Off Canvas sidebar is empty

شو في نيوز - أعلنت مديرية الأمن العام، اليوم الاثنين، استكمال القوة الأمنية استلام واجب الانتخابات النيابية ومباشرة عملها في المحافظات، وتأمين مراكز الاقتراع ومحيطها وتوزيع القوة الأمنية في نقاط الواجب.

وأكدت المديرية أن مرتباتها في أعلى درجات الجاهزية في الدفاع المدني والدرك، والدوريات الشرطية الأمنية والمرورية العاملة باللباسين المدني والعسكري.

ولفتت المديرية إلى أن القوة الأمنية ستعمل على تعزيز الأمن وإنفاذ القانون بعدالة، لا سيّما ما يتعلق بتوفير مظلة آمنة للانتخابات، ومنع أيّ مظاهر خاطئة وممارسات خاطئة تهدد أمن وسلامة المواطنين مثل إطلاق العيارات النارية والمواكب المعيقة.

--(بترا)

المزار الشمالي - قال المختصون الجويون في مركز طقس العرب إن آخر المخرجات المستلمة من ما يُسمى بالمحاكاة الحاسوبية تشير إلى حدوث ارتفاع طفيف في درجات الحرارة نهاية الأسبوع، حيث تصل في مختلف مدن المملكة، بما فيها العاصمة عمان، إلى مطلع الـ30 مئوية، مع نشاط الرياح الشمالية الغربية في ساعات العصر والمساء.

ويُشار إلى أن الطقس سيكون مناسبًا للرحلات والنشاطات الخارجية خلال ساعات ما بعد العصر في عموم مناطق المملكة، ويمكن الخروج خلال عطلة نهاية الأسبوع بالتحديد إلى المناطق التي تتمتع بالخضرة والمرتفعات الجبلية مثل جبال جرش وعجلون والسلط. يتوقع أن تبقى الأجواء نهار يوم الخميس صيفية معتدلة في عموم المناطق بينما تكون دافئة في مناطق الأغوار والبحر الميت والعقبة.

وعن الأجواء مساء وليلاً يتوقع أن يبقى الطقس لطيف ومناسب للجلسات الخارجية، بينما يصبح الطقس مائل للبرودة في ساعات متأخرة من الليل والصباح الباكر مع ظهور كميات من السحب المنخفضة.

وقال المتنبئون في"طقس العرب"، إن الأنظمة الجوية المتوقة الفترة القادمة لا توحي بحدوث تغيرات مهمة على الحالة الجوية في المملكة، مع بقاء الطقس صيفي معتدل هموما ودرجات الحرارة حول معدلاتها المعتادة.

 شو في نيوز -في إطار استراتيجيتها لإدارة الاستدامة 2020-2025، ومواصلةً لجهودها ومبادراتها في دعم مسيرة التنمية المُستدامة والتحول إلى الاقتصاد الأخضر عبر إطلاق وتبنّي ممارسات بيئية تضمن التصدي لظاهرة التغيّر المناخي ومواجهتها والحد من آثارها السلبية؛ وقّعت شركة زين الأردن اتفاقية تعاون استراتيجي مع المجلس الأردني للأبنية الخضراء، لتصبح زين بموجبها عضواً بلاتينياً في المجلس الأردني للأبنية الخضراء، والتعاون لتنفيذ المشاريع التنموية المُستدامة للتحوّل إلى الاقتصاد الأخضر وتحقيق تنمية اقتصادية واجتماعية فعّالة.

ووقّع الاتفاقية كل من الرئيس التنفيذي لشركة زين الأردن فهد الجاسم، ورئيس المجلس الأردني للأبنية الخضراء المهندس عبدالله بدير ، الذي أشار إلى الفرص الهامة المتاحة إلى التحول الرقمي لقطاع الاستدامة البيئية  وما يمكن أن تلبيه شركة زين من خلال تمكين البنية التحتية لمنظومة الاتصالات وللبيانات الهامة لمعايير أداء القطاع البيئي كي تصبح هذه البيانات متاحة للرصد و التحسين بالاداء البيئي. 

