Off Canvas sidebar is empty

شو في نيوز - بشكل صادم، توقعت مجلة “فوربس” في افتتاحيتها اندلاع حرب كبرى في الشرق الأوسط بين إسرائيل وحزب الله وإيران، قد تشمل روسيا أيضا.

وقالت المجلة إن هناك حربا كبيرة تختمر بين إسرائيل وحزب الله وإيران، وإن الصدام أمر لا مفر منه، لكنها أضافت “مثل هذا الصراع سوف يتوسع بسرعة، ومن المحتمل ألا يشمل الولايات المتحدة فحسب، بل روسيا أيضا”.

ومضت قائلة “قد يدفع ذلك الصين إلى اتخاذ خطوات أكثر عدوانية، الأمر الذي قد يؤدي إلى مواجهة بين واشنطن وبكين”.

وتشير المجلة إلى أن “السؤال الوحيد المتبقي هو وقت الانفجار الذي يمكن أن يحدث في المستقبل القريب أو بعد ذلك بقليل”، معتقدة أن النقطة الساخنة الرئيسية ستكون الحدود بين إسرائيل ولبنان، حيث يتمركز حزب الله في الجنوب.

ويطلق حزب الله، “مخلب إيران في تلك المنطقة” وفق فوربس، صواريخ وطائرات دون طيار على إسرائيل منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول، ما استلزم إجلاء نحو 80 ألف ساكن إسرائيلي.

ومنذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول يتبادل الجيش الإسرائيلي وعناصر “حزب الله” اللبناني النار يوميا، مستهدفين مواقع بعضهما في المناطق الواقعة على طول الحدود.

وبحسب وزارة الخارجية اللبنانية، فقد اضطر نحو 100 ألف شخص إلى ترك منازلهم في جنوب لبنان بسبب القصف الإسرائيلي، وأفاد الجانب الإسرائيلي بأن نحو 80 ألفا من سكان شمال البلاد وجدوا أنفسهم في وضع مماثل.

فوربس علقت قائلة “هدف إيران هو فرض اتفاق: ينسحب حزب الله ويتوقف عن إطلاق الصواريخ مقابل وقف إطلاق النار في غزة، وهذا من شأنه أن يترك حماس في وضع جيد، بل في وضع يمكنها أيضا من ممارسة السلطة في نهاية المطاف على غزة ومن ثم الضفة الغربية”.

مضيفة “لا يمكن لإسرائيل أن توقع على مثل هذا الاتفاق، إذ سيكون ذلك بمثابة ناقوس الموت للدولة اليهودية على المدى الطويل، ولهذا السبب هناك حرب أكبر قادمة”.

المجلة قالت أيضا “عناصر حزب الله أكثر عدداً، وربما أكثر قدرة، من عناصر حماس، ويمتلكون 150 ألف صاروخ من مختلف الأنواع”، متابعة “القضاء على حزب الله سيكون مكلفاً، وسوف تمر بعض صواريخه وطائراته دون طيار عبر القبة الحديدية الإسرائيلية وتضرب المناطق الحضرية المأهولة بالسكان”.

وتابعت “علاوة على ذلك، فإن إيران لن تقف مكتوفة الأيدي، فستطلق صواريخها الخاصة على إسرائيل، وسيكون من المغري اتخاذ الخطوات النهائية في صنع جهاز نووي.

هل تمتلك إسرائيل الوسائل اللازمة لتدمير أو شل المنشآت النووية الإيرانية بشكل كبير؟ عمدت إيران على مدى السنوات الماضية إلى إقامة منشآتها النووية تحت الأرض وانتشرت في جميع أنحاء البلاد، ومن المقرر أن تحتاج إسرائيل إلى مساعدة الولايات المتحدة لمحاربة حزب الله وإيران، ناهيك عن “حماس”.

حقيقة إمكانية طرح مثل هذا السؤال تشجع طهران على أن واشنطن الخائفة ستحاول أن تمنع إسرائيل من شن حملة شاملة ضد حزب الله.

وفي مواجهة مثل هذه الاحتمالات القاتمة ربما تشعر إسرائيل بأنها يجب أن تخوض حرباً كبيرة على أية حال، والحروب لا تسير أبدا في الاتجاهات المتوقعة.

شو في نيوز - رحبت وزارة الخارجية وشؤون المغتربين اعتماد لجنة التراث العالمي التابعة لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة "اليونسكو"، اليوم، بالإجماع، في دورتها ٤٦ المنعقدة في العاصمة الهندية نيودلهي، قراراً يقضي بإبقاء وضع البلدة القديمة للقدس وأسوارها على قائمة التراث العالمي المهدد بالخطر جراء الإجراءات الإسرائيلية المهددة للتراث الثقافي في البلدة القديمة للقدس وتغيير الوضع القائم فيها. 

