دبي- " بدأت إجراءات حقن مادة الفيلر عندما كنت في السابعة عشرة من عمري" هكذا استهلت ماسة - البالغة من العمر عشرين عاما - حديثها عما تعده اهتماما "عاديا" بجمالها ، وأمرا "أساسيا" لتعزيز ثقتها بنفسها.
وتقول ماسة - المقيمة في الإمارات - إنها تواظب على زيارة طبيب التجميل كل 6 أشهر لتعبئة شفتيها "فالكل هالحين صارت شفافه كبيرة" كما تهتم ايضا بملء ما حول الفم وأسفل العينين.
وماسة ليست حالة استثنائية، إذ انضم مراهقون ومراهقات أصغر منها عمرا، أحيانا في عمر الـ 12 عاما، إلى عالم الهوس يحقن الفيلر.
وبحسب ماسة فإن الأمر يمكن أن يبقى سرا " لا أضطر أحيانا لإخبار أهلي، فمصروفي الشخصي يمكن أن يفي بالغرض" .
وتغري سهولة الإجراء وقصر المدة التي يستغرقها - فالحقن يستمر لـ 10 دقائق أحيانا- الملايين حول العالم بالإقبال عليها.
الفيلر: بين "وجه مثالي" ومخاطر خفية
وتؤكد الجمعية الدولية للجراحة التجميلية ، وهي منظمة معنية بتثقيف المرضى وسلامتهم، أن أكثر من 8.5 ملايين شخص حول العالم أقبلوا اعلى حقن الفيلر والبوتكس في عام 2016.
وفي الإمارات وحدها، بحسب الجمعية،أجرى نحو 3.18 مليون رجل وامرأة عمليات حقن "فيلر وبوتكس" خلال عام 2011 ـ وهي العمليات التي تتصدر قائمة الاجراءات التجميلية التي تجرى في البلاد بنسبة 70 في المئة.
ولكن لا يُعرف عدد المراهقين الذين يخضعون لهذا الإجراء لأنها غالبا تجرى بعيدا عن المشافي المرخصة.
وبالرغم من أن القواعد المعمول بها في الإمارات، تنص على ضرورة الحصول على موافقة الوالدين كشرط مسبق لأي إجراء تجميلي لمن هم دون سن الـ 18 عاما، فإن هذه القاعدة ليست بالصرامة الكافية، إذ تقول ماسة إنه لم تر أي طبيب في السابق يرفض حقنها هي أو أي من زملائها رغم صغر سنهم.
وتكمن الخطورة حسبما يقول الدكتور شادي جابر - أخصائي الجراحة التجميلية - في أن هؤلاء المراهقين لم يكتمل نمو عظامهم ولا الأنسجة الرخوية بين الجلد لديهم ، وبالرغم من أنه لا يوجد عمر محدد للإقبال على حقن الفيللر و البوتكس فإن التدخل التجميلي المبكر قد " لا يكون في صالحهم".
ويضيف جابر أن صغار السن يريدون بالأساس مجاراة ما يتابعونه على وسائل التواصل الاجتماعي وهو ما يتعذر على الأطباء القيام به ، فالأمر هنا "لا يمكن تحقيقه إلا ببرامج تعديل الصور".
تقول سارة - وهذا اسم مستعار لها - ذات الـ 30 عاما، إنها أقبلت على حقن " الفيلر" عندما كانت في الرابعة و العشرين من عمرها .
وكانت حين ذاك لا تزال تدرس في الجامعة ما جعلها غير قادرة على تحمل تكاليف الذهاب للطبيب والذي كان في ذلك الوقت يتقاضى حوالي 40 ألف درهم أي ما يعادل نحو 11 ألف دولار أمريكي .
وكان التعامل مع السيدات " الفلبينيات"منتشرا بين الفتيات في الجامعة - بحسب سارة - لأنهن يتقاضين أموالا أقل - 5 آلاف درهم أي ما يعادل نحو ألف و أربعمائة دولار أمريكي.
بالإضافة إلى ذلك يستمر تأثير المادة التي يحقنها السيدات الفلبينيات لأكثر من 6 أشهر وهو ما يعطيهن ميزة إضافية.
أما الميزة الأهم فهي "الحفاظ على السرية"، إذ لا حاجة للذهاب إلى الطبيب ولا البقاء في المستشفى ولا "لإخبار أي شخص حتى المقربين".
مادة مجهولة
وتقول سارة إنها طلبت من " جوسي " - وهي السيدة الفلبينية التي اشتهرت بحقن "الفيلر" قبل ترحيلها لاحقا من البلاد - أن تطلعها على اسم المادة قبل حقنها ، إلا ان الأخيرة رفضت تماما وتراجعت عن الموافقة على حقن سارة بل وأغلقت هاتفها تهربا من " الزبونة المشكوك فيها".
وبعد تدخل وسطاء من زميلاتها في الجامعة، بحسب سارة ، قبلت " جوسي" القدوم إلى منزلها لحقنها.
تقول سارة إن "جوسي" أخرجت المادة من علبة معدنية تشبه العلب المستخدمة في المطبخ و حقنتها بنحو 200 مللتر من المادة غير المعروفة في مؤخرتها.
الإجراء استغرق ساعتين حيث أصيبت سارة بهبوط في الضغط الدموي، وقالت لها جوسي "إنه أمر عادي" وأعطتها قطعة من الشوكولاته قبل أن تعود لتكمل المهمة.
