Off Canvas sidebar is empty

عمان – شو في نيوز - وسط حضور لافت من الكتاب والادباء الأردنيين والإعلاميين ورواد اتحاد الكتاب أقيمت في الاتحاد محاضرة وطنية بامتياز بعنوان ((الإبادة الجماعية لأطفال فلسطين وغزة)) لعضو الاتحاد الاديبة سارة السهيل في قاعة روكس العزيزي في اتحاد الكتاب والادباء الأردنيين .

هذه المحاضرة التي ادارها وشارك فيها الأستاذ الدكتور محفوظ جودة وبدا الحديث بأن الإبادة الجماعية هي من الأفعال "المرتكبة بقصد التدمير الكلي أو الجزئي لجماعة قومية أو إثنية أو عنصرية أو دينية". 

إن الأحداث الأخيرة التي يشهدها قطاع غزة ليست وحدها التي تُعد جريمة إبادة جماعية، بل إن ما تم ممارسته منذ أعوام طوال في القطاع كان بمثابة إبادة جماعية أيضاً.

بعد استشهاد أكثر من 23 ألف فلسطيني وإصابة أكثر من 50 ألفا ، “متى تسمي الأمم المتحدة ما يجري في غزة بالاسم الصحيح وهو إبادة جماعية..؟؟

هذا السؤال ستجيبنا عليه الأستاذة سارة السهيل في محاضرتنا

اليوم.

كانت المحاضرة بحضور رئيس اتحاد الاتحاد الشاعر عليان العدوان الذي رحب بدوره بالاديبة السهيل ومقدم المحاضرة جوده و بالحضور الكبير مستنكرا الدور الأمريكي والصدمة التي اصابت المجتمع الدولي باستعمالها حق النقد الفيتو الأمريكي وتسبب في احباط الجهود المبذولة لإنقاذ الشعب الفلسطيني في غزة وحماية الأطفال من الهلاك المحقق، مستنكراً عجز مجلس الأمن عن وقف اطلاق النار مما يعني الاستمرار في قتل الأطفال وترويعهم وابادتهم.

وفي بداية محاضرتها دعت السهيل الى حماية أطفال غزة من حرب الإبادة الصهيونية وان المغتصب المحتل صم اذانه عن سماع صرخات شعوب العالم لوقف الحرب وحماية الأطفال، وانه نتج عن ذلك تقرير مرصد الاورومتوسطي لحقوق الانسان ان حصيلة شهداء فسلطين بلغت ما يزيد عن 23 الف شهيد وان إسرائيل قتلت اكثر من 10 الاف طفل ورضيع في غزة منهم المئات ما زالوا تحت الإنقاذ وان عدد ضحايا ما تفعله قوات الاحتلال بلغ 700 الف طفل بين شهيد ومصاب ودون مأوى.

وأكدت السهيل ما جاء في التقرير من أن حقيقة مستقبل مئات الالاف من الفلسطينيين بات مجهولاً مع انقطاعهم المستمر عن التعليم في كافة المراحل الدراسية وتدمير وتضرر اكثر من 217 مدرسة في مختلف أنحاء قطاع غزة.

وشددت السهيل على دور الكتاب والمفكرين والإعلاميين الأردنيين والعرب في فضح جرائم إسرائيل بحق الطفولة الفلسطينية .

وتوسيع رقعة (أدباء ضد الحرب على غزة) وهو تحالف ملتزم بالتضامن ونصرة الشعب الفلسطيني .

بالانضمام الية ليشكل ورقة ضغط على الولايات المتحدة الأمريكية لوقف دعمها اللانهائي لدولة الكيان الإسرائيلي ودفعها للمطالب العربية والدولية بوقف الحرب وحقن دماء أطفال غزة.

وأشارت السهيل أن الواقع المؤسف كشف لنا كيف تجاهل القانون الدولي حقوق أطفال غزة واتفاقية حقوق الطفل في حرب غزة، في حين أن القانون ينص على ظان دولة الاحتلال لا تكتسب السيادة على الأراضي المحتلة، ويتعين على سلطة الاحتلال ضمان معاملة السكان بشكل إنساني، وتوفير الاحتياجات الأساسية لهم، بما في ذلك الغذاء والرعاية الطبية.

وهذا طبعا لا توفره إسرائيل المحتلة على الاطلاق لا للكبار ولا للأطفال. 

واقترحت السهيل ارسال الاف الكتب للأطفال مع قوافل المساعدات الغذائية والدوائية والعاب الأطفال، حتى تساهم في تهدئة خوف الأطفال واشغالهم عن سماع دوي قصف الطائرات .

وطالبت السهيل بضرورة الإسراع بإعادة تأهيل الأطفال نفسياً وعلاجهم من تأثير الصدمات ومشاعر الخوف والقلق الذي يسكن قلوبهم الصغيرة.

وطالبت السهيل بتأمين نقل آمن للأطفال المناطق أمنة وكذلك فسح المجال للدول العربية بإمكانية تربية الأطفال اليتامى والمصابين بإعاقات من القطاع ليساهم العرب في تربيتهم ورعايتهم وتوفير سبل العيش الكريم لهم .

