مع بداية شهر أغسطس/آب وارتفاع درجات الحرارة، يعاني البعض من عدم القدرة على النوم الهادئ ليلاً، فيستخدم البعض المراوح أو مكيفات الهواء. لكن ماذا تفعل إذا لم تكن لديك هذه الإمكانيات، أو لم تساعدك على النوم؟ في التقرير التالي نقدم نصائح الخبراء للتمتع بنوم هادئ في الصيف.
اختيار ملابس مناسبة
يقول موقع "تي أونلاين" الألماني إن أفضل ملابس في الجو الحار هي الملابس المصنوعة من القطن، وذلك لقدرتها على امتصاص العرق، ويحذر من الملابس الضيقة التي تحبس الحرارة في الجسم.
وينصح موقع "فيت فور فان" الألماني بارتداء ملابس داخلية مصنوعة خصيصاً للجو الحار، وتكون مصنوعة من مادة البوليستر، في الليالي شديدة الحرارة أو عند ممارسة نشاط بدني في الصيف. أما صحيفة "أدنبره نيوز" فتنصح باستخدام أغطية قطنية خفيفة للفراش.
الحرص على التهوية الصحيحة
ينصح موقع "تي أونلاين" بالنهوية في الصباح الباكر ثم اغلاق النوافذ من الصباح إلى المساء. ويوصي موقع مؤسسة "سليب فاونداشيون Sleep Foundation" باغلاق الستائر باحكام أثناء النهار لمنع دخول أشعة الشمس للغرف. ويضيف موقع "تي أونلاين" أنه بالأمكان فتح النوافذ ليلاً لترطيب الغرفة، لكنه يحذر من استخدام المراوح أو تعدد منافذ الهواء لتفادي الإصابة بنزلة برد. ويضيف موقع "بيست لايف أونلاين" أنه بالإمكان وضع كيس من الثلج تحت الوسادة لترطيب الجسم أثناء النوم.
التقليل من شرب الماء قبل النوم
شرب مقدار كاف من الماء أمر شديد الأهمية، وخاصة في أيام الصيف الحارة. غير أن موقع "تي أونلاين" ينصح بالتقليل من شرب الماء قبل النوم لتفادي الاستيقاظ المتكرر ليلاً للذهاب إلى دورة المياه. كما ينصح موقع "هيلث" بالابتعاد عن المشروبات التي تحتوي على الكافيين و المشروبات الكحولية، وذلك لتأثيرها على جودة النوم. كما يحذر موقع "بيست لايف أونلاين" من تناول الأطعمة الدهنية في وقت متأخر.
عدم الاستحمام بالمياه الباردة
اثينا -إذا كنت تتساءل عن كيفية تأثير جائحة فيروس كورونا المستجد على العطلة التي تحلم بها في اليونان، فالإجابة هي، لم يؤثر عليها بشكل كبير مقارنة ببقية البلدان.
وعملت اليونان بجد لتُمكن عروضها السياحية من التكيف في ظل فيروس “كوفيد-19”.
هذا ما ستراه عند زيارة اليونان حالياً، إذ أن شواطئ منطقة بيلوبونيز غير مزدحمة.
سانتوريني تنتظر السياحة بحماسة مشوبة بالخوف (صور)
ويبدو أن اليونان تحصد ثمارها، حتى مع تهديد موجة ثانية من الإصابات مختلف الوجهات الأوروبية.محتوى إعلاني
ويعود الفضل بذلك جزئياً إلى حقيقة أن البلاد لم تشهد سوى حالات قليلة حتى الآن، ولذلك، عند زيارة اليونان الآن، ستشعر أنك زرت مكاناً لم يصل إليه فيروس “كوفيد-19” أبداً.
ولا يستطيع أي شخص زيارة اليونان في الوقت الحالي، إذ أنها فتحت حدودها أمام المسافرين من دول الاتحاد الأوروبي، وبعض الدول الأخرى.
الإجراءات الوقائية
في ظل كورونا.. لماذا تُعد اليونان أفضل وجهة أوروبية للعطلات الآن؟
سماء زرقاء، وبحر أكثر زرقة، ولا تزال عطلة الأحلام في اليونان تنتظرك.
ويحتاج الزوار إلى إكمال وثائق قبل السفر إلى اليونان، مع إعطاء تفاصيل عن مكان إقامتهم، كما أنهم قد يخضعوا للعزل لمدة 14 يوماً في حال إصابة أحد الركاب في الطائرة معهم بفيروس كورونا.
