Off Canvas sidebar is empty


باميلا كسرواني*
"نحن مُعيل ولسنا عالة"، عبارة قد تصلح شعاراً لمشروع "Syrian Jasmine" (أو "الياسمين السوري" بالعربية) الذي أطلقته السورية لارا شاهين من العاصمة الأردنية عمّان العام 2014؛ في محاولة منها لمدّ يد العون للاجئات السوريات، من خلال تدريبهنّ على حرفة وبيع منتجاتهنّ، عوضاً عن مجرد تلقي المساعدات المالية الآنية التي تعتبر غالباً "غير كافية ولا تسد رمقا"، على حد قول شاهين.
وتشرح لنا شاهين خلال مقابلة على "سكايب" بكل عنفوان وإصرار وثقة بالنفس، كيف انخرطت منذ أن كانت في سورية في العمل الاجتماعي والإنساني، ولم تتوقف عنه عند انتقالها إلى عمان العام 2012: "أواخر العام 2013، صرت أفكرّ بطريقة مختلفة تماماً. فنحن عادة نساعد اللاجئين السوريين من خلال توفير الأكل والمأوى والدراسة، إلا أن ذلك غير كافٍ ولا يأخذ بعين الاعتبار العامل النفسي المهم جداً. فأنتِ لاجئة دُمّر بلدها وخسرت كل شيء، وعندما يأتي الناس لمساعدتك تشعرين بالذلّ، ولا سيما أننا شعب مبدع وحرفي وفنان. وحتى لو أن الظروف صعبة، فإننا نستطيع التغيير والسعي إلى تحقيق الاكتفاء الذاتي".
العمل هو سلاح عوّلت عليه لارا شاهين عندما قررت أن تأخذ زمام الأمور وتُطلق مشروعها.
شاهين المولودة في دمشق العام 1982 خريجة معهد تجاري. إلا أنها، كما ذكرنا، طالما اهتمت بالعمل الإغاثي الذي واصلته في عمّان داخل المخيمات وفي منازل اللاجئين السوريين. وهنا تشرح لنا: "من خلال زياراتي لبيوت بعض الناس، لاحظت العديد من الأعمال اليدوية التي كانت تزيّن منازلهم، وتساءلت: لماذا لا نحوّل هذه الطاقة إلى عمل يؤمن معيشتهم؟ وهكذا انطلقت "جاسمين" للمشغولات اليدوية"؛ اسم يرتبط بدمشق، عاصمة الياسمين".
40 لاجئة سورية يُشكّلن أسرة "جاسمين" في عمان اليوم، تابعت نحو 1000 امرأة دورات تدريبية مع المؤسسة لتعلّم مختلف الحرف؛ من خياطة الكروشيه وحياكة الصوف، إلى صناعة الصابون العربي. وقد حوّلت أولائك السيدات هذه الحرفة إلى وسيلة لإعالة عائلاتهنّ، حتى إن العديد منهنّ هاجرن إلى مختلف دول العالم وحملن الحرفة معهن من أجل الاستفادة منها في بلد اللجوء.
وتخبرنا شاهين: "العام 2014، بدأت العمل مع 5 نساء سوريات تعرفت عليهن في عمّان، وكنّ يملكْن المصانع في سورية قبل أن تدمرها الحرب. واحدة كانت تمتلك معملاً لصابون الغار، وأخرى مصنعا للصوف والكروشيه... استفدنا من خبراتهنّ من أجل تنظيم الدورات الحرفية، وعلّمنا 250 امرأة في السنة الأولى من إطلاق المشروع".
ينقسم العمل في مؤسسة "جاسمين" إلى نوعين: الأول، في مقر المؤسسة، مع المنسوجات والخياطة والصابون المنزلي. والثاني، هو المنتجات التي تصممها النساء من منازلهن، وغالباً ما تتمحور حول حياكة الصوف أو الكروشيه.
وتشرح شاهين: "نملك أربعة أقسام في المقر: قسم الخياطة، حيث الماكينات والمنسوجات؛ وقسم الصابون؛ وقسم المعرض حيث نقدّم كل منتجاتنا؛ والقسم الإداري". وتضيف أنها توفّر للنساء اللواتي يعملن في المشغل أو من المنزل كل المواد الأولية الضرورية. وهنا تتنهّد قائلة: "في البداية، واجهت العديد من الصعوبات لأكتشف المصادر الرئيسة للمواد الأولية التي تقدّم أفضل الأسعار. كان الأمر صعباً، ولا سيما أنني غريبة عن البلد. أما في ما يتعلق بالمعدات والآلات، فساعدني الكثير من الأصدقاء على شرائها، أكان من الأردن أو من الخارج".
شاهين التي لا تُتقن أي حرفة يدوية من قريب أو من بعيد، إذ هي متخصصة بالأعمال، تراقب عن كثب عملية الإنتاج في المشاغل، لتوفّر أعلى جودة لمنتجاتها، حتى إنّها تشدّد على أنها تابعت دورة في صناعة الصابون للتأكد من أن كل شيء يسير على قدم وساق.
وبالفعل، حتى الآن نجحت في أن تُعيل اللاجئات السوريات اللواتي يعملن معها. فهي تقدّم راتباً ثابتاً شهرياً للواتي يعملن في المشغل، في حين تتقاضى السيدات اللواتي يعملن في منازلهن حصة بحسب كل قطعة وتأخذ المؤسسة نسبة معينة على المنتج. وتشرح: "غطاء الطفل مثلاً قد يكلّف 10 دولارات، وأجرة السيدة هي 10 دولارات. وبالتالي، أُضيف نسبة بين 15 و20 % على سعر البيع النهائي". وهي نسبة ضرورية من أجل استدامة "جاسمين"، ولا سيما أن شاهين تشدد على أن المؤسسة ليست خيرية، لا بل مؤسسة فردية ربحية لا تقبل التبرعات والمساعدات؛ لا بل إن المساعدة الوحيدة التي توافق عليها هي من الذين يعرضون عليها أن يبيعوا منتجاتها.
وبيع منتجاتها يعتمد بشكل أساسي على شبكات التواصل الاجتماعي، وتحديداً صفحة "ياسمين" على "فيسبوك". كما تعوّل على المنظمات الأجنبية التي تزورها وتشتري البضائع لتبيعها في بلدانها على غرار كندا والسويد وألمانيا والسعودية والكويت والإمارات، حتى لو بكميات قليلة، لأن المنتجات لا تملك شهادات منشأ.
المبيعات تساعد "ياسمين" على الاستدامة وتوفير لقمة العيش للعديد من اللاجئات السوريات، حتى لو أن البداية كانت بمبادرة شخصية من شاهين التي تقول: "بدأت مع 2000 دولار ومكتب بمساحة 40 مترا وأدوات بسيطة جداً، لأنني كنت أريد جسّ النبض واختبار نجاح فكرتي. ومبلغ 2000 دولار تحوّل إلى 4000 ثم 6000 وتمّكنا من تطوير ذاتنا".
لكن من هنّ النساء السوريات اللواتي استفدن وما يزلن من "ياسمين"؟ توضح شاهين: "جميعهنّ عشن الحرب وهربن من مدنهنّ؛ حمص، ودمشق، وحلب، ودرعا. هنّ بنات عزّ يعشن في المناطق المتضررة، خسرْن كل شيء في الحرب. هن سيدات يردْن تقديم شيء ولو بسيط لوطنهنّ من خلال العمل والتدريب. يعتبرْن أنهن يدربْن أجيالاً ستُساهم، عند العودة، في إعادة الإعمار، كما يحاولْن تفريغ الطاقة ونسيان ما حلّ بهنّ".
أم عماد، على سبيل المثال، لجأت من حمص، وهي قد تجاوزت الستين من العمر وأم لشهيدَين ومعتقل. يسكن معها 11 ولداً فقدوا الأم والأب. وهي ترفض أن يُشفق أحد عليها، وبالتالي جعلت من الخياطة التي تتقنها بمهارة عملها، ولتحضر يومياً إلى المشغل بغية العمل.
أما أم نورس، فقد توجهت إلى الأردن آتية من دمشق. وهي ما تزال حتى اليوم لا تصدّق ما حدث معها ولا تعرف شيئاً عن ابنها المفقود. وتسعى من خلال "الموزاييك"؛ أي الرسم على الخشب، إلى تفريغ مشاعرها والتعويض ولو بشكل بسيط عن ما خسرته.
هذه ليست إلا عيّنة صغيرة من قصص اللاجئات السوريات اللواتي انضممْن لأسرة "جاسمين" من أجل تغيير الوضع الراهن، واللواتي تجاوز عمر غالبيتهن الأربعين عاماً. ولعلّ إحدى السيدات اختصرت مهمة "جاسمين" بالقول إنها سورية الصغيرة في الأردن؛ كأننا نجتمع معاً في الشام، وعندما ينتهي العمل نعود إلى عمّان.
بعد نحو ثلاث سنوات على إطلاق "ياسمين"، قد تكون شاهين تخطّت العديد من العقبات، وساهمت ولو قليلاً في تحسين أوضاع اللاجئات السوريات في الأردن، إلا أنها تحلم بالقيام بالمزيد. إذ تريد أن تساعد المزيد من السيدات، وتدرس إمكانية توسيع نشاطاتها في دول أخرى مضيفة للاجئين السوريين. إلا أن أهم حلم لديها هو "رؤيتي لـ"جاسمين" في دمشق. أحاول تأسيس وتدريب كوادر قوية وعملية قادرة على العمل لاحقاً في سورية لتكون المؤسسة متواجدة في كل المحافظات السورية. هذه رؤيتي التي تشاركني فيها كل سيدات المؤسسة".
ويبقى الأهم، بانتظار أن يتحقق حلم العودة والعمل على أرض الوطن، أن "جاسمين" ساعدت في تغيير حياة العديد من السيدات السوريات؛ أكان على مستوى توفير لقمة العيش أو بناء شخصيات متينة. فتقول شاهين: "لاحظت التغيير على مستوى شخصية المرأة التي غالباً لم تكن تحتكّ بالعالم الخارجي. باتت قيادية وصار لها دور مهم في المجتمع، وتحولت من امرأة ضعيفة إلى امرأة قوية تريد أن يكون لها دور اقتصادي واجتماعي وسياسي".

