Off Canvas sidebar is empty

جنيف -تعقد الولايات المتحدة وإيران في جنيف الثلاثاء جولة ثانية من المباحثات التي بدأت في شباط على وقع التهديد بعمل عسكري أميركي ضد إيران، بينما تحدثت طهران عن موقف "أكثر واقعية" من واشنطن حيال ملفها النووي.

وبدأ الرئيس الأميركي دونالد ترامب يهدد طهران بضربة عسكرية منذ أسابيع على خلفية حملة قمع الاحتجاجات التي اندلعت أواخر كانون الأول، وأسفرت عن مقتل آلاف الأشخاص.

وفي موازاة تعزيز واشنطن حضورها العسكري في الشرق الأوسط، لوّحت طهران برد فوري على أي اعتداء. وبدأ الحرس الثوري الاثنين مناورات في مضيق هرمز.

وبعد جهود دبلوماسية إقليمية مكثفة، استأنفت طهران وواشنطن مفاوضاتهما في مسقط في 6 شباط. وتعقد جولة الثلاثاء في جنيف لكنها ستكون بضيافة الدبلوماسية العمانية.

وواصل ترامب مساء الاثنين ممارسة ضغوطه على طهران، حيث صرح بأنه سيشارك "بشكل غير مباشر" في المفاوضات، مضيفا "لا أعتقد أنهم يريدون تحمل عواقب عدم إبرام اتفاق".

والتقى وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي الذي يقود وفد بلاده، نظيره العماني بدر بن حمد البوسعيدي الاثنين.

وأكدت الخارجية الإيرانية أن عراقجي عرض "وجهة النظر واعتبارات إيران بشأن الملف النووي ورفع العقوبات" الأميركية والدولية.

وشدد البيان على "تصميم" طهران على اعتماد "دبلوماسية تستند إلى النتائج لضمان المصالح وحقوق الشعب الإيراني، والسلام والاستقرار في المنطقة".

ومن المقرر أن يقود وفد واشنطن مبعوث ترامب إلى الشرق الأوسط ستيف ويتكوف وصهره جاريد كوشنر، وفق البيت الأبيض.

وقال وزير الخارجية ماركو روبيو الاثنين "نأمل في التوصل إلى اتفاق".

والمباحثات الراهنة التي تجرى بطريقة غير مباشرة ويتوسط فيها العمانيون بين الوفدين الإيراني والأميركي، هي الأولى بين الطرفين منذ انهيار محادثات أجرياها العام الماضي، لكنها انهارت مع شن إسرائيل حربا على إيران في حزيران.

وتدخلت الولايات المتحدة في تلك الحرب عبر قصف منشآت نووية إيرانية.

وتتمسك إيران بأن تقتصر المباحثات على الملف النووي الذي تشتبه دول غربية بأن هدفه تطوير سلاح ذري، وهو ما تنفيه طهران على الدوام. في المقابل، تحدث مسؤولون أميركيون وغربيون عن ضرورة أن يشمل أي اتفاق مع إيران، البحث في برنامجها البالستي ودعمها لمجموعات مسلحة في المنطقة.

وقال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي الاثنين "بالنظر إلى المباحثات (في مسقط)، يمكننا أن نستخلص بحذر أن الموقف الأميركي من القضية النووية الإيرانية أصبح أكثر واقعية".

وشدد على أنه "تمّ الاعتراف بحقوق إيران غير القابلة للتصرف بموجب معاهدة حظر انتشار الأسلحة النووية"، بما يشمل "الاستخدامات السلمية للطاقة النووية، بما فيها التخصيب".

مناورات للحرس الثوري

والتقى وزير الخارجية الإيراني في جنيف المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافايل غروسي.

وتحيط ضبابية كبيرة بمصير مخزون إيران الذي يزيد على 400 كيلوغرام من اليورانيوم المخصّب بنسبة 60% وفق ما رصده مفتشو الوكالة الدولية في آخر زيارة أجروها في حزيران قبل الضربات الإسرائيلية والأميركية.

وفي حين أعرب ترامب ومسؤولون أميركيون عن تفضيلهم الخيار الدبلوماسي، واصلت واشنطن تعزيز انتشارها العسكري في المنطقة حيث نشرت حاملة الطائرات "يو أس أس أبراهام لينكولن" ومجموعتها الضاربة. وأظهرت صور أقمار اصطناعية أن الحاملة تبحر على مسافة 700 كلم إلى الجنوب من سواحل إيران.

كما أعلن ترامب الجمعة أن حاملة طائرات ثانية هي جيرالد فورد ستبحر "قريبا جدا" إلى الشرق الأوسط.

وفي سياق متّصل، باشر الحرس الثوري الاثنين مناورات في مضيق هرمز، بحسب ما أورد التلفزيون الرسمي الإيراني.

وذكر أن هذه المناورات التي لم يحدد مدتها، تهدف إلى تحضير الحرس "للتهديدات الأمنية والعسكرية المحتملة" في المضيق الاستراتيجي لحركة الملاحة البحرية، خصوصا عبور النفط والغاز الطبيعي المسال.

وسبق لمسؤولين إيرانيين أن هددوا بإغلاقه في حال الاعتداء على طهران.

وزادت الضغوط الأميركية والغربية على إيران عقب الاحتجاجات التي اندلعت أواخر كانون الأول بسبب الأوضاع المعيشية، وتحولت إلى حراك مناهض لقيادة إيران وعلى رأسها المرشد الأعلى علي خامنئي.

وتراجع زخم الاحتجاجات بشكل كبير بعدما واجهتها السلطات بحملة من القمع الشديد أسفرت عن مقتل الآلاف.

