Off Canvas sidebar is empty

إعصار "هارفي" المدمر قد يغرق ولايتي تكساس ولويزيانا


تكساس-  بدأ الإعصار العنيف "هارفي"، مساء الجمعة، باجتياح سواحل تكساس إثر دخوله البر الأميركي من نقطة تبعد حوالى 50 كلم شرقي مدينة كوربوس كريستي، فيما حذرت دائرة الأرصاد الجوية الأميركية من خطر تسببه بـ"فيضانات كارثية". وقبيل وصوله إلى السواحل الأميركية ازداد "هارفي" قوة ليصبح إعصارا من الدرجة الرابعة (على سلم تصاعدي من خمس درجات) ترافقه رياح تبلغ سرعتها 215 كلم/ساعة.

 وكان الرئيس دونالد ترامب استبق وصول هارفي بإعلان حالة الطوارئ الطبيعية، وذلك نزولا عند طلب حاكم تكساس، وهي خطوة تتيح للولاية الجنوبية الاستفادة من إمكانيات الحكومة الفيدرالية في مواجهة الإعصار.  وقال ترامب في تغريدة إنه "بناء على طلب حاكم تكساس فقد وقعت قرار إعلان حالة الطوارئ الطبيعية، الذي يطلق العنان للمساعدة الحكومية بكامل قوتها!".  والخطر الاكبر لا يتمثل بالإعصار نفسه بل بكمية المتساقطات الضخمة، التي يتوقع أن يتسبب بها، والتي تخشى السلطات أن تؤدي إلى فيضانات كارثية.

 ويتوقع أن يؤدي الإعصار إلى هطول كميات ضخمة من الأمطار قد تصل في بعض المناطق إلى 1.2 متر، كما يتوقع أن يتسبب بارتفاع مستوى البحر بأكثر من 4 أمتار في بعض الأماكن، بحسب مراكز الأرصاد الجوية.  

وقد تعرضت الولايات المتحدة على مدى تاريخها إلى سلسلة من الأعاصير المدمرة، أحدثها إعصار "هارفي" الذي من المتوقع أن يغرق ولايتي تكساس ولويزيانا بفيضانات كارثية حسب ما ورد في تقرير لسكاي نيوز.

واستعرض التقرير أشد الأعاصير التي ضربت الولايات المتحدة الأميركية خلال العقود الماضية:  ويلما  في عام 2005، اجتاح إعصار ويلما كوبا وأجزاء من شبه جزيرة يوكاتان المكسيكية وولاية فلوريدا، وأسفر عن مقتل 62 شخصا، ناهيك عن أضرار مادية كبيرة تركزت في شبه جزيرة يوكاتان.  وبلغت سرعة الإعصار 295 كيلو مترا في الساعة، وتحول من عاصفة استوائية قرب جاميكا إلى إعصار من الدرجة الخامسة.

 كاترينا  تسبب إعصار كاترينا عام 2005 في مقتل 1833 شخصا، فضلا عن خسائر مادية قدرت بنحو 108 مليارات دولار، وضرب الإعصار ولاية فلوريدا، وكان من الدرجة الأولى قبل أن يشتد ويصبح من الدرجة الخامسة وألحق أضرارا في ولايتي ميسيسبي ولوزيانا، ويعد من بين أكثر العواصف دموية في تاريخ الولايات المتحدة.

 ألين 1980  قتل في هذا الإعصار، الذي امتد من البحر الكاريبي إلى المكسيك وصولا إلى ولاية تكساس الأميركية 269 شخصا وألحق خسائر بقيمة 1.24 مليار دولار، وبلغت سرعة الرياح في الإعصار نحو 300 كيلومتر.  إعصار كاميل  وقع هذا الإعصار في ولاية ميسيسبي عام 1969، وأدى إلى مصرع نحو 260 شخصا ووصلت سرعة الرياح فيه إلى 300 كليو متر في الساعة، فيما بلغت الخسائر أكثر من 1.4 مليار دولار.  إعصار يوم العمال  لقي أكثر من 400 أميركي مصرعهم بعدما ضرب إعصار ولاية فلورديا في يوم العمال الموافق الثاني من سبتمبر عام 1935، وبلغت سرعة الرياح حينها نحو 320 كيلومترا في الساعة، وكان من الدرجة الخامسة ووصل ارتفاع الموج حينها إلى 5 أمتار.  جالفستون العظيم  يعد هذا الإعصار من بين الأكثر دموية في تاريخ الولايات المتحدة ووقع عام 1900، وراح ضحيته بين 8000-12000 ألف شخص، وعندما وصل الإعصار إلى ولاية تكساس أصبح إعصارا من الدرجة الخامسة.

وقد تعرضت الولايات المتحدة على مدى تاريخها إلى سلسلة من الأعاصير المدمرة، أحدثها إعصار "هارفي" الذي من المتوقع أن يغرق ولايتي تكساس ولويزيانا بفيضانات كارثية حسب سكاي نيوز.

ويستعرض هذا التقرير أشد الأعاصير التي ضربت الولايات المتحدة الأميركية خلال العقود الماضية:

ويلما

في عام 2005، اجتاح إعصار ويلما كوبا وأجزاء من شبه جزيرة يوكاتان المكسيكية وولاية فلوريدا، وأسفر عن مقتل 62 شخصا، ناهيك عن أضرار مادية كبيرة تركزت في شبه جزيرة يوكاتان.

وبلغت سرعة الإعصار 295 كيلو مترا في الساعة، وتحول من عاصفة استوائية قرب جاميكا إلى إعصار من الدرجة الخامسة.

كاترينا

تسبب إعصار كاترينا عام 2005 في مقتل 1833 شخصا، فضلا عن خسائر مادية قدرت بنحو 108 مليارات دولار، وضرب الإعصار ولاية فلوريدا، وكان من الدرجة الأولى قبل أن يشتد ويصبح من الدرجة الخامسة وألحق أضرارا في ولايتي ميسيسبي ولوزيانا، ويعد من بين أكثر العواصف دموية في تاريخ الولايات المتحدة.

ألين 1980

قتل في هذا الإعصار، الذي امتد من البحر الكاريبي إلى المكسيك وصولا إلى ولاية تكساس الأميركية 269 شخصا وألحق خسائر بقيمة 1.24 مليار دولار، وبلغت سرعة الرياح في الإعصار نحو 300 كيلومتر.

إعصار كاميل

وقع هذا الإعصار في ولاية ميسيسبي عام 1969، وأدى إلى مصرع نحو 260 شخصا ووصلت سرعة الرياح فيه إلى 300 كليو متر في الساعة، فيما بلغت الخسائر أكثر من 1.4 مليار دولار.

إعصار يوم العمال

لقي أكثر من 400 أميركي مصرعهم بعدما ضرب إعصار ولاية فلورديا في يوم العمال الموافق الثاني من سبتمبر عام 1935، وبلغت سرعة الرياح حينها نحو 320 كيلومترا في الساعة، وكان من الدرجة الخامسة ووصل ارتفاع الموج حينها إلى 5 أمتار.

جالفستون العظيم

يعد هذا الإعصار من بين الأكثر دموية في تاريخ الولايات المتحدة ووقع عام 1900، وراح ضحيته بين 8000-12000 ألف شخص، وعندما وصل الإعصار إلى ولاية تكساس أصبح إعصارا من الدرجة الخامسة.