Off Canvas sidebar is empty


باريس - أ ف  ب - بعد ستة عقود على إطلاق «يوروفيجن» في سويسرا سنة 1956 للترويج للوحدة الأوروبية، تحولت هذه المسابقة مسرحا لتصفية الحسابات السياسية ما تجلى مجددا هذه السنة بالخلاف بين موسكو وكييف في شأن اختيار المرشحة الروسية. وقد أثار قرار أوكرانيا البلد المضيف لدورة العام 2017 حظر دخول المرشحة الروسية يوليا سامويلوفا إلى أراضيها إثر إحيائها حفلا في شبه جزيرة القرم بعد ضمها إلى روسيا، سخط السلطات في موسكو التي قررت من جهتها عدم المشاركة في المسابقة في نهاية المطاف.

في أيار 2016، شكلت الدورة السابقة التي أقيمت في ستوكهولم ساحة جديدة للحرب الأوكرانية الروسية. فالمرشحة الأوكرانية التي فازت بالمسابقة تطرقت في أغنيتها «1944» إلى تهجير التتار من القرم في عهد ستالين خلال الحرب العالمية الثانية. وهي استوحت هذا العمل الموسيقي من ذكريات الترحيل التي روتها لها جدتها.

واعترضت روسيا التي ضمت شبه جزيرة القرم إلى أراضيها في آذار 2014 على هذا الخيار وندد عدة مسؤولين روس بهذا الفوز الذي يكتسي طابعا سياسيا في نظرهم، ويجحف بالمرشح الروسي سيرغي لازاريف الذي كان الأوفر حظا للفوز بحسب المراهنين والمشاهدين.

وقبل سنتين، كان فيتالي كليشكو المرشح لرئاسة بلدية كييف قد دعا الأوروبيين إلى التصويت لبلده تضامنا معه. وتعرضت المرشحتان الروسيتان لإهانات خلال أدائهما في تلك الدورة، في حين اعتُبر فوز المغني النمسوي المتشبه بالجنس الآخر كونشيتا فورست صفعة للرئيس الروسي فلاديمير بوتين الذي قام بانتقاده.

بغية تفادي التوترات السياسية، طُلب مرات عدة من مشاركين في هذا الحدث تعديل أغنياتهم أو تغييرها بالكامل. ففي العام 2015 مثلا، أعيدت تسمية أغنية الفرقة الأرمنية «فايس ذي شادوو» (واجهوا الظلّ) بدلا من «دونت ديناي» (لا تنكروا)، وهو عنوان فُهم على أنه موجه مباشرة إلى تركيا التي ترفض الاعتراف بالمجازر التي وقعت سنة 1915 في حق الأرمن.

وفي العام 2009، بعد أقل من سنة على النزاع بين روسيا وجورجيا، طلب القيمون على الحدث من الفرقة الجورجية إعادة صياغة أغنيتها «وي دونت وانا بوت ين» التي تنطوي على تلميح واضح ضد بوتين. فرفضت جورجيا ذلك وانسحبت من المسابقة.

وقبل سنتين، نجحت إسرائيل في تمرير أغنيتها «بوش ذي باتن» (اضغطوا على الزر) التي فُسرت على أنها دعوة لقصف إيران.

وفي دورة العام 2005، اضطرت فرقة «غرينجولي» الأوكرانية إلى التخفيف من شدة كلمات أغنيتها التي كانت بمثابة نشيد للثورة البرتقالية التي أوصلت المعارضة الموالية للغرب إلى الحكم. وقد أثار الاختيار المفاجئ لهذه الفرقة الموسيقية التي لم تكن معروفة قبل الثورة موجة من الانتقادات واتُهمت السلطات الأوكرانية بالتلاعب بالتصويت.

لا تحصى الحوادث الدبلوماسية التي وقعت في فعاليات «يوروفيجن»، من مقاطعة النمسا للدورة المنظمة سنة 1969 في إسبانيا في عهد الديكتاتور فرانكو إلى رفض أرمينيا المشاركة في دورة العام 2012 في أذربيجان.

لكن الحرب العالمية الثانية هي التي طبعت بصمتها على هذه المسابقة الفنية التي أطلقتها المحطات العامة الغربية في تلك الفترة والتي انضمت إليها يوغوسلافيا سنة 1961، في خطوة اعتبرت دليلا على استقلال البلاد في عهد تيتو عن قبضة موسكو.

وفي العام 1968، خلال قمع السلطات الروسية للموجة المعروفة بربيع براغ، اختارت النمسا مغنيا تشيكيا ليمثلها في المسابقة.

وعند سقوط الستار الحديدي، كان الانضمام إلى مسابقة «يوروفيجن» أول القرارات التي تتخذها بلدان الاتحاد السوفياتي السابق.


عمان - علم من مصدر مطلع انه من المتوقع ان يصدر وزير الخارجية ايمن الصفدي سلسلة تعينات لملىء شواغر منصب السفير الاردني في اكثر من عاصمة.
و قال المصدر انه من المتوقع ان يتم تعيين السفير صقر متروك ابوشتال الى الكويت'، والوزير الاسبق رامي وريكات سفيرا في البحرين وريما احمد علاء الدين الى كندا ووصفي عياد الى اديس ابابا وجانتي ماميلا الى اوسلو وحازم الخطيب الى المغرب واريج الحوامدة الى مدريد، وفايز خوري الى تشيلي.
و اضاف المصدر انه في غضون ذلك سيتم تعيين السفير زيد مفلح اللوزي امينا عاما لوزارة الخارجية ونقل السفير الاردني في الرباط علي الكايد العتوم سفيرا في السعودية بالاضافة الى تشكيلات وتعينات اخرى.
وعلى ذلك، تبقى شواغر في قطر لندن وبكين وموسكو وروما.

القاهره - انتهى الفنان المصري رامز جلال من تصوير حلقات برنامجه الرمضاني “رامز تحت الأرض”، و الذي يقوم من خلاله بتدبير مقلباً مرعباً لزملائه من الفنانين والمشاهير، واختبار ردود أفعالهم.

ونشر جلال تغريدة عبر حسابه الرسمي احتفالاً بانتهاء تصوير البرنامج، والذي تقوم فكرته على استدراج الضيف الضحية، إلى منطقة ما بالصحراء، حيث يضطر الضيف للتواجد في منطقة رمال متحركة، بينما تظهر له سحلية ضخمة مخيفة.