وبيّنت شركة زين بأن هذه الخطوة تأتي للبناء على ما أنجزته في هذا المجال لتواصل نشاطها في حماية البيئة وتبنّي ممارسات الاستدامة البيئية، إذ كانت قد بدأت منذ أعوام بتطبيق المعايير الدولية والعالمية للمباني الخضراء، إضافةً إلى التزامها باستخدام مصادر الطاقة البديلة في محطاتها كافة، كما وتعمل على تحسين كفاءة استخدام الموارد الطبيعية كالطاقة والمياه، لتكون أنموذجاً للحد والتقليل من الانبعاثات الكربونية التي تهدد البيئة، والوصول إلى تحقيق صافي اتبعاثات صفري، حيث وقّعت الشركة اتفاقيات تعاون مع شركة الكهرباء الأردنية  JEPCOوشركات توزيع الكهرباء EDCO تهدف من خلالها إلى خفض الانبعاثات الكربونية CO2 والتقليل من بصمتها الكربونية.

كما أشارت شركة زين إلى أن الاتفاقية تأتي لتنفيذ عدد من المشاريع التنموية المُستدامة بالتعاون مع المجلس الأردني للأبنية الخضراء، لتعزيز مكانة المملكة بين البلدان الأكثر استدامة، ولتحقيق التنمية المُستدامة والحفاظ على الموارد الطبيعية واستخدامها بالشكل الأنسب لضمان توفّرها للأجيال القادمة، كون شركة زين أحد الداعمين الرئيسيين لجهود المملكة الرامية إلى تبنّي حلول خضراء عبر عدّة ممارسات، كاستخدام مصادر الطاقة المتجددة وزيادة كفاءتها، والعمل على تقليل استهلاك المياه والطاقة، والتشجيع على استخدام وسائل النقل الصديقة للبيئة، وتشجيع الممارسات الزراعية المُستدامة بهدف الحفاظ على توازن النظم في مجال البيئة والاقتصاد والتنمية الاجتماعية.

وتتخذ شركة زين الأردن خطوات سريعة ولها بصمات واضحة تجاه تحقيق التنمية المًستدامة، من خلال اعتماد أفضل الممارسات العالمية للتصدي للتغيّر المناخي، وحماية البيئة، حيث وقّعت الشركة مُذكرة تفاهم مع وزارة البيئة تهدف إلى تبنّي حلول مستدامة تسهم في معالجة مشكلة الرمي العشوائي للنفايات وحرائق الغابات التي أصبحت تشكّل تحدياً كبيراً للنظام البيئي وعناصره المختلفة، ولتعزيز تطبيقها لأهداف التنمية المستدامة التي تتبناها، لا سيما الهدف السادس (المياه النظيفة والنظافة الصحية)، والهدف الثاني عشر (الاستهلاك والإنتاج المسؤولان)، والهدف الثالث عشر (العمل المناخي)، كما قدّمت شركة زين الأردن وللعام السابع عشر على التوالي دعمها للمشروع الوطني لمراقبة نوعية المياه عن بُعد الذي تقوم عليه الجمعية العلمية الملكية، عبر توفير خطوط نقل البيانات وخدمة "Real Static IP” لـ 13 محطة، كما وقّعت الشركة مذكّرة تفاهم مع مبادرة "همّة ولمّة" – نحو أردن أنظف أردن أخضر، بهدف التعاون لرفع الوعي العام بأهمية الحفاظ على البيئة والنظافة في الأماكن العامة والسياحية والغابات والمتنزهات في المملكة، وفي إطار مساعيها المتواصلة لدعم مزارعي الأردن وتعزيز التنوّع البيئي والأمن الغذائي، وضمن مشاركتها في مشروع القافلة الخضراء بالتعاون مع الجمعية العربية لحماية الطبيعة؛ استكملت شركة زين هذا العام زراعة أشجار تنوّعت ما بين الحُرجية والمُثمرة في 40 مزرعة بعدة المحافظات، ليصل العدد الإجمالي للأشجار التي زرعتها الشركة إلى 17,400 شجرة، فيما قامت بتركيب شبكات الري بالتنقيط بطول 100,00 متر مربع من الأراضي في 12 مزرعة  بمنطقة غور فيفا في لواء الأغوار الجنوبية بمحافظة الكرك، لتساهم في الحفاظ على النظام البيئي وتحقيق الأمن المائي عبر نشر الوعي حول تحسين ممارسات الري.

شو في نيوز  – أحيت اللجنة الدولية للصليب الأحمر  اليوم العالمي للمفقودين، الذي يصادف 30 أغسطس/آب من كل عام، حيث نظمت فعالية عامة  في جاليري الاورفلي بام اذينه تكريمًا للأشخاص المفقودين واعترافًا بالأثر الدائم الذي تجلبه حالات الاختفاء على عائلات المفقودين وذويهم في أثناء اندلاع النزاعات وبعدها.

