Off Canvas sidebar is empty

شو في نيوز -  – أكد ممثل قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات في غرفة تجارة الأردن المهندس هيثم الرواجبة، أن التحديث النوعي الجديد لتطبيق “سند” يشكل نقلة متقدمة في مسار تطوير الخدمات الحكومية الرقمية ويعكس التزام الدولة بتسريع التحول الرقمي وتبسيط الإجراءات أمام المواطنين.

وقال إن هذا التحديث يأتي انسجاما مع توجيهات سمو الأمير الحسين بن عبد الله الثاني ولي العهد، وفي أطار المتابعة المستمرة لعمل المجلس الوطني لتكنولوجيا المستقبل التي تؤكد أهمية الارتقاء بتطبيق سند ليكون منصة رقمية متكاملة وسهلة الاستخدام.

وبين أن التحديث الجديد يتميز بسرعة أعلى في تسجيل الدخول والتنقل داخل التطبيق، الى جانب واجهة استخدام محدثة واكثر سهولة ومرونة، صممت لتسهيل الوصول الى الخدمات الحكومية وجعل تجربة الاستخدام اكثر وضوحا وسلاسة.

وأشار الرواجبة الى أن التطبيق بحلته الجديدة يوفر مزايا وخدمات إضافية للمواطنين، تسهم في تحسين تجربة الاستخدام، وتسهيل إنجاز المعاملات الحكومية بكفاءة أعلى، بما يلبي احتياجات المواطنين ويواكب تطلعاتهم نحو خدمات رقمية اكثر تطورا وموثوقية.

وأضاف إن التحديث الجديد للتطبيق يعزز مفهوم الخدمة الحكومية المتكاملة، ويمكن المواطنين من إنجاز مختلف معاملاتهم الحكومية عبر منصة واحدة، بما في ذلك خدمات الدفع الإلكتروني، الأمر الذي يسهم في تسريع الإجراءات وتسهيلها ويحد من الحاجة الى المراجعات المباشرة ويعزز الثقة بالخدمات الرقمية الحكومية.

وأوضح أن أصحاب الأعمال والمستثمرين باتوا يوجهون استثماراتهم نحو الدول التي تمتلك بنية تحتية رقمية جاهزة ومتطورة في مجال التحول الرقمي وأتمته الخدمات، مشيرا الى أن الخدمات الحكومية المقدمة من خلال تطبيق سند تضاعفت خلال الفترة الأخيرة بشكل ملحوظ، ما يعكس تطورا حقيقيا في مستوى النضج الرقمي الحكومي.

وأكد أن رؤية التحديث الاقتصادي تشدد على ضرورة تسريع وتيرة التحول الرقمي للقطاع العام من خلال إقامة شراكات فاعلة مع القطاع الخاص، الذي يمتلك خبرات كبيرة في هذا المجال، مبينا أن العديد من الشركات الأردنية نفذت مشروعات للتحول الرقمي في عدد من الدول العربية، ما يعكس القدرة التنافسية للقطاع محليا وإقليميا.

ولفت الرواجبة الى أن رؤية التحديث الاقتصادي أكدت أيضا ضرورة تعزيز موقع المملكة لتكون مركزا استثماريا جاذبا للابتكار الرقمي ومنصة انطلاق للحلول الرقمية القابلة للتوسع والعمل على تطويرها لتصبح مركزا لتقديم الخدمات الرقمية عالية القيمة والاستفادة من مجموعات المهارات الوطنية والبنية التحتية المتقدمة والمنظومة التشريعية والموقع الجغرافي الاستراتيجي الذي تتمتع به المملكة.

وقال إن استمرار تحديث تطبيق سند وتوسيع نطاق خدماته يشكل خطوة استراتيجية نحو بناء حكومة رقمية متكاملة، مؤكدا أهمية تعزيز الشراكة بين القطاعين العام والخاص لدعم الابتكار وتطوير الحلول التقنية، بما يضمن استدامة التحول الرقمي وتحقيق قيمة مضافة حقيقية للاقتصاد الوطني والمجتمع.

 

شو في نيوز  -تزامناً مع مرور 30 عاماً على انطلاقتها كأول مشغل اتصالات خلوية في السوق الأردني، ودورها الريادي في التحوّل الرقمي وتعزيز البنية التحتية للاتصالات في المملكة ومكانتها كشركة رائدة في الابتكار وتبنّي التقنيات المستقبلية لخدمة زبائنها في مختلف أنحاء المملكة؛ توّجت شركة زين الأردن مسيرتها بحصولها على مجموعة من الجوائز والشهادات المرموقة التي رسّخت مكانتها الريادية في الابتكار الرقمي وإدارة الاستدامة، ومسيرة أسهمت في قيادة قِطاع الاتصالات الوطني وإحداث أثر ملموس في حياة المؤسسات والأفراد والمجتمع الأردني.

وجاءت هذه الجوائز تقديراً لمسيرة الشركة الممتدة على مدى 30 عاماً، ولإسهاماتها المتواصلة في خدمة المجتمع المحلي ودعم مختلف القِطاعات والارتقاء بتجربة الزبائن، إذ تُشكّل هذه الإنجازات تأكيداً على دورها المحوري عبر 3 عقود في تعزيز الابتكار وترسيخ مكانتها كشريك أساسي في تطوير الاقتصاد الوطني والرقمي.

