Off Canvas sidebar is empty

شو في نيوز - أعلن المخرج مهند الصفدي، اليوم الاربعاء، ترشحه لموقع نقيب الفنانين الأردنيين في الانتخابات المقبلة.

وقال الصفدي في إعلانه:

الزميلات والزملاء أعضاء نقابة الفنانين الأردنيين

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أعلن ترشحي لمنصب نقيب الفنانين الأردنيين للدورة 2026–2028

يدا بيد نحو نقابة فاعلة تحمي الحقوق وتفتح افاق الابداع

المخرج مهند الصفدي

شو في نيوز - يواصل المخرج العالمي عاهد عبابنه حضوره الإبداعي في الساحة المسرحية العربية من خلال تقديم عرض مسرحي جديد في سلطنة عُمان بعنوان «الصراع»، في تجربة فنية تجمع بين عمق النص ورؤية إخراجية معاصرة.

ويأتي العرض المسرحي «الصراع» من تأليف الكاتبة أصيلة المعشري، وإخراج عاهد عبابنه، ويُقدَّم ضمن فعاليات حفل تدشين الشعار الجديد لفرقة مسرح عُمان للصم، وذلك تحت رعاية صاحبة السمو السيدة حجيجة بنت جيفر آل سعيد، في حدث يعكس الدعم الثقافي الرسمي للفنون المسرحية والمسرح الدامج.

ومن المقرر أن يُقام العرض يوم الثلاثاء الموافق 23 ديسمبر 2025، في تمام الساعة السابعة مساءً، على مسرح جامعة التقنية والعلوم التطبيقية، بحضور نخبة من المهتمين بالمسرح والثقافة والفنون.

ويُعد عاهد عبابنه من الأسماء البارزة في الإخراج المسرحي على المستوى العربي والدولي، حيث يمتلك مسيرة فنية حافلة بالأعمال المسرحية التي شاركت في مهرجانات عربية وعالمية، وحصد من خلالها عددًا من الجوائز والتكريمات. ويتميّز أسلوبه الإخراجي بالاعتماد على الرؤية البصرية الحديثة، والاهتمام بالبعد الإنساني والفكري للنص المسرحي، إلى جانب توظيف الجسد والفضاء المسرحي كعناصر تعبيرية أساسية.

ويؤكد عبابنه أن مسرحية «الصراع» تسعى إلى طرح تساؤلات إنسانية عميقة بأسلوب فني معاصر، معربًا عن اعتزازه بالتعاون مع فرقة مسرح عُمان للصم، وبالتواجد والعمل في سلطنة عُمان التي تشهد حراكًا ثقافيًا ومسرحيًا متناميًا.

ماتا أورتيز: إبداع معاصر يعبر الثقافات العريقة»

معرض يضم خزّافين مكسيكيين

شو في نيوز  – افتتحت سفارة المكسيك والمتحف الوطني الأردني للفنون الجميلة، تحت رعاية صاحبة السمو الملكي الأميرة وجدان الهاشمي، معرض «حكايات في الطين: من المكسيك إلى الأردن / ماتا أورتيز: إبداع معاصر يعبر الثقافات العريقة» في المتحف الوطني الأردني للفنون الجميلة.

يضمّ المعرض مجموعة مختارة من 22 قطعة خزفية مصنوعة يدوياً، أبدعها حرفيون متمرسون من قرية ماتا أورتيز، وهي قرية صغيرة في ولاية تشيهواهوا شمال المكسيك، تمثّل ثلاثة أجيال من الفنانين. وتُعرف القرية بإحياء تقليد خزفي عريق مستلهم من الموقع الأثري القريب «باكيمي»، وهو جزء من مجمّع ثقافة موغوليون المتأخرة. ومن أبرز المعروضات عمل للفنان خوان كيسادا، الذي أطلق هذه الحركة الفنية في منتصف سبعينيات القرن الماضي.

