Off Canvas sidebar is empty

سويسرا

عمان - شووفي نيوز - دعت السفارة السويسرية في الأردن أكاديمية ديميتري للمسرح في سياق فعاليات أسبوع اللغة الإيطالية. سيقوم الممثل السويسري مايكل ريزونيكو بعرض مسرحيته بعنوان "يوتوبي" مع كلارينيت سيمون موري على مسرح الشمس في 27 أكتوبر 2019. كما ستعقد المجموعة من ورش العمل في عمان ومخيم الزعتري للاجئين تحت الإدارة الفنية لدانيال بوش، نائب عميد الأكاديمية.

يتم الاحتفال بأسبوع اللغة الإيطالية في جميع أنحاء العالم من قبل سويسرا وإيطاليا. تقام فعاليات اللغة الإيطالية في الأسبوع الثالث من تشرين الأول من كل عام ويهدف إلى ترويج اللغة الإيطالية. هذا العام تتناول الفعاليات موضوع "اللغة الإيطالية على المسرح". في هذه المناسبة، ستستضيف السفارة السويسرية في الأردن أكاديمية ديمتري للمسرح في الحفل الختامي للفعاليات.

تأسست أكاديمية ديميتري للمسرح في مدينة فيرسكو في كانتون تيسينو المتحدثة باللغة الإيطالية في سويسرا عام 1975 على يد ديميتري المشهور. الأكاديميةتابعة لجامعة العلوم التطبيقية والفنون في جنوب سويسرا.

مسرحية ميشيل ريزونيكو التي تحمل اسم "يوتوبي" تروي قصة رئيس تنفيذي ومؤسس شركة تكنولوجيا المعلومات وهو يصف الحلم الذي روائه. في الحلم، يلتقي بجهاز كمبيوترعملاق،ويقنعه باستخدام منصة على الإنترنت: يوتوبي. المسرحية تعكس تأثير التكنولوجيا على حياة الإنسان وعلى العلاقات الشخصية. تخرج الممثل السويسري مايكل ريزونيكومن أكاديمية ديميتري للمسرح.

سيتم عرض مسرحية "يوتوبي" في 27 تشرين الأول في تمام الساعة 19:00 في مسرح الشمس. ستستضيف السفارة الإيطالية في الأردن حفل استقبال غير رسمي قبل العرض. الدخول مجاني.

عرض المسرحية وورش العمل مقدمة من قبل الشركات السويسرية ABBوNovartis.





لوحة "درس القرآن" للفنان التركي عثمان حمدي بك
لندن - حققت لوحة "درس القرآن" للفنان التركي عثمان حمدي بك مبلغ 4.640.100 جنيه استرليني عند عرضها للبيع في مزادات سوذبيز في لندن، متفوقة على العديد من اللوحات التي رسمها فنانون استشراقيون أوروبيون عرضت للبيع ضمن ما يعرف بمجموعة نجد في المزاد نفسه.

وقد تفوق حمدي بك بذلك على مبيعات لوحات أستاذه الفنان الفرنسي، جان ليون جيروم، الذي عرضت مجموعة من لوحاته للبيع ضمن المجموعة نفسها وبيعت إحداها وهي لوحة "فرسان يعبرون الصحراء" بمبلغ 3.135.000 جنيه استرليني.

كما حققت لوحة اخرى هي "سوق في يافا" للفنان الألماني غوستاف باورنفيند رقما قياسيا عند بيعها بمبلغ 3.728.900 جنيه استرليني (نحو 4.3 مليون يورو)، متجاوزة تخمينات المزاد التي كانت تترواح بين مليونين ونصف وثلاثة ملايين ونصف مليون جنيه استرليني.
تنافس
وتكشف هذه المبيعات عن عودة واضحة للاهتمام بالفن الاستشراقي، في ظل تنافس واضح في منطقة الشرق الأوسط على شراء هذه اللوحات وعرضها في متاحف المنطقة، كما هي الحال مع متحف لوفر أبو ظبي أو هيئة المتاحف القطرية.

ويشير كلود بينينغ، رئيس قسم الفن الأوروبي في القرن التاسع عشر في دار سوذبيز إلى أن نحو 75 في المئة من الأفراد أو المؤسسات التي تقبل على شراء الفن الاستشراقي تأتي من الدول الإسلامية.

ويأتي ذلك على الرغم من أن سوق الفن الحديث والمعاصر في منطقة الشرق الأوسط قد شهدت انخفاضا بنسبة 19 في المئة في العام الماضي عن معدلها في العام السابق له، بحسب تقرير مؤسسة "أرت تكتيك" المتخصصة بدراسة وتحليل الأسواق الفنية.

ويتزامن هذا الاهتمام مع موجة اهتمام بفنون العالم الإسلامي، أثارها المعرض الواسع الذي يقيمه المتحف البريطاني حالياً "تحت عنوان "مُستلهم من الشرق" عن أثر العالم الإسلامي في الفن الغربي، ويتواصل عرضه حتى مطلع العام القادم.
مجموعة نجد

عرضت مزادات سوذبيز للبيع أكثر من 40 لوحة من ما يعرف بـ "مجموعة نجد" للفن الاستشراقي، وهي ما تعد أكبر مجموعة من هذه اللوحات تعرض للبيع مرة واحدة.

وتضم المجموعة الكاملة نحو 155 عملا من أعمال الفنانين الاستشراقيين جُمعت في سبعينيات وثمانينيات القرن الماضي، ويقف وراء جمعها جامع التحف الفنية وصاحب غاليري "المتحف" في لندن، بريان ماكديرموت (1930 - 2013)، بيد أن ملكيتها اليوم تعود إلى رجل أعمال ثري من الشرق الأوسط ( لم يكشف عن اسمه).