واشادة السهيل بالخطوات الكبيرة للأردن وعلى رأسه المواقف المشرفة لجلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين حفظه الله، بالمساعدات التي قدمها الأردن بتوجيهات واشراف مباشر من جلالته، ومن سمو ولي العهد، ومؤخراً من سمو الأميرة سلمى، وكل ما صدر من مواقف أردنية من جهات رسمية وشعبية.

كما شددت السهيل على ضرورة رفع دعاوى قضائية للمحاكم العالمية الدولية ضد الجرائم الصهيونية، واشادت بدور النشطاء على وسائل التواصل الاجتماعي الذين أوصلوا الحقائق الى العالم في ظل حملة إعلامية صهيونية وكاذبة، وأكدت على ضرورة إدامة إيصال المساعدات على مدار الساعة للأخوة في غزة.

وفي ختام المحاضرة تداخل عدد من الحضور الذين أكدوا بدورهم على ضرورة تولي مجموعة من المحامين رفع قضايا ضد الجرائم الإسرائيلية، إضافة إلى انه لا بد من إيصال صوت الحق العام.

اذ لابد للجهات العالمية والدولية ان تستمع الى الحقائق التي يحاول الأعداء إخفاؤها وأكدوا أن أطفال فلسطين لم ينسوا بل أن القضية أعيد احياؤها وأن الجيل الجديد حمل الراية أباً عن جد، وما زال يقاوم بحثاً عن حريته واستعادة أرضه.

وأشار بعض المتداخلين الى أن ما يجري الان في غزة فيه الكثير من البشائر بأن التحرير قادم وأن النصر قد اقترب وأن الماسي التي نشاهدها ما هي الا ضريبة النصر وثمنه.

وقامت السهيل في نهاية المحاضرة بتوقيع قصة للأطفال بعنوان ((اللؤلؤ والأرض)) وقدم الأستاذ وائل عبد ربه مدير عام دار يافا للنشر والتوزيع درعاً تكريمياً للسهيل.

شو في نيوز - أعلن  الكاتب والروائي والصحفي خالد سامح عن منع هيئة الإعلام توزيع روايته الجديدة " بازار الفريسة" في الأردن.

وكتب سامح عبر صفحته الفيسبوكية، والتي جاء فيها: 

" قررت الرقابة التابعة لهيئة الإعلام ، وبصورة قاطعة،  إيقاف توزيع روايتي الجديدة " بازار الفريسة" الصادرة مؤخراً عن المؤسسة العربية للدراسات والنشر  في عمّان وبيروت، وطلبت من الناشر إعادة نسخ الرواية المتوفرة في مكتب المؤسسة في عمّان إلى بيروت وعدم توزيع الرواية داخل الأردن، وذلك بدعوى احتوائها على شتائم، علماً أن تلك الشتائم لا تتجاوز الأربعة أو الخمسة وهي ترد على لسان الشخصيات المتخيلة وورودها ضروري في الحوار، فهي تكشف أمزجة تلك الشخصيات وخلفياتها النفسية والاجتماعية، إلا أن بعض من قرأوا الرواية فسروا قرار إعادة تصديرها ومنع توزيعها في الأردن عائد إلى إطارها السياسي وما تضمن من تفاصيل لعمل السفارات الأجنبية والمنظمات الممولة من الخارج، على الرغم من أن الأحداث من الواضح أنها متخيلة وغير حقيقية تماماً حتى لو كان لها أصل واقعي.

 قرار المنع صدر قبل أسبوعين، انتظرت تلك الفترة قبل أن أعلن مانحاً الرقابة فرصة لمراجعة قرارها.

حالياً الرواية متوفرة خارج الأردن فقط."

والكاتب خالد سامح صحفي في جريدة الدستور، وأصدر قبل هذه الرواية أخرى بعنوان ( الهامش) عن منشورات ضفاف في بيروت، كما أصدر أربع مجموعات قصصية.

شو في نيوز - اقيمت في دارة الشهيد البطل وصفي التل في الكمالية ندوة استذكاريه فقد أمت جموع غفيرة من المواطنين الأردنيين من سياسيين  ورجال دولة وشعراء واعلامين دارة الشهيد في منطقة الكمالية شمال غرب عمان لاحياء استشهاد رئيس الوزراء الأسبق وصفي التل الذي اغتيل بالقاهرة  مشاركته باجتماع مجلس الدفاع العربي المشترك.

