Off Canvas sidebar is empty

 

عمان - فيما تتصاعد التوترات بين الاحتلال الصهيوني وحزب الله، ما ينذر باحتمال نشوب صراع واسع النطاق في المنطقة، سيما بعد إقرار تل أبيب ما تسميه "الخطط العملياتية" لشن هجوم على لبنان، يتوعد حزب الله، بدوره، برد "بلا قواعد".

 

وتلوح نذر الحرب على لبنان كأنها مقدمات لحرب إقليمية واسعة ذات عواقب مدمرة، بحسب تصريحات لمسؤولين أميركيين، فيما أعلن الجيش الصهيوني من جهته أن قواته استكملت جاهزيتها، وأن الخطط العملياتية جرى التصديق عليها، بانتظار أمر الهجوم الواسع على جنوب لبنان.

 

وفي هذا الصدد، يقول أستاذ العلوم السياسية في الجامعة الأردنية الدكتور أيمن البراسنة، إن إعلان رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو بأن المعارك العنيفة ضد مقاتلي حركة حماس بمدينة رفح على وشك الانتهاء، فإن هذا يفتح باب التكهنات بشأن المرحلة المقبلة من الحرب التي قد تلقي بظلالها على الجبهة الشمالية تحديدا.

 

 

وتابع البراسنة: "بعد انتهاء هذه المرحلة العنيفة التي أشار إليها نتنياهو، رأينا انتشارا لقوات الاحتلال نحو الشمال، ويأتي ذلك، حسب زعمهم، لأغراض دفاعية بشكل رئيسي، ولإعادة المستوطنين إلى مناطقهم، ويتزامن ذلك مع تعليقات وزير الدفاع يوآف غالانت خلال زيارته لواشنطن عندما قال بأن الخطاب السياسي الصهيوني بدأ يتحول إلى الحدود الشمالية مع لبنان، وهي جبهة مشتعلة بسبب المواجهات مع حزب الله منذ طوفان الأقصى".

 

 

وأضاف: "في المقابل، أكد زعيم حزب الحزب حسن نصر الله، أن الحزب لديه أسلحة جديدة وقدرات استخباراتية يمكن أن تساعده على استهداف مواقع مهمة جدا في عمق الكيان إذا استمر بالتصعيد، وهنا نستذكر خطاب نصر الله عندما قال حرفيا إنه لا يوجد مكان في الكيان آمن من صواريخنا". 

 

 

وتابع: "هذه التصريحات لنصر الله جاءت بعد تفاقم الصراع عبر الحدود اللبنانية منذ أشهر، حيث وصلت الآن إلى نقطة غليان جديدة، والواضح أن الولايات المتحدة تبذل جهودا للحيلولة دون اتساع رقعة الصراع، خاصة بعد الغارة الصهيونية في جنوب لبنان التي أسفرت عن مقتل قيادي في حزب الله الذي رد بدوره بإطلاق مئات الصواريخ والطائرات المسيرة على الكيان على مدى أيام".

 

 

وزاد: "بالتالي، جاءت بعد ذلك موافقة الجيش الصهيوني على خطة هجوم محتملة على لبنان، إضافة لفيديو حزب الله من خلال طائرة مسيرة فوق مدينة حيفا الذي عرض مواقع عسكرية حيوية، ومن ثم تحاول الولايات المتحدة عن طريق مبعوثها هوكشتاين منع الاحتلال من تصعيد الصراع مع حزب الله، لأنها لا تريد اندلاع صراع إقليمي، خصوصا في ظل محاولات جادة من الرئيس الأميركي جو بايدن لإعادة انتخابه هذا العام." 

 

 

وأضاف: "لذلك، إذا لم تتمكن دبلوماسية هوكشتاين من وقف إطلاق صواريخ حزب الله، فأعتقد أن نتنياهو ربما يكون مضطرا للقيام بعملية عسكرية كبيرة في عمق الأراضي اللبنانية، ما يفتح المجال على سيناريوهات كثيرة في هذا الصدد".

 

 

وقال البراسنة: "طبعا، إذا اتسعت دائرة الصراع، ربما تخشى واشنطن من دخول إيران للدفاع عن حزب الله، وهذا يستدعي تدخل واشنطن لحماية الكيان، وستجد نفسها في مواجهة مسلحة كبيرة على الواجهة الشمالية، ولذلك فإن الساحة مهيأة لحرب بين الاحتلال وحزب الله، مع التذكير أن حزب الله أقوى بكثير من حركة حماس، وفق تقديرات لمراكز دراسات إستراتيجية دولية تعتقد أن الحزب يمثل الجهة غير الحكومية الأكثر تسليحا في العالم".

 

 

وقال: "إذا نظرنا إلى تقارير فورين بوليسي على سبيل المثال، فإن حزب الله قام ببناء ترسانة متطورة من الأسلحة بمساعدة إيران وروسيا، إضافة إلى تقديرات بأنه يمتلك أكثر من 130 ألف صاروخ وقذيفة قادرة على إرباك منظومة الدفاع الجوي الصهيونية، وبالتالي أعتقد أن هدف الاحتلال واضح من الحرب، وهو تدمير كل مظاهر وجود حزب الله في لبنان.".

