Off Canvas sidebar is empty

من اليسار لليمين مي سيمون ليفتشيز وأوليفيا سانغ ولارا راخمان وألي تيت كوتلر

برلين - كان هذا الأسبوع حافلاً بالنسبة لصناعة الملابس الداخلية، فقد استعانت شركة فيكتوريا سيكريت، المعروفة بعارضاتها النحيفات الطويلات، بعارضة ممتلئة لأول مرة في تاريخها منذ 42 عاما.

ففي إطار حملتها مع شركة بلو بيلا البريطانية قدمت الشركة الأمريكية العارضة ألي تيت كولتر في متاجرها إلى جانب العارضة المتحولة جنسيا مي سيمون ليفشيتز.

ولعل هذا التحول يختلف عن ما أعلنه مدير التسويق السابق للشركة إد رازق بأنه فيكتوريا سيكريت ليست مهتمة بالاستعانة بعارضات من الحجم الكبير أو بمتحولات جنسيا.

وترفع حملة فيكتوريا سيكريت وبلو بيلا الحالية وسما هو #loveyourself أو أحبي نفسك.

وتقول العارضة إلينا أوين، البالغة من العمر 22 عاما والتي حضرت إطلاق الحملة في متجر فيكتوريا سيكريت في شارع بوند ستريت بلندن : "عارضات فيكتوريا سيكريت عادة نحيفات للغاية وطويلات، وقد أثاروا ضجة في الماضي بشأن الإحجام عن الاستعانة بعارضات مختلفات عن هذا النمط".

وتضيف قائلة: "للأمانة، لم أكن أبدا معنية بفيكتوريا سيكريت لأنني ممتلئة أنا نفسي ،وبالتالي لم يكن العمل معهم يناسبني، ولكنني الآن أكثر انفتاحا فعندما تحتفي الشركات الكبيرة بالنساء الممتلئات أكون أكثر اهتماما بالتعامل معها".

فهل أصبحت فيكتوريا سيكريت أخيرا تمثل كل أنماط النساء؟

فمن استعان بتيت كوتلر، وهي بحسب المقاس البريطاني من 14 إلى 16، ومي سيمون ليفشيتز، هي بلو بيلا وليس فيكتوريا سيكريت.

وكانت حملة أخيرة لفيكتوريا سيكريت التي ظهرت فيها العارضة السمراء الممتلئة سولانغ فان دورن كان بالتعاون مع شركة For Love & Lemons، التي تتخذ من لوس أنجلس مقرا لها.

وفي ما استعانت شركة بينك، الشقيقة لفيكتوريا سيكريت، خلال العام الجاري بالعارضة المتحولة جنسيا فالانتينا سامبيو إلا أن فيكتوريا سيكريت نفسها لم تقدم على هذه الخطوة بعد.
اهمل انستاغرام الرسالة التي بعث بها ali_tate_cutler


ويقول بول ليجويز، المحلل بسيتي غروب، إن الشركة بطيئة في الإقدام على "إحداث تغيير ذو مغزى"، مشيرا إلى أن الأنماط الثقافية قد ابتعدت كثيرا عن فيكتوريا سيكريت.

ويذكر أن شركة The Love & Lemons، التي تصفها فيكتوريا سيكريت بأنها نجمة الشمال في ما يتعلق بتوجهاتها التسويقية، قد انطلقت في سبتمبر/أيلول الماضي فقط.

وتقول كاثرين كارتر، محللة الموضة والتسويق في Edited والتي تستخدم بيانات السوق لتحديد التوجهات، إن النساء يملن الآن لارتداء ملابس داخلية أكثر راحة، وأنعم، ومتجانسة مع شكل الجسم أكثر.

وأضافت قائلة :"فهناك مثلا حمالات الصدر المثلثة التي زاد الطلب عليها كثيرا في الأسواق".

ففي بريطانيا زاد الطلب على حمالات الصدر المثلثة في العام الحالي 39 في المئة مقارنة بالعام الماضي.

كما أن النساء يرغبن برؤية انعكاس التغييرات الاجتماعية على ما تعرضه الشركات مثل حملة أنا أيضا التي اكتسبت زخما في عام 2017.

وتقول كارتر إن تمكين المرأة انعكس على الأفكار الشائعة حول ما هو المثير.

كيف أصبحت المتحولات جنسيا نجمات عروض الأزياء؟

مجلة أسترالية تثير جدلا بسبب صورة خطأ لعارضة سوداء

ومضت تقول: "إن النساء صرن يرتدين الملابس لأنفسهن، ولا يعنيهن الأفكار النمطية عن الملابس الداخلية".

وتقول ماريا ستكوفا، البالغة من العمر 26 عاما وهي من جمهورية التشيك، إن فيكتوريا سيكريت تكون في بعض الأحيان "مثيرة للغاية"، ولكنها معجبة بالعلامة التجارية، وهي سعيدة برؤية العارضة تيت كوتلر "لأنني لست نحيفة".
"تطور"

واعترف جون ميهاس، وهو ثالث رئيس تنفيذي لفيكتوريا سيكريت في ثلاث سنوات في يوم المستثمر الذي أقامته الشركة الشهر الماضي، بحاجة الشركة لأن تتطور.

ولدى سؤاله حول العوامل التي تمثل خلفية هذه الخطوة، قال :" ردود الفعل من مواقع التواصل على عملنا، والاستجابة لأنا أيضا، وخليط من ذلك كله".