وحصدت شركة زين الأردن جائزة التميّز التكنولوجي في الشرق الأوسط (Middle East Excellence Award 2025) عن مركزها الإقليمي لتخزين البيانات والمعلومات والتعافي من الكوارث (The Bunker) عن فئة مراكز البيانات لشركات الاتصالات في الشرق الأوسط، والتي منحتها مجلة Asian Business Review نظراً لتميّز المركز الذي يُعد الأول من نوعه على مستوى المنطقة، والمجهّز بأحدث المواصفات والمعايير العالمية، إذ تُجسّد هذه الجائزة إسهامات الشركة المتواصلة في تعزيز موقع المملكة كمركز إقليمي للابتكار والتكنولوجيا، ويؤكد التزامها بدعم الاقتصاد الوطني وتعزيز مسيرة التحوّل الرقمي، بالإضافة إلى ترسيخ مكانتها الريادية عبر تقديم الحلول الرقمية المتكاملة والخدمات النوعية التي تدعم التحوّل الرقمي على المستويين المحلي والإقليمي.

وتقديراً لبصماتها الواضحة ودورها الريادي في تحقيق التوازن بين النمو الاقتصادي وحماية البيئة ودعم المجتمع المحلي، وبفضل خطواتها الفاعلة والسبّاقة في إدارة الاستدامة؛ حصدت شركة زين الأردن جائزة الاستدامة والمسؤولية الاجتماعية العربية لعام 2025 عن فئة الشركات الكبرى، تقديراً لنهجها المؤسسي المتكامل الذي يقوم على تحقيق توازن فعلي بين النمو الاقتصادي وحماية البيئة ودعم المجتمع المحلي عبر دمج أهداف التنمية المستدامة ضمن استراتيجيتها وأعمالها التشغيلية، وإطلاق برامج ومبادرات نوعية ذات أثر طويل المدى بالشراكة مع مختلف الجهات المحلية والدولية.

 

ونظراً لجهودها المتواصلة في ترسيخ التحوّل الرقمي وتوظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي والاستثمار بأحدث ما توصّلت إليه التكنولوجيا من حلول قائمة على الذكاء الاصطناعي لخدمة المجتمع وتعزيز تجربة زبائنها وإثرائها، حصدت شركة زين الأردن جائزة "أفضل مبادرة للتحوّل الرقمي في قِطاع الاتصالات" لعام 2025 عن مُبادرتها المُبتكرة (Agentic AI) وذلك ضمن جوائز Global Economics Awards التي منحتها مجلة Global Economics البريطانية المتخصصة في الشؤون الاقتصادية العالمية، حيث أسهمت مبادرة (Agentic AI) في تقليص مدة معالجة الطلبات الداخلية بنسبة 80% ورفع رضا المستخدمين الداخليين إلى 95% وتوفير أكثر من 1000 ساعة عمل سنوياً.

وبصفتها الأولى على مستوى المنطقة في ابتكارها التقني والفريد؛ نالت الشركة جائزة أفضل توسعة لشبكة الجيل الخامس (5G) عن ابتكارها الرائد "5G Thin Layer”، الأول من نوعه إقليميًا، والذي شكّل نقلة نوعية في تسريع نشر خدمات الجيل الخامس وتوسيع نطاق تغطيتها بكفاءة تشغيلية عالية، دون الحاجة إلى إعادة بناء الشبكات القائمة، مع الحفاظ على جودة الخدمة واستقرار الشبكة، بما يعكس التزام الشركة بتطوير بنية تحتية رقمية متقدمة ومستدامة، ويعزز مكانتها الريادية في دعم مسيرة التحول الرقمي في المملكة.

ونتيجة لجهودها المستمرة والتزامها المتواصل بتوفير بيئة عمل داعمة ودامجة وإيجابية؛ حصلت شركة زين الأردن على شهادة "أفضل بيئة عمل" لعام 2025، التي تمنحها منظّمة "”Great Place to Work – -إحدى أبرز الجهات المتخصصة في تقييم بيئات العمل حول العالم-، للشركات والجهات التي تسعى إلى توفير أفضل بيئة عمل لموظفيها.

كما عزّزت الشركة سَجل إنجازاتها بحصولها على شهادة المباني الخضراء (EDGE) التي منحتها مؤسسة التمويل الدولية التابعة لمجموعة البنك الدولي وبالتعاون مع ((GBCI، لتصبح بذلك أول شركة اتصالات في المملكة تنال هذا الاعتماد الدولي المرموق، مؤكدة بذلك التزامها بتطبيق أعلى المعايير العالمية في كفاءة استخدام الطاقة والمياه والمواد، وتبنّي ممارسات تشغيلية مسؤولة تُسهم في الحد من الأثر البيئي وتعزّز الاستدامة المؤسسية.

واستكمالاً لجهودها المتواصلة في ترسيخ بيئة عمل داعمة للابتكار ومحفّزة على التوازن بين الحياة المهنية والشخصية؛ تصدّرت مجموعة زين قِطاع الاتصالات في أسواق الشرق الأوسط ضمن التصنيف السنوي لمجلة (فوربس) لأفضل جهات التوظيف عالمياً لعام 2025، وجاءت ضمن أفضل ثلاث شركات أرباب عمل في المنطقة، الأمر الذي يعكس التزامها المتواصل بتطبيق أفضل الممارسات العالمية في إدارة المواهب وبناء ثقافة عمل إيجابية ومستدامة.

