هامبورغ - كشفت شركة السيارات الألمانية “مرسيدس بنز” عن سيارتها الفاخرة الجديدة “مرسيدس ــ مايباخ 6” كابروليه. السيارة الجديدة تتميز بأنها سيارة تعتمد على الكهرباء، وذات نظام ملاحة ذكي.التصميم الداخلي للسيارة مستوحى من تصميم الأزياء الراقية، وطولها 6 أمتار. محركها الكهربائي بقوة 750 حصانا، وتصل سرعتها القصوى إلى 250 كلم/ساعة
عمان – عقدت شركة زين وشركة ميس الورد، المتخصّصة في صناعة الألعاب والمحتوى الإلكتروني، دورة تدريبية في مجال الواقع الافتراضي. وأقيمت الدورة المتخصصة على مدار شهرين في مختبر الألعاب الأردني التابع لصندوق الملك عبدالله الثاني للتنمية في مجمع الملك الحسين للأعمال، حيث سيتنافس الطلاب بعد تدريبهم على صناعة ألعاب الواقع الافتراضي وتطبيقها عملياً على أجهزة الهواتف الذكية.
وهدفت الدورة التدريبية - التي شارك فيها 35 طالباً - الى بناء قدرات الشباب وتطوير مهاراتهم في مجال البرمجيات لمواكبة التطورات التكنولوجية الحديثة المتمثلة في الواقع الإفتراضي، ودعم صناعة الألعاب الإلكترونية في الأردن ورفع مستوى الوعي بأهمية صناعة الألعاب بين الجيل الجديد ومساعدة الشباب على تطوير أفكارهم وتعليمهم أسس تصميم الألعاب الإلكترونية وإنتاجها، إضافة إلى التشبيك بين الشباب الأردني المهتمين بهذا المجال والشركات العالمية.
واشتملت الدورة على ثلاث مراحل، اذ استهدفت المرحلة الاولى المبتدئين لتعريفهم بالواقع الافتراضي والتطبيق العملي على ألعاب بسيطة، وقد نتج عن هذه المرحلة 7 مشاريع . وهدفت المرحلة المتوسطة الى تعزيز القدرة البرمجية للطلاب من خلال مشاريع متطورة تمكنوا من خلالها من صناعة ألعاب تتنافس مع السوق المحلي والعالمي وقد نتج عن هذه المرحلة 3 مشاريع، فيما هدفت المرحلة الاحترافية التي ستقام قريباً الى صناعة العاب الواقع الافتراضي على اجهزة الكمبيوتر وعلى نظارات الواقع الافتراضي المتطورة وبكفاءة عالية.
وأكّد نور خريس، المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة " ميس الورد" – وهي الشريك التقني لمختبر الالعاب الالكترونية الاردني - على أهمية الشراكة مع شركة " زين" والتي يتمخض عنها مثل هذه المبادرات والبرامج والدورات التدريبية المتخصصة التي تناقش وتوفر التدريب للشباب في توجهات تقنية حديثة مثل الواقع الافتراضي، لنكون دائما في المقدمة في مثل هذا المجال الذي نقلنا فيه خبراتنا كشركة ألعاب الى المطورين الشباب.
وقال خريس بأن تنظيم هذه الدورة ياتي مع التطورات المتسارعة التي تشهدها تكنولوجيا الواقع الافتراضي، حيث أصبح الرهان كبيراً على هذه التكنولوجيا من قبل صانعي الألعاب الالكترونية وخاصة مع تزايد ايراداتها التي يتوقع ان تتجاوز السنوات الاربع المقبلة حاجز الـ ١٤ بليون دولار
والواقع الافتراضي (Virtual Reality) يعرف بأنه تقنية حاسوبية تتضمن محاكاة بيئة حقيقية أو ثلاثية الأبعاد تعمل على نقل الوعي الإنساني إلى تلك البيئة ليشعر بأنه يعيش فيها، وقد تسمح له أحيانا بالتفاعل معها. وأبرز الأمثلة على تقنية الواقع الافتراضي هو مشاهد الفيديو المصورة بتقنية 360 درجة التي تضع المستخدم افتراضيا في عين المكان ليختبره من كافة الزوايا وكأنه موجود هناك.