لقد استشرف ماكديرموت منذ السبعينيات الأهمية المستقبلية للفن الاستشراقي لمنطقة الشرق الأوسط، المتعطشة لأي وثيقة عن ماضيها البعيد أو القريب، فشكلت تلك اللوحات التي رسمها فنانون غربيون زار كثير منهم المنطقة سجلا بصريا في زمن لم يكن التصوير الفوتغرافي قد انتشر في المنطقة.

ويقف ماكديرمونت في كفة أخرى على النقيض من المفكر إدوارد سعيد، الذي وجه في الفترة نفسها نقدا شديدا للاستشراق بوصفه خطابا ارتبط بنمو الاستعمار الغربي والمركزية الأوروبية وبمحاولة الغرب فهم الشرق بغرض السيطرة عليه وحكمه، أو كما يصفه سعيد في كتابه الاستشراق بأنه "الفرع المعرفي المنظم تنظيما عالميا الذي استطاعت الثقافة الغربية عن طريقه أن تتدبر الشرق، بل وحتى أن تعيد انتاجه، سياسيا واجتماعيا وعسكريا وعقائديا وعلميا وتخيليا في مرحلة ما بعد (عصر) التنوير".

وإذا كان سعيد قد ركز على النصوص الاستشراقية إلا أنه اطلق موجة واسعة من الانتقادات طالت الفن الاستشراقي والتمثيلات المرئية للشرق في الفنون الغربية، التي وجد الكثيرون ضمن هذا الاتجاه أنها قدمت شرقا متخيلا استند إلى صور نمطية في المخيال الغربي عن شرق غرائبي وشهواني وغامض ومثير وممتلئ بالجواري والحريم.

وعلى العكس من هذه النظرة، كان ماكديرمونت يرى أننا ينبغي أن نحاكم الفنان الاستشراقي في سياق الظروف الاجتماعية والسياسية المحيطة به وليس وفق وجهة نظر أيديولوجية لاحقة تبحث في أعماله من منظور مدى صوابها سياسيا، بحسب تعبيره.

لقد ارفق ماكديرموت فهمه هذا بذكاء تجاري جعله لاحقا أبرز من استثمر في الفن الاستشراقي وأعاد تحفيز سوقه الفنية التي ضمرت في أعقاب ذروة ازدهارها في القرن التاسع عشر. وقد أشار قبيل وفاته في عام 2013 إلى أنه كان يشتري لوحات لفنانين استشراقيين كبار من أمثال جيروم بمبلغ لا يزيد عن 15 ألف جنيه استرليني، وتصل قيمتها اليوم إلى ملايين.

وتعد "مجموعة نجد" أكبر مجموعة شخصية من اللوحات التي رسمها فنانون أوروبيون زاروا مناطق في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في القرن التاسع عشر ومطلع القرن العشرين، وقد أخذت تسميتها هذه بين دارسي الفن وجامعي التحف واللوحات الفنية بعد نشر كتاب كارولين جولير بالاسم نفسه في عام 1991 .

وتضم المجموعة أعمال 44 فنانا استشراقيا، بيد أن نحو نصفها يقتصر على ثلاثة فنانين أساسيين، هم جان ليون جيروم والنمساويان لودفيغ دويتش ورادولف إرنست.

عثمان حمدي بك

تشهد سوق الأعمال الفنية اهتماما ملحوظا بأعمال الفنان التركي عثمان حمدي بك (1842 - 1910)، ويرجع هذا الاهتمام إلى ندرتها (لم يكن حمدي بك غزير الانتاج)، وتصاعد الإقبال عليها في بلده تركيا الذي يعد أعماله ثروة قومية ينبغي الحفاظ عليها، فضلا عن اهتمام متاحف الفن الإسلامي الأخرى باقتنائها.

وباتت لوحة "درس القرآن" (1890) ثالث عمل لحمدي بك يُعرض للبيع خلال شهر واحد، وهو ما يعد حدثا نادرا، إذ حققت لوحته "قارئة القرآن" المرسومة في عام 1880 رقما قياسيا في مبيعات لوحاته بلغ نحو 6.7 مليون جنيه استرليني (مع أجور المزاد) عند عرضها في مزاد دار "بونامز" الشهر الماضي.

وقد اشترى هذه اللوحة متحف الفن الإسلامي في ماليزيا، وهي مُعارة حاليا للعرض في المتحف البريطاني ضمن معرض "مستلهم من الشرق" حتى مطلع العام المقبل.

وقد عرض مزاد دار "دوروثيم" في فيينا الأربعاء لوحته "سيدة تركية من اسطنبول" (1881) للبيع بقيمة قدرت بين مليون ونصف إلى 1.880.000 يورو، وهو ما يقل كثيرا عن المبلغ الذي بُيعت به في عام 2008 وكان 3.4 مليون جنيه استرليني.
روح شرقية بأسلوب غربي

تكمن أهمية حمدي بك في أنه أحد الرواد الأساسيين في الفن الإسلامي الذين تبنوا الرسم بالأسلوب الغربي، وأول رسام تركي يتبنى الرسم بهذه الطريقة.

ولم يكن حمدي بك رساما متفرغا بل موظفا في الإدارة العامة العثمانية، تنقل في مناصب مختلفة فيها، وتميز باهتماماته المتعددة فهو حقوقي وعالم آثار ومدير لعدد من المتاحف ومعماري ورسام وموسيقي وشاعر وأحد رموز الثقافة الحديثة في أواخر الدولة العثمانية.