أصبحت ماتا أورتيز مرجعاً عالمياً في فن الخزف المعاصر، لما تتميّز به من تقنيات متقنة، وحرفية استثنائية، وإعادة ابتكار مبتكرة للتصاميم التراثية. ويعود نجاحها المستدام إلى التزام راسخ بالجودة والتميّز الفني—وهي مبادئ لا تزال توجّه أعمال خزّافي ماتا أورتيز، الذين باتوا اليوم من أبرز الفنانين المعاصرين في المكسيك على الساحة الدولية.

ويشارك في المعرض نخبة من كبار الخزّافين، من بينهم: أنخل سيزار بوغاريني سوتو، لورا بوغاريني، باولا غاييغوس بوغاريني، هيكتور غاييغوس الابن، كارلا لوبيز كوتا، لولي لوسيرو، بيتي كيسادا، إسرائيل ساندوفال، لورا جانيت سيلفيرا بيدريغون، تافو سيلفيرا ساندوفال، وإلفيدا تينا مونيوس—وهم من أبرز الأسماء في هذا المجال. وتمزج أعمالهم بين جمالية حديثة واستمرارية عميقة، وكأن الإرث الفني لشعوب شمال المكسيك الأوائل قد تدفّق بسلاسة من عصور ما قبل كولومبوس إلى يومنا هذا. وتندرج أعمالهم ضمن مجموعات فنية مرموقة، وقد عُرضت في صالات عرض ومتاحف معروفة داخل المكسيك وخارجها.

وخلال حفل الافتتاح، أكّد سفير المكسيك جاكوب برادو أن هذا المعرض يوفّر فرصة مهمّة لتعزيز التعاون الثقافي وترسيخ أواصر الصداقة بين المكسيك والأردن، اللتين تحتفلان هذا العام بمرور 50 عاماً على إقامة العلاقات الدبلوماسية. كما أشار إلى أن المعرض يُشكّل منصة لعرض غنى التقاليد الفنية المكسيكية والترويج لأعمال الفنانين والحرفيين المكسيكيين.

وشهد حفل الافتتاح حضور صاحبة السمو الملكي الأميرة وجدان الهاشمي؛ ومدير المتحف الوطني الأردني للفنون الجميلة خالد خريس؛ والحرفيين المكسيكيين لورا بوغاريني وهيكتور غاييغوس الابن؛ وممثلين عن ولاية تشيهواهوا في المكسيك، الجهة الراعية للمعرض؛ إلى جانب أعضاء السلك الدبلوماسي، وفنانين وحرفيين، وأعضاء هيئة تدريس وطلبة فنون من جامعات ومؤسسات ثقافية مختلفة، إضافة إلى الجمهور العام.

ويستمر المعرض حتى 20 كانون الثاني/يناير 2026، ويمكن زيارته في المتحف الوطني الأردني للفنون الجميلة، المبنى رقم 2، من الساعة 9:00 صباحاً حتى 5:00 مساءً، يومياً باستثناء أيام الجمعة والعطل الرسمية.

شو في نيوز  - تحت رعاية معالي وزير الثقافة، وبحضور ضيفة الشرف سعادة العين الأستاذة الدكتورة سهاد الجندي، تحتضن العاصمة الأردنية عمّان حدثًا فنيًا دوليًا بارزًا، مع انطلاق الموسم الخامس من المعرض الدولي «الفن… ثقافة وتاريخ الشعوب»، الذي تنظمه الدار آرت جاليري، في تأكيد جديد على مكانة الأردن مركزًا فاعلًا للحراك الثقافي والفني العربي والدولي. ويأتي هذا الموسم بالتعاون مع وزارة الثقافة الأردنية/ مديرية ثقافة إربد، لينطلق من المركز الثقافي الملكي عند الساعة السادسة من مساء يوم الأحد الموافق 21/12/2024، ويستمر على مدار ثلاثة أيام، جامعًا نخبة من الفنانين والتجارب التشكيلية من مختلف دول العالم.
 
