Off Canvas sidebar is empty

مرسيليا - هل النساء أضعف من الرجال؟ مقولة قد تبدو حقيقة بديهية، ولكن لماذا هي بديهية أليس النساء أطول عمراً من الرجال، ألا يقومون بمعظم أعمال الرجال إضافة إلى الحمل والولادة والأمومة.

الكاتبة أنجيلينا سايناي حاولت في مقال لها بجريدة الغارديان البريطانية معرفة سبب مرونة جسد المرأة وقدرته على الصمود أكثر من الرجل، والأهم أن النساء أطول عمراً من الرجال.

تقول أنجيلينا "منذ أربعة أعوام حسب ما نقل موقع هافينغتون بوست، أُجري لي نقل دم في جهدٍ محموم من الأطباء لمساعدتي في البقاء على قيد الحياة، وكنتُ راقدةً في سريرٍ بأحد المستشفيات بعد ولادة ابني في اليوم السابق. وكانت عائلتي في غاية السعادة، فقد أنجبتُ لهم صبياً. وكانت البالونات الزرقاء تملأ الغرفة احتفالاً بأنَّ هناك طفلاً قد بدا رحلته ليصبح رجلاً بعد أعوام. ولم يكن سيصبح قرة عيني فحسب، بل هو من سيفتح لي في يومٍ من الأيام برطمانات المربى، وهو البطل الذي سيقوم بالإصلاحات المنزلية بنفسه، ويتخلص من القمامة. لقد وُلِدَ ليكون قوياً لأنَّه ذكر.

ولكن القوة البدنية يمكن تعريفها بطرقٍ مختلفةٍ. وكان الشيء الذي لم أتعلمه بعد هو أنَّه تحت جلدنا نحن النساء، يتدفق مصدر قوة لم يفهمه العلم حتى الآن بشكلٍ تام. فقدرتنا على النجاة والصمود أكبر من الرجال، والأهم من ذلك هو أننا ولدنا بهذه القدرة.

ويقول ستيفن أوستاد، الخبير الدولي المُتخصص في الشيخوخة، ورئيس قسم البيولوجيا بجامعة ألاباما الأميركية: "إلى حدٍّ كبيرٍ في كل مرحلةٍ عمرية، يبدو أنَّ قدرة المرأة على البقاء على قيد الحياة أكبر من الرجل". وعلى مدى ما يقرب من عقدين من الزمن تقريباً، كان أوستاد يدرس واحدةً من أفضل الحقائق المعروفة والخاضعة للأبحاث الآن في علم الأحياء البشرية؛ وهي أنَّ النساء يعشن حياةً أطول من الرجال. وتُبيِّن قاعدة بيانات طول العمر الخاصة به أنَّه في جميع أنحاء العالم، وبالعودة إلى السجلات القديمة قدر الإمكان، تتفوق النساء على الرجال بنحو خمس أو ست سنوات. ويصفهنَّ أوستاد بأنَّهنَّ "أكثر قوة".

وتؤدي هذه الشدة، أو الصلابة، أو القوة الخالصة، مهما كان مُسمَّاها، وهي القدرة على البقاء على قيد الحياة، إلى كسر الصورة النمطية عن النساء. فالمرأة القوية جسدياً تقريباً تُعَدُّ أسطورة. فنحن ننظر إلى الرياضيات العظيمات كما لو أنَّهنَّ مخلوقات من عالمٍ آخر. ولم تستطع الأسطورة اليونانية عن نساء الأمازون المحاربات سوى تصوُّر أنَّهن قويات مثل الرجال، وبهذا يكسرن قوانين الطبيعة.

ولكن، نحن لسنا كذلك، فنحن النساء العاديات لدينا نصف قوة الجزء العلوي من جسم الرجال فحسب. ونحن أقصر بنحو ست بوصات، اعتماداً على المكان الذي نعيش فيه. ونحن نمتلك نوعاً من القوة، لكنَّها قوة عاطفية وفكرية. ونقول لأنفسنا إنَّ القوة لا تكمن في أجسادنا.

ويقول أوستاد إنَّ الأمر ليس كذلك. وأوستاد هو واحدٌ من بين مجموعةٍ صغيرةٍ من الباحثين الذين يؤمنون بأنَّ المرأة قد يكون لديها مُفتاح إطالة الحياة. ففي أواخر مراحل الشيخوخة، تُصبح الفجوة بين الجنسين أوضح.