شهدت الفعالية التي حضرتها عائلات مفقودين إقامة معرض صور فوتوغرافية، سيظل مفتوحًا للجمهور حتى الرابع من سبتمبر، تُغرض فيه 26 صورة مؤثرة ومجموعة من القصص التي تلقي الضوء على رحلات ملهمة قطعتها هذه العائلات، وتبرز قدرتها على الصمود في وجه المحن. كما اشتملت الفعالية على ركن لعرض منتجات الألبان، والمقبلات، والمطرزات، والصابون، والمنظفات المنزلية التي صنعتها عائلات مفقودين سوريين تلقت دعمًا من اللجنة الدولية. استمع الضيوف كذلك إلى قصيدة مسجلة ألفتها شقيقة أحد المفقودين، فأضافت للفعالية بُعدًا شخصيًا يعبر عن مشاعر أفراد يعايشون المحنة.

تدعم اللجنة الدولية عائلات المفقودين السوريين التي تقيم في الأردن بتقديم الإرشادات لها لتمارس حقها في الحصول على المعلومات وتلقيها بشأن مصير ذويها المفقودين وأماكن وجودهم، ومساعدتها في الاستفادة من خدمات حماية الروابط العائلية لتحصل على المعلومات التي تحتاج إليها. يشمل الدعم الذي تقدمه اللجنة الدولية كذلك عقد جلسات جماعية للدعم النفسي-الاجتماعي والمعنوي، وتقديم المساعدات الإغاثية ودعم سبل كسب العيش، وتيسير الحصول على خدمات الرعاية الصحية من خلال المعونات النقدية الطارئة، والمساعدة في تخطي الصعوبات القانونية والإدارية بغرض حماية حقوق العائلات ووضعها القانوني في خضم الاضطرابات التي تجرَّها حالات الاختفاء. 

وأكدت رئيسة بعثة اللجنة الدولية في الأردن،  "سارة أفريلود"، على الأثر العميق الذي تخلفه حالات الاختفاء قائلةً: "لا تحظى قضية المفقودين غالبًا باعتراف شامل لأبعادها كافة، لكن لا يمكن الاستهانة بالآثار المدمرة والدائمة التي تلحق بالأفراد والعائلات والمجتمعات المحلية من جرائها. تكابد العائلات سنوات من انعدام اليقين والآلام في رحلة البحث عن معلومات عن ذويها المفقودين، ولا يقف الأمر عند العبء العاطفي، بل يجرُّ كذلك معاناة قانونية ومالية، وخاصةً إذا كان الشخص المفقود هو العائل الرئيسي للعائلة."

قامت عائلات مقيمة في الأردن وتبحث عن ذويها المفقودين بتسجيل أكثر من 3,300 شخص مفقود لدى اللجنة الدولية أو جمعية الهلال الأحمر الأردني. وترتبط معظم هذه الحالات بالنزاع السوري، إلى جانب نزاعات في مناطق أخرى من العالم، ومشكلات ذات صلة بالهجرة. 

وقال منسق الحماية ببعثة اللجنة الدولية في الأردن،  "برونو ريموند" :"عائلات المفقودين ضحايا للنزاعات والعنف مثل أقاربهم المفقودين تمامًا. والاعتراف بالخسارة التي تكبدتها وتلبية احتياجاتها جزء لا يتجزأ من أنشطة الاستجابة الرامية إلى تخفيف المصاعب الاقتصادية، والمشكلات النفسية-الاجتماعية، والمتطلبات القانونية والإدارية التي تتحملها. وتحتم علينا الضرورة التضامن مع هذه العائلات، وتقديم الدعم والموارد اللازمة لمساعدتها على اجتياز هذه الرحلة الصعبة من انعدام اليقين والآلام."    

اللجنة الدولية للصليب الأحمر (اللجنة الدولية) منظمة محايدة وغير متحيزة ومستقلة، تؤدي مهمة إنسانية بحتة تنبع من اتفاقيات جنيف لعام 1949. وتساعد اللجنة الدولية المتضررين من النزاعات المسلحة وأعمال العنف الأخرى في جميع أنحاء العالم، باذلة كل ما في وسعها لحماية أرواحهم وكرامتهم وتخفيف معاناتهم، وغالبًا ما تفعل ذلك بالتعاون مع شركائها في الصليب الأحمر والهلال الأحمر

شو في نيوز - يطرأ اليوم الثلاثاء، انخفاض طفيف على درجات الحرارة لتسجل حول معدلاتها لمثل هذا الوقت من السنة، ويكون الطقس صيفيًا عاديًا في معظم مناطق المملكة، وحارًا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة، مع ظهور الغيوم على ارتفاعات مختلفة، وتكون الرياح شمالية غربية معتدلة السرعة تنشط أحياناً.