"الفيلر"، بحسب هيئة الخدمات الصحية الوطنية في بريطانيا، مادة تستخلص من مواد طبيعية ذات أصل حيواني كالأبقار والديكة، وبضعها من مواد كيميائية مستخلصة من أسطح البكتيريا وأخرى من الدهون الذاتية من جسم الشخص نفسه.
وتحقن تحت الجلد لتعبئة الفراغات بهدف تكبير حجم منطقة معينة أو إخفاء التجاعيد الناتجة عن التقدم في العمر.
وهي مادة مؤقتة يتم حقنها بشكل متكرر حسب نوع المادة ومكان حقنها في الجسم.
نتيجة "مثالية " في الحال ومخاطر مؤجلة
في البداية كانت سارة سعيدة بالنتيجة وأخفت عن الجميع كيف توصلت إليها.
إلا أنه بعد سبع سنوات ظهرت آثار المادة على مؤخرتها التى باتت تعانى الآن من كتل صلبة يصل حجمها إلى حجم البرتقالة تقريبا.
تلك الكتل تجعل من الأنشطة العادية كالجلوس والمشي وممارسة الرياضة وصعود الدرج أو هبوطه أمرا مؤلما للغاية.
ويضاعف من حجم الألم بحسب سارة ، دوامة الصمت التي تعيش فيها، إذ لا يمكنها البوح لعائلتها بما أقدمت عليه كما أن الأطباء يرفضون التعامل مع حالتها وحالات أخرى على المنوال ذاته .
وتقول " يؤكد أطباء التجميل أنه في مثل هذه الحالات ينبغي التوجه إلى طبيب الجراحة، بينما يقول أطباء الجراحة أن هذا من اختصاص أطباء التجميل، وكلاهما يخشي أي تدخل جراحي قد لا تحمد عقباه".
أما رويدا وهي سورية مقيمة في الإمارات - تبلغ من العمر 50 عاما - فتقول إنها استهانت بعواقب العملية فهي "لا تتعدى كونها حقنتين لا أكثر" ، وقررت الاستعانة بإحدى "صاحبات الشنطة " لحقن وجهها من أجل "نفخه" وتعبئة الأجزاء النحيفة منه.
وأضافت أن القرار الذي لم يستغرق دقائق وكانت نتيجته مرضية في الحال، قد أسفر عن "كارثة" لم تستطع التخلص منها منذ أكثر من عامين.
فبعد الحقن بأربعة أشهر فوجئت بتورم شديد في وجهها، وبحسب رويدا اضطرت للذهاب إلى الأطباء بشكل متكرر خلال العامين الماضيين للتخلص من المادة غير المعروفة.
وعبثا حاولت رويدا خلال هذين العامين التواصل مع السيدة التي حقنت المادة لها للتعرف على ماهية المادة، الأمر الذى قد يساعد الأطباء على التعامل معها بشكل أفضل.
وتقول رويدا إن تورم وجهها بشكل متكرر يجعلها محرجة من الخروج من المنزل أو الذهاب للعمل.
تقول رويدا إنها لم تهتم بالبحث عن ماهية "الفيلر " أو مخاطره قبل الإقدام على الحقن، فالأمر لا يتعلق إلا بحقنة بحسب رأيها.
أما سارة فتقول إنها قرأت عن "الفيلر" لكن بعد عملية الحقن، وقبل ذلك كانت أصغر من أن تدرك العواقب، كما أن "جوسي" خدعتها ولم تبلغها أن المادة التي حقنتها بها كانت مادة "دائمة المفعول".
لكن ماسة، تقول إنها غير مهتمة على الإطلاق بالبحث عن مكونات الفيلر أو مضاره و لا تهتم إلا بالنتيجة.
وتتفق هبة البالغة من العمر27 عاما والتي حقنت شفتيها قبل 8 أعوام مع ماسة في الاهتمام بالنتائج فقط. .
هبة تقول "ذهبت إلى دلال الجزائرية لأن صديقتي حقنت شفتيها عندها وكانت النتيجة رائعة ، لم أكن أدري أنه بعد مرور سنوات سينتهى بي الحال إلى تورم دائم في شفتّي من الداخل ".
وتضيف هبة، أنها بعد التفاوض عبر الهاتف مع دلال ذهبت إلى منزلها في الشارقة ، وهناك أدخلتها إلى غرفة نوم عادية بينما كان أولادها يلعبون في الخارج وأخرجت المادة من خزانة الملابس الخاصة بها ثم حقنتها.
وتقول إن الخزانة كانت ممتلئة بمادة في علب بلاستيكية عادية لا تحمل اسما ولا تاريخ صلاحية ولا أي بيانات.
ومنذ سنوات تشعر هبة بألم دائم عند الكلام والأكل أو "وضع أحمر الشفاه" و كلما توجهت لطبيب يسأل عن المادة التي تم حقنها فتعود للاتصال بدلال التي تغير رقم هاتفها وعنوانها بشكل متكرر ولا تجيب أبدا عن اسم المادة التي تستخدمها.
الحقن للذات
إلى جانب غير المتخصصين تقول ماسة إن هناك خيارا آخرا انتشر بين زميلاتها في الجامعة وهو الحقن الذاتي، إذ انتشرت مؤخرا على مواقع التواصل الاجتماعي و" انستغرام تحديدا "مجموعة من المقاطع المصورة التي توضح كيف يمكن أن يحقن الشخص نفسه بـ "الفيلر".
ومواد الحقن نفسها متاحة عبر الإنترنت ويمكن شراؤها بأسعار زهيدة.