وحسب تقرير لـ"بي بي سي" تعيش النساء بنسبة تقرب من خمسة في المئة أكثر من الرجال. وكما ذكرت إحدى المقالات مؤخراً: "أفضلية البقاء هذه، اللافتة للنظر بثباتها، تعمل لصالح النساء مقارنة بالرجال في مراحل الحياة الأولى والأخيرة أيضاً، وفي مجمل الحياة تُلاحَظ في كل بلد وفي كل عام، وحيثما توجد سجلات معتمدة للمواليد والوفيات. لعلنا لا نجد نمطاً أكثر قوة من هذا في علم الأحياء البشري".

ووفقاً لإحصائيةٍ صادرة عن المجموعة العالمية لبحوث علم الشيخوخة، فإنَّ 43 شخصاً فقط حول العالم يتجاوزون سن الـ110 أعوام. ومن بين هؤلاء المُعمِّرين هناك 42 امرأة. وكشفت مقابلةٌ مع فيوليت براون، أكبر مُعمِّرة على مستوى العالم حالياً، تبلغ من العمر 117 عاماً وتعيش في دولة جامايكا، أنَّها تستمتع بأكل السمك والضأن. وكانت تعمل كعاملةٍ بالمزارع. ويكشف أسلوب حياتها القليل من الأدلة حول كيفية بقائها لفترةٍ طويلة على قيد الحياة. ولكنَّ أحد العوامل التي نعرفها التي ساعدتها في البقاء هو كونها امرأة.

فرص النساء للحياة أعلى وهن أجنة!

ومع ذلك فهناك القليل من الأبحاث الغريبة لشرح التفسير البيولوجي وراء ذلك. وما يعرفه العلماء هو أنَّ هذ الأمر لا يظهر في الفترة العمرية الأخيرة من الحياة فقط. فهو موجودٌ منذ لحظة ولادة الفتاة.

وتقول جوي لاون، مديرة مركز صحة الأم والبالغين والإنجاب وصحة الطفل في كلية لندن للصحة والطب الاستوائي: "عندما نكون في وحدة حديثي الولادة، ويوُلد صبي، نعلم أنَّه، من الناحية الإحصائية، احتمالُ موته أكبر لكونه صبياً فقط". وتوضح جوي أنَّ مليون طفل يموتون في يوم ولادتهم كل عام على مستوى العالم.

ولكن في حالة تلقِّيهم نفس المستوى من الرعاية بالضبط، فإنَّ الذكور إحصائياً يكونون في خطرٍ أكبر بنسبة 10% من الإناث. ما يجعل قوة الأطفال الإناث الكبيرة لا تزال لغزاً بشكلٍ عام. وتُشير الأبحاث التي نشرها علماء في جامعة أديلايد الأسترالية عام 2014 إلى أنَّ مشيمة الأم قد تأخذ سلوكاً مختلفاً وفقاً لجنس الطفل، وتبذل المزيد من الجهد للحفاظ على الحمل وزيادة المناعة ضد العدوى. ولأسبابٍ غير معروفة، ربما تكتسب الفتيات قدرةً أكبر على البقاء على قيد الحياة في الرحم.

وأياً كان مصدر تلك القوة، يبدو أنَّ المرأة تصبح محميةً ضد المرض في المستقبل. وتقول كاثرين ساندبرغ، مديرة مركز دراسة الاختلافات بين الجنسين في الصحة والشيخوخة والأمراض في جامعة جورجتاون الأميركية: "يُصاب الرجال بأمراض القلب والأوعية الدموية في وقتٍ مبكر أكثر بكثير عن النساء. وكذلك تكون سن بداية ارتفاع ضغط الدم لدى الرجال مبكراً. وهناك فروق بين الجنسين في معدلات تطور الأمراض".

ووجد أوستاد أنَّه في الولايات المتحدة عام 2010، تُوفيت النساء بمعدلاتٍ أقل من الرجال، وكان 12 من أصل 15 من الأسباب الأكثر شيوعاً للوفاة تشمل السرطان وأمراض القلب، وذلك عند تعديلها حسب العمر. هذا فيما عدا ثلاثة استثناءات، منها أنَّ احتمال موت الجنسين نتيجة مرض باركنسون أو السكتة الدماغية متساوٍ تقريباً، وأنَّ النساء كنَّ أكثر عرضة من الرجال للموت نتيجة مرض الزهايمر. وقال أوستاد: "بمجرد أن بدأتُ في الدراسة، وجدت أنَّ المرأة لديها مقاومة لجميع الأسباب الرئيسية للوفاة تقريباً".

ما أسباب طول عمر النساء؟

وأشارت بي بي سي إلى أن هناك العديد من الآليات المحتملة التي تؤدي لطول عمر النساء، بداية من مجاميع المادة الوراثية، والتي تُعرف باسم الصبغيات (أو الكروموسومات)، الموجودة ضمن كل خلية. توجد تلك الكروموسومات في شكل أزواج، وللإناث زوجان من الكروموسومات "إكس"، وللذكور كروموسوم "إكس" و "واي".