 

 

واستدرك بالقول: "لكن هذا تترتب عليه مغامرة كبيرة ومخاطر من تدخل إيران وأطراف أخرى، وأعتقد أن الحل الدبلوماسي في غزة بات غير مؤكد، لأن نتنياهو مصر على إبعاد حماس عن السلطة وتدمير قدراتها، على الرغم من أنه أصبح هدفا بعيد المنال وفق التطورات الميدانية، وبالتالي نعتقد أن السيناريوهات المقبلة تشي بأن الكيان ربما يقوم بعمليات أقل من السابق في غزة، ومن المتوقع أن يركز على إنقاذ الرهائن، وإعادة مداهمة الأحياء التي سيطر عليها سابقا، على غرار مستشفى الشفاء ومخيم جباليا".

 

وبحسب البراسنة، فإن وجود فراغ سلطة في قطاع غزة أصبح واضحا، إذ عندما ينسحب الاحتلال من مناطق كثيرة في القطاع، لن يسمح للسلطة الفلسطينية بأن تعبئ الفراغ، لأن نتنياهو لا يزال يصر على استبعاد أي دور للسلطة في حكم غزة، ويريد الاحتفاظ بهيمنة عسكرية على القطاع المدمر، وبالتالي هذا سيطيل أمد فراغ السلطة، ما سيعقد من مسألة إعادة الإعمار وتوزيع المساعدات وتخفيف معاناة المدنيين، ويتوقع، أيضا، أن يواصل الاحتلال السيطرة على المنطقة الفاصلة بين شمال القطاع وجنوبه، لإعاقة حركة الحركة بين المنطقتين.

 

وأضاف: "فيما يتعلق بالجبهة الشمالية، وبالتحديد القتال مع حزب الله، أعتقد أنه مع نقل المزيد من القوات إلى المناطق الحدودية مع لبنان، فإن الجيش الصهيوني بات في وضع يمكنه من شن هجوم لإجبار حزب لله على الابتعاد عن الحدود، وهذا ربما يؤجج التوترات بين الجانب الأميركي والصهيوني، لأن الولايات المتحدة تريد خطة واضحة للحكم في غزة بعد الحرب، ونتنياهو لا يريد هذه الخطة، إذ إن إدارة بايدن تضغط على نتنياهو لتمكين السلطة الفلسطينية من تولي زمام الأمور في غزة، لكن نتنياهو يستمر في إبقاء مستقبلها غامضا وسط تشدد من ائتلافه اليميني الذي يدعو إلى إعادة احتلال القطاع وعودة الاستيطان".

 

 

ويرى أن غزو لبنان لن يحل المشكلة، ولن يضيف شيئا للاحتلال، لأن الكيان يحتاج إلى وقت كبير جدا للاستعداد لحملة حاسمة ضد حزب الله، وبالتالي أعتقد أن كلا الطرفين لن يتمكن من الفوز في أي مواجهة، وبالتالي ستكون الحرب طويلة ومعقدة للغاية، وستكون التحديات التي تواجهها حكومة الاحتلال في لبنان أكبر بكثير مما واجهته في غزة، لأن حزب الله، كما أسلفت، يملك أسلحة متقدمة."

 

 

وأضاف: "بالتالي لا أعتقد أن الاحتلال وحزب الله قادران على حسم الصراع عسكريا، لكن كلما زادت حدة الصراع وتعمقت التدخلات الصهيونية في الشمال، وكلما زاد حزب الله من هجماته فأعتقد أن هناك مجالا للخطأ، وهذا الخطأ ربما يؤدي إلى سلسلة متتالية من تأزيم الموقف وتأجيج الصراع، خصوصا في ظل حكومة صهيونية مضغوط عليها بشدة من الائتلاف الحاكم لاتخاذ إجراءات في الشمال، وبالتالي فالمعول عليه الآن هو الجهود الأميركية لرأب الصدع واحتواء الموقف".

 

 

بدوره، يقول رئيس الجمعية الأردنية للعلوم السياسية د. خالد شنيكات، إنه "لا يجوز استبعاد سيناريو الحرب في العلاقة بين حزب الله والاحتلال، لكن من المتوقع أن يستمر مسار العلاقة الحالية ضمن نطاق الاشتباك والتقاصف ضمن أضيق نطاق، مع إدراك الطرفين صعوبة توسع الصراع، لأن كل طرف له أسبابه الخاصة بعدم توسع الصراع".

 

 

وتابع شنيكات: "بالنسبة للاحتلال، فإن ما يهمه هو إلحاق الهزيمة بحماس وتحرير الأسرى وإعاده احتلال القطاع عسكريا، وإخضاعه له مباشرة، وهذا الهدف يشترك فيه كل الائتلاف الحاكم، ولإيصال رساله لحزب الله بأنه إذا تمت هزيمة حماس، فإن الكيان سيفاوض من منطلق القوة لفرض شروطه وإجبار حزب الله على الابتعاد إلى شمال الليطاني، فضلا عن هدف استمرار ودعم قطار التطبيع ودمج الاحتلال بالمنطقة".

