عمان- ارتفع الدين الإجمالي للأردن إلى 33 مليار دينار ما يعادل 46.4 مليار دولار بنهاية 2020، بحسب نشرة صادرة عن وزارة المالية اليوم الأربعاء.
ووفق النشرة وترتيبا على التطورات التي شهدتها المديونية الداخلية والخارجية، بلغ رصيد الدين بعد استثناء احصائيا ما يحمله صندوق استثمار أموال الضمان الاجتماعي بنهاية العام الماضي، نحو 26499.3 مليون دينار، أو ما نسبته 85.4% م الناتج المحلي الإجمالي لعام 2020، مقابل 23958.6 مليون دينار، أو ما نسبته 75.8% من الناتج المحلي الإجمالي لعام 2019.
“وعند إضافة ما يحمله صندوق استثمار أموال الضمان الاجتماعي، والبالغ 6039.1 مليون دينار، يصل إجمالي الدين العام في الأردن إلى 33.031 مليار دينار بنهاية 2020”.
وأوضحت وزارة المالية أن هذا الارتفاع جاء نتيجة لزيادة عجز الموازنة جراء الإغلاقات والإجراءات التي اتخذتها الحكومة لمواجهة جائحة كوفيد-19، علما بأن مديونية شركة الكهرباء الوطنية وسلطة المياه بلغت حوالي 7.7 مليار دينار.
- الغد
عمان – قالت مصادر في أمانة عمان الكبرى إن التشغيل التجريبي لمشروع الباص سريع التردد، الذي سيكون في حزيران (يونيو) المقبل، سينطلق من محطة صويلح تجاه جسري المدينة الرياضية، مرورًا بشارع الشريف ناصر بن جميل وإشارات الرابية وتقاطع وادي صقرة، تجاه الدوار الخامس ووادي عبدون، وذلك من خلال 24 حافلة من حافلات شركة رؤية عمان.
وأضافت المصادر، التي طلبت عدم نشر اسمها لـ”الغد”، أنه سيتم طرح عطاء تشغيل المشروع، على مستوى دولي، في شهر تموز (يوليو) المقبل.
وشارفت “الأمانة” على الانتهاء من أعمال البنية التحتية للباص سريع التردد، في شارع الشريف ناصر بن جميل، والتي تشمل إنشاء جسر على تقاطع الكومودور، ونفق على إشارات الرابية، فضلًا عن إعادة تأهيل الشارع وتجهيز مسار الحافلات. في حين سيتم الانتهاء من العمل بمشروع تقاطع طارق خلال حزيران (يونيو) المقبل.
وكانت أمانة عمان استكملت أربعة مشاريع للباص سريع التردد، هي: محطة الركاب الرئيسية في صويلح، محطة متحف الأردن في رأس العين، وتقاطع المدينة الرياضية، وإنجاز الأعمال في شارع الملكة رانيا العبدالله للمقطع الممتد من إشارة مسجد الجامعة وحتى جسر مستشفى الجامعة.
الغد
عمان– تتأثر المملكة اليوم الثلاثاء، بكتلة هوائية دافئة وجافة، ويطرأ ارتفاع على درجات الحرارة، لتصبح أعلى من معدلاتها الاعتيادية بحوالي 8 -10 درجات مئوية، وتكون الأجواء دافئة في المرتفعات الجبلية والسهول، وحارة نسبياً في باقي مناطق المملكة، مع ظهور بعض الغيوم على ارتفاعات عالية، والرياح جنوبية شرقية معتدلة الى نشطة السرعة، مثيرة للغبار خاصة في مناطق البادية.
وتستمر الأجواء لطيفة ليلاً، في معظم مناطق المملكة ومعتدلة في الاغوار والبحر والعقبة وتكون الرياح جنوبية شرقية خفيفة السرعة. وبحسب تقرير إدارة الأرصاد الجوية، يطرأ يوم غدٍ الأربعاء، انخفاض قليل على درجات الحرارة، مع بقاء الأجواء دافئة في المرتفعات الجبلية والسهول، وحارة نسبياً في باقي مناطق المملكة، وتظهر بعض الغيوم على ارتفاعات عالية، وتكون الرياح شمالية غربية معتدلة السرعة تنشط أحياناً.
ويطرأ يوم الخميس، انخفاض آخر على درجات الحرارة، وتكون الأجواء ربيعية معتدلة في المرتفعات الجبلية والسهول، ودافئة في باقي مناطق المملكة، مع ظهور بعض الغيوم على ارتفاعات عالية، والرياح شمالية غربية معتدلة السرعة تنشط أحياناً.