وقال الناطق الرسمي باسم الوزارة السفير د. سفيان القضاة إن جميع الإجراءات الإسرائيلية الرامية إلى تغيير طابع المدينة المقدسة ووضعها القانوني لاغية وباطلة، مشدداً على ضرورة وقف إسرائيل، القوة القائمة بالاحتلال، لجميع انتهاكاتها وإجراءاتها غير القانونية في البلدة القديمة للقدس. 

وأكد السفير القضاة أن القرار الذي تم اعتماده اليوم يؤكد على القرارات السابقة للجنة، وأعاد التذكير بقرارات اليونسكو الستة عشر التي عبرت جميعاً عن الأسف لفشل إسرائيل، القوة القائمة بالاحتلال، في وقف أعمال الحفر والأنفاق وكل الأعمال الأخرى في القدس الشرقية والتي تعتبر غير قانونية وفق قواعد القانون الدولي، وتُشير إلى ضرورة الإسراع في تعيين ممثل دائم لليونسكو في البلدة القديمة للقدس لرصد كل ما يجري فيها ضمن اختصاصات المنظمة، ويدعو أيضاً لإرسال بعثة الرصد التفاعلي من اليونسكو إلى القدس لرصد جميع الانتهاكات التي ترتكبها سلطات الاحتلال الإسرائيلي.

وأضاف السفير القضاة أن تبني القرار جاء نتيجة جهود دبلوماسية أردنية بالتنسيق بين المملكة ودولة فلسطين والمجموعتين العربية والإسلامية في المنظمة، ويؤكد على جميع محاور الموقف الأردني إزاء البلدة القديمة للقدس وأسوارها، بما فيها الأماكن المقدسة الإسلامية والمسيحية.

شو في  نيوز - كشفت وسائل إعلام إسرائيلية عن تفاصيل جديدة لعملية "اليد الطويلة" التي نفذتها ضد أهداف تابعة لحركة "أنصار الله" (الحوثيون) في مدينة الحديدة على ساحل البحر الأحمر غربي اليمن.

وقالت وسائل الإعلام: "انطلقت نحو 18 طائرة مقاتلة، معظمها من طراز إف-35 وإف-15، في المهمة التاريخية، وأسقطت أكثر من 10 أطنان من المتفجرات على عدة أهداف في منطقة الميناء، مما تسبب في أضرار جسيمة للرافعات المستخدمة لتفريغ حمولة حاويات ذخيرة، فضلا عن إتلاف العديد من خزانات النفط".

وأضافت: "ويصل عبر هذا الميناء نحو 80% من الوسائل الحربية التي تنقلها إيران للحوثيين، وبحسب تقديرات في إسرائيل سيستغرق الحوثيون ما بين 6-12 شهرا لاستعادة الميناء والأضرار التي لحقت به".

ونقلت عن مصدر أمني مساء الجمعة قوله إن "الهجوم الذي وقع في أقل من 48 ساعة هو لأننا جمعنا معلومات لفترة طويلة، وكما ذكرنا كنا ننتظر الفرصة المناسبة فقط".

ويقول أيضا: "حتى لو كانت هناك أسابيع من الضربات المتبادلة مع الحوثيين، فهي أفضل كرادع من الضرر الناجم إذا لم نهاجم".

وقد استهدفت الطائرات الحربية الإسرائيلية منشآت النفط في ميناء الحديدة بالإضافة إلى محطة توليد الكهرباء في المحافظة، ما تسبب باندلاع حريق ضخم تكافح طواقم الإطفاء اليمنية للسيطرة عليه.

وتأتي هذه الغارات المنسوبة لإسرائيل عقب هجوم بمسيرة على مدينة تل أبيب تبناه الحوثيون فجر أمس الجمعة.

وأسفر الهجوم عن مقتل إسرائيلي وإصابة 11 آخرين، فيما جاء عن الجيش الإسرائيلي أن "سلاح الجو رصد المسيرة التي استهدفت تل أبيب، لكن لم يتم اعتراضها بسبب خطأ بشري".

المصدر: RT

شو في نيوز - صرح رئيس هيئة الأركان المشتركة للقوات الأمريكية تشارلز براون بأن الأزمة في البحر الأحمر لا يمكن حلها من خلال استخدام القوة العسكرية وحدها ضد حركة "أنصار الله" (الحوثيين) اليمنية.

