Off Canvas sidebar is empty

عمان- أعلنت تريند مايكرو إنكوربوريتد (المدرجة في بورصة طوكيو تحت الرمز: TYO: 4704 وفي بورصة تورنتو تحت الرمز: TSE: 4704)، الشركة الرائدة في مجال الأمن السحابي عن إدراجها ضمن أفضل 100 شركة للحوسبة السحابية لعام 2021 وذلك بحسب تصنيف مجلة CRN التابعة لشركة The Channel Company. وجاء اختيار شركة تريند مايكرو لتكون ضمن هذه القائمة السنوية التي تحتفي بأبرز مقدمي الخدمات السحابية بعد تلبيتها لمعايير خمس فئات رئيسية تشمل: البنية التحتية، والمراقبة والإدارة، والأمن، والتخزين، والبرمجيات.

وتأتي هذه الخطوة في ظل التزام تريند مايكرو بمعايير هذه الفئات، حيث إن هذه القائمة السنوية لا تحتفي فقط بالشركات التي تقدم خدمات متميزة في المجال التكنولوجي، بل أنها أيضاً أصبحت مصدراً موثوقاً للمزودين الذين يبحثون عن عقد شركات مع أبرز الشركات التي تقدم الخدمات السحابية.

وقد تم اختيار أبرز 100 شركة في المجال السحابي لهذا العام من قبل فريق التحرير لمجلة CRN بناء على معيارين أساسيين تمثلّا أولا في التزام الشركات بالعمل مع شركاء القنوات وثانيا الابتكار في تطوير المنتجات وتقديم الخدمات.

وبهذا الصدد قال الدكتور معتز بن علي، نائب الرئيس والمدير الإداري لتريند مايكرو الشرق الأوسط وشمال إفريقيا: ” ان اختيار تريند مايكرو في قائمة CRN لأفضل الشركات السحابية يدعونا للفخر بما نقدمه من خدمات متميزة. وسيضاف هذا الوسام في قائمة إنجازات تريند مايكرو في مجال الأمن السحابي ومكانتها كشركة رائدة على هذا الصعيد. وان سلسلة النجاحات التي نحققها تنبع من علاقاتنا المستمرة مع شركائنا في قنوات التوزيع عبر منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، حيث اننا نعمل معهم يداً بيد لتكون نجاحاتهم هي نجاحاتنا، وقد لعبت منصتنا السحابية “كلاود وان – Cloud One” دوراً أساسياً في تمكينهم من تبسيط البيئات السحابية المتعددة للعملاء عن طريق حلول أمنية ذات قدرات هائلة في الحماية”.

والجدير بالذكر أن منصة تريند مايكرو “كلاود وان – Cloud One”ساهمت بشكل كبير في تمكين المؤسسات التي تقوم بالبناء على السحابة من تقديم ميزات واسعة وشاملة في حل ومنصة واحدة فقط. حيث ساعدت العملاء من تأمين البنية التحتية السحابية الخاصة بهم برؤية شاملة وبأقل تعقيد.

للاطلاع على القائمة التي تضم أبرز 100 شركة في مجال الحوسبة السحابية لعام 2021 والمنشورة في النسخة الإلكترونية لمجلة CRN يمكنكم زيارة هذا الرابط : www.crn.com/cloud100 .

مصنع مجموعة BMW في لايبزيغ يستعد لإنتاج سيارات MINI كروس أوفر المستقبلية

برلين -  يشهد عام 2023 خروج أول سيارة MINI "صنعت في ألمانيا" من خطوط التجميع في مصنع مجموعة BMW في لايبزيغ. وتبعاً لقرار من مجموعة BMW، سيتم التعاقد لإنتاج السيارة الجديدة التي ستخلف طراز MINI Countryman الحالية في المصنع في ساكسونيا، ما يجعله أول موقع ألماني لمجموعة BMW لإنتاج سيارات BMW وMINI.

وباعتبار أنه سيتم تصنيع كل من الإصدارات التي تعمل بالاحتراق والكهرباء من سيارة MINI القادمة، فقد كان مصنع لايبزيغ موضوع برنامج استثماري لضمان التوسع المناسب بقدرته الإنتاجية، التي تشمل أيضاً تجميع مكونات محرك الدفع الكهربائي.