أبوظبي -ذكرت مصادر قريبة من خبراء في شركة أبل الأميركية، الأحد، أن هاتف آيفون 8 المرتقب سيعتمد ميزة الشحن اللاسلكي عبر ملحق إضافي سيباع وحده وليس ضمن حزمة الجهاز.
ونقلت صحيفة "تليغراف" البريطانية، الأحد، عن جون جروبر، وهو خبير في شركة آبل، أن "جهاز إيفون 8 يمكن أن يعمل مع شاحن لاسلكي، ولكن يمكن أن يتطلب ملحق إضافي".
وتظهر صور مسربة على وسائل التواصل الاجتماعي أن أبل تعمل على شاحن لاسلكي قبل إطلاق آيفون 8 الشهر المقبل.
ومن المتوقع أن تعمل منصة الشحن اللاسلكي مع هاتفي آيفون أس 7، وأس 7 بلس.
وتستخدم شركة سامسونغ المنافسة ميزة الشحن اللاسلكي منذ سنوات، لكنها المرة الأولى لآيفون اعتماد هذه الميزة، التي تسمح للمستخدمين شحن هاتفهم عبر سطح حثي، دون توصيله بالسلك،
هلسنكي- كشفت شركة نوكيا النقاب عن أحد أهم هواتفها الرائدة الذكية المسمى نوكيا 8 Nokia، وذلك في محاولة منها لإنعاش علامتها التجارية في عصر الهواتف الذكية الحديث.
ويتوج الهاتف الجديد جهود العلامة التجارية الفنلندية وتعاونها الوثيق مع شركة HMD Global التي تعمل على إحياء علامة نوكيا عالمياً.
ويهدف جهاز أندرويد الجديد إلى المنافسة مع هواتف مثل آيفون 7 iPhone من آبل وجالاكسي إس Galaxy S8 من سامسونج من خلال هيكل من الألومنيوم المصقول، وكاميرات من ماركة كارل زايس Carl Zeiss الألمانية، وصوتيات راقية معتمدة على كاميرا 360 درجة الرائدة التابعة للشركة، وشاشة عالية الدقة LCD بقياس 5.3 إنش وبدقة 2560×1440 بيكسل، وذلك في محاولة من الشركة للاستفادة من ارتفاع الطلب الاستهلاكي على ميزات الصوت والفيديو عالية الجودة.
ويفترض أن يصل الهاتف إلى الأسواق في شهر ايلول (سبتمبر) القادم، وقد يتمكن الجهاز من الفور على منافسيه من ناحية السعر، إلا أنه سوف يواجه منافسة شرسة مع استعداد شرك آبل لإطلاق هاتف آيفون غير تقليدي بمناسبة الذكرى العاشرة لإطلاق الشركة أول هاتف آيفون، جنباً إلى جنب مع المنافسة الموجودة من قبل هواتف سامسونج الحالية وهاتف نوت 8 الي يفترض أن يتم كشف النقاب عنه خلال الأسبوع المقبل.
ويبلغ سعر Nokia 8 حوالي 700 دولار، كما أنه يتيح ميزة الفيديو المزدوجة، وتطلق الشركة على هذا الوضع اسم “بوثي” bothie، بحيث يسمح بعملية البث المباشر المتزامنة على شبكات التواصل الإجتماعي من خلال الكاميرات الامامية والخلفية في وقت واحد على شاشات منقسمة، وذلك من خلال عدسات مصنعة من قبل كارل زايس، مما يجعله الهاتف الأرقى من شركة نوكيا وHMD، مع دعمه لمعيار IP54، وتبلغ سماكته 7.9 ميليمتر.