وكما اعتاد جلال على ابتكار أفكار جديدة في برنامجه، استعان بفريق عمل أجنبي لتكوين مجسم يبدو حقيقياً لهذا الحيوان الضخم، والذي يتواجد بداخله الممثل الشاب، حيث يفاجىء جمهوره في نهاية المقلب.

وأكد جلال من قبل في تصريحات سابقة أن هذا الموسم سيكون الأخير هذا العام، وبذلك ينهي الممثل الشاب مجموعة من برامج المقالب الشهيرة، والتي حظت بأكبر نسب مشاهدة خلال السنوات الماضية.

 

يمثل وقوع الطلاق انفصام في العري الوثيق للأسرة، وغالبا ما يدفع هذه الاطفال الصغار ثمنا باهظا نفسيا واجتماعيا لهذا الانفصال، خاصة عندما يتنازع الابوين على حضانة الصغار، ويتفنن المحامون في الانتصار لموكلهم في الحصول على حكم قضائي بحضانة الصغار دون مراعة لاحتياجات الصغار النفسية في الشعور بالامان الذي توفره حضانة الام، مما يؤدي إلى  انتاج أطفال غير أسوياء.
 
اهدار الانسانية

دفعت الكثير من المطلقات في العالم العربي فاتورة شديدة القسوة من أعصابها وآلامها لحرمانها من حق حضانة أطفالها وأهدرت انسانيتها في ساحات القضاء لكي تتمكن فقط من رؤية أطفالها وضمهم في أحضانها، حيث كانت قوانين الاحوال المدنية تحرم الأم من رؤية صغارها حتى ولوكان طفلا رضيعا، بعد فشل جهودها في الحصول على صك الحضانة بينما يحق للزوج حضانة الصغار، وذلك بالمخالفة للدين والعادات والتقاليد والقوانين الدولية أيضاً.

حيث ان كل الشرائع والعادات والتقاليد والقوانين الدولية  تكفل حق المرأة في حضانة صغارها كما حملتهم في رحمها تسعة شهور، غير ان  قوانين الاحوال المدنية في كثير من الدول العربية حرمت هذا الحق الشرعي للمرأة في حضانة اطفالها ، وحتي بعد تعديل القوانين باعطاء الام حق الحضانة ، فان الام تعاني مرارة شيديدة في التعامل اليومي مع متطلبات الصغار عند التعامل مع المؤسسات الرسمية .
فبعد معاناة الأم قضائيا في الفوز بحضانة صغارها تواجه ظروفا بالغة التعقيد في التعامل مع المؤسسات الرسمية فيما يخص  استخراج الاوراق الرسمية للصغار لكي توفر لهم التعليم في المدراس والجامعات لاحقا ، كما تواجه الامرين في استخراج جواز السفر ، وعندما تتصل بطليقها ليساهم في توفير هذا الاوراق ، فانه غالبا لا يلبي طلباتها بدعوي انشغاله ، بل انه قد يتعمد تعطيل استخراج هذه الاوراق  بهدف استفزاز الام والحاق الضرر النفسي .

 وهذه مشكلة كبري ، فاحيانا  الرجال يطلقون زوجاتهم ويرحلون ودنما معرفة اماكن تواجدهم ،  والبعض الاخر من الرجال ينسي انه أب ويتخلي عن اي مسئولية تجاه أبنائه ، بينما لا تجد الام المطلقة اي منفذ لتحقيق متطلبات الابناء ، بينما القوانين المعمول بها لا تعطي الأم أحقية في التعامل الرسمي مع احتياجات الابناء اليومية وتشترط وجود الاب الغائب دائما ! فمن أين تأتي المطلقة بالأب وتجبره علي اتمام الارواق الرسمية للصغار؟

ففي مصر كانت بعض الامهات يضطررن إلى ادخال أبنائهن مدارس خاصة، لعدم وجود أوراق رسمية لصغارهن، نتيجة تهديد ازواجهن بأخذ الصغار إذا طلبتُ أي اوراق للصغار. وبعضهن اضطررن للعمل في اعمال شاقة للحصول علي تكاليف مدارس أبنائهن .

والغريب ايضا ان المرأة في الولايات المتحدة الامريكية  لا يمكنها استخراج جواز سفر إلا بوجود الأب في حالات الزواج القائم فما بالك بالطلاق !

وهذا يؤكد ان قوانين الاسرة في العالم كله تنتقص كثيرا من حق المرأة في التصرف في معاملات أبنائها ، وتعاملها كانسان فاقد الاهلية للتصرف بشأن من حملتهم في بطنها تسعة أشهر وغير كفؤ في رعاية صغارها ، في حين ان القانون نفسه يحاسبها مثلها مثل الرجل في كافة انواع المخالفات اليومية من دفع فواتير الي ضرائب عمل الي مخالفة مرورية الي السجن اذا ما ارتكبت أية جريمة قد يرتكبها الرجال.
والتعامل مع الأم علي نحو يصورها  علي انها غير قادرة وغير مهيئة علي تحمل مسئولية الصغار ، أمر لا يتفق مع المنطق والعقل  او حتي مع التصور الديني ، ألم يقل الله في كتابه الحكيم " الرجال قوامون على النساء بما أنفقوا " و أكمل الله قوله تعالى " و بما فضل الله بعضهم على بعض "  .

فالمقصود بعضهم على بعض انه تفضيل بعض النساء على بعض الرجال كما يفضل بعض الرجال على بعض النساء تبعا للقدرة الماديه و الاتزان النفسي و العقلي و الأخلاقي و الديني.

إذا بعض النساء أعلم و أفهم من بعض الرجال  ن وعمليا فان كثيرا من النساء ينفقن على بيوتهن و أطفالهن في ظل وجود رجل لا يعمل أو يعمل و لا يعطي من ماله لبيته شيئا !

فهل هذه المرأة المسؤولة بالعقل و العاملة و المنفقه ستظل مطالبة بانتظار زوجها الموافقة علي التوقيع على المعاملات وبينما هو رجل سلبي لا يتحمل مسئولية و لا نفع له بالبيت ، بينما يعطيه القانون الحق في التصرف وهو لا يستحق هذا الحق ،يتسق منح حق التصرف له  في ادارة شئون الصغار سواء أثناء الزواج أو بعد الطلاق ؟ !
 