وقالت الفنانة مرام حسن رئيس جمعية الدار للثقافة والفنون حول هدف إقامة هذا المعرض الاردن في إطار علاقاتها الثقافية المتينة مع دول العالم العربي والعالم، وانطلاقًا من إيمانها العميق بأن الفن هو المعيار الأصدق لرقيّ الأمم واللغة الإنسانية الأسمى للتواصل بين الشعوب، تأتي أهداف المعرض الدولي للفنون التشكيلية بوصفه مساحة جامعة للحوار الثقافي والتعبير الإبداعي المشترك. فالفن، بما يحمله من قيم جمالية وإنسانية، ظلّ عبر التاريخ الوسيلة الأجمل والأكثر صدقًا لتقريب المسافات بين الحضارات، وهو الركيزة التي تأسست عليها رؤية “الدار آرت جاليري” منذ انطلاقتها، واضعة الفنان في صميم مشروعها بوصفه شريكًا أساسيًا في المسيرة والمنظومة الثقافية.
ويُعدّ المعرض الدولي «الفن… ثقافة وتاريخ الشعوب» محطة مفصلية في هذا المسار، لما يحمله من دلالة عميقة تختصر جوهر الفنون ودورها الحضاري، إذ انطلق بفكر واعٍ وإحساس مسؤول، باحثًا عن الفنان بلغته الأم، وعن التجربة الأصيلة في سياقها الثقافي والتاريخي.
 تؤكد الفنانة مرام حسن، أن اقتراب الدار من عامها العاشر يشكّل محطة فخر بإنجاز رؤية سعت منذ تأسيسها إلى توفير منبر حيّ ومتجدد ومفتوح أمام الفنانين من مختلف دول العالم، عبر تنظيم معارض وملتقيات لا تعترف بحدود الجغرافيا ولا تنحصر في قارة بعينها، بهدف إيصال رسالة الفنان وتسهيل حضوره العالمي.
وتسهم هذه الملتقيات، بحسب الحسن، في إثراء الحوار الثقافي والتبادل الفني، من خلال دعم الأنشطة الإبداعية، وتحفيز الخطاب النقدي والبحثي، واستقطاب الطاقات الفنية الخلّاقة. ومن هذا المنطلق، وحرصًا على الانتشار والتأثير، دأبت مؤسسة الدار آرت منذ تأسيسها عام 2016 على تنظيم المعارض محليًا ودوليًا، واضعة نصب عينيها تقديم الأفضل للفنان،  أختتم بالشكر والتقدير لجميع الفنانين المشاركين الذين شكّلوا جوهر هذا الحدث ونجاحه. .
 