وتتراوح درجات الحرارة العظمى والصغرى في عمان اليوم ما بين 30 – 17 درجة مئوية، وفي المرتفعات الشمالية 26 – 16، وفي مرتفعات الشراة 27 – 14، وفي مناطق البادية 34 – 15، وفي مناطق السهول 30 – 17، وفي الاغوار الشمالية 35 – 20، وفي الأغوار الجنوبية 37 – 24، وفي البحر الميت 36 – 21، وفي خليج العقبة 38 – 23 درجة مئوية.-(بترا)
الغد
عمان- تكون الأجواء اليوم الجمعة، باردة في أغلب مناطق المملكة ولطيفة الحرارة في الاغوار والبحر الميت والعقبة، وغائمة جزئياً إلى غائمة أحياناً، مع هطول زخات من المطر خاصة في شمال ووسط المملكة، وتكون الرياح غربية نشطة السرعة مع هبات قوية أحياناً، تثير الغبار في المناطق الشرقية والجنوبية من المملكة وأجزاء من المناطق الوسطى.
وتكون الأجواء باردة جدا ليلاً في اغلب مناطق المملكة، وباردة نسبياً في الأغوار والبحر الميت والعقبة مع استمرار ظهور الغيوم على ارتفاعات منخفضة، وتدريجيا مع ساعات الليل الاولى تضعف فرصة هطول المطر وتخف سرعة الرياح .
وتحذر إدارة الأرصاد الجوية، من خطر الانزلاق على الطرقات في المناطق التي تشهد هطولا مطريا، ومن خطر تدني مدى الرؤية الأفقية بسبب الغيوم المنخفضة الملامسة لسطح الأرض وتشكل الضباب فوق المرتفعات الجبلية الشمالية، ومن تدني مدى الرؤية الافقية بسبب الغبار في شرق وجنوب المملكة وأجزاء من المناطق الوسطى، ومن الهبات القوية المرافقة للرياح أحياناً في المناطق الشرقية والجنوبية من المملكة.
وترتفع يوم غدٍ السبت درجات الحرارة، وتكون الأجواء باردة نسبياً في المرتفعات الجبلية والسهول، ومعتدلة الحرارة في الأغوار والبحر الميت والعقبة، مع ظهور الغيوم على ارتفاعات منخفضة في ساعات الصباح خاصة في شمال ووسط المملكة، وتكون الرياح شمالية غربية معتدلة السرعة .
ويطرأ يوم الأحد ارتفاع آخر على درجات الحرارة، لتعود حول معدلاتها الاعتيادية، وتكون الأجواء ربيعية لطيفة الحرارة في أغلب مناطق المملكة، ومائلة للدفء في الأغوار والبحر الميت والعقبة، وتكون الرياح شمالية غربية معتدلة السرعة.
وتتراوح درجات الحرارة العظمى والصغرى في عمان اليوم ما بين 11 – 7 درجات مئوية، وفي المرتفعات الشمالية 7 – 4، وفي مرتفعات الشراة 8 – 2، وفي مناطق البادية 14 – 4، وفي مناطق السهول 11 – 7، وفي الاغوار الشمالية 19 – 10، وفي الأغوار الجنوبية 24 – 12، وفي البحر الميت 23 – 12، وفي خليج العقبة 23 – 12 درجة مئوية. –(بترا)
الغد
عمان –- تنخفض درجات الحرارة اليوم الجمعة بشكل طفيف، وتكون الأجواء باردة وغائمة جزئياً إلى غائمة أحياناً، ويتوقع اعتباراً من ساعات الفجر سقوط زخات من المطر بين الحين والآخر في شمال ووسط المملكة وخلال منتصف النهار قد تمتد إلى أجزاء محدودة من المناطق الجنوبية الغربية، وتكون الرياح غربية إلى شمالية غربية معتدلة إلى نشطة السرعة تثير الغبار في مناطق البادية .
وبحسب تقرير إدارة الأرصاد الجوية، تكون الأجواء أكثر برودة في أغلب المناطق ليلاً، ومع ساعات الليل الأولى تضعف فرصة هطول المطر وتتناقص كميات الغيوم، وتصبح الرياح خفيفة السرعة ومتغيرة الاتجاه.
وتحذر الأرصاد الجوية في تقريرها، من خطر الانزلاق على الطرقات في المناطق التي قد تشهد هطول زخات المطر في شمال المملكة، واحتمال تدني مدى الرؤية الأفقية بسبب الغبار المثار محلياً بسبب الرياح النشطة أحياناً في شرق وجنوب شرق المملكة، ومن احتمال تدني مدى الرؤية الافقية بسبب تشكل الضباب فوق المرتفعات الجبلية العالية وأجزاء من مناطق البادية.