وقال القائد الأمريكي متحدثا في المنتدى الأمني ​​السنوي الذي ينظمه معهد "أسبن": "سيتطلب الأمر أكثر من مجرد الضربات العسكرية لتغيير الحوثيين. وسيتطلب الأمر أكثر من مجرد جهود مشتركة بين الوكالات [الحكومية الأمريكية]. وسيتطلب الأمر المزيد من الجهد الدولي للضغط على الحوثيين لوقف ما يفعلونه"، ووفقا له، في هذه الحالة ستكون هناك حاجة إلى شيء "أكثر من مجرد حملة عسكرية".

وفي الوقت نفسه، رفض براون فعليا الدعوة لضرب إيران أو سفن الاستطلاع التابعة لها في الخليج العربي، وأوضح رئيس هيئة الأركان المشتركة أنه ينظر إلى الصورة الأوسع، ويأخذ في الاعتبار جميع العواقب المحتملة، بما في ذلك الدرجة الثانية والثالثة عندما يسمع مثل هذه التوصيات من بعض الدوائر في الولايات المتحدة.

وأضاف: "بمجرد القيام بذلك (اتخاذ هذا الإجراء أو ذاك)، ما هي العواقب من الدرجة الثانية التي تقع على عاتقي كمسؤول عن التفكير بشكل استراتيجي حول الإجراءات التي نتخذها، وحول توصياتنا، وما هي مخاطر المزيد من تصعيد الصراع؟ أو توسيعه".

وأشار إلى أن إحدى المهام التي حددها الرئيس الأمريكي جو بايدن هي "منع توسع رقعة الصراع في الشرق الأوسط"، وأكد القائد: "أعتقد أننا تصرفنا بشكل فعال بهذه الطريقة، وهو (بايدن) يريد منا أن نواصل القيام بذلك".

وتابع في إشارة إلى مضمون مشاوراته مع الشركاء في الشرق الأوسط، أن عواقب تصرفات الحوثيين بدأت تظهر في هذه المنطقة على المستوى التجاري.

وقد تصاعد التوتر في البحرين الأحمر والعربي وخليج عدن، منذ بدء جماعة "أنصار الله، في نوفمبر الماضي، شن هجمات على سفن تقول إنها مرتبطة بإسرائيل أو متجهة إلى موانئها، ردا على الحرب الاسرائيلية ضد قطاع غزة.

وبدأت الولايات المتحدة وبريطانيا في 12 يناير الماضي، تنفيذ هجوم واسع على مواقع "أنصار الله" في مدن يمنية عدة، على خلفية هجمات الجماعة في البحرين الأحمر والعربي، قبل أن توسع الجماعة دائرة الاستهداف ليشمل السفن الأمريكية والبريطانية ردا على الغارات الجوية.

وفي العاشر من أكتوبر الماضي، أعلنت "أنصار الله"، أنها ستساند الفصائل الفلسطينية في مواجهة الجيش الإسرائيلي في قطاع غزة، بهجمات صاروخية وجوية و"خيارات عسكرية أخرى"، حال تدخل الولايات المتحدة عسكريا بشكل مباشر في الصراع الفلسطيني الإسرائيلي في القطاع.

الصورة للمسيرة اليمنية التي ضربت تل ابيب مؤخرا 

شو في نيوز - أفادت وسائل إعلام إسرائيلية، اليوم الجمعة، بأن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، يدرس القيام بعمليات عسكرية هجومية على الأراضي اليمنية، وذلك للمرة الأولى منذ بداية الحرب على قطاع غزة في السابع من أكتوبر الماضي.

وأفادت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية، اليوم الجمعة، بأن نتنياهو أجرى مشاورات أمنية مع قادة الأجهزة الأمنية بشأن استهداف طائرة دون طيار يمنية لمدينة تل أبيب ومقتل وإصابة 9 إسرائيليين.

وأوضحت الصحيفة أن نتنياهو قد طرح على الطاولة العمل العسكري في اليمن للمرة الأولى منذ بداية الحرب على غزة، حيث نقلت الصحيفة على لسان مسؤولين إسرائيليين أنه "سيكون هناك رد إيجابي على إطلاق الحوثيين لطائرة دون طيار على مدينة تل أبيب".

وفي وقت سابق من اليوم الجمعة، أعلن الجيش الإسرائيلي اختصار زيارة قائد سلاح الجو الإسرائيلي إلى بريطانيا بعد هجوم طائرة دون طيار على مدينة تل أبيب.

وأفادت هيئة البث الإسرائيلية بأن الجنرال تومير بار، قائد سلاح الجو الإسرائيلي قد اختصر زمن زيارته إلى بريطانيا على خلفية إعلان جماعة الحوثي هجومها على مدينة تل أبيب بطائرة دون طيار، ومقتل وإصابة 9 إسرائيليين. (سبوتنك)

شو في نيوز - أفادت وسائل إعلام أمريكية فجر اليوم الأحد بوقوع محاولة اغتيال للرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، أثناء خطابه أمام تجمع انتخابي في بنسلفانيا.