الغد

*متخصصة في الثقافة والمواضيع الاجتماعية

 

الدوحه - الألماس النادر هو ما يعشق تاجر الألماس اللبنانيّ الأميركيّ Samer Halimeh NY البحث عنه، وهذه المرّة عاد من مغامرته مع جوهرة فريدة بلونها ونقاوتها، وهي قطعة الألماس الزهريّ التي باتت تُعرف بـ زهرة الشرق (LA ROSA ORIENTALE)... هي من الأهمّ من نوعها في العالم، وتخبّىء خلف تدرّجاتها الرائعة قصّة حُبكت مع مرور الزمن... بدأت رحلتها الطويلة في غولكوندا (Golconda) في الهند حيث انتقلت بين الماهاراجا (الملوك العظماء) هناك، الذين اعتبروها مصدرًا للتفاؤل والطاقة والنشاط والقوّة خصوصًا خلال خوضهم الحروب. بعد ذلك، وصلت إلى الشرق وتحديدًا إلى الدولة العثمانيّة في عهد السلطان مصطفى الثالث الذي قدّمها كهديّة توقيع هدنة السلام إلى الحاكمة الروسيّة “Catherine the Great” والقائد الروسيّ “Alexander Suvorov” عام 1744 بعد حرب دامت بين الإمبراطوريّتين لمدّة سبع سنوات تقريبًا بهدف استعادة روسيا لجزيرة كريميا (Crimea).
ظلّت هذه القطعة الثمينة في روسيا حيث انتقلت بالوراثة من حاكم إلى آخر، لتصل في النهاية إلى أيدي القيصر الروسيّ “Nicholas II” وتختفي بالتزامن مع تنازله عن عرشه عام 1917، أي قبل وفاته بعام. منذ ذلك الحين، اختفى أثر "زهرة الشرق"، وتمّ خوض الكثير من المغامرات بحثًا عنها، فأبصرت النور من جديد بعد قرن كامل.
وبعد عرضها في المتاحف الدوليّة، تقرّر بيعها واستحوذت على إعجاب الكثيرين، فحدث صراع كبير على عمليّة شرائها نظرًا لندرة وجودها وعمرها الذي يفوق الثلاثمائة عام، قبل أن يشتريها Samer Halimeh NY الذي حافظ عليها كما وُجدت. ولإبراز جمالها بطريقة أوضح، أخضعها لعمليّات صقل دقيقة دامت حواي أربعة أشهر بمساعدة أهمّ خبراء صقل الألماس في العالم وتحت مراقبة متواصلة من معهد الألماس الدوليّ الأميركيّ (GIA- Gemological Institute of America) الذي أعطاها صفة درجة النقاوة “Fancy Pink, Potential Flawless”.
 لم يكن للإنسان أيّ تدخّل في ابتكار هذه الجوهرة الثمينة، بل أبدعت الطبيعة بإنتاجها في طبقاتها الجوفيّة على عمق يتخطّى المئتي ميلًا، حيث يحتاج كلّ ربع قيراط من الألماس الزهريّ للتكوّن أكثر من خمسين عامًا، ما يعني أنّ تكوّن "زهرة الشرق" بوزنها البالغ أربعين قيراطًا تطلّب ملايين السنوات. ولأنّ قيمتها باهظة ووجودها لا مثيل له، لم يتمّ حتّى الآن تحديد سعرها أو من هو المحظوظ الذي سيحقّق حلم امتلاكها. ولكن قبل ذلك، ستُتاح الفرصة للناس ليستمتعوا بمنظرها الباهر وذلك من خلال تسليط الضوء عليها في أهمّ المعارض. وسيسطع نجمها للمرّة الأولى في قطر خلال "معرض الدوحة للمجوهرات والساعات" الذي يصادف موعده بالتزامن مع الانتهاء من صقلها، لتنشر بريق لونها الأخّاذ وجمال خطوطها النقيّة.
ويشتهر Samer Halimeh NY باقتناء أكثر المجوهرات فرادة وأندر قطع الألماس وجودًا، التي لها مكانة كبيرة على السجادة الحمراء وعند أهمّ الملوك والملكات. مهما قلنا من كلمات، فهي لن تكفي لتصف جمال ما يقدّمه من أحجار كريمة وألماس، فأعداد كبيرة منها تختلط بين يديه بعد أن يجوب العالم بحثًا عنها، إلّا أنّه يختار أفضلها وأفخرها ليوّلد منها تصاميم استثنائيّة تعشقها العين وتكلّل من يرتديها بأناقة وفخامة لا مثيل لهما...

