Off Canvas sidebar is empty

شو في نيوز - رفض الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، الإثنين، اتهامات موسكو لكييف بمحاولة استهداف مقر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في منطقة نوفغورود، ووصفها بالأكاذيب الهادفة لتقويض محادثات السلام.

وحث زيلينسكي الرئيس الأميركي دونالد ترامب على الرد على التهديدات الروسية، بعد توعد موسكو بالرد على الهجوم.

كان وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف قد قال إن أوكرانيا شنت هجوما بطائرات مسيرة على مقر إقامة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في مقاطعة نوفغورود، مشيرا إلى أن منظومات الدفاع الجوي الروسية دمرت جميع الطائرات المسيرة التي هاجمت مقر الرئاسة.

وقال لافروف للصحفيين: "في ليلة 28-29 ديسمبر 2025، شن نظام كييف هجوما إرهابيا باستخدام 91 طائرة مسيرة بعيدة المدى على مقر إقامة الرئيس الروسي في مقاطعة نوفغورود"، بحسب ما ذكرته وكالة سبوتنيك الروسية للأنباء.

وأضاف لافروف أنه "تم تدمير جميع الطائرات المسيرة بواسطة أنظمة الدفاع الجوي التابعة للقوات المسلحة الروسية، ولم ترد أي تقارير عن وقوع إصابات أو أضرار ناجمة عن حطام الطائرات المسيرة".

وقال لافروف إن "مثل هذه التصرفات المتهورة لن تمر دون رد".

وأشار لافروف إلى أن روسيا لا تنوي الانسحاب من عملية التفاوض مع الولايات المتحدة في أعقاب الهجوم الإرهابي الذي شنه نظام كييف على مقر الرئاسة الروسية في مقاطعة نوفغورود، قائلًا: "لا نعتزم الانسحاب من عملية التفاوض مع الولايات المتحدة".

وتابع: "في الوقت نفسه، ونظرا للتدهور التام الذي يشهده نظام كييف الإجرامي، والذي تحول إلى سياسة إرهاب الدولة، سيتم إعادة النظر في موقف روسيا التفاوضي".

وأضاف لافروف: "نود أن نشير إلى أن هذا الهجوم وقع خلال مفاوضات مكثفة بين روسيا والولايات المتحدة لحل النزاع الأوكراني".

 

شو في نيوز - أفادت شبكة "NBC News" الأميركية بأن المسؤولين الإسرائيليين باتوا أكثر قلقًا إزاء ما يصفونه بـ"توسّع إيران في إنتاج الصواريخ الباليستية" ضمن برنامجها الصاروخي، وهو البرنامج الذي تضرّر جزئيًا نتيجة ضربات عسكرية إسرائيلية نُفذت في وقت سابق من هذا العام.

وأضافت الشبكة أن الإسرائيليين يستعدون لاطلاع الرئيس الأميركي دونالد ترامب على خيارات محتملة لإعادة استهداف هذا القطاع عسكريًا، وذلك بحسب شخص مطّلع مباشرة على الخطط، وأربعة مسؤولين أميركيين سابقين جرى إطلاعهم عليها.

وأعرب المسؤولون الإسرائيليون أيضًا عن قلقهم من أن إيران تعمل على إعادة تأهيل مواقع تخصيب نووية كانت الولايات المتحدة قد قصفتها في يونيو/حزيران الماضي.

غير أن المصادر أوضحت للشبكة أن تل أبيب ترى أن محاولات طهران إعادة بناء منشآت إنتاج الصواريخ الباليستية، إلى جانب إصلاح أنظمة الدفاع الجوي التي تضررت بشدة، تمثل مصدر القلق الأكثر إلحاحًا في المرحلة الراهنة.

وذكرت "NBC News" أن من المتوقع أن يلتقي ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في وقت لاحق من هذا الشهر في ولاية فلوريدا، داخل منتجع مارالاغو العائد لترامب.