وتنافس ميزات Nokia 8 مع ميزات هاتف هواوي P10 الذي أطلقته مؤخراً، مثل تكنولوجيا الصوت المحيطي المصنعة لكاميرا الواقع الافتراضي الراقية من نوكيا المسماة OZO، والمخصصة لمحترفي تصنيع الأفلام، مع كاميرا خلفية مزدوجة بدقة 13 ميجابيكسل لكل عدسة وفلاش LED مزدوج مع فتحة عدسة f/2.0 وزاوية رؤية 76.9 درجة و1.12 μm ميكرون، وكاميرا امامية بدقة 13 ميجابيكسل مع فتحة عدسة f/2.0 و1.12 μm ميكرون وزاوية رؤية 78.4 درجة.
ويعمل الهاتف بواسطة أحدث معالجات شركة كوالكوم ثماني الأنوية بتردد 2.45 جيجاهيرتز المسمى Snapdragon 835، والذي يضمن سلاسة في العمل، مع شريحة الرسوميات Adreno 540، جنباً إلى جنب مع وجود أنابيب النحاس الممتدة عبر الهاتف من الزاوية إلى الزاوية للتبريد، مع طبقة من الجرافيت للمساعدة في تبريد الحرارة والحفاظ على برودة الجهاز أثناء الاستعمال الثقيل، مع 4 جيجابايت من ذاكرة الوصول العشوائي، و64 جيجابايت من مساحة التخزين الداخلية مع وجود فتحة microSD، وبطارية بسعة 3090 ميلي أمبير تدعم تقنية الشحن السريع Quick Charge 3.0.-(البوابة العربية للأخبار التقنية)
دبي - أفاد رئيس مجلس إدارة "أودي" روبرت ستادلر، بأن العلامة الألمانية بصدد إطلاق 4 طرز جديدة بحلول منتصف العام المقبل.
وقال ستادلر، خلال مؤتمر التقرير المالي المرحلي لـ "أودي" الذي عقد في ألمانيا، إنه "بحلول منتصف 2018، سنقدم أربعة أجيال جديدة لطرز رئيسية في خطوط انتاجنا، بالإضافة إلى ذلك سنعمل على توسعة محفظة منتجاتنا الأكثر فخامة خلال العام المقبل مع طرح كل من "Audi Q8" و "Audi e-tron" الكهربائية بالكامل".
وأكد ستادلر مخططات الشركة الهادفة إلى إطلاق سيارتين كهربائيتين، بدءاً من "e-tron" في العام 2018، التي ستعقب بنسخة سبورت باك من السيارة ذاتها في العام 2019، كما كشف بأن الشركة تخطط مطلع 2020 طرح طرازٍ كهربائي في قطاع السيارات المدمجة.
دبي، الإمارات العربية المتحدة، 3 أغسطس 2017: كشفت شركة شاتل (Shuttle) النقاب عن أحدث طراز من السلسلة XPC من الكمبيوترات ذات الأبعاد الصغيرة والتصميم النحيف، ويدعم الكمبيوتر الجديد (XH110G) معالجات إنتل من طراز كور i3 و i5 و i7 بتقنية 65 واط التي تنتمي إلى الجيل السابع كابيليك (Kabylake) والجيل السادس سكايليك (Skylake). ويوفر الكمبيوتر الجديد، الذي يبلغ حجم تجويفه 3 ليتر فقط، الدعم لتوصيل 16 بطاقة من نوع (PCI-E)، مما يتيح توصيل بطاقات إضافية للكمبيوتر مثل بطاقة الرسوميات وبطاقة تسجيل الفيديو أو البطاقات المخصصة للتطبيقات المختلفة.