دبي، الإمارات العربية المتحدة، 16 فبراير 2017: يشهد عام 2017 الذكرى الخامسة على انطلاقة مزادات الساعات المستقلة التي تنظمها دار كريستيز في الشرق الأوسط. وحققت هذه المزادات - التي دشنها "فريدريك وترلو" في نوفمبر 2013 مزيداً من التقدم مع ريمي جوليا، رئيس الساعات في منطقة الشرق الأوسط والهند وأفريقيا منذ عام 2015. وخلال هذه الفترة التي امتدت على مدار خمس سنوات، تطورت سوق الساعات في المنطقة بسرعة كبيرة، مع وجود قاعدة لأحد أهم المقتنيين من ذوي الخبرة العريقة والمعرفة الكبيرة في مجال الساعات الحديثة والثمينة فضلاً عن تتبع القطع الفريدة والنادرة ذات الإصدارات المحدودة. ويشكل معرض "أسبوع دبي للساعات" والذي دعمته "كريستيز" من يومه الأول، شاهداً آخر على هذا التطور السريع في السوق.

 

وبرزت التطورات الرئيسية التي ظهرت على مدى الأعوام الخمسة في مجال الساعات الثمينة والإقبال المتزايد من العملاء في المنطقة على هذا النوع من القطع. وللتأكيد على هذا التوجه، تعتزم "كريستيز جنيف" تقديم مجموعة هامة في دبي من الساعات من مزاد مايو مرة أخرى.

 

ويقدم مزاد الساعات الهامة في 19 مارس 2017 قطع ثمينة استثنائية تتصدرها المجموعة الرابعة ساعات من "باتيك فيليب" ذات الرقم المرجعي 2499/100 فضلاً عن رولكس بول نيومان باندا ذات الرقم المرجعي 6263. وسيضم المعرض مجموعة منتقاة من ساعات "كارتيه" سواء الإصدار الفريد 1/1 أو الرقم 1 من مجموعة إصدار محدود جداً لأحد المقتنيين المهمين الخاصين.

 

وتشتهر ساعة "باتيك فيليب" ذات الرقم المرجعي 2499 بأنها واحدة من أعظم طرز الساعات المبتكرة في العالم على الإطلاق. وقد كان إصدارها الأول عام 1950، حيث حلت محل الساعة الأسطورية ذات الرقم المرجعي 1518، وهي ساعة يد بتقويم دائم هي الأولى في العالم مع كرنوغراف صنع في عدة مجموعات. وعلى مدى 35 عام، تم تصنيع الساعة ذات الرقم المرجعي 2499 في أربع مجموعات مع إنتاج إجمالي وصل إلى 349 قطعة فقط، وظهرت غالبيتها في علبة ذهبية صفراء. وتتجلى ندرة هذا الطراز عند الأخذ بالاعتبار أن المعدل السنوي الذي كان يخرج عن ورشات عمل "باتيك فيليب" في جنيف كان 9 ساعات فقط. علاوة على ذلك، تعتبر المجموعة الرابعة ذات الرقم المرجعي 2499/100، التي أنتجت من عام 1980 إلى 1985، الساعة الأصيلة الأخيرة بتقويم دائم من صنع "باتيك فيليب" (القيمة التقديرية 400.000-600.000 دولار). وتعتبر هذه المرة الأولى التي تعرض فيها هذه الساعة في مزاد بمنطقة الشرق الأوسط.

 

وفي المزادات دائماً ما يفضل المقتني الساعات الملكية، أو تلك المصنوعة للرؤساء والسياسيين. وتعتزم "كريستيز" عرض ساعة "بريجيه" ذات الربط اليدوي مع مشبك صنع خصيصاً مع شعار الملك الحسن الثاني ملك المغرب. وكانت الساعة قد بيعت من قبل "شوميه"، وقدمت مع علبتها الأصلية بتوقيع "شوميه" وتضم أيضاً الشعار الملكي. وتعكس هذه الساعة التي صنعت في التسعينيات من القرن العشرين الذوق الرفيع والأنيق لحقبة "بريجيه" الحديثة (القيمة التقديرية 25.000-50.000 دولار).

 

ومن المتوقع أن يستحوذ اهتمام المقتنيين من أنحاء العالم مجموعة خاصة وهامة من ساعات "كارتيه"، سواء الفريدة منها 1/1 أو ذات الرقم 1 من ضمن مجموعة محدودة جداً فضلاً عن طلبات خاصة جداً صنعت بمعظمها من البلاديوم والبلاتين.  وسيبدأ هذا القسم المخصص من "كارتيه" بساعات الجيب النادرة والفاخرة فائقة الرقة بما في ذلك مكرر الدقائق الرقيق جداً، ومجموعة الياقوت ومجموعة البلاتين ذات العلبة المفتوحة.

 

علاوة على ذلك، من المقرر أن تضم تشكيلة "كارتيه" تصاميم وطرز رائدة مع مجموعة من الساعات التي تعود لفترة التسعينات من القرن العشرين وبدايات القرن الواحد والعشرين منها: ثلاث ساعات "أسيمتريك" وساعتين "سانتوس دومون"، وساعتين "تانك أجويشه"، وتوربيون بلاتين "تورتو" وكرنوغراف بلاتين "تورتو"؛ و"كراش لندن" 001-91 من الذهب الأبيض، و"كراش باريس" 001-91 من الذهب الأصفر، بالإضافة إلى ساعة "سانتوس 100" من التيتانيوم، وهيكل "سانتوس 100" من التيتانيوم و"سانتوس بلاديوم"، وغيرها الكثير.

 

وبعد النجاح الذي حققته مزادات "كريستيز" المنعقدة في أربعة أماكن عام 2016 للاحتفال بالذكرى الأربعين على ابتكار طراز "نوتيلوس" من "باتيك فيليب"، تستجيب دبي لهذا الطلب المستمر على هذا الطراز من خلال عرض الساعات ذات الرقم المرجعي 3800/108، وهي من طراز "نوتيلوس" مصنعة من الذهب عيار 18 قيراط مع علبة مرصعة بقطع الألماس، ولوحة أرقام من الياقوت وسوار مبهر.  وتملك الساعة ذو الرقم المرجعي 3800 علبة بقياس 37 مم وتبلغ قيمتها التقديرية 64.000-103.000 دولار.

 

وفي فئة الساعات الثمينة، استحوذت طرز "رولكس" الكثيرة على اهتمام المقتنيين ومن المقرر أن يعرض المزاد طرز مهمة تعود لفترة السبعينيات من القرن العشرين. وتتمثل الساعة الأكثر أهمية من ساعات "رولكس الثمينة" في هذا المزاد بالساعة ذات الرقم المرجعي 6263، وهو هي عبارة عن ساعة يد مصنعة من الفولاذ المقاوم للصدأ مع لوحة أرقام "باندا" من "بول نيومان"، وقد صنعت في عام 1971 تقريباً، بعد عام واحد من إطلاق الطرز (القيمة التقديرية 150.000-250.000). ومن المرجح أنه قد تم على مدى 20 عام، إنتاج 24.000 نموذج فقط من ساعات 6263 و6265 المصنعة من الفولاذ المقاوم للصدأ، وقد تم تركيب نسبة قليلة جداً مع لوحات أرقام "بول نيومان" المثيرة والفريدة من نوعها.