وبيّن المدير التنفيذي لـ«الدار آرت جاليري» والمشرف العام على المعرض، الفنان محمد هزايمه، أن إقامة هذا المعرض تأتي في سياق دعم الفنان التشكيلي العربي، وتشكّل بوتقة تعارف عالمية تسهم في تقارب المسافات والأفكار البنّاءة، مؤكدًا أن التفاعلات الثقافية المتبادلة بين الشعوب تمثّل علاقات إنسانية عابرة للحدود في فضاء المجتمع الثقافي. وأشار إلى أن إدارة المؤسسة تعمل بجدية على صناعة وتنظيم سلسلة من الفعاليات العالمية والمحلية المدروسة بعناية، بما يخدم المجتمع والفنان معًا، باعتبار ذلك الدور الركيزة الأساسية لعمل الدار ورسالتها الثقافية.
وأضاف هزايمه أن الدار، ومن خلال مظلتها الثقافية، تسعى لأن تكون مركزًا مميزًا للتواصل الثقافي بين الشعوب، بما يسهم في تقليص المسافات وصناعة الجمال، مبينًا أن هذا الحدث يأتي لتوطيد العلاقات الثقافية، وتعزيز التواصل والتفاهم المتبادل، وبناء علاقات أعمق تقوم على المنفعة المشتركة والحوار المستدام بين الدول والشعوب. وأكد أن الساحة الأردنية كانت وستبقى أرض العرب التي لا يشعر أي ضيف عليها بالغربة، وأن الأردن اليوم بات عاصمة لكل مثقف، وهو أحد أهم الأهداف التي تعمل الدار على ترسيخها.
وأوضح هزايمه أن الدار تطمح لأن تكون المؤسسة الأولى محليًا وعربيًا في خدمة الفنان التشكيلي، مشيرًا إلى أن المعرض يُنظم بمشاركة فنانين يسهمون في الإشراف والتنظيم من عدة دول عربية، من بينهم الفنان فادي خنسا من لبنان، والفنانة فضيلة عيادة من الكويت، والفنان نور الدين كيشو من الجزائر، والفنانة حبوبة بن علي والحاج من المغرب، والفنانة نهى جباره من سوريا، والفنانة فريال جمالي من تونس، إلى جانب الفنانة مرام حسن والفنان محمد هزايمه من الأردن، وبالتعاون مع الفنان الدكتور إبراهيم الخطيب.
وبيّن أن دورة هذا العام تشهد مشاركة 83 فنانًا من 11 دولة حول العالم، يقدمون أعمالًا تنتمي إلى مختلف المدارس التشكيلية، أبرزها التجريدية والواقعية والانطباعية والتكعيبية، إضافة إلى فنون الرسم على النسيج وأعمال النحت. وتشمل الدول المشاركة الأردن، والكويت، والسعودية، وسوريا، ولبنان، وفلسطين، والعراق، والجزائر، وتونس، والمغرب.
وأكد هزايمه أن المعرض يهدف إلى تنشيط الحركة الفنية التشكيلية على المستوى الدولي، ورفع الذائقة الجمالية، وتعزيز التواصل بين الفنانين العرب والفنان الأردني، بما ينعكس إيجابًا على تطوير الأساليب الفنية. كما يهدف إلى إبراز البعد الثقافي للدول المشاركة من خلال أعمال فنية مختارة بعناية، تعكس الصورة المشرقة لتلك الدول في مختلف المجالات، مشيرًا إلى أن تنظيم المعرض يتم سنويًا من قبل مؤسسة «الدار آرت جاليري» / جمعية الدار للثقافة والفنون.

شو في نيوز  -  برعاية الأميرة وجدان الهاشمي ينظم المتحف الوطني الأردني للفنون الجميلة بالتعاون مع السفارة المكسيكية في عمان معرض  "حكايات في الطين: من المكسيك إلى الأردن"، وذلك في الساعة 6 من مساء يوم الثلاثاء 16/12/2025  في المتحف الوطني مبنى2.

 يشتمل  المعرض على 22 عملا فنيا من الخزف، لفنانين من "ماتا أورتيز"، وتمثل هذه الاعمال ثلاثة أجيال من الفنانين. ومن بين أبرز الأعمال عمل للفنان "خوان كيزادا"، الذي أسس هذا التقليد الفني في منتصف سبعينات القرن الماضي، في قرية ماتا أورتيز الصغيرة، في ولاية "شيواوا" شمال المكسيك. وتشتهر القرية بإحياء تقليد فخاري قديم، مستوحى من الموقع الأثري القريب "باكيمه"، والذي يعد جزءًا من مجمع موجولون الثقافي المتأخر.

ومنذ ذلك الحين، أصبحت ماتا أورتيز مرجعًا عالميًا في فن الفخار المعاصر، مشهورة بتقنياتها الدقيقة، وحرفيتها الاستثنائية، وإعادة صياغتها بطريقة مبتكرة لتصاميم الأجداد. ويشارك في المعرض صانعو الفخار البارعون وهم: "آنخل ثيسر"،"بوجاريني سوتو"، "لاورا بوجاريني"، باولا جاييجوس بوجاريني"، "هيكتور جاييجوس"، "كارلا لوبث كوتا"، "لولي لوثيرو"، "بيتي كيثادا"، "إسرا ساندوفال"، "لاورا جانيت"، سيلفييرا بيدريجون"، "تافو سيلفييرا ساندوفال" و"إليفيدا تينا مونيوث" الذين يُعتبرون جميعًا من بين الأبرز في هذا المجال. وتمثل أعمالهم جمالية حديثة متجذرة في الاستمرارية، كما لو أن الإرث الفني لشعوب شمال المكسيك القديمة، قد تدفق بلا انقطاع منذ العصور ما قبل الكولومبية، وحتى الوقت الحاضر وما بعده، في إطار مجمع "موغولون" الثقافي. عُرضت أعمالهم في صالات عرض ومتاحف مشهورة في المكسيك وخارجها.