وخلال هذا اللقاء، يتوقع - وفق المصادر - أن يسعى نتنياهو إلى إقناع ترامب بأن زيادة وتيرة إنتاج الصواريخ الباليستية الإيرانية تشكّل تهديدًا قد يستدعي تحركًا سريعًا.

وأضافت أن جزءًا من حجّة نتنياهو المرتقبة يتمثل في أن التحركات الإيرانية لا تشكّل خطرًا على إسرائيل وحدها، بل تمثل تهديدًا أوسع للمنطقة بأسرها، بما في ذلك المصالح الأميركية.

كما يُتوقع أن يعرض رئيس الوزراء على ترامب خيارات مختلفة لمشاركة الولايات المتحدة أو تقديمها دعمًا لأي عمليات عسكرية جديدة محتملة، بحسب المصادر.

وعند سؤاله يوم الخميس عن اجتماع محتمل مع نتنياهو في 29 ديسمبر/كانون الأول، قال ترامب للصحافيين: "لم نرتب الأمر رسميًا، لكنه يرغب في لقائي"، في حين أعلن مسؤولون إسرائيليون أن الاجتماع سيُعقد بالفعل في هذا التاريخ.

وأشارت "NBC News" إلى أن الحكومة الإسرائيلية امتنعت عن التعليق على هذه المعلومات، كما لم ترد البعثة الإيرانية لدى الأمم المتحدة على طلب للتعليق.

وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض آنا كيلي: "أكدت الوكالة الدولية للطاقة الذرية والحكومة الإيرانية تقييم الحكومة الأميركية بأن عملية "مطرقة منتصف الليل" قضت بالكامل على القدرات النووية الإيرانية". وأضافت: "كما قال الرئيس ترامب، إذا سعت إيران إلى امتلاك سلاح نووي، فسيتم استهداف ذلك الموقع والقضاء عليه قبل أن تقترب حتى من تحقيق هذا الهدف"

 

 

 

 

 

Leadgen logo

يورونيوز عربي

شو في نيوز - توالت، في الأشهر الماضية، تحذيرات المسؤولين الأوروبيين للمواطنين بضرورة الاستعداد لاحتمال اندلاع حرب مع روسيا، في خطاب غير مسبوق يعكس تصاعد المخاوف الأمنية في القارة العجوز، وذلك في ظل استمرار المفاوضات لإنهاء الحرب في أوكرانيا.

ونادرا ما يمر أسبوع دون أن تصدر حكومة أوروبية، أو قائد عسكري، أو أمني خطابا قاتما يحذر الرأي العام من حرب محتملة مع روسيا.

وذكرت صحيفة "وول ستريت جورنال" الأميركية، الإثنين، أن تواتر هذه التحذيرات يعد "تحولا نفسيا عميقا" لقارة أعادت بناء نفسها بعد حربين عالميتين على أساس خطاب يقوم على الانسجام والازدهار الاقتصادي المشترك.

وخلال عطلة نهاية الأسبوع، شبه المستشار الألماني، فريدريش ميرتس، استراتيجية الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في أوكرانيا باستراتيجية هتلر عام 1938، حين استولى على إقليم السوديت ذي الأغلبية الألمانية في تشيكوسلوفاكيا، قبل أن يواصل احتلال أجزاء واسعة من القارة.

وجاء ذلك بعد أيام من خطاب للأمين العام لحلف شمال الأطلسي (الناتو)، مارك روته، حذر فيه من أن "الحرب على أبوابنا"، وأنه "علينا أن نكون مستعدين لحرب شبيهة بما واجهه أجدادنا"، مضيفا أن روسيا قد تكون مستعدة لاستخدام القوة العسكرية ضد الناتو خلال 5 سنوات.

وفي السياق ذاته، حذر رئيس أركان الجيش الفرنسي، مؤخرا، من أن فرنسا معرضة للخطر، ويجب عليها أن تكون مستعدة لتقبل فقدان أبنائها.