 

 

وأتم: "كذلك فإن اشتعال الحرب بين حزب الله والاحتلال يعني إلحاق أضرار كبيرة بالكيان من أقصى شماله في كريات شمونة إلى أقصى جنوبه في إيلات، فضلا عن وجود احتمال كبير لتدفق المقاتلين إلى لبنان لدعم حزب الله، وربما فتح الجبهة السورية".

 

 

وأضاف: "أما عن أسباب حزب الله بعدم توسيع الصراع، فتعود إلى تجنب تكرار تجربة 2006 التي أدت إلى دمار كبير في لبنان، خاصة وأن البلد يعاني من ظروف اقتصادية صعبة، فضلا عن وجود انقسام في الجبهة الداخلية اللبنانية حول ما يقوم به حزب الله".

 

 

واستكمل: "القضية الأخرى تتمثل بأن حزب الله يهدف من هذه المناوشات إلى مشاغلة القوات الصهيونية لتخفيف الضغط عن المقاومة في غزة، ودفع الكيان للقبول بوقف إطلاق النار، أما السيناريو الآخر فهو سيناريو الحرب الشاملة بين حزب الله والاحتلال، وهو كما قلنا الأقل احتمالا، لكن حدوثه مرتبط بإساءة تقدير للموقف، كأن يقوم حزب الله باستهداف مناطق كبيرة في شمال الكيان بما في ذلك حيفا ومناطق متعددة".

 

 

وتابع: "ويمكن للاحتلال الصهيوني أن يسيء التقدير أيضا بقصف مناطق حيوية في بيروت تحديدا، وكلا الطرفين تحدثا صراحة حول هذا الموضوع، فمثلا حزب الله اعتبر الهجوم على بيروت خطا أحمر، وكذلك الأمر بالنسبة للكيان الذي اعتبر أن الهجوم على حيفا وما بعدها يستلزم الرد الواسع".

 

 

من جهته، يرى عميد كلية القانون السابق في جامعة الزيتونة الدكتور محمد فهمي الغزو، أنه "بين النذر والروادع، كل سيناريو محتمل ووارد في حرب واسعة النطاق بين حزب الله والاحتلال"، موضحا أنه "خارج الأوضاع الصهيونية وحساباتها المتناقضة، فلن تكون هناك حرب بين الجانبين، خاصة أن الوضع السياسي الصهيوني منقسم وهش، فالجيش منهك ومأزوم، والنخبة العسكرية والأمنية تحذر من انهيار إستراتيجي إذا لم تتوقف الحرب على غزة".

 

 

وتابع الغزو: "مع ذلك كله، تنحو حكومة نتنياهو التي توصف بأنها الأكثر يمينية في تاريخ الكيان، إلى توسيع نطاق الحرب حتى لا يقال إنها سلمت بهزيمتها في غزة أو في مواجهة حزب الله".

 

 

وزاد: "الذريعة الرئيسة لدى قادة الاحتلال للحرب على لبنان، هي إعادة الأمن إلى شمال الكيان وعودة مئات آلاف النازحين إلى مستوطناتهم، لكنهم لا يطرحون على أنفسهم سؤالا مهما إذا كانت الحرب ستكون حلا أم أنها ستفاقم المشكلة، وبالتالي بالنسبة لبنيامين نتنياهو فإن خيار الحرب مع حزب الله يساعده على البقاء في السلطة ودفع الإدارة الأميركية للاصطفاف معه، أيا كانت العواقب".

زايد الدخيل - الغد 

 

شو في نيوز - أفادت إذاعة جيش الاحتلا بأن أكثر من 170 صاروخا أطلقت من جنوب لبنان باتجاه مناطق الجليل وشمالي غور الأردن والجولان السوري المحتل ومزارع شبعا وتلال كفر شوبا المحتلتين، وهو أكبر عدد من الصواريخ يطلقها حزب الله في يوم واحد منذ 8 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، وذلك بعد يوم من استشهاد أحد قادة حزب الله.

وقالت الجبهة الداخلية الإسرائيلية إن 21 فريق إطفاء و8 طائرات تواصل محاولة إخماد الحرائق الناجمة عن الصواريخ التي أطلقت من لبنان.

وقال حزب الله إنه استهدف بالصواريخ مصنع ‌‏بلاسان للصناعات العسكرية في ‏مستوطنة سعسع وقيادة الفيلق الشمالي بقاعدة عين زيتيم والمقر الاحتياطي للفيلق الشمالي في قاعدة تمركز احتياط فرقة الجليل ومخازنها في عميعاد ومقر وحدة المراقبة الجوية وإدارة العمليات الجوية في قاعدة ميرون بالصواريخ وقذائف المدفعية، إضافة إلى ثكنة زرعيت.