وتبقى الأجواء يوم غدٍ السبت، باردة في معظم مناطق المملكة، وغائمة جزئياً خاصة في شمال المملكة، وتكون الرياح شمالية غربية معتدلة السرعة تنشط على فترات، تثير الغبار أحياناً في مناطق البادية .
وترتفع يوم الأحد درجات الحرارة قليلاً، مع استمرار الأجواء باردة في أغلب مناطق المملكة، ولطيفة الحرارة في الأغوار والبحر الميت والعقبة، مع ظهور بعض الغيوم على ارتفاعات منخفضة في شمال ووسط المملكة، وتكون الرياح شمالية غربية معتدلة السرعة .
وتوالي درجات الحرارة ارتفاعها يوم الأثنين، مع استمرار الأجواء باردة في أغلب مناطق المملكة، ولطيفة الحرارة في الأغوار والبحر الميت والعقبة، مع ظهور بعض الغيوم على ارتفاعات منخفضة في شمال ووسط المملكة، وتكون الرياح شمالية شرقية معتدلة السرعة .
وتتراوح درجات الحرارة العظمى والصغرى في عمان اليوم ما بين 12 – 5 درجات مئوية، وفي المرتفعات الشمالية 8 – 3، وفي مرتفعات الشراة 9 – 3، وفي مناطق البادية 14 – 5، وفي مناطق السهول 12 – 6، وفي الاغوار الشمالية 19 – 8، وفي الأغوار الجنوبية 24 – 13، وفي البحر الميت 24 – 13، وفي خليج العقبة 24 – 13 درجة مئوية.
الغد
عمان- ربى الرباحي
يدخل المجتمع مرحلة صعبة وقاسية إثر تفشي فيروس كورونا والأرقام الكبيرة لعدد الإصابات والوفيات، ليقف المواطن من جديد أمام قرارات حكومية صارمة الهدف منها تقليل الاختلاط والسيطرة على الوضع الوبائي والتفشي المجتمعي حتى يبقى الجميع بأمان.
تمديد ساعات الحظر الجزئي ابتداء من الساعة السابعة مساء وحتى السادسة صباحا هو أحد القرارات التي جاءت لحماية المواطنين، ولكنها تسببت بـ”إرباك” الأفراد وأشعرتهم بالحيرة والقلق وصعوبة إنجاز ما يترتب عليهم من تفاصيل حياتية يومية.
ورغم أن الوضع الذي يمر به الوطن استثنائيا، إلا أن هناك تساؤلات كثيرة ما يزال المواطن يبحث لها عن إجابات، هل صحيح تمديد ساعات الحظر مجد وفعال لتقليص عدد الإصابات؟ وكيف يمكن للتدافع والتجمع أثناء التسوق أن يسهم في خفض الفحوصات الإيجابية التي تسجل يوميا؟
الأربعيني عمر سالم وهو موظف في إحدى الشركات، يقول “لا أحد منا ينكر خطورة ما يحدث وإن الانتشار السريع لفيروس كورونا والسلالات المتحورة بات مقلقا جدا ومخيفا لنا.. نحن نعرف أن الوضع لم يعد يحتمل المجازفة”.
ويتابع أن الأضرار كثيرة تلك التي أوجدتها الجائحة، فهو شخصيا يجد أن تمديد ساعات الحظر ثقل جديد يضاف إلى حجم المتاعب التي يحملها على كاهله.
يقول سالم إن القيود الجديدة المتعلقة بالحظر، زادت من إرباك الناس، وتسببت بحدوث أزمات سواء في الشوارع أو في المخابز والأسواق التجارية، وذلك لأن الوقت محدود، مبينا أن انتهاء دوامه بالشركة بحدود الساعة الخامسة مساء، صعب من عملية التسوق.
ويضيف أنه وبمجرد خروجه من عمله يكون قد تبقى على الحظر ساعة واحدة فقط، وهي غير كافية طبعا لكون المحال التجارية تبدأ بإغلاق أبوابها مبكرا، فضلا عن خوفه من دخول مراكز التسوق التي تعج بالناس، وبالتالي إمكانية أن يصاب بعدوى المرض، مؤكدا أن الازدحمات بسبب زيادة ساعات الحظر هي في حد ذاتها تعقيدات جديدة تشعر الناس بالإرهاق والعصبية والتعب.