ولد عثمان بك في اسطنبول عام 1830 وأرسله والده إبراهيم أدهم باشا (وهو من أصول يونانية ومن أوائل مهندسي التعدين في الدولة العثمانية تدرج في المناصب حتى أصبح الصدر الأعظم للدولة "رئيس الوزراء") إلى باريس لدراسة الحقوق، لكنه استثمر وجوده هناك ليدرس الرسم أيضا على يد الفنان والنحات الفرنسي غوستاف بولانجيه، وكان قد دخل إلى ورشته كموديل رسمه في بورتريهين شهيرين حملا اسمه قبل أن يعود تلميذا لديه بعد عام من رسمه.

كما تأثر كثيرا بالرسام الاستشراقي جيروم، الذي درس أعماله الأكاديمية في مدرسة الفنون الجميلة في باريس منتصف ستينيات القرن التاسع عشر حيث كان جيروم استاذا في هذه المدرسة.

وكانت أولى وظائف حمدي بك بعد عودته من باريس إدارة شؤون الأجانب في بغداد، إلى جانب الوالي والسياسي الإصلاحي ذي النزوع التحديثي، مدحت باشا، الذي أصبح رئيسا للوزراء لاحقا في الدولة العثمانية ورائدا للتحديث فيها. تنقل بعدها في مختلف الوظائف قبل أن يكلفه السلطان عبد الحميد الثاني عام 1881 بإدارة المتحف الإمبراطوري في اسطنبول.

وقد أسس دار صنائع نفيسة (أكاديمية الفنون الجميلة) في اسطنبول، وعددا من المتاحف التركية الكبرى مثل المتحف التركي المعاصر ومتحف اسطنبول الأثري.

وعمل حمدي بك في مجال التنقيبات الأثرية ويعود له الفضل في الوقوف وراء التشريعات التي نظمت العمل الآثاري. ومن أعماله في هذا الحقل حفريات مقبرة ملك صيدا بلبنان، حيث اكتشف ما يعرف بالتابوت الحجري للاسكندر في عام 1887.

يحرص حمدي بك في رسوماته على المزواجة بين أسلوب الرسم الغربي والموضوع والتقليد الشرقيين، حتى حقت تسميته لدى الكثيرين بأنه الجسر الذي حاول ربط الشرق والغرب في فن الرسم في أواخر الدولة العثمانية، إذ واصل في أعماله تَرسم تقليد الرسم الأكاديمي الفرنسي الذي نشأ في أكاديمية الفنون الفرنسية تحت تأثير نزعتي الكلاسيكية الحديثة والرومانتيكية، بيد أنه كان يحرص أن يضفي عليها روحا شرقية خالصة في التفاصيل التي ينثرها في لوحته.

وهكذا ترى لوحته مصممة بدقة، وتمتزج فيها عناصر مختلفة: واقعية ومتخيلة، يحرص فيها على أن ينثر أكبر كمية من العناصر التي تعبر عن خصوصية بلاده كالتفاصيل المعمارية لأماكن معروفة في خلفية اللوحة، أو عناصر أخرى كالسجاد والأزياء والملابس والرياض وقطع السيراميك والخطوط العربية والزخارف الإسلامية.



القاهرة - شووفي نيوز - دعت الكاتبة العراقية الأردنية سارة السهيل الي ضرورة اهمية مراعاة دقة المناهج التعليمية المقدمة للاطفال، حيث تتضمن وسائل تنشئتهم وتربيهم علي قبول الاخر وقيم العدل والتسامح والرحمة والتعاون والحب، رغم اختلاف العرق والدين والطائفة والمستوي الاجتماعي .
وحذرت " السهيل " خلال مشاركتها في ندوة " دور المرأة في مواجهة الارهاب "  الذي نظمتها الثلاثاء 15 اكتوبر الجار ي، الإدارة العامة للنشاط الثقافى والفكرى بدار الاوبرا المصرية وأدارها الشاعر الكبير جمال الشاعر، حذرت من العنف الاسري الذي ينشأ عنه اجيال تتبني فكر التشدد والارهاب.
وأكدت سارة السهيل، علي دور المجتمع بكافة وسائل في تثقفيف المرأة وتشكيل وعيها بخطورة الارهاب واساليبه في جذب الشباب وحتي الفتية الصغار بوسائل التكنولوجيا الحديثة، وان تتسلح بسلاح تكنولوجيا العصر لمراقبة ابنائها وتوعيتهم.
وشددت " السهيل " علي ضرورة  ملأ فراغ الشباب بكافة وسائل الاشباع العصري من تنمية المهارات العقلية والثقافية والرياضية والفنية والتكنولوجية وتوعيتهم بمخاطر فكر العنف والارهاب.
ودعت "السهيل" لاستخدام وسائل التواصل الإجتماعى في انشاء صفحات إلكترونية جذابة للاطفال وللشباب بحرفية عالية ومرنة للتعامل مع مشاكل التطرف والتشدد والارهاب التى تعانى منها الشعوب العربية، وان نغرس من خلالها قيم  الحب والتسامح والتصالح النفسى ورحابة واخوة انسانية الذهاب للسوشيال ميديا.
عقدت ندوة " دور المرأة في محاربة الارهاب " بالمسرح الصغير، وادارها الشاعر جمال الشاعر واشرف عليها كل من آمال سعد الدين و د. مجدي صابر، وشارك فيها كل من الكاتبة منى رجب، ود. سعيد صادق
شهدت الندوة تسليم شهادات تقدير من دار الأوبرا المصرية  للكاتبة سارة السهيل ومنى رجب ود. سعيد صادق.

