Off Canvas sidebar is empty

دبي - شووفي نيوز -جوائز الفن العالمي تعلن عن أسماء المرشحين لبلوغ المرحلة النهائية من المسابقة

أعلنت جوائز الفن العالمي عن أسماء المرشحين للوصول إلى نهائيات المسابقة التي تحتفي بمسارات التميز والإبداع في عالم الفن والتصميم، وذلك قبل الكشف عن أسماء الفائزين ضمن الحفل الختامي المزمع انعقاده خلال الشهر القادم. وتكرّم هذه الاحتفالية العالمية المتفرّدة أبرز المواهب القادمة من كافة أنحاء العالم على إنجازاتهم الاستثنائية في مجال الفنون البصرية.

وتضمّ لائحة الجوائز 18 فئةً متخصصة في مجال الفنون البصرية بما فيها التصوير الضوئي والجرافيتي والرسم التوضيحي ’إلستريشن آرت‘، إضافة إلى التشكيل اللوني. وتقدّم للاشتراك في المسابقة الآلاف من الفنانين حول العالم بهدف المنافسة على الألقاب الموزعة حسب الفئات التي اختاروها.

وتضمّنت قائمة المرشحين:

عمل للفنان الإماراتي جمال حبروش السويدي عن فئة النحت عكس من خلاله العلاقة البصرية التي تربط الفنان مع البيئة المحليّة لدولة الإمارات العربية المتحدة، في مقاربة فنية تجمع المفردات المادية المكوّنة لتاريخ البلاد وما رافقها من تغيرات ساهمت في رسم الملامح المعاصرة للدولة. ويتنافس السويدي مع الفنانين بانجيرد ليكونج ولوسي ماتوس للفوز باللقب في هذه الفئة.

ويمثّل التشكيل اللوني الفئة الأكثر شعبيةً ضمن المسابقة بمشاركة ما يزيد على 278 عملاً، وتضمّنت قائمة المرشحين عدداً كبيراً من الجنسيات العالمية بما فيها الفنانة زهرة سورين موسوي عن عملها ’اسبجيتوس باترفلايز‘، حيث نجحت المبدعة الإيرانية الحائزة على العديد من الجوائز المرموقة ببيع جميع أعمالها في أول معرض لها ضمن المملكة المتحدة عام 2003، ومنذ ذلك الحين نالت موسوي العديد من الجوائز وتم الإشادة بأعمالها في العمود الفني في صحيفة ’صانداي تايمز‘ ووكالة ’رويترز‘، كما زينت إبداعاتها غلاف مجلة ’آرت بزنس‘، وشاركت في معرض ’ميامي آرت بازل‘ في نسخته لعام 2015.

سيندي برسلي، رسامة أسترالية معاصرة حققت نجاحات ملفتة في الولايات المتحدة الأمريكية، وعرضت لوحاتها في ميامي وميلان وموناكو وضمن مركز التسوق الشهير’ كاروسيل دو لوفر‘ داخل باريس. حازت بارسلي على المركز الأول في إحدى المسابقات الفنية التي جرت مؤخراً، ونالت إبداعاتها التجريدية الخلابة الجائزة الأولى في فئتي الإكريليك والزيتي. وتمّ ترشيح لوحتها ’إنيغماتيك ورلد‘ بكلّ جدارة إلى نهائيات جوائز الفن العالمي.

صديقة جمعة، فنانة سعودية حائزة على العديد من الجوائز المرموقة، تقدم أعمالاً متخصصة بالفن الإسلامي المعاصر لتلهم المتلقي وتبدأ معه حواراً بصرياً شيّقاً. شاركت جمعة في المبادرة الوطنية السعودية للإبداع عام 2016 بصفة ضيف، وتمّ تكليفها من قبل المكتب الخاص بعمدة لندن للمساهمة في إبداع لوحة فنية يعكس عنوانها مفهوم الوحدة المجتمعية للمدينة ’يونيتي فور لندن‘ وذلك عام 2017، وقد عُرضت اللوحة في ساحة ترافلجار الشهيرة وسط العاصمة الإنجليزية. وتتنافس جمعة عن فئة الفن العالمي عبر لوحتها ’ديفرسيتي‘ التي تعني التنوع.