لعل هذا الاختلاف هو ما يغير بمهارة الطريقة التي تعمر بها الخلايا. بامتلاك كروموسومين من نوع "إكس"، فإن الإناث يمتلكن نسخاً مزدوجة من كل جين (مُورِّثَة)، أي أن لديهن احتياطياً في حال اختلال عمل أحدها.

أما الذكور فليس لديهم ذلك الاحتياطي. النتيجة هي أن عمل العديد من الخلايا قد يصيبه الاختلال عبر الزمن، مما يجعل الذكور معرَّضين بشكل أكبر لمخاطر الإصابة بالأمراض.

ومن البدائل المحتملة الأخرى فرضية "قلب المرأة الراكض"، وتقول هذه الفرضية إن معدل ضربات قلب المرأة يتسارع خلال النصف الثاني من الدورة الشهرية، مما له نفس منافع القيام بتمارين معتدلة. النتيجة هي تأخير مخاطر أمراض القلب والأوعية الدموية في مراحل لاحقة من الحياة. أو قد تتعلق المسألة ببساطة بالحجم فقط.

ولفتت أنجيلينا في مقالها في الغارديان إلى أنه حتى عندما يتعلق الأمر بالسعال ونزلات البرد اليومية، تتميز المرأة عن الرجل. وتضيف كاثرين: "إذا نظرت إلى جميع أنواع العدوى المختلفة، ستجد أنَّ النساء لديهن استجابة مناعية أكثر قوة. وإذا كانت هناك عدوى سيئة حقاً، فإنَّها تبقى على قيد الحياة بشكلٍ أفضل.

وإذا كان الأمر يتعلق بمدة الإصابة، تستجيب النساء بشكلٍ أسرع". وتُعَدُّ الهرمونات أحد التفسيرات لذلك. فالمستويات المرتفعة من هرمون الأستروجين والبروجسترون يُمكن أن تحمي المرأة ببعض الطرق، وليس فقط من خلال جعل أجهزة المناعة لديها أقوى، ولكن أيضاً من خلال جعلها أكثر مرونة، ما قد يُساعدها في الحفاظ على صحة الحمل. فنظام مناعة المرأة يكون أكثر نشاطاً في النصف الثاني من دورة الطمث، عندما تكون قادرة على الحمل.

مواطن ضعف النساء

وعلى الجانب السلبي، فإنَّ استجابة المناعة القوية أيضاً تجعل النساء أكثر عرضة للإصابة بأمراض المناعة الذاتية، مثل التهاب المفاصل الروماتويدي والتصلب المتعدد. فالجسم جيد للغاية في مكافحة العدوى التي تهاجم خلاياه. وهذا قد يُفسر لماذا تميل النساء إلى الشكوى من الألم والمرض بشكل أكبر من الرجال.

ويقول أوستاد عن ذلك: "يُعد ذلك أحد السلبيات المصاحبة لقدرة المرأة على البقاء على قيد الحياة بشكلٍ أفضل. فهي تبقى على قيد الحياة، ولكن ربما ليس بشكلٍ سليمٍ تماماً كما كانت من قبل". والعامل الآخر هو ببساطة أنَّ الرجال يموتون بنسبةٍ أكبر. ويضيف أوستاد: "يرجع جزء من السبب في أنَّ عدد النساء اللاتي يُعانين من سوء الصحة أكثر من الرجال إلى حقيقة أنَّ النساء نجوا من أحداثٍ كان من شأنها أن تقتل الرجال، وبالتالي فإنَّ الرجال المقابلين لهن الذين أُصِيبوا بنفس الأمراض لم يعودوا على قيد الحياة".

الاختلافات الاجتماعية

وعندما يتعلق الأمر بالفارق البيولوجي في الجنس، فإنَّ كل شيء ليس دائماً كما يبدو. وعلى الأقل فإنَّ بعض الاختلافات بين الجنسين في الصحة والبقاء على قيد الحياة قد تكون اجتماعية، ما يعكس اختلافاً في سلوكيات الجنسين. فقد تكون النساء أكثر طلباً للحصول على المساعدة الطبية على سبيل المثال، وقد يكون لدى الرجال أنظمة غذائية أسوأ أو يقومون بأعمالٍ أكثر خطورة. ومع ذلك، فإنًّ أوستاد وكاثرين مقتنعان بأنَّ الطبيعة تتسبب في القدر الأكبر من تلك الظاهرة.