إن وراء النجاح الدائم لفخار ماتا أورتيز، هو الالتزام الثابت بالجودة والتميز الفني، مبادئ لا تزال تحدد عمل جميع صانعي فخار ماتا أورتيز، الذين يعدون اليوم من أبرز الفنانين المعاصرين في المكسيك على الساحة الدولية.

وفي كلمة للسفير المكسيكي "جاكوب برادو"  بيّن: "أن المعرض يوفر فرصة مهمة لتعزيز التعاون الثقافي وتقوية أواصر الصداقة بين المكسيك والأردن، وهما دولتان تحتفلان هذا العام بمرور 50 عاماً على العلاقات الدبلوماسية بينهما"، كما أشار إلى أن المتحف يشكل منصة لعرض ثراء التقاليد الفنية المكسيكية، وترويج أعمال الفنانين والحرفيين المكسيكيين.

 

 

وبدوره أشاد الدكتور خالد خريس مدير عام المتحف الوطني الأردني للفنون الجميلة، بالمستوى الفني المتميز للأعمال المشاركة، والتي يظهر فيها الإبداع والحرفية العالية، واعتبر هذا المعرض فرصة للجمهور للاطلاع على إبداعات المكسيك المعاصرة، والتي لها جذور راسخة في التاريخ.

 

 

هذا وسيستمر المعرض حتى 20 /1/2026، ويمكن زيارته في المتحف الأردني الوطني للفنون الجميلة، المبنى 2، من الساعة 9:00 صباحًا حتى 5:00 مساءً، والدعوة عامة.

 

عمان - يفتتح عند السادسة من مساء الاثنين المقبل 15  من الشهر الجاري في جاليري بنك القاهرة عمان  بوادي صقرة المعرض الفني المشترك بعنوان سبعة في سبعة  وتشارك فيه الفنانات , كندا عبد العزيز ودعاء العمد ولمى الخطيب وندى بشتاوي ونسيم القيسي ونور سرحان وصفاء ابوعيد. 

وبحسب تقديم الجاليري للمشاركات جاء في كلمته  " ها نحن في غاليري بنك القاهرة عمان وكما بدأنا في مشروع تشكيليون شباب قبل اكثر من عقد من الزمن  , نقدم اليوم سبعة من الفنانين من حديثي التخرج , يجمعهم العمل الجاد لتقديم انفسهم للحركة التشكيلية الاردنية , ويؤكد مسعى الغاليري لاكتشاف المزيد من المواهب الجديدة  , فالى جانب ما قدمناه عبر السنوات الماضية من فنانين محترفين , كنا نعمل دائما"  على اتاحة الفرصة للاجيال الصاعدة  وهناك الان,  بعد كل هذه السنوات , من اصبح منهم , علامة ليس في الفن الاردني فحسب , بل من التجارب العربية التي اكدت اسمها ¸ في فضاء مفتوح وسط تنافس كبير على المستوى المحلي والعربي وبعضهم على المستوى العالمي .

يسعدنا في غاليري بنك القاهرة عمان ان نقدم هذه الكوكبة من الفنانين على امل ان يتابعوا تجاربهم لتحقيق الهدف من هذا المعرض ,ويكونوا هدية ثمينة  الى  جمهور القاعة وجمهور الاردن من محبي الفنون التشكيلية .

 

 

شو في نيوز - قدّمت شركة زين كاش رعايتها كشريك استراتيجي للدورة الثالثة والعشرين من مهرجان صيف الزرقاء المسرحي العربي، الذي انطلقت فعالياته على مسرح مركز الملك عبدالله الثاني الثقافي في محافظة الزرقاء، تحت رعاية وزير الثقافة مصطفى الرواشدة.