 وتصاعد الشعور بعدم الأمان مع سعي إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى إنهاء الحرب في أوكرانيا، وتخشى العواصم الأوروبية من أن تجبر أوكرانيا على قبول اتفاق سلام غير متكافئ يجعلها عرضة لهجوم روسي مستقبلي.

وتترافق هذه التحذيرات مع مخاوف من أن إدارة ترامب ذات "النزعة الانعزالية" قد لا تلبي النداء لمساعدة أوروبا في حال وقوع أي هجوم.

وتنص استراتيجية الأمن القومي الأميركية، التي نشرت هذا الشهر، على أن الولايات المتحدة ستسعى لمنع انتشار الحرب في أوروبا وإعادة إرساء الاستقرار الاستراتيجي مع روسيا، من دون تصنيف موسكو كـ"عدو" للمرة الأولى منذ سنوات.

وبالمقابل، حمل التقييم السنوي للتهديدات في بريطانيا، الذي ألقته رئيسة جهاز الاستخبارات الخارجية (إم آي 6) بلايز متريولي، نبرة مختلفة، إذ حذرت من أن روسيا ستواصل محاولات زعزعة استقرار أوروبا.

وتمثل هذه الرسائل تحولا عميقا، فقد بني الاتحاد الأوروبي بدعم وتشجيع من واشنطن لمنع تكرار الحروب الشاملة التي دمرت القارة في القرن العشرين، وجرى تقليص الإنفاق العسكري، وتوجيه الأموال نحو الإنفاق الاجتماعي.

لكن سياسيين في أنحاء المنطقة حذروا من أن إعادة غرس الذهنية العسكرية لدى الرأي العام تمثل تحديا كبيرا، فقد أظهر استطلاع للرأي العام الماضي، أن ثلث الأوروبيين فقط مستعدون للقتال دفاعا عن بلدهم، مقارنة بـ41 بالمئة في الولايات المتحدة.

وقال الأدميرال الهولندي المتقاعد، روب باور، الذي أنهى ولايته كأرفع مسؤول عسكري في (الناتو)، إن على أوروبا الاستعداد للحرب من أجل الحفاظ على السلام وردع بوتين.

وكالات - أعلن المتحدث باسم وزارة الداخلية السورية، نور الدين البابا، السبت، أن منفذ الهجوم الذي تعرضت له اليوم قوات الأمن السورية وقوات أميركية قرب مدينة تدمر أثناء تنفيذ جولة ميدانية مشتركة، لا يملك أي ارتباط قيادي داخل الأمن الداخلي ولا يعد مرافقا للقيادة، مبينا أن التحقيقات جارية للتأكد من صلته بتنظيم داعش أو حمله لفكر التنظيم.

وقال البابا، خلال اتصال هاتفي مع قناة الإخبارية السورية: "إن قيادة الأمن الداخلي كانت قد وجهت تحذيرات مسبقة للقوات الشريكة في التحالف الدولي حول معلومات أولية تشير إلى احتمال وقوع خرق أو هجمات من قبل تنظيم داعش، إلا أن هذه التحذيرات لم تؤخذ بالاعتبار”، مشيرا إلى أن الهجوم وقع عند مدخل مقر محصن تابع لقيادة الأمن الداخلي بعد انتهاء جولة مشتركة بين الجانبين، حسبما نقلت وكالة الأنباء السورية "سانا".

وأضاف البابا: "إن التحالف الدولي أعلن أن هناك جنديين قتلا إضافة إلى مترجم، وهناك إصابتان من طرف قوات الأمن الداخلي السورية التي استطاعت تحييد المنفذ، مع الأخذ بعين الاعتبار أنه ليس له أي توصيف قيادي داخل الأمن الداخلي، ولا يصنف على أنه مرافق لقائد الأمن الداخلي، كما زعمت بعض الأخبار غير الدقيقة".