واختتمت شركة زين الأردن عامها كما بدأته، بإنجاز جديد تمثّل بحصولها مؤخراً على جائزة "بيئة العمل الشاملة للمرأة "Women Inclusive Work)) المقدّمة من هيئة الأمم المتحدة للمرأة (UN Women) ضمن الحفل السنوي لنهاية العام الذي أُقيم في فندق الشيراتون بالعاصمة عمّان، وذلك تقديراً لالتزامها المستمر بترسيخ بيئة عمل تتسم بالشمولية وتُعزّز مبادئ المساواة بين الجنسين.

وتؤكد شركة زين الأردن التزامها بمواصلة ريادتها في تقديم حلول وخدمات رقمية مبتكرة ترتقي بتجربة زبائنها وتلبي تطلعاتهم المتجددة مع الحفاظ على نهجها السبّاق في الاستدامة الذي يوازن بين النمو الاقتصادي وحماية البيئة ودعم المجتمع المحلي، وتواصل الشركة الاستثمار في التكنولوجيا والابتكار المسؤول لتعزيز مكانة الأردن على خارطة الابتكار والاقتصاد الرقمي إقليمياً وعالمياً انطلاقاً من استراتيجيتها الرامية لتوظيف الابتكار كأداة فعّالة لخدمة الوطن والمواطن وبناء مستقبل أكثر ازدهاراً وتقدماً.

شو في نيوز - -يطرأ اليوم الثلاثاء، ارتفاع طفيف على درجات الحرارة، مع بقائها اقل من معدلاتها المناخية لمثل هذا الوقت من السنة؛ ويكون الطقس باردًا في أغلب المناطق، ولطيف الحرارة في الأغوار والبحر الميت والعقبة، مع ظهور الغيوم على ارتفاعات مختلفة، مع بقاء الفرصة في ساعات الصباح لهطول زخات خفيفة من المطر في شمال ووسط المملكة، وتكون الرياح جنوبية غربية معتدلة السرعة تنشط احيانًا.

وتحذر الأرصاد الجوية في تقريرها من تدني مدى الرؤية الأفقية بسبب تشكل الضباب فوق المرتفعات الجبلية والسهول وأجزاء من البادية في ساعات الصباح والليل، ومن احتمال تشكل الصقيع في ساعات الصباح الباكر والليل المتأخر فوق مرتفعات الشراة العالية.

ويطرأ يوم غدٍ الأربعاء، ارتفاع قليل على درجات الحرارة، ويبقى الطقس باردًا في أغلب المناطق، ولطيف الحرارة في الأغوار والبحر الميت والعقبة، كما تظهر بعض الغيوم على ارتفاعات مختلفة، وتكون الرياح جنوبية غربية معتدلة السرعة تنشط أحيانا .

وتتأثر المملكة تدريجياً الخميس، بكتلة هوائية باردة ورطبة مرافقة لمنخفض جوي يتمركز فوق جزيرة قبرص، حيث تنخفض درجات الحرارة، ويكون الطقس باردًا وغائما جزئيًا يتحول إلى غائم أحياناً، وتهطل بإذن اللّٰه الامطار في شمال المملكة وأجزاء محدودة من المناطق الشرقية تمتد في ساعات المساء والليل الى أجزاء من المناطق الوسطى، قد تكون الامطار غزيرة احيانا في ساعات الليل في شمال المملكة ويصحبها الرعد وهطول حبات البرد، وتكون الرياح جنوبية غربية الى غربية نشطة السرعة مع هبات قوية تصل سرعتها الى (60-50)كم/الساعة مثيرة للغبار في مناطق البادية.

اما الجمعة، يكون الطقس باردًا وغائما جزئيًا الى غائم احيانا مع هطول زخات من المطر بين الحين والاخر فى الاجزاء الغربية من المملكة ومع ساعات المساء تضعف فرصة الهطول وتميل الاجواء الى الاستقرار التدريجي وتكون الرياح شمالية غربية معتدلة السرعة تنشط على فترات.

وتتراوح درجات الحرارة العظمى والصغرى في شرق عمان اليوم بين 11 - 7 درجات مئوية، وفي غرب عمان 9 - 5، وفي المرتفعات الشمالية 9 - 4، وفي مرتفعات الشراة 8 - 2، وفي مناطق البادية 17 - 6، وفي مناطق السهول 12 - 7، وفي الأغوار الشمالية 18 - 12، وفي الأغوار الجنوبية 23 - 11، وفي البحر الميت 21 - 12، وفي خليج العقبة 23 - 13 درجة مئوية.

شو في نيوز  -حصدت شركة زين الأردن جائزة "بيئة العمل الشاملة للمرأة"Women Inclusive Work) ) المقدّمة من هيئة الأمم المتحدة للمرأة (UN Women) ضمن الحفل السنوي لنهاية العام الذي أُقيم في فندق الشيراتون بالعاصمة عمّان، وذلك تقديراً لالتزامها المستمر بترسيخ بيئة عمل تتسم بالشمولية وتُعزّز مبادئ المساواة بين الجنسين.

ويأتي هذا التكريم تتويجاً لنهج شركة زين الأردن المؤسسي الذي يُدرج العدالة وتكافؤ الفرص، وتمكين المرأة في ثقافتها المؤسسية وممارساتها اليومية، وذلك عبر توفير بيئة عمل داعمة وشمولية تضمن المشاركة الفاعلة للمرأة وتُسلّط الضوء على حضورها وحقوقها في كافة المحافل والمجالات.