وقد انعكست محدودية شفافية فيكتوريا سيكريت في ما يتعلق بالتسويق على المبيعات.

فرغم أنها مازالت علامة تجارية كبيرة وبلغت عائداتها العام الماضي 7.3 مليار دولار، لكنها يبدو أنها تسير في الاتجاه الخاطئ بتجاهلها للتوجهات الجديدة.

فالماركات التجارية الجديدة التي تمثل كل أنواع النساء تزدهر.

ما هي فيكتوريا؟

فيكتوريا سيكريت ليست مجرد اسم لشركة ملابس داخلية إنها مجموعة أفكار عن زبائن الشركة، بحسب ميهاس.

وأضاف قائلا: "هي فتاة جامعية، الأب انجليزي والأم فرنسية، وهي في أواخر العشرينيات وأوائل الثلاثينيات، وعالمية، ولديها الكثير من الأصدقاء".

ومن الأمور الملموسة في أداء فيكتوريا سيكريت "إعادة التقييم" في عرضها السنوي الذي تقدم فيه ما يعرف بالملائكة ذوات الأجنحة بكعوب عالية وملابس داخلية.

ولم تجذب التغطية التلفزيونية لحفل عرض الأزياء الخاص بها أكثر من 3.3 مليون مشاهد في عام 2018 بينما كانت هذه التغطية تجذب يوما 12.4 مليون مشاهد.

وقد أثرت شركة Savage X Fenty للملابس الداخلية التي أطلقتها المغنية والممثلة وسيدة الأعمال ريانا على أعمال فيكتوريا سيكريت، وتخاطب شركة Savage X Fenty مختلف أنواع النساء.

وربما من الأسباب التي جعلت الشركة تعاني في السنوات الأخيرة هو الغضب الذي يعتمل في داخل وخارج الشركة.

ففي الوقت الذي كانت تستعد فيه الشركة لحملة أحبي نفسك مع بلو بيلا ظهرت أنباء استقالة ابريل هولت نائبة رئيس المتاجر.

كما أعلنت الشركة عن تقليص عمالتها بمقدار 15 في المئة بالمقر الرئيسي في أوهايو.

وهناك أيضا جيفري ابستين.

لقد كان رجل المال الأمريكي الراحل مستشارا ماليا لفترة طويلة لليس ويكسنر، الملياردير المؤسس والرئيس التنفيذي لـ L Brands وهي الشركة الأم لفيكتوريا سيكريت.

وكان ابستين قد مات في السجن في أغسطس/آب وهو ينتظر محاكمته بتهمة الإتجار في البشر.

وفي يوم المستثمر الذي أقامته L Brands الشهر الماضي، قال ويكسنر بوضوح إنه يتطلع للمضي قدما، وكذلك فيكتوريا سيكريت.

وأكد ميهاس لحملة أسهم الشركة أنهم سيرون تطورا قريبا جدا. وقال: "نفكر كثيرا حول كيفية البناء على مسار هذه العلامة التجارية الثمينة، وهو المسار المستمر منذ نحو 40 عاما".

وربما تضخ الحملة المشتركة مع بلو بيلا طاقة في شرايين فيكتوريا سيكريت هي في أشد الحاجة إليها.

وقالت كيت أورمرود، كبيرة المحللين في WorldData إنها "خطوة طيبة للشركة". ومن جانبها، رفضت فيكتوريا سيكريت طلبا بإجراء مقابلة.
بي بي سي

Ballaststoffe (Colourbox)

برلين - بالرغم من ارتفاع السعرات الحرارية في المكسرات، أكدت دراسة حديثة شارك فيها ألاف الأشخاص، أن تناول المكسرات بكل ما تحمله من سعرات يمكنه العمل على منع حدوث زيادة في الوزن .. فكيف يحدث هذا؟

كشفت دراسة  حديثة أنه على الرغم من ارتفاع السعرات الحرارية في المكسرات فإن تناول مقدار منها يوميا قد يساهم في الحد من زيادة الوزن، خاصة عندما تكون بديلا عن أغذية ذات فائدة صحية أقل.

واستغرقت الدراسة فترة تراوحت ما بين 20 و24 عاما حيث تم أجراؤها على أكثر من 126 ألف مشارك في منتصف العمر يتمتعون بصحة جيدة، كما تمتع كلا منهم في بداية الدراسة بوزن صحي أو بزيادة طفيفة في الوزن، بينما بنهاية الدراسة أصيب حوالي 17 بالمئة من المشاركين بالسمنة.

وذكر الباحثون، من خلال دورية الطب البريطانية، إن الأشخاص الذين يزيد مقدار ما يتناولونه من مكسرات إلى نحو 14 جراما يوميا تقل احتمالات إصابتهم بالبدانة بنسبة ثلاثة بالمئة.

كما أوضحت الدراسة أن تناول الجوز يوميا بكمية مماثلة يرتبط بانخفاض خطر الإصابة بالسمنة 15 بالمئة، بينما يرتبط تناول مكسرات مثل الكاجو واللوز بانخفاض احتمالات الإصابة بالسمنة 11 بالمئة.