وأوضح البابا أن "هناك أكثر من خمسة آلاف عنصر منتسبون لقيادة الأمن الداخلي في البادية، وهناك تقييمات للعناصر بشكل أسبوعي، وبناءً على هذه التقييمات يتم اتخاذ إجراءات"، مضيفا أن تقييما صدر في العاشر من الشهر الحالي بحق منفذ الهجوم، أشار إلى أنه قد يكون يملك أفكارا تكفيرية أو متطرفة، وكان هناك قرار سيصدر بحقه غدا كونه أول يوم دوام في الأسبوع، لكن الهجوم وقع اليوم السبت الذي يعتبر يوم عطلة إدارية.

وأشار المتحدث باسم وزارة الداخلية إلى أن إجراءات التحقيق التي تم البدء بها تقوم على فحص البيانات الرقمية الخاصة بمنفذ الهجوم، والتأكد مما إذا كان يملك ارتباطا تنظيميا مباشرا مع داعش أم أنه فقط يحمل الفكر المتطرف، وأيضا التحقق من دائرة معارفه وأقربائه، لافتا إلى أنه سيكون هناك إجراءات بروتوكولية جديدة خاصة بالأمن والحماية والتحرك من قبل قيادة التحالف الدولي بالتنسيق مع قيادة الأمن الداخلي في البادية.

وكانت قوات الأمن السورية وقوات أميركية قد تعرضت في وقت سابق من يوم السبت لإطلاق نار من قبل مسلح قرب مدينة تدمر أثناء تنفيذ جولة ميدانية مشتركة، ما أسفر عن مقتل جنديين أميركيين ومترجم مدني، بحسب ما ذكرت وزارة الحرب الأميركية.

وتعهد الرئيس الأميركي دونالد ترامب السبت أن ترد الولايات المتحدة على الهجوم، حيث قال في منشور على "تروث سوشيال": "ننعي ببالغ الحزن والأسى فقدان ثلاثة من أبطالنا الأميركيين في سوريا، جنديين ومترجم مدني. كما ندعو بالشفاء العاجل للجنود الثلاثة المصابين الذين تأكدت سلامتهم"، مضيفا: "كان هذا هجوما شنّه تنظيم داعش ضد الولايات المتحدة وسوريا، في منطقة بالغة الخطورة خارجة عن سيطرتهم الكاملة".

وأكد ترامب أن الرئيس السوري أحمد الشرع "أعرب عن غضبه الشديد واستيائه البالغ إزاء هذا الهجوم"، مشددا على أن الرد سيكون "حازما".

من جانبه، قال وزير الخارجية السوري، أسعد الشيباني: "ندين الهجوم الإرهابي الذي استهدف دورية لمكافحة الإرهاب مشتركة بين سوريا والولايات المتحدة".

ووصف وزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث منفذ الهجوم بأنه "متوحش"، وقال "إن استهدفتم أميركيين، في أي مكان في العالم، ستمضون بقية حياتكم القصيرة والمليئة بالضغط وأنتم تدركون أن الولايات المتحدة ستطاردكم وتعثر عليكم وتقتلكم بدون رحمة".

وكان تنظيم داعش قد سيطر على مدينة تدمر في العامين 2015 و2016 في سياق توسع نفوذه في البادية السورية.

ودمّر التنظيم خلال تلك الفترة معالم أثرية بارزة ونفذ عمليات إعدام بحق سكان وعسكريين، قبل أن يخسر المنطقة لاحقا إثر هجمات للقوات الحكومية بدعم روسي، ثم أمام التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة، ما أدى إلى انهيار سيطرته الواسعة بحلول 2019، رغم استمرار خلاياه في شن هجمات متفرقة في الصحراء.

وانضمت دمشق رسميا إلى التحالف الدولي ضد تنظيم داعش، خلال زيارة الرئيس الشرع لواشنطن الشهر الماضي.

وتنتشر القوات الأميركية في سوريا بشكل رئيسي في المناطق الخاضعة لسيطرة الأكراد في شمال شرق البلاد، إضافة إلى قاعدة التنف قرب الحدود مع الأردن، حيث تقول واشنطن إنها تركز حضورها العسكري على مكافحة تنظيم داعش ودعم حلفائها المحليين.