وتبذل الفنادق ومنازل الضيوف قصارى جهدها لجعل الضيوف يشعرون بالأمان.
في ظل كورونا.. لماذا تُعد اليونان أفضل وجهة أوروبية للعطلات الآن؟
تبذل الفنادق الكثير من الجهد لجعل الضيوف يشعرون بالأمان خلال عطلاتهم.
ووُضعت مكاتب تسجيل الوصول خلف حواجز وقائية، ويرتدي الموظفون الكمامات، وأحياناً القفازات وواقيات الوجه أيضاً.
وتتوفر معقمات في كل مكان، مثل ردهات الفنادق، وداخل الغرف.
وتتواجد لوحات وعلامات على الأرض لتذكر الأفراد بضرورة الالتزام بالتباعد الاجتماعي، وهو أمر غير عملي طوال الوقت.
ترحيب تقليدي
في ظل كورونا.. لماذا تُعد اليونان أفضل وجهة أوروبية للعطلات الآن؟
تتواجد معقمات الأيدي في كل مكان للوقاية من فيروس كورونا المستجد.
ويبدو أن روح الضيافة اليونانية لم تتأثر بسبب الفيروس، حتى مع وجود بعض القيود.
في ظل كورونا.. لماذا تُعد اليونان أفضل وجهة أوروبية للعطلات الآن؟
غالباً ما تغطي الفنادق اليونانية أجهزة التحكم الخاصة بالتلفاز أو المكيفات بغطاء بلاستيكي جديد عند وصول ضيف جديد.
وقال تاكيس زوتوس، الذي يُدير بيت ضيافة يُدعى “Pension Marianna” في شبه جزيرة بيلوبونيز جنوب اليونان: “بالنسبة لليونانيين، إن عدم القدرة على المصافحة مثل المعاناة من ذراع مقطوعة”.
وتتخذ المطاعم الاحتياطات أيضاً، إذ يتم رش الطاولات بالمطهرات، وتتواجد عبوات مطهرات اليد بجانب الملح والفلفل.
خطر قليل
في ظل كورونا.. لماذا تُعد اليونان أفضل وجهة أوروبية للعطلات الآن؟
أصبحت العديد من المعالم التاريخية في اليونان، مثل مسرح “إبيداوروس” القديم، فارغة.
وفي الشوارع، لن ترى علامات بارزة تذكرك بوجود جائحة عالمية.
وسواءً كنت في مناطق سياحية، أو مناطق عادية، يرتدي القليل من الأشخاص كمامات الوجه، ولا يلتزم الجميع بالتباعد الاجتماعي.
ولكن، يلتزم أغلب أصحاب المتاجر بذلك.
في ظل كورونا.. لماذا تُعد اليونان أفضل وجهة أوروبية للعطلات الآن؟
هناك الكثير من الوجهات التي لا تتطلب ارتداء كمامات الوجه. ولذلك، من السهولة العثور على مكان منعزل للسباحة بمفردك في اليونان.
ويجب الالتزام بالقواعد التي تنص على ارتداء أقنعة الوجه في العديد من المعالم التاريخية في اليونان، أو أي معارض داخلية في البلاد.
ولكن الجدير بالذكر أن معظم هذه الأماكن فارغة إلى حد كبير بسبب فيروس كورونا.
ورغم أن الأمر قد يكون مأساوي لقطاع السفر اليوناني، إلا أنه أمر ساحر للزوار الذين يستكشفون العجائب القديمة التي تزدحم بالأشخاص عادةً.
شواطئ فارغة
في ظل كورونا.. لماذا تُعد اليونان أفضل وجهة أوروبية للعطلات الآن؟
ليس من الصعب أن تجد نفسك بمفردك على الشاطئ في شبه جزيرة ماني، باليونان.
ولا يُعد ارتداء الأقنعة أمراً مطلوباً على شواطئ اليونان.
ومع قلة عدد الزوار حالياً، ليس هناك مخاوف كبيرة بشأن التباعد الاجتماعي.
وقد يُصبح هذا الأمر مشكلة في بعض الجزر الصغيرة في البلاد، أو الوجهات التي تتمتع بمشهد سياحي غني، ولكن عندما يأتي الأمر لشبه جزيرة بيلوبونيز، تنشغل معظم سواحلها بعدد قليل من اليونانيين.
وقد تشهد اليونان ازدحاماً في الشواطئ، مثلما حصل في إسبانيا وأجزاء أخرى من أوروبا، وقد تشهد ارتفاعاً جديداً في حالات الفيروس نتيجة فتح الحدود.