بريجيت تونهاوزر-ميرك، فنانة قادمة من العاصمة النمساوية فيينا، تعبّر من خلال أعمالها عن حبها للتناغم اللوني والخطوط الواضحة التي تساعدها في ابتكار لوحات مفعمة بالقوة والأناقة والألوان الزاهية. تم ترشيح عملها التجريدي عن فئة الرسم التوضيحي.

عمل للرسامة والمصوّرة الفوتوجرافية جانيس ألامانو بعنوان ’جولد ليف‘ تم ترشيحه عن فئة الكولاج أو ما يسمى ’ميكسد ميديا‘. وتحظى إبداعات ألامانو بحضور دائم في المعارض المقامة ضمن إنجلترا وفلورنسا وبرشلونة والنمسا. نالت الفنانة الموهوبة العديد من الجوائز من بينها جوائز التصوير الاحترافي التي يقدمها المعهد البريطاني للتصوير الضوئي الاحترافي.

ريا شارما، مصورة فوتوجرافية شهيرة من الهند، مثّلت بلادها في العديد من المحافل العالمية ونالت أكثر من 100 جائزة فنية مرموقة. ترشح عملها ’ماجستيك اليفينت‘ لنهائيات المسابقة عن فئة التصوير الفوتوجرافي.

تختتم المسابقة الخاصة بجوائز الفن العالمي فعالياتها التي استمرت على مدى 11 شهراً بحفل فاخر سيقام في فندق أرماني دبي ضمن برج خليفة يوم 17 نوفمبر 2017. وستعرض لوحات الفنانين المشاركين في صالة الانتظار داخل الفندق برعاية جمعية الشرق الأوسط لجامعي مآثر الفنون، حيث يمكن للضيوف الراغبين بحضور المعرض أن يسجلوا طلباتهم من 4 بعد الظهر ولغاية 8 مساءً. ويشدّد الفندق على ضرورة الحجز المسبق بالنسبة للراغبين بمتابعة مراسم الحفل الختامي الذي ينطلق اعتباراُ من 8 مساءُ.

وسيحضر حفل توزيع الجوائز، الذي يطلق عليه اسم (أوسكار الفنون البصرية)، نخبة عالمية من الفنانين والنقاد والتجار ومقتني اللوحات ومدراء المعارض الفنية والمتاحف، وأبرز الشخصيات الإعلامية من مراسلي المحطات الإذاعية والتلفزيونية، إضافة إلى عن أشهر الأسماء الريادية في قطاع الأعمال.

 


دبي - شووفي نيوز -  فاز المصمم الأردني المقيم في دبي، حمزة العمري، بجائزة هذا العام من مسابقة «جائزة الفنان الناشئ في الشرق الأوسط 2017»، التي تنظمها دار المجوهرات المرموقة «فان كليف أند آربلز»، بالتعاون مع كل من «تشكيل»، و«أيام التصميم دبي». وستقوم «فان كليف أند آربلز» بعرض التصميم الفائز، والذي يحمل عنوان "مهد"، في شهر نوفمبر المقبل في «حي دبي للتصميم».

وفي شهر نوفمبر من العام 2016، دعا كل من «فان كليف أند آربلز» و«تشكيل» بالشراكة مع «أيام التصميم دبي» المصممين الناشئين من أبناء دول مجلس التعاون الخليجي والمقيمين فيها الراغبين بالمشاركة في مسابقة «جائزة الفنان الناشئ في الشرق الأوسط 2017» لتقديم تصاميم لمنتجات هادفة أو وظائفية تجسّد مفهوم «النمو»، وتهدف «جائزة الفنان الناشئ في الشرق الأوسط 2017» في المقام الأول إلى دعم المصممين الناشئين والواعدين القاطنين في دول مجلس التعاون الخليجي والتعريف عالمياً بأعملاهم الابداعية.

