Off Canvas sidebar is empty

الأتراك يتوصلون لكشف أثري جديد يروي تفاصيل عن حرب طروادة الشهيرة


انقره - عثر علماء آثار أتراك، على لوحة فيسفسائية عمرها ألف و800 عام، تجسد مشهد التضحية بـ"إيفجينيا" ابنة الملك أغاممنون، خلال حرب طروادة.

وجرى اكتشاف اللوحة، خلال الحفريات في مدينة "بيرغة" الأثرية، بولاية أنطاليا جنوبي تركيا.

وقال رئيس فريق التنقيب في المدينة، مصطفى دميرل، إنهم عثروا على العديد من القطع الأثرية مختلفة الأحجام، خلال الحفريات.

وأوضح أن أكثر ما لفت انتباههم أرضية فسيفسائية يقدر عمرها بنحو 1800 عام، وتروي إحدى فصول حرب طروادة الشهيرة.

وحول تلك الحرب التي تشغل حيزاً هاماً في الأساطير اليونانية القديمة، قال دميرل، إن حرب طروادة التي تناولتها ملحمة الإلياذة لهوميروس، بدأت عام 1184 قبل الميلاد، مع اختطاف هلين زوجة ملك إسبارطة منيلاوس، من قبل باريس ابن أحد ملوك طروادة.

وهكذا انطلقت حملة، قادها أغاممنون ملك ميسينا، أخو منيلاوس، وتوقفت الرياح فجأة بينما كانت السفن قد فتحت أشرعتها للتوجه نحو طروادة الساحلية، وعزا كاهنٌ ذلك إلى غضب أرتميس أحد الآلهة، بسبب قيامه بقتل حيوان منذور لها، وفق الأساطير.

ولفت الكائن إلى أن غضبها على أغاممنون لن يزول إلا بالتضحية بابنته إيفجينيا، وبينما يهمّ بذلك، ترسل أرتميس غزالاً ليذبح عوضاً عن الفتاة، في اللحظات الأخيرة، وتبدأ الرياح بالهبوب وتنطلق الجيوش اليونانية نحو مدينة طروادة.

وطروادة مدينة تاريخية قديمة تقع في منطقة الأناضول (تركيا)، ازدهرت في الألف الثالث قبل الميلاد، واشتهرت قصة حصان طروادة الخشبي الذي اختبأ داخله الجنود الإسبرطيون، وتسلّلوا ليلاً لفتح أبواب المدينة أمام جيوش الملك منيلاوس، ملك إسبرطة بقيادة أخيه أغاممنون، الذي حاصر المدينة قرابة عشرة أعوام.

الأتراك يتوصلون لكشف أثري جديد يروي تفاصيل عن حرب طروادة الشهيرة


عثر علماء آثار أتراك، على لوحة فيسفسائية عمرها ألف و800 عام، تجسد مشهد التضحية بـ"إيفجينيا" ابنة الملك أغاممنون، خلال حرب طروادة.

وجرى اكتشاف اللوحة، خلال الحفريات في مدينة "بيرغة" الأثرية، بولاية أنطاليا جنوبي تركيا.

وقال رئيس فريق التنقيب في المدينة، مصطفى دميرل، إنهم عثروا على العديد من القطع الأثرية مختلفة الأحجام، خلال الحفريات.

وأوضح أن أكثر ما لفت انتباههم أرضية فسيفسائية يقدر عمرها بنحو 1800 عام، وتروي إحدى فصول حرب طروادة الشهيرة.

وحول تلك الحرب التي تشغل حيزاً هاماً في الأساطير اليونانية القديمة، قال دميرل، إن حرب طروادة التي تناولتها ملحمة الإلياذة لهوميروس، بدأت عام 1184 قبل الميلاد، مع اختطاف هلين زوجة ملك إسبارطة منيلاوس، من قبل باريس ابن أحد ملوك طروادة.

وهكذا انطلقت حملة، قادها أغاممنون ملك ميسينا، أخو منيلاوس، وتوقفت الرياح فجأة بينما كانت السفن قد فتحت أشرعتها للتوجه نحو طروادة الساحلية، وعزا كاهنٌ ذلك إلى غضب أرتميس أحد الآلهة، بسبب قيامه بقتل حيوان منذور لها، وفق الأساطير.

ولفت الكائن إلى أن غضبها على أغاممنون لن يزول إلا بالتضحية بابنته إيفجينيا، وبينما يهمّ بذلك، ترسل أرتميس غزالاً ليذبح عوضاً عن الفتاة، في اللحظات الأخيرة، وتبدأ الرياح بالهبوب وتنطلق الجيوش اليونانية نحو مدينة طروادة.

وطروادة مدينة تاريخية قديمة تقع في منطقة الأناضول (تركيا)، ازدهرت في الألف الثالث قبل الميلاد، واشتهرت قصة حصان طروادة الخشبي الذي اختبأ داخله الجنود الإسبرطيون، وتسلّلوا ليلاً لفتح أبواب المدينة أمام جيوش الملك منيلاوس، ملك إسبرطة بقيادة أخيه أغاممنون، الذي حاصر المدينة قرابة عشرة أعوام.
هاف بوست عربي  |  الأناضول