كيف نجت النساء رغم الصعوبات؟

وإذا كانا محقين، فإنَّ ذلك يُثير معضلةً علمية أعمق. فأجسامنا تكيفت على مدى آلاف السنين مع بيئاتنا. فما الذي قد يكون أعطى الجسد الأنثوي قدراً أكثر بقليل من هذه القوة السحرية في مسيرة تطورنا في الماضي؟ وكيف ولماذا قد يكون أحد الجنسين قد طور من قدرته على البقاء على قيد الحياة بخلاف الآخر؟

توفر الدراسات عن مجتمعات الصيد وجمع الثمار، أي قبل ظهور المستوطنات الثابتة والزراعة، بعض الأدلة. فكثير من علماء الأنثروبولوجيا الذين يدرسون المجتمعات القبلية في إفريقيا، وأميركا الجنوبية، وآسيا، وأستراليا يعتقدون أنَّ البشر في وقتٍ مبكرٍ كانوا يعيشون حياةً متساويةً تماماً، ويتقاسمون مسؤولية الغذاء والمأوى وتربية الأطفال. فنموذج فلينستون، حيث تمكث الزوجة في المنزل والزوج يُحضِّر لحم الخنزير المُقدَّد، بعيدٌ عن نموذج الحياة في الماضي. وبدلاً من ذلك، تُظهِر الأدلة أنَّ المرأة كانت تؤدي على الأقل نفس العمل البدني الذي كان يقوم به الرجل، ولكن مع العبء الإضافي لتربية الأطفال.

ويقول ميلفين كونر، أستاذ الأنثروبولوجيا في جامعة إيموري في أتلانتا، الذي أمضى سنواتٍ من العمل الميداني في مجتمع صيد وجمع الثمار في إفريقيا: "هناك إجماعٌ عام الآن على أنَّ مجتمعات الصيد وجمع الثمار، وإن لم تكن المساواة فيها تامة، كانت أقل تفاوتاً، ولا سيما فيما يتعلق بالمساواة بين الجنسين. وبسبب حجم نشاط الجماعة، على الأرجح كان من المستحيل على الرجال استبعاد النساء".

هل النساء ماهرات في الصيد؟

وكلما ازداد إجراء الأبحاث، تعزز هذا الافتراض. حتى الصيد، وهو نموذج للنشاط الذكوري، يجري إعادة اعتباره كأحد أنشطة النساء أيضاً. وتضرب ريبيكا بليج بيرد، عالمة الأنثروبولوجيا والأستاذة في جامعة ولاية بنسلفانيا، مثالاً بقبيلة المارتو، وهي قبيلة من السكان الأصليين في غرب أستراليا. وتقول: "عندما تقوم نساء المارتو بالاصطياد، فإن القطط الوحشية تكون أحد فرائسهن المفضلة. إنَّه ليس نشاطاً مثمراً للغاية، ولكنَّه فرصةٌ للنساء للتباهي بمهاراتهن".

وتقول مارلين زوك، التي تُدير مختبراً مُتخصصاً في البيولوجيا التطورية في جامعة مينيسوتا الأميركية، إنَّه في الواقع من المعروف أنَّ النساء جيدات بشكلٍ خاص في قدرتهن على الجري، وكتبت في كتابها "Paleofantasy" عام 2013 أنَّ قدرات المرأة على الجري تنخفض ببطءٍ شديد في سن الشيخوخة. وكان من المعروف أنَّ النساء يمكنهن الجري لمسافاتٍ طويلة حتى في أثناء الحمل.

وفي عام 2011، على سبيل المثال، ركضت أمبر ميلر ماراثون شيكاغو قبل الولادة بسبع ساعات. وقد تدربت حاملة الرقم القياسي العالمي بولا رادكليف على الجري خلال فترتي حمل.

فلماذا إذاً لسن جميعاً مثل نساء الأمازون؟ لماذا نتصور أنَّ الأنوثة تعني الأجسام الصغيرة والرقيقة والحساسة في المظهر؟ إنَّ حياة معظم النساء العاديات خارج صفحات المجلات تدمر هذه الفكرة، حسب التقرير.

هل تستطيع النساء تحمل العمل الشاق؟

ومن خلال زيارة المدن الهندية، أرى عاملات الإنشاءات اللواتي يصطففن في الشوارع، ويحملن أكواماً من الطوب على رؤوسهن إلى مواقع البناء. وفي كينيا، التقيتُ بحراس أمن من النساء في كل مكان، وكنَّ يقمن بدورياتٍ في المكاتب والفنادق. وفي المناطق الريفية، هناك نساءٌ يقمن بأعمالٍ بدنية صعبة، وغالباً ما يحملن أطفالهن في أحزمةٍ حول أجسادهن. وقد يكون أسلافنا فعلوا نفس الشيء.