حيث أوقف الرئيس الأمريكي السابق كلمته فجأة بعد سماع صوت إطلاق نار، واختبأ تحت المنصة.

وأصطحب أفراد جهاز الخدمة السرية والشرطة ترامب والدماء تسيل من وجهه إلى السيارة وهو ملوحا بيده للحضور في إشارة إلى أنه بخير.

وقال ترامب عقب الحادثة "أنا بخير وأخضع لفحوصات طبية بعد اختراق رصاصة الجزء العلوي من أذني اليمنى".

من جهته أعلن مدعي عام مقاطعة بتلر في بنسلفانيا الأميركية عن مقتل مطلق النار على تجمع ترامب

شو في ينوز - سجل جواز السفر الأردني 2024 تحسنًا ملحوظًا في الترتيب العالمي، ما يعكس توسع نطاق الوجهات التي يمكن للأردنيين زيارتها دون الحاجة إلى تأشيرة مسبقة. وفقًا لأحدث الإحصاءات من مؤشر هينلي لجوازات السفر، يمكن لحاملي الجواز الأردني الآن دخول 52 دولة بدون تأشيرة.

في المقابل، في العام المنصرم 2023، كان عدد الدول التي يمكن دخولها بجواز سفر أردني دون تأشيرة مسبقة هو 49 دولة. 

يشير هذا التقدم في ترتيب جواز السفر الأردني لعام 2024 إلى أهمية استمرار العمل الدبلوماسي وتفعيل الاتفاقيات الثنائية التي تفتح آفاقًا جديدة للأردنيين في الخارج. إن التزام الأردن بتحسين جوازات سفر مواطنيه يعد خطوة مهمة نحو تعزيز وجوده العالمي وتأمين مزيد من الحريات لشعبه.

مميزات جواز السفر الأردني

في تحديث لمؤشر هينلي لجوازات السفر لعام 2024، يتخذ جواز السفر الأردني خطوات مهمة في سلم التنقل العالمي، حيث يحتل المرتبة الـ86. يوفر هذا الجواز لمواطنيه إمكانية الدخول إلى 56 دولة دون الحاجة لاستخراج تأشيرة مسبقة أو الذهاب إلى القنصليات.

من بين الوجهات التي يمكن لحاملي الجواز الأردني الوصول إليها بسهولة تركيا وماليزيا، مما يسهل السفر والتجارة بين هذه الدول. على الرغم من هذه المزايا، تظل هناك حاجة لتأشيرات لدخول 147 دولة أخرى حول العالم من بينها دول الاتحاد الأوروبي بعض الدول العربية.

مؤشر هينلي لترتيب الجوازات 

لتقييم قوة جواز السفر وإمكاناته في تسهيل السفر حول العالم، تقوم عدة منصات ومؤسسات بتحديث ونشر ترتيبات سنوية تعكس هذه القدرات. من أبرز هذه المؤشرات نجد مؤشر "هينلي لجوازات السفر"، الذي يعد معيارًا دوليًا في هذا المجال. يستند مؤشر هينلي إلى البيانات التي توفرها الهيئة الدولية للنقل الجوي (IATA)، ويقيس عدد الدول التي يمكن لحاملي كل جواز سفر دخولها بدون الحاجة إلى تأشيرة مسبقة.

تغطي قاعدة بيانات "هينلي" حاليًا نحو 199 جواز سفر وأكثر من 227 وجهة حول العالم، مما يوفر نظرة شاملة ومفصلة عن حرية السفر لكل جواز. يُجدد هذا التصنيف بشكل دوري كل عام، مما يسمح بمراقبة التحولات والتغيرات في العلاقات الدولية والاتفاقيات بين الدول، التي قد تؤثر بدورها على قوة وترتيب الجوازات من عام لآخر.

دول بدون تأشيرة لحاملي جواز السفر الأردني 2024 

يتيح جواز السفر الأردني إمكانية الدخول إلى 20 دولة حول العالم دون الحاجة إلى استخراج أي فيزا أو تأشيرة مسبقة، وهذه هي الدول التي يتيح دخولها والمدة المسموح بها: 