واستذكر المتحدثون في كلمات ألقوها تضحيات هذه الشخصية الوطنية الفذة كرجل دولة وسياسي محنك، قدم الكثير لوطنه وللأمتين العربية والإسلامية جمعاء. وقالوا: ان الشهيد التل من ابرز الشخصيات السياسية الاردنية، فقد تولى منصب رئيس الوزراء خلال الأعوام 1962 و 1965 و 1970، وعرف باخلاصه وولائه لقيادته الهاشمية وعشقه 

وتاليا كلمة الشاعرة والكاتبة سارة طالب السهيل 

بسم الله الرحمن الرحيم 

يسعدني ان اقف بينكم  نستذكر من لم يغب عن حاضرة الأردنيين و وجدانهم  انه وصفي الأردن رجل بحجم وطن  و لا تحسين الذين قتلوا في سبيل الله امواتا بل احياء عند ربهم يرزقون  و هو الشهيد السعيد الحاضر بيننا  الذي رزقه الله الشهادة و رزقه حبا و احتراما و رفعة  لمواقفه التي ما زال الناس يتغنون بها  و لشجاعته التي فاقت وصوف الواصفين  و لأفكاره التي سبقت عصره بمراحل  و لإرشاداته التي تنبأت بالوقائع و الاحداث و لم يكن ذكاء الشهيد وصفي مقتصرا على السياسة و العلوم و الاقتصاد و التاريخ  بل كان مفكرا مربيا ناصحا مرشدا وصاحب نظرة مستقبلية ثاقبة  وصفي الذي اهتم بالإنسان و بالزرع و الطير و الارض و حمل هموم الشعب و الوطن  و كأن كان قدوته عمرو بن عبد العزيز حين كان ينثر الحبوب بين الحقول و أعالي الجبال ليأكل الطير و هو الذي قال للناس اسكنوا الجبال ر اتركوا السهول للزراعة 

وصفي الضمير الحي الذي شمل الارض و ما عليها 

وصفي الذي حمل هموم الامة 

و آمن بالعروبة و الوحدة و بالتضامن العربي  المشترك، 

وصفي الذي كان عونا لأخوته الفلسطينيين و الذي كان دوما مع حق الفلسطينيين و 

دعمه لكفاح الشعب الفلسطيني في سبيل تحرير ارضه ووطنه .

وصفي ابن الأصول و ابن الشعر و الادب ابن الدبلوماسية الدمثة الذي عشقته العواصم 

حتى غاب عن عالمنا هذا غدرا وظلما  شهيدا سعيدا بما آتاه الله من فضله في الدنيا و الاخرة

ذهب وصفي إلى السماء تاركا خلفه إرثا لا يضاهيه به احد  و مرت الأعوام تلو الأعوام و لا يخلو مجلس من ذكره ماليء الدنيا و شاغل الناس 

رحمة الله على شهيدنا وصفي التل 

الفاتحة على روحه الطيبة و روح جلالة الملك الراحل الملك الحسين رحمه الله  و حفظ الله سيدنا ابو حسين قائد الوطن و حامي المسيرة 

فأنا هنا اعتبر نفسي في بيتي و في ضيافة السيدة القديرة سليلة الادب وريثة الاب و الاخ و الجد   و الصيت الحسن الراقية في اخلاقها الكريمة ابنة الأصول السيدة وصفية التل حفظها الله   إذا أنه تربطنا علاقات أسرية و محبة و قرب اقوى من صلة الدم و امتن من اي قرابه

الفجيرة -أكد الشيخ محمد بن حمد الشرقي ولي عهد الفجيرة امكانية الفلسفة في حياة الإنسان وعلاقتها المباشرة بقضاياه اليومية وأفكاره وضرورتها المتزايدة في واقع العالم اليوم. 
 
جاء ذلك خلال حضور إفتتاح أعمال مؤتمر الفجيرة الدولي للفلسفة بدورته الثالثة الذي ينظمه بيت الفلسفة في مقره في الفجيرة ، تحت شعار "الفلسفة والعالم المعيش"، بحضور الدكتور  محمد أحمد المر رئيس مجلس إدارة مكتبة محمد بن راشد آل مكتوم. 
الذي أشار  إلى الاهتمام الكبير الذي توليه حكومة الفجيرة للعلوم الإنسانية وقطاع الثقافة والفكر، بدعم وتوجيهات  الشيخ حمد بن محمد الشرقي عضو المجلس الأعلى حاكم الفجيرة، بما يسهم في ترسيخ القيم الإنسانية وبحث القضايا الاجتماعية نحو عالم أكثر سلامًا واستقرارًا.
 
ونوّه، إلى ضرورة البحث العميق عن مفاهيم مشتركة ومعرفة جامعة  تقود العالم اليوم إلى السلام والتعايش وطرح الحلول الواعية المرتبطة بالقيم الإنسانية والاجتماعية والثقافية الإيجابية. 
 
و أشاد  بجهود بيت الفلسفة بالفجيرة لفتح آفاق متجددة للحوار الإنساني الذي يمدّ جسور المعرفة والتفكير والتعقّل، متمنيًا للمؤتمر والمشاركين فيه تحقيق أهدافه المرجوّة..
 
من دخل بيت الفلسفة بالفجيرة 
 بدأ المؤتمر بالسلام الجمهوري لدولة الإمارات العربية المتحدة ، 
ورحب بالحضور الإعلامي يوسف عبد الباري الذي أكد في كلمته على أن الدول المتقدمة هى التي يمكنها توقع المخاطر والمشكلات لتقف وتناقش تلك  المخاطر بوضوح وقوة ، وتعد دولة الإمارات من الدول الأولى التي استشرفت  تلك المخاطر، وأن الفلسفة بوصفها ام العلوم هى القادرة على تشخيص تلك المخاطر والمشكلات.  
 