ومن الناحية التطورية، كانت هذه هي الظروف التي تطورت فيها أجسادنا تدريجياً وبشكلٍ مطرد. فبالنسبة إلى فترةٍ كبيرة من تاريخ البشرية المُبكر، عندما هاجر البشر من إفريقيا إلى بقية العالم، سافرت النساء أيضاً مئات أو آلاف الأميال، وأحياناً في ظروفٍ بيئيةٍ قاسية. وأخبرتني أدريان زيهلمان، عالمة الأنثروبولوجيا في جامعة كاليفورنيا بمدينة سانتا كروز، عندما زرتُ منزلها في سان فرانسيسكو: "النساء كن قادرات على التكاثر والبقاء على قيد الحياة في هذه الظروف فحسب، حدثونا أكثر عن الانتخاب الطبيعي!".

كرست أدريان حياتها المهنية لفهم التشريح البشري، ولا سيما تطور أجسام النساء. وتقول: "ينبغي على النساء التناسل، ما يعني الحمل لمدة تسعة أشهر، ثم إرضاع أطفالهن، وحمل هؤلاء الأطفال. هناك شيءٌ في طبيعة الأنثى شكَّله التطور. ومعدلات الوفيات في تاريخ البشرية توضح ذلك".

عندما أنجبتُ ابني، قمتُ حينها بالفعل الأكثر إرهاقاً وقسوةً الذي يمكن لبشري القيام به. ومع ذلك فإنَّهم ما زالوا يعتبرونني الجنس الأضعف. ولكنَّ أدريان ذكرتني أنَّ جسدي كان قوياً من خلال نضال أجيالٍ لا تحصى من النساء من قبل. وقالت لي باسمةً: "هناك شيءٌ ما غريب في هيئة الأنثى، ونفسيتها، وكيانها بأكمله الذي تشكَّل على مر الآلاف، بل الملايين من السنوات، يدفعها للبقاء". وتذكرتُ حينها في تلك اللحظة أنَّني أنا من يقوم بالإصلاحات في المنزل.


برلين -منذ النسخة الأولى من هاتف أيفون التي ظهرت عام 2007، تبنت شركة أبل شكلا لا يتغير يظهر على الشاشة عند تغيير المستخدم لدرجة الصوت الخاصة بالجهاز.وعند تغيير درجة الصوت برفعه أو تخفيضه كان المعتاد ظهور مربع يضم علامة السماعة الشهيرة، بينما يوضح شريط درجة الصوت التي يتم تغييرها.هذا الشكل الثابت بات أكثر إزعاجا مؤخرا مع التوسع الكبير في مشاهدة مقاطع الفيديو، إذ يزعج المربع مشاهدي مقاطع الفيديو لأنه يحجب تفاصيل مهمة.الشركة الأميركية لجأت أخيرا إلى حل هذه المشكلة في نظام التشغيل الجديد iOS 11، الذي سيظهر شكلا مغايرا لدرجة تغيير الصوت.ووفقا لموقع "بيزنس إنسايدر" يتمثل الشكل الجديد في شريط رفيع يوجد في الركن العلوي الأيمن من الشاشة، لن يمثل أي إزعاج من أي نوع للمستخدمين، أو يحجب تفاصيل الفيديو.

دبي - بدأت هيئة الطرق والمواصلات في #دبي في تنفيذ تجربة استخدام الأصباغ الملونة “اللون الأحمر” في الشوارع التي تخضع لتغيير حد السرعة المقررة.
وشملت التجربة شارع عود ميثاء “قرب تقاطع بوكدرة ” على امتداد شارع دبي والعين والذي يتم فيها خفض حد السرعة القصوى من 100 كلم/ساعة إلى 80 كلم/ساعة، على ما ذكرت وكالة الأنباء الإماراتية (وام).

وأوضحت المهندسة ميثاء بن عدي المدير التنفيذي لمؤسسة المرور والطرق في الهيئة أنه تم تنفيذ التجربة في موقع معين مبدئياً على شارع عود ميثاء “قرب تقاطع بوكدرة” على امتداد شارع دبي والعين بحيث تشمل المسارب كافة بشكل يلفت انتباه مستخدمي الطريق كوسيلة تنبيهية للالتزام بسرعة الشارع المقررة وأنه سيتم تطبيق مراحل استخدام الأصباغ الملونة في مناطق تغيير السرعة على بعض الطرق الحيوية الأخرى في إمارة دبي وفق برنامج زمني تدريجي بهدف اعتياد السائقين عليها حرصاً على سلامتهم وتفادياً للمخالفات والحوادث الناتجة عن السرعة الزائدة وفقاً لرؤية الهيئة المتمثلة بـ “تنقل آمن وسهل للجميع”.