واعتبر ترامب الأسبوع الماضي أن "تغيير النظام" في إيران، أي الحكم القائم منذ الثورة الإسلامية عام 1979، سيكون "أفضل ما يمكن أن يحدث".

وأكد أنه ينبغي "التوصل إلى اتفاق، وإلا فسيكون الأمر مؤلما جدا"، مضيفا "لا أريد أن يحصل ذلك (ضربة عسكرية)، لكن علينا التوصل إلى اتفاق".

وأكد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الأحد أنّ أي اتفاق يجب أن يضمن نقل كامل مخزون إيران من اليورانيوم المخصّب إلى خارج البلاد، و"تفكيك" أي قدرة على التخصيب، إضافة إلى معالجة البرنامج الصاروخي.

وتتمسك طهران بحقها في برنامج نووي مدني، وتشدد على أن "القدرات الدفاعية" للبلاد ليست موضع تفاوض.-(أ ف ب)

شو في نيوز - وكالات  - حذّر المرشد الإيراني علي خامنئي من أن أي حرب تشنها أمريكا ضد إيران ستتحول إلى حرب إقليمية واسعة، مؤكدًا الرد بقوة على أي اعتداء.

وقال خامنئي، خلال لقائه حشدًا من المواطنين، إن إيران «ليست البادئة بأي حرب ولا تسعى إلى مهاجمة أي دولة»، مضيفًا: «على الأمريكيين أن يعلموا أنهم إذا أشعلوا حربًا ضدنا، فستكون هذه المرة حربًا إقليمية». وشدد على أن بلاده ستوجه «ضربة قوية» لكل من يعتدي عليها.

واعتبر المرشد الإيراني أن التهديدات الأمريكية والحشد العسكري في المنطقة «ليسا أمرًا جديدًا»، مشيرًا إلى أن إيران واجهت على مدار تاريخها ضغوطًا ومحاولات مماثلة.

وأضاف أن واشنطن تواصل الترويج لمقولة أن «كل الخيارات مطروحة على الطاولة»، بما في ذلك خيار الحرب، بالتوازي مع تصريحات متكررة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن إرسال سفن حربية إلى الشرق الأوسط.

«محاولة انقلابية»

وعلى الصعيد الداخلي، وصف خامنئي ما سماه «الفتنة الأخيرة» بأنها كانت أقرب إلى «انقلاب»، مؤكدًا أنه جرى إفشالها وقمعها.

وقال إن الهدف منها كان تدمير المراكز الحساسة والمؤثرة في إدارة البلاد، ولهذا السبب جرى استهداف الشرطة والمؤسسات المعنية بإدارة شؤون الدولة.

وشدد على أن مهاجمة هذه المراكز كانت «محاولة انقلابية واضحة»، لكنها فشلت، بحسب تعبيره، أمام ما وصفه بتماسك مؤسسات الدولة.

ويأتي خطاب خامنئي بعد أيام من كسره الغياب بظهور علني في مرقد الخميني، في أول ظهور له منذ اندلاع احتجاجات حاشدة شهدتها إيران قبل أسابيع.

ولا يمكن الجزم بموعد التقاط الصورة أو مقطع الفيديو المتداولين، غير أن وكالة «مهر» الإيرانية أفادت بأن الزيارة تأتي في إطار إحياء الذكرى السابعة والأربعين للثورة الإيرانية.

ويتزامن ذلك مع تصعيد أمريكي متواصل تجاه إيران، حيث تحشد الولايات المتحدة منذ أسابيع قدراتها العسكرية في الشرق الأوسط، ملوّحة بتوجيه ضربة لطهران.

وكان ترامب قد تحدث في البداية عن ضربات محتملة تستهدف مراكز تقول واشنطن إنها لعبت دورًا رئيسيًا في قمع الاحتجاجات المرتبطة بتدهور الأوضاع الاقتصادية وارتفاع معدلات التضخم.

غير أن تقارير غربية أشارت مؤخرًا إلى أن الولايات المتحدة قد توسع نطاق أي ضربة محتملة لتشمل البرنامجين النووي والصاروخي الإيرانيين، مع تداول سيناريوهات تتحدث عن استهداف خامنئي نفسه بهدف زعزعة تماسك النظام والمساهمة في تغييره.

وفي موازاة ذلك، تسارعت الجمعة الجهود الدبلوماسية الإقليمية في محاولة للحيلولة دون انزلاق المنطقة إلى مواجهة عسكرية أمريكية إيرانية قد تدخل إسرائيل على خطها.

وطلب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من إيران «التفاوض على شيء مقبول»، وسط توتر بالمنطقة جراء تهديد واشنطن بضرب طهران.

وقال ترامب: «إيران تتحدث بجدية مع الولايات المتحدة. آمل أن تتفاوض على شيء مقبول».

وبرز في اليومين الأخيرين المسار الدبلوماسي لوقف التصعيد، بالتزامن مع تعزيز الجيش الأمريكي قواته في المنطقة، تحسباً لأي ضربة محتملة ضد إيران.

وقال مسؤولون في البيت الأبيض إن ترامب لم يتخذ قراراً نهائياً بعد، وما زال منفتحاً على استكشاف الحل الدبلوماسي.

وكان وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي قد قال في مؤتمر صحفي الجمعة إن إيران مستعدة لاستئناف المحادثات النووية مع الولايات المتحدة، لكنه شدد على أن الإدارة الأمريكية بحاجة إلى التوقف عن تهديد الهجوم على إيران.