ولكن في الوقت الحالي، تُعد اليونان الملاذ المثالي مقارنة بأي مكان آخر.CNN بالعربية
طوكيو - شوو في نيوز - هل سمعت بمصطلح "الإيكغاي"؟ أنه مفهوم فلسفي ياباني يعتبر مفتاح الحياة السعيدة في نظر اليابانيين. ولبلوغ ذلك كل ما عليك فعله هو الإجابة عن هذه الأسئلة الأربعة.
هل تريد أن تعيش حياة طويلة وسعيدة ومرضية؟ اليابانيون لديهم مفهومهم الخاص لهذا الغرض. يطلق عليه الإيكغاي ( Ikigai)، وهو مفهوم ياباني يعني "سبب وجودك" أو "هدفك في الحياة". في الفلسفة اليابانية، عادة ما تستخدم كلمة الإيكغاي للإشارة إلى مصدر القيمة في حياة الإنسان أو الشيء التي يجعل حياة الإنسان جديرة بالعيش، حسب موسوعة ويكيبيديا.
اكتشاف ما يجعلك سعيدًا حقًا في الحياة، بحسب موقع فرويندن الألماني، مرتبط بقدرتك على الصراحة مع نفسك، وفق هذا المفهوم. ولفهم ما هو مهم حقًا في الحياة وما يجعلك سعيدًا، يجب عليك أن تسأل نفسك الأسئلة التالية:
ماذا تحب حقا؟
ما هو أفضل عمل تقوم به؟
ماذا يحتاج العالم منك أو ماذا يمكنك أن تعطي العالم؟
ما الذي يمكنك دفعه أو تقديمه للوصول إلى ما تريد؟
وفق هذا المفهوم الياباني، فإن مشاعر القلق والتوتر تنبع من عدم معرفتنا بماذا نملك حقا، وما هو الشيء الذي نستطيع تقديمه لأحبائنا. إن معرفة هذا الأمر في جلسة صراحة مع أنفسنا، سيمكننا من سبر أغوار أنفسنا وأيضا سيمكننا من معرفة ماهية الشيء الذي يمكن دفعه بالمقابل، وترتيب أولوياتنا في الحياة.
ويرى أستاذ علم الانسان جوردون ماثيوز في الجامعة الصينية في هونغ كونغ أن النظرية اليابانية هدفها سبر طبيعة الإنسان الداخلية وتوجيهه من أجل التطور الخاص به. ولا يربط اليابانيون هذه النظرية بالعمل بالضرورة، بل هي من أجل تطبيقها في مجال الحياة اليومية أيضا، واختبار نمط معيشتهم. ويوضح الأستاذ الجامعي للموقع الألماني إن هذه النظرية تقوم على مبدأين أساسين هما:
ومن خلال الاعتمادا على هذه العوامل، وتطبيقها في الحياة والعمل من الممكن فهم ما هو الشيء الذي تنتمي له فعلا وتستطيع التضحية من أجله؟ وما هي قدرتك على تطوير نفسك، وفعل ما تريد فعه بإتقان.
حاول أن تجد في حياتك ما هو مهم بالنسبة لك وما يجعلك سعيدا، من أجل تقييم أفضل لنفسك، والتركيز على ذاتك دون المقارنة مع زملائك، بحيث تعيش طويلا وبقناعة!
برلين - شووفي نيوز - الخفافيش لا تتمتع بسمعة جيدة، خاصة بعد ربطها بأنها مصدر فيروس كورونا، بيد أن الخفاش يتمتع بخصائص فريدة مقارنة بغيره من الثدييات. وفي اليوم العالمي للإشادة بالخفاش، والذي يصادف 17 أبريل من كل عام نورد هذه المعلومات عنه. ينتشر الخفاش بكثرة، وتستطيع أن تجده تقريبا في كل مكان وفي حالات عديدة معلقا على الأشجار، وأيضا في قمم الجبال، أو مخبأ في شقوق الكهوف. الخفافيش هي الثدييات الأكثر شيوعا على الأرض وتسكن جميع القارات باستثناء القارة القطبية الجنوبية. وهي تشكل حوالي 20 في المائة من جميع الثدييات. وهو الوحيد من الثدييات القادر على الطيران.على الرغم من أن الخفافيش تعتبر مخلوقات عير محبوبة في أجزاء كثيرة من العالم، إلا أن ثلاثة أنواع فقط من أنواع الخفاش المتعددة هي من تشرب الدم فعلا. حيث تستخدم هذه الأنواع أسنانها الحادة لمهاجمة الحيوانات ومص دمائها، كما أنها تهاجم الإنسان أحيانا وتنقل العدوى والمرض.وهي تلقح الاشجار وتاكل البعوض ,عمرها طويل تستضيف الفيروسات ولا تمرض
سيدني - ذكرت تقارير اليوم الأحد أن الممثل الأمريكي شون بين، 59 عاماً، تزوج من صديقته الممثلة الأمريكية-الأسترالية ليلا جورج 28 عاماً.