وتأتي هذه الرعاية في إطار استراتيجية شركة زين كاش الهادفة إلى دعم الفعاليات الوطنية والثقافية التي تُسهم بتعزيز مكانة المملكة على الخارطتين الثقافية والسياحية، وإيماناً منها بأهمية ترسيخ الهوية الوطنية واحتضان المبادرات التي تثري الحركة الثقافية والفنية الأردنية، كما تعكس هذه الرعاية حرص زين كاش على دعم فئة الشباب والموهوبين من خلال تسليط الضوء على طاقاتهم وتمكينهم من المشاركة الفاعلة في مختلف الفعاليات الثقافية والترفيهية على المستويين المحلي والإقليمي.

واختتمت فعاليات المهرجان يوم الخميس 18 أيلول، حيث قدّم المهرجان باقة من العروض المسرحية العربية وجلسات نقدية تناقش العروض، وورشة فنية متخصّصة حول إعداد الممثل، إلى جانب ندوة فكرية ناقشت الدراما الأردنية وارتباطها بالقضية الفلسطينية.

وتولي شركة زين كاش اهتماماً واسعاً بدعم الفعاليات على المستوى الوطني في مختلف المجالات، حيث قدّمت رعايتها للعديد من الفعاليات ومنها "اليوم الأولمبي العالمي"، الذي أُقيم في محافظة جرش بالشراكة مع اللجنة الأولمبية الأردنية، كما شاركت "زين كاش" في احتفالات عيد استقلال المملكة الـ 79 التي نظّمتها كل من مدارس أكاديمية عمّان ومدارس الجودة الأمريكية، فيما ترعى زين كاش دوري صِغار كرة القدم في مدارس المواهب الانجليزية، والمدرسة الأرثوذكسية، ومدارس الميار، ومدارس عمّان الوطنية.

 

شو في نيوز  - أعلن البنك الأردني الكويتي عن رعايته للاحتفال السنوي الذي نظمته الأكاديمية الدولية للثقافة الشركسية، وذلك إيماناً منه بأهمية الحفاظ على الموروث الثقافي والتنوع الحضاري الذي يزخر به المجتمع الأردني، ودعم المواهب الوطنية والفعاليات الإبداعية التي تمثّل مختلف الثقافات.

وتضمنت هذه الرعاية دعم عرض فني مميز قدّمته فرقة "The Highlanders" الفلكلورية التابعة للأكاديمية تحت عنوان "شعلة أمل"، والذي أقيم على مدار ثلاثة أيام في مسرح الأكاديمية الدولية - عمان، مستعرضاً لوحات تراثية تعكس أصالة الثقافة الشركسية وتنوعها الغني.

وفي تعليقه على هذه الرعاية، قال الرئيس التنفيذي للبنك الأردني الكويتي، هيثم البطيخي: "نفتخر في البنك برعايتنا لهذا الاحتفال المميز الذي يجسد جزءاً من التنوع الثقافي في وطننا العزيز. إن دعمنا للأكاديمية الدولية للثقافة الشركسية هو امتداد لالتزامنا بالاستثمار في الثقافة والفنون كركيزة أساسية لمجتمعنا، وليبقى البنك حاضراً في كل ما يعزز من تماسك المجتمع ويبرز هويته الوطنية".

ويواصل البنك من خلال مبادراته المتنوعة دعم مختلف المبادرات والنشاطات التي تحمل رسائل وأهدافاً نبيلة في القطاعات الثقافية والتعليمية والفنية، بما يعكس رؤيته في تعزيز دوره المجتمعي كشريك استراتيجي في مسيرة التنمية المستدامة في الأردن، وليبقى عنصراً فاعلاً في الحفاظ على التراث الثقافي للأجيال القادمة.

ويذكر بأن الأكاديمية الدولية للثقافة الشركسية هي جمعية ثقافية غير ربحية تعمل على نشر الثقافة والإبداع الفني الشركسي كأداة لتعزيز التماسك الاجتماعي بين أطياف المجتمع.

شو في نيوز - بدعم من بنك القاهرة عمان افتتح في مؤسسة الحسين للسرطان فعاليات المخيّم الصيفي السنوي التاسع عشر للأطفال الذين يتلقون علاجهم في مركز الحسين للسرطان، بحضور نائب الرئيس التنفيذي لبنك القاهرة عمان ” الدكتور خالد القاسم “، ومدير عام مؤسسة الحسين للسرطان، السيدة نسرين قطامش.