وتقول ماسة "فكرت في حقن نفسي لكن الأمر الوحيد الذى منعني هو الخوف على شكلي النهائي وليس الخوف من المخاطر الصحية ، فالطبيب يعرف أين يحقن ؟ والكمية التي يجب حقنها في كل جهة ليبقى الشكل النهائي متناسقاً".
الفرق بين الفيللر والبوتكس
تُستخلص "مادة البولتينيوم السامة " أو ما يعرف بالبوتكس من إحدى أنواع البكتريا، وتعمل على إرخاء أو إحداث شلل في العضلات المسؤولة عن ظهور الخطوط التعبيرية المرتبطة بالضحك أو العبوس مثلا.
وبحسب الدكتور جابر، فإن "الفيلر" يتعامل مع التجاعيد " الكامنة" الناتجة عن جفاف البشرة مثلا، أما البوتكس فيتعامل مع التجاعيد التعبيرية والمرتبطة بالحركة.
وهو أيضا "كالفيلر" مادة مؤقتة يزول تأثيرها مع الوقت.
ووفقا لإحصاءات غير رسمية أٌنفق على التجميل ، بما يشمله من إجراءات وجراحات ومستحضرات، في الإمارات أكثر من 5 مليارات دولار خلال 2018 .
ويتٌوقع أن يتضاعف الرقم خلال السنوات المقبلة، في ظل استراتيجية الإمارات الطموحة لتنمية السياحة الطبية في البلاد.
وبحسب إحصاءات هيئة الصحة بدبي ارتفعت عوائد السياحة الطبية في الإمارة خلال 2016 إلى أكثر من 386 مليون دولار أمريكي.
وتسعى الإمارة لاستقطاب أكثر من 500 ألف سائح بهدف الحصول على الخدمة الصحية بحلول عام 2020.
للرجال نصيب أيضا
وبالرغم من أن علي، البالغ من العمر 27 عاما، توجه لطبيب متخصص وقام بالبحث عن مضار حقن "البلازما الغنية بالصفائح الدموية " والمعروفة اختصارا بالبلازما في الوجه، إلا أنه لم يتأكد من طبيعة المادة التي استخدمها الطبيب الأمر الذى انتهى به إلى آلام كتلك التي تعانيها هبة ورويدا وسارة.
ويقول علي إنه بدأ حقن "البوتكس" في الوجه عندما كان عمره 18 عاما، وذلك للحفاظ على نضارة بشرته إذ تتعرض للشمس و الإرهاق طوال الوقت كما يحافظ " البوتكس " علي البشرة على المدى الطويل ومع تقدم العمر.
ويضيف أن هذه الثقة في الطبيب الذي اعتاد التعامل معه لحقن "البوتكس" ثلاث مرات قبل هذه المرة جعلته لا يسأل عن طبيعة المادة التي حقنها في المرة الرابعة والتي لم تكن بلازما كما طلب وإنما " فيلر دائم" .
والبلازما هي واحدة من مكونات دم الإنسان يتم حقنها تحت الجلد وتحتوي على الفيتامينات والمعادن، وتعمل على تحفيز البشرة وما تحتها لإنتاج الكولاجين لاستعادة نضارة البشرة .
ورغم مرور 9 سنوات، لا يزال يعاني علي من بقع حمراء مزمنة اشبه بالحروق في الوجه.
ويعاني سوق التجميل في معظم دول العالم من حالة من السيولة تسمح بتسلل غير المتخصصين وأحيانا الأطباء غير المتخصصين للمجال، كما تؤدي القواعد غير الصارمة إلى دخول مواد حقن غير مرخصة وأحيانا غير مطابقة للمواصفات للأسواق المحلية.
وفي ظل هذا التراخي في القوانين الحاكمة للسوق أحيانا يتم إجراء الحقن في أماكن غير مطابقة لمواصفات الصحة والسلامة وهو ما يجعل إنقاذ المريض في حال الخطأ أمرا غير مضمون.
ويقول المتخصصون إنه في ظل الفوضى في المجال التجميل، من الأفضل قبل الإقبال على هذا الإجراء:
بي بي سي
عمان - حذرت إدارة السير عبر صفحتها الرسمية على "فيسبوك"، الأردنيين، من خطر شرب القهوة أثناء القيادة وكتبت الإدارة على صفحتها: لا تعكر مزاجك بسبب فنجان قهوة، فربما كان انشغالك بشربه وانت تقود مركبتك سبباً في تعرضك لحادث مروري لاقدر الله. وأضافت: ان الأكل والشرب أثناء المسير على الطريق يشغل اليدين عن التحكم التام بعجلة القيادة ويقلل من التركيز والانتباه، مما سيزيد من الوقت اللازم لاتخاذ ردة الفعل المناسبة عند حدوث أيّ ظرف مفاجئ.
عمان - شووفي نيوز -أقامت مدارس الرأي حفل غداء تخلله العديد من الفقرات والتكريم لمعلمي ومعلمات المدارس يوم أمس احتفالاً بعيد المعلم
وحضر الحفل أكثر من ماية وخمسون معلماً ومعلمة من فريقي عمل مدارس الرأي ونور الرأي وبعد الغداء قام مدير عام مجموعة مدارس الرأي الدكتور محمد ابو عمارة
بإلقاء كلمة رحب فيها بالحضور وشكر لهم جهودهم الكبيرة ودعاهم لمؤازرة زملائهم في مهنة التعليم و تحدث ايضا عن اهمية المعلم ودوره الكبير في المجتمع
وفي نهاية الحفل كرمت الهيئة الادارية لمجموعة مدارس الراي مديرها العام و شكرته على جهوده الكبيرة في متابعة المدارس
و من ثم تم تكريم معلمين ومعلمات من فريق مدارس الرأي وتكريم بعض المعلمين الذين تقاعدوا عن العمل في اجواء اتسمت بالروح الإيجابية .