علمًا بأن الكاتبة الشابة سارة طالب السهيل
كاتبة و باحثة عراقية ولدت بالأردن   درست إدارة الاعمال في لندن و الاعلام في جامعة القاهرة ثم أكملت ماجيستر علم نفس و ماجيستر حقوق انسان من بريطانيا و دبلوم رياض اطفال مونتيسوري والعديد من الكورسات التعليمية في مجالات عدة
لها العديد من الأبحاث في مجال العنف و الارهاب و الوسطية و التعايش المشترك و عدة مؤلفات للاطفال و الكبار اضافة للمناهج التعليمية الخاصة بالأطفال و ثلاث دواوين شعرية و مقالات متنوعة في الصحف و المجلات و كتاب عّن أشكال العنف

و ختم الحفل بالدعوة للوطنية والانتماء وتعليم الاطفال  منذ نعومة أظافرهم كيف يكون الولاء للوطن بالأفعال

براغ - حصلت أغنية الجزائرية رجاء مزيان "Allo le Système!" على أكثر من 35 مليون مشاهدة على موقع يوتيوب. تتناول أغانيها المعارضة للحكومة قضايا الظلم الاجتماعي ومزاعم الفساد وغياب المساواة، حتى أنها اضطرت لمغادرة البلد منذ سنوات بسبب إحدى أغنياتها.

تقيم رجاء الآن في مدينة براغ، ولا تزال تدعم بقوة الاحتجاجات التي اندلعت في الجزائر هذا العام والتي خرج فيها عشرات آلاف الشباب إلى الشارع مطالبين بالتغيير.

وقد اختيرت رجاء ضمن قائمة "100 امرأة" ملهمة ومؤثرة لعام 2019 حسب البي بي سي.

المتحف الوطني ينظم معرضين عن أشكال الماء والخط الفاصل
عمان - شووفي نيوز - ضمن فعاليات اسبوع عمان للتصميم 2019نظم المتحف الوطني الأردني للفنون الجميلة  وبالتعاون مع السفارة الايطالية في عمانو Triennale di Milanoمعرض "أشكال الماء"، وهو عبارة عن نتاجمشاريع ومنتجات التصميم المجتمعي المتعلقة بالماء، من ايطاليا و دول البحر الأبيض المتوسط. معرض "اشكال الماء"من تصميمجرافكيلاستوديو: JoeVelluto، وهو مشروع تصميم دولي بقيادة المهندسة المعمارية سيلفانا أناتشياريكو ويروج له متحف Triennale Design ووزارة الشؤون الخارجية الإيطالية.
ولدت فكرة معرض أشكال المياه من الرغبة في العودة إلى الطبيعة الاجتماعية والمدنية المتميزة لثقافة التصميم ، من خلال دعوة المصممين من مناطق البحرالمتوسط ودول الخليج لتصميم منتجات/اعمالتتعلق باستخدامات مختلفة للمياه، مع الاحتياجات التي تلبيها.
هذه المعرض جزء من أسبوع عمان للتصميم 2019 والصناعات الإبداعية، وهو برنامج يدعمه ويديره الاتحاد الأوروبي وهيئة المعاهد الثقافية الأوروبية في الاردن(EUNIC Jordan).
تشارك الفنانة والمصممة الأردنية رولا يغمورفي المعرض بمشروعها "Kutleh" باللغة العربية "كتل حجرية"، مستوحاة من الأواني الفخارية القديمة الموجودة عادة خارج المنازل في منطقة الشرق الأوسط للحفاظ على المياه العذبة على الرغم من درجات الحرارة المرتفعة في المنطقة.
ينقسم المعرض إلى قسمين: يقدم القسم الأول نظرة عامة على المنتجاتالمتعلقة بالاستخدامات المختلفة للمياه (التكثيف ، التجميع ، التحميل ، الإطفاء ، الزراعة ، الترشيح ، التخزين ، التنقية ، الغسيل) ، منتصميم مصممون دوليون. فخر المكان منحت للتصاميم التي تقدم حلولاً مبتكرة لمشكلة ندرة المياه.
في حين يعرض القسم الثاني منمعرض "أشكال الماء" بعض الاعمالالمصنوعة خصيصًا والتي توفر غذاء للفكر بما يعني "إخماد عطش الشخص". كتصميم عثمان خنجي  بعنوان "يوجد واحد – روى" من - مصنوع من الطين البحريني وجلد الإبل مع مقبض معدني مطبوع بطريقة الثلاثي الأبعاد.
على الرغم من تعدد الثقافاتوالتقاليد واللغات والمهارات المختلفةولكنها مرتبطة ببعضها البعض،في نهاية المطاف ستبنياعمالالمصممين انعكاساتتحتفي بطبيعة المياه لجميع البلدان التي تستمد تاريخها ومواردها وهويتها من البحر المتوسط أو الخليج. ويستمر هذا المعرض الذي يعرض في المتحف الوطني مبنى2 إلى 27 تشرين الاول 2019.
اما " الخط الفاصل" للفنانة والمصممة ميس العزب، فهو تركيب انشائي معماري،يعرض في حديقة المتحف الوطني الاردني في جبل اللويبدة، ويطرح المشروع  تساؤلا حول انتشار ظاهرة  الحواجز الحدودية و جدران الفصل. يهدف هذا التركيب الإنشائي إلى خلق تشكيل تصميمي في الهواء الطلق من جدار خارجي ينقسم إلى وِحداته الأصغر و يُعيد ترتيبها بتشكيلٍ يمثل نقيضاً لفكرة الفصل على اختلاف أشكالهِ، إذ يعمل التشكيل الجديد على تحويل الجدار إلى منطقة عادلة ومنطقة لحرية الحركة.هذا العمل مُتحقّق منه هيكلياً عبر مكتب الموطن الهندسي و يُنفذ بمنحة خدمة مجتمعية تدعمها فولبرايت و ترعاها وزارة الخارجية الأمريكية.