وأفادت صحيفة «ديلي ميل» البريطانية أن إرينا زوجة المنتج الأمريكي مايك يدافوي هي التي كشفت عن نبأ الزواج الذي تم خلال مراسم سرية، بعد 4 أعوام من بدء العلاقة بين شون وليلا.
وكتبت إرينا على صفحتها على موقع إنستغرام لمشاركة الصور: نحن سعداء بأن ليلا وشون تزوجا، نحبكم.
ونشرت إرينا صورة لما يبدو أنه ليدي شون وليلا وهما يرتديان خاتمي الزواج.
يشار إلى أن العلاقة بين شون وليلا بدأت منذ خريف عام 2016.
ويذكر أن شون تزوج في السابق من المغنية الأمريكية مادونا والممثلة روبن وايت، وأنجب منها ديلا، 29 عاماً وهوبر، 26 عاماً
المزار الشمالي - يطرأ انخفاض قليل على درجات الحرارة الثلاثاء؛ مع بقائها أعلى من معدلاتها الاعتيادية، وتسود أجواء حارة وجافة في كافة المناطق، وتكون الرياح خفيفة السرعة ومتغيرة الاتجاه، تتحول بعد الظهر إلى شمالية غربية، بحسب دائرة الأرصاد الجوية.
وتكون الأجواء ليلا معتدلة الحرارة في المرتفعات الجبلية العالية، وحارة نسبياً في باقي المناطق، وتكون الرياح شمالية غربية خفيفة السرعة.
وتتراوح درجات الحرارة العظمى والصغرى في عمّان بين 36 - 24 درجة مئوية، وفي المرتفعات الشمالية 31 - 21، وفي مرتفعات الشراة 32 - 19، وفي مناطق البادية 42 - 26، وفي مناطق السهول 34 - 23، وفي الأغوار الشمالية 39 - 24، وفي الأغوار الجنوبية 41 - 28، وفي البحر الميت 40 - 27، وفي خليج العقبة 42 - 28 درجة مئوية.
الأربعاء، تستمر درجات الحرارة في الارتفاع لأعلى من معدلاتها الاعتيادية، مع استمرار الأجواء الحارة والجافة بوجه عام في مختلف المناطق، وتكون الرياح شمالية غربية معتدلة السرعة.
الخميس، يطرأ ارتفاع طفيف على الحرارة، وتستمر الأجواء الحارة والجافة بوجه عام في مختلف المناطق، وتظهر بعض الغيوم العالية، وتكون الرياح شمالية غربية خفيفة السرعة - المملكة.
برلين - بعد انتشار جائحة كورونا، تزايدت أعداد من يطلبون خلع الحذاء قبل الدخول للمنزل، وفي حين تعتبر هذه العادة أساسية لدى البعض، يراها آخرون غير مألوفة بل وتجاوزا لقواعد "الإتيكيت"، لكن العلماء لهم رأي آخر من خلال دراسات حديثة.
أهمية خلع الحذاء خارج المنزل
نحو 40 بالمئة من الأحذية التي شملتها الدارسة، تحتوي على بكتيريا
تنتشر البكتيريا في كل مكان، ومن المعروف أن البكتيريا التي تنتشر في المراحيض العامة هي الأكثر خطورة. لكن دراسات حديثة أظهرت أن البكتيريا التي تلصق بأحذيتنا تفوق تلك الموجودة على مقاعد المراحيض العامة، فعدد البكتيريا الموجودة على الحذاء يمكن أن يصل إلى حوالي 420 ألف جرثومة، بعد ارتداء الحذاء لمدة أسبوعين فقط.
ربما تكون هذه الحقائق هي التي دفعت اليابانيون لاعتماد تقليد خلع الحذاء قبل الدخول إلى المنزل على عكس الألمان، إذ نادرا ما يخلعون أحذيتهم عند الدخول إلى المنزل، رغم أن الأحذية تحمل أعدادا هائلة من البكتيريا التي لا يمكن رؤيتها بالعين المجردة.