وفي البداية، كان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يتحدث عن ضربات محتملة لمراكز القوات التي تقول واشنطن إنها لعبت دورًا رئيسيًا في قمع الاحتجاجات الواسعة التي شهدتها البلاد، اعتراضًا على تردي الوضع الاقتصادي وارتفاع معدلات التضخم.

لكن في الوقت الراهن، تشير تقارير غربية إلى أن الولايات المتحدة قد تستهدف البرنامجين النووي والصاروخي، مع احتمال توجيه ضربة لمشرد إيران علي خامنئي نفسه لزعزعة تماسك النظام والمساهمة في تغييره.

شو في نيوز - تُظهر هذه الصورة التي وزعتها البحرية الأمريكية قائد حاملة الطائرات يو إس إس أبراهام لينكولن، وهو يستعد لقيادة مروحية إم إتش-60 آر سي هوك في المحيط الهندي في 23 يناير 2026.

تُظهر هذه الصورة التي وزعتها البحرية الأمريكية قائد حاملة الطائرات يو إس إس أبراهام لينكولن، وهو يستعد لقيادة مروحية إم إتش-60 آر سي هوك في المحيط الهندي في 23 يناير 2026.

تكشف التحركات العسكرية الأميركية المتسارعة في الشرق الأوسط خلال الأيام الأخيرة عن بناء طوق عملياتي متكامل في محيط إيران، ويجمع هذا الطوق بين القوة البحرية والجوية والاستخباراتية والدفاعية.

وبينما تحظى حاملات الطائرات والمدمرات باهتمام واسع، تبرز في صلب هذا المشهد طائرة استطلاع إلكتروني أميركية، تشكل عنصرا محوريا في بناء صورة المعركة المحتملة، وتدل على انتقال التحركات من مستوى الردع السياسي إلى مرحلة التحضير العملياتي الدقيق.

بحسب تقرير لموقع The War Zone، شكل وصول طائرة استطلاع إلكتروني من طراز "RC-135V Rivet Joint" تابعة لسلاح الجو الأميركي إلى قاعدة العديد الجوية في قطر تطورا لافتا في سياق التحركات العسكرية الجارية في محيط إيران.

وتعد هذه الطائرة واحدة من أكثر منصات جمع استخبارات الإشارات تطورا لدى الولايات المتحدة، إذ تضم مجموعة واسعة من أنظمة الرصد والتنصت القادرة على اعتراض الاتصالات والانبعاثات الإلكترونية، من شبكات القيادة والسيطرة إلى منظومات الرادار والدفاع الجوي. كما تتيح تحديد مواقع مصادر البث وتصنيفها بدقة، ما يسمح ببناء صورة شاملة ومحدثة للبيئة العسكرية الإيرانية.

ولا تقتصر أهمية الطائرة على جمع المعلومات فقط، بل تكمن وظيفتها الأساسية في تحديث ما يعرف بـ"الترتيب الإلكتروني للمعركة"، عبر فهم كيفية انتشار الدفاعات الجوية الإيرانية، وطبيعة الاتصالات بين الوحدات العسكرية، وآليات الاستجابة لأي تحرك عسكري محتمل. وتعد هذه البيانات أساسية سواء لعمليات الردع، أو لتخطيط ضربات محدودة، أو لعمليات أوسع نطاقا في حال تبدلت الحسابات السياسية والعسكرية.

 

 

 

 

 

شو في نيوز - قالت صحيفة "وول ستريت جورنال" نقلا عن دبلوماسيين أوروبيين، إن هناك قلقا بالغا من أن يُهدّد الرئيس الأميركي دونالد ترامب بالتخلي تماما عن أوكرانيا للضغط على أوروبا بشأن غرينلاند.

ونقلت الصحيفة عن دبلوماسيين أوروبيين قولهم إنه "من الممكن إيجاد حلول بشأن غرينلاند لكن ذلك مستحيل حاليا في ظل تهديدات ترامب".

وحسبما ذكر الدبلوماسيون الأوروبيون للصحيفة فإن "العلاقة مع البيت الأبيض تتجه نحو المصالح المتبادلة فحسب في ظل اتساع الهوة مع واشنطن".

وفي سياق متصل، نقلت "سي إن إن" عن المتحدثة باسم البيت الأبيض آنا كيلي قولها إن "الإدارة الاميركية على استعداد لتنفيذ أي خطة يختارها ترامب للاستحواذ على غرينلاند".

وأشارت "سي إن إن" نقلا عن مسؤول أوروبي إلى أن "الأمين العام للناتو يبدو مقتنعا بإمكانية التوصل إلى اتفاق يمنح ترامب مخرجا بشأن أزمة غرينلاند مع الأوروبيين".

وأكد أحد مستشاري ترامب لـ"سي إن إن" أنه "لا نريد تحويل غريندلاند إلى ولاية لكننا نريد تحالفا معهم".

واعتبر ترامب، الإثنين، أن الدنمارك لم تتمكن ‌من فعل أي شيء ⁠لإبعاد "التهديد الروسي" عن غرينلاند، ‌مضيفا: "حان الوقت لذلك الآن، وسيتم".

وفي منشور على منصة "تروث سوشال"، قال ترامب: "لطالما أخبر حلف الناتو الدنمارك على مدار 20 عاما أنه عليكم إبعاد التهديد الروسي عن غرينلاند. لسوء الحظ لم تتمكن الدنمارك من فعل أي شيء حيال ذلك. لقد حان الوقت الآن، وسيحدث ذلك".

وكان ترامب قد قال السبت إنه سيفرض رسوما جمركية بنسبة 10 بالمئة على البضائع القادمة من 8 دول أوروبية بدءا من الأول من فبراير المقبل، لتصل إلى 25 بالمئة، اعتبارا من الأول من يونيو، إذا لم يتم التوصل إلى حل يرضيه، وهو ما يتمثل في "الشراء الكامل والتام" لغرينلاند.