 

أما ساعة "ستيلا" من "رولكس" ذات الرقم المرجعي 1803 فقد تم إنتاجها خلال فترة السبعينيات من القرن العشرين بهدف بيعها في سوق الشرق الأوسط، وتتميز الساعة بلوحة أرقام مميزة مطلية وقد أنتجت بأعداد محدودة. وتتصف هذه الساعة بالندرة والإقبال الشديد، حيث جرى تصميمها بألوان قوية وأصبحت بسرعة جزءاً من الساعات الأكثر اقتناءً. وتظهر القطعتين المعروضتين باللون الأخضر واللون الأحمر وتبلغ القيمة التقديرية لها 20.000-30.000 دولار. وصنعت الساعة الثانية ذات الرقم المرجعي 1803 لبيعها في سلطنة عمان في عام 1974 تقريباً من قبل متجر "أسبري أوف لندن. وقد تم طلاء لوحة الأرقام هذه المرة باللون الخمري مع مؤشرات من الماس وتقويم باللغة العربية. غير أن الساعة لا تحمل رمز الخنجر الخاص بالسلطنة، كما هي العادة مع جميع الساعات المصنوعة بطلب خاص للسلطنة (القيمة التقديرية: 40.000-50.000 دولار).

 

وتشمل المعروضات الأخرى في المزاد ساعة هامة من "أوديمار بيجيه" مع توربيلون بمفهوم الخشب الملكي (القيمة التقديرية: 130.000-200.000 دولار) فضلاً عن ساعة كرنوغراف من "لانغيه أند شون" المصنوعة من الماس والبلاتين النادر والفاخر وتحتوي على علبة "بيجيه" مذهلة ولوحة أرقام ماسية (القيمة التقديرية: 135.000-185.000 دولار).

 

ويمثل ساعات "جروبل فورسي" في المزاد ساعة "توربيلون 24 ثانية المائلة" والمصنعة عام 2010. حيث تمت إمالة آلية التوربيلون بمقدار 25 درجة، تظهر منفصلة عن سلسلة المسننات. وبإتمامها الدوران في 24 ثانية، فقد تم تصنيع آلية التوربيلون من سبائك منخفضة الكثافة جداً، ناشئة عن الصناعات الجوية والفضائية، بهدف الصمود في وجه الضغوطات التي يفرضها الدوران عالي السرعة. هذا وتتصف ساعات "جروبل فورسي" بالشكل غير المتناسق مع علبة من الذهب الأبيض  عيار18 قيراط، تمكن مرتديها من ملاحظة تفاصيل عمل الآلية عبر فتحة من الكريستال الياقوتي في الشريط (القيمة التقديرية 190.000-240.000 دولار).

 

ساعات السيدات

شهدت ساعات السيدات حضوراً متزايداً عن المزاد الأول حيث مثلت ربع العروض الإجمالية للمزاد، دون احتساب الساعات التي يمكن ارتداؤها من الرجال والنساء معاً. ومن المتوقع أن يضم قسم ساعات السيدات في مزاد مارس 2017 المؤلف من 40 قطعة الساعة الثانية الأكثر قيمة في المزاد: "ladyhawke" الإبداع الجديد والفريد لـ"بوشرون" و"جيرار بيريجو"، التي تزاوج بين عالمي الابتكار والمجوهرات. ومن خلال تركيبه مع توربيلون فريد عالية التعقيد وثلاثة جسور ذهبية، يمنح العقرب لساعة اليد لمسة جمالية استثنائية نظراً لتصميمها الفريد. وفي حين تشكل الحيوانات مصدر الإلهام الأكثر حضوراً في ساعة "ميزون" من "بوشرون"، يظهر الإبداع الفريد الحالي لعشاق المجوهرات الفاخرة صقراً رائعاً مزيناً بالأحجار الكريمة. وقد تمت صناعة هذا المخلوق الملكي المهيب الملقب بأمير الطيور؟؟ من الذهب الأبيض عيار 18 قيراط ليمنح الساعة مزيداً من الأناقة. علاوة على ذلك، تمت صناعة الساعة من الياقوت وما يزيد عن 900 قطعة الماس من اللون الوردي والأصفر والأبيض والتي يبلغ وزنها الإجمالي نحو 26.72 قيراط (القيمة التقديرية: 250.000-450.000 دولار).

 

وكانت ساعة "كراش" من "كارتيه"  قد صدرت لأول مرة في أواخر الستينات من القرن العشرين، وتوفرت باللون الذهبي الأصفر فقط وبيعت حصرياً في "كارتيه لندن". وضمت المجموعة الأولى 15 نموذجاً فقط، حيث دخلت عليها بعض التغييرات الحديثة في أواخر التسعينيات من القرن العشرين ضمن إصدارات محدودة مع مشبك خاص. وقد استلهمت هذه الساعات من لوحة سالفادور دالي "استمرار الذاكرة"، 1931، التي عرضت في متحف الفن الحديث في نيويورك، ما جعلها تحظى  بإقبال شديد من المقتنيين. وسيضم هذا المزاد قطعتين "كراش" من "كارتيه"، وهما "كراش باريس" المصنوعة من الذهب الأصفر مع علبة جميلة من البلاتين، "كراش لندن" التي لا تزال بحالة عامة ممتازة (القيمة التقديرية للساعتين: 20.000-40.000 دولار لكل واحدة).

 

ومن المقرر أن يضم المزاد أيضاً ساعات "مانشيت" من "كارتيه"، و"شوبارد"، و"بياجيه" من فترة السبعينيات من القرن العشرين، وتأتي ضمن إكسسوارات السيدات الأكثر اقتناءً في تلك الفترة. وهي اليوم من الأشياء المرغوبة والمطلوبة لدى المقتنيات المعاصرات وتشهد اهتماماً متنامياً في المزاد.

 

أما إبداعات دار "هاري وينستون" التي يرغب بها الكثيرون ولا يملكها سوى القلة، فقد أثارت شغف الباحثين عن الكمال والفخامة الاستثنائية. وقد تم صنعها من علبة من الذهب الأبيض عيار 18 قيراط مرصعة بأحجار الماس مع لوحة أرقام من اللؤلؤ، وتعرض ساعة "هاري وينستون" الحالية بحالة عامة جيدة جداً مع وثائقها (القيمة التقديرية: 25.000-45.000 دولار).

السهيل  : لآبد من تعديل قوانين الأحداث لمنع استغلال الصغار نظرا لعدم عقابهم فيؤدى لهروب المحرض والمستغل لثغرات قانون الأحداث   
د. أسامة العبد : لابد من ايقاظ الوازع الديني لنشر الرفق واللين في محاربة العنف