دبي - شووفي نيوز - فيلم "Maleficent: Mistress of Evil" من ديزني جزء جديد للفيلم الذي لاقى نجاحًا هائلاً على شاشات السينما عالميًا في عام ۲٠۱٤، وفي هذا الفيلم الجديد تبدأ "مالفسنت" هي وابنتها الروحية "أورورا" في التساؤل حول العلاقة الأسرية المعقدة التي تربطهما، بينما يعمل حفل الزفاف الوشيك ودعم حلفاء غير متوقعين وظهور قوى شر جديدة على الساحة على جذب كل منهما في طريق معاكس. عاشت "مالفسنت" و"أورورا" حياةً كريمة. وازدهرت علاقتهما التي كانت ثمرة الحسرة والانتقام وفي النهاية الحب. إلا أن الكُره الذي نشأ بين الإنسان والجنيّات ظل موجودًا. كان زواج "أورورا" الوشيك بالأمير "فيليب" مدعاة للاحتفال في مملكة "أولستيد" والأراضي البرية المجاورة، حيث يعمل هذا الزواج على توحيد العالمَين. وأدى لقاء غير متوقّع إلى توفير فرصة لعقد تحالف جديد وقوي، تم بث الفُرقة بين "مالفسنت" و"أورورا" وتحيّزت كل منهما إلى جانب مختلف في حرب هائلة تختبر ولاءهما وتدفعهما للتساؤل عمّا إذا كان ارتباطهما ارتباطًا أسريًا حقيقيًا. فيلم "Maleficent: Mistress of Evil" بطولة أنجلينا جولي وإل فانينغ وتشيويتل إجيوفور وسام رايلي وهاريس ديكنسون وإد سكراين وإميلدا ستونتون وجونو تمبل وليزلي مانفيل وميشيل فايفر في دور الملكة "إنغريث"، والفيلم من إخراج يواكيم رونينغ، وقصة ليندا ولفرتون وسيناريو ليندا ولفرتون ونوا هاربستر ومايكا فيتزرمان بلو، وإنتاج جو روث وأنجلينا جولي ودنكان هندرسون مع المنتجين التنفيذيين مات سميث وجيف كيرشنباوم ومايك فييرا.
ملخّص الفيلم
    النوع: مغامرات خيالية
    التصنيف: سيتم التحديد لاحقًا
    تاريخ الإصدار في منطقة الشرق الأوسط: ۱٧ أكتوبر ۲٠۱٩ وفي مصر ۱٦ أكتوبر ۲٠۱٩
    فريق العمل: أنجلينا جولي وإل فانينغ وتشيويتل إجيوفور وسام رايلي وهاريس ديكنسون وإد سكراين وإميلدا ستونتون وجونو تمبل وليزلي مانفيل وميشيل فايفر
    إخراج: يواكيم رونينغ
    قصة ليندا ولفرتون
    سيناريو ليندا ولفرتون ونوا هاربستر ومايكا فيتزرمان بلو (الأسماء ليست نهائية)
    إنتاج جو روث وأنجلينا جولي ودنكان هندرسون
    المنتجون التنفيذيون: مات سميث، جيف كيرشنباوم، مايك فييرا

لمحة عن الشخصيات

تتولى جنيّة الظلام "مالفسنت" (أنجلينا جولي) حماية الكائنات السحرية التي تعيش في الأراضي البرية. وهي شخصية يلفها الغموض وتلاحقها الانتقادات، فهي شريرة لكن بشكل لطيف، فقد سحرت أميرة لتنام إلى الأبد ثم وجد حب تلك الأميرة طريقه إلى قلبها.

وقعت الأميرة "أورورا" (إل فانينغ)، عندما كانت طفلة تحت سحر "مالفسنت"، وأصبحت الآن ملكة الأراضي البرية بعد أن منحتها أمها الروحية هذا اللقب، كما تقرر زواجها من الأمير "فيليب". وعلى الرغم من أن "أورورا" تجسّد الخير وطيبة القلب والتعاطف، فحبها لأمها الروحية مُطلق. أمّا القوة التي تسمح لها بمواجهة الشر، فتنبع من نقاء قلبها ورغبتها في فعل الخير.

 الملكة "إنغريث" (ميشيل فايفر) ملكة "أولستيد" ووالدة زوج "أورورا" المستقبلي، وهي شريرة وماكرة وأنانية. وهي غريمة لا يُستهان بها لجنيّة الظلام "مالفسنت"، وقد وضعت خطة شريرة لبث الفُرقة بين البشر والجنيّات إلى الأبد.

"كونال" (تشيويتل إجيوفور) بطل قوي جسور وطيب القلب في الوقت ذاته، وهو أحد قادة كائنات "فاي الظلام"، وهي مجموعة من الكائنات المجنّحة التي تم نفيها من عالم البشر. "كونال" ينقذ "مالفسنت" ويصبح صديقًا لها. وبعد مراقبته لجنيّة الظلام لبعض الوقت، أصبح داعية للسلام بين الإنسان والجنيّات.

الأمير "فيليب" (هاريس ديكنسون) ولي عهد مملكة "أولستيد"، وهو ابن الملك "جون" والملكة "إنغريث". وعلى الرغم من أن الغرض من زواجه المرتقب من "أورورا" هو توحيد البشر والجنيّات، إلا أنه في حقيقة الأمر جزء من خطة شريرة وضعتها والدته لإلحاق الأذى بخطيبته.

الغراب "ديافول" (سام رايلي)، رفيق "مالفسنت" الدائم، وهو عيناها وأذناها في عالم البشر. وعلى الرغم من كثرة تحوّله إلى مجموعة متنوعة من الكائنات وفق رغبتها غير المبرّرة، إلا أنه يتحمّل جنيّة الظلام إلى أقصى حد ويدين لها بالولاء التام.