وفي هذا الصدد، قال أليساندرو مافي، المدير التنفيذي لدى «فان كليف أند آربلز» لمنطقة الشرق الأوسط والهند: "نهنئ كافة المصممين المتأهلين والمواهب الفذة التي تمكنت من الوصول إلى المرحلة النهائية من المسابقة، كما نهنئهم على هذه التصاميم الإبداعية المؤثرة التي جسدت مفهوم "النمو" الخاص بدورة الجائزة لهذا العام. وبفضل تضافر الجهود مع شركائنا في "تشكيل" و"أيام التصميم دبي"، باتت جائزة الفنان الناشئ في الشرق الأوسط توفر منصة مهمة للتعريف بقطاع التصميم وبالمصممين الناشئين في بلدان المنطقة وتسلط الأضواء على أفكارهم الخلاّقة بما يمهّد الطريق أمامهم نحو العالمية. إن جودة ونوعية المواهب المشاركة باتت تتطور عاماً تلو الآخر، وبدأت إبداعاتهم الفنية - التي أذهلتنا حقاً في المسابقة - تساهم في الارتقاء بقطاع التصميم في المنطقة. وإننا نتطلع لمشاهدة المزيد من هذه الابتكارات والأفكار المبدعة في دورة العام 2018".

وبالإضافة إلى جائزة المسابقة البالغة قيمتها 30 ألف درهم إماراتي والتي حصل عليها العمري عن مشروعه الفائز، فقد تمت دعوة المصمم للمشاركة في رحلة تستغرق خمسة أيام إلى العاصمة الفرنسية باريس لحضور دورة مكثفة في في كلية L’ÉCOLE Van Cleef& Arpels، الكلية الرامية للتعريف بأسرار صناعة المجوهرات والساعات الراقية.
ويجسد تصميم "مهد" الفائز، سرير طفل عصري مصنوع من الخشب والجلد واللباد، مستوحى من أداة بدوية تدعى "الصميل"التي كانت تستخدم بشكل تقليدي لتحويل حليب الماعز إلى جبنة خلال النهار، وكمهد للأطفال الرضع في الليل. وصمم العمري إبداعه الفني هذا آخذاً بعين الاعتبار هذه الوظيفية الثنائية، حيث يمكن استخدام التصميم لتحويل حليب الماعز إلى جبنة في النهار واستخدامه كمهد للأطفال في الليل.

وفي معرض تعليقه على فوزه بهذه الجائزة، قال العمري: "أنا فخور جداً باختياري كفائز بمسابقة هذا العام من جائزة الفنان الناشئ في الشرق الأوسط، وأود أن أتقدم بالشكر الجزيل إلى كل من "فان كليف أند آربلز" و"تشكيل" و"أيام التصميم دبي" على اتاحتهم هذه الفرصة الفريدة لنا، وعلى دعمهم المتواصل لمجتمع التصميم والفن. يعتبر قطاع التصميم من القطاعات الإبداعية الجديدة نسبياً في المنطقة، ووجود مثل هذه المبادرات يساهم الى حد بعيد في تعزيز الأفكار الإبداعية وتشجيع الاكتشاف. كما اني متحمس جداً للمشاركة في الرحلة المميزة وتعلم مهارات جديدة في كلية L’ÉCOLE Van Cleef& Arpelsفي باريس، فمن المؤكد أنها ستساهم في تعزيز وصقل موهبتي كمصمم".

وفي حديثه عن مصدر الإلهام الخاص بتصميم "مهد" الفائز، قال العمري: "تمتاز الحياة في دبي بالسرعة والحداثة، وغالباً ما ينسى الناس حياة الآباء والأسلاف وإرثهم العريق الذي ينتقل صداه بين الكثبان الرملية لصحرائنا المميزة. تماماً كحركة وتطور إمارة دبي، يتسم البدو بالتنقل والترحال الدائم والتكيف مع البيئات المختلفة بحثاً عن الفرص لتحقيق النمو والازدهار. حالة التنقل والترحال المتواصلة هذه تركت أثراً كبيراً على مفاهيم التصميم لديهم التي تتمحور كلها حول الوظيفية والحجم الصغير مع أهمية كبيرة على مسألة الضرورة والاستخدام، وقد انعكس أسلوب التصميم هذا على فلسفتي الشخصية التي تؤكد على ضرورة تناسب الشكل مع الوظيفة".