كما أعلن الحزب أنه قصف مواقع الرمثا ورويسة القرن والسماقة والراهب في مزارع شبعا وتلال كفر شوبا المحتلة، مؤكدا تحقيق إصابات مباشرة.

من جهته، قال جيش الاحتلال الإسرائيلي في وقت سابق إن حرائق اندلعت في الشمال نتيجة سقوط بعض تلك الصواريخ، وأكد أن دفاعاته اعترضت عددا من الصواريخ، في حين سقط بعضها بمواقع عدة.

كما أصدر المجلس الإقليمي الإسرائيلي المحلي في الجليل الأعلى توصيات لسكان البلدات الإسرائيلية بالبقاء قرب الملاجئ والأماكن الآمنة.

يشار إلى أن صفارات الإنذار دوت في صفد وطبريا وبلدات عدة بالجليل الأعلى شمالي إسرائيل.

وأفادت وسائل إعلام إسرائيلية بسماع دوي انفجارات قوية متتالية بسبب الاعتراضات الصاروخية في مناطق واسعة بالجليل الأعلى والأدنى.

كما نشرت منصات إسرائيلية مشاهد تظهر تصاعد الدخان من مناطق متفرقة شمال إسرائيل، مشيرة إلى أن الدخان ناتج عن سقوط صواريخ في منطقة طبريا.(الجزيرة)

لندن- شو في نيوز -  شارك رئيس جمعية العون لرعاية مرضى الزهايمر في الأردن, حمزة النوري، في الصالون الثقافي الذي نظمته السفارة المصرية في المملكة المتحدة برعاية السفير المصري، وذلك لمناقشة مسلسل "جولة أخيرة”، من إخراج مريم أحمدي وتأليف كل من أحمد ندا ومحمد الشخيبي وبطولة أحمد السقا وأشرف عبد الباقي وأسماء أبو اليزيد وعلي صبحي ورشدي الشامي. 

 أكد النوري خلال مشاركته على أهمية هذا المسلسل في التوعية بمرض الزهايمر، مشددًا على أن الفن، وبشكل خاص الأفلام، يشكل أداة فعّالة في تحقيق هذا الهدف.

أشار النوري إلى نجاح المسلسل في تقديم صورة إنسانية مؤثرة للمرضى وأسرهم، وتمكينهم من كسر الحواجز المجتمعية المتعلقة بمرض الزهايمر، مما يسهم في تحسين نوعية حياتهم ودمجهم بشكل أفضل في المجتمع.

يشار إلى أن  جمعية العون لرعاية مرضى الزهايمر تكثف جهودها في التوعية بمرض الزهايمر ونشر الوعي المجتمعي بشكل شامل وفعّال. وتعتمد الجمعية على استخدام كافة الوسائل المتاحة للتواصل مع الجمهور، بما في ذلك الفعاليات الثقافية والتثقيفية، وورش العمل، والمحاضرات التوعوية.

بالإضافة إلى ذلك، تعمل الجمعية على تعزيز الشراكات مع الجهات المعنية في مجال الصحة والتعليم والثقافة، بهدف توفير موارد إضافية وتعزيز الجهود المشتركة لمكافحة مرض الزهايمر وتحسين رعاية المصابين به.

شو في نيوز  -أعلن الناطق العسكري باسم أنصار الله (الحوثيين)، يحيى سريع، اليوم السبت، استهداف سفينة نفطية بريطانية في البحر الأحمر بعدد كبير من الصواريخ البحرية.

وأكد سريع في بيان مصور، مواصلة العمليات العسكريةِ في البحرينِ الأحمرِ والعربيِّ ضدَّ الملاحةِ الإسرائيليةِ أوِ المتجهةِ إلى موانىءِ فلسطينَ المحتلةِ حتى وقفِ العدوانِ ورفعِ الحصارِ عن الشعبِ الفلسطينيِّ في قطاعِ غزة.

وتاليا نص البيان:

بسمِ اللهِ الرحمنِ الرحيم

قال تعالى: { وَلَیَنصُرَنَّ ٱللَّهُ مَن یَنصُرُهُۥۤۚ إِنَّ ٱللَّهَ لَقَوِیٌّ عَزِیزٌ } صدقَ اللهُ العظيم

انتصاراً لمظلوميةِ الشعبِ الفلسطينيِّ وضمنَ الردِّ على العدوانِ الأمريكيِّ البريطانيِّ على بلدِنا.

نفذتِ القواتُ البحريةُ في القواتِ المسلحةِ اليمنيةِ عمليةَ استهدافٍ لسفينةٍ نفطيةٍ بريطانية "Pollux" في البحرِ الأحمرِ بعددٍ كبيرٍ من الصواريخِ البحريةِ المناسبةِ وكانتِ الإصابةُ دقيقةً ومباشرةً بفضل الله.