ستؤدي إعادة تنظيم مجموعة منتجات MINI إلى تعزيز العلامة التجارية لالتزامها بالتنقل الكهربائي وقطاع الكروس أوفر الذي يستمر في النمو حول العالم. وستتوفر السيارة التي ستخلف طراز MINI Countryman الشهير مع خيار الدفع الأمامي أو الدفع الرباعي، بمحركات بنزين أو ديزل عالية الكفاءة، أو بمحرك كهربائي بالكامل. وسيتولى مصنع مجموعة BMW في لايبزيغ إنتاج الجيل القادم من سيارات الكروس أوفر للقطاع المدمج الفاخر في عام 2023.

يقول هانز بيتر كيمسر، مدير مصنع مجموعة BMW في لايبزيغ: "عملنا باستمرار على مدى السنوات القليلة الماضية لقيادة مصنعنا إلى مستقبل ناجح. يعد هذا العقد لإنتاج السيارة التي ستخلف طراز MINI Countryman، إنجازاً بالغ الأهمية نعمل من أجله. إنه دليل واضح على إيمان الشركة بخبرتنا وموقعنا، كما أنه يعد خبراً هاماً ورائعاً بالنسبة لمستقبل مصنعنا".

زاد مصنع لايبزيغ منذ افتتاحه في عام 2005 من قدرته الإنتاجية باستمرار. واشتمل أحدث برنامج استثماري اعتمد في المصنع على توسعات وترقيات لأقسام تصنيع الهيكل والطلاء والتجميع والخدمات اللوجستية، وبلغت القيمة الإجمالية حوالي 300 مليون يورو. ومع قدرة إنتاج تبلغ أكثر من 350,000 وحدة سنوياً في الوقت الحالي، فإن مصنع مجموعة BMW في لايبزيغ يمتلك أفضل المتطلبات الأساسية لتوسيع مجموعة المنتجات لتشمل طراز MINI الجديد.

بفضل عمليات الإنتاج المرنة، يمكن لمصنع مجموعة BMW في لايبزيغ تقديم مجموعة متنوعة من محركات الدفع للجيل القادم من سيارة MINI Countryman. ومنذ البدء بإنتاج طراز BMW 2 Series Active Tourer في عام 2014، أصبح هذا الموقع المصنع التجريبي لهندسة الدفع الأمامي المتطورة من BMW. وهو يقوم حالياً بتصنيع سيارة BMW 2 Series Active Tourer، بالإضافة إلى طرازات الدفع الأمامي والدفع الرباعي لسلسلة BMW 1 Series الجديدة.

يعد المصنع في ساكسونيا أيضاً المكان الذي يتم فيه إنتاج مجموعة BMW للتنقل الكهربائي. ومنذ عام 2013، أنتج الموقع أكثر من 200,000 سيارة كهربائية بالكامل من طراز BMW i3 (معدل استهلاك الوقود: 0.0 لتر/100 كم؛ معدل استهلاك الكهرباء: 13.1 كيلو واط/100 كم؛ معدل انبعاثات ثاني أكسيد الكربون: 0 غ/كم) وسيارات BMW i3s (معدل استهلاك الوقود: 0.0 لتر/100 كم؛ معدل استهلاك الكهرباء: 14.6-14 كيلو واط/100 كم؛ معدل انبعاثات ثاني أكسيد الكربون مجتمعة: 0 غ/كم).

وفي السنوات المقبلة، سيكون للخبرات التي يتمتع بها فريق العمل في مجال التنقل الكهربائي دور أكثر أهمية، حيث إن الاستثمار الإضافي الذي يزيد على 100 مليون يورو يضيف وحدة تجميع مكونات محرك الدفع الكهربائي إلى مصنع مجموعة BMW في لايبزيغ. ومن المقرر أن يبدأ تشغيل الوحدة الجديدة في وقت مبكر من عام 2021، وستساهم الوحدة الجديدة في جعل مصنع لايبزيغ عضواً في شبكة الإنتاج الدولية لمجموعة BMW لبطاريات الجهد العالي.