ثم عرض فيلم وثائقي حول انجازات بيت الفلسفة وتجربة دولة الإمارات في توفير حياة انسانية عادلة وعرض لجدول أعمال المؤتمر والمواضيع طرح  المناقشة .. 
بعد ذلك رحب عميد بيت الفلسفة الدكتور أحمد البرقاوي بالحضور و وجه الشكر للشيخ محمد بن حمد الشرقي على رعايته لهذا المؤتمر الفريد من نوعه في الوطن العربي 
واستهل كلمته بحوار لسقراط حول أهمية وجود الفلاسفة .. 
وأعرب  الدكتور لوكا ماريا سارانتينو رئيس الاتحاد الدولي لجمعيات الفلسفة  ورئيس الكونغرس العالمي للفلسفة  عن سعادته بحضور هذا المؤتمر الذي يجمع الكثير من مفكرين العالم تحت مظلة بيت الفلسفة لتبادل الرؤى ومناقشة القضايا العالمية بمختلف الثقافات و وجهات النظر والبحث عن أطروحات للمخاطر التي تواجه العالم .. 
 
ناقش الدكتور أحمد البرقاوي قضية الإنسان بوصفه مشكلة في الواقع المعيش وطرح العديد من التساؤلات 
ما معنى أن يكون الإنسان مشكلة ؟ ونحن نعلم أن المشكلة سؤال ينطوي على عدة اسئلة  ،هل من الحكمة أن نتحدث عن الخطر الذي يعيشه الإنسان قي عالمنا العربي مثل العالم الأوروبي ؟ كيف يستطيع الإنسان أن يستعيد سلطته ؟ ماذا يعني لنا الاغتراب ؟ التقنية وما أنتجته من مخاطر للإنسان   ؟ والعديد من التساؤلات والقضايا الذي أجاب عنه خلال ندوته وتحاوره مع الحضور . 
 
ثم عرضت الدكتورة نجوى الحوسني مفهومها الخاص حول ما السعادة ؟ 
وأوضحت انه  يصعب تحديد  تعريف موحد  للسعادة ، حيث أن كل فرد له مفهوم و تعريف خاص للسعادة  .  أكدت على أهمية استقرار الأسرة و الوطن للشعور بالسعادة واستعرضت تجربة دولة الإمارات بإنشاء وزارة السعادة وخطتها الاستراتيجية حتى عام ٢٠٣١ ..
جاءت الجلسة الثالثة للبروفيسور نادر البزري حول "من الذكاء البشري إلى الذكاء الصنعي"  وأكد ان  سيطرة  الذكاء الصنعي على الإنسان مازالت غير مؤكدة  وأن المخاوف الرائجة حول سيطرة الذكاء الصنعي على الإنسان مخاوف كاذبة .. 
 
في الجلسة الرابعة أجاب  الدكتور إبراهيم بو رشاشين على " هل هناك أهمية راهنت الفلسفة العربية الوسيطة" ؟ 
نحن أمه فلسفية لكنا جهلنا جذورنا و لم نعد نعطي أهمية لهذا التراث الفلسفي سواء على مستوى الدراسة الجامعية أو على المستوى العملي حتى أصبحنا نخشى أن نقول فلسفة إسلامية رغم اسهمنا  الكبير في نشأة الفلسفة الحديثة والمعاصرة .. 
وانتهت فعاليات اليوم الأول بتوقيع ثلاثة كتب من إصدارات بيت الفلسفة، كتابين للدكتور أحمد البرقاوي وكتاب الدكتورة نجوى الحوسني .. 
 
ويوفر المؤتمر للفلاسفة المشاركين من دول شتّى وحضارات متعددة، فرصة للحوار الفلسفي حول المشكلات المشتركة للإنسانية جمعاء.

شو في نيوز  - افتتح مؤخرا  في متحف Sungkok للفنون في العاصمة الكورية الجنوبية سيؤول معرضا فنيا مشتركا  لا ثنا عشر فنانا وفنانة من كوريا الجنوبية والأردن واخرين من جنسيات اخرى مقيمين في الاردن , وحمل المعرض عنوان 

"My Red Your Blue - Beyond the Borders"

نظم المعرض بتعاون مشترك بين سفارة كوريا الجنوبية في الأردن ومؤسسة MMAG (مؤسسة محمد وماهرة أبو غزالة) وبالتعاون مع متحف Sungkok للفنون وبرعاية وزارة الثقافةوالرياضة والسياحة الكورية  الحنوبية و المؤسسة الكورية للتبادل الثقافي الدولي. 

شارك في المعرض الفنانون : دانا برقاوي، دلير شاكر، زيد الشوّا، سارة سُخن، هاشم جُقّة، مالك توماس، محمد الشمّري، مؤمن ملكاوي، نور بسيسو، هشام كرشان، هيمت علي، آردا أصلانيان، آن سي أون (فنانة مشاركة ومنسقة المعرض)، كانغ أيران، كيم كي-را، كيم هونغ سيك، أوه جونغ هيون، لي جو أون، ليم ليم وون، هان ميونغ-أوك. 