شو ف نيوز - بعد أيام من تصعيد حاد أوصل الولايات المتحدة إلى شفير مواجهة عسكرية جديدة في الشرق الأوسط، تراجع الرئيس الأميركي دونالد ترامب في اللحظة الأخيرة عن إصدار أمر بتنفيذ ضربة ضد إيران، رغم أن المسؤولين العسكريين الأميركيين كانوا "مستعدين لتنفيذ الضربة يوم الأربعاء"، وفق ما أفادت به مصادر مطلعة لصحيفة "وول ستريت جورنال".

وكان ترامب قد صعد لهجته بشكل غير مسبوق، معلنا إلغاء جميع الاجتماعات مع القادة الإيرانيين، وداعيا الإيرانيين المحتجين إلى "إسقاط النظام"، ومؤكدا عبر وسائل التواصل الاجتماعي أن "المساعدة في الطريق".

لكن بعد 3 أيام فقط، أشار الرئيس الأميركي إلى أنه لن تكون هناك ضربات وشيكة، في تحول مفاجئ أنهى أسبوعا من التوتر المتصاعد بين واشنطن وطهران.

وقال ترامب، يوم الجمعة، مبررا قراره: "لم يقنعني أحد. أنا أقنعت نفسي.. ألغوا الإعدامات.. وكان لذلك تأثير كبير".

استعداد عسكري… وأمر لم يصدر

وبحسب "وول ستريت جورنال"، كان كبار المسؤولين العسكريين الأميركيين يتوقعون صدور أمر الهجوم يوم الأربعاء، بعد أن تلقوا إشارات بأن الرئيس "يميل إلى إصدار الأمر النهائي".

Expand article logo  متابعة القراءة

وفي الساعات الأولى من الأربعاء، أخلت القوات الأميركية بعض أفرادها من قاعدة العديد الجوية في قطر، التي تضم طائرات أميركية ومركز القيادة الرئيسي للعمليات الجوية في المنطقة. كما واصلت الولايات المتحدة إرسال مجموعة ضاربة لحاملة طائرات، ومقاتلات إضافية، ومنظومات دفاع صاروخي، في إشارة إلى أن القنابل قد تسقط بعد وصول هذه التعزيزات

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

شو في نيوز -- كشف تقرير حديث صادر عن المشروع العالمي للإفصاح عن انبعاثات الكربون (CDP) ترقية مجموعة زين في التصنيف العالمي الخاص بعمليات إفصاح المؤسسات والشركات عن الإجراءات المناخية إلى مستوى A.

وأوضحت زين أنها عززت صدارتها في التصنيف لتدخل ضمن أفضل شركات الاتصالات على مستوى العالم، كما عزّزت ريادتها لجهود التصدّي لتغير المناخ في أسواق الشرق الأوسط وأفريقيا.

وبينت زين الشركة الرائدة في الابتكارات التكنولوجية في أسواق الشرق الأوسط وأفريقيا أن الارتقاء على مؤشّر التصنيف العالمي (CDP) يُبرز قوة وتنوع مبادراتها في تنفيذ أفضل الممارسات في الكشف عن الآثار البيئية لعملياتها، ويؤكد وعدها باتخاذ إجراءات حاسمة، وتبني مبادرات وتغييرات منهجية في مشروع الكشف المبكر عن الكربون.

وأكدت المجموعة أنها تبنّت إطاراً منهجياً شفافاً لتقارير معالجة تغير المناخ، حيث تجري باستمرار حصراً شاملاً لبصمة انبعاثاتها الكربونية، مبينة أنها من المؤسسات الحريصة على إعادة التأكيد على تحديد مستهدفات انبعاثات تتواءم مع إرشادات "مبادرة المستهدفات المستندة إلى العلم "(SBTi)، من أجل تخفيض الانبعاثات الكربونية إلى النصف قبل حلول العام 2030، وتحقيق صافي انبعاثات صفري بحلول العام 2050.

الجدير بالذكر أن مشروع الإفصاح عن انبعاثات الكربون CDP يتعاون مع عدد كبير من الكيانات والمؤسسات في عدد من المجالات مثل: منظمة الأعمال من أجل المسؤولية الاجتماعية (BSR)، مجلس الأعمال العالمي للتنمية المستدامة (WBCSD)، المبادرة العالمية للتقارير (GRI)، مجلس معايير محاسبة الاستدامة (SASB)، مجلس معايير الإفصاحات المناخية (CDSB)، الاتحاد العالمي للحياة البرية (WWF)، تحالف الشفافية المؤسسية (ACT)، مبادرة الأهداف المستندة إلى العلم (SBTi)، الميثاق العالمي للأمم المتحدة (UNGC)، ومبادرة الأمم المتحدة حول التغير المناخي (UNCC) .

ويعتمد المشروع العالمي للكشف عن الانبعاثات في تصنيف الشركات على النتائج الشفافة التي تغطي: الإفصاح الشامل عن التأثيرات البيئية، المخاطر والفرص، الحوكمة والإجراءات، الوعي بالمخاطر البيئية وكيفية ارتباطها بالأعمال، إظهار إدارة هذه المخاطر البيئية، وإثبات أفضل الممارسات المرتبطة بالقيادة البيئية، إذ تمتلك مؤسسة (CDP) غير الربحية مكاتب إقليمية في عشرات الدول البلدان، حيث هناك الآن شركات ومدن ومناطق تقوم بالإفصاح، المعترف بها أيضا من جانب مؤشرات عالمية بارزة، مثل مؤشر MSCI الخاص بالحوكمة البيئية والاجتماعية وحوكمة الشركات (ESG)، وهو المؤشر الذي يعكس الاحتياجات المتطورة للمستثمرين الذين يهدفون إلى إدماج مؤشرات ESG على نحو متزايد في عمليات تخصيص الأصول والتقييمات، وتدير هذه المؤسسة نظام الإفصاح العالمي للمستثمرين والشركات، والمدن والمناطق لإدارة آثارها البيئية.