عمان - أعلنت شركة زين الأردن عن استمرارها في استقبال طلبات التسجيل في النسخة الرابعة من برنامج "زين المبادرة"، حيث فتحت باب التسجيل لاستقطاب مجموعة جديدة من الرياديين الشباب الذين تتراوح أعمارهم بين 18 – 28 عاماً،من أصحاب الأفكار الإبداعية في مختلف المجالات، ويطمحون إلى تطبيقها على أرض الواقع، حيث يأتي هذا البرنامج لتقديم الدعم اللازم على مختلف الأصعدة للوصول إلى هذا الهدف.
وتتميَز نسخة البرنامج لهذا العام عن الأعوام السابقة، باحتوائه على ثلاثة مساقات لدعم مجالات متعددة في القطاع الريادي الأردني، وهي مساق الأفكار الريادية للشباب والذي بلغ عدد المتقدمين إليه 375، ومساق الشركات الناشئة المتواجدة في سوق العمل الذي سجل به 28 متقدماً، ومساق الريادة المجتمعية للشركات المتواجدة في سوق العمل الذي وصل عدد المتقديمن إليه إلى 14 حتى اليوم، وما زال باب التسجيل مفتوحاً حتى 05-10-2019، حيث يمكن للراغبين تعبئة نموذج الاشتراك من خلال رابط التسجيل: http://bit.ly/2HBi28x.
يُذكر أن شركة زين كانت قد أطلقت برنامج "زين المبادرة" للمرة الأولى في العام عام 2013، وخلال الأعوام الماضية منذ إطلاقه، خرجت عدَة أفكار متميَزة إلى النور وتحولت إلى مشاريع إنتاجية أسهمت في تحسين المستوى المعيشي للقائمين عليها، ووفرت فرص العمل للشباب الأردني.
هامبورغ - حظرت السلطات في ماليزيا عرض فيلم "هاسلرز"، الذي تلعب دور البطولة فيه جنيفر لوبيز، بسبب "كثرة المشاهد الإباحية فيه".
وقالت سلطات الرقابة في قرار الحظر إن الفيلم، الذي يتناول حياة فتيات التعري، حافل بمشاهد إباحية ورقصات مثيرة جنسيا والمخدرات، وهو "غير ملائم للعرض".
وأكدت الشركة الموزعة للفيلم في ماليزيا على مواقع التواصل الاجتماعي حظر عرضه.
وقد لاقى الفيلم رواجا كبيرا في الولايات المتحدة والمملكة المتحدة. لكن سلطات الرقابة في روسيا حذفت بعض المشاهد منه، ومنع عرضه في مصر.
ويصور الفيلم مجموعة من الفتيات واستهدافهن لرجال موسرين وسلب أموالهم.
ويشارك في الفيلم كل من كونستانس وو وجوليا ستايلز، وهو مستوحى من قصة حقيقية كانت نشرت في مقال في مجلة أمريكية عام 2015.
ومنحت هيئة التصنيفات الفنية البريطانية الفيلم تصنيف " فوق سن 15"، بسبب مشاهد العري والإشارات الجنسية واللغة واستخدام المخدرات.
وكانت الرقابة الفنية في ماليزيا قد حذفت مشاهد من فيلم للمغني إلتون جون بعنوان "روكيت مان" بسبب مشاهد المثلية الجنسية.
صنعاء - أكدت بعض الدراسات الحديثة التى اشرف عليها طبيب سعودي ان المندي يحتوي على مادة خطيرة قد تكون السبب في الاصابة بسرطان البلعوم ، واشارت بعض الدراسات الى ان مادة النيتروزأمين الموجودة في المندي واي نوع من انواع اللحوم المدخنة والمتعرضة لادخنة النار بشكل مباشر قد تسبب الاصابة بالمرض
لذلك نقدم لك فى هذا التقرير الذي نشرته صدى البلد أضرار المندي وهي:
1-الإفراط في تناول لحم المندي يؤدي لارتفاع ضغط الدم
2-ضعف القدرة الجنسية
3- يزيد من خطر الإصابة بمرض السكري
4-صيب الإنسان بأمراض مختلفة مثل ارتفاع نسبة الكوليسترول بالدم، وهذا يؤدي لضيق الأوعية الدموية وبالتالي ضعف الجهاز التناسلي.
5-لحم المندي سبب للإصابة بالأمراض القلبية مثل حدوث انسداد في الشريان الأورطي الذي يعمل على نقل الدم من منطقة القلب مسببًا الإصابة بأزمة قلبية.