وتسلّمت الجائزة المدير التنفيذي لدائرة الموارد البشرية والشؤون الإدارية في شركة زين الأردن، منال الأسمر، حيث يجسّد هذا التكريم المكانة الريادية لشركة زين الأردن كنموذج مؤسسي يدمج المسؤولية المجتمعية في صميم استراتيجيته ويترجم التزامه بأهداف التنمية المستدامة إلى سياسات وممارسات ملموسة، لا سيما في مجال تعزيز المساواة بين الجنسين وتمكين المرأة وبناء بيئة عمل شاملة تُتيح فرص النمو والتطور لكافة موظفيها وموظفاتها دون استثناء.

وأعربت شركة زين الأردن عن فخرها بحصولها على هذه الجائزة التي تعكس التزامها بتطبيق مبادئ تمكين المرأة (WEPs) وتحويلها إلى ممارسات عملية ذات أثر إيجابي مستدام، مؤكدةً أن هذا الإنجاز يشكّل دافعاً إضافياً لمواصلة الاستثمار في رأس المال البشري، وتعزيز السياسات الداعمة للتنوّع والشمول، بما ينسجم مع رؤيتها في بناء بيئة عمل عادلة، آمنة، ومحفّزة للموظفين دون أي تمييز.

يُذكر بأن شركة زين الأردن كانت قد حصلت أيضاً على شهادة "أفضل بيئة عمل" لعام 2025، -التي تمنحها منظّمة"”Great Place to Work-،وذلك تقديراً لجهودها المستمرة والتزامها المتواصل بتوفير بيئة عمل داعمة ودامجة وإيجابية.

وتولي شركة زين الأردن اهتماماً كبيراً بتمكين المرأة من خلال إطلاق وتنفيذ مبادرات وبرامج مستدامة تهدف إلى دعم المرأة وتطويرها على مختلف المستويات، سواء داخل بيئة العمل أو ضمن دور الشركة في المجتمع المحلي، وتحرص الشركة على تعزيز مشاركة المرأة وتمكينها مهنياً واقتصادياً، إلى جانب دعم المبادرات المجتمعية التي تُسهم في توسيع فرص التعليم، وبناء القدرات، وتعزيز المشاركة الاقتصادية والاجتماعية للمرأة، بما يرسّخ دورها كشريك فاعل في التنمية، ويعكس التزام زين الأردن بإحداث أثر إيجابي طويل الأمد يعود بالنفع على موظفيها والمجتمع المحلي على حد سواء

كتبت سمية الحاج عيد - 

كتب أحدهم من نقابة الصحفيين منشورًا يتهم فيه ناشري المواقع الإخبارية بأنهم "دخلاء” على النقابة أو ربما على المهنة ، بعد أن عقد ناشرو المواقع اجتماعا في احدى قاعات النقابة لمناقشة أمر عالق بين الطرفين

ولأن الكلمة لا تمرّ مرور الكرام حين تُقال في حق من أخلصوا في خدمة الإعلام والوطن، كان لا بدّ من الوقوف عندها.

فمن هو "الدخيل” في نظر الأخ المتحامل؟

هل هو من أسس منبرًا إخباريًا بجهده، وساهم في نقل الحقيقة للناس، ووفّر مساحة حرة للرأي والتعبير؟

أم من ضاق صدره بتنوع الصوت الإعلامي وخشي من اتساعه؟

النقابة التي تطالب ناشري المواقع الإلكترونية اليوم، وبأثرٍ رجعي، بمبالغ طائلة تحت عنوان تنظيم المهنة وحماية الإعلام تجد نفسها أمام تناقض صارخ، إذ لا يمكنها من جهة أن تعتبرنا دخلاء، ومن جهة أخرى أن تتعامل معنا كمصدر دخل مالي تسعى لتحصيله.

فكيف يُمكن أن تكون نقابة الصحفيين خصمًا حيناً وجابياً حيناً آخر؟

أليس من الأجدر أن يكون الحوار مع المؤسسات الإعلامية الإلكترونية حواراً شراكياً لا استعلائياً؟

وأليس من المنطق أن تُصاغ التشريعات بما يحفظ كرامة الصحفيين جميعا، بدل أن تُساق لتقسيمهم بين أصليين ودخلاء؟

يعلم العقلاء جيداً أن الإعلام الإلكتروني اليوم ليس طارئاً على المشهد، بل هو ركيزة أساسية في نقل الحدث وصناعة الرأي العام، ونافذةً يطل منها الأردني على وطنه والعالم.

فهو مكمل لا منافس، ورافد أساسي للإعلام التقليدي الذي نحترمه ونجلّه.

لكن يبدو أن البعض لا يزال يعيش في وهم التصنيف واحتكار الحقيقة، فيُصرّ على ترديد مصطلحات لم تعد تليق بعصرنا ولا بثقافتنا الوطنية.

إن الدخيل الحقيقي ليس من يملك موقعا إلكترونياً أو من يكتب خبرا على شاشة، بل هو من يجهل روح المهنة ومعناها، ومن يستخف بعقل الناس ويُقصي الآخرين تحت عناوين واهية.

الدخيل هو من فقد صلته بالواقع، ومن لا يرى في الإعلام إلا وسيلة لمكاسب ضيقة، لا رسالة ومسؤولية وطنية.