نصر بعد معاناة

كما عانت الأم المطلقة في السعودية تجارب أشد ايلاما لعدم قدرتها على حضانة أطفالها، وسجلت وزارة العدل الكثير من حالات تعسف الأزواج بما أدى إلى حرمان بعض الأولاد المحضونين من حقوقهم المدنية، وتأخر بعضهم في الدراسة إثر المساجلات بين الأبوين . واخيرا، تمكّن القضاء السعودي من إنصاف المرأة  ومنحها حق الحضانة لصغارها.

وتتنوع نصوص قوانين الحضانة وما يترتب عليها في بلدان الوطن العربي ، كما انها تتفاوت في مدى إنصافها لكل من الأم والأب من جانب، ولكنه غالبا ما تتجاهل النصوص القانونية المصلحة العليا للصغارعندما تتصل بالظروف الاقتصادية، حيث انه في كثير من الاحيان يُحكم بالنفقة بمبالغ هزيلة جدًا لا تكفي حتى لاستئجار منزل، ومن ثم لا تسطيع الام كفاية صغارها وقد تضطر امام قسوة الظروف الاقتصادية لتتنازل عن الحضانة لعدم قدرتها على تأمين نفس مستوى المعيشة لأطفالها قبل الطلاق، وفي حالات أخرى يرفض أهل الأم تربية أبنائها في منزلهم، ولا تستطيع الاستقلال في منزل منفصل خوفًا من التهديد.
 
تشابه القوانين

تتشابه قوانين الدول العربية المتعلقة بالحضانة، ففي إحدى عشرة دولة غالبا تنتهي حضانة النساء للذكور في سن أقل منه للإناث، باستثناء الأردن والمغرب. ففي الأردن، تم تعديل قانون الأحوال الشخصية عام 2010 لتمتد حضانة الأم لطفلها أو طفلتها حتى سن الخامسة عشر.

وتتعدد المشكلات الاجتماعية عند حضانة الام للصغار، عندما تتزوج الأم فانه يسقط حق حضانتها ما عدا المغرب، حيث يمنح قانون الأحوال الشخصية المغربية الأم حضانة أبنائها بعد زواجها حتى يصلوا سن سبع سنوات.

في المقابل، لا تنص القوانين على سقوط حق الحضانة عن الأب في حالة زواجه، بل وتشترط قوانين الحضانة في بعض الدول وجود من يرعى الصغير من النساء في منزل الأب إن كانت له الحضانة.
 
منهج نفسي وديني

ويجمع المتخصصون علي أن الأصل في الشريعة الإسلامية أن تكون الحضانة للأم. لذا، فإن بعض أهل العلم يرون أن الحضانة تكون للأم ومن بعدها لأم الأم، ومايترتب عليها من حق النفقة باعتباره حق شرعي .

على الصعيد النفسي، فان المتخصصين يجمعون على ان الطفل خلال السنوات الخمس الأولى من حياته يحتاج الى الكثير من الرعاية والحنان والاستقرار الداخلي. وان وقوع أي صراع  بين الأبوين يصيب الطفل بالنقص في الإشباع العاطفي ويظل متقوقعًا داخل نفسه.

كما يجمع الاخصائيين النفسيين ان فترة ما بعد الطلاق التي ينتظر الطفل فيها الحكم بالحضانة لأحد الأبوين، فتكون من أكثر الفترات العصيبة التي تمر في حياته، حيث إن كلاً من الأبوين يحاول جذبه تجاهه وإقناعه بأنه ينتمي إليه وإلى أسرته ولا ينتمي إلى الطرف الآخر، وهي محاولة منهما لتشكيل هويته، مما يجعله يعيش في صراع شديد يصوّره كالسلعة التي تشترى ولا يراعى فيها ضعفه وإنسانيته. وتأثير هذه المرحلة تمتد مع الطفل  الي الرجولة فتتأثر ملامح شخصيته وسبل اتخاذه قراراته.
 
أهمية الحضانة

يحقق الحكم بحق الحضانة لصالح الأم نوعاً من الاستقرار لنفسية الطفل، يمكنها بالتصرف نيابة عنهم أمام الجهات الرسمية ما عدا السفر، وإنهاء تعسف أو مساومة بعض الأزواج في أمور تتعلّق بمصالح الأولاد في المدارس والمستشفيات دون السفر.
أخيرا ، فانه بعد ما تحقق للمرأة من مكسب بحق الحضانة الا انها تعاني الامرين من تعسف الزوج في دفع نفقات الصغار، وعلى مشرعي القوانين ان يكفلوا ضمان هذه النفقة للام حتي تتولي رعاية صغارها ماديا.

في تصوري، ايضا اننا بحاجة إلى اضفاء قدر من المرونة بالقوانين الشخصية، حيث لا تسقط حق المرأة  في حضانة صغارها اذا ما اضطرت الي  الزواج بدافع الضغط الاقتصادي.

وفي عصرالتكنولوجيا والقرية الكونية لا زالت المرأة تحرم من حق الحضانة اذا اضطرت للسفر للعلم او العمل، رغم ان الاتفاقيات القضائية بين العديد من الدول تسهل إمكانية رؤية الأطفال فالمهم أن يبقى بإمكان الوالدين رؤية أطفالهم للمحافظة على التواصل والأمن النفسي للطفل. والمهم ان نحافظ على السلامة النفسية والاجتماعية للصغار حتى ولو اضطر القضاة الي تمديد فترة الحضانة للام بما يكفل السلامة النفسية والاجتماعية للاطفال.

كما ينبغي ان ينهض اصحاب العقول والضمائر الحية من الرجال والنساء في تعديل القوانين التي تحرم المرأة من أهليتها في التعامل الرسمي لمتطلبات أبنائها من اوراق المدارس والجامعات وغيرها  ، وعلي مجتمع الاعلام العالمي ان يبذل جهده في تغيير النظرة الدونية للمرأة ويكف عن تصويرها علي انها فاقدة الاهلية للتصرف في ادارة شئون ابنائها .