وستغطي الوحدة مساحة قدرها حوالي 10,000 متر مربع وستجري فيها عملية بتقنية عالية لتجميع خلايا أيونات الليثيوم التي يتم جلبها من الموردين ضمن وحدات بطاريات قياسية. وستدمج بعد ذلك لإنشاء مجموعات بطاريات خاصة بالطراز لسيارات BMW وMINI. لذلك فإن الطرازات الكهربائية المتنوعة التي ستخلف طراز MINI Countryman الحالي، ستصنع في لايبزيغ وستزود بوحدات بطاريات مجمعة 

   untitled image
كشفت شركة "أبتيرا"، ومقرها كاليفورنيا، عن نفاد الطلبات المسبقة لسيارتها الكهربائية الشمسية التي "لا تحتاج أبدا إلى الشحن"، في غضون أقل من 24 ساعة.

وعادت "أبتيرا"، الشركة التي أغلقت أبوابها في عام 2011 بعد أن فشلت في تأمين التمويل لسيارتها الكهربائية ذات العجلات الثلاث، بسيارة كهربائية جديدة تعمل بالطاقة الشمسية تدعي أنها لا تحتاج إلى الشحن، وتتوقع أن يصل طرازها الأعلى، الذي يحتوي على بطارية تبلغ 100 كيلو وات في الساعة، إلى مدى يصل إلى 1000 ميل (1600 كم).

وتحتوي السيارة الجديدة ذات الثلاث عجلات، والتي تتسع لشخصين (أو شخصين بالغين بالإضافة إلى حيوان أليف، كما توحي مواصفاتها)، على مصفوفة شمسية في السقف.

وتتكون تقنية Never Charge من شركة "أبتيرا"، من مجموعة متكاملة من الطاقة الشمسية توفر أكثر من 40 ميلا (نحو 65 كم) من القيادة "المجانية" يوميا "ما يجعلها السيارة الأولى التي لن تحتاج إلى التزود بالوقود لمعظم القيادة اليومية".

ووقع تصميم هيكل السيارة بمواد خفيفة الوزن، ما يوفر مقاومة هوائية منخفضة. وتم تجهيز السيارة أيضا بحزمة بطارية توفر مسافة سير تصل إلى 1000 ميل (1600 كم)، وهو ما يتجاوز إلى حد كبير نطاق سيارة تيسلا Model S البالغ 370 ميلا (595 كم).

وقال الشريك المؤسس، كريس أنتوني: "مع تكنولوجيا أبتيرا، Never Charge، أنت مدفوع بقوة الشمس. وتحافظ مجموعة الطاقة الشمسية المدمجة لدينا على شحن البطارية وفي أي مكان تريد الذهاب إليه، ما عليك سوى الذهاب".

وكانت مركبة "أبتيرا" متاحة للطلبات المسبقة في 4 ديسمبر، بأسعار تبدأ من 25900 دولار إلى 46900 دولار للدفع الرباعي.

ووقع تصميم السيارة بمحركات كهربائية مبردة بالسائل تسمح لها بالانتقال من صفر إلى 60 ميلا (96 كم) في الساعة في 3.5 ثانية فقط، وبسرعة قصوى تبلغ 110 ميلا (177 كم) في الساعة.

وإذا كنت بحاجة إلى شحن السيارة بسرعة، فيمكن الاعتماد على الخيار الكهربائي من خلال الشحن باستخدام مقبس 110 فولت.

المصدر: ديلي ميل


  

 الصورة:

برلين - نشرت شركة Counterpoint Research نتائح إحصائيات أجرتها لمعرفة أشهر الشركات المصنعة للهواتف لعام 2020.

وتبعا لإحصائيات الشركة فإن تصنيع الهواتف الذكية في الربع الثالث من العام الجاري نما ليصل عدد الهواتف المصنعة إلى 366 مليون جهاز، وحصلت شركة سامسونغ الكورية الجنوبية على الحصة الأكبر من هذه الأرقام، إذ استحوذت على 22% من نسبة الهواتف المصنعة،بـ 80.4 مليون هاتف ذكي.

واحتلت شركة هواوي وفقا لإحصائيات الشركة المرتبة الثانية في التصنيف بنسبة 14% من عدد الهواتف المصنعة ، وتلتها شركة Xiaomi في المركز الثالث، متجاوزة شركة آبل لأول مرة.
إقرأ المزيد
تسريبات تكشف عن هواتف S21 المنتظرة من سامسونغ
تسريبات تكشف عن هواتف S21 المنتظرة من سامسونغ

ولم تتصدر سامسونغ تصنيف مصنعي الهواتف الذكية في العالم فحسب، بل أظهرت أفضل النتائج بشكل عام مقارنة بالشركات الأخرى في أسواق أوروبا وأمريكا اللاتينية وإفريقيا وبلدان الشرق الأوسط، أما في بلدان آسيا فحافظت هواوي على صدارتها في تلك النتائج، بينما احتفظت آبل بشعبيتها في الولايات المتحدة.