الإكوادور 3 أشهر 

بربادوس 6 أشهر بحد أقصى 

تركيا 90 يوماً كل 180 يوماً

تونس 90 يوماً 

جزر كوك 31 يوماً

جنوب أفريقيا 30 يوماً

جورجيا 90 يوماً

دومينيكا 30 يوماً

سانت كيتس ونيفيس 90 يوماً 

سوريا 90 يوماً 

سورينام 90 يوماً 

طاجيكستان –

كوسوفو –

لبنان 3 أشهر 

ليبيا –

ماليزيا 30 يوماً

مصر 3 أشهر 

ميكرونيسيا 90 يوماً 

هايتي 90 يوماً 

هونج كونج 90 يوماً 

دول بتأشيرة عند الوصول لحاملي جواز السفر الأردني 2024 

يتيح جواز السفر الأردني خلال سنة 2024 إمكانية الدخول إلى 19 عبر استخراج تأشيرة عند الوصول وهي إجراءات عادية تقوم بها بعض الدول لمعرفة المدة التي تريد بقاءها داخل الدولة والهدف من الزيارة وأين تجلس خلال فترة الإقامة وتشمل القائمة الدول التالية: 

أثيوبيا –

أرمينيا رواندا

إندونيسيا ساموا

الرأس الأخضر سيشيل

المالديف غينيا بيساو

اليمن كمبوديا

بالاو ماكاو

بوروندي مالاوي

بوليفيا مدغشقر

تنزانيا موريتانيا

توغو موريشيوس

توفالو موزمبيق

تيمور الشرقية نيبال

جزر القمر نيكاراغوا

جيبوتي نييوي

دول بتصريح إلكتروني أو تأشيرة سفر الكترونية لجواز السفر الأردني 

يتيح جواز السفر الأردني خلال سنة 2024 إمكانية الدخول إلى 4 وجهات سفر عبر استخراج تصريح سفر إلكتروني بالإضافة إلى 38 وجهة سفر بعد استخراج فيزا الكترونية هو فيزا تأخد عبر الانترنت ولا تتطلب الذهاب إلى أي قنصلية أو سفارة للحصول عليها.

دول تطلب تصريح سفر 

المملكة المتحدة سريلانكا

باكستان كينيا

جواز السفر الأردني – المصدر: Shutterstock

دول تطلب فيزا الكترونية 

أذربيجان أستراليا

ألبانيا أنتيغوا وبربودا

أوزبكستان أوغندا

الإمارات العربية المتحدة البحرين

الغابون الكاميرون

المغرب الهند

بنين بوتان

بوتسوانا بوركينا فاسو

بورما جزر البهاما

جزيرة نورفولك جمهورية الكونغو الديمقراطية

جنوب السودان زامبيا

زيمبابوي ساحل العاج (كوت ديفوار)

سانت هيلينا ساو تومي وبرينسيب

سلطنة عمان سنغافورة

سيراليون غينيا

غينيا الاستوائية فيتنام

قيرغيزستان كولومبيا

ليسوتو مولدوفا

مونتسرات نيجيريا (عربي بوست) 

 

عمان - فيما تتصاعد التوترات بين الاحتلال الصهيوني وحزب الله، ما ينذر باحتمال نشوب صراع واسع النطاق في المنطقة، سيما بعد إقرار تل أبيب ما تسميه "الخطط العملياتية" لشن هجوم على لبنان، يتوعد حزب الله، بدوره، برد "بلا قواعد".

 

وتلوح نذر الحرب على لبنان كأنها مقدمات لحرب إقليمية واسعة ذات عواقب مدمرة، بحسب تصريحات لمسؤولين أميركيين، فيما أعلن الجيش الصهيوني من جهته أن قواته استكملت جاهزيتها، وأن الخطط العملياتية جرى التصديق عليها، بانتظار أمر الهجوم الواسع على جنوب لبنان.

 

وفي هذا الصدد، يقول أستاذ العلوم السياسية في الجامعة الأردنية الدكتور أيمن البراسنة، إن إعلان رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو بأن المعارك العنيفة ضد مقاتلي حركة حماس بمدينة رفح على وشك الانتهاء، فإن هذا يفتح باب التكهنات بشأن المرحلة المقبلة من الحرب التي قد تلقي بظلالها على الجبهة الشمالية تحديدا.

 

 

وتابع البراسنة: "بعد انتهاء هذه المرحلة العنيفة التي أشار إليها نتنياهو، رأينا انتشارا لقوات الاحتلال نحو الشمال، ويأتي ذلك، حسب زعمهم، لأغراض دفاعية بشكل رئيسي، ولإعادة المستوطنين إلى مناطقهم، ويتزامن ذلك مع تعليقات وزير الدفاع يوآف غالانت خلال زيارته لواشنطن عندما قال بأن الخطاب السياسي الصهيوني بدأ يتحول إلى الحدود الشمالية مع لبنان، وهي جبهة مشتعلة بسبب المواجهات مع حزب الله منذ طوفان الأقصى".

 

 

وأضاف: "في المقابل، أكد زعيم حزب الحزب حسن نصر الله، أن الحزب لديه أسلحة جديدة وقدرات استخباراتية يمكن أن تساعده على استهداف مواقع مهمة جدا في عمق الكيان إذا استمر بالتصعيد، وهنا نستذكر خطاب نصر الله عندما قال حرفيا إنه لا يوجد مكان في الكيان آمن من صواريخنا". 