طوكيو/موسكو 9 ديسمبر كانون الأول (رويترز) - قالت وزارة الدفاع اليابانية إنها أرسلت طائرات لمراقبة القوات الجوية الروسية والصينية التي تسير دوريات مشتركة حول اليابان، وسط تصاعد التوتر بين طوكيو وبكين.

وأضافت الوزارة في وقت متأخر من أمس الثلاثاء إن قاذفتين استراتيجيتين روسيتين (تو-95) ذات قدرة نووية حلقتا من بحر اليابان باتجاه بحر الصين الشرقي للالتقاء مع قاذفتين صينيتين (إتش-6)، وقامتا "برحلة مشتركة لمسافات طويلة" في المحيط الهادي.

وأضاف البيان أن أربع طائرات مقاتلة صينية (جيه-16) انضمت إلى القاذفتين في أثناء تحليقهما ذهابا وإيابا بين جزيرتي أوكيناوا ومياكو اليابانيتين. ويُصنف مضيق مياكو الواقع بين الجزيرتين على أنه مياه دولية.

وقالت الوزارة إن اليابان رصدت أيضا نشاطا متزامنا للقوات الجوية الروسية في بحر اليابان، يتألف من طائرة إنذار مبكر (إيه-50) ومقاتلتين (سو-30).

وقال وزير الدفاع الياباني شينجيرو كويزومي في منشور على موقع إكس اليوم الأربعاء إن العمليات الروسية والصينية المشتركة "تهدف بوضوح إلى استعراض القوة ضد أمتنا، وهو ما يشكل مصدر قلق بالغ لأمننا القومي".

وذكرت وكالات أنباء روسية نقلا عن وزارة الدفاع أن التحليق الروسي الصيني المشترك بالقرب من اليابان استمر ثماني ساعات.

وقال جيش كوريا الجنوبية أيضا إن سبع طائرات روسية وطائرتين صينيتين دخلت منطقة دفاعها الجوي.

وكانت اليابان ذكرت يوم الأحد أن طائرات مقاتلة صينية أطلقتها حاملة طائرات صينية استهدفت بالرادار طائرات عسكرية يابانية في اليوم السابق، وهي رواية اعترضت عليها بكين.

وتأتي التحركات العسكرية المتزايدة لبكين بالقرب من اليابان في أعقاب تعليق رئيسة الوزراء الياباني ساناي تاكايتشي الشهر الماضي بأن طوكيو يمكن أن ترد على أي عمل عسكري صيني ضد تايوان يهدد أمن اليابان أيضا.

وعززت الصين وروسيا التعاون العسكري في السنوات القليلة الماضية في أماكن أخرى، حيث أجرتا عمليات مشتركة مثل التدريب المضاد للصواريخ على الأراضي الروسية والتدريبات البحرية بالذخيرة الحية في بحر الصين الجنوبي.

(إعداد علي خفاجي للنشرة العربية)

موسكو 2 ديسمبر كانون الأول (رويترز) - هدد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين اليوم الثلاثاء بمنع وصول أوكرانيا إلى البحر ردا على هجمات الطائرات المسيرة الأوكرانية على ناقلات أسطول الظل الروسي في البحر الأسود.

وقال بوتين في تصريحات أذاعها التلفزيون "الحل الأكثر جذرية هو منع أوكرانيا من الوصول إلى البحر، وعندها ستكون القرصنة مستحيلة من حيث المبدأ".

وأضاف أن روسيا ستكثف ضرباتها على المنشآت والسفن الأوكرانية، وستتخذ إجراءات ضد ناقلات الدول التي تساعد أوكرانيا.

وقال مسؤول أمني أوكراني يوم السبت إن طائرات مسيرة تابعة للبحرية الأوكرانية أصابت ناقلتي نفط خاضعتين للعقوبات في البحر الأسود خلال هجوم بينما كانتا في طريقهما إلى ميناء روسي للتحميل بالنفط المتجه إلى أسواق خارجية.