وبحسب تقرير إدارة الأرصاد الجوية، يطرأ يوم غدٍ الأربعاء، انخفاض طفيف على درجات الحرارة، مع بقاء الطقس صيفيًا عاديًا في معظم المناطق، وحارًا في الأغوار والبحر الميت والعقبة، مع ظهور الغيوم على ارتفاعات منخفضة في شمال ووسط المملكة، وتكون الرياح شمالية غربية معتدلة السرعة تنشط أحيانا.

وتوالي درجات الحرارة انخفاضها الخميس والجمعة، ليكون الطقس معتدلا في معظم المناطق،وحارًا في الاغوار والبحر الميت والعقبة، مع ظهور الغيوم على ارتفاعات منخفضة في شمال ووسط المملكة، وتكون الرياح شمالية غربية معتدلة السرعة تنشط احياناً.

وتتراوح درجات الحرارة العظمى والصغرى في شرق عمان اليوم ما بين 33 - 21 درجة مئوية، وفي غرب عمان 31 - 19، وفي المرتفعات الشمالية 30 - 18، وفي مرتفعات الشراة 29 - 17، وفي مناطق البادية 37 - 22 وفي مناطق السهول 34 - 21، وفي الأغوار الشمالية 40 - 26، وفي الأغوار الجنوبية 42 - 29، وفي البحر الميت 40 - 28، وفي خليج العقبة 41 - 29 درجة مئوية.-(بترا)

شو في نيوز - يتوقع ان تسجل درجات الحرارة اليوم الاثنين، اعلى بقليل من معدلاتها العامة لمثل هذا الوقت من السنة، ويكون الطقس حارًا نسبيًا في معظم مناطق المملكة، وحارا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة، مع ظهور بعض الغيوم على ارتفاعات منخفضة في شمال المملكة، وتكون الرياح شمالية غربية معتدلة السرعة.

وبحسب تقرير إدارة الأرصاد الجوية، يكون الطقس يوم غدٍ الثلاثاء، حارا نسبيًا في معظم مناطق المملكة، وحارًا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة، مع ظهور بعض الغيوم على ارتفاعات منخفضة في شمال المملكة، وتكون الرياح شمالية غربية معتدلة السرعة تنشط أحياناً.

وتنخفض درجات الحرارة قليلاً يوم الاربعاء، ويكون الطقس صيفيًا عاديًا فوق المرتفعات الجبلية والسهول، وحارًا في الأغوار والبحر الميت والعقبة، مع ظهور الغيوم على ارتفاعات منخفضة في شمال ووسط المملكة، وتكون الرياح شمالية غربية معتدلة السرعةتنشط على فترات.

وتوالي درجات الحرارة انخفاضها الخميس، لتصبح اقل بقليل من معدلاتها العامة لمثل هذا الوقت من السنة، ويكون الطقس معتدلًا الحرارة فوق المرتفعات الجبلية والسهول، وحارًا في الاغوار والبحر الميت والعقبة، مع ظهور الغيوم على ارتفاعات منخفضة في شمال ووسط المملكة، وتكون الرياح شمالية غربية معتدلة السرعة تنشط احياناً.

وتتراوح درجات الحرارة العظمى والصغرى في شرق عمان اليوم ما بين 34 - 23 درجة مئوية، وفي غرب عمان 32 - 21، وفي المرتفعات الشمالية 31 - 20، وفي مرتفعات الشراة 32 - 19, وفي مناطق البادية 38 - 23 وفي مناطق السهول 35 - 24, وفي الأغوار الشمالية 41 - 27, وفي الأغوار الجنوبية 43 - 30، وفي البحر الميت 41 - 28، وفي خليج العقبة 42 - 30 درجة مئوية.-(بترا)

شو في نيوز -استقبل بنك القاهرة عمّان عملاءه في مقرّ فرعه الجديد في شارع الحرية الذي جرى نقله إلى موقع استراتيجي وسهل الوصول إليه.

وبدأ بنك القاهرة عمّان استقبال عملائه في الموقع الجديد الكائن في شارع الحرية - مجمع الدرديسي  وتحديدا مقابل شركة امنية .