يعتمد الكمبيوتر الجديد (XH110G) على شرائح من نوع من H110 إنتل، وعلى معالجات إنتل من الجيل السابع كابيليك (Kabylake) أو الجيل السادس سكايليك (Skylake) من نوع (LGA1151)، مما يوفر الدعم لبطاقة الشبكة المحلة من إنتل بسرعة 1 جيجابت في الثانية، فضلا عن دعم منافذ التوصيل من نوع ساتا (SATA 6Gbps) و (USB 3.0) التي توفر سرعة فائقة في نقل البيانات، كما يوفر الكمبيوتر منفذا لتوصيل بطاقة ذاكرة مزدوجة من نوع (DDR4-2400 SO-DIMM) التي تعمل بتيار كهربائي يبلغ 1.2 فولت فقط، مما يضمن سرعة أكبر في نقل البيانات واستهلاكا أقل للطاقة الكهربائية، كما يعتمد الكمبيوتر على محرك للرسوميات عالية الدقة من إنتل، ويوفر منافذ للفيديو من نوع (D-Sub) و (HDMI)، مما يتيح دعم درجات عالية من دقة الفيديو تصل إلى 4K (وهي أعلى دقة معتمد للفيديو حاليا).
ويمثل الكمبيوتر الجديد ابتكارا حقيقيا من شركة شاتل، فرغم حجمه الصغير والبالغ 3 ليتر فقط، إلا أنه يوفر 16 منفذ من نوع (PCI-E)، مما يمنحه مرونة كبيرة في توصيل عدد كبير من البطاقات بما في ذلك توصيل بطاقات للرسوميات التي تدعم أكثر من شاشة، وتفيد هذه الميزة في الكمبيوترات المستخدمة لتوصيل كاميرات المراقبة التي تعرض صورها على أكثر من شاشة، أو في ورشات عمل الرسم التي يتم عرض الأعمال فيها على أكثر من شاشة، أو للاستخدامات التجارية حيث يتم استخدام أكثر من شاشة معا لتشكيل شاشة عرض كبيرة مثلا.
وتبقى مسألة الحرارة الناتجة عن عمل الكمبيوتر الهاجس الأبرز عند استخدام الكمبيوتر لفترات طويلة، لاسيما لدى استخدامه في بيئات عمل غير مثالية وظروف قاسية، إلا أن شاتل زوّدت الكمبيوتر الجديد بتقنية خاصة للتبريد عبر الأنانيب مع مروحة ذكية للتعامل لتوفير كفاءة عالية في التبريد بأقل مستوى من الضجيج. كما زوّد الكمبيوتر بتصميم دقيق لتمرير الهواء بين الداخل والخارج بصورة مستمرة، مما يضمن عمل الكمبيوتر بصورة مستقرّة وبأقل مستوى ممكن من الضجيج، ويمكّن الكمبيوتر من العمل في ظروف حرارة خارجية مرتفعة تصل إلى 50 درجة مئوية.
يوفر الكمبيوتر منافذ توصيل خارجية عديدة تتضمن 6 منافذ من نوع (USB 2.0) ومنفذين من نوع (USB 3.0) تتوزع على الواجهة الأمامية والخلفية للكمبيوتر، ومنفذ من نوع (D-Sub) وآخر من نوع (HDMI) ومنفذين من نوع (M.2)، الأول من نوع (M.2 2280/2260/2242 with Type M) والآخر من نوع (M.2 2230 with Type A/E)، كما يوفر الكمبيوتر منفذ من نوع (Type A USB 2.0) داخل هيكل الكمبيوتر ليتيح توصيل بطاقة تلفزيون أو بطاقة للاتصال بالإنترنت عبر شبكات الهاتف الجوال (3G) أو أي بطاقة أخرى يتم توصيلها داخل الكمبيوتر بحيث لا يمكن لأحدسرقتها لوجودها داخل هيكل الكمبيوتر
الكويت -شووفي نيوز -قالت اليوم شركة "إس إيه بي" عملاقة برمجيات الأعمال وإحدى أبرز الشركات العالمية العاملة في تمكين إنترنت الأشياء، إن الشركات والمؤسسات في منطقة الشرق الأوسط تسعى إلى اعتماد أحدث البُنى التحتية الخاصة بتقنيات إنترنت الأشياء، بُغية الدفع قُدماً بسوق إقليمية يبلغ حجمها ثمانية مليارات دولار.