6-تناول كمية صغيرة من لحم المندي لا تؤدي لحدوث أضرار كبيرة، أما في حال الإفراط في تناول المندي وبكميات كبيرة فإن ذلك يهدد الصحة ويرفع من خطر الإصابة بالأمراض المختلفة مثل ارتفاع الكوليسترول بالدم أو ارتفاع ضغط الدم أو حتى سرطان البلعوم وغيرها.وكالات
إذا دخلت ال 50 عامًا من العمر ، فأنصحك بما يلي:
أولا: شيئين تحقق منهما قدر ما تستطيع
(1) ضغط دمك
(2) نسبة السكر في الدم
ثانيا: سبعة أشياء قللها إلى الحد الأدنى
(1) الملح
(2) السكر
(3) اللحوم والأطعمة المحفوظة
(4) اللحوم الحمراء
(5) منتجات الألبان
(6) المنتجات النشوية
(7) المشروبات الغازية
ثالثا: ثلاثة أشياء اكثر منها في طعامك
(1) الخضر / الخضروات
(2) الفواكه
(3) المكسرات
رابعا: ثلاثة أشياء تحتاج إلى نسيانها:
(1) عمرك
(2) ماضيك
(3) من ظلمك
خامسا: أربعة أشياء يجب أن تكون لديك ، بغض النظر عن مدى قوتك او ضعفك
(1) الأصدقاء الذين يحبونك حقًا
(2) رعاية الأسرة
(3) الأفكار الإيجابية
(4) منزل بعيد عن المشاكل
سادسا: خمسة أشياء تحتاج إلى القيام بها للحفاظ على صحتك
(1) الصيام
(2) الابتسامة/ الضحك
(3) رحلات (سافر ثم سافر ثم سافر)
(٤) التمارين الرياضية(المشي)
(٥) تقليل وزنك.
سابعا: خمسة أشياء ليس عليك القيام بها:
(1) لا تنتظر حتى تشعر انك جائع لتناول الطعام
(2) لا تنتظر حتى تشعر بالعطش لتشرب
(3) لا تنتظر حتى تشعر بالنعاس لتنام
(4) لا تنتظر حتى تشعر بالتعب لترتاح
(5) لا تنتظر حتى تمرض حتى تذهب لإجراء فحوصات طبية
برلين - كثيرا ما نسمع عن أضرار شرب الشاي، والنتائج المترتبة على ذلك ولكن ها نحن نقدم لك عذرا مثاليا للذهاب سريعا لكي تضع الغلاية لصنع كوب من الشاي.
قد لا تجد ما سنسرده في السطور التالية منطقيا ولكنها دراسة طبية، أثبتت أن شرب الشاي بانتظام عامل مؤثر في صحة عقلك ويوقف التدهور الذي يلحق به مع التقدم في العمر.
أثبتت دراسة طبية حديثة – تعد الأولى من نوعها - أن شرب الشاي بانتظام يحسن شبكات الدماغ العصبية، حيث يساعد على بنية الدماغ، وفقا لصحيفة "ديلي ميل" البريطانية.
وقد طُلب من ثلاثة عشر من البالغين الذين تتراوح أعمارهم بين 60 سنة أو أكثر، المشاركة في مجموعة من الاختبارات المعرفية للدراسة، حيث أجرى الباحثون بقيادة فريق في جامعة سنغافورة الوطنية مسحا بالرنين المغناطيسي للمتطوعين.
سُئل جميع المشاركين، من سنغافورة، عن عدد المرات في اليوم التي يشربون فيها الشاي الأخضر أو الأسود أو الشاي عموما، وكذلك القهوة.
وأظهرت النتائج أن المشاركين الذين يشربون الشاي أربع مرات على الأقل في الأسبوع لمدة 25 عاما تقريبا لديهم عقول أكثر ترابطا.
وقال الدكتور فنغ لي، الباحث الرئيسي: "نتائجنا تقدم أول دليل على المساهمة الإيجابية لشرب الشاي في بنية الدماغ".
وأضاف أنها أيضا،
"تشير إلى أن شرب الشاي بانتظام له تأثير وقائي ضد التدهور المرتبط بالعمر في بنية المخ (مرض الخرف أو ألزهايمر)".
وقال الدكتور لي: "خذ القياس من حركة المرور على الطرق كمثال، واعتبر مناطق الدماغ وجهات نرجو الوصول إليها، والاتصالات بين مناطق الدماغ هي الطرق". "عندما تكون نظم الطرق أفضل تنظيما، فإن حركة المركبات والركاب تكون أكثر كفاءة وتستخدم موارد أقل".
وشدد "بالمثل، عندما تكون الاتصالات بين مناطق الدماغ أكثر تنظيما، يمكن إجراء معالجة المعلومات بشكل أكثر كفاءة".
ونشرت الدراسة، التي شملت أيضا فريقا من جامعتي كامبريدج وإسيكس، في المجلة العلمية للشيخوخة.
ويعتقد،
أن البحث كان الأول من نوعه، حيث لم تبحث أي دراسات أخرى تأثير الشاي على شبكات الدماغ.
فوائد أخرى للشاي
- يعمل الشاي على مكافحة الإجهاد الداخلي.
- ليست هذه هي المرة الأولى التي يجد فيها العلماء فوائد من شرب الشاي - فقد أشارت الدراسات إلى أن الشخص الذي يتناول الشاي بانتظام بإمكانه تجنب مرض السكري من النوع الثاني ويساعده على العيش لفترة أطول.
- الذين يتناولون كوبا من الشاي بانتظام أقل عرضة لمرض ضعف الإدراك.
بروكسل -"لا يمكن للرجال والنساء أن يصبحوا أصدقاء، لأن الجانب الجنسي دائما ما يعترض طريق هذه الصداقة". وردت العبارة السابقة على لسان الشخصية التي تحمل اسم هاري برنز في فيلم "وين هاري ميت سالي" (عندما التقى هاري بسالي)، وقد تفوه بها بعد لحظات قليلة من قول سالي له إنها لا تُكِنُ له سوى مشاعر الصداقة.