حضر المعرض سبعة من الفنانين المشاركين من الأردن بالإضافة الى الفنانة باولا فرّان المديرة التنفيذية لمؤسسة MMAG (مؤسسة محمد وماهرة أبو غزالة) والسفيرة الاردنية في كوريا اسل التل واتاح المعرض للمشاركين الفرصة للتواصل والتعبير عن أعمالهم الفنية وتوصيل رسائلهم والتحدث عن الوضع السياسي الراهن في المنطقة والصراعات السياسية المجاورة للأردن.

ياتي المعرض استمرارية لمعرض الذكرى الستين للعلاقات الدبلوماسية الكورية الأردنية الذي اقيم في  الهنجر بامانة  عمان العام  ٢٠٢٢، وعلى هامش معرض التضامن والضيافة الذي أقيم في مركز غوانغجو الثقافي الآسيوي الوطني.

 جاء المعرض الحالي لتاكيد التبادل الفني لأعمال الفنانين من كلا البلدين، بغية توسيع التعاون والتواصل بمشاركة ١٢ فنانا أردنيا واخرين مقيمين في الاردن و٨ فنانين كوريين حيث ضم المعرض  نحو  ١٠٠ عمل فني معاصر ومتنوع بين لوحات ومنحوتات ومقاطع الفيديو والسيراميك والصور الفوتوغرافية واعمال طباعة غرافيك. 

تضمن المعرض جلسات حوارية في المتحف مع طلاب فنون واخرى مع الجمهور ، عبّر فيها الفنانون عن أهمية الأردن في المنطقة سياسيا واجتماعيا وعن وجود متنوع من الفنانين العرب  والاجانب المقيمين في الأردن، فضلا عن تمتعهم بممارسة فنونهم والتعبير عن آرائهم بحرية من خلال اعمالهم الفنية .

قالت منسقة المعرض آن سي أون: “في العالم الرقمي الجديد، حيث يمكن للمرء التواصل مع أي شخص في جميع أنحاء العالم والاستقرار بسهولة في أي مكان باستخدام هاتف ذكي فقط، ربما أصبح التمييز بين الافراد، بلا معنى بفضل التقارب الذي نعيشه , ومع ذلك، إذا كنا لا نزال نحمل تحيزات ولدت معنا، آمل أن يسمح لنا هذا المعرض  ومعارض مشابهه بفهم وتوسيع وجهات النظر حول الآخرين الذين يختلفون عنا، وكذلك المجتمعات والثقافات. مثلما يمكن أن تجتمع الألوان المختلفة معا ليكون لها معنى، ان الذين قد يبدو مختلفين، ولكنهم مترابطون، أننا نؤدي أدوارنا ووظائفنا بفهم متبادل. "

اكد المعرض على حضور الفن وقدرته على تجاوز الحدود وتعزيز التبادل الثقافي وتاثيره رغم الاختلاف في جميع الجوانب مثل العرق والدين والثقافة والبيئة الطبيعية ونمط الحياة وما إلى ذلك. لكنه شكّل حوارا فنيا بين مختلف المدارس التشكيلية التي ينتمي إليها الفنانون المشاركون.

شو في نيوز - - بمناسبة اليوم العالمي للفلسفة ينطلق تحت رعاية الشيخ محمد بن حمد الشرقي ولي عهد الفجيرة، مؤتمر الفجيرة الفلسفي الثالث تحت شعار "الفلسفة والعالم المعيش" ، وذلك في الفترة ما بين ١٩-٢٠ نوفمبر لعام ٢٠٢٣، وينظم المؤتمر بيت الفلسفة بالفجيرة.

وأكد احمد السماحي مدير بيت الفلسفة ان استمرار المؤتمر سنويا دليل على نجاح المؤتمر ، خاصة التوسع المستمر في تبادل الأفكار والرؤى الفلسفية التي تضفي للمجتمع الارتقاء بالمستوى العقلي وحل المشكلات وتساعد الفرد على إدراك ماهية نفسه ومكانته في المجتمع والوجود عامة.

ويناقش المؤتمر عدة قضايا هامة، حيث يناقش الدكتور أحمد برقاوي عميد بيت الفلسفة قضية "الإنسان كمشكلة في الواقع المعيش".

كما يناقش د.عبد الله السيد أباه من موريتانيا حياة الانسان "من غريزة البقاء إلى حب الحياة" .

ويتناول الدكتور مجدي حافظ من مصر "الإنسان المعاصر و صراع القيم" .

ويستعرض الدكتور حسن حماد من مصر أهمية " الفن والتسامح " .

وتبحث الدكتورة نجوى الحوسني من الامارات " في البحث عن السعادة ".

ويستضيف المؤتمر الكثير من الشخصيات الهامة والمتخصصين من مختلف الدول العربية و الاجنبية ..

يذكر أن «بيت الفلسفة» هو المؤسسة الثقافية الأولى من نوعها انطلقت من إمارة الفجيرة في دولة الإمارات العربية لصياغة الوعي العقلاني ونشره وتعليمه.