أما سهام إبراهيم فتشعر هي الأخرى بالضيق والاستنزاف مؤخرا؛ إذ إن القرارات الأخيرة، وخاصة تمديد ساعات الحظر الجزئي، أربكت حياة الناس وأفقدتهم القدرة على تنظيم الوقت، وذلك لأن الوقت بات ضيقا وقصيرا جدا، هي عن نفسها تجد أن الوضع يزداد سوءا وأن همومها ومتاعبها تتضاعف باستمرار. تقول “يومي بالعادة يبدأ من الساعة السابعة أعد لأبنائي وجبة الفطور.. وأقوم بترتيب البيت ومن ثم أذهب إلى عملي”.
وتبين أنه حتى بعد عودتها إلى البيت يكون في انتظارها الكثير من المهام؛ أولاها متابعة الدروس لأطفالها الصغار، كل الضغوطات تلك جعلتها مضطربة دائما، كما أنها بدأت تشعر بأنها تحتاج إلى أكثر من 24 ساعة لتستطيع أن تنجز كل ما عليها، وفي الفترة الأخيرة لم تعد تجد الوقت الكافي للتسوق، وترجع السبب في ذلك إلى الأزمات الخانقة التي تشهدها الشوارع يوميا وخاصة آخر النهار باعتبار أن الجميع مضطرون إلى الوصول إلى منازلهم قبل بدء الحظر الجزئي.
وفي تصريح سابق لـ”الغد”، كانت نقابة العاملين في الخدمات العامة والمهن الحرة، طالبت الحكومة بإصدار قرار يتضمن منح العاملين في القطاع الخاص والعمال فسحة أطول للوصول إلى بيوتهم والتسوق قبل بدء الحظر اليومي، لافتة الى أن العمال الذين يعمل سوادهم في القطاع الخاص “يعانون ضيق الوقت حين انفكاكهم من عملهم عند الخامسة أو السادسة مساء”.
وقالت، على لسان نقيبها خالد أبومرجوب، “رأينا جميعا الصور التي تم تداولها عن الازدحام على مواقف النقل العام من قبل أفراد الطبقتين الوسطى والفقيرة الذين ليس بمقدورهم إلا استخدام النقل العام وسيلة نقل وحيدة”. وأضاف أبومرجوب “خلال الأيام الماضية، بتنا نشهد تكدسا ليس فقط في المواصلات وإنما في الأسواق والمحلات وغيرها بسبب عدم وجود فسحة للعاملين للحصول على حاجاتهم اليومية، ما جعلهم يتدافعون على الأسواق والمواصلات بين ساعة انفكاكهم من العمل وبدء سريان حظر التجول اليومي”.
استشاري الاجتماع الأسري مفيد سرحان، يقول إنه منذ بدء جائحة كورونا اتخذت الجهات الرسمية إجراءات عدة بهدف الحد من انتشار الوباء، منها الحظر الشامل والحظر الجزئي ومنع التنقل بين المدن ومنع التنقل بالسيارات وإغلاق بعض الأحياء، إضافة إلى تغليظ العقوبات على المخالفين لإجراءات ارتداء الكمامات والتباعد الجسدي للأفراد والمنشآت.
ويضيف، وبعد تزايد أعداد الإصابات مؤخراً، اتخذت الجهات الرسمية قراراً بزيادة ساعات الحظر وتقليص ساعات العمل، وهي إجراءات أعلن أن الهدف منها تقليل أعداد الإصابات والوفيات.
وجاءت هذه الإجراءات بعد حوالي عام من بدء انتشار الوباء في الأردن، وفق سرحان، وما رافقه من آثار صحية ونفسية واجتماعية واقتصادية وتعليمية وغيرها، تزايد أثرها مع مرور الوقت بل وربما تضاعفت عما كانت عليه خلال الأشهر الأولى.
ويلفت إلى أن زيادة ساعات الحظر تسببت بتقليص ساعات العمل عند الكثيرين، خصوصاً العاملين في القطاع الخاص والأعمال الحرة، والتي تقتضي طبيعة علمهم العمل على فترات ولساعات متأخرة من الليل، وهي مصدر الدخل الوحيد لديهم، والذي لا يكاد يلبي احتياجاتهم في الظروف العادية، ما زاد من معاناتهم وفاقم من مشكلاتهم.
ومنذ بدء تطبيق هذا القرار، تشهد الطرق ازدحامات كبيرة في ساعات المساء، وفق سرحان، ما يستنزف الوقت والجهد ويؤخر العودة الى المنازل إلى ما بعد الساعة السابعة.