ويوفّر الفرع الجديد لبنك القاهرة عمّان جهازي صرّاف آلي لضمان تقديم الخدمات على مدار الأربع وعشرين ساعة دون أن يواجه عملاء البنك أي ازدحام، بالإضافة إلى توفير مواقف كافية لعملاء البنك الراغبين بالتمتع بخدمات البنك المصرفية.

وتحاكي التصاميم الداخلية للفرع الجديد الهوية المؤسسية للبنك وما يوفّره من وسائل راحة وأمان وانسيابية في العمل تختصر على عملائه الوقت والجهد.

شو في نيوز - يطرأ اليوم الثلاثاء، انخفاض طفيف على درجات الحرارة، ليصبح الطقس حارا نسبيًا فوق المرتفعات الجبلية والسهول، وحارًا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة، وتكون الرياح شمالية غربية معتدلة السرعة.

وبحسب تقرير إدارة الأرصاد الجوية، يبقى الطقس يوم غدٍ الأربعاء، حارا نسبيًا فوق المرتفعات الجبلية والسهول، وحارًا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة، وتكون الرياح شمالية غربية معتدلة السرعة تنشط احياناً.

وترتفع درجات الحرارة بشكل طفيف الخميس، ويكون الطقس حارًا في اغلب المناطق وحارا جدا في الأغوار والبحر الميت والعقبة، وتكون الرياح شمالية غربية معتدلة السرعة.

ويبقى الطقس الجمعة، حارًا في اغلب المناطق وحارا جدا في الأغوار والبحر الميت والعقبة، وتكون الرياح شمالية غربية معتدلة السرعة.

وتتراوح درجات الحرارة العظمى والصغرى في شرق عمان اليوم ما بين 35 - 22 درجة مئوية، وفي غرب عمان 33 - 20، وفي المرتفعات الشمالية 30 - 17، وفي مرتفعات الشراة 31 - 16, وفي مناطق البادية 39 - 20 وفي مناطق السهول 35 - 21, وفي الأغوار الشمالية 41 - 24, وفي الأغوار الجنوبية 43 - 27، وفي البحر الميت 42 - 26، وفي خليج العقبة 43 - 27 درجة مئوية.-(بترا)

شو في نيوز  ـ أكد العميد فراس الرشيد مدير إدارة السير، على أهمية الشراكة المجتمعية في منع المخالفات والممارسات الخاطئة عند التعبير عن الفرح، التي قد تتحول لسبب لقتل الفرحة والتسبب بنتائج مؤلمة

وبين خلال حديثه لإذاعة الأمن العام، أن الحملات الأمنية والمرورية المنفذة من قبل مديرية الأمن العام تهدف إلى حماية الأرواح والممتلكات، لافتاً إلى أن خطة أمنية شاملة سيتم تنفيذها مع إعلان نتائج الثانوية العامة وتتضمن محور المرور من خلال آليات رقابية مرئية وغير مرئية إضافة إلى انتشار مرتبات السير في دوريات باللباسين العسكري والمدني من خلال المباحث المرورية، لرصد المخالفات وتنظيم المرور وضمان إنسيابية الحركة على الطرق دون أية عوائق .

وأضاف أنه مقارنة مع السنوات الماضية فقد تضاءلت نسبة ارتكاب المخالفات المرورية المتعلقة بمظاهر التعبير في المناسبات وذلك بفضل الجهود التى تبذلها مديرية الأمن العام بمتابعة وتوجيه من مدير الأمن العام اللواء الدكتور عبيدالله المعايطة ، فضلاً عن الوعي العام الرافض لمثل هذه الممارسات مثل المواكب المعيقة للسير.

واستذكر مدير السير الحادث المؤلم الذي وقع الشهر الماضي لخريجين من طلبة التوجيهي الدولي وأدى إلى وفاة شابين وعدة إصابات .

وأكد العميد الرشيد أن الإحتفال بالفضاء العام يتطلب إعطاء الطريق حقه والحفاظ على حرية الآخرين مؤكداً أن المسير على شكل مواكب هي مخالفة لقانون السير، وخروج الأجسام من المركبات أثناء المسير يعرض ركابها للخطورة ومستخدمي الطريق للخطر، وسيتحمل مالك المركبة وسائقها التبعات القانونية.

وقال العميد فراس الرشيد إن إدارة السير أعلنت عن تخصيص رقم على تطبيق الواتساب للإبلاغ عن أي سلوكيات سلبية أو ممارسات خاطئة مشيراً إلى أن الغاية منها ليس الرصد بحد ذاته وإنما منع وقوع حوادث ينجم عنها إصابات ووفيات لا سمح الله.