هذا المقال يعبر عن وجهة نظر الكاتب وليس له علاقة بوجهة نظر شبكة رووداو الإعلامية
تعليقات

لندن- غالباً ما يرافق الشخصيات المجتمعية والسياسية والفنية البارزة الحرس الشخصي أو الـ"بودي غارد" الخاص بهم من أجل حمايتهم أينما ذهبوا.
يشترك جميع الحراس في صفة مميزة يتم معرفتهم من خلالها، وهي ارتداء النظارات السوداء، البعض منا يعتقد أنها مجرد شكليات من أجل المظهر الرسمي أو ليكون الحارس أكثر أناقة.
لكن فكرة ارتداء الحراس الشخصيين للنظارات السوداء لها أبعاد أخرى أكثر أهمية، ومنها مثلاً:
إخفاء حركة العين
لا شك أنهم لا يريدون أن يعلم أحد بالشيء الذي يلفت انتباههم أو أن يشعر بحركة أعينهم المستمرة في تفقد مكان ما.
فهم عندما يتابعون شخصاً ما ويحاولونفهم لغة جسده ويكونون حريصين على ألا يشعر  بالأمر.
كما أنها تجعلهم في حالة غموض بالنسبة للمهاجمين بسبب عدم قدرتهم على تتبع حركة أعينهم، وبذلك تعطيهم الأسبقية في التحرك والهجوم المباغتين من أجل توفير أقصى حماية ممكنة للشخصية المهمة.
الحماية من الشظايا الناتجة عن الحوادث
الحراس الشخصيون -بحكم عملهم- يتعرضون لمواقف خطيرة وصعبة كحدوث حريق أو انفجار صغير، لذلك فعليهم حماية أعينهم مما قد يتعرضون له من شظايا وأجسام صغيرة.
أيضاً، تمكنهم النظارات من إبقاء أعينهم مفتوحة دون أن تكون هناك حاجة لغلقها في مثل هذه المواقف، وذلك لأن الطبيعة البشرية تميل إلى إغلاق العينين بشكل لا إرادي عند حدوث انفجار.
الحماية من الغبار
تحمي النظارات أعينهم من الغبار والرذاذ والرياح القوية في حالة تقلب الأحوال الجوية.
عدم إظهار المشاعر
تمنحك العين واحداً من أكبر مفاتيح الشخصية التي تدلك بشكل حقيقي عما يدور في عقل من أمامك، ستعرف من خلال عينيه ما يفكر فيه حقيقة.
ولذلك فإنه لا بد من إخفاء العينين خاصةً لشخصية حازمة مثل حارس الأمن حتى لا يشعر أحد بما يدور داخله.
إضافة مزيد من الرهبة
يظهر مرتدي النظارة السوداء في شكل يبدو أكثر قوة وحزماً وتعطيه حالة من الهيبة والوقار وتجعل من أمامه يضع له ألف حساب.
تجنب أشعة الشمس المباشرة وأضواء الفلاشات
تُساعد النظارات السوداء على تجنب أشعة الشمس المباشرة على العينين، والتي قد تصيب الجسم بالإعياء وتجعله منهكاً.
كما تحد من تأثير فلاشات الكاميرات التي تحيط بالشخصيات الشهيرة -على العين، حتى لا يرتبك الحارس الشخصي ويفقد تركيزه. هاف بوست عربي

دبي - تساءل الخبراء عن ذات الشيء. في عام 2011، نشر كولين هندري من جامعة ليدز وغايل بريور من جامعة سنترال لانكشاير، أبحاثهما حول الموضوع – المعروف من الناحية التقنية باسم “النطق الكوبولاتوري” – في أرشيف السلوك الجنسي. في هذه الدراسة، طلبا من 71 امرأة نشطة جنسيا، تتراوح أعمارهن بين 18 و48 عاماً، مزيداً من التفاصيل حول التعبير الصوتي أثناء ممارسة الجنس.

ووجد الباحثان أن العديد من النساء عبرن عن مشاعرهن صوتيً وليس بالضرورة في الوقت الذي شعرن فيه بـ”هزة الجماع.” وإنما قالت نسبة 66 في المائة منهن، إنهن استخدمن “الأنين” لتسريع وصول شركائهن لـ”لحظة الذروة”، وذكرت 87 في المائة منهن أنهن عبرن عن مشاعرهن صوتياً لتعزيز احترام الذات لديهن.

وكتب الباحثان: “في حين وصلت النساء إلى هزة الجماع خلال مرحلة الداعبة، وُجد أن النطق الكوبولاتوري يحدث في أغلب الأحيان قبل وخلال لحظة القذف لدى الذكور.” وذكرت النساء أيضا أنهن استخدمن أصواتهن للتخفيف من الملل والتعب والألم أو الانزعاج أثناء ممارسة الجنس.

لذا هل يكون التعبير بالأصوات لدى الإناث أثناء ممارسة الجنس مجرد “تمثيل” للرجل؟

قال كريستين مارك، وهو باحث في مجال الجنس في جامعة إنديانا: “لا توجد الكثير من الأبحاث في هذا النطاق. ولكننا عُرضة لوابل من الصور من خلال وسائل الإعلام الرئيسية التي تخبرنا بأن الأنين يرتبط بالنشوة والمتعة الجنسية. لذلك سيكون الأنين استراتيجية حكيمة للتظاهر بالمتعة لأن الرجال يميلون بالفعل إلى ربط الأنين بالنشوة.”

وسواء كان تظاهراً أم لا، ليست النساء المخلوقات الثديية الوحيدة التي تعبر بصوتها أثناء ممارسة الجنس. إذ وجدت أبحاث في مملكة الحيوان أن قردة البابون الإناث، على سبيل المثال، لديها مجموعة متنوعة من “مكالمات الجماع”، والتي يبدو أنها تتصل بخصوبتها: إذ تميل التعبيرات الصوتية إلى أن تصبح أكثر تعقيدا عندما تكون الإناث أقرب إلى فترة التبويض وتختلف لدى الأنثى عند تزاوجها مع قرد البابون في “مرتبة” أعلى منها. كما تصدر الإناث من قردة “المكاك” أيضاً صيحة للمساعدة في “تسريع نشوة أقرانها.” حواء

 