ويُظهر مؤشر التصنيف العالمي أن متوسط المستويات في قطاع الاتصالات ومراكز البيانات هو B، بينما المتوسط العالمي هو C، مما يجعل زين الشركة الوحيدة في الكويت التي تحصل على مستوى Aفي فئة القيادة، ومن بين 21 شركة قامت بالإفصاح في الكويت و252 شركة اتصالات عالميا، علما أن 30 شركة اتصالات فقط حققت هذا المستوى من الدرجات، مما يضع زين ضمن النخبة العالمية في قطاع الاتصالات.

وقال نائب رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي في مجموعة زين بدر ناصر الخرافي "تؤمن زين أن الجهود المشتركة لتحقيق النمو المستدام وقيادة جهود التصدي لتغير المناخ يجب أن يتقدما معا".

وأضاف الخرافي قائلا "تواصل المجموعة جهودها في توسيع بنيتها التحتية الرقمية لتوفير اتصال هادف، وعلى نفس المستوى تكثف من مبادراتها الخاصة بتسريع جهودها في التصدي لتغير المناخ وخفض الانبعاثات عبر عملياتها في أسواق المنطقة لتحقيق الحياد الكربوني بحلول العام 2050".

وقالت الرئيس التنفيذي للاستدامة في مجموعة زين جينيفر سليمان والرئيس التنفيذي لشؤون التكنولوجيا محمد المرشدي في التعليق على هذا الإنجاز "يبرز تفوق زين على مؤشر التصنيف العالمي التزامها المتزايد بإجراءات الإفصاح والشفافية المدمجة في حوكمة المناخ، فهذه الترقية ستجعلنا أكثر التزاما بالأهداف المعتمدة من مبادرة الأهداف المبنية على العلم (SBTi) ، والتركيز المستمر على تحقيق تخفيضات قابلة للقياس، وتعزيز المرونة والقيمة طويلة الأمد".

وتعمل مجموعة زين في أسواق متنوعة، حيث تواجه تحديات مناخية متزايدة مثل ارتفاع درجات الحرارة ونقص المياه والفيضانات وتقلبات بنية الطاقة، مما دفعها إلى إعطاء الأولوية للمرونة المناخية وإزالة الكربون لحماية أداء شبكاتها واستمرارية أعمالها والتصدي الاستباقي لتأثيراتها البيئية.

ويتطلب النمو السريع في استخدام البيانات وتوسع الشبكات ونشر تقنيات كثيفة الاستهلاك في الطاقة مثل شبكات الجيل الخامس ومراكز البيانات موازنة دقيقة بين نمو الاتصال وإزالة الكربون، مع معالجة المخاطر الفيزيائية والانتقالية وضمان دمج الاعتبارات المناخية في الاستراتيجية والحوكمة وإدارة المخاطر.

وتبرز هذه الترقية العالمية دور مجموعة زين الريادي في تحفيز العمل المناخي المؤسسي ليكون أوسع نطاقا في المنطقة من خلال ترجمة الطموح إلى تقدم مسؤول مدعوم بالبيانات، فخلال السنوات الخمس الماضية، نفذت زين أجندة مناخية منظمة وقابلة للقياس، ففي العام 2020، حسّنت المجموعة من كفاءة شبكتها بخفض انبعاثات ثاني أكسيد الكربون بنسبة 10% لكل تيرابايت من حركة البيانات.

ونشرت زين أكثر من 1000 محطة تعمل بالطاقة الشمسية في الأردن والسودان وجنوب السودان، وحققت توفيرا في الطاقة بنسبة 14% عبر مراكز البيانات ومواقع الشبكة، وفي العام 2021، ارتقى تصنيف المجموعة إلى A- ، مما جعلها أعلى مشغل اتصالات تصنيفا في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وحددت هدفا لخفض انبعاثات النطاق 1 و2 بنسبة 42% بحلول العام 2030، وخفض انبعاثات النطاق 1 و2 و3 بنسبة 90% بحلول العام 2050.

وتطبق زين معيارها البيئي الذي يتماشى مع خطتها للإدارة البيئية والاجتماعية لتأكيد التزامها بمعالجة تأثيرها على النظام البيئي الذي تعمل فيه، كما قامت بتركيب أنظمة طاقة شمسية هجينة في أكثر من 400 موقع في الأردن والسودان والعراق، ونفذت 57 مبادرة لكفاءة الطاقة والتي قلّلت استهلاك الوقود والانبعاثات، وفي العام 2023، نشرت المجموعة 338 حل طاقة هجين عبر المواقع، وحولت 55 موقعا في جنوب السودان إلى أنظمة شمسية، وعززت توافقها مع مبادرة SBTi.

ونشرت المجموعة في العام 2024 حوالي 242 حلا شمسيا و96 نظام بطاريات هجين، وربطت 123 موقعا بالشبكة الكهربائية، حيث استثمرت أكثر من 4 ملايين دولار في هذه المبادرات، لتحقق خفضا في استهلاك وقود الديزل بنحو 7.5%، وتحقيق وفورات في النفقات التشغيلية بقيمة 11.4 مليون دولار من خلال حلول كفاءة الطاقة والانبعاثات المنخفضة.