وقالت إنه “وفقاً لتوجهات هيئة #الطرق_والمواصلات وتماشياً مع توصيات استراتيجية السلامة المرورية للوصول إلى رؤية (صفر وفاة) على طرق الإمارة فقد قامت الهيئة بدراسة وتطبيق مقترح تطويري على شارع عود ميثاء في الجزء الذي يتم خفض حد السرعة القصوى عليه من 100 كلم/ساعة إلى 80 كلم/ساعة وذلك من خلال تلوين مسار المركبات باللون الأحمر ووضع علامات أرضية مثلثة الشكل على طرفي الخطوط الفاصلة بين المسارات بالإضافة إلى كتابة حد السرعة القصوى على كل مسار للمركبات وتكثيف عدد اللوحات التحذيرية لخفض السرعة على الأجزاء التي يتم خفض السرعة المحددة فيها”.

وأشارت إلى أنه تم التأكيد على أن هذا الموقع يعتبر موقعا تجريبيا وأنه سيتم تطبيق الفكرة على #شارع_الشيخ_زايد بالقرب من التقاطع الخامس في موقع خفض السرعة من 120 كلم/ساعة إلى 100 كلم/ساعة بالإضافة إلى شارع جبل علي ولهباب بالقرب من منطقة لهباب في موقع خفض السرعة من 120 كلم/ساعة إلى 100 كلم/ساعة تفاديا لتجاوز السرعة المحددة والتعرض لمخالفات مرورية بواسطة الرادارات.

ولفتت إلى أنه سيتم تقييم العينة التجريبية في الفترة القادمة لدراسة مدى تأثيرها على سلوكيات السائقين حيث من المتوقع أن يساهم هذا المقترح بنسبة كبيرة في الالتزام بالسرعة المحددة وتفادي وقوع حوادث محتملة.


عمان،10  حزيران 2017: أطلقت مجموعة زين رسمياً خدمة iflix لبث محتوى الفيديو عبر الإنترنت (الأفلام وبرامج التلفزيون) في أسواق الشرق الأوسط، لتفتح آفاقا جديدة أمام زبائنها المهتمين بالمحتوى الرقمي، كما تم طرح هذه الخدمة في الأردن ليتمكن كافة مشتركو زين من الاستمتاع بميزات الخدمة.

وتوفر خدمة iflix تشكيلة واسعة من آلاف الأفلام والبرامج التلفزيونية العالمية والعربية (بترجمة نصية عربية وانجليزية)، كما ستوفر محتوى فيديو عرض أول، وسلسلة حصرية من البرامج الفائزة بجوائز أكاديمية شهيرة، بالإضافة أكثر من 2000 عمل من برامج الأطفال.
وقد أعلنت مجموعة زين مع "iflix" الشركة الرائدة عالميا في مجال خدمات بث الأفلام والبرامج والمحتوى التلفزيوني عبر الإنترنت في الأسواق الناشئة عن تأسيس كيان تجاري مشترك تحت اسم "iflix Arabia" لتوفير خدمات عالمية الطراز في بث المحتوى الترفيهي إلى منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا (MENA) من خلال التعاون مع أكثر من 170 استديو وموزع على مستوى العالم.
وسيتمكن مشتركو زين من الحصول على خدمات الترفيه الرقمي اللامحدود لخدمة iflix حتى نهاير شهر تموز مجاناً كفترة تجريبية لاستقبال الخدمة، على أن يستفيدوا من العرض الذي ستقدمه زين للاستمتاع بخدمات iflix.
وسيسمح كل اشتراك بأن يصل المشترك إلى خدمة iflix من خلال خمسة أجهزة، بما في ذلك الهواتف الذكية والأجهزة اللوحية والتلفاز كي يشاهدوها لاحقاً أينما كانوا، وفي في أي الوقت. كما سيستطيع مشتركو "iflix" من التمتع بالخاصية الحصرية وهي القيام بتنزيل الأفلام والبرامج التلفزيونية على هواتفهم الذكية وأجهزتهم اللوحية من مكتبة  iflix الضخمة كي يشاهدوها بدون اتصال بالإنترنت.

ويأتي إطلاق خدمة iflix بمثابة خطوة محورية جديدة في إطار أعمال"منصة زين الرقمية والإبداعية" (ZDFI)  التي أطلقتها مجموعة زين قبل أكثر من عامين، والتي تستهدف المجموعة من خلالها إطلاق زين في الفضاء الرقمي، والعمل على تنمية حجم نطاق عملياتها من خلال الدفع بأنشطتها إلى قطاعات جديدة من  الأعمال، حيث تركز منصتها الرقمية على مجالات الابتكار والخدمات الرقمية والمدن الذكية، مع استهداف أن تصبح زين محدد اتجاهات على المستوى الإقليمي.