لقد علّمنا سيد البلاد أن الاختلاف في الرأي لا يفسد للود قضية، وأن الوطن يتسع لكل أبنائه، من مختلف المشارب والتوجهات.

فكيف نضيق نحن — ونحن أبناء المهنة الواحدة — ببعضنا؟

أليس من الأجدر أن نوجّه طاقاتنا لما ينفع الإعلام الأردني فعلاً عبر تطوير أدواتنا، وصون أخلاقياتنا ومواجهة تحديات العصر بعقلية منفتحة لا بعُقد إقصائية؟

إن دفاعنا عن حقوقنا كمالكين للمواقع الإخبارية لا يعني تحدي النقابة، بل هو دفاع عن مبدأ العدالة المهنية، وعن حق كل صحفي واعلامي في أن يُعامل بكرامة لا بتصنيف مجحف.

وبالإشارة إلى التناقض في سلوك النقابة التي تطالب المواقع الإلكترونية بدفع الرسوم والالتزام المالي تجاهها، لكنها في الوقت نفسه تستهجن أو تستنكر أن يجتمع ناشرو هذه المواقع داخل مبنى النقابة نفسه.

وهنا يُطرح تساؤل منطقي:

إذا كانت النقابة تعتبر هذه المؤسسات تحت مظلتها المالية، فلماذا لا تُعاملها بالمستوى نفسه من الاحترام والتمثيل؟

وما هي العوائد أو الفوائد الحقيقية التي يحصل عليها الناشرون مقابل تلك الرسوم المفروضة؟

هل هناك دعم تدريبي؟ حماية قانونية؟ وعدٌ بالانتماء للنقابة مثلاً _ كي لا نُعاير بالدخلاء على الأقل_ أم أن العلاقة أصبحت مجرد جباية مالية بلا مقابل مهني؟

لا غرابة أن يضيق بعض من لم يدرك بعد أن الإعلام تغيّر، وأن الصوت لم يعد يُقاس بورقٍ وحبرٍ، بل بعقولٍ تُحاور وأفكار تطير عبر الفضاء الالكتروني

بل ان ما كتبه صاحبنا لا يشي إلا بخوفٍ من اتساع الفضاء الذي لم يعد يحتمل عقلاً محدود الأفق ظناً منه أن إطلاق الأحكام يمنحه مكانة، بينما الكلمة الرصينة والموقف الشجاع وحدهما من تصنعان الهيبة، لا النبرة العالية ولا الوعيد.a

شو في نيوز – عقد ناشرو المواقع الإلكترونية الأردنية صباح الأحد اجتماعًا تشاوريًا في مقر نقابة الصحفيين الأردنيين، لبحث سبل مواجهة ما وصفوه بالنهج الجبائي الذي ينتهجه مجلس النقابة، خاصة فيما يتعلق بفرض رسم سنوي مقداره (1000) دينار على المواقع الإلكترونية.

وشارك في الاجتماع (47) ناشرًا، أكدوا بالإجماع رفضهم المبدئي للنصوص والأسلوب والتكييف القانوني الذي تستند إليه النقابة في مطالبتها وسائل الإعلام الوطنية بدفع الرسوم السنوية وبأثر رجعي، معتبرين ذلك إجراءً جائرًا ومتعارضًا مع القوانين والأنظمة النافذة.

واتفق المجتمعون على تشكيل ثلاث لجان رئيسة تتولى إدارة الموقف والخطوات القادمة:

• اللجنة القانونية: وتضم الزملاء رائد الحراسيس، توفيق مبيضين، خلدون نصير، ومحمود الطراونة، وستتولى التواصل مع مستشارين وخبراء قانونيين لإعداد مطالعات قانونية حول مشروعية الرسوم وآثارها القانونية.

• لجنة المتابعة: وتضم النائب الدكتور حسين العموش، أسامة الرنتيسي، ماجد القرعان، حاتم الكسواني، محمد المحتسب، وثائر الزعبي، وستكون مهمتها التفاوض والتواصل مع مجلس النقابة والجهات الحكومية والرسمية والنيابية للوصول إلى حلول عادلة تضمن حقوق المؤسسات الصحفية الإلكترونية ومقابل ما يُفرض عليها من رسوم.

• لجنة إدارة الأزمة: وتضم باسل العكور، رابعة العواملة، عناد أبو وندي، مروة البحيري، وانتصار السوارية، وستتولى وضع التصورات وتحديد أشكال التحرك والإجراءات التصعيدية في حال فشل محاولات التوصل إلى حلول توافقية. وأكد المجتمعون – الذين يمثلون الغالبية العظمى من المؤسسات الصحفية الإلكترونية الأردنية – حرصهم على التوصل إلى تفاهمات تضع حدًا للأزمة مع مجلس النقابة، وتفتح آفاقًا جديدة للتعاون والتنسيق بما يخدم مهنة الصحافة ويعزز حضور الإعلام الإلكتروني في المشهد الوطني

شو في نيوز - يستعد الحزب الوطني الإسلامي لافتتاح مقره الجديد في محافظة إربد، يوم السبت المقبل الموافق 6 أيلول 2025، عند الساعة الخامسة والنصف مساءً، وذلك في شارع الهاشمي – شرق البنك الإسلامي.

وسيضم المقر الجديد مكتباً لنائب الحزب هالة الجراح،التي اكدت من جانبها على أهمية التواصل المباشر مع أبناء الوطن، مشيرة إلى انه سيتم تخصيص اوقات محددة لاستقبال المراجعين والتواصل.