وواصلت زين في العام 2025 التقدم نحو أهداف الحياد الكربوني المعتمدة من SBTi عبر توسيع حلول الطاقة المتجددة وتعزيز كفاءة الطاقة وتعميق تقييمات مخاطر المياه وتحسين إدارة النفايات والمياه، مع إطلاق خطة الانتقال المناخي التي توفر خارطة طريق عملية ومرحلية، ومع هذه الجهود انضمت زين الكويت إلى مجلس الكويت للمباني الخضراء لتسريع خفض الانبعاثات ودعم الانتقال إلى اقتصاد منخفض الكربون.

وبصفتها عضوا نشطا في فريق العمل المناخي التابع للاتحاد العالمي للاتصالات المتنقلة GSMA، تلتزم زين بالإجراءات التعاونية التي يقوم بها قطاع صناعة الاتصالات المتنقلة ليكون شفافا بشأن الانبعاثات المناخية الناجمة عن تلك الصناعة، وكانت زين من المؤسسات التي شاركت في القمة العالمية للطاقة الرقمية 2021، التي اعتبرتها خطوة مهمة للغاية لتمكين المؤسسات من اغتنام الفرص الكامنة في الطاقة الرقمية من خلال الاعتماد على التقنيات الرقمية، لبناء عالم خال من الكربون.

وتُبرز زين اهتمامها القوي باستراتيجيتها الخاصة بالحوكمة البيئية والاجتماعية وحوكمة الشركات (ESG)، التي باتت تشكل أحد العوامل المحركة المهمة لنمو الأعمال، وتتويجاً لجهودها في هذا الاتجاه أدرجت مؤسسة "فوتسي راسل" مجموعة زين ضمن مؤشرها "FTSE4Good" الرائد عالمياً في قياس إسهامات وتقدم المؤسسات في مجالات البيئة والتنمية الاجتماعية والحوكمة.

وارتقت مجموعة زين في العام الأخير سلم تصنيف مؤشر ستاندرد آند بورز العالمي للاستدامة البيئية والاجتماعية وحوكمة الشركات ""S&P Global ESG، الخاص بقياس أداء الشركات والمؤسسات في قطاعات (الحوكمة – البيئة – المسؤولية الاجتماعية).

حلقة جديدة من التوتر بين روسيا وأمريكا.. هذه المرة دارت أحداثها قبالة سواحل فنزويلا. فقد ذكرت صحيفة "وول ستريت جورنال"، نقلا عن مسؤول أمريكي، أن روسيا أرسلت غواصة وسفنا بحرية أخرى لمرافقة ناقلة النفط المتقادمة "بيلا 1".ووفق الصحيفة، تحاول الناقلة، المعروفة سابقا باسم "بيلا 1"، التهرب من الحصار الأمريكي المفروض على ناقلات النفط الخاضعة للعقوبات قرب فنزويلا منذ أكثر من أسبوعين.

وفشلت السفينة في الرسو في فنزويلا وتحميل النفط.

ورغم كونها فارغة، إلا أن قوات خفر السواحل الأمريكي لاحقتها إلى المحيط الأطلسي في محاولة للحد من انتشار أسطول من ناقلات النفط التي تنقل النفط غير المشروع حول العالم.

وكان طاقم السفينة قد صد محاولة أمريكية للصعود إليها في ديسمبر/كانون الأول الماضي، ثم أبحروا إلى المحيط الأطلسي، وأثناء ملاحقة خفر السواحل لها، قام الطاقم برسم علم روسي بشكل غير متقن على جانبها، وغيروا اسمها إلى "مارينيرا"، وسجلوها في روسيا.

وذكر ثلاثة مسؤولين أمريكيين آخرين أن روسيا طلبت من الولايات المتحدة التوقف عن ملاحقة السفينة.

 