يجدر بالذكر بأن "iflix" تمتلك تكنولوجيا حصرية خاصة بها لضغط وتهيئة المحتوى الرقمي، وهي التكنولوجيا التي تسهم أكثر في ضمان استمتاع المشاهدين بتجربة مشاهدة رائعة، وذلك من خلال تمكين الخدمة بشكل أفضل، بحيث تنساب بسلاسة في حال كانت سرعات الإنترنت بطيئة نسبيا. ويمكن للمشتركين الراغبين في الاستفادة من عروض المحتوى الرقمي الذي ستقدمه خدمة iflix، التسجيل من خلال زيارة الموقع الإلكتروني للخدمة، أو تنزيل التّطبيق الخاص بها من متجر Google Play أو من متجر App Store.






دبي - كشف موقع "درايف" الأميركي، عن توجه الصانع الشهير "هارلي ديفيدسون" للدراجات النارية، إلى توسعة نشاطه المستقبلي، وإنتاج أولى طرزه التي تعول بصورة تامة على المحركات الكهربائية الصديقة للبيئة.

واستند الموقع، إلى تصريحات نائب رئيس متحف هارلي ديفيدسون، وحفيد مؤسس الشركة بيل ديفيدسون، بأن: "العلامة التجارية الأميركية الشهيرة، ستتجه لإنتاج الدارجات الكهربائية الصديقة للبيئة في المستقبل".

وسبق للصانع الأميركي في العام 2014 أن قدم نسخة تجريبية من مشروعه المستقبل حمل حينها اسم "بروجيكت لايف واير"، واضعاً بذلك الأسس الأولية من الأفكار التوقعات حول قرار انتاج دراجة كهربائية خالية من الانبعاثات الضارة.

وتعد "هارلي ديفيدسون" أحدى كبرى الشركات العالمية شهرة على صعيد صناعة الدراجات النارية، ويعود تاريخ الشركة التي العام 1903، وتملك في تاريخها الممتد إلى 114 عاماً سلالات كبيرة من الطرز الشهرية، فضلاً عن وجود قاعدة جماهيرية ضخمة من عشاق دراجاتها حول العالم.- الامارات اليوم


دبي - نشرت "بي إم دبليو" الصورة التشويقية الأولى لسيارة الفئة الثامنة، معلنة بذلك عن جهوزيتها الكشف النسخة الاختبارية من هذه السيارة الكوبيه الجديدة التي ستحل خلفاً لشقيقتها الحالية الفئة السادسة.

ومن المتوقع أن تكشف "بي إم دبليو" عن النسخة الاختبارية من سيارة الفئة الثامنة في 26 مايو الجاري، على هامش مشاركتها في مهرجان "كونكورسو دياليغنزا فيلا دياستي"، وذلك قبل نقلها إلى خطوط الإنتاج في العام 2018، كما من المنتظر ايضاً الكشف عن نسخة مكشوفة ايضاً منها خلال العام المقبل، مع العلم أن الفئة الثامنة ستعول على نطاق محركات الأسطوانات الـ 12، فيما لم تحسم الشركة الألمانية قرارها بعد في تطويرها لنسخة سوبر رياضية من هذه السيارة تحت مسمى "إم 8".

وتهدف "بي إم دبليو" من خلال جديدها للفئة الثامنة، مواصلة المنافسة مع بنات عمومتها الألمانية، خصوصاً بعد ان انتقلت "مرسيدس" مؤخراً إلى توسعة نتاجها على صعيد الكوبيه الفارهة الفئة "إس" والدخول في صناعة طرز جديدة منها تتمتع بأربعة أبواب ومقصورة رحبة تتسع لأربعة ركاب بالغين، هذا بالإضافة إلى عزم "أودي" خلال المستقبل القريب الكشف عن طراز كوبيه جديد سيحمل اسم "أيه 9" يحقق الهدف ذاته في منافسة "مرسيدس" الفئة "إس".