عمان، 6 أيار 2017: أعلنت شركة زين يوم الجمعة عن الفائز بالشقة الأولى من أصل ثلاثة شقق، ضمن المسابقة التي أطلقتها لزبائنها في محافظة الزرقاء من مشتركي خط "محافظات Mix"، وجاء ذلك ضمن الكرنفال الذي أقامته الشركة في محافظة الزرقاء بهدف التواصل عن قرب مع مشتركيها في هذه المحافظة.
وقد سلّم الرئيس التنفيذي لشركة زين أحمد الهناندة الفائز بالشقة الأولى خالد الخريسات، في أجواء حماسية، كما تم الإعلان ضمن فقرات الكرنفال عن أسماء نقاط البيع الفائزة برحلات عمرة وأجهزة MiFi، وأجهزة خلوية، في السحب الذي أجرته شركة زين لنقاط البيع التي تم من خلاها بيع خطوط "محافظات Mix"، وتم السحب على الفائزين بأجهزة هواوي الذكية، ممن قاموا بشراء خطوط "محافظات Mix" خلال الكرنفال.
وأقيم الكرنفال الذي حضره الآلاف من سكان محافظة الزرقاء، في مدينة الأمير محمد للشباب، ضمن أجواء ترفيهية وعائلية مميّزة ومليئة بالمفاجآت والمسابقات، حيث اشتملت فعاليات الكرنفال على منطقة مخصصة لألعاب الأطفال ومنطقة ألعاب التحديات، وتخللها أيضاً توزيع الجوائز والهدايا على الأطفال، بالإضافة إلى العديد من المسابقات والجوائز، كما ضم الكرنفال معرضين متنقلين لشركة زين وشركة مدى، بهدف إطلاع سكان الزرقاء على العروض التي صُمّمت خصيصاً من أجلهم، ولتلبي كافة احتياجاتهم.
وقد اشتمل الكرنفال الذي قدّمته الإعلامية لانا القسوس، على فقرات فنية للفنانين قاسم النجار وشادي البوريني، والنجم حسين السلمان، بالإضافة إلى مشاركة الفنان الكوميدي أبو الغور، والناشط على شبكات التواصل الاجتماعي عمر زوربا.
الجدير بالذكر أن شركة زين أطلقت بطاقات وعروض Mix  المخصصة لمشتركيها في المحافظات، التي تشمل عرض "محافظات Mix" الذي يوفر للمشترك داخل المحافظة حزمة انترنت بسعة 9 جيجابايت يمكنه استخدام 1 جيجابايت منها في عمان، و12000 دقيقة على شبكة زين 1000 دقيقة محلية على الشبكات الاخرى 1000 رسالة نصية محلية قصيرة، فيما يحصل المشترك على 3000 دقيقة على شبكة زين و100 دقيقة محلية على الشبكات الاخرى، للاستخدام في العاصمة عمان، وباشتراك شهري يبلغ الـ 7.86 دينار فقط دينار شامل الضرائب، من خلال شراء بطاقة MIX فئة 3 مكالمات + 3 انترنت.

قبرص - رفعت العلان
تعددت قصص النجاح، منها من توقف عند حد ما، ومنها بدأ نجاحا تلاه نجاح وما يزال مستمرا بلا حدود، ومن هذه النجاحات التى ما تزال مستمرة عاما بعد عام جيلا بعد جيل هي مجموعة ليبتوس العقارية "Leptos Estates" في قبرص والعالم، وذلك بارادة عرابها الاكبر ومؤسسها ورئيس مجلس إدارتها المهندس مايكل ليبتوس.

وللتعرف على هذه النجاحات المستمرة قامت "Leptos Estates" بدعوة عدد من الاعلاميين الاردنيين، تكون من صحفيين عاملين في مؤسسات الصحفية ومواقع اخبارية الكترونية ومحطات تلفزيونية محلية ووكالات انباء عالمية عاملة في الاردن، للاطلاع على مشروعات المجموعة المتعددة، في جزيرة قبرص اليونانية وفي مدنها الرئيسية، لارنكا، بافوس، ليماسول.

استقبل الوفد الاعلامي في مطار لارنكا طاقم من موظفي السفارة بتوجيهات من السفير الاردني في قبرص محمد شراري الفايز.
والتقى السفير الفايز في اليوم الثاني الوفد الاعلامي والقى كلمة ترحيبية كما تحدث عن عمق العلاقات التاريخية بين الاردن وقبرص، وعن اتفاقية التوأمة الموقعة بين عمان وبافوس القبرصية في آذار من العام الماضي 2016.

وزار الوفد الاعلامي، العديد من الفنادق والمنتجعات والمشاريع العمرانية والسياحية والتجارية واستمع الى شروحات وافية عنها، كما زار الوفد جامعة نيابوليس /بافوس التي أسستها "Leptos Estates" وهي أحدث مؤسسة مسجلة كجامعة في قبرص، بعد أن تلقت موافقة الوزارة على بدء التعليم في ديسمبر2007، وتعتبر أول جامعة في منطقة بافوس، وتقدم الجامعة برامج الدراسة في البكالوريوس، والماجستير في الاقتصاد، والمالية، والإدارة، إدارة الأعمال، القانون، علم النفس، الهندسة المعمارية، العقارات والبناء، وسيتم توسيع الجامعة المقامة حاليا على10 دونمات الى 15 دونم في الاعوام القادمة، وتستقبل الطلبة من الاردن والوطن العربي وباقي دول العالم.

وفي الجولة الاخيرة للوفد الاعلامي الاردني قبل موعد العودة الى الاردن، كان المرور بمدينة ليماسول ثاني أكبر المدن القبرصية بعد العاصمة نيقوسيا، والتي تبعد 30 دقيقة عن كل من المطارات الدولية للجزيرة، وتمتد 15 كيلو مترا على ساحل قبرص، وتتمتع بشكل متناغم ونمط حياة آمنة. وفيها قلعة ليماسول التي بنيت في القرون الوسطى، والتي تم فيها الزفاف الملكي بين ملك إنجلترا ريتشارد قلب الأسد وبيرنغاريا من نافار.

وتقيم مجموعة ليبتوس في ليماسول مشروعها "دل مار" وهو مشروع كبير من حيث المساحة والمرافق التجارية والعلاجية والسياحية، ويتألف من برجين ضخمين ومرتفعين، احدهما يتألف 27 طابقا والاخر من 17 طابق بإطلالة على البحر، وفي ليماسول تتواجد أكبر شركات الشحن في العالم، ووجود قوي لجميع شركات التدقيق الدولية الكبرى وأرقى الفنادق، وهي مدينة متعددة الثقافات.