القاهرة - دعت الكاتبة العراقية سارة السهيل المجتمعات العربية الي ضرورة الاسراع في العلاج  من سموم العنف عبر تطبيق المساواة بين أبناء الأسرة، وبين التلاميذ في المدراس، وبين العاملين في الوظائف الحكومية والخاصة، وبين المرأة والرجل .
وطالبت سارة السهيل، المؤسسات الثقافية والدينية بنشر ثقافة التراحم والتفاهم ونبذ التشدد والاعتماد على العقل، وابراز احترام المجتمع للاذكياء، ونبذه للعنف، مع فتح افاق الحوار بين الشباب والمسئولين لحل مشكلاتهم. كما شددت خلال مشاركتها في فعاليات ندوة "العنف والمجتمع بين السبب والنتيجة  " التي احتضنها معرض القاهرة الدولي للكتاب في ختام دروته ال 48 ، وأدارها محمد السباعى مدير تحرير سلسلة عالم الكتاب بالهيئة العامة للكتاب، علي ضرورة معالجة البطالة بتوفير الوظائف حتي ولو في حدودها الدنيا وقيام مؤسسات المجتمع المدني في توفير شبكات من الوظائف التي تخرج العاطلين من كآبتهم لحماية المجتمعات من تحولهم لارتكاب الجرائم.
كما دعت سارة السهيل الي استخدام طريقة العلاج القصصي للاطفال المصابين بالعنف، حيث تساعد  القصص على التخلص من عوامل الإحباط وتعمل على تطوير القدرات الإدراكية، ومن خلال القصص يدرك الطفل أن هناك العديد من الأطفال لهم نفس المشكلات، مما يخفف الضغط النفسي عنده.
وقال  مدير الندوة: " ان العنف هو احد أشكال العدوان وفعل العدوان الناتج عن اسباب كثيرة قوية مشيرا الي ان وجود العنف فى المجتمعات شىء طبيعى لكن عندما تزيد حدة العنف يتحول لظاهرة وتتحول الظاهرة الى ازمة، والأزمة اذا لم تعالج تتحول الى كارثة.
والتقط د. ايهاب عيد  وكيل معهد الدراسات العليا للطفولة واستاذ الصحة العامة والطب السلوكى بجامعة عين شمس، طر ف الحديث واصفا العنف الأسرى بانه اساءة وانتهاك حرمة الأطفال بالمعاملة السيئة من والدية التى ليست بالضرورة ان يكون عنف بدنى أو ضرب ممكن عنف فى صورة انسحاب فرد من أفراد الأسرة تماما أو بالمعاملة القطيعة أو الإهمال أو الإزدراء أو الإحتقار.
وقال د.  إيهاب عيد،انه تقدم لدار الإفتاء قبل ايام  لانشاء جمعية تتولي وضع مناهج للزواج وتؤهل من يتزوج للحصول على شهادة فى التدريب فى معاملة الطفل أو شهادة معاملة المرأة أو الرجل أو الزواج نظرا للمآسى التى نراها.
واضاف د. ايهاب عيد، ان الطفل الذي يفقد والده او امه يعاني من ازمات نفسية حادة تترجم في شكل كوابيس  وخوف وهلع دائم نتيجة افتقاره للأمان داخل مؤسسة الاسرة. كما حذر د.ايهاب عيد من عنف التعليم  الذي يكرس للحفظ والتلقين بقسوة فظة علي الصغار.

الرفق علاج للعنف
من جانبه أكد د. أسامة العبد رئيس جامعة الأزهر الاسبق وعضو مجلس النواب وعضو مجمع البحوث الإسلامية، ان الدين الإسلامى دين التسامح والرحمة والعفو وينبذ كل اشكال العنف مصداقا لقول رسول الله (ص) "ما كان الرفق فى شىء الا ذانه وما نزع الا شانه" .
واضاف د. اسامة العبد العنف ليس حديث بل قديم كلنا يعى قصة قابيل وهابيل قتل أحدهما الآخر، فالعنف سمة من سمات الطبيعه البشرية، وله  أضرار صحية خاصة الطفل حيث يفقد مهاراته وقدراته العقلية لأننا دائما نعنفه فيحدث شللا او كسورا وربما الوفاة فى بعض الأحيان، بجانب والاضرار الاجتماعية  كصعوبة التواصل مع الآخرين الشعور بالحقد والكراهية تولد العنف لدى الأطفال، واضرار سلوكية الشعور بالإحباط والإكتئاب تخريب الممتلكات ووقوع السرقات ربما الطفل يصل لحد رفض الذهاب للمدرسة مع ميله للتدخين وادمان المخدرات  والميول الإنتحارية والخوف من حدوث الإعتداء.
ويشير د. أسامة العبد الي تأثير ضعف الوازع الدينى  في نشأة العنف، بجانب قسوة الوالدين في تربية الصغار، وحتي عندما يحدث التفكك الاسري بانفصال الوالدين.
ودعا د.اسامة العبد الي ضرورة ان  نعيد قيم احترام الاسرة، و إيقاظ الشعور الدينى والوازع الدينى من خلال دور المؤسسات الدينية كالأوقاف ومؤسسة الأزهر والمساجد والكنائس من خلال تبنيها قيم الرفق  والدعوة لنبذ العنف واتخاذ اللين منهجا في الحياة  كما أقرته الأديان السماوية، وتكريس قيم مساعدة  الأسرة المحتاجة ودعمها.

قراءة في تناول العنف
وعن تجربتها في تناول العنف بكل انواعه، قالت الكاتبة سارة السهيل والحاصلة على دراسات متقدمة فى الصحة النفسية والعلاج السلوكى من العراق : "  اتخذت قضية العنف موضوعا في العديد من القصص الموجهة للاطفال، كما قدمت 21 مقال عن العنف بداية العنف ضد النفس كالناس التى تعنف نفسها واكثرها النساء، والعنف ضد ذوى الإحتياجات الخاصة، العنف الدينى، العنف ضد الأطفال  وضد كبار السن، والعنف الفكرى، والعنف الطائفى، و العنف فى المدرسة، العنف اللفظى، وكذلك العنف فى العراق.
واعربت " السهيل " عن تمنيها بألا يشهد أي بلد عربي تجربة العراق المريرة، مشيرة الي ان  العنف بالشوارع العراقية  اصبح ظاهرة جديدة بدأ العنف كظاهرة فردية وانتقل ظاهرة بالمجتمع.
وأرجعت سارة السهيل العنف بالعراق لعوامل عديدة منها المناهج التعليمية التى تحولت لمواد  للحفظ، ولدور وسائل  الإعلام التى غيبت القدوة  فى السينما والمسرح والمسلسلات بالبرامج التي تعرض مشاهد القتل والدم والعنف باستمرار بشكل اصبح معه المجتمع لايستهجن هذه المشاهد.
وتابعت " السهيل " قولها : كثير من اولادنا والأطفال عمرها 14 سنة بيشاهدوا هذه الأخبار بشكل مستمر سواء على التلفزيون والفيس بوك والإنترنت ووسائل التواصل الإجتماعى شاهدنا الخادمات فى المنازل كيف تعذب الأطفال، وصور وفيديو ومشاهد ممكن تنبه ربات البيوت التى يتركن اولادهن لمربيات اجنبيات.
ودعت سارة السهيل لتأمل وسائل الإعلام الي تهتم بما تعرضه لصور العنف المخربة برامج أطفال وافلام الكرتون تحفزعلى العنف والأرق والقلق لأنه جالس امام شاشة تسبب له توحد فكرى مع نفسه أمام الأجهزة. ودعت لضرورة تحديد ساعات لمشاهدة  التلفزيون ونوعية ما يشاهده الصغار تحت رقابة الأهل.
وأضافت سارة السهيل انه تشير التقديرات العالمية التى نشرت من قبل منظمة الصحة العالمية ان واحدة من بين كل ثلاث نساء يعنى 35% فى أنحاء العالم يتعرضن للعنف من قبل ازواجهم او غرباء 38% من النساء يتم قتلهم على يد شركائهم بالعالم . كما حذرت من العاب الفيدو جيم التي تكفى لتدمير أمه  كاملة، بما تحتويه من نماذج  حرب وقتل وأسلحة ودمار، معتبرة ان هذه الالعاب جزء من  نظرية المؤامرة  لتدمير الشعوب  العربية. كما حذرت من بعض الجمعيات التي تتستر تحت عباءة الخير بينما تكون اغلبها ارهابية مثل منظمات المسلحة داعش وغيرها والفيس بوك وتويتر وسائل التوصل الإجتماعى، التي توظف هذه الوسائل في تجنيد الصغار للقيام بجرائم العنف والارهاب.
وتوقفت سارة السهيل، عند العنف الأسرى، كعنف المرأة ضد الرجل وعنف المرأة للمرأة، وتجاه نفسها، راصدة اسباب العنف من بطالة مخدرات وادمان الكحوليات فى العراق، وثقافة الثار لدي بعض المعتقدات العشائرية بالعراق مثل فى مصر الثأر بالصعيد والأماكن التى بها تجمعات قبلية تؤمن بالثأر والعنف بوسائل الإعلام والعنف بالمدارس العنف بالجامعات الناتج عن بلطجة.
وشددت " السهيل" علي أهمية اصدار القوانين الصارمة للحد من العنف ومواجهة رفقاء السوء وعلاج المشاكل العائلية لانهاء التفكك الأسرى ومحاربة التسول الذي يلجأ اليه الاطفال في العراق ويتخذونه كمهنه لهم. فعند الرومان العنف افراط فى القوة خرق القوانين وانها ضد الحرية المطلقة التى تؤدى للعشوائيةالإنفلات نحن نريد قوانين محكمة تمنع هذا الإنفلات الأخلاقى والعشوائية ، حريتك تقف عند حرية الآخر سواء بفكره واعتقاده الدينى .
واستعارت سارة السهيل قول فرويد: "الإنسان كائن عنيف وعدوانى بطبعه يتم تربيته على هذه الرقة وتهذيبه وتأديبه " لتؤكد علي امكانية تهذيب السلوك البشري عبر تعرية العنف وفضح خطورته وابراز حقيقة ان عقاب اطفالنا ليس من الإنسانية، وعقوبة المرأة بالقتل للشك فى سوء اخلاقها والجلد وغيرها تتطلب ان نعيد النظر فى موروثاتنا ومعتقداتنا  لانها مظاهر لجرائم عنف ضد الانسانية وضد الرحمة والسلام الاجتماعي .
المقال يعبر عن راي الكاتبه