ووفقا للأستاذة بكلية الطب في جامعة هارفارد الأمريكية والمشرفة على الدراسة، ديردري توبايس، هناك عدة طرق يمكن من خلالها أن تساعد المكسرات في الحفاظ على وزن صحي حيث تقول: "احتواء المكسرات على نسبة عالية من الدهون الصحية والألياف يعطي إحساسا بالشبع لفترة أطول مقارنة بتناول الكربوهيدرات المعالجة وغيرها من الأغذية سهلة الهضم".

ومن أجل الحصول على أفضل فائدة غذائية من المكسرات، نصحت توبايس بتجنب المكسرات المغطاة بالملح أو السكر.

وبالرغم من أن المشاركين بالدراسة زاد وزنهم بمعدل 0.32 كيلوجرام على نحو سنوي، لكن كل مقدار من المكسرات كان يضاف للغذاء اليومي، ارتبط بانخفاض نسب معدلات الزيادة في الوزن.

د. ب/ ع أ ج (رويترز)


الإمارات العربية المتحدة، دبي - ترعى وزارة الموارد البشرية والتوطين وهيئة طرق ومواصلات دبي ومؤسسة الإمارات للحلول العقارية، القمة العالمية للتسامح التي تنطلق  خلال الفترة من  (14-13 نوفمبر المقبل ) في قاعات مدينة جميرا دبي، برعاية كريمة من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم-نائب رئيس الدولة-رئيس مجلس الوزراء- حاكم دبي حفظه الله ورعاه – وتنظيم المعهد الدولي للتسامح بدبي -إحدى مبادرات مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم العالمية.

وتدأب الوزارات والجهات الحكومية والخاصة ومنها وزارة الموادر البشرية والتوطين، ومؤسسة الإمارات للحلول العقارية على رعاية ودعم الفعاليات والمبادرات البناءة استكمالاً للنهج الرامي إلى تعزيز تواجدها في المبادرات المجتمعية كجزء من مسؤوليتها الوطنية ودعم الأحداث التي تعنى بتنمية الإنسان .

وجاءت رعاية القمة انطلاقاً من اهتمام المؤسسات والجهات بمساندة جهود المعهد داخل المنظومة التنموية الوطنية، ووفق مايمليه عليه إيمانها التام بمسؤوليتها الاجتماعية من خلال تجسيد دورها التكاملي والمؤسساتي مع كافة القطاعات والجهات المختلفة.

وعدّ الدكتور حمد بن الشيخ أحمد الشيباني-العضو المنتدب للمعهد الدولي للتسامح-، رئيس اللجنة العليا  للقمة الرعاة "شريكا  رئيسياً"  للمعهد بما يقدمه من  مبادرات ومشاريع وبرامج، تصب في مصلحة دعم الوطن، و ترسيخ التزاماتها حيال برامج المسؤولية الاجتماعية، وقال أن الحدث فرصة كبيرة لأصحاب الشأن للتشاور واستعراض التجارب وتبادل الخبرات والآراء بما يسهم في دعم وحشد الجهود الرامية إلى  تعزيز التسامح وإشاعة ثقافة التعايش وتعزيزها لضمان التوازن الاجتماعي، والبناء عليها في سياق عمل تشاركي، وهو الأمر الذي أدركته "الجهات الراعية " وأرتأت من خلاله ضرورة رعاية القمة والمشاركة في إنجاحها، مشيرا إلى إبراز  الحدث أهمية روح التعاون بين القطاعين العام والخاص من خلال مساهمته في رفد ودعم كافة الفعاليات .

وقال الدكتور حمد الشيخ أحمد الشيباني رئيس اللجنة العليا المنظمة للقمة إن انعقاد الحدث للعام الثاني على  التوالي دليل على التزام دولة الإمارات العربية المتحدة بالقيم التي يمثلها حوار الثقافات والديانات، واعترافا بالدور الرائد الذي تضطلع به على الصعيدين الوطني والدولي، مشدداً على أهمية إعلاء قيمة التسامح والإخاء لتحقيق الاستقرار والسلام العالمي والتعايش السلمي بين كافة الدول، وفق مبدأ الاحترام والانسجام والتوافق والتكامل بين الشعوب والحضارات، وهو نهج تأسست عليه دولتنا منذ قيامها على يد المغفور له بإذن الله  الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان  رحمه الله.

وأردف رئيس اللجنة العليا المنظمة للقمة: "كما يأتي انعقاد القمة العالمية للتسامح في دورتها الثانية انطلاقاً من التوصيات والنتائج التي تمخضت عنها فعاليات الدورة الأولى من القمة العالمية  للعام الماضي وأكدت من خلالها على ضرورة تكاتف الجهود والطاقات لتعزيز قيم التسامح والإخاء واحترام وتقدير التنوع الغني في ثقافات هذا العالم  ونبذ أشكال التمييز والعمل على تعزيز التنوع الفكري والاجتماعي والثقافي .

من جانبه قال سعادة مطر الطاير المدير العام ورئيس مجلس المديرين لهيئة الطرق والمواصلات: "نحن في هيئة الطرق والمواصلات ملتزمون بإحداث فرق إيجابي كبير في مجتمع دولة الامارات العربية المتحدة الذي نعيش ونعمل فيه من أجل تحقيق سعادة المجتمع، من خلال تطوير شبكة الطرق ووسائل المواصلات العامة وأنظمة النقل على مستوى عالمي، وتقديم الخدمات الرائدة للمجتمع، كما نعمل ضمن إطار خطة استراتيجية لدعم جميع البرامج والمبادرات المجتمعية والثقافية الهادفة إلى نشر قيم التسامح والتراحم والمودة ، إضافة إلى التعريف بالقيم الأصيلة للمجتمع الإماراتي التي تقوم على الانفتاح والعيش المشترك، لا سيما ونحن في "عام التسامح" في دولة الإمارات العربية المتحدة، أرض الإنسانية والعطاء والسلام ".