ومع التقدم الذي تشهده حقبة إنترنت الأشياء عالية الترابط والتواصل، تجد الشركات والمؤسسات في الشرق الأوسط نفسها مضطرة إلى التعامل مع شبكة واسعة من الأجهزة المتصلة والأجهزة القابلة للارتداء والأشياء المادية، بدءاً من السيارات ووصولاً إلى الحفارات النفطية. ويمكن للشركات عبر اللجوء إلى استخدام تقنيات الربط بين الآلات، تكوين بنية تحتية آمنة وقابلة للاستخدام تتيح للمسؤولين فيها الاطلاع على البيانات المتولّدة من الآلات وأجهزة الاستشعار،من أجل الحصول بصورة فورية على معلومات مفيدة يمكن الاستفادة منها على الصعيد التجاري.
وتوقع تقرير حديث صادر عن شركة "آي دي سي" أن يبلغ الإنفاق على إنترنت الأشياء في بلدان منطقة الشرق الأوسط وإفريقيا ثمانية مليارات دولار في العام 2017، فيما أظهر أن القطاعات الأكثر إنفاقاً هي التصنيع والنقل بواقع 1.3 مليار دولار لكل منهما، يليهما في الترتيب قطاع خدمات الكهرباء والمياه بإنفاق يصل إلى 918 مليون دولار.
ومن شأن إنترنت الأشياء أن تُحدث تحوّلاً ملموساً في القطاعات الرئيسية بالشرق الأوسط،مثل خدمات الكهرباء والمياه الذكية التي سيكون بوسعها التنبؤ بانقطاع الخدمة، وقطاع الرعاية الصحية الذي سيتمكن مقدمو الخدمات فيه من توقعأنسب طرق العلاج للمرضى، بحسب جرجي عبود، المدير التنفيذي لشركة "إس إيه بي" في الخليج والمشرق وشمال إفريقيا وباكستان، الذي أكّد أنأية حالة ما من حالات الاستخدام المرتبطة بإنترنت الأشياء "سوف تتضاعف قوتها عند إطلاق العنان لقدرات الربط بين الأجهزة سواء داخل المؤسسة أوخارجها وعلى امتداد سلسلة التوريد التابعة لها،ما يجعل وجود منصة سحابية آمنةلإنترنت الأشياء أمراً ضرورياً لدعم تطبيقات الجيل القادم، التي يمكن توسيع نطاق عملها بسرعة وسهولة".
وبات ما نسبته 82 بالمئةمنالشركات والمؤسسات يرى في إنترنتالأشياء "شأناً استراتيجياً" أو "تحويلياً" لأعمالها التجارية،وفقاًلدراسةحديثةأجرتها"آي دي سي"، ما يدلّل على قوّة الطلب، الذي ينعكس في ارتفاع الإقبال على نظام "ليوناردو" للابتكار الرقمي من "إس إيه بي" في الشرق الأوسط، والذييتيح تقنيات وخدمات مبتكرة تمكّن الشركات من الاستفادة من القدرات الكامنة لإنترنت الأشياء والابتكارات التقنية الأخرى المتاحة على السحابة.
وتتعاون "إس إيه بي" في الابتكار بإنترنت الأشياء مع شركات ومؤسسات إقليمية عديدة وفي مجالات واسعة، مثل مشروع روبوت لفحص المواقع عن بُعد في هيئة كهرباء ومياه دبي، واستخدام تقنية الواقع المعزز في تقديم خدمات القروض الإسكانية في بنك الإمارات دبي الوطني.