من جانبها، سردت سالي - ضمن الأحداث - قائمة أصدقائها الرجال، الذين لا تضمر لهم سوى مشاعر صداقة خالصة. ويتضح لنا من خلال الفيلم، أنها تؤمن بإمكانية قيام علاقة صداقة بين الرجل والمرأة، دون أن يشوب ذلك مشاعر إعجاب جنسي، لكن هاري يختلف مع ذلك بشدة. فمِنْ منهما على حق؟
يقودنا ذلك للحديث عما يُعرف بـ "خانة الصداقة"، التي تشكل إحدى العوامل التي تساعدنا على فهم ما يحدو بنا إلى مصادقة أشخاص آخرين، وتمثل عنصرا يفيدنا كذلك في التعرف على الطرق التي نحدد من خلالها ما إذا كانت هناك مشاعر اهتمام جنسية الطابع حيالنا من جانب من حولنا أم لا. ويضع المرء في هذه "الخانة" من يحبونه من طرف واحد، وذلك بفعل رفضه لمشاعر الحب هذه ورغبته في الوقت نفسه في الإبقاء على علاقة طيبة مع من يُكِنُها له.
المجازفة والمكافأة
تمثل محاولة إغواء صديق/صديقة للانخراط في علاقة رومانسية معك، أمرا ينطوي على مجازفة كما قد يعود عليك بمكافأة كذلك. ويشعر الرجال - غالبا - بانجذاب لصديقاتهم، بنسبة أكبر من تلك التي تنجذب بها النسوة إلى أصدقائهن.
وفي إحدى الدراسات، طُلِبَ من الرجال والنساء إجراء محادثة مقتضبة، على أن يحددوا بعدها مدى انجذاب كل منهم للآخر من جهة، ومدى الجاذبية التي يتصورون أنهم يتسمون بها في عيون نظرائهم من أبناء الجنس الآخر من جهة أخرى. وأظهرت النتائج أن الرجال بالغوا في مدى جاذبيتهم في عيون النسوة، بينما بخست بنات حواء من حجم انجذاب الذكور إليهن.
فضلا عن ذلك، ينزع الأشخاص الذين يرون أنهم شديدو الجاذبية، للمغالاة في افتراض كونهم محط اهتمام ذي طابع جنسي من جانب من حولهم. فقد تدفعهم ثقتهم في مدى جاذبيتهم إلى المجازفة بتكوين تصور مثل هذا. أو ربما يعتقد هؤلاء أنهم أكثر جاذبية مما هم عليه بالفعل، وهو ما يفضي إلى أن يُقابلوا بعدد أكبر من مرات الصد والرفض.
وتقول الخبيرة في علم النفس الاجتماعي أنتونيا آبي - التي تعمل باحثة في إحدى الجامعات الأمريكية وتدرس العلاقات بين البشر - إن المرء يميل إلى تصور أن شيئا ما قد حدث بالفعل بمجرد أن يتوقع حدوثه. وتوضح بالقول: "إذا اعتقدت أن شخصا ما يراك جذابا من الوجهة الجنسية؛ فإنك ستضع أي تصرف يبدر منه في هذه الخانة. فإذا مال إلى الأمام أو ضحك أو ما إلى ذلك، فستُفسر ذلك على أنه إشارة ذات طابع جنسي".
وفي المرحلة الثانية من الدراسة التي تحدثنا عنها في بداية هذه السطور، طلب الباحثون من أشخاص خارجيين لا يندرجون ضمن أفراد العينة، ملاحظة كيفية تطور الحديث بين الأشخاص الذي يجري عليهم البحث من الرجال والنساء، وتحديد مدى انجذاب كل منهم للآخر. اللافت أن "المراقبين" من الذكور اتفقوا مع تصور الطرف الذكوري في إحدى الحالات بأن السيدة التي يتحدث معها انجذبت له بقدر يفوق ذاك الذي أفصحت عنه هي نفسها.
على الجانب الآخر، رأت النساء اللاتي تولين ملاحظة المحادثة بين الطرفين، أن مشاعر الانجذاب التي نشأت بينهما كانت أقل مما هي عليه بالفعل، وهو رأي أبداه الطرف الأنثوي في ذلك الحديث. ويعني ذلك تجسيدا فعليا للاختلاف الذي كان قائما في الرأي بين هاري وسالي في الفيلم.
وقد يعود ما سبق إلى الصور النمطية القائمة لدينا بشأن الأدوار التي يُفترض أن يقوم بها كل من الذكور والإناث في سياق العلاقات العاطفية. وقد درس باحثون مثل آبي النقاشات والحوارات، التي دارت بين من يستهلون علاقة غرامية، وهي تلك التي يُطلق عليها "سيناريوهات المواعدة".
ويمكن أن تكشف هذه السيناريوهات تسلسل الأحداث الذي يقود إلى نجاح مساعي إقامة علاقة غرامية أو فشلها. وتبين في هذا السياق، أن لدينا غالبا أدوارا نحدد في أذهاننا مسبقا هوية من يُفترض أن يضطلع بها من الجنسين.
وتقول آبي: "يؤثر السياق بحق في تفاعلات مثل هذه.. فربما يكون الرجال أكثر بحثا من النساء عن إشارات تفيد بوجود إعجاب بهم، وذلك لأن الأدوار التقليدية المُتصورة للجنسين، تشير إلى أن الرجل عادة هو من يأخذ بزمام المبادرة. ومع أن ذلك يبدو تصورا عتيقا وعفا عليه الزمن في عام 2019، فإن العدد المحدود من الدراسات ذات الطابع النوعي، التي تبحث مسألة المواعدة، أشارت إلى أن الناس يميلون لمواصلة طرح موضوعات تقليدية تتناول مسائل مثل مَنْ الذي يجدر به المبادرة بطلب اللقاء الرجل أم المرأة؟ ومن منهما يتعين عليه دفع حساب المأكل أو المشرب مثلا، وأمورا من هذا القبيل. تُحجم النساء عن الفعل عادة، ويشعر الرجال بأن عليهم عبء المبادرة بالتحرك".