لوس انجلوس -يتصدّر الأفلام المرشحة لجوائز الأوسكار للعام 2016 الفيلم الغنائي الاستعراضي الكوميدي الدرامي «أرض لا لا» المرشح لأربع عشرة من جوائز الأوسكار الأربع والعشرين، مكررا بذلك الرقم القياسي في عدد الترشيحات لجوائز الأوسكار في تاريخ هذه الجوائز، ومعادلا فيلمين آخرين فقط كانا قد سجلا هذا الرقم القياسي في الماضي، هما كل من فيلم «كل شيء عن حواء» (1950) وفيلم «تايتانيك» (1997).

ومن المتوقع أن يتفوق فيلم «أرض لا لا» على جميع أفلام العام 2016 في عدد جوائز الأوسكار التي يفوز بها وأن يهيمن على جوائز الأوسكار الرئيسية وأن يفوز بجوائز الأوسكار لأفضل فيلم ومخرج للمخرج داميين شازيل وأفضل ممثلة في دور رئيسي للممثلة إيما ستون وأفضل سيناريو أصلي، بالإضافة إلى عدد من جوائز الأوسكار الأخرى. ورشح فيلم «أرض لا لا» لما مجموعه 371 جائزة سينمائية وفاز بمئة وثمان وأربعين جائزة بينها سبع من جوائز الكرات الذهبية. ويشتق عنوان هذا الفيلم من لقب أو كنية مدينة لوس أنجيليس التي تقع فيها أحداث قصة الفيلم، ومن التعبير عن مشاعر المحبة.

ويتعادل في المرتبة الثانية في عدد الترشيحات لجوائز الأوسكار فيلمان هما كل من فيلم «ضوء القمر» وفيلم «الوصول» اللذين رشح كل منهما لثماني جوائز، بينها جوائز الأوسكار لأفضل فيلم ومخرج وسيناريو مقتبس وتصوير ومونتاج. ويحتل المرتبة الثالثة في عدد الترشيحات ثلاثة أفلام هي «هاكسو ريدج» و»مانشستر على البحر» و»الأسد» التي رشح كل منها لست من جوائز الأوسكار بينها جائزة أفضل فيلم. ومن المتوقع أن يحتدم التنافس بين هذه الأفلام الخمسة على جوائز الأوسكار للممثلين والممثلات.

ومع أن الأفلام الدرامية هيمنت على جوائز الأوسكار خلال العقود الأخيرة، فقد خرق فيلم «أرض لا لا» هذه القاعدة كونه أول فيلم غنائي استعراضي كوميدي يرشح لأربع عشرة من جوائز الأوسكار. كما أن أفلام الحركة والمغامرات والخيال العلمي التي تهيمن على الإنتاج السينمائي الأميركي الذي بلغ 728 خلال العام 2016 لا تلعب دورا كبيرا في جوائز الأوسكار وفي غيرها من الجوائز السينمائية.

يشار إلى أن عدد المرشحين لجوائز الأوسكار الأربع والعشرين هو خمسة مرشحين لكل فئة باستثناء ثلاث جوائز هي كل من جائزة أفضل فيلم التي يتنافس عليها هذا العام تسعة أفلام وجائزة أفضل ماكياج التي يتنافس عليها ثلاثة أفلام فقط وجائزة أفضل أغنية التي يرشح لها خمسة أفلام أو أقل.

وستعلن أسماء الفائزين بجوائز الأوسكار لأهم الإنجازات السينمائية للعام 2016 في حفلة يحضرها الآلاف من أهل الفن ويشاركهم مشاهدتها نحو 1,5 مليار من سكان العالم في أكثر من 200 دولة عبر شاشات التلفزيون مساء الأحد السادس والعشرين من شهر شباط/ فبراير بتوقيت كاليفورنيا (في ساعة مبكرة جدا من صباح الاثنين بتوقيت العالم العربي).

والشيء المؤكد هو أن جوائز الأوسكار هذا العام لن تخلو من المفاجآت – شأنها في ذلك شأن كل عام – وذلك نتيجة لمجموعة من العوامل المعقدة والمتنوعة التي تؤثر في عملية اختيار الفائزين بهذه الجوائز من قبل أعضاء الأكاديمية الأميركية لفنون وعلوم السينما الذين يزيد عددهم حاليا على 6000 عضو ويمثلون 17 فرعا سينمائيا.

تنبؤات جوائز الأوسكار الثماني الرئيسية

جائزة أفضل فيلم: «أرض لا لا».

جائزة أفضل مخرج: داميين شازيل عن فيلم «أرض لا لا».

جائزة أفضل ممثل في دور رئيسي: كيسي أفليك عن فيلم «مانشستر على البحر».

جائزة أفضل ممثلة في دور رئيسي: إيما ستون عن فيلم «أرض لا لا» .

جائزة أفضل ممثل في دور مساعد: مارشالا علي عن فيلم «ضوء القمر – 50%.

جيف بريدجيز عن فيلم «الجحيم أو المياه العالية» – 50%.

جائزة أفضل ممثلة في دور مساعد: فيولا ديفيس في فيلم «مبارزات» – 50%.

ميشيل وليامز في فيلم «مانشستر على البحر» – 50%.

جائزة أفضل سيناريو أصلي: فيلم «أرض لا لا».