ويسعى الحزب بافتتاح مقره الجديد إلى ان يكون الحزب جزء فاعل في التواصل مع أبناء المحافظة،وتلمس احتياجتهم والسعي لإيجاد حلول لقضاياهم ومطالبهم.

ومن المتوقع أن يشهد حفل الافتتاح حضوراً واسعاً من قيادات الحزب وأعضائه، إلى جانب فعاليات سياسية واجتماعية من محافظة إربد.

 

 

م. سعيد بهاء المصري

(الحلقة السابعة والأخيرة)

 

بعد أن استعرضنا في الحلقات السبع الماضية أبرز التحديات التي تواجه الأردن في اقتصاده ومجتمعه وإدارته، تأتي هذه الحلقة لتربط ما بين ذلك التشخيص وما ينبغي فعله على أرض الواقع، في إطار خطة تنفيذية تستند إلى رؤية التحديث الاقتصادي 2023–2033، مع إدراك أن أي خطة لا بد أن تقوم على افتراضات واضحة، وتحتوي على بدائل مرنة تمكّنها من الاستمرار حتى في حال تغير الظروف.

الاستثمار والطاقة: يشكّلان نقطة الانطلاق لأي تحول اقتصادي جاد، فالأردن يمتلك فرصًا واعدة في مشاريع الطاقة المتجددة والهيدروجين الأخضر، إلى جانب تعزيز الربط الكهربائي الإقليمي مع دول الجوار. هذا لا يقتصر على تلبية احتياجات السوق المحلي، بل يفتح آفاقًا للتصدير، مما يخلق مصادر دخل مستدامة. وفي موازاة ذلك، فإن الاستمرار في تطوير البدائل المحلية لإنتاج الطاقة أمر بالغ الأهمية، سواء عبر مشاريع الغاز المسال، أو استخدام الجيل الرابع من المفاعلات النووية لإنتاج الكهرباء بكفاءة وأمان، أو استغلال احتياطيات الصخر الزيتي لتوليد الطاقة، فضلًا عن إحداث نقلة نوعية في صناعة تكرير المشتقات النفطية لرفع القيمة المضافة وتقليل الاعتماد على الاستيراد. وإذا واجهت هذه المشاريع عوائق، يمكن اللجوء إلى تصدير الطاقة على شكل هيدروجين مضغوط أو أمونيا خضراء، بما يحافظ على قيمة الاستثمار ويؤمّن أسواقًا بديلة.

النقل والبنية التحتية: هي الشرايين التي تضخ الدم في جسد الاقتصاد. تطوير شبكة متكاملة تشمل الباص السريع، القطار الوطني، والربط مع الموانئ والمطارات، سيحوّل الأردن إلى مركز لوجستي إقليمي. هذا التطوير يجب أن يترافق مع تحسين البنية التحتية للمناطق الصناعية والمناطق الحرة والمواقع السياحية، بما يضمن حركة سلسة للبضائع والأفراد. وفي حال تعثر التمويل الخارجي، يمكن تبني استراتيجية تنفيذ مرحلية تبدأ بالمشاريع ذات الأولوية القصوى، مع استغلال الصناديق السيادية المحلية كممول رئيسي، وربط التمويل بتحقيق مؤشرات أداء واضحة.

السياحة: تعد اليوم من أهم محركات النمو الاقتصادي في الأردن، فهي صناعة تصديرية بامتياز من خلال عوائد السياحة الوافدة التي نجحت، إلى حد بعيد، في وضع المملكة على خارطة السياحة العالمية. هذه المكانة لم تأتِ من فراغ، بل بفضل تنوع المنتج السياحي الذي يجمع بين السياحة التراثية الغنية بالمواقع التاريخية الفريدة، والسياحة العلاجية القائمة على استغلال الموارد الطبيعية من مياه معدنية وطين طبي، إضافة إلى السياحة الترفيهية التي تستقطب الزوار من مختلف الأعمار والفئات، فضلًا عن السياحة الدينية التي يحظى الأردن فيها بميزة تنافسية مهمة، إذ تمتاز بالاستقرار الأمني والاجتماعي النسبي مقارنة بدول المنطقة، مما يجعلها أقل تأثرًا بالظروف الجيوسياسية المتقلبة. ولكي يواصل الأردن تعزيز مكانته على الخريطة السياحية العالمية، لا بد من الاهتمام برفع السعة الفندقية وتحسين جودة الإقامة، وتطوير وسائل النقل السياحي المريحة والحديثة التي تربط المواقع السياحية ببعضها، بما يتيح للسائح التنقل بسهولة وبتجربة مريحة. هذه العوامل، مجتمعة، تؤثر مباشرة على زيادة عدد الليالي السياحية التي يقضيها السائح في الأردن، وهو ما ينعكس على حجم الإنفاق السياحي ويضاعف العوائد الاقتصادية. كما أن الترويج المنظم والمستمر للأردن في الأسواق العالمية، خصوصًا في الدول ذات الاقتصادات المتقدمة، يفتح المجال أمام استقطاب شرائح جديدة من السياح ذوي القدرة الإنفاقية العالية، ويسهم في ترسيخ صورة الأردن كوجهة سياحية متنوعة وآمنة على المدى الطويل.