لكن إذا كانت العلاقات التي تقوم بين الرجال والنساء، تشهد نزوعا من جانب الذكور لأن يكونوا هم المبادرين، فما الذي يحدث في العلاقات بين المثليات؟ تبين أن "سيناريوهات المواعدة" الخاصة بهذه الفئة تركز بشكل أكبر على وجود تقارب حميمي بين طرفيها أكثر من نشوء علاقة جنسية، وذلك على عكس ما أظهرته دراسة "السيناريوهات" التي تخص المثليين الرجال
علاوة على ذلك، ثمة فوائد تنجم عن قيام صداقات ذات طبيعة غامضة قليلا بين المنتمين للجنس نفسه.
من ناحية أخرى، تقول النسوة إنهن يحظين بحماية من جانب أصدقائهن من الجنس الآخر، بقدر أكبر من تلك الحماية التي يلقاها الرجال من صديقاتهم في إطار علاقات الصداقة نفسها. كما تعتبر النساء أن هذه الحماية تنطوي على فوائد جمة. وقال الرجال والنساء على حد سواء إن الأصدقاء من الجنس الآخر، يسدون إليهم النصح بشأن الطرق التي تكفل لهم جذب انتباه شركاء علاقات عاطفية محتملة.
ولا غرابة في أن مسألة تلقي الحماية هذه تبدو عتيقة في الوقت الراهن، بالنظر إلى أنها تضرب بجذورها في ماضينا. فأسلافنا مثلا كانوا يفضلون أن يقترن المرء بأكثر من زوج/زوجة، لكن دون الجمع بين اثنين/اثنتين منهما في الوقت نفسه. أي أن الاقتران بين أي زوجين لم يكن أبديا، وإنما كان بوسع الرجل أو المرأة الاقتران بأكثر من زوج/زوجة على مدار حياته أو حياتها.
لذلك، كان يمكن للأم أن تنجب أطفالا من آباء مختلفين. وبطبيعة الحال، كان من المفيد لها أن تتلقى الدعم والرعاية والحماية من جانب والد هذا الطفل أو ذاك خلال تربيتها له. ومن هذا المنطلق، كان إنجابها لأطفال ذوي آباء مختلفين ونجاحها كذلك في اجتذاب رجال آخرين إليها في إطار علاقات صداقة، يفسح لها المجال لأن تحصل على الحماية من جانب عدد أكبر من الذكور في وقت واحد.
ومن جانبها تقول آبريل بليسكي-ريتشك، باحثة في جامعة "أو كلير - ويسكونسن" الأمريكية: "هناك فكرة غربية مفادها أن زواجك يعني أن تظل وفيا ومخلصا لزوجك وحده لا سواه". لكن طبائعنا وشخصياتنا أكثر تعقيدا من ذلك، فـ "الرجال والنساء يريدون ارتباطا طويل الأمد، ويبدون استعدادا في الوقت ذاته لتبني استراتيجيات هادفة لإقامة علاقات جنسية قصيرة المدى عندما يكون ذلك مفيدا بالنسبة لهم".
من جهة أخرى، ربما يكون هناك فارق دقيق بين اهتمامك بشخص آخر بدافع جنسي، وشغفك به لأسباب رومانسية. وقد أكدت إحدى الدراسات القاعدة العامة التي تقول إن الرجال يبالغون في تصور أن النساء ينشغلن بهم جنسيا، وأن الإناث يقللن من مدى انشغال الذكور بهن للغرض نفسه. المفارقة أن الدراسة أشارت إلى أن هذه القاعدة لا تنطبق على المشاعر الرومانسية. وقد يعزز ذلك فكرة أن سوء الفهم ينشأ عندما يركز الناس على الأهداف قصيرة المدى، لا العلاقات طويلة الأجل.
ولعل من الواجب هنا الإشارة إلى أننا ننشد دون وعي إقامة صداقات مع أشخاص يتسمون بالجاذبية في المقام الأول، وهو ما يعني زيادة فرص قيام علاقات رومانسية بيننا وبينهم لاحقا، نظرا لأننا نرى من الأصل جانبا مغريا ومغويا، في شخصية ذلك الصديق/الصديقة.
وبرأي بليسكي-ريتشك: "يتسم طرفا علاقات الصداقة التي تقوم بين الجنسين؛ بالتحيز الشديد على صعيد تقييم مدى جاذبية الطرف الآخر في العلاقة، وهو ما يفعله الرجال بشكل خاص". فبحسب الباحثة؛ يقيم الرجال صداقات مع النساء، على الشاكلة ذاتها تقريبا التي يواعدونهن بها.
وتضيف أن "حدوث صداقات بين الجنسين تعقد الحياة العاطفية بحق". وتتذكر في هذا الشأن حلما رأته خلال نومها قبل عقد من الزمان، قائلة: "استيقظت خلال الليل بعد أن رأيت حلما ظهر فيه زوجي وهو يتحدث على باب المدرسة مع إحدى الأمهات التي كنّا نرتبط معها بعلاقة صداقة في الحياة الواقعية. كانت هذه الأم سيدة جذابة وطويلة وممشوقة القوام ذات جسد مشدود خال من الدهون. وهي متزوجة من رجل ضئيل البنية الجسدية، بينما يتسم زوجي بالطول. لذا كان من الطبيعي أن يؤثر ذلك على تفكيري (وأن أشعر بالغيرة). في الحلم، كان حديث زوجي يثير ضحكات تلك المرأة، التي كان لديها كل ما يمكن أن يثير انزعاجي فيما يتعلق بالتنافس والغيرة بين الإناث وبعضهن البعض. استيقظت حينذاك ووخزته لكي أخبره بحلمي، فقال لي `هل تريدين أن نصادق أشخاصا أقل جاذبية؟`".
