Off Canvas sidebar is empty

الصرايرة: 90 مليون دينار الأرباح الصافية لشركة البوتاس


عمان - شووفي نيوز  - ارتفعت الأرباح الموحدة الصافية لشركة البوتاس العربية بعد الضريبة والمخصصات وعوائد التعدين للعام الماضي بنسة41 بالمئة لتبلغ إلى 4ر90 مليون دينار، مقارنة بـ 9ر63 مليون دينار للعام 2016.

وعزا رئيس مجلس إدارة شركة البوتاس العربية جمال الصرايرة في بيان صحافي اليوم السبت سبب زيادة الأرباح لارتفاع الكميات المباعة من مادة البوتاس، ونمو ربحية الصناعات المشتقة من خلال الشركات التابعة وبخاصة تلك المتحققة من مبيعات شركة كيمابكو وحصة الشركة من ربحية الشركات الحليفة وتحديداً شركة برومين الأردن.

وقال إن عملية بيع شركة البوتاس العربية لحصتها في شركة مغنيسيا الأردن ساهمت بتعزيز صافي أرباح الشركة، حيث سجلت ربحاً بمقدار 9ر7 مليون دينار كنشاط غير تشغيلي.

وبين أن كميات البوتاس المباعة وصلت إلى 360ر2 ألف طن في العام الماضي، مقارنة مع 036ر2 ألف طن عام 2016، بنسبة ارتفاع 16بالمئة.

وأشار إلى ان حجم المبيعات الذي تحقق خلال العام الماضي يعد رقماً قياسياً مقارنةً بالأعوام الماضية.

وأضاف أن ارتفاع حجم مبيعات الشركة في الصين والهند ودول أخرى ساهم بزيادة حجم المبيعات مبينا ارتفاع مبيعات الشركة على المستوى المحلي والإقليمي بنسبة 13 بالمئة.

وقال ان ارتفاع إيرادات المبيعات جاء نتيجة زيادة الطلب على مادة البوتاس بسبب ارتفاع الطلب في الأسواق الرئيسية كالهند والصين، إضافة لارتفاع أسعار البوتاس خلال العام الماضي بعد ان وصلت الأسعار الى مستويات منخفضة قياسية في عام 2016.

وفيما يتعلّق بخطط الشركة التوسعية لفت الصرايرة الى ان الشركة تعمل ضمن خطط المشاريع التوسعية لإيجاد المزيج المثالي من أصناف انتاج البوتاس، مبينا أن الشركة أكملت نهاية العام الماضي التوسعة الخاصة بزيادة القدرة الإنتاجية من البوتاس الحبيبي، وتمت مضاعفة الطاقة الإنتاجية الى 500 ألف طن سنويا من 250 ألف طن.

من جهته عزا الرئيس التنفيذي للشركة برنت هايمن عوامل النمو في الربحية لإنجازات الشركة على صعيد تكاليف الإنتاج، حيث حققت شركة البوتاس العربية نجاحاً ملحوظا بضبط تكاليف الإنتاج للطن الواحد وبنسبة انخفاض بلغت 11 بالمئة.

وأشار الى أن المساهمة الأكبر على مستوى الوفورات ارتبطت بالطاقة واستخدام الغاز الطبيعي بدلا من الوقود الثقيل.

وقال إن توظيف الشركة للقوى العاملة بشكل فعّال خلال العام الماضي بدلاً من الاستعانة بموردين خارجيين ساهم بتحقيق وفورات ملحوظة على مستوى كلف الإنتاج في الشركة.