إنَّ القواتِ المسلحةَ اليمنيةَ تؤكدُ استمرارَ عملياتِها العسكريةِ في البحرينِ الأحمرِ والعربيِّ ضدَّ الملاحةِ الإسرائيليةِ أوِ المتجهةِ إلى موانىءِ فلسطينَ المحتلةِ حتى وقفِ العدوانِ ورفعِ الحصارِ عن الشعبِ الفلسطينيِّ في قطاعِ غزة.

إنَّ القواتِ المسلحةَ اليمنيةَ لن تترددَ في تنفيذِ وتوسيعِ عملياتِها العسكريةِ دفاعاً عنِ اليمنِ العزيزِ وتأكيداً على استمرارِ التضامنِ العمليِّ مع الشعبِ الفلسطيني.

واللهُ حسبُنا ونعمَ الوكيل، نعمَ المولى ونعمَ النصير

عاشَ اليمنُ حراً عزيزاً مستقلاً والنصرُ لليمنِ ولكلِّ أحرارِ الأمة

صنعاء 7 شعبان 1445للهجرة الموافق للـ 17 من  فبراير 2024م

صادرٌ عنِ القواتِ المسلحةِ اليمنية

 

شو في نيوز - عم إضراب شامل -اليوم الاثنين- عدة مدن عربية وإسلامية حول العالم تنديدا بالحرب الإسرائيلية على قطاع غزة.

وأطلق نشطاء على منصات التواصل الاجتماعي في الأيام السابقة دعوات لإضراب شامل حول العالم للتضامن مع أهالي قطاع غزة في وجه العدوان الإسرائيلي.

وقال النشطاء إن الإضراب الشامل يهدف للضغط على الحكومات، وإجبارها على التحرك بشكل جاد لوقف المجازر الإسرائيلية وجرائم الإبادة المتواصلة في غزة.

وبحسب تفاصيل الدعوات المتداولة على مواقع التواصل الاجتماعي، فإن المشاركة في الإضراب العالمي، تتضمن الامتناع عن التوجه إلى مراكز العمل، والمدارس، والجامعات، أو فتح المحلات التجارية في المراكز التجارية، وعدم استخدام المركبات، وعدم التسوق أو استخدام البطاقات المصرفية في دفع مشترياتهم.

من جهته، أعلن الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، دعمه لنداءات الإضراب العالمي ودعا إلى المشاركة بقوة في الإضراب المقرر الاثنين، للضغط من أجل وقف الحرب الإسرائيلية المستمرة على قطاع غزة، منذ أكثر من شهرين.

كما دعا الاتحاد -في بيان- المسلمين والأحرار في العالم للتظاهر والاعتصام ضد جرائم الاحتلال الإسرائيلي وشريكته الولايات المتحدة الأميركية، وحث على مواصلة الإضراب وأن تحشد له المؤسسات والهيئات والأحزاب والحركات والشخصيات الكبرى في العالم إلى أن يحقق غايته، وتستجيب حكوماتهم لرغبة الشعوب وتتوقف الحرب.

لبنان

والتزم لبنان بدعوات الإضراب الشامل العالمية دعما لقطاع غزة، وقد توقفت الحركة بشكل كامل في شوارع العاصمة بيروت ومدن لبنانية أخرى، تضامنا مع غزة والشعب الفلسطيني، والقرى الجنوبية اللبنانية.

وأقفلت المدارس الرسمية والخاصة والمصارف والإدارات العامة وعدد من الإدارات الخاصة، التزاما بقرار الحكومة الداعي للإضراب الشامل.

وأمس الأحد، أعلن مجلس الوزراء اللبناني إغلاق كافة الإدارات والمؤسسات في البلاد، اليوم الاثنين تضامنا مع غزة والشعب الفلسطيني، والقرى الجنوبية اللبنانية، وتجاوبا مع الدعوة العالمية من أجل غزة.

كما أعلنت وزارة الخارجية والمغتربين اللبنانية اليوم، إغلاق دوائرها اليوم في لبنان والبعثات اللبنانية في الخارج، التزاما بمذكرة مجلس الوزراء.

فلسطين

وعم الإضراب الشامل كافة مناحي الحياة في الضفة الغربية، وكانت نقابات واتحادات وبنوك وفصائل فلسطينية وشركات، أعلنت الأحد في بيانات منفصلة عن انضمامها للإضراب العام.

وشلت حركة المواصلات في كافة محافظات الضفة الغربية، وأغلقت المؤسسات والبنوك، والمدارس والجامعات، والوزارات، والمحال التجارية، كما علقت اليوم جلسة التداول في البورصة المحلية.

ودعت القوى والفصائل الفلسطينية في بيان سابق، إلى الخروج للشوارع وساحات المدن والقرى والمخيمات، للتعبير عن وحدة الدم والمصير وانتصارا للأبرياء العزل، وتوجيه رسالة للعالم أن الشعب الفلسطيني سيقف بقوة ضد محاولات الاقتلاع والتهجير، وأن النضال المشروع سيتواصل حتى تحقيق الحرية والاستقلال.