وقال الرئيس التنفيذي لمجموعة ليبتوس القنصل الفخري الأردني في قبرص مايكل ليبتوس: "في مجموعة ليبتوس، نعتقد أن قيمة المؤسسة لا تقاس بالعودة من اليوم، ولكن من قبل إرث واحد تتركه وراءها، فقد كان تاريخنا حقبة مزدهرة ليس فقط لمجموعة ليبتوس بشكل خاص بل للمناطق التي قمنا بتطويرها، وهي المناطق التي ازدهرت منذ ذلك الحين وفرضت الفرح والسعادة بتحسين الظروف المعيشية للناس".

واضاف ليبتوس: "ومع ذلك، فإن أهدافنا الطموحة تتطلب جهدا جماعيا متضافرا وتصرفا إيجابيا نحو تنمية العقارات من جميع أصحاب المصلحة في هذه الصناعة، وخاصة من الدولة والمجتمع المحلي فأي خلق يتطلب المعرفة والرؤية والتفاؤل ولكن والأهم من ذلك كله، الفضائل التي أثبتتها مجموعة ليبتوس في ذلك".

ويتابع ليبتوس: "أنا فخور للغاية من تقدمنا في المعرفة وتطورنا الدائم وطموحاتنا بمستقبل، يستند بقوة على أسس متينة".

وعرج ليبتوس الى الحديث عن اتفاقية التوامة بين مدينة عمان وبافوس ومدى اهميتها بالنسبة لمدينة بافوس، لان مدينة عمان تشكل واحدة من اعرق مدن الشرق الاوسط حضارة وازدهار.

وتعد مجموعته "ليبتوس جروب" من أكبر ملاك أراضي البناء وواحدة من أكبر أرباب العمل في قبرص والجزر اليونانية.
وتمتلك ليبتوس أكبر محفظة عقارية فى اليونان بحسب القوانين المنظمة لدول الاتحاد الأوروبى، موضحاً أن الأراضى الخاصة بالشركة تكفى مشروعاتها حتى 50 عاما مقبلة.

وأن أبرز تلك الاستثمارات في مدينة بافوس وأثينا فى اليونان، وتتضمن 80 مشروعاً عقارياً وسياحياً ومنتجعاً بمواصفات عالمية، بالإضافة إلى مشروعات في دول عربية.

ومن اهم الامتيازات التي يحظى بها المستثمر حصوله على الاقامة الدائمة في قبرص عند شراء عقار للسكن بمبلغ يزيد على 200 الف يورو، فيما يحصل على جنسية الاتحاد الاوروبي من يستثمر بمبلغ يزيد على 2 مليون يورو.

"Leptos Estates" ​​مجموعة رائدة في استثمار الأراضي والمباني والتنمية في قبرص، وتتمثل استراتيجيتها العملانية في الاضطلاع بتقديم جودة عالية ومشاريع متطورة وفريدة من نوعها، والسعي الدائم نحو الجودة والتميز في التصميم والوعي البيئي، وأنشأت المجموعة ما مقداره 80% من المباني والفلل والمشاريع السياحية في بافوس بالدرجة الاولى وباقي المدن القبرصية، وامتدت مشاريع الى العديد من دول العالم، وافتتحت ما ينوف على 75 مكتبا اقليميا حول العالم، وستقوم المجموعة بإفتتاح مكتب لها، بعد عطلة عيد الفطر في عمان - شارع مكة، وتضم المجموعة اكثر من 120 موظف موزعين في دول العالم.

قبرص، هي جزيرة إلهة الحب والجمال "أفروديت"، الغارقة في الثقافة والتاريخ، وتفتخر قبرص بروعة مناخها واعتداله على مدار السنة 340 يوما من أشعة الشمس، أي صيف طويل دافئ وشتاء معتدل قصير، بالاضافه الى سمعتها الطيبة في والسلم الداخلي والامان الاستثماري، وواحدة من أكثر الدول هدوءا في العالم.

الجزيرة السلمية كما يقال عنها، تتباعد المنازل فيها عن بعضها من اجل خلق طبيعة متناغمة وودية من اجل حياة هادئة، ومما زاد في ازدهارها، حصولها على العضوية الكاملة في الاتحاد الأوروبي عام 2004. وتعتبر قبرص مكان للاستثمار والتملك بسبب انخفاض الضرائب مقارنة بدول اوروبا من جهة، وبسبب بساطة اهلها وسكانها من المواطنين الذين ما يزالون يعملون بالزراعة وتربية الماشية ومنتجاتها، ويأكلون مما تنتجه مزراعهم.

بافوس المدينة الوادعة "جوهرة قبرص" كما يطلق عليها اهلها، تتمتع كباقي الجزيرة بمناخ معتدل وطبيعة خلابة، حيث الجبال تنحدر نحو البحر، لتمنح الزوار والمقيمين نمطاً مختلفا من الحياة يتسم بالرقي والسلام، وفي مكان قريب من منتجع وفندق كورال حيث اقام الوفد الاعلامي الاردني، تربعت قلعة الأعمدة الأربعون "ساراندا كولونس" داخل حديقة آثار بافوس والتي تقع الى شمال ميناء بافوس، كما تهيمن على جدار الميناء عدد من البيوت التي يعود تاريخها إلى الفترة الرومانية وتصور مشاهد من الأساطير اليونانية على أرضياتها الفسيفسائية المعقدة.

وتتميز بافوس بشواطئ زرقاء صافية، وذهبية بسبب كائن بحري يتشكل منه المرجان، وهي مدينة الطبيعة، الثقافة، الحياة الليلية الصاخبة، الطعام الشهي، وحميمية الاجواء التي تجعل الناس يعودون اليها دوما.

الى ذلك، تمكن مايكل ليبتوس 86 عاما، بإصرار وطموح نادر ونجاح باهر، امتد أكثر من 50 عاما من انشاء إمبراطوريته الخاصة في عالم الاستثمارات العقارية والتعليمية والصحية والسياحية، والثقافية والتراثية.، واستطاع ليبتوس تحويل مدينة باقوس إلى منطقة تراثية ومنتجع سياحى متكامل أصبح مقصدا للمستثمرين من دول أوروبا وأسيا وافريقيا والشرق الأوسط، فيما اختارات منظمة الأمم المتحدة للعلوم والتربية والثقافة «اليونيسكو» المدينة كموقع تراث عالمى.