"بورا" (إد سكراين) ، أحد قادة كائنات "فاي الظلام"، وهي مجموعة من الكائنات المجنّحة التي تسكن في عش غائر على شكل كهف. ويسعى "بورا" إلى الدخول في حرب مع البشر ويرى "مالفسنت" كمفتاح لنجاحهم.





واشنطن - منذ بدايات ظهوره في منتصف القرن الماضي، أثار الفن التجريدي موجات واسعة من النقد بين الرسامين والنقاد. هل تعتبر الألوان المُجردة من أي فكرة أو موضوع فنا إذا نثرت بعفوية على سطح اللوحة. ألا تكون تلك مجرد “شخبطة” لا معنى ولا قيمة لها؟

كانت الإجابة على تلك الأسئلة سببا في نقاشات حامية الوطيس اندلعت بظهور التجريدية ولم تنته حتى اليوم. ورغم ذلك، تحت غطاء “الفن التجريدي”، ظهر عدد ضخم من الرسامين الذين قدموا آلاف اللوحات التي لا موضوع لها سوى كونها تحتوي على ألوان متناثرة يمينا ويسارا بلا معنى.

وقد بيعت تلك اللوحات على مر العقود بآلاف بل ملايين الدولارات. وتركت المتابع لها أمام سؤال محير ومُجهِد في آن معا، ألا وهو “إذا كان إلقاء بعض الألوان الزيتية على القماش بعفوية يجعل من القماش لوحة، ألا يكون بذلك جميع البشر بلا استثناء رسامين؟”.

تُجيب الكاتبة البريطانية فرانسيز سوندرز، في كتابها “مَن دفع للزمّار”، الصادر عام 1993، على هذا السؤال بشكل مختلف عن كل النقاد الذين دعموا أو رفضوا التجريدية. فالإجابة هنا ليست فلسفية أو نقدية فنية بل “سياسية” في المقام الأول.

ففي كتابها، تقدم سوندر شرحا وافيا وموثقا بالأدلة والتواريخ والأسماء، لحيل وخدع وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية (سي آي أي) في الحرب الباردة للسيطرة على الثقافة والفكر. وكيف أن الوكالة استخدمت في ذلك تمويلا ضخما لمفكرين وفلاسفة ورسامين كان بعضهم لا يعلم أنه ممول من وكالة الاستخبارات والبعض الآخر يعلم وعمل طواعية وأحيانا “كرها”.

ووفقا للكتاب، اعتمدت الوكالة في حربها على الشيوعية في فترة الحرب الباردة على سياسة “داوني بالتي كانت هي الداء”. فالحرب الباردة كانت حربا ثقافية في المقام الأول حاولت فيها الولايات المتحدة محاصرة الشيوعية ودرئها من داخلها في عقر دارها.

وقد كان الهدف من تلك الحرب الثقافية هو تحويل صورة الولايات المتحدة في الأذهان حتى لا تبدو “أميركا مقفرة ثقافيا” على حد وصف الكاتبة. لذلك كانت السياسة المتبعة هي تقديم عدد كبير من الصحف والمجلات الثقافية وإقامة عدد من المهرجانات الفنية التي تخدم كلها في النهاية “الحرية الثقافية” في مواجهة الجمود الفكري الذي تفرضه الشيوعية.

وقد باشرت الوكالة حربها بمحاربة الفن التصويري الواقعي بالفن التجريدي، ومولت في سبيل ذلك معارض عالمية وحمالات دعائية تنظر لفلسفة التجريدية التعبيرية ورفع شأن رسامين بعينهم، منهم طبعا رائد التجريدية الأميركي جاكسون بولوك.

كل ذلك لتفريغ الفن من محتواه، خاصة أن الواقعية التصويرية في تلك الفترة كانت مهتمة بإظهار معاناة الفقراء والعمال والفلاحين. وحتى اليوم لا يكاد يكون لعدد ضخم من رسّامي الواقعية الاشتراكية أدنى ذكر رغم مواهبهم الفذة، مقابل رسام مثل بولوك الذي تباع لوحاته اليوم بملايين الدولارات.

الأمر لا يقتصر على التجريدية، بل حتى في الغناء راعت مؤسسات ومنظمات فنية، ممولة من السي آي أي بشكل مباشر، مغنين أمثال لويز آرمسترونغ وبزغ نجمه كنوع مِن التغطية على عنصرية أميركا ضد السود.

حتى في الفلسفة مولت الوكالة صحفا ضخمة ومؤتمرات تدعم “اليسار الديمقراطي”، في محاولة منها لضرب اليسار الراديكالي والشيوعية. ومن الفلاسفة الذين أتى الكتاب على ذكرهم حنا آردنت. هذا غير عدد ضخم من الروائيين، منهم جورج أرويل الذي حصلت روايته “مزرعة الحيوان” على حملة دعائية ضخمة، لأنها كانت انتقادا فجا للأنظمة الشيوعية.

الحرب الباردة
منذ نهاية الحقبة السوفياتية تم تهميش لوحات الواقعية الاشتراكية بشكل متعمد على المستوى الدولي لأنها كانت تصور معاناة الفقراء والمهمشين. الأمر الذي لا يروق للولايات المتحدة و”العالم الحر”.