الأردن

وشهدت الدعوة للإضراب تفاعلا واسعا لدى العديد من القطاعات الخاصة بالأردن، وهناك استجابة واضحة مع الإضراب في العاصمة عمّان وعدد من المحافظات الأخرى ومخيمات اللاجئين الفلسطينيين، حيث أغلقت أعداد كبيرة من المحال التجارية أبوابها، وعلقت لافتات تشير إلى إضرابها من أجل قطاع غزة، كما أعلن عدد كبير من الشركات الخاصة مشاركتهم في الإضراب وعدم دوام موظفيهم.

وأظهر التراجع الملحوظ في حركة السير وأعداد الطلبة المتوجهين إلى المدارس والجامعات، مستوى التجاوب مع الإضراب، في حين تصدر وسم "الإضراب الشامل" قائمة الوسوم الأكثر تداولا على منصة إكس بالأردن.

ورصد ناشطون صورا لبعض شوارع المملكة وساحات الجامعات الخاصة والحكومية وهي شبه فارغة.

موريتانيا

أعلنت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي في موريتانيا، تأجيل كافة الدروس والاختبارات المقررة  اليوم الاثنين، للمشاركة في النشاطات التي ستنظم تضامنا مع قطاع غزة.

ودعا الاتحاد العام للطلاب الموريتانيين، والتجمع الطلابي الموريتاني لنصرة القدس والأقصى، طلاب جامعة نواكشوط، إلى المشاركة في الإضراب الشامل من أجل وقف الإبادة الجماعية التي يرتكبها جيش الاحتلال الإسرائيلي بحق سكان قطاع غزة.

كما دعت مجموعة من هيئات المجتمع المدني الموريتاني للمشاركة في الإضراب احتجاجا على استمرار العدوان الإسرائيلي.

تركيا

أغلقت العديد من المحال التجارية والأسواق والمطاعم في بعض الولايات التركية استجابة لدعوات الإضراب للتضامن مع قطاع غزة، كما أعلنت عدة مدارس خاصة ومعاهد تعليمية، تعليق دوامها اليوم، تنديدا بالمجازر الإسرائيلية في قطاع غزة.

كما شهدت عدة دول أخرى من بينها المغرب وتونس وقطر والعراق ودول أوروبية مشاركات فردية في الإضراب من قبل بعض النشطاء وأصحاب الشركات الخاصة والمحال التجارية التي أعلنت عن إغلاق أبوابها وتعليق خدماتها لهذا اليوم تضامنا مع غزة.

ومنذ 7 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، يشن جيش الاحتلال الإسرائيلي حربا مدمرة على قطاع غزة، خلّفت نحو 18 ألف شهيد، ونحو 47 ألف جريح، معظمهم أطفال ونساء، إلى جانب آلاف لا يزالون تحت الأنقاض يعتقد أنهم استشهدوا، ودمار هائل في البنية التحتية، وكارثة إنسانية غير مسبوقة، بحسب ما جاء في موقع الجزيرة نت

شو في نيوز - كشف مستشار البنتاغون السابق دوغلاس ماكغريغور، أنه جرت تصفية مفرزة من القوات الخاصة الأمريكية والإسرائيلية في قطاع غزة، حاولت استطلاع مكان الرهائن.

وقال ماكغريغور: "على مدى الـ 24 ساعة الماضية أو نحو ذلك، ذهب بعض من قواتنا الخاصة (الأمريكية) والإسرائيلية إلى قطاع غزة للاستطلاع وتحديد السبل الممكنة لتحرير الرهائن، وتم إطلاق النار عليهم وتحويلهم إلى أشلاء".

وأضاف الخبير أنه ليس فقط لا يستطيع تصور انتصار إسرائيلي بشكل أو بآخر، بل يعتبر الصراع خطيرا جدا على الولايات المتحدة نفسها بسبب خطر الحرب مع إيران.

ووفقا لماكغريغور، فإن القوة العسكرية الأمريكية وصلت إلى "أضعف نقطة" لها في التاريخ الحديث، وبالتالي فإن البلاد ليست مستعدة للتورط أكثر في صراع واسع النطاق.

وفي وقت سابق، أكد المتحدث باسم البنتاغون، باتريك رايدر، وجود مستشارين عسكريين أمريكيين في إسرائيل لبحث مسائل "التخطيط".-(RT)

 

شو في نيوز - يواصل الجيش الإسرائيلي الاستعداد والحشد لهجوم بري في قطاع غزة. الهدف المعلن: الإطاحة بحماس. ولكن ماذا يمكن أن يحدث بعد ذلك؟ نستعرض فيما يلي سيناريوهات مختلفة، كلها ليست سهلة على أرض الواقع.

 

استدعت إسرائيل حتى الآن نحو 350 ألف جندي احتياطي. يتمركز جزء من الجيش على الحدود مع لبنان وآخر على الحدود مع قطاع غزة. الهدف المعلن من الهجوم البري في قطاع غزة: تدمير حركة حماس.

 

ويذكر أن حركة حماس هي مجموعة مسلحة فلسطينية إسلاموية، تصنفها ألمانيا والاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة ودول أخرى على أنها منظمة إرهابية.