أمراض عدة
ووفقا لموقع فوكوس الألماني، فإن دراسة خاصة بعلم الأحياء الدقيقة قامت بها جامعة هيوستن مؤخرا، أثبت أن نحو 40 بالمئة من الأحذية التي شملتها الدارسة، تحوي على بكتيريا المطثية العسيرة، وهذه البكتيريا هي واحدة من بين أكثر مسببات الأمراض انتشارا في المستشفيات. كما أشارت العديد من الدراسات إلى إمكانية انتقال فايروس كورونا عبر الأحذية.
إمرأة تخلع الحذاء
وفي الواقع تعد بكتيريا كلوستريديوم ديفسيل والمعروفة بالمطثية العسيرة، من أنواع البكتيريا المعوية غير الضارة. والخطير هو أن بعض سلالات هذه البكتيريا مقاومة للمضادات الحيوية، والإصابة بها يمكن أن يؤدي إلى حدوث اضطرابات في الفلورا المعوية. ما يؤدي بدوره إلى حدوث التهاب في الأمعاء مترافق بحالات إسهال شديدة بسببها.
ليست هذه البكتيريا الوحيدة الموجودة على نعالنا فحسب، بل هناك أعداد هائلة من البكتيريا التي تصل إلى منازلنا عبر أحذيتنا. فوفقا لدراسة أجراها تشارلز جيربا أخصائي علم الإحياء الدقيقة في جامعة أريزونا، تبين أن عدد الجراثيم يمكن أن يصل إلى 420 ألف جرثومة، على أي حذاء جديد بعد أسبوعين من ارتدائه.
وبحسب موقع فوكوس، فإن المثير للقلق هو ارتفاع عدد البكتيريا القولونية والمعروفة بـ" إي كولاي". فعلى الرغم من أن معظم أنواع هذه البكتيريا ليس ضارا، لكن هناك أنواعا خطيرة وتؤدي إلى الإصابة بالفشل الكلوي والتهابات حادة في المجاري البولية.
الأحذية الأكثر نقلا للجراثيم
صحيح أن تلوث أسفل الأحذية يأتي من مصادر عدة ، بسبب السيرعلى مخلفات الطيور والمياه الملوثة، لكن نتائج الأبحاث التي قامت بها داغمار شودر، وهي باحثة في جامعة الطب البيطري في فيينا، أكدت أن المراحيض العامة هي المصدر الرئيسي لانتقال الجراثيم لأسفل أحذيتنا، فمياه الصرف الصحي هي المكان المفضل لانتشار الكائنات الدقيقة، على حدّ اعتبار شودر.
ووفقا لنتائج الاختبار التي قامت بها على 224 مرحاضا، تبين أن 45 منها ملوثا ببكتريا ليستريا وهي بكتيريا لاهوائية تستطيع العيش بدون أوكسجين، وتسبب مرض الدوار. ووجدت الدارسة أن أحذية الأشخاص الذين زاروا هذه المراحيض هي الأكثر تلوثا ببكتيريا ليستريا. مشيرة إلى أن الأحذية التي كانت فيها حواف النعال أعمق، كانت نسبة البكتيريا العالقة فيها أعلى.
وأكدت الدراسة أن الأحذية الشتوية والأحذية الرياضية هي الأكثر جذبا للبكتيريا. نتائج هذه الدراسة دفع الباحثة النمساوية شودر إلى توجيه توصية بسيطة ولكنها مهمة للمحافظة على الصحة وهي "عدم دخول غرف المعيشة والطعام بأحذيتنا، والأفضل هو خلع الحذاء عند عتبة المنزل"
المزيد من المقالات...
- كيف تتخلص من التعرّق الدائم في فصل الصيف؟
- دائرة السياحة والتسويق التجاري في دبي تعتمد شركة "كلافيجر" لزيادة اعداد السيّاح من الخليج ومصر
- المظهر الخارجي.."مؤهل" إضافي للنجاح العملي؟
- من أين يأتي الطلاب الأجانب المهددون بالترحيل من أمريكا؟
- للتخلص من دهون البطن في أسبوع واحد فقط
- اتفاقية تعاون بين “المهندسين” وشركة توليد الكهرباء لتدريب المهندسين حديثي التخرج
- نصائح بسيطة لتنعم بنوم هادئ في ليالي الصيف الحارة!
- أكثر المناطق حرارة على وجه الأرض
- اكثر الدول استهلاكا للشوكولا
- "تكنو موبايل" تطلق هواتفها الجديدة Spark 5 Pro و Spark 5المجهزة بخمس كاميرات في الاردن
الصفحة 34 من 109