وأكد أنه في حال ارتكاب المخالفة سيتم ملاحقة مرتكبها حتى لو كان ذلك في وقت لاحق واتخاذ الاجراءات القانونية المشددة تجاه المركبة وسائقها، مؤكداً على دور أولياء الأمور في إحكام الرقابة حماية لأبنائهم من حوادث مؤسفة ومتمنياً السلامة للجميع.

المقارعة الأردنية مع الاحتلال ارتكزت على دعم الفلسطينيين وتحرير الأرض

 الأردن كان وما يزال وسيبقى صارما واضحا في موقفه تجاه القضية الفلسطينية

عمان - ليس مستغربا استهداف الاحتلال الصهيوني الممنهج للأردن، عبر الاستمرار باستخدام أساليبه المعهودة في تضليل الرأي العام، وآخر هذه الارتكابات التضليلية، زعمه بأن زيارة نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية وشؤون المغتربين أيمن الصفدي أول من أمس إلى إيران، كانت تتضمن حمله رسالة من كيان الاحتلال إلى طهران، وهذا إمعان صهيوني بالتزوير والكذب المعهود عنه. 

وهذا الكيان الذي ووجه بالموقف الأردني الثابت، الداعم للحق الفلسطيني بدولته المستقلة، وهو ما أكد عليه منذ السابع من تشرين الأول (أكتوبر) الماضي، ليصبح هذا الموقف الصلب للمملكة، ورفضه للحرب العدوانية على قطاع غزة والاعتداءات المتطرفة من قطعان المستوطنين على الضفة الغربية، مصدر إزعاج وقلق، بل وتهديدللكيان الذي لم يتوقف عن ممارسة شتى صنوف القتل والذبح والدمار والإبادة الجماعية بحق المدنيين الأبرياء في غزة، في وقت ما يزال فيه الأردن مواظبا على فضح مجازر هذا الكيان المحتل في كل المحافل والمنابر السياسية الإقليمية والعالمية، بالتوازي مع بذل جهوده الإنسانية المتواصلة في دعم الأهل في غزة، عبر تزويدهم بالمساعدات جوا عن طريق الإنزالات، وبرا بإرسال الشاحنات الإغاثية التي زادت على أكثر من ألفين و897 شاحنة، إلى جانب الفرق الطبية عن طريق المستشفيات الميدانية في غزة والضفة والتي لم يتوقف عملها إلى اليوم في تضميد جراح الفلسطينيين، ومعالجتهم. 

وبالطبع، لا يقتصر الأمر على ذلك فقط، بل إن مقارعة الأردن للاحتلال، كانت حاضرة دائما عبر محطات عديدة من التاريخ، وعناوينها المركزية؛ تبلورت في الدفاع عن المقدسات والإنسان الفلسطيني وتحرير الأرض من براثن المحتل الذي يطل برأسه من جحره، مستهدفا - حسب ظنونه - الأردن وجودا ودورا، لكنه دائما يبوء بفشل تلو فشل، أمام أردن يتلاحم فيه الإنسان مع نظامه، مسيجا بسياج الجيش الحامي للوطن. 

ومن محطات المقارعة الأخيرة، زعم ذباب الاحتلال الإلكتروني وأدواته الإعلامية المغرضة، ما بثوه خلال زيارة الصفدي إلى طهران، والتي جاءت تلبية لدعوة من نظيره الإيراني، لخبر مفبرك مجهول المصدر، محمولا على نوايا تضليلية واضحة تزعم أن "الصفدي يحمل، أو سيحمل رسائل من طرفي النزاع"، ما يؤشر إلى ضيق أفق وغباء الاحتلال المستفحل، بالإضافة إلى مكابدته لخسائر مهولة في الميدان، وغرقه في العزلة والنبذ الدولي والشعبي العالمي بسبب جرائمه الوحشية في غزة، كل هذا جعل خياراته تضيق مع الوقت، بل ويختنق بها أيضا تحت وطأة إفلاس دفعه للجوء إلى جنون الاغتيالات، فاندفع فيها تحت وطأة انعدام الرؤية وغياب العقل، إلى اغتيال رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) إسماعيل هنية، والقيادي البارز في حزب الله فؤاد شكر.

حاليا؛ ينتظر كيان الاحتلال والعالم ردا إيرانيا على جريمته التي مثلت خرقا للقانون الدولي باغتيال شخصية سياسية في دولة تستضيفه، وسط ارتفاع وتيرة توتر واضح الزوايا، ومناخ دولي مرتبك وقلق من تداعيات ما يجري في منطقة الشرق الأوسط، ومحمول على مخاوف على وشك اندلاع نزاع إقليمي واسع النطاق في المنطقة، بعد توعد طهران وحلفائها بالردّ على اغتيال هنية في طهران وشكر في الضاحية الجنوبية لبيروت قبل أيام.