جائزة أفضل فيلم رسوم متحركة: «زوتوبيا»

حفلة توزيع جزائز الأوسكار للعام 2016 – حقائق وأرقام

تم تقديم هذه الجوائز في السادس والعشرين من شهر شباط/ فبراير 2017

• 4,2 مليون دولار تكلفة الدقيقة الواحدة للإعلانات التلفزيونية في الولايات المتحدة خلال عرض حفلة توزيع جوائز الأوسكار التي تستغرق ثلاث ساعات، ويبث خلالها أكثر من 100 إعلان طول الواحد منها 30 أو 15 ثانية، أي بمعدّل 15 دقيقة من الإعلانات التلفزيونية في الساعة، وذلك بدخل إجمالي لشبكة أي بي سي التلفزيونية يبلغ 189 مليون دولار، ويذهب 70% منها، أي 132 مليون دولار للأكاديمية الأميركية لفنون وعلوم السينما التي تقدّم جوائز الأوسكار.

• 90% من الميزانية السنوية للأكاديمية الأميركية لفنون وعلوم السينما تأتي من إيرادات التغطية التلفزيونية لحفلة توزيع جوائز الأوسكار.

• 100 مليون دولار أنفقتها استوديوهات هوليوود هذا العام للترويج لترشيح وفوز أفلامها بالأوسكار.

• أكثر من 500 مليون دولار الإيرادات الإضافية المقدّرة على شباك التذاكر للأفلام المرشحة والفائزة بجوائز الأوسكار.

• 500 دولار تكلفة صنع تمثال الأوسكار.

• تمثال الأوسكار هو أشهر تمثال في العالم. ويبلغ ارتفاعه 34 سنتمترا ويزن أقل من أربعة كيلوغرامات، وهو مصنوع من النحاس والنيكل الفضي ومطلي بالذهب.

بروكسل - شوهدت الشقيقات الثلاث كيم وكلوي وكورتني كارداشيان، أمس الأربعاء، أثناء اتجاههن لتناول وجبة الغداء، في أحد كافيهات كاليفورنيا.

وحرصت نجمات تلفزيون الواقع الأمريكيات الثلاث من خلال أحدث إطلالاتهن على إبراز منحنيات أجسادهن بشكل مثالي.

كيم كارداشيان

ارتدت النجمة العالمية، التي تبلغ من العمر 36 عاما، بنطلونا أسود من الشمواه، أبرز منحنيات جسدها وخاصة مؤخرتها، مع بلوزة سوداء، وسترة دراجة بخارية من الجلد اللامع، وانتعلت “هاف بوت” أسود من الشمواه، واختارت لمّ شعرها الأسود الطويل على هيئة ذيل حصان على أحد جانبي كتفها.

كلوي كارداشيان

اختارت النجمة العالمية، التي تبلغ من العمر 32 عاما، بنطلونا من الدنيم، مع بلوزة من الشبيكة باللون البيج، وهي الإطلالة التي أبرزت منحنيات جسدها وخاصة مؤخرتها أيضا، وانتعلت صندلا بكعب عالٍ، وحرصت على لمّ شعرها الذهبي القصير على هيئة ذيل حصان للخلف.

كورتني كارداشيان

أما النجمة العالمية، التي تبلغ من العمر 37 عاما، فاختارت إطلالة شبيهة بإطلالة شقيقتها كلوي، أبرزت منحنيات جسدها، وارتدت بنطلونا من الدنيم الأزرق، مع بادي سويت باللون البيج، وقميص فضفاض باللون الأسود المخطّط بالأبيض، وانتعلت حذاء أسود بكعب عالٍ، واختارت لمّ شعرها أيضا على هيئة ذيل حصان للخلف


عمّان 8 شباط 2017:وقّعت شركة زين وشركة 360VUZ اتفاقية تعاون استراتيجية تنص على أن تكون زين راعي رئيسي لموقع www.JORDAN360.com ، الموقع الالكتروني الأول في العالم الذي يضم أكثر من 200  موقع في الأردن من خلال عروض فيديوهات تفاعلية وواقعية وبانورامية بتقنية العرض 360 درجة،  ويُعنى بتقديم خدمات التصميم وإمداد الشبكة المعلوماتية بالمحتوى.

وجاء الإعلان عن الاتفاقية خلال المؤتمر الصحافي الذي عُقد في منصة زين للإبداع ZINC، حيث وقّع الإتفاقية كل من الرئيس التنفيذي لشركة زين الأردن، أحمد الهناندة، ورائد الأعمال الشاب خالد زعترة، وحضر المؤتمر ممثلين لمختلف وسائل الإعلام.
وتعقيباً على توقيع الإتفاقية قال الرئيس التنفيذي لشركة زين أحمد الهناندة: "سعداء بتوقيع هذه الاتفاقية التي تُسهم في دعم الجهود الرامية إلى دعم السياحة الأردنية وإبراز مملكتنا الحبيبة كوجهة سياحية عالمية، حيث يتيح موقع JORDAN360 الاستمتاع بتجربة فريدة من نوعها لمشاهدة أبرز المعالم السياحية الأردنية بطريقة مبتكرة وغير اعتيادية، مضيفاً: ويأتي توقيعنا لهذه الاتفاقية دعماً لرياديي الأعمال، حيث أبدع خالد زعترة بإيجاد هذه الفكرة الرائعة لتسويق الأردن سياحياً بعيداً عن النمطية، مما يحتم علينا أن ندعم هذا المشروع الناشئ لدفعه نحو مزيد من التقدم والإبداع".
من جانبه قال رائد الأعمال  والرئيس التنفيذي لمشروع JORDAN360.COM خالد زعترة،: "أن المملكة الأردنية هي بلدي ويشرفني اطلاق هذا الموقع الالكتروني لعرض المواقع الرائعة في بلدي للعالم أجمع، لقد أذهلتني بعض المواقع التي رأيتها خلال العمل على هذا المشروع والتي لم أرها من قبل، وأنا متأكد انها ستذهل المستخدمين أيضا."

ويتيح الموقع الإلكتروني الاستمتاع بالمعالم السياحية المميزة والمتنوعة في المملكة، من خلال نقرة بسيطة في أي وقت ومن أي مكان حول العالم، إذ يعتبر وجهة رقمية تفاعلية مثالية تسمح لزائريها اكتشاف جميع زوايا المملكة من أي مكان حول العالم عبر استخدام صور ومقاطع فيديو تفاعلية بتقنية العرض 360 درجة، حيث يوفّر الموقع مشاهد مختلفة كلياً لأماكن مميزة حول المملكة ، بالإضافة إلى عرض أفضل الفنادق، والمطاعم، والشركات، والعروض، وعرض حي لأبرز الإذاعات المحلية في المملكة.
وتسمح المشاهد البانورامية والتي تبلغ مساحتها 180x360  للمستخدم بأخذ جولات في الأماكن كما لو أنه فعلاً متواجد فيها، وتضم أكثر الوجهات المميزة على الموقع كل من البحر الميت، والبتراء، والعقبة، ووادي رم، ومركز المدينة، وجرش، وجبل القلعة، ومنطقة العبدلي، وشارع الرينبو، ومتحف السيارات الملكي، ومجمع الملك حسين للأعمال وغيرها الكثير من المناطق والمعالم السياحية. وحصل الموقع الالكتروني على دعم كل من شركة زين الاردن و USAID وهيئة تنشيط السياحة الأردنية وصندوق الملك عبداللة للتنمية وHills Advertising


دبي - بعد عودتها من شهر العسل، بدأت الفنانة بلقيس أحمد العودة الى نشاطاتها الفنية المختلفة، وتستعد لتنفيذها وتقديمها للجمهور خلال فترات متعددة من هذا الشهر فبراير 2017 والشهر المقبل مارس، من بينها مجموعة من حفلات الأفراح في الإمارات وعدد من دول الخليج.