وعادت "Leptos Estates" التي تأسست عام 1960 في كيرينيا، قبرص، ثم تم نقل المقر الرئيسي الى مدينة بافوس في أواخر السبعينيات... بالكثير من الخير وفرص العمل لابناء وطنه الام "قبرص" ومدنها بشكل عام وعلى مدينته بافوس ومحيطها بشكل خاص.

خلاصة القول، أن السفر وسيلة المرء للتعرف على ثقافات الشعوب وأخلاقياتهم وحياتهم اليومية، وهذه واحدة من أهم ميزات السفر، ففي الرحلة الى قبرص كان مندوب "Leptos Estates" في الاردن الشاب علاء رشيدات نجماً جميلا، فقد اظهر قدرا كبيرا من دماثة الخلق وقدم للوفد الاعلامي كل ما يلزم من خدمات ومعلومات وترجمة المحاضرات والحوارات، وكذلك كان خفيف الظل مدير التسويق في المجموعة "ساكيس هاجي اليكساندرو، ومسؤول العلاقات ياني والشاب اللطيف ميكاليس الذين رافقوا الوفد طيلة ايام الزياره.

 

قبرص - رفعت العلان
تعددت قصص النجاح، منها من توقف عند حد ما، ومنها بدأ نجاحا تلاه نجاح وما يزال مستمرا بلا حدود، ومن هذه النجاحات التى ما تزال مستمرة عاما بعد عام جيلا بعد جيل هي مجموعة ليبتوس العقارية "Leptos Estates" في قبرص والعالم، وذلك بارادة عرابها الاكبر ومؤسسها ورئيس مجلس إدارتها المهندس مايكل ليبتوس.

وللتعرف على هذه النجاحات المستمرة قامت "Leptos Estates" بدعوة عدد من الاعلاميين الاردنيين، تكون من صحفيين عاملين في مؤسسات الصحفية ومواقع اخبارية الكترونية ومحطات تلفزيونية محلية ووكالات انباء عالمية عاملة في الاردن، للاطلاع على مشروعات المجموعة المتعددة، في جزيرة قبرص اليونانية وفي مدنها الرئيسية، لارنكا، بافوس، ليماسول.

استقبل الوفد الاعلامي في مطار لارنكا طاقم من موظفي السفارة بتوجيهات من السفير الاردني في قبرص محمد شراري الفايز.
والتقى السفير الفايز في اليوم الثاني الوفد الاعلامي والقى كلمة ترحيبية كما تحدث عن عمق العلاقات التاريخية بين الاردن وقبرص، وعن اتفاقية التوأمة الموقعة بين عمان وبافوس القبرصية في آذار من العام الماضي 2016.

وزار الوفد الاعلامي، العديد من الفنادق والمنتجعات والمشاريع العمرانية والسياحية والتجارية واستمع الى شروحات وافية عنها، كما زار الوفد جامعة نيابوليس /بافوس التي أسستها "Leptos Estates" وهي أحدث مؤسسة مسجلة كجامعة في قبرص، بعد أن تلقت موافقة الوزارة على بدء التعليم في ديسمبر2007، وتعتبر أول جامعة في منطقة بافوس، وتقدم الجامعة برامج الدراسة في البكالوريوس، والماجستير في الاقتصاد، والمالية، والإدارة، إدارة الأعمال، القانون، علم النفس، الهندسة المعمارية، العقارات والبناء، وسيتم توسيع الجامعة المقامة حاليا على10 دونمات الى 15 دونم في الاعوام القادمة، وتستقبل الطلبة من الاردن والوطن العربي وباقي دول العالم.

وفي الجولة الاخيرة للوفد الاعلامي الاردني قبل موعد العودة الى الاردن، كان المرور بمدينة ليماسول ثاني أكبر المدن القبرصية بعد العاصمة نيقوسيا، والتي تبعد 30 دقيقة عن كل من المطارات الدولية للجزيرة، وتمتد 15 كيلو مترا على ساحل قبرص، وتتمتع بشكل متناغم ونمط حياة آمنة. وفيها قلعة ليماسول التي بنيت في القرون الوسطى، والتي تم فيها الزفاف الملكي بين ملك إنجلترا ريتشارد قلب الأسد وبيرنغاريا من نافار.

وتقيم مجموعة ليبتوس في ليماسول مشروعها "دل مار" وهو مشروع كبير من حيث المساحة والمرافق التجارية والعلاجية والسياحية، ويتألف من برجين ضخمين ومرتفعين، احدهما يتألف 27 طابقا والاخر من 17 طابق بإطلالة على البحر، وفي ليماسول تتواجد أكبر شركات الشحن في العالم، ووجود قوي لجميع شركات التدقيق الدولية الكبرى وأرقى الفنادق، وهي مدينة متعددة الثقافات.

وقال الرئيس التنفيذي لمجموعة ليبتوس القنصل الفخري الأردني في قبرص مايكل ليبتوس: "في مجموعة ليبتوس، نعتقد أن قيمة المؤسسة لا تقاس بالعودة من اليوم، ولكن من قبل إرث واحد تتركه وراءها، فقد كان تاريخنا حقبة مزدهرة ليس فقط لمجموعة ليبتوس بشكل خاص بل للمناطق التي قمنا بتطويرها، وهي المناطق التي ازدهرت منذ ذلك الحين وفرضت الفرح والسعادة بتحسين الظروف المعيشية للناس".

واضاف ليبتوس: "ومع ذلك، فإن أهدافنا الطموحة تتطلب جهدا جماعيا متضافرا وتصرفا إيجابيا نحو تنمية العقارات من جميع أصحاب المصلحة في هذه الصناعة، وخاصة من الدولة والمجتمع المحلي فأي خلق يتطلب المعرفة والرؤية والتفاؤل ولكن والأهم من ذلك كله، الفضائل التي أثبتتها مجموعة ليبتوس في ذلك".

ويتابع ليبتوس: "أنا فخور للغاية من تقدمنا في المعرفة وتطورنا الدائم وطموحاتنا بمستقبل، يستند بقوة على أسس متينة".