بموازاة ذلك، يظل الأردن متمسكا بموقفه ودوره الإستراتيجي في تطويق أي سعي جنوني يفضي إلى إشعال حرب قد تجر المنطقة إلى الهاوية، لذا جاءت زيارة الصفدي في هذا الجانب، وفيها التقى الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، لينقل إليه رسالة من جلالة الملك عبدالله الثاني.   

وقبيل الزيارة، دعا جلالة الملك عبدالله الثاني إلى تجنّب تصعيد عسكري، وذلك في اتصال هاتفي مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، بحث خلاله التطورات الخطرة في المنطقة، كما دعا جلالة الملك في الاتصال إلى تكثيف الجهود الدولية للتوصل إلى تهدئة شاملة، تجنب الشرق الأوسط توسع الصراع واشتعال مزيد من الفوضى.

من المؤكد أن الأردن، كان وما يزال وسيبقى صارما واضحا في موقفه تجاه القضية الفلسطينية، فموقفه السياسي يتمثل بشرح أبعاد وجذور الصراع في  القضية الفلسطينية، والعمل على وقف العدوان الهمجي والبربري الذي يقترفه كيان الاحتلال، أكان في غزة أو الضفة ضد المدنيين على وجه التحديد، مع التأكيد على الحل السلمي. 

على المستوى الإنساني، سيظل الأردن يعمل على مساعدة وإغاثة الفلسطينيين، ما يجعل الاحتلال المارق، وهي يؤق الكيان، الذي يواصل حربه التضليلية بحق الأردن الذي لن يثنيه كل ذلك، عن الاستمرار في جهوده الدبلوماسية والإنسانية، بحسب خبراء. 

في هذا الإطار، يقول أستاذ العلاقات الدولية في الجامعة الأردنية د. محمد مصالحة، إن الموقف الأردني واضح تماما، وهو ينافح ويكافح لأجل فلسطين والفلسطينيين، وعلى المستويات كافة، لهذا تأتي زيارة الصفدي إلى طهران برغم أن العلاقات بين البلدين ليست طبيعية، لكنها مبادرة أردنية مهمة جدا، تسعى إلى ترطيب العلاقات بينهما، فالغرب يريد أن يحول العداء العربي لإسرائيل إلى عداء عربي لإيران، وفي واقع الأمر؛ فإن هذا غير مقبول، لأن القضية الفلسطينية أولوية بالنسبة للعرب والشعب الفلسطيني، عبر تحرير الأرض وإقامة الدولة الفلسطينية على التراب الفلسطيني.

وأضاف مصالحة، أما تحويل الأنظار وعملية الإزاحة للقضية الفلسطينية، فهو هروب من الأزمة وجعلها تتفاقم وتنفجر في أي لحظة، كما أنها تعكس حجم الأزمة التي يعيشها الاحتلال المسعور، لتحقيق "نصر مطلق"، لكنه يفشل يوميا ويهرب من هذا المأزق، عن طريق ارتكاب اغتيالات لا تحقق له أي مستوى من الردع، مشيرا إلى أن الاستهداف الممنهج للأردن، والسعي الى تطويق مساعي رئيس وزراء الاحتلال المتطرف بنيامين نتنياهو لتوسيع دائرة الحرب في المنطقة، يأتي في هذا الإطار، كون الأردن يعي ويدرك المآرب التي يريد الاحتلال تحقيقها بأوهامه، وتوسيعها ونقلها إلى مستوى إقليمي، يعني بالنسبة إليه تخلصه من مأزق غزة الذي يطبق عليه وعلى جنوده، ويوفر له عامل الوقت، الذي يظن أنه قد يحقق له نصره المزعوم. 

وفي ظل احتدام التوتر في المنطقة، ما تزال الدبلوماسية الأردنية، تسعى جاهدة إلى تحقيق أهداف التهدئة في المنطقة، لذا جاءت زيارة الصفدي إلى طهران محمولة على رؤية أردنية عميقة، إذ أوصل عبرها رسالة من جلالة الملك إلى الرئيس بزشكيان، حول الأوضاع في المنطقة والعلاقات الثنائية، توضح الموقف الأردني من التطورات الجارية، وأن أولويات المرحلة تقتضي إنهاء الحرب على قطاع غزة، وخفض التصعيد في المنطقة، وتهدئة التوتر الإقليمي في ظل تصاعد التوتر بين إيران والكيان المحتل، عقب اغتيال هنية في مقر إقامته بطهران. 

