
برلين- أشار هانز جونتر فيس إلى أنه يمكن لقائدي السيارات التغلب على حالات التعب والرغبة في النوم أثناء القيادة من خلال أخذ غفوة قصيرة في أماكن الاستراحة على الطريق.
وأضاف طبيب النوم أنه يمكن أيضا ممارسة النشاط البدني أو بعض الحركات الرياضية في أماكن الاستراحة من أجل الحفاظ على اليقظة والانتباه أثناء القيادة، مشيرا إلى أن مشروبات الطاقة أو فتح النوافذ أو الاستماع إلى الراديو بصوت مرتفع تعتبر من الوسائل الأقل فعالية للحفاظ على اليقظة والانتباه أثناء القيادة.
وأوضح الخبير الألماني أن الدماغ يقوم في الظلام بإنتاج هرمونات تعمل على استدعاء التعب وتعزز من فرص النوم، ولذلك يميل المرء إلى التعب والإرهاق خلال فصل الشتاء، وهو ما يوثر سلبا على القدرة على قيادة السيارة وقد يؤدي إلى السقوط في النوم لثوان معدودة.
ومن المؤشرات الدالة على التعب والإرهاق أثناء القيادة كثرة التثاؤب والشرود الذهني.
وحذر الخبير الألماني من أن النوم أثناء القيادة قد ينجم عنه حوادث خطيرة؛ لأن في حال إغماض العين لمدة 3 ثوان عند السير بسرعة 100 كلم/س فإنه يتم قطع مسافة 80 متر دون رؤية أي شيء على الطريق.-(د ب ا)
Facebook
Twitter
طباعة
Zoom IN
Zoom OUT
حفظ
Comment
› إقرا أيضاً
نحن دائما ما نتذكر تفقد تاريخ صلاحية علبة الحليب، كما أننا على دراية بالمدة التي بإمكاننا خلالها حفظ مستحضرات التجميل خاصتنا، إلا أننا للأسف لا نعير إنتباها كافيا لبعض الأغراض في منازلنا والتي نستعملها لمدة أطول مما يجب علينا ذلك.
مع مرور الوقت، تصبح الوسائد مهما كان نوعها مرتعا لبكتيريا العث، كما أنها قد تسبب آلام الرقبة بسبب فقدانها لشكلها.
تعتبر الشباشب أفضل محيط تنتشر فيه الإلتهابات الفطرية، ومنه يجب أن يتم غسلها كل ما أمكن ذلك.
في الحمام:
تقوم الإسفنجات وبوفات الإستحمام بنشر الفطريات والبكتيريا مع الإستعمال المكثف لها، إلا أنه بإمكانك غلي بوفات الدش في الماء الساخن، مما من شأنه القضاء على أي بكتيريا في طور النمو، أما الإسفنج فينصح إستبداله فقط (طالع مقال نظافة إسفنج المطبخ لمزيد من المعلومات حول السبب وراء ذلك من هنا)
تعتبر المناشف المبللة أفضل محيط تنمو فيه البكتيريا، حتى أن الغسل والتنظيف المستمر لن يحول دون ذلك، لذا نحن ننصحك بتغيير مناشفك واستبدالها بأخرى جديدة مرة كل عام أو ثلاث سنوات.
بالطبع يجب إستبدال فرشاة الأسنان بأخرى جديدة عندما تهترئ شعيراتها وتفقد إستقامة شكلها، إلا أنه من الأفضل لك عزيزي القارئ أن تستبدل فرشاة أسنانك كلما أصابتك نزلة برد أو زكام، حتى لا تخاطر بأن تمرض مجددا.
بعد قيامك بفتح قنينته، يتحول ماء الأكسجين تدريجيا إلى ماء عادي مع مرور الزمن في غضون شهرين، كما أن قنينة مغلقة من هذه المادة لا يجب أن تبقى مخزنة لمدة تزيد عن عام واحد.
على منضدة الزينة:
يجب تنظيف الأمشاط على الأقل مرة كل أسبوع، كما يجب استبدالها مرة في العام، كما أن هناك بعض الأنواع المصنوعة من مواد طبيعية والتي يجب استبدالها مرة كل سبعة إلى عشرة أشهر.
يمكن للعطور التي تحتوي على نسب من الزيوت الأساسية أن تدوم لفترة قد تصل إلى ثلاث سنوات في حال تخزينها وحفظها مغلقة، ومدة سنتين في حال تخزينها مفتوحة.
في غرفة نوم الأطفال:
يجب إستبدال المصاصات المصنوعة من مادة اللاتيكس بغض النظر عما إذا كانت تستعمل كثيرا ولمدة طويلة أم لا، وبغض النظر عن شكلها أيضا، ذلك أن مادة اللاتيكس سهلة التلف، وقد تأوي بداخلها الشقوق التي قد تحدث بها جراء الإستعمال المفرط الكثير من الجراثيم والبكتيريا.
يهترئ البلاستيك المصنوع منه هذا المقعد ويتدهور مع مرور الوقت، مما يؤدي إلى فقدان المقعد لشكله وهو بذلك لا يحمي طفلك بعد ذلك، من الأفضل دائما إقتناء مقعد سيارة مخصص لطفلك يكون جديدا كليا بدلا من آخر مستعمل.
في خزانة الملابس:
بمجرد أن تفقد حمالة الصدر خاصتك شكلها، ومرونتها، وتصبح إما كبيرة للغاية أو صغيرة، تخلصي منها على الفور واقتني واحدة جديدة.
بعد أن تكون قد إستعملتها للركض على مسافة تصل إلى 400 أو 500 كيلومتر، تبدأ أحذية الركض خاصتك بفقدان توسيدها الذي يقوم بتلطيف وقع الحركة على القدمين، مما يعني ضغطا أكبر على مفاصلك، لذلك نحن ننصحك باستبدالها في هذه الحالة بواحدة جديدة كليا.
في المطبخ:
تفقد التوابل مذاقها ورائحتها مع مرور الزمن، كما أنه لا يجب الإحتفاظ بها وتخزينها لمدة تزيد عن الستة أشهر.
بالإمكان تخزين وحفظ الدقيق والطحين من الدرجة الأولى لمدة ستة أشهر، أما الدقيق ذو الدرجة العالية جدا، فبالإمكان حفظه لمدة عام كامل.
في حجرة المؤن:
يمكنك الإحتفاظ بمطفأة الحرائق في منزلك لمدة 15 سنة كاملة، أما إذا حدث بها أي تلف من أي نوع، كشقوق في هيكلها أو تلف حول خرطومها، فمن الأفضل لك أن تقوم بإصلاحها لدى المصالح المختصة في أقرب وقت ممكن.
لكل شريحة طاقة إستطاعة معينة، والتي عند تجاوزها تتلف وقد تؤدي في بعض الأحيان إلى التسبب في مشاكل عديدة قد تصل إلى الحرائق.
بعد إستعمالها لمدة تزيد عن الثلاثة أشهر، تبدأ هذه المعقمات بفقدان فعاليتها.

