يشار الى أنّ المخيم الصيفي هو أحد برامج الدعم النفسي في مركز الحسين للسرطان ويُنظّم سنوياً بالتشارك ودعم بنك القاهرة عمان للأطفال الذين يتلقون العلاج فيه، ضمن العلاج الشمولي (الطبي، النفسي، الاجتماعي والثقافي والترفيهي) الذي يقدمه المركز لمرضاه، وينتظره أطفال المركز سنويا لما له من تأثير ايجابي على حالتهم العامة، حيث يحسّن من تجاوبهم مع العلاج ويسهم بالتخفيف عنهم، ويجعل المركز مكاناً مريحاً يحب الأطفال المرضى تمضية الوقت فيه.

ياتي دعم بنك القاهرة عمان ورعايته المستمرة للمخيّم الصيفي ضمن منهجيّة الرعاية الشمولية، التي تركز على الجانبين العلاجي والنفسي الى جانب الترفيهي لدعم المرضى.

شو في نيوز - توفي الموسيقار والمسرحي اللبناني زياد الرحباني، امس السبت، عن عمر ناهز 69 عامًا، بعد مسيرة فنية حافلة أثرت الموسيقى والمسرح العربي الحديث، وترك خلالها بصمة لا تُنسى فى الوجدان الثقافي اللبناني والعربي.

والفنان الرحباني هو نجل الفنانة السيدة فيروز والفنان الراحل عاصي الرحباني، وقد أغنى المكتبة الموسيقية بآلاف الألحان وعشرات المسرحيات.

وتميّز الرحباني بمدرسة موسيقية فريدة من نوعها، وله نتاج فنيّ كبير ترسّخ بشكل كبير وبارز في التاريخ الموسيقي اللبناني.

والرحباني فنان وملحن ومسرحي وكاتب لبناني اشتهر بموسيقاه الحديثة وتمثيلياته السياسية الناقدة التي تصف الواقع اللبناني الحزين بفكاهة عالية الدقة. تميز أسلوبه بالسخرية والعمق في معالجة الموضوع، كما أنه يعتبر طليعيا شيوعياً وصاحب مدرسة في الموسيقى العربية والمسرح العربي المعاصر.

ولد زياد في 1 يناير 1956. أمه هي نهاد حداد المغنية ذات الشهرة العالمية والمعروفة بفيروز. ووالده هو عاصي الرحباني أحد الأخوين رحباني الرواد في الموسيقى والمسرح اللبناني.

كلا الأبوين كانا مشهورين وموهوبين، ولم يظنا أبدا أن مولودهما هذا، سيتحول إلى شخصية مثيرة للجدل في عصره من خلال موسيقاه وشعره ومسرحياته

في ما بعد عامه السادس، اعتاد الرحباني الصغير أن يقطع فروضه المدرسية بسؤال والده عن مقطوعاته. فقد كان عاصي يسأل زياد دائما عن كل لحن جديد يقوم به، إن كان جميلاً أم لا. كان زياد يتوقف في عمر الست سنوات عن كتابة فروض المدرسة ليحكم على لحن كتبه عاصي والده، إن كان جميلاً أم لا، وليرى ما كان ينقصه. وبعد كان زياد يدندن لحناً انتهى إلى أذن عاصي، الذي سأل ابنه: " أين سمعت هذا اللحن من قبل؟!! ", فكانت إجابة الصغير: " لم أسمعه مطلقاً، بل هو يتردد في ذهني منذ حين، حينها فقط أدرك عاصي الموهبة الموسيقية لابنه.