 

لا بديل للعملية البرية، يقول ميشائيل ميلشتاين، العضو السابق في المخابرات العسكرية الإسرائيلية والباحث الآن في "مركز موشيه ديان" بجامعة تل أبيب. مصالح إسرائيل الأمنية هي ما يشغل ميشائيل ميلشتاين حتى اليوم، وتقييمه لحماس واضح: "صاغت حماس أهدافها بشكل واضح للغاية: تشجيع الجهاد والقضاء على إسرائيل. ولم تنظر أبدا إلى التحسن الاقتصادي كإنجاز استراتيجي، ودائما تعلن عن هجوم مستقبلي على إسرائيل"، يقول الخبير الأمني ​​الإسرائيلي في مقابلة مع DW.

منع فراغ جديد في السلطة

ولكن السؤال الذي يبرز الآن: كيف ينبغي إدارة قطاع غزة سياسياً في المستقبل بعد تدمير حماس وبنيتها الإرهابية؟ لم يقدم الإسرائيليون بعد رداً رسمياً حتى اللحظة. وليس من الواضح بعد فيما إذا كانوا سينجحون فعلياً في القضاء على حماس بالكامل هذه المرة، خلافاً لما حدث من قبل.

ولكن هناك شيء واحد أكيد، كما يقول ميشائيل ميلشتاين: "لا يمكن ولا ينبغي أن يكون هناك فراغ في السلطة. الانسحاب السريع بعد تدمير نظام حماس من شأنه أن يخلق فراغاً ستملؤه الفوضى والجماعات الإسلامية المتطرفة".

وقد تأكدت صوابية تحليل الخبير الإسرائيلي من تجربة أفغانستان؛ إذ أن فراغ السلطة السياسية اجتذب قوى أكثر تطرفاً من طالبان كتنظيم "الدولة الإسلامية" (داعش). وفي أفريقيا استغل تنظيم "الدولة الإسلامية" ضعف هياكل الدولة أو غيابها في منطقة الساحل لصالحه. وحتى إيران قد تستفيد من فراغ السلطة وتستسلم لإغراء استخدام أساليب جديدة أو حتى حلفاء جدد لشن هجمات على إسرائيل.

كيف يمكن أن يبدو النظام السياسي الجديد في قطاع غزة بعد دحر حماس؟ يرى ميشائيل ميلشتاين، عدة خيارات، لكنها جميعا تنطوي على مشاكل. ويرى شتيفان شتيتر، الباحث السياسي في "جامعة الجيش الألماني" في ميونيخ، الأمر بهذه الطريقة أيضاً.

السيناريو الأول: إسرائيل تعيد السيطرة على قطاع غزة

أحد السيناريوهات المحتملة، هو أن تقوم إسرائيل بالسيطرة المباشرة على قطاع غزة عسكرياً، كما فعلت حتى عام 2005، أي عودتها كقوة احتلال. ولكن مثل هذه الخطوة يمكن أن تطلق مقاومة مسلحة جديدة. كما ستكون لها آثار قاتلة على التوازن الإقليمي في المنطقة، كما يرى الخبير السياسي شتيفان شتيتر في تصريح لـ DW.

بالإضافة إلى ذلك، يترتب على قوة الاحتلال التزامات تجاه السكان الخاضعين للاحتلال، على الأقل من الناحية النظرية وفق ما ينص عليه القانون الدولي. ويقول السياسي شتيفان شتيتر: "من الناحية المالية، فإن ذلك سيتجاوز كل إمكانيات إسرائيل، وخاصة بعد الضربة الاقتصادية إثر هجوم حماس في السابع من تشرين الأول/أكتوبر. يضاف إلى ذلك التوتر الذي سيظهر في العلاقة مع الحلفاء الغربيين وبعض الدول العربية التي أبرمت معها اتفاقيات سلام أو تعتزم القيام بذلك". ويستنتج شتيفان شتيتر: "لهذه الأسباب أعتقد أن مثل هذه الخطوة غير محتملة".

وهذا السيناريو من شأنه أن يشكل مشكلة أخرى لإسرائيل، إذ عليها أن تعزل نفسها بشكل كامل عن قطاع غزة المعادي لها. "ستتحول إسرائيل إلى مديرة سجون وستحكم إلى الأبد معسكر اعتقال ضخم"، كما أوردت مجلة "فورين آفيرز" الأمريكية المرموقة.

 

السيناريو الثاني: حكم السلطة الفلسطينية لغزة

السيناريو الثاني هو عودة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة وإدارته من جديد. نقطة ضعف هذا السيناريو الرئيسية، وفق الخبير الإسرائيلي ميشائيل ميلشتاين: "علينا أن نتذكر ضعف محمود عباس وعدم شعبيته، وسلطته المحدودة في المناطق الخاضعة له، في مقابل السلطة الكبيرة لإسرائيل".