وعرج ليبتوس الى الحديث عن اتفاقية التوامة بين مدينة عمان وبافوس ومدى اهميتها بالنسبة لمدينة بافوس، لان مدينة عمان تشكل واحدة من اعرق مدن الشرق الاوسط حضارة وازدهار.

وتعد مجموعته "ليبتوس جروب" من أكبر ملاك أراضي البناء وواحدة من أكبر أرباب العمل في قبرص والجزر اليونانية.
وتمتلك ليبتوس أكبر محفظة عقارية فى اليونان بحسب القوانين المنظمة لدول الاتحاد الأوروبى، موضحاً أن الأراضى الخاصة بالشركة تكفى مشروعاتها حتى 50 عاما مقبلة.

وأن أبرز تلك الاستثمارات في مدينة بافوس وأثينا فى اليونان، وتتضمن 80 مشروعاً عقارياً وسياحياً ومنتجعاً بمواصفات عالمية، بالإضافة إلى مشروعات في دول عربية.

ومن اهم الامتيازات التي يحظى بها المستثمر حصوله على الاقامة الدائمة في قبرص عند شراء عقار للسكن بمبلغ يزيد على 200 الف يورو، فيما يحصل على جنسية الاتحاد الاوروبي من يستثمر بمبلغ يزيد على 2 مليون يورو.

"Leptos Estates" ​​مجموعة رائدة في استثمار الأراضي والمباني والتنمية في قبرص، وتتمثل استراتيجيتها العملانية في الاضطلاع بتقديم جودة عالية ومشاريع متطورة وفريدة من نوعها، والسعي الدائم نحو الجودة والتميز في التصميم والوعي البيئي، وأنشأت المجموعة ما مقداره 80% من المباني والفلل والمشاريع السياحية في بافوس بالدرجة الاولى وباقي المدن القبرصية، وامتدت مشاريع الى العديد من دول العالم، وافتتحت ما ينوف على 75 مكتبا اقليميا حول العالم، وستقوم المجموعة بإفتتاح مكتب لها، بعد عطلة عيد الفطر في عمان - شارع مكة، وتضم المجموعة اكثر من 120 موظف موزعين في دول العالم.

قبرص، هي جزيرة إلهة الحب والجمال "أفروديت"، الغارقة في الثقافة والتاريخ، وتفتخر قبرص بروعة مناخها واعتداله على مدار السنة 340 يوما من أشعة الشمس، أي صيف طويل دافئ وشتاء معتدل قصير، بالاضافه الى سمعتها الطيبة في والسلم الداخلي والامان الاستثماري، وواحدة من أكثر الدول هدوءا في العالم.

الجزيرة السلمية كما يقال عنها، تتباعد المنازل فيها عن بعضها من اجل خلق طبيعة متناغمة وودية من اجل حياة هادئة، ومما زاد في ازدهارها، حصولها على العضوية الكاملة في الاتحاد الأوروبي عام 2004. وتعتبر قبرص مكان للاستثمار والتملك بسبب انخفاض الضرائب مقارنة بدول اوروبا من جهة، وبسبب بساطة اهلها وسكانها من المواطنين الذين ما يزالون يعملون بالزراعة وتربية الماشية ومنتجاتها، ويأكلون مما تنتجه مزراعهم.

بافوس المدينة الوادعة "جوهرة قبرص" كما يطلق عليها اهلها، تتمتع كباقي الجزيرة بمناخ معتدل وطبيعة خلابة، حيث الجبال تنحدر نحو البحر، لتمنح الزوار والمقيمين نمطاً مختلفا من الحياة يتسم بالرقي والسلام، وفي مكان قريب من منتجع وفندق كورال حيث اقام الوفد الاعلامي الاردني، تربعت قلعة الأعمدة الأربعون "ساراندا كولونس" داخل حديقة آثار بافوس والتي تقع الى شمال ميناء بافوس، كما تهيمن على جدار الميناء عدد من البيوت التي يعود تاريخها إلى الفترة الرومانية وتصور مشاهد من الأساطير اليونانية على أرضياتها الفسيفسائية المعقدة.

وتتميز بافوس بشواطئ زرقاء صافية، وذهبية بسبب كائن بحري يتشكل منه المرجان، وهي مدينة الطبيعة، الثقافة، الحياة الليلية الصاخبة، الطعام الشهي، وحميمية الاجواء التي تجعل الناس يعودون اليها دوما.

الى ذلك، تمكن مايكل ليبتوس 86 عاما، بإصرار وطموح نادر ونجاح باهر، امتد أكثر من 50 عاما من انشاء إمبراطوريته الخاصة في عالم الاستثمارات العقارية والتعليمية والصحية والسياحية، والثقافية والتراثية.، واستطاع ليبتوس تحويل مدينة باقوس إلى منطقة تراثية ومنتجع سياحى متكامل أصبح مقصدا للمستثمرين من دول أوروبا وأسيا وافريقيا والشرق الأوسط، فيما اختارات منظمة الأمم المتحدة للعلوم والتربية والثقافة «اليونيسكو» المدينة كموقع تراث عالمى.

وعادت "Leptos Estates" التي تأسست عام 1960 في كيرينيا، قبرص، ثم تم نقل المقر الرئيسي الى مدينة بافوس في أواخر السبعينيات... بالكثير من الخير وفرص العمل لابناء وطنه الام "قبرص" ومدنها بشكل عام وعلى مدينته بافوس ومحيطها بشكل خاص.

خلاصة القول، أن السفر وسيلة المرء للتعرف على ثقافات الشعوب وأخلاقياتهم وحياتهم اليومية، وهذه واحدة من أهم ميزات السفر، ففي الرحلة الى قبرص كان مندوب "Leptos Estates" في الاردن الشاب علاء رشيدات نجماً جميلا، فقد اظهر قدرا كبيرا من دماثة الخلق وقدم للوفد الاعلامي كل ما يلزم من خدمات ومعلومات وترجمة المحاضرات والحوارات، وكذلك كان خفيف الظل مدير التسويق في المجموعة "ساكيس هاجي اليكساندرو، ومسؤول العلاقات ياني والشاب اللطيف ميكاليس الذين رافقوا الوفد طيلة ايام الزياره.