وقالت هيئة الملاحة البحرية التركية ووكالة تريبيكا للشحن البحري إن ناقلة ترفع العلم الروسي محملة بزيت دوار الشمس أبلغت عن تعرضها لهجوم قبالة الساحل التركي اليوم، ولكن أفراد طاقمها البالغ عددهم 13 لم يتعرضوا لأي إصابات. وقالت أوكرانيا إنه لا علاقة لها بالأمر.

وشنت أوكرانيا أيضا هجمات بالصواريخ والطائرات المسيرة على ميناء نوفوروسيسك الروسي على البحر الأسود مما أدى إلى تعطيل شحنات النفط.

ولم يخض بوتين في تفاصيل تهديده بمنع السفن الأوكرانية من الإبحار.

وسيطرت روسيا على مساحات شاسعة من جنوب وشرق أوكرانيا خلال الحرب التي بدأت في فبراير شباط 2022 لكن أوكرانيا لا تزال تسيطر بقوة على موانئ رئيسية منها أوديسا.

شو في نيوز - يرغب الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، في التوصل إلى اتفاق سلام لإنهاء الحرب الروسية في أوكرانيا.

وعلى الرغم من أن كييف تسعى إلى السلام بصورة أكبر، إلا أنها ترفض القبول به مقابل تقديم تنازلات.

لذا عندما حين حثت الولايات المتحدة أوكرانيا على قبول اتفاق بحلول عيد الشكر، بما بدا أقرب إلى شروط الاستسلام،رفضت كييف ذلك بوضوح.

واستدعى الأمر تحركاً عاجلاً من كبار المسؤولين وإجراء محادثات في جنيف، وشاهدنا الأحد ممثلي الولايات المتحدة وأوكرانيا يتنقلون ذهاباً وإياباً بين مقري الاجتماع الرئيسيين في سيارات ليموزين سوداء بنوافذ معتمة.

كما انضم إلى المحادثات مستشارو الأمن القومي من ألمانيا وفرنسا والمملكة المتحدة.

وفي اللحظة الوحيدة التي رأيت فيها أندري يرماك، الذي يترأس وفد التفاوض عن كييف، بدت ملامحه متجمدة خالية من أي تعبير.

ولم يكن ذلك غريباً، فالمقترح المبدئي المطروح للتفاوض كان يميل بشكل كبير للمطالب الروسية، الأمر الذي اضطر وزير الخارجية الأمريكي، ماركو روبيو، إلى نفي أن يكون المقترح قد صيغ في الكرملين.

لكن ترامب كان قد أوضح أنه يتعين على أوكرانيا أن تُبرم الاتفاق سريعاً، وإلا واجهت عواقب لم يُفصح عنها، وهو ما استلزم من كييف المشاركة في المحادثات.

ترامب لبي بي سي: "أشعر بخيبة أمل من بوتين... لكنني لم أنتهِ من الحديث معه بعد"

وصرح روبيو، مساء الأحد، بأن المحادثات حققت "تقدماً كبيراً"، مع بقاء "بضعة أمور" عالقة، وعند الضغط عليه لذكر هذه الأمور، امتنع عن الخوض في التفاصيل، معتبراً أن الوضع "حساس".

وأشار بيان مشترك لأوكرانيا والولايات المتحدة إلى وجود اتفاق جديد بالكامل محل دراسة ومناقشة، ووُصف بأنه "وثيقة مبدئية معدّلة ومُراجعة".

وعلى الرغم من عدم الاطلاع على الوثيقة حتى الآن، ذكرت صحيفة "فاينانشال تايمز" البريطانية نقلاً عن نائب وزير الخارجية الأوكراني، سيرجي كيسليتسيا، قوله إن هناك خطة جديدة تتألف من 19 بنداً، مع بقاء "القليل جداً" من المسوّدة الأولية.