ومن المصممين الذين تأهلوا للمرحلة النهائية من الجائزة كل من إبراهيم إبراهيم، وريكارداز بلازوكاس اللذين فازا بالمركز الثاني تقديرا لتصميمهما المبتكرين. ويعتبر تصميم إبراهيم "هياكل فنية/عملية النمو" بنية تبادلية مصنوعة من أغصان رقمية صنعت باستخدام تقنيات المسح ثلاثي الأبعاد. وبالاستفادة من نموذج المسح الرقمي، قام إبراهيم بتصميم وتجسيد مقعد فوق هذه الأغصان ليخرج بعمل فني رقمي فريد. أما ريكارداز بلازوكاس فقام بالجمع بين النماذج الفنية الحديثة والتقليدية باستخدام مواد وحرف وأدوات الاصلاح والاستخدام الشخصي ليقدم مفهومه "تشكيلة كراسي السيراميك". كما بلغ المرحلة النهائية ستة مصممين آخرين من منطقة الشرق الأوسط، حيث قدم كل منهم مفهوم التصميم الخاص به بداية من تصميم الرفوف المعاصرHive الذي يلائم الاحتياجات المختلفة لطبيعة الحياة المتنقلة، ووصولاً إلى تصميم Rubberesque الذي يعيد تصور وابتكار مفهوم التشابك الإسلامي.

وسيتم عرض التصاميم التسعة المتأهلة في معرض خاص ينظم في منطقة هاي بحي دبي للتصميم d3خلال الفترة من 7 لغاية 25 نوفمبر. وحصل الفائز الثاني على جائزة بقيمة 10 آلاف درهم لإنتاج تصميم بحجمه الحقيقي. أما المتأهلون الستة الآخرون، فقد حصل كل منهم على جائزة تقديرية بقيمة 2000 درهم لكل فائز لإنتاج وعرض تصاميم مصغرة عن أعمالهم.

ويمكن للمصممين الواعدين الراغبين بالمشاركة في دورة العام 2018 من «جائزة الفنان الناشئ في الشرق الأوسط» التقدم بطلبات المشاركة عند الإعلان عن البدء باستلامها مع بداية العام 2018.

تأسست فان كليف آند أربلز في فيندوم بالاس بالعاصمة الفرنسية باريس في العام ١٩٠٦، وجاءت كفكرة عقب زواج ألفريد فان كليف من إستيلا أربلز في العام ١٨٩٥. وتسعى الدار دائما لتحقيق التميز والابتكار، وقد باتت تشكل ظاهرة عالمية تجسد الروعة والبراعة في تصاميم المجوهرات الماسية لاختياراتها الاستثنائية للأجحار الكريمة لتوفر أرقى تصاميم المجوهرات والساعات التي تحكي قصص سحر الحياة على مدار الأعوام. وحافظت الدار على أسلوبها المميز والراقي الذي يتسم بالإبداع والشاعرية، سواء استوحت أفكارها من الطبيعة أو الحياة العصرية الراقية، فإن تشكيلاتها تستحضر عالم الجمال والتناغم الأزلي.
للمزيد من المعلومات، تُرجى زيارة:http://www.vancleefarpels.com

يعتبر مركز تشكيل من المؤسسات الفنية المعاصرة، وتأسس المركز عام 2008 على يد لطيفة بنت مكتوم، ومقره دبي. وتلتزم المؤسسة بتسهيل الأعمال الفنية والتصميمية والتجارب الإبداعية والحوار بين الثقافات.