وتهدف لنشر القيم الأخلاقية والجمالية والتنوير والتسامح، وتسعى لخلق نخبة فكرية إماراتية وعربية تفكّر في واقعها تفكيراً منهجياً سليماً. 

شو في نيوز - اعتقد الكثير من الناس أنهم يستطيعون التحكم في حياة بريتني سبيرز. لكنها ناضلت من أجل حريتها وتنشر الآن سيرتها الذاتية. كتاب "المرأة التي بداخلي" تكشف فيه النجمة الغنائية رواية جريئة لتفاصيل حياتها بأسلوبها الخاص.

عانت سبيرز طويلا من وصاية والدها واشتهرت بالعديد من الفضائح

في عام 1999، اجتاحت ظاهرة عالم البوب. كانت فتاة شقراء في زي مدرسي خفيف ترقص بوجه بريء في أروقة إحدى المدارس الثانوية وتغزو قلوب المراهقين بكلمات "Hit Me Baby One More Time". كانت بريتني سبيرز في سن السابعة عشرة عندما أصبحت نجمة فجأة.

انضباط صارم

قد تكون قصة بريتني سبيرز(41 عاماً)  هي القصة النموذجية لمولد أي نجم، فمطربة البوب والتي ولدت في عام 1981 اهتمت أيضا بالرقص منذ طفولتها فتلقت دروس الرقص ابتداء من سن الثلاث سنوات وشاركت في برامج المواهب للأطفال وحصلت على دروس في الغناء وتجارب التمثيل تحت أنظار وحماية والدتها.

في سن الحادية عشرة ، حصلت سبيرز على دور في سلسلة المراهقين "Mickey Mouse Club" ولعبت دور البطولة إلى جانب جاستن تيمبرليك وكريستينا أغيليرا وريان جوسلينغ حتى عام 1994. بعد انتهاء المسلسل، استمرت رحلة البحث عن عقد تسجيل، حيث تم التعبئة بعناء.

في عام 1999، ظهر ألبومها الأول "Baby One More Time" وتصدر قائمة بيلبورد في الولايات المتحدة وألمانيا وأستراليا وكندا والمكسيك. وكان السينغل ذاته رقمًا واحدًا في 40 دولة حول العالم.

تريد سبيرز الآن رواية تفاصيل أكثر عن حياتها وتحديداً عن المرحلة التي كان والدها يمارس خلالها الوصاية عليها، في مذكرات تصدر الثلاثاء (24 أكتوبر/ تشرين الأول 2023) وتتطرّق فيها المغنية الأميركية صراحةً إلى ما واجهته في محطات مختلفة من مسيرتها.

ويُطرح كتاب "The Woman in Me" ("المرأة التي بداخلي") الذي تنشره في الولايات المتحدة دار "سايمن أند شوستر" Simon & Schuster، الثلاثاء في نحو عشرين دولة.

ومن خلال هذه المذكرات تحقق المغنية التي تحرّرت قبل عامين من وصاية أثّرت على أصغر جوانب من حياتها على مدى 13 عاماً، هدفها المتمثل في استعادة سيطرتها على حياتها. حيث تروي التفاصيل التي بدأت عام 2007 ووصاية والدها التي فُرضت عليها لفترة طويلة حُرمت خلالها من حريتها. وكيف ناضلت من اجل استعادة التحكم في حياتها بدعم من والدتها والعائلة.

بريتني سبيرز في الحادية عشرة من عمرها في نادي ميكي ماوس

بريتني سبيرز في الحادية عشرة من عمرها في "نادي ميكي ماوس

الانهيار والعجز

في كتابها، تروي سبيرز قصتها من وجهة نظرها الخاصة. فهي لا تكتب فقط عن والدها والأشخاص الآخرين الذين عاملوها بشكل غير عادل ، بل تكتب أيضا عن نفسها - وتكشف أنها كانت تتوقع طفلا من صديقها  جاستن تيمبرليك في ذلك الوقت. بيد أنه  لم يكن مستعدا بعد لطفل. لذلك أجهضت بريتني الطفل. "وتصف التجربة أنها واحدة من أكثر التجارب المؤلمة التي مررت بها في حياتي" كما قالت في الكتاب.

بالإضافة إلى حياتها المهنية الحافلة واجهت سبيرز قضايا أخرى مثل علاقتها الشخصية مع زميلها جاستن تيمبرليك لمدة أربع سنوات بعد الانفصال تزوجت من أحد أصدقاء المدرسة، لكن الزواج فسخ بعد يومين.

والتقت ضمن محطات حياتها بالراقص كيفن فيدرلاين. ويلي ذلك حفل زفاف وطفلين. وانتهى هذا الزواج أيضًا في عام 2007. وكيف أصبح الطلاق فضيحة إعلامية حيث تدور معركة تشهير حول حضانة طفليهما. وواجهت سبيرز هجوم الإعلام عليها لبعض الوقت.

"المرأة التي بداخلي".

في الكتاب أيضا، تتحدث بريتني عن طفولتها ، التي "لم تكن جيدة بما فيه الكفاية" ، وعن علاقتها الصعبة مع عائلتها ، وعن الغيرة المستمرة حول شخصها وجسدها ، والتي بلغت ذروتها في وصاية والدها لمدة 13 عاما.