 

 

وتابع: "هذه التصريحات لنصر الله جاءت بعد تفاقم الصراع عبر الحدود اللبنانية منذ أشهر، حيث وصلت الآن إلى نقطة غليان جديدة، والواضح أن الولايات المتحدة تبذل جهودا للحيلولة دون اتساع رقعة الصراع، خاصة بعد الغارة الصهيونية في جنوب لبنان التي أسفرت عن مقتل قيادي في حزب الله الذي رد بدوره بإطلاق مئات الصواريخ والطائرات المسيرة على الكيان على مدى أيام".

 

 

وزاد: "بالتالي، جاءت بعد ذلك موافقة الجيش الصهيوني على خطة هجوم محتملة على لبنان، إضافة لفيديو حزب الله من خلال طائرة مسيرة فوق مدينة حيفا الذي عرض مواقع عسكرية حيوية، ومن ثم تحاول الولايات المتحدة عن طريق مبعوثها هوكشتاين منع الاحتلال من تصعيد الصراع مع حزب الله، لأنها لا تريد اندلاع صراع إقليمي، خصوصا في ظل محاولات جادة من الرئيس الأميركي جو بايدن لإعادة انتخابه هذا العام." 

 

 

وأضاف: "لذلك، إذا لم تتمكن دبلوماسية هوكشتاين من وقف إطلاق صواريخ حزب الله، فأعتقد أن نتنياهو ربما يكون مضطرا للقيام بعملية عسكرية كبيرة في عمق الأراضي اللبنانية، ما يفتح المجال على سيناريوهات كثيرة في هذا الصدد".

 

 

وقال البراسنة: "طبعا، إذا اتسعت دائرة الصراع، ربما تخشى واشنطن من دخول إيران للدفاع عن حزب الله، وهذا يستدعي تدخل واشنطن لحماية الكيان، وستجد نفسها في مواجهة مسلحة كبيرة على الواجهة الشمالية، ولذلك فإن الساحة مهيأة لحرب بين الاحتلال وحزب الله، مع التذكير أن حزب الله أقوى بكثير من حركة حماس، وفق تقديرات لمراكز دراسات إستراتيجية دولية تعتقد أن الحزب يمثل الجهة غير الحكومية الأكثر تسليحا في العالم".

 

 

وقال: "إذا نظرنا إلى تقارير فورين بوليسي على سبيل المثال، فإن حزب الله قام ببناء ترسانة متطورة من الأسلحة بمساعدة إيران وروسيا، إضافة إلى تقديرات بأنه يمتلك أكثر من 130 ألف صاروخ وقذيفة قادرة على إرباك منظومة الدفاع الجوي الصهيونية، وبالتالي أعتقد أن هدف الاحتلال واضح من الحرب، وهو تدمير كل مظاهر وجود حزب الله في لبنان.".

 

 

واستدرك بالقول: "لكن هذا تترتب عليه مغامرة كبيرة ومخاطر من تدخل إيران وأطراف أخرى، وأعتقد أن الحل الدبلوماسي في غزة بات غير مؤكد، لأن نتنياهو مصر على إبعاد حماس عن السلطة وتدمير قدراتها، على الرغم من أنه أصبح هدفا بعيد المنال وفق التطورات الميدانية، وبالتالي نعتقد أن السيناريوهات المقبلة تشي بأن الكيان ربما يقوم بعمليات أقل من السابق في غزة، ومن المتوقع أن يركز على إنقاذ الرهائن، وإعادة مداهمة الأحياء التي سيطر عليها سابقا، على غرار مستشفى الشفاء ومخيم جباليا".

 

وبحسب البراسنة، فإن وجود فراغ سلطة في قطاع غزة أصبح واضحا، إذ عندما ينسحب الاحتلال من مناطق كثيرة في القطاع، لن يسمح للسلطة الفلسطينية بأن تعبئ الفراغ، لأن نتنياهو لا يزال يصر على استبعاد أي دور للسلطة في حكم غزة، ويريد الاحتفاظ بهيمنة عسكرية على القطاع المدمر، وبالتالي هذا سيطيل أمد فراغ السلطة، ما سيعقد من مسألة إعادة الإعمار وتوزيع المساعدات وتخفيف معاناة المدنيين، ويتوقع، أيضا، أن يواصل الاحتلال السيطرة على المنطقة الفاصلة بين شمال القطاع وجنوبه، لإعاقة حركة الحركة بين المنطقتين.