وينصبّ اهتمام المؤسسة على الفنانين، ودعم المجتمع الإبداعي في الإمارات العربية المتحدة عبر توفير الاستوديوهات، وبرامج إقامة الفنانين، وبرامج الزمالة الدولية، والمعارض والفعاليات وورش العمل المهنية والترفيهية.

يعتبر «أيام التصميم دبي» المعرض الفني الأول من نوعه بمنطقة الشرق الأوسط المكرَّس للتصاميم الحصرية محدودة الإصدار والمعدَّة للاقتناء. وتقام النسخة السادسة من «أيام التصميم دبي» خلال الفترة بين 14 - 17  مارس 2017 بالتزامن مع «أسبوع الفن»، المبادرة الثقافية الأبرز بمنطقة الشرق الأوسط. وتشكّل النسخة السادسة من «أيام التصميم دبي» علامة فارقة في تاريخ الحدث بانتقاله إلى مقره الجديد في حي دبي للتصميم  «d3».

تقع كلية فان كليف آند أربلز في فيندوم بالاس بالعاصمة الفرنسية، وتمثل مؤسسة تعليمية فريدة في منظورها ومساقاتها، حيث يتعرَّف الملتحقون بها على أسرار صناعة المجوهرات والساعات الفاخرة. ومنذ فبراير 2012 تتيح كلية فان كليف آند أربلز فرصة قلّ مثيلها لاكتشاف أسرار هذه الحِرَف المبدعة والخلاّقة. وتفخر كلية فان كليف آند أربلز برسالتها ورؤيتها العابرتين للحدود، حيث يسافر خبراء الكلية إلى الطلاب للالتقاء بهم في بلدانهم وتقديم منهاج كامل من المساقات المتخصصة في تصميم المجوهرات والساعات الفاخرة.





دبي-افتتحت يوم أمس كريستيز للمزادات العالمية بالعاصمة البريطانية لندن معرض فنون الشرق الأوسط الذي يضم ما يقرب من 60 عملاً فنياً لأشهر فناني عصر الحداثة والفنانين المعاصرين، حيث تقيم الدار أول مزاد لها تحت عنوان «مزاد فنون الشرق الأوسط الحديثة والمعاصرة» في لندن. ويستقبل معرض المزاد الجمهور في مقرّ كريستيز بالعاصمة البريطانية، فيما تُعقد المزادات يومَي 24 و 25 أكتوبر.


وبعد أكثر من عقد على الزمن على مزادات فنون الشرق الأوسط الحديثة والمعاصرة في دبي، قررت كريستيز نقل المزاد المرتقب في شهر أكتوبر 2017 إلى لندن لتقديم فنون المنطقة للمزيد من المقتنين الدوليين وإعطاء فنون الشرق الأوسط مكانة ومنصة عالمية جديدة إلى جانب مدينة دبي. حيث تستمر كريستيز في تقديم موسم مزادات شهر مارس 2018 في دبي في الموعد المعتاد خلال «أسبوع الفن 2018».

 

ويُعقد «مزاد كريستيز لفنون الشرق الأوسط الحديثة والمعاصرة» في لندن يوم الأربعاء 25 أكتوبر 2017، عند الساعة 7:00 مساء، ويتضمن المزاد المرتقب قرابة 60 لوحة منتقاة من روائع أعمال الفنانين المعاصرين العرب، معظمها من مقتنيات خاصة، وتتصدّر المزاد أعمال فنانين مصريين معاصرين، منهم محمود سعيد ومحمود حمّاد وفاتح المدرس وشفيق عبود وصليبة الدويهي وفرهاد مشيري وضياء عزاوي.