شو في نيوز - أكد رئيس غرفتي تجارة الأردن وعمان العين خليل الحاج توفيق، إن القمة الأردنية الأوروبية التي ستعقد في عمان غدا الخميس، تمثل محطة مفصلية لتعميق الشراكة الاستراتيجية بين الجانبين والبناء على مكتسبات اتفاقية الشراكة الاستراتيجية الشاملة الموقعة العام الماضي. وقال الحاج توفيق إن القمة تشكّل رسالة دولية تعكس مكانة الأردن ودوره المحوري في تعزيز الاستقرار الإقليمي، وتؤكد الثقة الأوروبية بالاقتصاد الوطني وقدرة المملكة على مواصلة مسار الإصلاح والنمو. وأعرب عن تقدير القطاع التجاري في المملكة للجهود الكبيرة التي يبذلها جلالة الملك عبدالله الثاني في ترسيخ الشراكات الاستراتيجية مع التكتلات الاقتصادية الدولية، ولا سيما مع دول الاتحاد الأوروبي، وبما ينعكس على مصالح الأردن الاقتصادية وتعزيز الصادرات وتوسيع الأسواق. وقال إن القمة تشكل فرصة مهمة لبحث آليات توطيد التعاون الاقتصادي والتجاري والاستثماري بين الجانبين، ولا سيما في ضوء حزمة الدعم المالي التي أعلن عنها الاتحاد الأوروبي بقيمة 3 مليارات يورو للأعوام 2025–2027، والتي تسهم في تعزيز القدرة على تنفيذ البرامج التنموية ودعم القطاعات الإنتاجية وتحسين بيئة الأعمال. وأكد أن القمة تمثل كذلك فرصة لتعزيز الحوار بين القطاع الخاص الأردني والمؤسسات الاقتصادية الأوروبية، ووضع برامج تعاون عملية لرفع قدرة الصادرات الأردنية على النفاذ إلى السوق الأوروبية، وتوسيع الاستثمارات المشتركة في القطاعات التجارية والخدمية، بما ينعكس إيجاباً على النمو الاقتصادي وتوفير فرص العمل. وقال إن القطاع التجاري والخدمي في المملكة ينظر إلى الشراكة الأردنية الأوروبية باعتبارها رافعة أساسية لتعزيز تنافسية الاقتصاد الوطني، واستقطاب الاستثمارات في مجالات التكنولوجيا والطاقة والمياه والسياحة والخدمات والاقتصاد الأخضر، ما ينسجم مع أولويات رؤية التحديث الاقتصادي. وأضاف الحاج توفيق الذي يشغل كذلك منصب نائب رئيس الغرفة التجارية العربية الفرنسية، ونائب رئيس غرفة التجارة والصناعة العربية الألمانية، إن موقع الأردن الاستراتيجي وبنيته اللوجستية تؤهلانه ليكون مركزاً إقليمياً للأعمال وسلاسل الإمداد ومنصة داعمة لعمليات إعادة الإعمار والتجارة العابرة للحدود في المنطقة. يذكر أن صادرات المملكة لدول الإتحاد الأوروبي، بلغت خلال 10 أشهر من العام الماضي 520 مليون دينار، مقارنة مع 357 مليون دينار للفترة نفسها من 2024، وبنسبة ارتفاع 45.6 بالمئة. كما ارتفعت المستوردات للفترة نفسها لتصل إلى 2.647 مليار دينار، مقارنة مع 2.355 مليار دينار، بزيادة نسبتها 12.3 بالمئة. ويبلغ عدد الشركاء من دول الاتحاد الأوروبي المسجّلين لدى غرفة تجارة عمان 260 شريكًا، بإجمالي رؤوس أموال مسجلة قدرها 740 مليون دينار، توزعت على قطاعات الخدمات والاستشارات والإنشاءات ومواد البناء والمالي والمصرفي الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، والصحة والأدوية، والمواد الغذائية، والسيارات والآليات الثقيلة، والألبسة والمجوهرات، والكهرباء والإلكترونيات، والأثاث والقرطاسية. وشهد جلالة الملك عبدالله الثاني في 29 كانون الثاني من العام الماضي ورئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين في بروكسل توقيع اتفاقية الشراكة الاستراتيجية الشاملة بين الأردن والاتحاد. وأعلن الاتحاد الأوروبي، دعما لأهداف الاتفاقية، عن حزمة مساعدات مالية بقيمة 3 مليارات يورو للأعوام 2025–2027، تشمل منحة بقيمة 640 مليون يورو ، و1.4 مليار يورو استثمارات، ونحو مليار يورو لدعم الاقتصاد الكلي. ولفت إلى أن الاتفاقيات التجارية والتسهيلات الجمركية أسهمت في تعزيز حضور الصادرات الأردنية في الأسواق الأوروبية، ولا سيما في قطاعات الصناعات الغذائية والدوائية والكيماوية والمنتجات الزراعية والخدمات اللوجستية، ما يتيح فرصاً أوسع أمام الشركات الأردنية للتوسع في التصدير وبناء شراكات إنتاجية وتكنولوجية مع نظيراتها في أوروبا.

وبين أهمية أن ترافق الشراكة الاقتصادية برامج عملية لبناء القدرات المؤسسية ودعم ريادة الأعمال والمشاريع الصغيرة والمتوسطة، وتمكين القطاع الخاص من الاستفادة من الفرص التي تتيحها الاتفاقية من خلال تسهيل إجراءات النفاذ إلى الأسواق، وتطوير سلاسل التوريد، وتعزيز الشراكات بين الشركات الأردنية ونظيراتها الأوروبية. وبيّن أن الاستثمارات الأوروبية في الأردن تلعب دوراً محورياً في تنشيط بيئة الأعمال ودعم الاقتصاد الوطني من خلال إقامة مشاريع مشتركة في مجالات التجارة والخدمات والطاقة المتجددة وتكنولوجيا المعلومات والسياحة والخدمات المالية، بالإضافة إلى نقل المعرفة والخبرات وبناء قدرات الموارد البشرية. وأوضح أن الاتحاد الأوروبي يعد من أبرز الشركاء الاستثماريين للأردن، بما يعزز جاذبية المملكة كوجهة آمنة ومستقرة للاستثمار، مؤكدا أن المملكة لديها اليوم مشروعات استراتيجية كبرى تعمل على تنفيذها بقطاعات المياه والنقل والغاز علاوة على مشروعات رؤية التحديث الاقتصادي، ما يمثل فرصة للمستثمرين الأوروبيين للمشاركة فيها. وذكر أن الاستثمارات الأوروبية في الأردن تتركز بشكل رئيس في قطاع الخدمات الذي يستحوذ على الحصة الأكبر من الاستثمارات، لا سيما في مجالات الطاقة والخدمات البيئية، والصحة والخدمات الاجتماعية، والاتصالات، والنقل، والتعليم، والسياحة، والخدمات المالية والقانونية وتكنولوجيا المعلومات.