الزراعة والأمن الغذائي: هما ضمانة الاستقرار الاجتماعي والاقتصادي، ولا يقتصر تطويرهما على إدخال التكنولوجيا الزراعية الحديثة وأنظمة الري الموفّرة فحسب، بل يتطلب إعادة هيكلة مؤسسات القطاع الخاص الزراعي، مثل اتحاد المزارعين والاتحادات النوعية المحصولية والجمعيات التعاونية، لتكون أكثر استجابة لمتطلبات السوق. هذا التنظيم يضمن ضبط الإنتاج الزراعي المحلي وفق احتياجات الاستهلاك الداخلي والتصدير، وكذلك تزويد الصناعات الغذائية بالمواد الأولية ذات الجودة. وإلى جانب ذلك، فإن استحداث «غرفة زراعة الأردن» كإطار مؤسسي معني بترويج وتسويق المنتج الزراعي النهائي داخليًا وخارجيًا، سيعزز قدرة المنتج الأردني على المنافسة في الأسواق العالمية.

الصناعات الإبداعية والتكنولوجيا: هي البوابة التي تفتح الأردن على أسواق المستقبل. دعم الشركات الناشئة في مجالات البرمجيات والخدمات الرقمية، وتعزيز التحول الرقمي الحكومي، وتوفير حاضنات أعمال ومسرّعات متخصصة، سيخلق بيئة خصبة للابتكار. وحتى إذا تراجعت الاستثمارات الأجنبية، يمكن للأردن الاعتماد على تصدير الخدمات الرقمية عن بُعد، بما في ذلك خدمات الذكاء الاصطناعي والحوسبة السحابية، مستفيدًا من موقعه الجغرافي وموارده البشرية المؤهلة.

التعليم: بجميع مراحله من الأساسي إلى العالي والمهني، هو الركيزة التي يبنى عليها أي نهضة. مواءمة المناهج مع متطلبات الثورة الصناعية الرابعة والخامسة، وتطوير التعليم المهني والتقني، وتوسيع نطاق التدريب العملي بالتعاون مع القطاع الخاص، كلها خطوات ضرورية. ويمكن للحكومة، في حال ضعف التفاعل من جانب الشركات، أن تنشئ مراكز تدريب وطنية بالشراكة مع الجامعات والنقابات لتخريج قوى عاملة تلبي احتياجات السوق المحلي والإقليمي.

الخدمات المالية: لم تعد تقتصر على البنوك التقليدية وأسواق المال، بل أصبحت ميدانًا للتطور الرقمي السريع. تطوير الخدمات المصرفية الرقمية وتوسيع قاعدة المستثمرين في أسواق المال أمران أساسيان، لكن التوجه الأحدث هو الولوج إلى عالم العملات الرقمية بمختلف أنواعها، سواء العملات المشفرة أو العملات المستقرة المرتبطة بأصول مضمونة. هذه العملات بدأت تستخدم في الدول المتقدمة كأدوات تمويل لمشاريع البنية التحتية والخدمات الكبرى، ويمكن للأردن دراسة هذا المجال بجدية كخيار استراتيجي لتمويل المشاريع الاستثمارية، مع وضع إطار تشريعي يضمن الشفافية ويحد من المخاطر.

الإصلاح الإداري والحكامة الرشيدة: هما الضمانة لاستدامة أي إنجاز. إعادة هيكلة القطاع العام، واعتماد نظم تقييم أداء إلزامية، وتوسيع تطبيق اللامركزية، خطوات أساسية لرفع الكفاءة ومكافحة البيروقراطية. وحتى في مواجهة المقاومة للتغيير، يمكن البدء بمشاريع تجريبية في وزارات محددة، ثم تعميم التجارب الناجحة تدريجيًا.

إن هذه الخطة، الممتدة من المدى القصير إلى الطويل، تحتاج إلى مؤسسات مرنة قادرة على تعديل المسار سريعًا دون فقدان البوصلة، فالمستقبل لن ينتظر المترددين، والأردن يمتلك من المقومات والموارد البشرية ما يؤهله للانتقال بثقة من مرحلة التشخيص إلى مرحلة التنفيذ.

Amman, Aug 16th,2025: In line with its ongoing efforts to drive innovation and entrepreneurship in Jordan and to stimulate and support local economic growth, Zain Jordan, through its Zain Innovation Campus (ZINC) and as part of its “Zain Al-Mubadara” program, has signed a support and funding agreement for the AI-based educational platform “UNIFLIX.”
The agreement was signed by Zain Jordan’s CEO, Fahad Al Jasem, and the founder of the UNIFLIX project, Osama Awadallah. The signing ceremony took place at ZINC’s main branch located in King Hussein Business Park in Amman.
This step comes as part of Zain's broader strategy to support local startups and ideas that offer innovative solutions addressing current challenges, contributing to the acceleration of digital transformation, and building an integrated digital ecosystem that enhances service efficiency across different sectors. Zain’s initiatives aim to empower national talents and entrepreneurs to turn their ideas into tangible projects with a positive impact that serves the national economy and fosters innovation.
UNIFLIX is an AI-powered educational platform that offers a unique and innovative experience aimed at simplifying university students’ lives through tailored tools that help them organize their studies and better understand academic material, thereby achieving improved outcomes with higher efficiency. The platform also focuses on developing both the academic and professional aspects of students by equipping them with essential market skills and strengthening their time management and decision-making capabilities to support their educational and career journeys alike.
The support offered by Zain consists of financial funding amounting to 15,000 JOD, along with one year of logistical support, including accounting services, legal services, technical consulting, visual identity development, media and social media promotion, marketing services, and market access facilitation.
It is worth mentioning that Zain Innovation Campus (ZINC) is committed to launching “Zain Al-Mubadara” program annually to support new groups of young entrepreneurs and Jordanian startups. Over the past years, the program has received thousands of ideas, many of which were transformed into operational companies that enriched the local market with emerging projects across modern sectors aligned with evolving market demands. So far, 253 Jordanian startups across various sectors have benefited from ZINC’s support, contributing to the creation of new job opportunities and strengthening the national economy.
ZINC provides selected startups and entrepreneurial ideas with total funding of 75,000 JOD annually, with 10,000 JOD allocated to each startup and 15,000 JOD for each selected idea. This is intended to help founders build and validate their business models in line with market needs, in addition to a full year of logistical support provided by ZINC.