كما أنها تكرس العديد من الصفحات لـ "تحطمها". كان الرأس الأصلع، الذي حلقته بنفسها تحت أعين المصورين في صالون لتصفيف الشعر، في الواقع صرخة يائسة طلبا للمساعدة. "منذ أن كنت مراهقة أخبرني الناس برأيهم في جسدي. حلق رأسي والتصرف بهذه الطريقة كان طريقتي في القتال»، كتبت المغنية في مذكراتها.

بريتني سبيرز تكتب بصراحة وتظهر مذكراتها مدى أهمية أن تكون المرأة قادرة على سرد قصتها بكلماتها الخاصة وبشروطها الخاصة - كما يمكن أن تكون حافزا للعديد من النساء الأخريات لرفع أصواتهن.

سيلكه فونش/ علاء جمعة 

شو في نيوز - تضامنا مع اهلنا واشقائنا في غزة وفي فلسطين ، وتنديدا بحرب الابادة التي يشنها الكيان الصهيوني، ولما يمرون به من تشريد وقتل ومعاناة،  نظم المتحف الوطني الاردني للفنون الجميلة فعاليات اشتملت على  معرض لاعمال فنية لفنانين من غزة بعنوان (كلنا غزة)، وفعالية مفتوحة للرسم الجماعي وفن الجرافيتي في حديقة المتحف الوطني الاردني كانت برعاية وحضور الاميرة وجدان الهاشمي رئيسة الجمعية الملكية للفنون الجميلة  وعدد كبير من الفنانين والمهتمين بالشان الثقافي وعدد من الدبلوماسيين، وذلك مساء يوم الاحد الماضي في المتحف الوطني مبنى1 وحديقة المتحف الوطني.

وتشارك في المعرض اعمال لما يزيد على 50 فنانا وفنانة جميعهم من غزة هاشم، غزة الصمود، حيث تتناول الاعمال المشاركة حياة المعاناة التي مرت وما زالت تمر على هذا الشعب، وعلى هذا البقعة منذ بداية الاحتلال الى يومنا هذا.

والقى الدكتور خالد خريس مدير عام المتحف الوطني كلمة الافتتاح قال فيها:  "الأخوات والاخوة، باسمكم جميعا ومن هذا الصرح الثقافي الفني، المتحف الوطني الأردني للفنون الجميلة، منصة كل العالم النامي وفنانيها ومثقفيها، والحامي لثقافتنا المستهدفة والمعرف فيها. من هذا الصرح نعلن وبصوت عال سخطنا وصرختنا في وجهه الكيان الصهيوني القبيح، من خلال ما يقوم به يومياً من مجازر وحرب إبادة بحق المدنيين العزل، أطفالاً ونساءً وشيوخاً ضارباً عرض الحائط بكل المواثيق الانسانية والدولية والأخلاقية. ونريد من هنا أن نوصل صوتنا وصرختنا لجميع احرار العالم، ولكل أصحاب الضمائر الحية في مختلف أصقاع الأرض.

إن ما يقوم به هذا الكيان الذي تجرد من انسانيته، ليدمي قلوبنا ويضعنا أمام سؤال كبير: هل العالم أصبح اليوم يدار حسب شريعة الغاب؟

نقول لكل الصامتين والمتمسكين باستمرارية الحرب وعدم وقفها، سيحاسبكم التاريخ، وسيضعكم في قائمة الخزي والعار أمام شعوب العالم كافة.

لقد قامت ماكينة الإعلام الصهيونية، والمنحازة لها بتزوير الحقائق، وبث الأكاذيب، ومنع وصول مشاهد البطش والقتل والدمار، لكن الحقيقة بدأت تتكشف بصمود أهلنا 

في فلسطين في غزة والضفة، وبفضح إدعاءاتهم.  فتحية للصحفيين الذين قاوموا ونقلوا الحقيقة، واستشهد بعضهم وبعضٌ من عائلاتهم.

لا لتدمير المستشفيات والمدارس والمخيمات، وسيارات الاسعاف ومن فيها، حتى الشجر والحيوانات، لم تسلم من عدوانيتهم وتجردهم من الانسانية.

تحية لرجال المقاومة في غزة الحرة الأبية الصامدة، وفي الضفة وكل بقاع فلسطين.

لقد أثبتم أنكم أصحاب حق، فرفعتم رؤوسنا بتضحياتكم واستبسالكم وصمودكم، ولقنتم وما زلتم هذا الكيان البغيض، دروساً في العزة والكرامة والإباء.

أوقفوا الحرب --- لا لقتل الأبرياء ---- أفيقوا من نومكم

وتحيا فلسطين حرة عربية أبية."

هذا وسيذهب ريع مبيعات المعرض كاملا الى فناني غزة وعائلاتهم. وسيستمر المعرض الى 31/12/2023.

 

شو في نيوز - يفتتح عند السادسة من مساء اليوم الإثنين في جاليري بنك القاهرة عمان معرض «عمان - القدس 70كم» للفنان الأردني هاني حوراني، ويستمر المعرض حتى 15 تشرين الثاني المقبل.