ولفت إلى أن الاستثمارات الأوروبية الصناعية في الأردن تتركز في عدد من القطاعات التحويلية الحيوية، أبرزها الصناعات الكيماوية، والتصنيع المتنوع، ومواد البناء، والمنسوجات والملابس، إضافة إلى الإلكترونيات، ما يعكس تنوع القاعدة الإنتاجية ودور الأردن كمركز إقليمي للصناعة والتصدير. واشار إلى أن تكامل العلاقات الاقتصادية بين الجانبين يُسهم في تعزيز سلاسل التوريد والتجارة العابرة للحدود، ويدعم نمو الشركات الصغيرة والمتوسطة، خاصة في القطاعات ذات القيمة المضافة مثل التجارة الرقمية والخدمات الهندسية والابتكار وريادة الأعمال. وأكد أن الغرفة تعمل بالتنسيق مع المؤسسات الرسمية والأوروبية على توفير منصات تواصل بين مجتمع الأعمال الأردني ونظرائه الأوروبيين لتعظيم الاستفادة من الفرص المتاحة. وأكد الحاج توفيق، أن تجارة الأردن باعتبارها المظلة لغرف التجارة بالمملكة ستواصل عملها كشريك فاعل في ترجمة مخرجات القمة إلى فرص اقتصادية ملموسة، وتوسيع آفاق التعاون بين مجتمع الأعمال الأردني والأوروبي، بما يعود بالنفع على الاقتصاد الوطني ويوفر المزيد من فرص العمل.

عمان 5 كانون الثاني (بترا) - ارتفع سعر الذهب ​في المعاملات الفورية اليوم الاثنين، بنحو 1.5 بالمئة ليصل ⁠إلى 4395.35 دولار للأوقية (الأونضة)، مسجلا أعلى مستوى له في أكثر من أسبوع، كما ارتفعت العقود الأميركية الآجلة للذهب تسليم شباط 1.8 بالمئة لتصل إلى 4405.40 دولار.

وبحسب وكالة بلومبرغ للأخبار الاقتصادية، حقق الذهب ارتفاعا كبيرا في عام 2025، إذ أنهى العام على ارتفاع بنسبة 64 بالمئة، وهو أكبر مكسب سنوي له منذ عام 1979، مدفوعا بتخفيضات أسعار الفائدة ‍والطلب على الملاذ الآمن والتدفقات الداخلة إلى الصناديق المتداولة في البورصة.

وبالنسبة للمعادن النفيسة الأخرى، ارتفعت الفضة في المعاملات الفورية 4.5 بالمئة لتصل إلى 75.86 دولار للأوقية بعد أن سجلت أعلى ⁠مستوى لها على الإطلاق عند 83.62 دولار في 29 كانون الأول الماضي.

وارتفع البلاتين 1.5 بالمئة عند 2175.15 دولار للأوقية، بعد أن صعد إلى أعلى مستوى له على الإطلاق عند 2478.50 دولار الاثنين الماضي، وصعد البلاديوم 0.4 بالمئة ليصل إلى 1645.0 دولار للأوقية.

إلى ذلك، ارتفعت أسعار النفط على نحو طفيف اليوم الاثنين.

وصعدت العقود الآجلة ​لخام برنت 17 سنتا لتصل إلى 60.92 ⁠دولار للبرميل، مقلصة الخسائر السابقة، في حين زاد خام غرب تكساس الوسيط الأميركي، ‌11 سنتا ليصل إلى 57.‌43 دولار للبرميل.

كما استهل الدولار أول أسبوع تداول كامل من العام الجديد على ارتفاع، إذ صعد إلى أعلى مستوى له في 3 ​أسابيع ونصف مقابل ⁠اليورو وزاد مقابل الجنية الاسترليني.

-- (بترا)

شو في نيوز - رفض الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، الإثنين، اتهامات موسكو لكييف بمحاولة استهداف مقر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في منطقة نوفغورود، ووصفها بالأكاذيب الهادفة لتقويض محادثات السلام.

وحث زيلينسكي الرئيس الأميركي دونالد ترامب على الرد على التهديدات الروسية، بعد توعد موسكو بالرد على الهجوم.

كان وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف قد قال إن أوكرانيا شنت هجوما بطائرات مسيرة على مقر إقامة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في مقاطعة نوفغورود، مشيرا إلى أن منظومات الدفاع الجوي الروسية دمرت جميع الطائرات المسيرة التي هاجمت مقر الرئاسة.

وقال لافروف للصحفيين: "في ليلة 28-29 ديسمبر 2025، شن نظام كييف هجوما إرهابيا باستخدام 91 طائرة مسيرة بعيدة المدى على مقر إقامة الرئيس الروسي في مقاطعة نوفغورود"، بحسب ما ذكرته وكالة سبوتنيك الروسية للأنباء.

وأضاف لافروف أنه "تم تدمير جميع الطائرات المسيرة بواسطة أنظمة الدفاع الجوي التابعة للقوات المسلحة الروسية، ولم ترد أي تقارير عن وقوع إصابات أو أضرار ناجمة عن حطام الطائرات المسيرة".

وقال لافروف إن "مثل هذه التصرفات المتهورة لن تمر دون رد".

وأشار لافروف إلى أن روسيا لا تنوي الانسحاب من عملية التفاوض مع الولايات المتحدة في أعقاب الهجوم الإرهابي الذي شنه نظام كييف على مقر الرئاسة الروسية في مقاطعة نوفغورود، قائلًا: "لا نعتزم الانسحاب من عملية التفاوض مع الولايات المتحدة".

وتابع: "في الوقت نفسه، ونظرا للتدهور التام الذي يشهده نظام كييف الإجرامي، والذي تحول إلى سياسة إرهاب الدولة، سيتم إعادة النظر في موقف روسيا التفاوضي".

وأضاف لافروف: "نود أن نشير إلى أن هذا الهجوم وقع خلال مفاوضات مكثفة بين روسيا والولايات المتحدة لحل النزاع الأوكراني".