وثمة احتمال أن الوثيقة الجديدة تتضمن على الأقل جزءاً من التعديلات التي اقترحها الأوروبيون ونشرتها وكالة رويترز للأنباء، وتوحي بصيغة أكثر ملاءمة لموقف كييف.

وفي هذه النسخة، لم يعد هناك حق نقض "فيتو" تلقائي لانضمام أوكرانيا إلى حلف الناتو في المستقبل، كما أُلغيت القيود على أعداد قواتها المسلحة.

وتشير الوثيقة إلى أنه لن تُنشر قوات غربية في أوكرانيا بشكل دائم، غير أن ذلك لا يُعد حظراً كاملاً.

وفيما يتعلق بالمسألة الحساسة حول الأراضي التي يدافع الجنود الأوكرانيون عنها منذ 11 عاماً، فلن يكون هناك أي تسليم لبقية منطقة دونباس إلى روسيا بالمجان، وستعمل أوكرانيا على استعادة الأراضي المحتلة بالوسائل الدبلوماسية فقط، وقد سبق للرئيس الأوكراني، فولوديمير زيلينسكي، أن أكد بذلك.

كما أُلغي العفو الكامل عن جرائم الحرب، والأهم من ذلك وجود إشارة واضحة إلى تقديم ضمانات أمنية.

وكان مسؤولون، من بينهم رئيس الوزراء البريطاني السير كير ستارمر، تحدثوا عن حصول أوكرانيا على حماية مشابهة لما نصت عليه المادة الخامسة - من ميثاق الناتو-، وهو ما يلزم الولايات المتحدة بالتدخل للدفاع عنها في حال غزو روسيا لها مجدداً.

يشار إلى أن هذه هي القضية الجوهرية التي تؤكد أوكرانيا أنها غير قابلة للتفاوض عليها.

لا نعرف عدد الأفكار الأوروبية المدرجة في المقترح الجديد، لكن المستشار الألماني فريدريش ميرز يصف الاتفاق بأنه "مُعدّل بشكل كبير"، بالمعنى الإيجابي.

فكيف تحوّلنا من اتفاق منحاز لروسيا إلى هذا الاتفاق في غضون يوم واحد؟ يصعب التأكد، لا سيما مع وجود صقور أمريكيين، مثل مبعوث الرئيس ترامب، ستيف ويتكوف، بين الحاضرين.

واستندت الخطة الأولى الداعمة للكرملين إلى زيارة ويتكوف، للرئيس الروسي فلاديمير بوتين، في الربيع الماضي، وعاد منها مردداً روايات روسيا المثيرة للجدل، تقريباً بشكل حرفي.

موسكو في مواجهة موجة من الضغوطات الغربية، وتردد أوروبي بشأن استخدام الأصول الروسية المجمّدة لدعم أوكرانيا

وعلى النقيض، يبدو أن هذه الخطة المعدّلة تمثل شيئاً قد تُوافق أوكرانيا عليه في نهاية المطاف.

وربما يكون هذا السبب وراء تحوّل في موقف ترامب من انتقاد المسؤولين في كييف، بزعم أنهم لم يظهروا له "أي امتنان"، إلى الإعلان عن "شيء جيد" منتظر.

والسؤال إلى أي حد يمكن أن يكون هذا الشيء جيداً؟ لا توجد حتى الآن أي إشارة إلى استعداد روسيا للتوقف عن القتال ما لم تُجبر على ذلك.

وترى تاتيانا ستانوفايا، خبيرة في مركز كارنيغي روسيا أوراسيا، أن "بوتين يتمتع في الوقت الراهن بثقة أكبر بنفسه على الصعيد العسكري".

كما تشير إلى فضيحة فساد وأزمة سياسية في كييف، إلى جانب صعوبات في تعبئة القوات هناك، وانتصارات للقوات الروسية على الأرض، وكلها عوامل تؤثر في رؤية بوتين.