وقال سعادة سلطان بطي بن مجرن، رئيس مجلس إدارة الإمارات للحلول العقارية: "قدمت دولة الإمارات العربية المتحدة منذ تأسيسها ترجمة حقيقية لقيم التسامح والانفتاح، بل إنها ترى من خلال نسيجها المجتمعي المتنوع والمكون من 200 جنسية حول العالم نموذجًا للتعايش مع الآخرين، ونهجًا يمكن للدول الأخرى الاقتداء به، في وقت يحتاج فيه العالم للدروس المستقاة من الواقع. لقد أسهم ذلك في إيجاد بيئة ثقافية ثرية يعمل فيها الجميع بتناغم تام من أجل توطيد مكانتها بين دول العالم. ومن الجدير ذكره في هذا الصدد أن القوانين وقيم الاحترام والمساواة المستمدة من شريعتنا السمحة وعاداتنا العربية الأصيلة ساعدت في إيجاد هذا المناخ المثالي. وكان من الطبيعي في دولة مثل الإمارات أن ينبذ أهلها التعصب والانغلاق الفكري، خاصة وأنهم يرون أن كل فرد في المجتمع يعتبر مساهمًا رئيسيًا في تقدمه وازدهاره.

لقد استفاد شعب الإمارات من القيم التي أرساها الآباء المؤسسون بقيادة المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان – "طيب الله ثراه"، خاصة بعد أن سخّرت الدولة جزءًا من دخلها للتخفيف من معاناة الشعوب الفقيرة والمحرومة، كما كان عطاؤها يركز على الجوانب الإنسانية، بمعزل عن الاعتبارات الأخرى، كالدين والمذهب والعرق واللون، لتقدم الإمارات واحدة من أروع قصص التسامح في تاريخ البشرية".

وتتوقع اللجنة العليا المنطمة  أن يشارك في القمة  التي تقام تحت  شعار "التسامح في ظل الثقافات المتعددة: تحقيق المنافع الاجتماعية والاقتصادية والإنسانية وصولًا إلى عالم متسامح" مسؤولين وقادة حكوميين ومفكرين وخبراء في شؤون السلام وثلة من الأكاديميين والمتخصصين والمؤثرين الاجتماعيين وممثلي السِلك الدبلوماسي الدولي والجمعيات والجهات الدولية والمحلية وأصحاب القرار وطلبة الجامعات لتبادل المعارف والخبرات والتجارب التي من شأنها تعزيز وترسيخ قيم ومبادئ التسامح في المجتمعات.

انطلقت القمة العالمية للتسامح عام 2018، وهي أول حدث من نوعه في المنطقة يجمع تحت مظلته أكثر من 2000 مشارك، منهم ممثلي الحكومات وخبراء السلام ومختلف فئات المجتمع كالشباب والرجال والنساء، من أكثر من 105 دولة لتعزيز مفهوم التسامح كلغة تفاهم وحوار في جميع أنحاء العالم. ينظم المعهد الدولي للتسامح الدورة الثانية من القمة لهذا العام 2019، الذي اكتسب خصوصية منذ إعلانه عاماً للتسامح من قبل صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله.

شركة الاستراتيجي لتنظيم المؤتمرات والمعارض المنظمة للحدث: تعد شركة الاستراتيجي منذ إنشائها عام 2000، الشريك الموثوق به للعديد من الجهات الحكومية في تطوير وإدارة المؤتمرات والفعاليات البارزة في دولة الإمارات العربية المتحدة، ومن أبرزها ملتقى الاستثمار السنوي، القمة العالمية للتسامح، القمة العالمية للاستثمار في قطاع الطيران، معرض العقارات الدولي، أسبوع دبي للاستثمار وغيرها الكثير.

 

بقلم: ممدوح ابوتايه

يشكل قطاع الشباب خمس سكان العالم ، وفي الدول العربية نسبة 32% حيث يبلغ عددهم حوالي 100مليون نسمة ، وفي الأردن تجاوزت نسبته حاجز 59% تبلغ نسبة من هم دون 15 عاما 34.6% وهذا مؤشر على اقتراب الفرصة السكانية على الرغم من الصعوبات والتحديات التي يعاني منها الشباب الأردني وهي معروفة لدى الجميع ، في ضوء قلة الفرص المتاحة ومخرجات البرامج الموجهة له – رغم رفضه التام أن يتم تصنيفه كقطاع معرض للخطر وعنصر مشكلة لأن في ذلك إنكار لقوته وإبداعه .

 

ولما تمثله مفاهيم الأمم المتحدة

من قيم راسخة موجهة لدعم وتمكين الشباب في عملية التنمية المستدامة والمشاركة بصياغة القرار في بلدانهم ، وتوجيه المنح اللازمة لتحقيق هذه الأهداف يسير الأردن بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين بخطى واثقة في نهج الإصلاح بشقيه الاقتصادي والسياسي والذي يقوده بنفسه ونال الشباب فيه قسطا وافيا من الاهتمام الملكي ، كونهم العنصر الرئيسي والفاعل لعملية التغيير والنمو الاقتصادي والتنمية الاجتماعية والابتكار التكنولوجي .