أبوظبي -وجد علماء مؤشرا جديدا يدل على أن الحياة ممكنة على سطح المريخ، حيث اكتشفوا بحيرة كانت تضم أنواعا متعددة من الميكروبات التي استطاعت البقاء على قيد الحياة هناك.وتوصل علماء "ناسا" إلى أن الصور التي جمعها مسبار كريوستي على مدى 3 أعوام ونصف، تشير إلى أن مستويات الأوكسجين في بحيرة "مارتيان" القديمة تختلف في المياه الضحلة والعميقة.ويقول الباحثون إن هذه الظاهرة شائعة أيضا في البحيرات الموجودة على سطح الأرض. ويعد هذا الاكتشاف خطوة مهمة نحو فهم أفضل لما إذا كان المريخ يدعم الحياة البشرية أم لا.وفي الآونة الأخيرة، وجد العلماء أن المريخ كان مغطى بالماء لفترة أطول بكثير مما كان يعتقد سابقا.
وقال روجر وينز، عالم الكواكب في مختبر لوس ألاموس الوطني في الولايات المتحدة ومؤلف مشارك في الدراسة، "وجدنا أنه في أجزاء من البحيرة وفي أوقات معينة، حملت المياه المزيد من الأوكسجين مما يعني أن الحياة كانت موجودة".


برلين - أظهرت دراسة إيطالية حديثة أن الدماغ يأكل نفسه عند الحرمان من النوم. إذ أوضحت النتائج أن بعض الخلايا الدماغية تلتهم نقاط الاشتباك العصبي، الأمر المشابه لما يحدث عند الإصابة بالزهايمر.
شعور بالتعب، وصعوبة في التركيز، وبشرة مرهقة، هذا ما نحصده مباشرة بعد ليالي سهر طويلة، وعدم النوم بشكل كافٍ. غير أن ما لا نعلمه هو أن الدماغ يتآكل بسبب قلة النوم، أو بمعنى آخر (يأكل نفسه). إذ أظهرت نتائج دراسة أجريت في إيطاليا، أن الخلايا النجمية تأكل نقاط الاشتباك العصبي عند نقص النوم.. لذا صدق من قال إن (النوم سلطان).
أجرى الباحث في علم الأعصاب ميشيل بليزي من جامعة ماركي التقنية بإيطاليا، مع مجموعة من الباحثين، تجربة عن تأثير اضطرابات النوم على الدماغ. ونشرت هذه الدراسة في مجلة (Journal of Neuroscience) العلمية. أجريت الاختبارات والتحاليل على أدمغة مجموعات مختلفة من الفئران ممن حظيت بنوم منتظم، ونوم متقطع، ومجموعة حرمت من النوم. بهدف الكشف عن تأثير اضطرابات النوم على الدماغ. وذلك وفقاً لموقع صحيفة Independent.ie الإيرلندية.
وكشفت التجربة على أن الخلايا النجمية، التي تنتمي إلى الخلايا الدبقية، وهي من أنواع الخلايا الدماغية، أكثر نشاطاً في أدمغة الفئران المحرومة من النوم، فضلاً عن تدميرها نقاط الاشتباك العصبي السليمة، وخلايا الدماغ عند الحرمان من النوم المزمن.
وبحسب موقع صحيفة The Tech الأميركية، قال بليزي، إن قيام الخلايا النجمية، بأكل نقاط الاشتباك العصبي ليس بالأمر الخطير، غير أنه بمثابة تنظيف الخلايا التالفة "الأطلال". كما أضاف فريق بليزي بأن اضطرابات النوم شبيهة بالضغوطات الأخرى، كالتوتر والقلق. إذ قد يؤدي الحرمان من النوم لوقت طويل إلى تنشيط الخلايا الدبقية بالدماغ، مما يجعله أكثر عرضة لأضرار أخرى.
 وحذر الباحثون من أضرار قلة النوم على المدى الطويل. إذ لاحظوا وجود نشاط مماثل في الخلايا الدبقية عند المصابين بمرض الزهايمر. لذا يُنصح دائماً بأخذ قسط كاف من النوم ما بين 7-8 ساعات يومياً، لتحسين الصحة والوقاية من بعض الأمراض كالسكري والسمنة.


لندن - كشف موقع "كار أند درايفر" البريطاني، عن اقتراب موعد الكشف عن فرد جديد من عائلة سيارات "مرسيدس" لفئة مركبات الدفع الرباعي، تحمل اسم "GLB" وتقع في منطقة الوسط بين شقيقتها الصغرى "GLA"، وأرخص ثمناً من شقيقتها الكبرى "GLC".

وتعتبر "GLB" بمثابة النسخة المصغرة عن الطراز الشهير في عائلة الصانع الألماني "G-Class" المخصص للطرق الوعرة والمسالك الصحراوية.

ووفقاً للموقع المذكور سيعتمد تصميم السيارة الجديدة على مزيج، من قاعدة "G-class"، والاختبارية "Ener-G Force" التي ظهرت للمرة الأولى خلال معرض لوس انجلوس للسيارات عام 2012، وكشفت حينها عن المستقبل المحتمل للطرز القادمة على صعيد عائلة "G-class".