ومن أبرز عملاء "إس إيه بي" العالميين في هذا المجال شركة السكك الحديدية الإيطالية "ترينيتاليا"، وحكومة مدينةبيونس آيريس في الأرجنتينضمن مساعيها الرامية للحدّ من تأثيرات الفيضانات، وسُلطة ميناء هامبورغ الألماني من أجل تعزيز العمليات اللوجستية الذكية
شركة SAP «إس. أيه. بي» (مدرجة في بورصة نيويورك تحت رمز التداول SAP) هي المزوِّد الرائد عالمياً للحلول البرمجية الشاملة والمتكاملة للشركات، إذ توفر تطبيقات وخدمات فائقة تمكِّن الشركات باختلاف أحجامها وأعمالها من أن إدارة أعمالها بالشكل الأمثل. وتساهم SAP ضمن كافة مراحل الأعمال في إثراء تجربة المستخدمين وتساعدهم على العمل بطريقة أكثر كفاءة وتطبيق أفضل استراتيجيات الأعمال للتفوق على منافسيهم. ويستخدم تطبيقات SAP أكثر من 300,000 عميل حول العالم للعمل بربحية أكثر والتمكن من التواؤم مع المتغيرات وتحقيق نمو مستدام.
دبي ــ «LC79».. سيارة بقطع غيار إماراتية مخصصة للمغامرات الصحراوية قدمت «شركة باتريوت كامبرز» Patriot Campers التي تتخذ من دبي مقراً لها، أخيراً، سيارتها «LC79» التي تعد أول سيارة خاصة بالمغامرات والمخيمات الصحراوية، يتم صنع قطع غيارها بالكامل في دولة الإمارات.
وتستند «LC79» الى بنية هيكل طراز «لاند كروزر جي إكس إل» من «تويوتا»، إنما مع غطاء مزدوج، وقدرات أعلى للقيادة على الطرق الوعرة، فضلاً عن إدخال تعديلات تلائم نمط سيارة الرحلات الصحراوية.
وزودت الشركة سيارتها بعجلات من نوع «ميكي تومبسون ROH»، ونظام تعليق محدث، وهيكل Super Tpurer مصمم حسب الطلب، إضافة إلى زيادة الطول الإجمالي للهيكل، ومنح السيارة محرك ديزل مع شاحن «توربو» مكون من ثماني أسطوانات ذي قدرات جر هائلة، وصولاً إلى خزان مياه ثبّت في الحوض السفلي مع مضخة كهربائية، وانتهاءً بـLine-X Body Armour الذي يمثل تشطيب طلاء خارجي يوفر حماية كاملة لجسم السيارة، ويمكنه حماية أسطح الألمنيوم والمكونات المصنعة من ألياف الكربون، كما أنه مدمج ومقاوم للتأكل، ويحمي من الأشعة فوق البنفسجية.
وعلى الرغم من التعديلات التصميمية التي تمت على السيارة لتلائم مفهوم سيارة الرحلات الصحراوية، فإن «LC79» لاتزال تحتفظ بضمان المصنع، على صعيد الأجزاء الرئيسة للمركبة غير المعدلة.
بروكسل - يطور الطفل قدرة على رؤية العالم بعيون الآخرين في وقت أبكر بكثير مما كنا نعتقد سابقاً، إذ أظهرت دراسة حديثة أن الأطفال في عمر الثمانية أشهر يسجلون الحركات التي يقوم بها من حولهم ويجرون توقعات محسوبة لتفضيلات الأشخاص وما سيفعلونه تالياً، ويساهم هذا في فهمه للعالم.
وكشفت نتائج الدراسة أنه بوصول الأطفال لسن الـ8أشهر يتعلمون الإحساس بما يفكر فيه الشخص أو يعتقده أو ما يعرفه ولا يعرفه عن موقف ما، على عكس ما كنا نعتقد أنهم لا يطورون هذه القدرة إلا بعد تطوير قدرتهم على الكلام، وذلك في عمر الرابعة مثلاً.