ووفقا للمقال الذي نشرته سوندرز في جريدة الإندبندنت، 22 أكتوبر 1995، احتقر معظم الأميركين الفن الحديث الذي نشأ في الولايات المتحدة في الخمسينيات والستينيات. حتى أن الرئيس الأميركي السابق ترومان سخر من التجريدية واعتبرها مزحة. وقال إنه يفضل أن يكون من “الهوتنتوت” على أن ينتمي لهذا الفن. والهوتنتوت مصطلح يعني التلعثم أو التأتأة استخدمه الأوروبيون لوصف القبائل البدائية في جنوب أفريقيا.
هذا الأمر لم يكن في مصلحة الولايات المتحدة في خضم الحرب الباردة. خاصة بعد أن أدلى ترومان بتصريح آخر غاضب من أن أموال الضرائب تذهب لدعم هذا النوع من الرسم، واصفا إياه “بالقمامة”.
فقامت وكالة المخابرات المركزية بتشجيع وترويج اللوحة التعبيرية التجريدية الأميركية حول العالم لأكثر من 20 عاما. وقد دعت الوكالة إلى الفن التجريدي كدليل على الإبداع والحرية الفكرية والقوة الثقافية للولايات المتحدة. حيث لم يستطع الفن الروسي في الاتحاد السوفياتي، المربوط بالقيود الإيديولوجية الشيوعية، منافسته.
بسقوط الكتلة الشيوعية وتفكك الاتحاد السوفياتي، كانت الدعاية للتجريدية قد بلغت ذروتها. فالسقوط لم يكن فقط لإيديولوجية سياسية جمعت دول الاتحاد السوفياتي. بل لكل التوجهات الثقافية التي بزغ نجمها مع نجم الشيوعية.

وفي حين صار عدد ضخم من الرسامين الواقعيين في الاتحاد السوفياتي طي النسيان رغم لوحاتهم التي اتسمت بقدر عال من الموهبة والإبداع، بيعت لوحات لرسامين تجريديين بملايين الدولارات برعاية سي آي أي.

على سبيل المثال لا الحصر، نرى في لوحة “عمال شباب في صناعة الصلب”، المرسومة عام 1961، للرسام الروسي إيفان بيفزينكو، عرض واضح لقيم الواقعية الاشتراكية في الفن، فاللوحة واقعية وتستعرض طبيعة حياة البروليتاريا عبر مشهد يعبر عن قسوة حياتهم اليومية. إلا أن لوحة كهذه تعتبر غير مقبولة في إطار الحرب الباردة الثقافية، لأنها تدعم أهداف المجتمع الشيوعي السوفياتي، وهي الآن غير معروفة أصلا.

في المقابل نرى أن لوحة “رقم 17″، التي رسمت عام 1949، للرسام الأميركي جاكسون بولوك قد بيعت بسعر 22 مليون دولار، في نوفمبر/تشرين الثاني عام 2015، في معرض “سوثبي” (Sothebys) الفني.

الصوره للرسام جاكسون بولوك الذي مولته ال سي اي ايه


عمان - شووفي نيوز -قال وزير الثقافة  الدكتور محمد ابو رمان باننا في وزارة الثقافة نشعر بالفخر والاعتزاز لانتاج الوزارة ثلاثة افلام اردنيه مشددا على  ضرورة استمرار انتاج افلام  اردنيه للدورات المقبله لتبقى السينما الاردنية حاضرة في المشهد وفي المحافل الدوليه .

ورحب ابو رمان في حفل افتتاح المهرجان بحضور الامين العام الروائي هزاع البراري ومدير المهرجان  المخرج عبد الكريم الجراح  ووزير الثقافة الاسبق د. صلاح جرار ونقيب الفنانيين المخرج حسين الخطيب بضيوف المهرجان من الدول العربية  وجمهور المهرجان المحب للفن والسينما .

وشكر ابو رمان في الحفل الذي قدمته الاعلاميه الزميلة دانا الشرعان من التلفزيون الاردني  اللجان القائمة على المهرجان  لجهدها المكبير والموصول على مدى شهور لاخراج المهرجان بصيغته الدولية .

وقبيل  بدء العروض كرم ابو رمان ضيوف المهرجان  بتسليمهم ايقونة المهرجان " بترا" لكل من النجمة الكويتيه فاطمه الصفي و النجمة المصرية الفت عمر و لجنة تحكيم المهرجان والتي تضم  رئيسة اللجنة النجمة عبير عيسى  والناقد الدكتور علي ربيعات و المخرج خلف العنزي من الكويت  والناقد رامي عبد الرازق من مصر وكرم ايضا  شخصية المهرجان الفنان زهير النوباني وسبق التكريم اضاءة عن مسيرة الفنان النوباني كتبها الزميل احمد الطراونه وقدمها الفنان اسعد خليفه .

وكانت ادارة المهرجان قد اتاحت لضيوف ومرتادي المهرجان العبور على السجادة الحمراء كما هو متبع في المهرجانات العالمية وكما في كل دورة من دورات المهرجان والذي شهد متابعة اعلامية لافته من محطات تلفزه محلية وعربية واجنبيه .

وتابع الحضور بعيد الافتتاح الفيلم الاردني لست وحيدا اخراج اشرف العبادي وبطولة احمد العمري وتيسير البريجي والطفلة مريم والفيلم الفرنسي الفريسه اخراج اكيم فاسيس .

يشار الى ان العروض تبدا يوميا في الثامنة مساءا وتعرض اليوم الاربعاء ستة افلام هي الفيلم المغربي المرشحين للانتحار و الفيلم الارغوياني اولغا و والفيلم الاميركي غيوم  والفيلم العراقي اه يا ابي  و الفيلم البنغالي انين والفيلم الاندونيسى الم



دبي - شووفي نيوز -  تعرض دار "كريستيز" دبي، التي تم تجديدها حديثاً، خلال الفترة من السابع وحتى العاشر من أكتوبر، 25 عملاً فنياً في دبي من المزاد المقبل للفن الإسلامي والهندي، والذي ستحتضنه مدينة لندن في الرابع والعشرين من أكتوبر، إذ أضحى مزاد "كريستيز" لندن خلال العامين الماضيين، وجهة الخريف السنوية لبيع الأعمال الفنية الحديثة والمعاصرة الخاصة بمنطقة الشرق الأوسط، وتحديداً في الثالث والعشرين من أكتوبر، لتشكل الفعاليتان سوياً "أسبوع الفن الإسلامي".