وقد فاقم من هذه المشكلة، تقليص السعة المسموح بها في وسائل النقل العام إلى خمسين في المائة، حيث شهدت المجمعات والطرقات أزمات خانقة، وتواجد أعداد كبيرة من الركاب الذين اضطروا للعودة إلى منازلهم في ساعات متأخرة، إضافة إلى الاكتظاظ والتقارب في انتظار وسائط النقل.
الى ذلك، زادت معاناة الكثير من الموظفين، في عدم تمكنهم من التسوق خلال الفترة الفاصلة بين انتهاء العمل وبدء حظر التجول، وهذه الظروف، وفق سرحان، تؤدي إلى الشعور بالاضطراب وغياب الرضا والإرهاق، ما ينعكس سلباً على نفسية العاملين وأفراد الأسرة عموماً.
ويرى سرحان أنه وبعد مرور عام على بدء انتشار الوباء، فإن أعداد المتضررين والمتعطلين في ازدياد، والخسارة الاقتصادية كبيرة، وقد وصلت عند الكثيرين لدرجة يصعب التعايش معها. وربما تكون عملية الموازنة بين الصحة والاقتصاد ليست بالسهلة في ظل انتشار الوباء، لكن الآثار المترتبة على عدم القدرة على تأمين المتطلبات الأساسية للأسرة، لها انعكاسات سلبية على الجميع قد يصعب تداركها.
ويؤكد “أن تأمين المطاعيم والحث على تلقيها، والتوعية بأهمية الالتزام بالإجراءات الوقائية الصحية، وفي مقدمتها ارتداء الكمامات والتباعد الجسدي والنظافة واستخدام المعقمات، أفضل الطرق للتعامل مع وباء يتحدث المتخصصون عن ضرورة التعايش معه لفترة ربما تكون طويلة”. وهذا، بحسب سرحان، يتطلب من الجميع الالتزام بالإجراءات المتخذة من الجهات ذات العلاقة، فالمسؤولية جماعية في مواجهة الوباء، وهي ليست مسؤولية جهة دون أخرى، فالفرد مسؤول والأسرة مسؤولة، وكذلك مؤسسات المجتمع المدني.
إلى ذلك، دور الجميع مهم في نشر التوعية والحث على الالتزام بالتعليمات، وأن يكون الأبوان قدوة حسنة للأبناء في الالتزام بالتعليمات وعدم تجاوزها. - الغد
عمان- - أعلن الضمان الاجتماعي أن الرواتب التقاعدية سيتم صرفها يوم الأربعاء، إلى جانب دفعة مقدمة من الراتب التقاعدي لشهر نيسان قبل حلول شهر رمضان.
وأوضح الضمان أن مقدار الدفعة سيكون بواقع (25%) من صافي الراتب التقاعدي بحد أعلى (250) دينار في حين سيتم صرف (50%) من الراتب الصافي للورثة المستحقين ولورثة المتقاعدين -الغد
عمان- اوقفت النيابة العامة، مساء السبت، الموظف المسؤول عن تزويد الأكسجين في مستشفى السلط على ذمة التحقيق، بحسب قناة المملكة.
وكان ورئيس الوزراء بشر الخصاونة ، اعلن انه تقرر إيقاف مدير صحّة البلقاء عن العمل لحين استكمال إجراءات التحقيق في حادثة مستشفى السلط الحكومية.
وبين الخصاونة في ايجاز صحفي مساء السبت ،انه تمّت إقالة وزير الصحّة ومدير مستشفى السلط الحكومي على اثر الحادثة.-الغد
المزيد من المقالات...
- أجواء باردة وماطرة اليوم ومستقرة ولطيفة غدًا
- صلاة الجمعة سيرا على الأقدام
- الأمن يحذر من حالة عدم الاستقرار الجوي المتوقعة
- الملك يوعز بمتابعة حالة والدة أطفال المفرق وإجراء صيانة شاملة للمنزل
- تحذير من خطر الانزلاق أو السقوط نتيجة الانجماد مساء السبت وصباح الأحد
- حالة الطرق بالمملكه
- توقع تساقط ثلوج فوق مناطق يزيد ارتفاعها عن 800 متر فوق سطح البحر
- السبت.. انخفاض قليل على درجات الحرارة
- جامعة مؤتة تنضم الى اسرة بنك القاهرة عمان للبطاقات الذكية
- "الأمن العام": تحذير بضرورة الابتعاد عن المناطق المنخفضة والسيول والأودية
الصفحة 38 من 150