إذ توصل الباحثون إلى أن الأطفال ينظرون لأنماط التصرف المتسقة وفهم أن من حولهم يفضلون طعاماً أو ألعاباً أو نشاطات معينة بناءً على مراقبة الأحداث والأفعال، كما يُمكنهم استخدام هذه المعلومات لإنشاء توقعات عما سيفعله الشخص تالياً، بحسب التقرير الذي نشر على صحيفة Daily mail البريطانية.
وأظهرت الطريقة التي يتفاعل بها الأطفال مع المواقف غير الاعتيادية مؤشراً لذلك، وبدا الاتساق معها وكأنه عامل مهم بالنسبة للأطفال في مساعدتهم على ترتيب ما يحدث في العالم من حولهم.
هذا، وقالت لوري ماركسون الأستاذة المساعدة في علم النفس والدماغ ومدير معمل الإدراك والنمو بجامعة واشنطن الأميركية: "اتخذ خياراً معيناً ثلاث أو أربع مرات متتالية وسينظر الأطفال ذوو الثمانية أشهر لهذا السلوك المتسق باعتباره تفضيلاً".
وتابعت: "باختيار مختلف حتى لو مرة واحدة يلغي هذا الأمر أي حساب بتفضيلات الآخرين في عقل الطفل ويغير من توقعاته بالنسبة لسلوك هذا الشخص، بعبارة أخرى، إذا كسرت الروتين، يتم إلغاء كل ما يتوقعونه منك".
في التجربة عملت ماركسون مع الأستاذة المساعدة في علوم النفس بجامعة ميزوري كولومبيا، يويان لوه، على دراسة 60 طفلاً بين السبعة والتسعة أشهر، ومتابعة عملية التآلف، بجلوس الطفل في حجر والديه ومشاهدة امرأة شابة تأتي وتختار واحدة من دميتين محشوتين، إما كلباً أبيض ورمادياً وإما بطة صفراء بمنقار برتقالي.
ويتم تكرار التجربة أربع مرات بشروط مختلفة، وفي حالة السلوك المتسق تختار المرأة البطة ثلاث مرات متتالية، أما في حالة السلوك غير المتسق تختار البطة ثلاث مرات والكلب مرة، ثم تقوم امرأة بقميص أزرق باختيار البطة ثلاث مرات، وامرأة أخرى بقميص أبيض تختار الكلب مرة.
فيما يقوم مراقبون بمشاهدة ردود أفعال الأطفال، وترميز الوقت الذي ينظر فيه الطفل لكلا التفضيلين، واكتشفوا أن الطفل قضى وقتاً أطول بحوالي 50% في النظر للاختيارات غير المتسقة، إذ إن الأطفال الذين شاهدوا شخصاً يتخذ نفس الخيارات لثلاث أو أربع مرات متتالية بدت عليهم علامات الاندهاش الواضح عندما لم يتبع هذا الشخص نفس النمط بعد ذلك.
وفي النسخة الثانية من التجربة تم تكرار نفس العملية لكن المرأة تطلب منهم قائلة "هل بإمكانك إعطائي إياها؟ ألا تعطيني اللعبة؟"، وتم تأكيد النتائج أكثر، بأن الأطفال يفهمون مثل البالغين اختيارات الآخرين.
هاف بوست
المزيد من المقالات...
- ميتسوبيشي تعرض سيارة عائلية بمواصفات نادرة
- ال جي تورد بطاريات لجهاز ايفون 9
- "فيسبوك" تطور جهازا تجميعيا
- مهندس سويدي يخترع "بساط الريح"
- عاصفة مغناطيسية شمسية تضرب الأرض
- السماء "تُمطر سمكاً"
- مرسيدس بنز تطلق بيك اب
- السفينة الطائرة الروسية
- ابل 8 باربعة الوان
- هاتف جديد بدون بطاريه يشحن بالطاقة اللاسلكيه والشمسيه
الصفحة 28 من 40