 

وأضاف: "فيما يتعلق بالجبهة الشمالية، وبالتحديد القتال مع حزب الله، أعتقد أنه مع نقل المزيد من القوات إلى المناطق الحدودية مع لبنان، فإن الجيش الصهيوني بات في وضع يمكنه من شن هجوم لإجبار حزب لله على الابتعاد عن الحدود، وهذا ربما يؤجج التوترات بين الجانب الأميركي والصهيوني، لأن الولايات المتحدة تريد خطة واضحة للحكم في غزة بعد الحرب، ونتنياهو لا يريد هذه الخطة، إذ إن إدارة بايدن تضغط على نتنياهو لتمكين السلطة الفلسطينية من تولي زمام الأمور في غزة، لكن نتنياهو يستمر في إبقاء مستقبلها غامضا وسط تشدد من ائتلافه اليميني الذي يدعو إلى إعادة احتلال القطاع وعودة الاستيطان".

 

 

ويرى أن غزو لبنان لن يحل المشكلة، ولن يضيف شيئا للاحتلال، لأن الكيان يحتاج إلى وقت كبير جدا للاستعداد لحملة حاسمة ضد حزب الله، وبالتالي أعتقد أن كلا الطرفين لن يتمكن من الفوز في أي مواجهة، وبالتالي ستكون الحرب طويلة ومعقدة للغاية، وستكون التحديات التي تواجهها حكومة الاحتلال في لبنان أكبر بكثير مما واجهته في غزة، لأن حزب الله، كما أسلفت، يملك أسلحة متقدمة."

 

 

وأضاف: "بالتالي لا أعتقد أن الاحتلال وحزب الله قادران على حسم الصراع عسكريا، لكن كلما زادت حدة الصراع وتعمقت التدخلات الصهيونية في الشمال، وكلما زاد حزب الله من هجماته فأعتقد أن هناك مجالا للخطأ، وهذا الخطأ ربما يؤدي إلى سلسلة متتالية من تأزيم الموقف وتأجيج الصراع، خصوصا في ظل حكومة صهيونية مضغوط عليها بشدة من الائتلاف الحاكم لاتخاذ إجراءات في الشمال، وبالتالي فالمعول عليه الآن هو الجهود الأميركية لرأب الصدع واحتواء الموقف".

 

 

بدوره، يقول رئيس الجمعية الأردنية للعلوم السياسية د. خالد شنيكات، إنه "لا يجوز استبعاد سيناريو الحرب في العلاقة بين حزب الله والاحتلال، لكن من المتوقع أن يستمر مسار العلاقة الحالية ضمن نطاق الاشتباك والتقاصف ضمن أضيق نطاق، مع إدراك الطرفين صعوبة توسع الصراع، لأن كل طرف له أسبابه الخاصة بعدم توسع الصراع".

 

 

وتابع شنيكات: "بالنسبة للاحتلال، فإن ما يهمه هو إلحاق الهزيمة بحماس وتحرير الأسرى وإعاده احتلال القطاع عسكريا، وإخضاعه له مباشرة، وهذا الهدف يشترك فيه كل الائتلاف الحاكم، ولإيصال رساله لحزب الله بأنه إذا تمت هزيمة حماس، فإن الكيان سيفاوض من منطلق القوة لفرض شروطه وإجبار حزب الله على الابتعاد إلى شمال الليطاني، فضلا عن هدف استمرار ودعم قطار التطبيع ودمج الاحتلال بالمنطقة".

 

 

وأتم: "كذلك فإن اشتعال الحرب بين حزب الله والاحتلال يعني إلحاق أضرار كبيرة بالكيان من أقصى شماله في كريات شمونة إلى أقصى جنوبه في إيلات، فضلا عن وجود احتمال كبير لتدفق المقاتلين إلى لبنان لدعم حزب الله، وربما فتح الجبهة السورية".

 

 

وأضاف: "أما عن أسباب حزب الله بعدم توسيع الصراع، فتعود إلى تجنب تكرار تجربة 2006 التي أدت إلى دمار كبير في لبنان، خاصة وأن البلد يعاني من ظروف اقتصادية صعبة، فضلا عن وجود انقسام في الجبهة الداخلية اللبنانية حول ما يقوم به حزب الله".

 

 

واستكمل: "القضية الأخرى تتمثل بأن حزب الله يهدف من هذه المناوشات إلى مشاغلة القوات الصهيونية لتخفيف الضغط عن المقاومة في غزة، ودفع الكيان للقبول بوقف إطلاق النار، أما السيناريو الآخر فهو سيناريو الحرب الشاملة بين حزب الله والاحتلال، وهو كما قلنا الأقل احتمالا، لكن حدوثه مرتبط بإساءة تقدير للموقف، كأن يقوم حزب الله باستهداف مناطق كبيرة في شمال الكيان بما في ذلك حيفا ومناطق متعددة".