ويبدو هذا السؤال معقدا، فوفقا للباحثة نفسها: عادة ما "نريد أصدقاء يشبهوننا ويحفزوننا. نريدهم جذابين لأن ذلك يوفر لنا عددا من المنافع". غير أن لذلك ثمنا.
ومن بين الأمور اللافتة أيضا، أن احتمال أن نُقابل بالصد والرفض لا يشكل حائلا يمنعنا من أن نحاول إقامة علاقة عاطفية مع شخص ما بفعل الافتتان به. فالناس يشعرون بالأسف لفقدان فرصة إقامة علاقة غرامية أكثر من شعورهم بالانزعاج لفشل مساعيهم لمواعدة شخص ما.
وقد أظهرت إحدى الدراسات أن معرفة أفراد العينة بأن نجاح محاولاتهم لمواعدة شخص بعينه لا تتجاوز 45 في المئة لم تثن 83 في المئة ممن أجري عليهم البحث عن القول إنهم سيمضون قدما على هذا الطريق. بل إن تراجع فرص النجاح إلى 5 في المئة فقط، لم يمنع من أن يقول 41 في المئة ممن شملتهم الدراسة، إنهم سيجربون فرصهم رغم وجود احتمال هائل لأن تُرفض مساعيهم هذه.
وتعقّب سامانثا جويل - الأستاذة المساعدة في جامعة ويسترن أونتاريو الكندية على ذلك بالقول: "الرفض مؤلم، لكن الناس لا يزالون يحاولون مواعدة الآخرين".
المدهش أن هذا السلوك يصدر كذلك ممن يفتقرون نسبيا للشعور بالأمان النفسي الكامل، مثل من يعانون من القلق، أو من يفتقرون للثقة الكافية في النفس، وهم أولئك الذين قد يكون الرفض بالنسبة لهم أكثر إيلاما مما يحدث مع سواهم.
وتشير جويل إلى أن ذلك شكّل "مفاجأة، لأن التعرض للصد والرفض هو أكثر ما يخشاه الأشخاص الأقل شعورا بالأمان النفسي. ويتوقع هؤلاء أن يحدث لهم ذلك بقدر أكبر من غيرهم، وهو توقع لا يكون صحيحا في أغلب الأحيان".
المعضلة أن هؤلاء الأشخاص يرغبون في الوقت ذاته - وباستماتة - في أن يحبهم الآخرون. "وهو ما يجعل حجم خطر ألا يجدوا من يحبهم أكبر في نظرهم، من الضيق المحتمل أن يصيبهم بفعل فشل محاولاتهم للتقرب ممن حولهم. لذا فبالرغم من أن الخوف من الرفض يزيد لدى هؤلاء عن نظرائهم، فإن حافزهم للمجازفة يكون كذلك أقوى"، وهو ما يحدو بهم للمحاولة رغم كل شيء.
وتؤكد آبي أن توجهاتنا نحو أصدقائنا قابلة للتغير بسهولة، لتتحول إلى اهتمام ذي طابع عاطفي أو جنسي، قائلة إن "الجانب الأكبر من الاهتمام رومانسي الطابع يتراكم (لدينا) بمرور الوقت. فقد تحسب أنك منخرط في علاقة حب عذري، لكن ذلك قد يتغير أحيانا. وعندما تحاول التصرف بناء على هذه المشاعر المتغيرة، يُكلل الأمر بالنجاح في بعض المرات - مثلما حدث في (فيلم) عندما التقى هاري بسالي - ويخفق في مرات أخرى".
ومع أن النظرية التطورية المتعلقة بأصول مثل هذه السلوكيات، تقدم تفسيرا أنيقا لأمور كهذه، فإن آبي تشير إلى أن التركيز على أفعالنا لا ماضينا، يشكل السبيل الأمثل لتحدي التصورات التقليدية للأدوار المنوط بكل من الجنسين الاضطلاع بها في سياق مواقف المواعدة.
وتوضح قائلة: "يمكن - باعتقادي - الاستفادة من النظريات التطورية، لكنني أجد أن النظر إلى السيناريوهات الاجتماعية والأدوار الاجتماعية المحددة لكل من الجنسين أكثر فائدة، لأن هذه السيناريوهات والأدوار، تمثل تلك الأمور التي يمكننا تغييرها".
المزيد من المقالات...
- طلبة مدارس النظم الحديثة مبدعون في مجال الروبوت والهندسة وتكنولوجيا المعلومات في برنامج Bright Engineers
- المدن الاكثر امنا للعام 2019
- مدارس النظم الحديثة تزداد تألقاً في امتحان الثانوية العامة
- حزب الله اللبناني: الجذور ومنابع النفوذ
- طريقة رش العطر
- حقائق عن حريق الامازون
- سكارليت جوهانسون أعلى الممثلات أجرا بمبلغ خيالي!
- نسرين طافش في لوك جديد
- هل أُعيد تركيب عطر كليوباترا حقا؟
- قوافل الحجاج الأردنيين العائدة برا انطلقت مساء امس الثلاثاء
الصفحة 31 من 64