أعماله الأولى

أولى أعمال زياد لم يكن عملاً موسيقياً، بل كانت أعمالاً شعرية بعنوان «صديقي الله» والذي كتبه بين عامي 1967 و1968. هذه الأعمال التي كانت تنبأ بولادة «شاعر مهم»، لولا انه اختار الموسيقى فيما بعد. عام 1971 كان أول لحن له لاغنية ضلك حبيني يا لوزية. وفي عمر السابعة عشرة، أي في عام 1973 تحديداً قام زياد بتقديم أول لحن لوالدته فيروز وكان والده عاصي حينها في المشفى، وقد كان مقرراً لفيروز أن تلعب الدور الرئيسي في مسرحية المحطة للأخوين رحباني، ولهذا كتب منصور (أحد الأخوين رحباني) كلمات أغنية تعبر فيها فيروز عن غياب عاصي لتغنيها في المسرحية، وألقى بمهمة تلحينها إلى زياد. كانت تلك أغنية «سألوني الناس» والتي تقول:

سألوني الناس عنك يا حبيبي... كتبوا المكاتيب وأخدها الهوا

بيعز عليي غني يا حبيبي... ولأول مرة ما منكون سوا

سألوني الناس عنك سألوني... قلتلن راجع أوعى تلوموني

غمضت عيوني خوفي للناس... يشوفوك مخبى بعيوني

وهب الهوى وبكاني الهوى... لأول مرة ما منكون سوا

طل من الليل قلي ضويني... لاقاني الليل وطفى قناديلي

ولا تسأليني كيف استهديت... كان قلبي لعندك دليلي

واللي اكتوى بالشوق اكتوى... لأول مرة ما منكون سوا

لاقت تلك الأغنية نجاحاً كبيراً، ودهش الجمهور للرصانة الموسيقية لابن السابعة عشرة ذاك، وقدرته على إخراج لحن يضاهي ألحان والده، ولو أنه قريب من المدرسة الرحبانية في التأليف الموسيقي.

وكان أول ظهور لزياد على المسرح في المسرحية ذاتها أي «المحطة»، حيث لعب فيها دور الشرطي. كما ظهر بعدها في «ميس الريم» بدور الشرطي أيضاً والذي يسأل فيروز عن اسمها الأول والأخير، وعن ضيعتها في حوار ملحن. وفي ذات المسرحية قام زياد بكتابة موسيقى المقدمة، والتي أذهلت الجمهور بالرتم الموسيقي الجديد الذي يدخله هذا الشاب على مسرحيات والده وعمه.

ومن جديد طلبت إحدى الفرق المسرحية اللبنانية التي كانت تقوم بإعادة تمثيل مسرحيات الأخوين رحباني، والتي كانت تضم مادونا المغنية الاستعراضية التي كانت تمثل دور السيدة فيروز في تلك المسرحيات، طلبت من زياد أن تقوم ولو لمرة واحدة على الأقل بتمثيل مسرحية أصلية بنص جديد وأغان جديدة وبقصة جديدة، وكان جواب زياد إيجابياً، واستلم تلك المهمة، وقام بكتابة أولى مسرحياته «سهرية»، وقد نسخت تلك المسرحية شكل مسرحيات الأخوين رحباني وتعاملت تماماً مع مقولاتها فكانت كما يصف زياد «حفلة أغاني» لا أهمية للقصة فيها بقدر ما هو مهم استمرار الأحداث كوسيلة لتمرير المقطوعات والأغاني.

بعدها توالت المسرحيات، ولكن بأسلوب مختلف جداً عن الأسلوب السابق (الرحباني) حيث اتخذت مسرحيات زياد الشكل السياسي الواقعي جداً، الذي يمس حياة الشعب اليومية، بعد أن كانت مسرحيات الأخوين رحباني تغوص في المثالية وتبتعد قدر الإمكان عن الواقع، ويعيش فيها المشاهد خيالاً آخر وعالماً آخر. هذا ما لم يقبله زياد لجمهوره، وخاصة أن الحرب الأهلية كانت قد بدأت. في بحثه المعنون"حصاد الشوك: المسرح السياسي الكوميدي في سورية ولبنان" كتب أكثم اليوسف "في ظل هذه الظروف، فرض زياد نفسه على الساحة الفنية ككاتب مسرحي، ومخرج، وملحن، وعازف بيانو، وممثل. وفي وقت قصير، سيصبح مسرحه الأصيل محط اهتمام الشباب الذين وجدوا فيه صوت جيل ضائع عالق في مرمى الحرب والعنف.