يضم المعرض نحو اربعين لوحة، منفذة بألوان الاكريليك ومواد اخرى على الكانفس والخشب.وهو المعرض الشخصي السادس والعشرون لأعماله الفنية منذ عام 1964 وحتى الآن.

يقدم حوراني في تجربة عمان – القدس 70 كم مزجا جميلا بين فني الرسم والفوتغراف، اذ يحتل هذا التكنيك مكانة كبيرة، في بيناليات العالم ومعارضه على امتداد الكرة الارضية.

كرس حوراني معرضه الشخصي الجديد في جاليري بنك القاهرة عمان، للمدينتين الأقرب إلى قلبه، عمان والقدس، التي تفصل بينهما مسافة لا تتعدى السبعين كم حتى عام 1967.وهو مزيج من الفوتوغراف والرسم في تجربة تميز بها الفنان وقدمها في اكثر من معرض

يذكر الفنان هاني حوراني في تجربته هذه بالعلاقة التاريخية والمميزة بين مدينة عمان، حيث عاش فيها طفولته وشبابه والقدس التي كان يزورها كثيراً قبل احتلالها في عام 1967، وعاد ينظر إليها من فوق أسوارها القديمة في أواسط التسعينيات ويتأمل في أسواقها الداخلية ومنازلها ومدارسها ومعالمها الدينية.

يؤكد هذا المعرض على اصالة المدينتين الاغلى على قلوب الاردنيين، عمان والقدس، والقدس هنا بكل ما تحمله من معاني القداسة الاسلامية والمسيحية بلغتها وقلبها العربي الضارب في التاريخ رغم محاولات الغاء هذا التاريخ، والغاء الوصاية الهاشمية المعترف بها عالميا، الا انها ستبقى الاغلى على قلوب الاردنيين قيادة وشعبا وفي ضمير الامتين العربية والاسلامية.

جاء في كلمة الغاليري ( يسعدنا في غاليري بنك القاهرة عمان، ان نقدم في هذا المعرض، واحدا من جيل التأسيس في الحركة التشكيلية الاردنية، الفنان هاني حوراني، الذي بدأ الرسم في وقت مبكر من الستينيات وتتلمذ على يدي فنانين كبار من الجيل الاول، مهنا الدرة وصالح ابو شندي وتوفيق السيد.

ينتمي الفنان هاني حوراني إلى جيل الستينيات من فناني الأردن، وكان أحد مؤسسي ندوة الرسم والنحت الأردنية، عام 1962، وأقام خلال السنوات 1964 و1967 و1968 ثلاثة معارض شخصية، قبل أن يتفرغ للعمل السياسي والإعلامي تحت تأثير هزيمة حرب حزيران / يونيو 1967. وخلال السبعينيات تلقى دورات في التصوير الفوتوغرافي في بيروت وموسكو، كما نشر دراسات ومقالات فنية عديدة حول رسوم الاطفال الفلسطينيين والسينما الفلسطينية.

وفي عام 1993، وبعد عودته للاردن، نظم معرضه الشخصي الرابع، الذي ضم أعمالاً مائية على الورق عن وادي الوالة في جنوب العاصمة. وخلال تسعينيات القرن الماضي أقام سلسلة من المعارض الفوتوغرافية في الأردن وسورية ومصر ودولة قطر والسويد والولايات المتحدة، وقد تركزت معارضه هذه على جماليات المدينة العربية القديمة، مثل القدس، القاهرة، دمشق، حلب، السلط، مراكش، تونس.

 

شو في نيوز - بحضور الاميرة وجدان الهاشمي رئيسة الجمعية الملكية للفنون الجميلة افتتح السيد " خورخي اليخاندرو تاغلي" السفير التشيلي بالاردن معرضا فنيا للفنانة التشيلية "ريبيكا بوجا" بعنوان (التيار الخفي)، في المتحف الوطني مبنى 2- جاليري وصل. وحضر المعرض العديد من الدبلوماسيين المقيمين بالاردن وعدد من الفنانين والمهتمين بالشان الثقافي والفني.

ويضم المعرض 24 عملا فنيا بتقنيات الاكريليك على الورق والكولاج، وذلك من خلال احجام مختلفة، حيث تستلهم الفنانة اعمالها من الطبيعة والطبيعة الصامتة، باسلوب تجريدي شاعري مبتكر.

والفنانة ريبيكا حصلت على الماجستير في الرسم والتصوير والطباعة من مركز الفنون في شيكاغو/ الولايات المتحدة عام 1994، واقامت العديد من المعارض الشخصية في كل من ( لوس انجلس وسان فرانسيسكو وشيكاغو وتشيلي)،كما شاركت في العديد من المعارض الجماعية في عدة دول من العالم، وتقتني اعمالها العديد من المؤسسات منها: معهد الفن في بوسطن/ الولايات المتحدة، وكوبا وبولندا وكوريا الجنوبية واسبانيا وتشيلي.

هذا وسيستمر المعرض الى 31 تشرين الاول الحالي.