ويرى بعض الخبراء أن مطلب ترامب الرامي إلى التوصل إلى اتفاق قد أضفى زخماً جديداً على جهود إحلال السلام، وهو ما يسعى إليه الأوكرانيون بشق الأنفس في ظل الظروف الراهنة.

وقالت ستانوفايا إن "موقف روسيا يتمثل في القول: لقد قدمنا مطالبنا، فهل ستقبلون بها أم لا؟ وفي حال القبول سنتوقف عن الحرب، أما في حال الرفض، فسننتظر ببساطة حتى تكونوا جاهزين".

شو في نيوز - وكالات - قالت صحيفة "كيهان" الإيرانية، في عددها الصادر اليوم السبت، إن تجدد المواجهة بين إيران من جهة وإسرائيل والولايات المتحدة من جهة أخرى، "محتملة للغاية".

ولفتت "كيهان" إلى أن "العقل والخبرة والتطورات التي أعقبت حرب الاثني عشر يوما، بالإضافة إلى فهم "عقيدة بن غوريون"، تُظهر أن هذه المواجهة يجب اعتبارها "محتملة للغاية".

 

وسلطت الصحيفة الضوء على تصريحات أفيغدور ليبرمان وزير الدفاع الإسرائيلي السابق وزعيم حزب "يسرائيل بيتنا"، الذي كتب على حسابه على موقع التواصل الاجتماعي X: "من يظن أن القضية مع إيران قد انتهت فهو مخطئ ويضلل الآخرين. الإيرانيون يعملون بجد بالفعل؛ فهم يعززون قدراتهم الدفاعية والعسكرية يوميا. استؤنفت الأنشطة في المواقع النووية. يبدو أن الإيرانيين يحاولون مفاجأتنا هذه المرة."

 

واعتبرت الصحيفة أن هناك عدة أسباب تجعل هذه المواجهة "محتملة للغاية"، بينها "الصفعة القوية التي وجهتها الوحدة المثالية للشعب الإيراني للولايات المتحدة والنظام الصهيوني في حرب الاثني عشر يوما، حيث يعترف الصهاينة أيضا بأن المرحلة الأخيرة من خطتهم لغزو إيران ركزت على الاضطرابات الشعبية لاستغلالها لبدء تفكيك إيران".

 

وأشارت إلى أن "العدو الأحمق اتخذ سوريا نموذجا وسعى لتكرار تلك التجربة في دولة إيران القوية. وظنوا أنهم سينجحون بالاعتماد على الاستياء المحق الذي ساد البلاد بسبب الظروف الاقتصادية"، مشيرة إلى أنه "بعد الضربة التي تلقوها في هذه الحرب، ركزوا اهتمامهم الرئيسي على كسر هذا التماسك والوحدة، ولهذا الغرض، فتحوا حسابا خاصا على معيشة الشعب وعدم كفاءة بعض مديري الحكومة.

 

يكمن جزء من سر القفزات الغريبة في الأسعار والتلاعب بأسعار الدولار والذهب وما إلى ذلك في هذه النقطة".

 

وقالت الصحيفة الإيرانية إنه "يمكن اعتبار الوضع الاقتصادي المضطرب والفوضوي في البلاد استمرارا لحرب الاثني عشر يوما! لذلك نقول إن تجدد المواجهة مع العدو أمر وارد. لو لم يكن الأمر محتملا، لما هاجموا سبل عيش الشعب بهذه الصراحة والوقاحة، مستخدمين أدوات العقوبات والمحفزات ووسائل الإعلام ووسائل التواصل الاجتماعي". 

 

واعتبرت الصحيفة الإيرانية أن "العالم على أعتاب نقطة تحول تاريخية"، مشيرة إلى أن "المواجهة المحتملة بين الجبهة الإيرانية والجبهة الأمريكية والنظام الصهيوني تمثل احتمالا قد تكون له عواقب خاصة ليس فقط على المنطقة بل على العالم أيضا".-(RT)