شو في نيوز - في إطار جهودها الحثيثة وإسهاماتها لدفع عجلة الريادة والابتكار في المملكة، وتحفيز النمو الاقتصادي المحلي وتعزيزه؛ وقّعت شركة زين الأردن وعبر منصتها للإبداع ZINC)) ومن خلال برنامج “زين المبادرة” اتفاقية دعم وتمويل لفِكرة مشروع ” يونيفليكس” UNIFLIX”” – المنصة التعليمية القائمة على الذكاء الاصطناعي.

ووقّع الاتفاقية عن شركة زين الأردن، رئيسها التنفيذي فهد الجاسم، وعن فِكرة مشروع “يونيفليكس” UNIFLIX”” صاحب الفِكرة أسامة عوض الله، حيث تم التوقيع في الفرع الرئيسي لمنصة زين للإبداع الكائن في مجمّع الملك الحُسين للأعمال.

وتأتي هذه الخطوة من جانب شركة زين في إطار استراتيجيتها الرامية لدعم الأفكار والشركات الناشئة المحلية التي تطوّر حلولاً مبتكرة تعالج التحديات الحالية، وتُسهم في دفع عجلة التحول الرقمي، وبناء منظومة رقمية متكاملة، بما يعزز كفاءة الخدمات في مختلف القطاعات، ويواكب تطلعات السوق واحتياجات المجتمع المحلي، كما تهدف الشركة من خلال هذه المبادرات إلى تمكين الكفاءات الوطنية ورواد الأعمال من تحويل أفكارهم إلى مشاريع ذات أثر إيجابي ملموس يخدم الاقتصاد الوطني ويحفز الابتكار.

وتُقدّم منصة “يونيفلكس” (UNIFLIX) التعليمية القائمة على تقنيات الذكاء الاصطناعي تجربة مبتكرة تهدف إلى تسهيل حياة الطلاب الجامعيين عبر أدوات مخصصة تساعدهم على تنظيم دراستهم، وفهم المواد الأكاديمية بشكل أعمق، بما يسهم في تحقيق نتائج أفضل بكفاءة أعلى، وترتكز المنصة على تطوير الجانبين الأكاديمي والمهني للطلبة من خلال تزويدهم بالمهارات اللازمة لسوق العمل، وتعزيز قدراتهم على تنظيم الوقت واتخاذ القرار بما يدعم مسيرتهم التعليمية والمهنية على حد سواء.

وينقسم الدعم المقدم من زين إلى دعم نقدي يبلغ 15 ألف دينار، بالإضافة إلى دعم لوجستي لمدة عام؛ يشمل الخدمات المحاسبية، والخدمات القانونية، والاستشارات التقنية، وخدمات الهوية البصرية، والخدمات الإعلامية والترويج عبر منصّات التواصل الاجتماعي، بالإضافة إلى خدمات التسويق وتسهيل الدخول إلى الأسواق.

يذكر أن منصّة زين للإبداع (ZINC) تحرص على إطلاق برنامج “زين المبادرة” سنوياً لدعم مجموعات جديدة من الشباب وروّاد الأعمال والشركات الأردنية الناشئة، وذلك في إطار التزامها بدعم وتعزيز منظومة ريادة الأعمال في المملكة، حيث استقبل البرنامج على مدار الأعوام السابقة آلاف الأفكار، وحوّل المئات منها إلى شركات قائمة، ورَفَد السوق المحلي بشركات جديدة في مجالات حديثة يتطلبها التطور الحالي وتتماشى مع احتياجات السوق المتغيرة، حيث وصل عدد الشركات الأردنية الناشئة التي حظيت بدعم المنصة إلى 253 شركة ناشئة في مختلف القطاعات، وأسهمت في تنمية مشاريع ريادية تركت بصمة واضحة في السوق المحلي، من خلال توفير فرص عمل جديدة ورفد الاقتصاد الوطني.

وتقدّم المنصّة للشركات الناشئة والأفكار الريادية التي يتم اختيارها ضمن البرنامج منحاً ودعماً نقدياً يبلغ مجموعه 75 ألف دينار، بواقع 10 آلاف دينار لكل شركة ناشئة، و15 ألف دينار لكل فكرة ريادية، وذلك لتمكين أصحابها من بناء نموذج العمل لأفكارهم بعد التحقق من إمكانية تطبيق هذه الأفكار على أرض الواقع ومدى ملائمتها للسوق، إلى جانب الدعم اللوجستي من المنصة لمدة عام كامل.