(مهرجان سلطان بن زايد التراثي)
وضمن فعاليات مهرجان سلطان بن زايد التراثي 2017، تحيي بلقيس وللعام الثالث على التوالي من المشاركات، أمسية غنائياً في منطقة "سويحان"، ستتنقل بها برفقة فرقتها الموسيقية، بين مجموعة من أغنياتها المتنوعة أمام جمهور المهرجان، وذلك في يوم الجمعة الموافق 10 فبراير الجاري.

(أغنية وطنية للكويت)
هذا وكانت قد أعلنت بلقيس أنها إنتهت من تصوير أغنية وطنية جديدة لدولة الكويت، بطريقة الفيديو كليب، تعاونت بها مع الشاعر سعد المسلم، والملحن فهد الناصر، ومن توزيع ربيع الصيداوي، وستعرض خلال الفترة المقبلة من هذا الشهر بمناسبة اليوم الوطني للكويت، الى جانب بث الأغنية عبر جميع الإذاعات في الكويت ومن خلال قناتها الرسمية في "اليوتيوب" بالتزامن مع بدء عرض الأغنية.
ومن المعروف عن بلقيس أن جميع أغنياتها المصورة، تحمل لمسات فنية إبداعية، فيها التجدد والإختلاف، وهو ما وعدت به الجمهور في أغنيتها الوطنية للكويت، والتي بذلت بها جهداً كبيراً في تصويرها بدولة الكويت وسط درجة حرارة باردة جداً، إمتدت من الصباح الباكر وحتى بعد منتصف الليل.
والى جانب ذلك، ستعلن بلقيس خلال الفترة المقبلة عن نشاطاتها الجديدة في شهر مارس 2017 المقبل، والذي يحمل مشاركات واسعة الى جانب وضع اللمسات الأخيرة على أغنيات الألبوم الجديد.



سارة السهيل

لم تقتصر جرائم داعش الارهابية في العراق وسوريا على ممارسة شتى صنوف التعذيب وسفك دماء الأبرياء وسبي النساء وهدم الانسان والرموز التراثية والحضارية في معطيات واقع شديد القسوة والدموية، لكن جرائم هذا التنظيم الشيطاني تمتد للمستقبل في جريمة اجتماعية وانسانية بالغة التعقيد ممثلة في أطفال جهاد النكاح.

وهذه القضية الشائكة التي باتت الالاف من الأسر التي تعرضت فتياتهن للسبي وتعرضن للاعتداء  او ممن اشتركن فيما يسمي بجهاد النكاح ونتج عنها اطفال بلا هوية نسب ولاشرعية قانونية.

ولاشك ان من أطلق كافة الفتاوى المغلوطة لجهاد النكاح يتحمل مسئولية عظمى امام الخالق  العظيم لانه المتسبب في هذه الاعداد الغفيرة من الاطفال مجهولي النسب والذين يقدرون بالالاف, وينحدرون  لآباء غير عراقيين وغير سوريين, ولا يحملون هوية الأحوال المدنية, الامر الذي يتطلب تنسيق جهود المجتمع الانساني في بلادنا خاصة الخبراء في الشريعة والقانون وعلم الاجتماع لوضع حلول لمشكلاتهم الاجتماعية ومستقبلهم.

فهؤلاء الاطفال غير الشرعيين لا يعرفون شي عن آبائهم  حتى عن أمهاتهم لانهم ثمرة فاحشة الاعتداء  تحت مسمى فتوى مضللة لجهاد النكاح، ومن ثم فهم لا يمكلون أية وثائق رسمية خاصة تحدد هويتهم في المستقبل القريب مما يجعل منهم قنابل موقوتة في وجه المجتمع الذي يعيشون فيه سواء بالعراق او سوريا.
وتكمن مشكلة كبرى أخرى في امكانية استخدام الدواعش او جماعات متطرفة، هؤلاء الاطفال الضحايا  في المستقبل القريب عبر تجنيدهم لضرب الاوطان مجددا اذا ما استغلوا أي ضعف في هذه الاوطان .

أزمة مستقبل

ولا شك ان الأطفال مجهولي النسب سيواجهون أزمات لا طاقة لهم بها كأطفال أبرياء، حيث يحملهم المجتمع تبعات جرائم وفواحش ليسوا مسئولين عنها، وبالتالي ينبذهم المجتمع ويعبر عن رفضه لوجودهم ويمارس أقصي درجات التهميش ضدهم، و يعانون من القوانين المعمول بها والتي ترفض فكرة السماح بتبنيهم، ومن ثم يتم حرمانهم من ممارسة الحياة الطبيعية لانهم ولدوا بطرق غير شرعية.

كما ان المجتمع لا يرحم امهاتهم اللواتي أجبروا على هذا السفاح  فتتعرض الأم وطفلها لاقصي درجات التهميش والاقصاء الاجتماعي، وتعيش الامهات واطفالهن تحت وطأة مشاعر الخزي والعار الذي يشعرهن به المجتمع .

في حالة السبايا او السيدات اللواتي تم اجبارهن على هذا الوضع و هن على عكس اللواتي ذهبن عن رغبة و قناعه بان يكن زوجات لساعات تحت مسمى نكاح الجهاد فالامر هنا يختلف فهناك الضحايا اللواتي اخذن رغما عنهن ظلما و ضلالا و بهتانا فعانين شتى انواع الذل و المهانه و انتهاك الكرامه و الانسانيه و حقوق الإنسان  فهؤلاء هم اخواتنا العفيفات يجب ان نقف جميعا معهم ولنصرتهم.

وفي تصوري ان المجتمعات العربية في أشد الحاجة الي ان تتجاوز أنظمتها الاجتماعية العقيمة وعاداتها البالية التي تنظر للضحية على انها مجرمة وتعاقبها على جريمة لم ترتكبها، وان تنفتح مجتمعاتنا علي قيمها الانسانية والحضارية الراقية التي تحترم حق الانسان في الميلاد والحياة الكريمة دونما سخرية أو اقصاء خاصة اذا وقعت تحت ظروف قهرية ليس له ذنب فيما خلفته من أزمات.

أما من شاركت في هذه الزيجات الغير شرعيه عن قناعه و بمحض الإرادة فكل الأسف على هكذا قيم و مفاهيم و كل الأسف على المدارس و الكتب و المجتمع و رجال الدين و الاهل والاعلام فجميعهم مسؤولين عن إنتاج هكذا عقليات فارغه يسهل تعبئتها بالأفكار المدمرة أخلاقيا وتربويا ودينيا .

وهذا المأزق الشرعي والقانوني والاجتماعي لاطفال مجهولي النسب ضحايا داعش الشيطانية، يتطلب تضافر جهود المتخصصين في حقول علم الشرع والفقه والاجتماع في ايجاد صيغة تمنح هؤلاء الاطفال الابرياء شرعية وجودهم القانوني  حماية لمستقبل هؤلاء الاطفال من الضياع الاجتماعي، وحماية للمجتمع نفسه من ان يتحول هؤلاء الاطفال إلى وحوش  ضارية في المستقبل تدمر من لم يرحمها في طفولتها البريئة.

هذا المقال يعبر عن وجهة نظر الكاتب

تعليقات
- See more at: http://www.rudaw.net/mobile/arabic/opinion/260120172#sthash.0Eii5Kp9.dpuf