 

على هامش ملتقى شباب العواصم العربية الذي انطلق صباح أمس الأحد في العاصمة عمان برعاية دولة رئيس الوزراء اختار عنوانا لفعالياته لهذا العام (المبادرات الشبابية وأثرها على المجتمعات العربية) التي تجيء بمشاركة احدى عشر دولة عربية يمثلها مجموعة من الشباب العربي المتسلح بالمعرفة والثقافة المنفتحة نوجه لهم التحية ونقول لهم وطئتم أهلاً ونزلتم سهلا في بيتكم الثاني الأردن في عاصمة المحبة والسلام ووئام الأديان .

وهنا نشكر القائمين على هذا الملتقى الشبابي العربي ممثلا بوزير الثقافة والشباب الدكتور محمد أبو رمان الذي يولي الملتقى اهتماما ملحوظا في طرحه لمجموعة أفكار أبرزها العمل على إنشاء شبكات شبابية عربية للمبادرات الريادية وهذا يؤدي إلى الديمومة والتشبيك الذي ينعكس على واقع الشباب العربي مما يساهم في تمتين العلاقات والتكامل في الرؤى وبناء الشراكات التي تساهم في زيادة الفرص المتاحة للمبادرات المحلية التي تطورت بشكل كبير فأصبحت تشكل عنوان للثقافة والعطاء والنمو وتعكس المواطنة الصالحة بأثرها إلإيجابي على الشباب وهو مايحقق الرؤى الملكية التي توقفت عند أبرز محطاتها ( الأوراق النقاشية الملكية ) التي أطلقها جلالة الملك عام ٢٠١٢ كمبادرة قابلة للنقاش والجدل وما زلت اتسائل أين هي الآن ؟ وهل لها من حظوة في أجندات الحكومة الحالية والسابقة واللاحقة ومؤسساتها الرسمية وهيئاتها العاملة مع الشباب !!

لقد طرحت هذه الأوراق سابقاً على نطاق ضيق وباستحياء شديد رغم بعض الجهود الفردية المبذولة إلا أن المحتوى الإعلامي لا يزال ضعيفا .
كان لي مبادرة تحمل عنوان (اترك لك بصمة) تتناول هذه الأوراق ضمن خطة عمل قابلة للتطبيق ومحددة الأهداف والفترة الزمنية ، وكان لي تجربة شخصية بلقاءات سابقة مع عدد من كبار مسؤولي الدولة ومؤسساتها بخصوص ضرورة إيلاء الاهتمام الكافي لهذه الأوراق التي تشكل دستور عصري يحاكي مسيرة الدولة ومنجزاتها إذا تمت مناقشته في نطاق واسع وساهمت في صياغته كافة شرائح المجتمع من شتى الأصول والمنابت ، لكني للأسف تفاجأت بردود الأفعال التي لاتنم عن حس وطني أو خوف على أداء الأمانة التي من شأنها تحقيق التوجيهات الملكية بما يخدم مصلحة الوطن والمواطن !! وكانت ردود أفعالهم تنم عن عدم اكتراث وحقيقة أن إجاباتهم وقعت علي كالصاعقة فشعرت حينها بحالة العبث السياسي الذي نعيش لكني تيقنت أن التغيير لا يأتي إلا بالإرادة فالمواطن لايولد صالحاً والأمة لاتخلق ديمقراطية فالطريق طويل في وقت أصبحنا بحاجة إلى نقلة نوعية تتمثل بالتحول إلى نهج ديمقراطي جديد تراعى فيه المتغيرات والتطور فالشباب كما يراه جلالة الملك قوة إيجابية للتحول الديمقراطي وعليه وجب على الشباب الضغط على الحكومة للاستجابة لهذا التغيير التحولي الذي يقوده الشباب .

وهنا أسأل هل قادت الحكومة حواراً جادا مع الشباب فيما يتعلق بأي مشروع لقانون انتخاب جديد أو مشروع معدل أسوة بجولاتهم السابقة في المحافظات لتسويق مشروع قانون الضريبة الذي شكل عبئا كبيرا على كاهل المواطنين .
نعلم جميعا حجم الضغوطات والتحديات الداخلية والخارجية التي تواجه الأردن ورغم اهتمام الشباب بالأولويات الحياتية التي يبحثون عنها لتوفير فرصة لحياة ومستقبل أفضل إلا أن حقهم في ممارسة حقوقهم السياسية مهمة ونحن نقترب من الانتخابات البرلمانية القادمة التي أتمنى أن يجد الشباب ضالتهم بها لتحقيق ورسم ملامح مستقبلهم وهو ما يتطلب توجيه الصوت الانتخابي نحو المسار الصحيح .

Saudi Arabien Frauen mit Burka auf der Straße (AFP/F. Nureldine)
جده - أعفت الهيئة العامة السعودية للسياحة والتراث الوطني الأجانب من إظهار سجل الأسرة عند التسجيل لشغل غرف الفنادق، كما أصبح بإمكان السعوديات استئجار غرف فندقية دون محرم.

أعلنت السعودية إعفاء الأجانب من إظهار سجل الأسرة عند التسجيل لشغل غرف الفنادق، بعدما أعلنت المملكة عن نظام جديد للتأشيرة السياحية لجذب السياح. وأصبح من الممكن أيضا أن تستأجر النساء، بمن فيهن السعوديات، غرفا بالفنادق دون محرم.