 

ومن بين الأعمال الرائدة المشاركة لوحة للفنان صليبة الدويهي (1915 – 1994) الذي ولد في بلدة اهدن في لبنان لإحدى العائلات العريقة في شمال لبنان. وسجل اسمه في تاريخ الفن العربي مع مجموعة من روائع الأعمال الفنية في الشرق الأوسط. وتشارك لوحته "تواصل" ضمن مزاد لندن وهي موقعة في الخلف سنة 1966 ومرسومة الأكريليك بقياس 50×70سم وبقيمة تقديرية (35.000 – 40.000 جنيه استرليني). ومحمود حمّاد (سوري 1923 – 1988):  أحد أعمدة الفن الحديث في سوريا والعالم العربي، ينتمي حمّاد إلى جيل التنوع حيث احترف الرسم والنحت والتركيب. ويشارك بلوحته المعنونة "سلاماً قولاً من ربٍ رحيم" الرسومة بتاريخ 1964 وتعرض ضمن المزاد بقيمة تقديرية (25.000 – 30.000) جنيه استرليني.

 

ومن الفنانين المعاصرين المشاركين في المزاد المرتقب، الفنان السوري صفوان داحول (مواليد 1961)  الذي وصل إلى العالمية، بأسلوبه الفني الذي شكل علامة فارقة قائمة بحد ذاتها في عالم الفن العربي والغربي، ويشارك في مزاد لندن بأحد أعماله الفنية من مشروعه الفني "حلم" الذي شكل مصدر الهامه لأكثر من عشرين عاماً، العمل المؤرخ سنة 2007 بقيمة تقديرية (120.000 – 180.000) جنيه استريني.


 الأعمال المشاركة:

محمود سعيد

إحدى لوحات محمود سعيد معنوانة "ذات العينين الخضراوين" La fille aux yeux verts، فقد رسم اللوحة الأولى في عام 1931، ومازالت تلك اللوحة ضمن مقتينات متحف الفن المصري الحديث بالعاصمة المصرية، ثم رسم اللوحة الثانية في السنة التالية بعنوان "ذات العينين الخضراوين (نسخة مطابقة)" La fille aux yeux verts (réplique)، وهي في الأصل ضمن مقتنيات تشارلز تيراس، أول مدير لمتحف الفن المصري الحديث. (القيمة التقديرية الأولية 80.000 – 120.000 جنيه إسترليني).



ومن أعمال محمود سعيد المشاركة بالمزاد لوحة "هانم" Hanem التي تجسّد أيضاً تجسيد المرأة من العامة، وتُعدُّ هذه اللوحة إعادة استكشاف لبراعة محمود سعيد. فحتى اليوم عُرفت لوحة "هانم" من خلال صورة باللونين الأبيض والأسود متدنية الجودة، ولكن بعد نشر الكتاب الشامل المقرون بشروحات مفصلة عن أعماله في وقت سابق من هذا العام ظهرت اللوحة ضمن مقتنيات خاصة في كندا (القيمة التقديرية الأولية 120.000 – 180.000 جنيه إسترليني).

 
رمسيس يونان (1913 – 1966): هو أحد مؤسّسي حركة "الفن والحرية" التي نشرت بياناً متمرداً في ديسمبر 1938. ورسم رمسيس يونان لوحة La Passion Sauvage في عام 1940 وتُعدُّ إحدى أكثر لوحاته تعقيداً، ويقول النقاد إن تلك اللوحة جعلته من الطليعيين في الحركة السريالية العربية. وتبرز هذه اللوحة المبدعة صراعات مختلفة: صراعاً داخلياً بين الضمير والعقل الباطن، وصراعاً خارجياً مع الامتثالية المجتمعية، وصراعاً مادياً مع السياسة والحرب، وصراعاً فنياً مع الفنون الأكاديمية والفراغ.



أحمد عسقلاني (وُلد 1978): ينجز النحات والتشكيلي المصري أحمد عسقلاني أعماله انطلاقاً من شعار "البساطة هي فلسفتي"، متخذاً من أشكال بشرية وحيوانية مادة إبداعية له. ويستعين أحمد عسقلاني بمواد تقليدية وأساليب حِرَفيّة متوارثة ومعروفة عن الثقافات القديمة في مصر. وتتميز أعماله بأشكال جمالية خاصة تبرز انسجام الهيكلية والحجم معاً، غير أن عمله المعنون Thinker يلفت الأنظار بتشويه النسب من خلال رأس صغير ملصق بجسم ضخم. ويشير الرأس الصغير إلى ما تستحوذ عليه عملية التفكير من اهتمام متدنٍ ومساحة ضيقة فيما يتعلق بالمكانة الاجتماعية في مصر. فيما قد يجسّد الجسم الضخم الحالة السياسية الراهنة بمنطقة الشرق الأوسط.