في الواقع لا تحظى السلطة الفلسطينية وحركة فتح، حزب محمود عباس، بشعبية كبيرة في الضفة الغربية في ظل الفساد وضعف أداء الحكومة. كما أن السلطة الفلسطينية متهمة بالافتقار إلى الشرعية الديمقراطية. وأجريت آخر انتخابات رئاسية في عام 2005، ومنذ ذلك الحين يحكم عباس هناك باعتباره الزعيم الفلسطيني "الأبدي". وبينما أثار انتقادات في الدول الغربية مؤخراً بسبب تصريحاته المعادية للسامية وعدم النأي بالنفس عن إرهاب حماس، فإن عدداً لا بأس به من الفلسطينيين في الضفة الغربية يتهمونه بأنه ليس صارماً وحاسماً بما يكفي تجاه إسرائيل، القوة المحتلة.

ستكون هناك نقطة ضعف أخرى لهذا السيناريو، كما يقول الباحث في الصراعات شتيفان شتيتر: "إذا دخلت السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة بعد انتصار إسرائيل على حماس، فقد ينظر إليها البعض على أنها منتفع من الحرب واستولت على السلطة على حساب أرواح الضحايا. ويجب على السلطة الفلسطينية أن تحذر من مثل هذا الانطباع"، بيد أن الخبير في السياسة الدولية يستدرك: "في الوقت نفسه، يجب أن تلعب السلطة الفلسطينية دوراً مهماً في جميع السيناريوهات المستقبلية الأخرى لقطاع غزة".

 

السيناريو الثالث: الإدارة المدنية الفلسطينية المختلطة

يقول الخبير الأمني الإسرائيلي ميشائيل ميلشتاين إن "الخيار الأفضل، ولكنه الأصعب، هو إدارة مدنية فلسطينية من ممثلين لسكان غزة - بما فيهم رؤساء البلديات – مع وجود علاقة وثيقة للإدارة المدنية مع السلطة الفلسطينية. ويمكن أن تدعم مصر والولايات المتحدة والمملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة هذا الخيار. ولكن يمكن ألا يكون هذا النموذج مستقراً إلا لفترة قصيرة. لكنه سيكون أفضل بكثير من أي بديل آخر".

السيناريو الرابع: إدارة الأمم المتحدة

من الناحية النظرية، يمكن للأمم المتحدة أن تتولى إدارة منطقة صراع بعد هزيمة أحد أطراف الصراع، كما يقول شتيفان شتيتر، ويستشهد بما حصل في كوسوفو أو تيمور الشرقية، على سبيل المثال، بيد أنه يردف: "لكن في قطاع غزة، هذا غير واقعي. وسيكون الأمر أكثر صعوبة، إن لم يكن مستحيلاً، لأن هذا الصراع هو في بؤرة اهتمام الرأي العام العالمي. ويضاف إلى ذلك مسألة حصول الأمم المتحدة على التفويض".

السيناريو الخامس: الإدارة من قبل الدول العربية

يفضل الباحث في شؤون الصراعات شتيفان شتيتر سيناريو مختلف: "أخذ الدول العربية زمام المبادرة في إدارة قطاع غزة بالتعاون مع السلطة الفلسطينية. وقد يكون هذا في مصلحة بعض الدول العربية لأسباب أخرى، وهي تلك التي لديها تحفظات قوية على جماعة الإخوان المسلمين، وحركة حماس هي فرعها الفلسطيني. وقد اتخذت مصر إجراءات ضد جماعة الإخوان المسلمين، كما تواجه الجماعة حملات من السعودية والإمارات".

 

ويضيف الخبير: "وحتى لو كان الخطاب الحكومي الرسمي في البلدان المذكورة، بدفع من مشاعر السكان المعادين لإسرائيل، يؤكد على التضامن مع الفلسطينيين ومعاناة السكان المدنيين الفلسطينيين، بيد أنه سينظر في الرياض والقاهرة إلى هزيمة حماس بعين الرضى".

 

ويرى شتيفان شتيتر أن نقطة قوة هذا السيناريو هي "إقناع الفلسطينيين بأن مصالحهم الأساسية، حق تقرير المصير الوطني وحل الدولتين، لن يتم المساس بها. لكن هذا يتطلب قوات مشتركة، بالتعاون مع الغرب والأمم المتحدة. وبالإضافة إلى الدعم السياسي، سيتطلب السيناريو الدعم المالي والاقتصادي". ويختم الخبير بالقول إن هذا النموذج "لن يقدم آفاقاً للفلسطينيين فحسب، بل سيجلب المزيد من الأمن لإسرائيل أيضاً".

ويضيف: "مهما يكن من الأمر وفي ضوء التصعيد الحالي الذي أسفر عن مقتل عدة آلاف، يبدو من غير الواضح ما إذا كانت الدول العربية التي لها علاقات رسمية مع إسرائيل ستكون مستعدة للمخاطرة للعب هذا الدور مع أخذها بالحسبان احتمال الفشل". لكن من المحتمل أن يدخل هذا السيناريو حيز التنفيذ على المدى المتوسط. dw