بموازاة ذلك أيضا، من الواضح أن هناك قلقا عميقا عند مختلف الأطراف من تبعات أي عمليات عسكرية قد تقود إلى الانزلاق نحو أتون مواجهة إقليمية مفتوحة على كل الاحتمالات. 

وفي هذا الصدد، يقول أستاذ العلوم السياسية في الجامعة الأردنية د. أيمن البراسنة، إنه في ظل احتدام التوتر في المنطقة، ما تزال الدبلوماسية الأردنية، تسعى جاهدة إلى تحقيق أهداف التهدئة في المنطقة، وإن أولويات المرحلة تقتضي إنهاء الحرب في غزة، وخفض التصعيد في المنطقة، وتهدئة التوتر الإقليمي، في ظل تصاعد التوتر بين إيران والكيان، عقب اغتيال هنية.

وأضاف البراسنة، أن الأردن يدرك بأن هذه المساعي الدبلوماسية، ستكون مستهدفة من كيان الاحتلال المستمر بعدوانه على غزة، والساعي لإغراق المنطقة في مواجهات أوسع، كذلك فإن الأردن مدرك ومتيقن من أن الاحتلال، لا يمانع بأن تكون سماء المملكة مسرحا للعمليات العسكرية، ما يعرض أمننا واستقرارنا إلى خطر التصعيد المتبادل، بمعنى آخر، فإن الأمن الوطني الأردني، أصبح ضمن دائرة التوترات والمواجهات الإقليمية، ما استدعى تحركا أردنيا سريعا، لتوضيح الموقف الأردني مما يجري من أحداث في المنطقة. 

وأضاف "لذلك، يمكن تصنيف هذه الزيارة في إطار التشاور حول ما يجري، بما في ذلك إدانة جريمة اغتيال إسماعيل هنية، ومحاولة تحسين العلاقات وتجاوز الخلافات بين البلدين، بحيث يحفل سجل العلاقات مع إيران بمحطات كثيرة متباينة، تتراوح بين الهدوء والفتور. بالإضافة إلى التأكيد على ضرورة احترام القانون الدولي وسيادة إيران، وفي الوقت نفسه، حماية المنطقة من تبعات كارثية، والتأكيد على أن الأردن ليس طرفا في الصراع مع إيران، بل إنّه طرف في المواجهة الدبلوماسية والسياسية ضد حكومة نتيناهو اليمينية المتطرفة، بحيث اتخذ الأردن موقفا متقدما في دعم الفلسطينيين، ووقف بحسم أمام العدوان الإسرائيلي على غزة". 

من جهته، يقول رئيس الجمعية الأردنية للعلوم السياسية د. خالد شنيكات، إن موقف الاردن تجاه الحرب الإسرائيلية على غزة ثابت منذ بدء الحرب إلى اليوم، بل إن الأردن يرى بأن استمرار الحرب الإسرائيلية على غزة، سيؤدي إلى اتساع رقعة الصراع والدخول في حرب شاملة في الإقليم ككل، وأنه  يسعى إلى تحقيق الأمن والسلام في المنطقة.

وأتم: أن الموقف الأردني يتعارض تماما مع موقف الاحتلال المستند على استمرارية الحرب على قطاع غزة، واستمرار جرائم الإبادة في القطاع. كذلك الموقف الإسرائيلي رافض للحل السياسي، المتمثل بحق تقرير المصير للشعب الفلسطيني، بخاصة تأسيس دولة فلسطينية في القطاع والضفة.

وأضاف شنيكات، أن المقاربة التي ينطلق منها الأردن بتشخيص الصراع وتقديم الحلول، تصطدم بالسياسات الإسرائيلية التي تقوم بها حكومة نتنياهو المتطرفة بخاصة في القطاع والقدس كافة، والمناطق الفلسطينية الأخرى، وهذا ما يفسر الاستهداف الممنهج للأردن في مواقفه، ما يستدعي العمل  على الاستمرار بتحصين الجبهة الداخلية بشفافية، تضمن تدفق المعلومات للناس يقابله تمسك بالثوابت الأردنية من الجميع وإيمان بقوة ومنعة الدولة الأردنية وجيشها تقوده بوصلة لا تحيد عن القدس. 

زايد الدخيل الغد