 

 

وتابع: "ويمكن للاحتلال الصهيوني أن يسيء التقدير أيضا بقصف مناطق حيوية في بيروت تحديدا، وكلا الطرفين تحدثا صراحة حول هذا الموضوع، فمثلا حزب الله اعتبر الهجوم على بيروت خطا أحمر، وكذلك الأمر بالنسبة للكيان الذي اعتبر أن الهجوم على حيفا وما بعدها يستلزم الرد الواسع".

 

 

من جهته، يرى عميد كلية القانون السابق في جامعة الزيتونة الدكتور محمد فهمي الغزو، أنه "بين النذر والروادع، كل سيناريو محتمل ووارد في حرب واسعة النطاق بين حزب الله والاحتلال"، موضحا أنه "خارج الأوضاع الصهيونية وحساباتها المتناقضة، فلن تكون هناك حرب بين الجانبين، خاصة أن الوضع السياسي الصهيوني منقسم وهش، فالجيش منهك ومأزوم، والنخبة العسكرية والأمنية تحذر من انهيار إستراتيجي إذا لم تتوقف الحرب على غزة".

 

 

وتابع الغزو: "مع ذلك كله، تنحو حكومة نتنياهو التي توصف بأنها الأكثر يمينية في تاريخ الكيان، إلى توسيع نطاق الحرب حتى لا يقال إنها سلمت بهزيمتها في غزة أو في مواجهة حزب الله".

 

 

وزاد: "الذريعة الرئيسة لدى قادة الاحتلال للحرب على لبنان، هي إعادة الأمن إلى شمال الكيان وعودة مئات آلاف النازحين إلى مستوطناتهم، لكنهم لا يطرحون على أنفسهم سؤالا مهما إذا كانت الحرب ستكون حلا أم أنها ستفاقم المشكلة، وبالتالي بالنسبة لبنيامين نتنياهو فإن خيار الحرب مع حزب الله يساعده على البقاء في السلطة ودفع الإدارة الأميركية للاصطفاف معه، أيا كانت العواقب".

زايد الدخيل - الغد 

 

شو في نيوز - أفادت إذاعة جيش الاحتلا بأن أكثر من 170 صاروخا أطلقت من جنوب لبنان باتجاه مناطق الجليل وشمالي غور الأردن والجولان السوري المحتل ومزارع شبعا وتلال كفر شوبا المحتلتين، وهو أكبر عدد من الصواريخ يطلقها حزب الله في يوم واحد منذ 8 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، وذلك بعد يوم من استشهاد أحد قادة حزب الله.

وقالت الجبهة الداخلية الإسرائيلية إن 21 فريق إطفاء و8 طائرات تواصل محاولة إخماد الحرائق الناجمة عن الصواريخ التي أطلقت من لبنان.

وقال حزب الله إنه استهدف بالصواريخ مصنع ‌‏بلاسان للصناعات العسكرية في ‏مستوطنة سعسع وقيادة الفيلق الشمالي بقاعدة عين زيتيم والمقر الاحتياطي للفيلق الشمالي في قاعدة تمركز احتياط فرقة الجليل ومخازنها في عميعاد ومقر وحدة المراقبة الجوية وإدارة العمليات الجوية في قاعدة ميرون بالصواريخ وقذائف المدفعية، إضافة إلى ثكنة زرعيت.

كما أعلن الحزب أنه قصف مواقع الرمثا ورويسة القرن والسماقة والراهب في مزارع شبعا وتلال كفر شوبا المحتلة، مؤكدا تحقيق إصابات مباشرة.

من جهته، قال جيش الاحتلال الإسرائيلي في وقت سابق إن حرائق اندلعت في الشمال نتيجة سقوط بعض تلك الصواريخ، وأكد أن دفاعاته اعترضت عددا من الصواريخ، في حين سقط بعضها بمواقع عدة.

كما أصدر المجلس الإقليمي الإسرائيلي المحلي في الجليل الأعلى توصيات لسكان البلدات الإسرائيلية بالبقاء قرب الملاجئ والأماكن الآمنة.

يشار إلى أن صفارات الإنذار دوت في صفد وطبريا وبلدات عدة بالجليل الأعلى شمالي إسرائيل.

وأفادت وسائل إعلام إسرائيلية بسماع دوي انفجارات قوية متتالية بسبب الاعتراضات الصاروخية في مناطق واسعة بالجليل الأعلى والأدنى.

كما نشرت منصات إسرائيلية مشاهد تظهر تصاعد الدخان من مناطق متفرقة شمال إسرائيل، مشيرة إلى أن الدخان ناتج عن سقوط صواريخ في منطقة طبريا.(الجزيرة)