وأكدت الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني تقريراً نشرته صحيفة عكاظ يوم الجمعة  ( 4 أكتوبر/ تشرين الأول)، وأشارت فيه إلى إلغاء شرط إلزام جميع السعوديين بإثبات سجل الأسرة عند التسجيل في الفنادق. وأضافت أن السائحين الأجانب غير مطالبين بهذا وأنه يمكن لكافة النساء، بمن فيهن السعوديات، الحجز والإقامة في الفنادق دون محرم، بمجرد إظهار بطاقة تحقيق الشخصية عند التسجيل.

وفتحت السعودية أبوابها على مصراعيها الأسبوع الماضي أمام السائحين الأجانب من 49 دولة في إطار سعيها لتنمية قطاع السياحة وتنويع اقتصادها بعيداً عن صادرات النفط. وفي هذا الإطار، أجازت المملكة للزائرات عدم ارتداء العباءة السوداء لكنها تلزمهن بارتداء ملابس محتشمة. وتهدف السلطات لاجتذاب 100 ألف زائر سنويا بحلول عام 2030.

ويقتصر معظم الوافدين الأجانب على المملكة العربية السعودية حتى الآن على العمالة المقيمة وأسرهم ورجال الأعمال والحجاج الذين يحصلون على تأشيرة خاصة لزيارة مكة والمدينة.

ع.ح.هـ.د.(رويترز)


غمان -شووفي نيوز- استضافت اكاديمية الخضارات العالميه _فرع طارق ‏ورشة فنية للمتحف المتنقل التابع الى المتحف الوطني الأردني للفنون الجميلة والذي يشرف عليه الفنان سهيل بقاعين  .
وشارك في الورشة الفنية طلبة الروضة حيث قدم الفنان بقاعين  للطلبة أساسيات التلوين الفني المبسط ومزج الألوان واشتقاقاتها
‏من خلال عدة أمثلة .
وأوضح بقاعين للطلبة عدد من التقنيات والتجريبات الفنية بألوان الباستيل وطرق التلوين المختلفة عبر تطبيقات عملية نفذها الطلبة المشاركون.
‏يأتي هذا النشاط في أكاديمية الحضارات ضمن نهج المدرسة في الانفتاح على المؤسسات الفنية والثقافية في الأردن لتعريف الطلبة بالساحة الفنية والتعريف بالفنان الأردني .
يشار إلى أن المتحف المتنقل قد نظم نحو 2000 زيارة فنية في المحافظات والمناطق النائية بهدف التعريف بالفن الأردني.

ما هي الاختلافات بين أدمغة الرجال والنساء؟
لندن - تحكي جينا ريبون، اختصاصية علم الأعصاب المعرفي، أنها عندما أنجبت ابنتها الثانية في عام 1986، في نفس الليلة التي أحرز فيها غاري لينكر هدفا في مرمى بولندا في بطولة كأس العالم، أحضرت الممرضة طفلتها مع طفل آخر، اسمه غاري كشأن معظم الأطفال الذين ولدوا في نفس اليوم.

وتتذكر ريبون أن الطفلين كانا يصرخان بنفس النبرة العالية. وسلمت الممرضة غاري لجارتها وعلى وجهها ابتسامة رضا، بينما قالت لريبون بانزعاج واضح "إن ابنتك كانت الأعلى صوتا بين الأطفال، هذا لا يليق بأنثى".

وتقول ريبون معلقة: "وهكذا تعرضت ابنتي بعد 10 دقائق من ولادتها، لأول شكل من أشكال التمييز بين الجنسين".

وأمضت ريبون عقودا في تفنيد الأفكار التي تؤيد وجود اختلافات بين أدمغة الرجال والنساء، وعرضت نتائج أبحاثها في كتابها الجديد "الدماغ المنمط جنسيا"، وإن كانت فكرة الكتاب تقوم على أن العالم الذي نشأنا فيه هو الذي يغرس سلوكيات واتجاهات معينة بناء على قوالب نمطية محددة سلفا للجنسين.

وترى أن التلميحات الضمنية من المجتمع حول السلوكيات "الذكورية" و"الأنثوية" هي التي تشكل سلوكياتنا وقدراتنا منذ لحظة الولادة، وهذا يتعارض مع آراء العلماء الذين يرون أن هذه الاختلافات في السلوكيات والقدرات بين الذكور والإناث فطرية.

وتصف ريبون الكثير من النظريات حول الاختلافات بين الرجل والمرأة على أنها خرافات، لا تلبث أن تختفي حتى تظهر في هيئات مختلفة.

إذ ركزت إحدى أقدم النظريات على أن حجم أدمغة النساء أصغر من أدمغة الرجال، واستخدمت هذه النظرية كدليل على أن المرأة أدنى فكريا وثقافيا من الرجل. ومع أن أدمغة النساء أصغر بالفعل بنحو 10 في المئة من أدمغة الرجال، لكن هذا الافتراض مليء بالمغالطات.

وتقول ريبون: "إذا كان حجم الدماغ هو المعيار في تحديد الذكاء، فإن الأفيال والحيتان لديها أدمغة أكبر كثيرا من أدمغة الرجال، لكنها ليست أكثر ذكاء." ثم إن هناك اختلافات في أحجام الأدمغة بين الرجال وبعضهم وبين النساء وبعضهن.