المصدر: نوفوستي

لقاح فايزر وبيونتيك بلغت نسبة فاعليته 95 في المائة.

برلين -لقاحات عدة أعلنت عنها شركات دولية فبشرت بانفراجة في أزمة كورونا. وبعد ترخيص بريطانيا تنتظر شركتا فايزر وموديرنا ترخيص هيئة الدواء الأمريكية للسماح بتداول اللقاحين، في وقت يثير لقاح "أسترازينيكا" جدلا حول نتائج تجاربه

تقترب جائحة كوفيد-19 من إتمام عامها الأول، متسببة في وفاة أكثر من 1.5 مليون شخص في بلاد العالم. وبقدر سرعة تفشي الجائحة تسابق العلماء لإيجاد لقاح يحمي البشرية من الإصابة
ويبدو أن المعاناة في طريقها للانحسار قريبا بعد الإعلان عن فاعلية أكثر من ثلاثة لقاحات، فقد أعطت بريطانيا الضوء الأخصر لاستخدام أحدها. وانتظارا لسماح دول أخرى باستخدام اللقاحات في مختلف أنحاء العالم، نستعرض هنا أبرز هذه اللقاحات ما بين المزايا والعيوب.

"فايزر- بيونتيك".. لقاح السهل الممتنع

أعلنت شركة فايزر الأمريكية يوم 18 نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي، أن فاعلية اللقاح الذي طورته بالتعاون مع "بيونتيك" الألمانية، بلغت 95 في المئة. وتقدمت الشركتان بطلب لهيئة الدواء والأغذية الأمريكية للحصول على ترخيص استخدام اللقاح، ومن المتوقع إصداره في الأيام المقبلة.

لكن السلطات البريطانية استبقت هيئة الدواء الأمريكية وأعلنت الأربعاء (الثاني من ديسمبر/ كانون الأول) منح ترخيص "طارئ" لاستخدامه في المملكة المتحدة ليصبح متوفراً اعتباراً من الأسبوع المقبل"، حسبما أفاد متحدث باسم الحكومة. وتعتبر هذه أول موافقة على اللقاح الذي يحمل اسم "BNT162b2" على مستوى العالم.

من يصنع هذا اللقاح؟

اللقاح تم تطوريه داخل مختبرات شركة بيونتيك الألمانية. وتتخذ الشركة من مدينة ماينز مقراً لها، ويرأسها البروفسور أوغور شاهين، ولد في تركيا وهاجر مع أسرته إلى ألمانيا وهو في سن الرابعة. وبالتعاون مع شركة الأدوية الأمريكية العملاقة فايزر، تمّ تطوير اللقاح المضاد لفيروس كورونا اعتباراً من ربيع عام 2020 ويستند اللقاح إلى تقنية الحامض النووي الريبي "إم آر إن إيه" (mRNA).

وتتولى فايزر تنفيذ وتمويل التجربة السريرية على لقاحها على 44 ألف شخص في الولايات المتحدة والبرازيل وجنوب أفريقيا وتركيا. ويشارك هؤلاء الأشخاص بصورة تطوعية، ويتلقى كل واحد منهم جرعتين تفصل بينهما 3 أسابيع، ويخضعون لمتابعة دورية.

Atlis announces plans for XT electric pickup with 500 miles of range

طوكيو - أوائل العام الماضي كشفت شركة Atlis عن نيتها طرح سيارة بيك آب عملاقة تجتمع فيها قوة المركبات الأمريكية الكبيرة وتقنيات السيارات الكهربائية، واليوم باتت معالم هذه المركبة أكثر وضوحا.

وبالنظر للتسريبات التي انتشرت لتصميم سيارة Atlis XT المنتظرة، نلاحظ أنها أتت بهيكل ضخم يحمل ملامح من سيارات GMC وفورد رباعية الدفع الكبيرة، لكنه يتميز بمصابيح ضيقة تعمل بتقنيات LED تمنحه روح الحداثة وطابع السيارات الكهربائية.