تتنوع مصادر القطع الفنية التي يبلغ عددها 25 قطعة، بين الهند وإيران وتركيا وصولاً إلى مصر، وتسلط الضوء على مسيرة التطور التي شهدتها الفنون من القرن الثامن وحتى القرن التاسع عشر الميلادي. سيضم المعرض، الذي يمتد لأربعة أيامٍ، كنزاً من الفنون التي تشمل مخطوطات وخنجر وقطع رخامية وسجاد، إضافة إلى قطعٍ فنيةٍ مرصعة بالمجوهرات.

جِيء بهذه المجموعة الكبيرة من الأوراق الكوفية التي تتضمن أجزاءً من القرآن الكريم، من المجموعة الخاصة بالدكتور محمد سعيد فارسي، وهو أحد الشخصيات المعروفة في مجال الفنون البصرية بمنطقة الشرق الأوسط، وكان من كبار الداعمين للفنون المصرية الحديثة، علاوةً على دوره الكبير في تشجيع الإقبال على الفن الإسلامي التقليدي، حيث تضمنت هذه النسخ المعروضة للبيع أجزاء من القرآن الكريم. أما المستند التاسع عشر، فهي مخطوطة كبيرة الحجم تتضمن بجميع أجزاءها كتابةً بالحروف الكوفية، مع ترتيب معين للكلمات. ويعتبر بيع مخطوطة بهذا الحجم أمراً مذهلاً، خاصةً وأنها لا تزال تحتفظ بواجهتها الأصلية المنيرة من العصر الأموي الذي كانت مدينة دمشق منارته، أو بواكير العصر العباسي وتحديداً بمدينة القدس، في أواسط القرن الثامن.

قدم السلطان العثماني عبد الحميد الثاني (حكم الدولة بين العامين 1876 و1909 ميلادية) علبة السجائر هذه، والمرصعة بالألماس وطغراء (ختم) السلطان، ونقوش مرصعة بالألماس، إلى الأدميرال تشارلز بالدوين (1822-1888 م)، والذي كان قائداً للأسطول الأمريكي في منطقة البحر المتوسط بالقسطنطينية في العام 1882 م (تقدر قيمتها بـ 25000 إلى 35000 يورو)

تعتبر هاتان القطعتان الرخاميتان تجسيداً لتقنيات الفنون الزجاجية التي كانت رائجة بإيران في القرن السابع عشر. كان من المفترض أن توضع هاتان القطعتان أصلاً في إطارٍ أكبر حجماً لتشكل قطعة مصورة واحدة. توضع مثل هذه القطع غالباً ضمن القناطر، وكانت تجسد في كثيرٍ من الأحيان ترف الحدائق الغناء. تحمل كل قطعةٍ من هذه الرخاميات كما هو مبين في هذه الأمثلة، جزءً من فكرةٍ أو لوحة، أو تمثل عنصراً ضمن مجموعة كبيرة منها، وتظهر أزهار خلابة تتخلل أوراقاً شجريةً متمايلة على بعضها، وتمتاز بلونها الأزرق البراق مع الأصفر، بجانب بعض الخطوط المرسومة باللون الأسود.      
 
يعد الحائك الشهير حاجي ملا محمد حسن محتشم، أحد الخياطين القلائل الذين رسخوا مكانة مدينة كاشان الفارسية كمركز حديث للخياطة أواخر القرن التاسع عشر.  يعرف السجاد المصنوع عنده بروعة نسجه وجودة خيوطه المصنوعة من أجود المواد المشغولة يدوياً مثل الصوف الناعم، فضلا عن ثراء الألوان وتناسقها البديع في تلك المنسوجات المصنوعة كلياً من مواد طبيعية، ويتم في بعض الأحيان إضفاء لمسات من الحرير الأرجواني إلى تلك القطع، وهي المواد التي تظهر جميعها على هذه السجادة التي يبلغ طولها 303 سم، وبعرض يبلغ 230 سم، ويعود تاريخ صناعتها إلى العام 1890 تقريباً (تقدر قيمتها بـ 10000 إلى 15000 يورو)  

حققت مزادات كريستيز، إحدى أبرز الشركات العالمية في مجال الأعمال الفنية، ومبيعاتها الخاصة والرقمية عبر الإنترنت، مبيعات إجمالية بلغت 2.8 مليار دولار في النصف الأول من العام 2019. ولطالما ارتبط اسم كريستيز بالفنون الاستثنائية والخدمة غير المسبوقة والخبرات الدولية الواسعة. وتقيم الشركة حوالي 350 مزاداً سنويًا ضمن أكثر من 80 فئة، تشمل جميع مجالات الفنون الجميلة والزخرفية، والمجوهرات، والصور الفوتوغرافية، والمقتنيات، وغيرها. وتتراوح أسعار القطع التي تباع في المزادات بين 200 دولار وما يصل إلى أكثر من 100 مليون دولار. وتتمتع كريستيز بتاريخ طويل حافل بالنجاح في المبيعات الخاصة لعملائها بجميع الفئات الفنية، مع اهتمام متزايد بفنون حقبة ما بعد الحرب والفنون المعاصرة، والفنون الانطباعية والحديثة، والأعمال الفنية المهمة القديمة، والمجوهرات.
وتتمتع كريستيز بحضور عالمي في 46 بلداً، ولديها عشر صالات مزاد حول العالم، موزعة في لندن ونيويورك وباريس وجنيف وميلان وأمستردام ودبي وزيوريخ وهونغ كونغ وشنغهاي.