ويجدر بالذكر أن دماغ أينشتاين كان أصغر من متوسط حجم أدمغة الذكور، وأثبت الكثير من الدراسات أنه لا تكاد توجد اختلافات في نسب الذكاء أو أنماط السلوكيات بين الرجال والنساء.

    ما سّر الشغف العالمي بمشروب القهوة؟
    "كنت أتطلع لإنجاب 13 طفلا، أما الآن فلا أفكر في الإنجاب مطلقا"

Image caption تصنف بعض المهام، مثل قراءة الخرائط أو تأدية أكثر من مهمة في وقت واحد، بحسب القوالب النمطية المحددة مسبقا للجنسين، لكنها قد تكون نتيجة للطريقة التي تدربت بها عقولنا في سنواتنا الأولى

وترى ريبون أن البعض يبالغون في تقدير الاختلافات في بنية الدماغ بين الرجال والنساء. إذ أثبتت دراسات أن الجسم الثفني، الذي يسمى بالمقرن الأعظم لأنه يربط بين الشق الأيمن والأيسر من الدماغ، أكبر لدى النساء منه لدى الرجال.

واستخدمت هذه المعلومة لتبرير الكثير من الصور النمطية عن المرأة، منها أن النساء غير قادرات على إعمال الفكر، لأن هذا الجسر الكبير "الجسم الثفني" يسمح بسهولة التواصل بين الشقين، ومن ثم تشوش مشاعرهن في الشق الأيمن على عملية التفكير في الشق الأيسر من الدماغ.

وتقول ريبون إن قدرة الرجال على الفصل بين المشاعر في الشق الأيمن وبين التفكير في الشق الأيسر ساعدتهم على التفوق في العلوم والرياضيات ونيل جوائز نوبل.

لكن هذه الدراسات مبنية على ملاحظات عدد قليل من المشاركين، واستخدمت في القياس أساليب بدائية، وحتى الآن لا يزال من الصعب تحديد الفروق في بنية الدماغ بين الرجل والمرأة.
اضطرابات الهرمونات

ولا شك أن الهرمونات تؤثر أيضا على أدمغتنا وسلوكياتنا، لكن ريبون تقول إن الأدلة كثيرا ما يساء تأويلها للانتقاص من قدر المرأة.

وتشير إلى أن مفهوم متلازمة ما قبل الحيض، الذي ظهر في الثلاثينيات من القرن الماضي، كثيرا ما استخدم لتسويغ حرمان المرأة من المناصب القيادية. ومنعت النساء من المشاركة في البعثات الفضائية الأمريكية بسبب مخاوف من أن تؤثر التغيرات الفسيولوجية أثناء الدورة الشهرية على أدائهن وأمزجتهن.

وحتى الآن ما زلنا نعتقد أن الأعراض السابقة للحيض تحدث تغيرات عاطفية ومعرفية غير مرغوب فيها، على الرغم من أن بعض هذه التغيرات ثبت أنها قد تحدث بالإيحاء.

وفي دراسة أجرتها ديان روبل بجامعة برينستون، طُلب من مجموعة نساء تدوين الأعراض السابقة للحيض. لكن الباحثين حددوا لهن مواعيد خاطئة لبداية الدورة الشهرية بناء على تحاليل دم زائفة. ولاحظ الباحثون أن المشاركات اللائي اعتقدن أنهن في الفترة السابقة للحيض، كن أكثر عرضة لتسجيل أعراض ما قبل الحيض. وهذا يؤيد فكرة ظهور الأعراض لمجرد توقع حدوثها.
Image caption قد يختلف حجم الدماغ من شخص لآخر لكنه ليس مؤشرا دقيقا للذكاء

وتقول ريبون إن هذا لا ينتقص بالطبع من تأثير التغييرات الهرمونية المصاحبة للدورة الشهرية على الحالة النفسية والمزاجية، لكن تأثيرها لا يقارن بتأثير التوقعات والمعتقدات. فإذا اعتقدت المرأة أنها عصبية المزاجية، وأن هذا التغير في حالتها المزاجية يرتبط بالدورة الشهرية، فستحقق توقعاتها حتى لو كانت خاطئة.

لكن بعض المعتقدات الشائعة حول متلازمة ما قبل الحيض قد لا تكون صحيحة. إذ تقول ريبون إن بعض الدراسات أثبتت أن المرأة تتحسن قدراتها المعرفية في بعض الفترات أثناء الدورة الشهرية. إذ لوحظ أن هرمون الأستروجين يسهم في تحسين الذاكرة العاملة اللفظية والمكانية خاصة عندما يصل إلى أعلى مستوياته. كما تتحسن الاستجابة للمعلومات الحسية أثناء فترة الإباضة.

(تعليق) كثيرا ما ترسل مواقع التواصل الاجتماعي رسائل توجيهية قوية حول السلوكيات والأدوار المتوقعة من الرجال والنساء.
اللونين الأزرق والوردي

وتلعب الثقافة دورا كبيرا في غرس الفروق بين الجنسين، إذ أن الاختلافات في بنية الدماغ بين الجنسين قد تنشأ بالتربية أكثر مما تنشأ بالفطرة.