أما واجهة القيادة في هذه المركبة فستخلو تقريبا من الأزرار التقليدية، وسيتم التحكم بكامل تقنيات المولتيميديا وأنظمة التكييف والإضاءة وأنظمة القيادة عبر شاشة عملاقة تتوضع في منتصف الواجهة، كما ستوجد شاشة كبيرة أيضا قبالة السائق مباشرة ستعمل كلوحة عدادات إلكترونية.

ومن المفترض أن تزود هذه المركبة بمحركات كهربائية قادرة على توليد عزم يزيد عن 400 حصان،  وبطاريات يمكن شحن 80% من سعتها في غضون 10 دقائق فقط.

وستطرح من Atlis XT عدة نسخ، نسخة ببطاريات تكفيها لقطع مسافة 483 كلم بالشحنة الواحدة، ونسخ فيها بطاريات تكفي لقطع 644 أو 805 كلم بالشحنة الواحدة، وستتميز جميع هذه النسخ تبعا للشركة المصنعة بسهولة الصيانة واستبدال القطع، إذ سيكون بالإمكان استبدال المحرك أو علبة التروس فيها خلال 20 دقيقة فقط، أما أسعار هذه السيارات فستبدأ من 45 ألف دولار.

الاختراع السويسري الجديد في عالم السيارات والتكنولوجيا الحديثة
لوزان - طورت سويسرا سيارة توصيل فريدة من نوعها، وطرحت بذلك اختراعا تكنولوجيا جديدا في عالم المواصلات. البريد السويسري بدأ تنفيذ تجربة التوصيل الجديدة ويسعى لاختبار مميزاتها.

بتعاون مع شركة صينية أنتج البريد السويسري، سيارة جديدة قادرة على توصيل الطلبيات دون سائق، هي الآن قيد التجريب من قبل المعهد الفدرالي السويسري للتكنولوجيا في مدينة لوزان، من أجل إدخال التعديلات اللازمة عليها وتحسين آدائها.

وقد تم منذ يوم الاثنين تشغيل عربة التوصيل الحديثة والمتطورة داخل مبنى المعهد الفدرالي للتكنولوجيا في لوزان السويسرية. وتسير السيارة الكهربائية بسرعة (6 كيلومتر/ ساعة) بتحكم من طالب بالمعهد، من أجل اختبار توصيل الوجبات، وملاحظة العيوب من أجل العمل على تطويرها، حسب ما نشرته جريدة "لوماتان" السويسرية.

 وأوضح موقع الجريدة السويسرية أن السيارة الجديدة صفراء اللون من صنع شركة "نيوليكس" الصينية، وفكرة وتصميم البريد السويسري. من جانبه يختبر معهد التكنولوجيا السويسري السيارة محاولا تطويرها. طول السيارة أقل من 3 أمتار وارتفاعها 1.8 متر، ولا يوجد على متنها مكان لراكب أو سائق. في المقابل تحتوي على 11 مقصورة مقفلة على كل جانب منها لنقل البضائع.

وقد جهزت  السيارة بأكثر من خمسة عشر جهاز استشعار، وخمس كاميرات وشاشة تعمل باللمس. وأوضح المعهد الفدرالي السويسري للتكنولوجيا أنها تتضمن جهاز استقبال يعتمد تقنية جديدة قادرة على تحديد موقعه بدقة في الزمن.

وشرح "لوكا فونتانا" مسؤول داخل المعهد لوكالة الأنباء السويسرية الرسمية أنه "من المهم إنشاء مختبر حي وواقعي داخل المعهد حيث يمكننا اختبار التقنيات الحديثة". ويقول إن هذا مشروع "ذي مغزى، إذ ستقدم السيارة وجبات نباتية مصنوعة من منتجات محلية". إذ سيتم اختبار الجهاز داخل المعهد قبل إطلاقه، وستتحرك السيارة بين أركان المعهد وبناياته المختلفة تحت مراقبة طالب للتدخل إن استدعت الحاجة، وسيتم توسيع نطاق تحركها كل مرة أكثر، لما يناهز شهرين إلى أربعة أشهر من أجل التأكد من كل مميزاتها.

وأطلق اسم  ADORE على المشروع الجديد، وهو مشروع يجرب التكنولوجيا في جميع أبعادها: تكنولوجيا المعلومات، والاتصالات، والميكانيك وكذا التفاعلات مع مستخدمي الطريق.

م.ب