فمن المعروف أن الدماغ طيّع، بمعنى أنه يمكن تطويعه بالتجربة والتدريب. وكما ذكرت ريبون في البداية، فإن الصبيان والفتيات قد يتعرضوا منذ نعومة أظافرهم لأشكال التنميط الجنسي التي تحثهم ضمنيا على أن يسلكوا سلوكيات معينة أو يؤدوا أدوارا معينة بحسب نوع الجنس.

وتشبه ريبون الطفل بالإسفنج الذي يمتص المعلومات الاجتماعية، وعندما يتبنى هذه السلوكيات تتكيف الدوائر العصبية تدريجيا وفقا لسلوكياته بحيث يتشكل الدماغ وفقا للقوالب النمطية الجنسية التي يمليها عليه المجتمع.

وتقول ريبون إن تصنيف الألعاب بحسب نوع الجنس لها تأثيرات كبيرة على أدمغة الأطفال منذ المراحل الأولى من العمر، لأن أوقات اللعب تعد بمثابة فرص للتدريب تتشكل خلالها دماغ الطفل.

وتضرب ريبون مثالا على ذلك بالألعاب التركيبية، مثل "ليغو" أو ألعاب الفيديو مثل "تتريس"، فإن تركيب المكعبات بطرق مبتكرة يساعد في بناء الشبكات العصبية التي تساعد في المعالجة المكانية والبصرية للمعلومات. وكلما تدرب عليها الطفل تحسنت مهاراته، وقد يحصل يوما ما على وظيفة تحسن هذه المهارات.

وتقول ريبون إن تصنيف الألعاب وفرص التدريب بحسب القوالب النمطية للفتيات والصبيان قد يغذي الفروق بين الجنسين.

وخلصت دراسة أجرتها عالمتا النفس ميليسا تيرليكي ونورا نيوكومب إلى أن ألعاب الفيديو، مثل تتريس، تنمي المهارات المكانية لدى الفتيات وتسهم في تقليص الفوارق بينهن وبين الأولاد في هذه المهارات.

وتقول ريبون: "إن إحدى مشكلات القرن الحادي والعشرين أننا نصادف التنميط الجنسي في كل مكان، بدءا من مواقع التواصل الاجتماعي ووصولا إلى الحملات الإعلانية التي تملي سلوكيات وأدوار معينة على الذكور والإناث".

وترى ريبون أننا إذا اعتقدنا أن هناك اختلافات بين أدمغة الرجال والنساء، وأن هذه الاختلافات يترتب عليها فروق في المهارات والأمزجة والشخصيات، ستتأثر حتما نظرتنا لأنفسنا وإمكانياتنا أو نظرتنا لغيرنا وتوقعاتنا لإمكانياتهم بحسب النوع الاجتماعي.

وتقول: "إن الخطوة التي نحتاجها في القرن الحادي والعشرين هي أن كل دماغ له تركيبة وخصائص وقدرات تميزه عن غيره، لكن هذه الخصائص والقدرات لا ترتبط بالضرورة بنوع الجنس الذي ننتمي إليه".

يمكنك قراءة الموضوع الأصلي على موقع BBC Future

موسكو - أعلنت "ناسا" أن الصخرة الفضائية 2019 SP3 ستمر بجانب الأرض الخميس 3 أكتوبر، بحيث تكون قريبة بما يكفي لجذب اهتمام العلماء.

ورجحت وكالة الفضاء الأمريكية، أن الكويكب قد يصل طوله إلى 33 مترا، وصنفته بين الأجرام كامنة الخطر.

وقالت: "الأجرام كامنة الخطر (PHAs) محددة حاليا استنادا إلى معايير تقيس إمكانات الكويكب في الدنو من الأرض لمسافات قريبة قد تشكل تهديدا لكوكبنا".

وأضافت: "تعد جميع الكويكبات التي تبلغ مسافة تقاطع مداراتها مع الأرض 0.05 وحدة فلكية أو أقل (نحو 75 مليون كم، أو 19.5 مسافة قمرية)، أجراما كامنة الخطر".

وسيمر الكويكب 2019 SP3 بسرعة تفوق 8.7 كم في الثانية، أي أكثر من 31 ألف كم في الساعة، وستبلغ مسافة اقترابه من الأرض نحو 231690 ميلا، أي نحو 372869 كم فقط، ما سيجعله أقرب إلينا من القمر.

وبالنظر إلى الحسابات الفضائية، فهذه المسافة لا تعد كبيرة على الإطلاق، وتصنف جميع الأجسام الفضائية سريعة الحركة الواقعة على بعد 75 مليون كم، "أجراما خطيرة"، ويتوجب الحذر منها.

ومن المنتظر أن يمر الكويكب 2019 SP3 بالقرب من الأرض في صباح يوم الخميس 3 أكتوبر، وهو بحجم نيزك تشيليابينسك الذي انفجر في روسيا عام 2013، وحطم النوافذ وأصاب أكثر من 1000 شخص.

ولم يتنبأ العلماء بالتأثيرات المحتملة لهذا الاقتراب، وهو ما يثير القلق من أن الأرض قد تفاجأ بحادث أكثر تدميرا في المستقبل.

وعلى الرغم من أن فرصة اصطدام هذا الكويكب بالأرض ضئيلة للغاية، إلا أن وكالة "ناسا" تعتقد أن هناك فرصة واحدة لكل 300 ألف فرصة سنويا لإصابة صخرة فضائية الأرض، ما قد يسبب أضرارا إقليمية مدمرة.

المصدر: ذي صن