العراق

تم انشاء AMIDEAST في عام 1951 كبرنامج لتبادل الفنانين والخريجين والكتاب بين الشرق الأوسط وأمريكا، وفي عام 1953 انضم جواد سليم (1921-1960) للبرنامج الذي ضم معارض في فيلاديلفيا وشيكاغو وبيتسبرغ. وكعربون شكر قام الفنان بالتبرع بلوحة بعنوان The Watermelon Seller" التي تم تكليف AFME لعرضها المزاد القادم حيث سيذهب ريع اللوحة لدعم الفنانين للاستفادة من البرنامج.



شاكر حسن آل سعيد (1925 – 2004): أحد أبرز رموز الفن في العراق في القرن العشرين، وهو أحد مؤسّسي "جماعة بغداد للفن الحديث" التي يقول النقاد إنها إحدى أهم الحركات الفنية الابتكارية في الشرق الأوسط في حقبة ما بعد الاستقلال. وفي هذه اللوحة غير المعنونة (1952) اختار شاكر حسن آل سعيد أن يرسم طيرين جاثمين على شجرة فاكهة. وتُظهر هذه اللوحة براعته الاستثنائية في رسم الأشكال الهندسية. وعُرف عن شاكر حسن آل سعيد استلهام التراث في الكثير من أعماله.

 

سوريا

فاتح المدرس (1922 – 1999): يوصف فاتح المدرس بأنه أبو الحركة الفنية الحديثة في سوريا، وهو أحد أبرز رموز ثقافة الشرق الأوسط في القرن العشرين. ويبرع فاتح المدرس في المزج بين الحاضر والماضي، بين الحداثة والأصالة، ويقول النقاد إنه استطاع أن يوجِد لنفسه عالماً خاصاً به. واعتاد فاتح المدرس أن يرسم أشخاصاً مجهولين في لوحاته، لكن الأمر ليس كذلك بالنسبة للوحتيه المشاركتين في مزاد كريستيز المرتقب بلندن.


ففي اللوحة الأولى غير المعنونة هناك شخصية أمل الغازي، وهي شخصية مهمة في مجتمع سوريا وصديقة مقربة. وتجسّد هذه اللوحة التي رسمها فاتح المدرس في عام 1974 الأمومة إذ تُشاهد في اللوحة تحتضن طفلاً صغيراً برأس مقنطر الشكل عُرف في الكثير من أعمال فاتح المدرس.


وفي اللوحة الثانية غير المعنونة أيضاً هناك غيث الغازي، شقيق أمل الغازي، وهو يحتفل بالأبوّة باستخدام الرمز المستخدم في لوحة البورتريه الأخرى. وهنا يُشاهد غيث الغازي يحتضن عدة أطفال ليجسّد وكأنه يوفر له الحماية والأمان.


مروان كساب باتشي (1934 – 2016): وُلد مروان كساب باتشي المعروف بفرادة أسلوبه بالعاصمة السورية دمشق وبعد أن أكمل دراسته سافر إلى برلين واستقر هناك حتى وفاته في شهر أكتوبر 2016. تأثّر مروان كساب باتشي كثيراً بالحركة الفنية الألماينة في فترة ما بعد الحرب العالمية الثانية، وشُغف بأعمال البورتريه مع بداية سبعينيات القرن العشرين.


وهذه اللوحة غير المعنونة (1976 – 1977) تُظهر وجه شقيقته في رسمة تستحوذ على كل قماش اللوحة.

 

لبنان

شفيق عبود (1926 – 2004): شفيق عبود هو بلاشك أيقونة لبنانية. في سبعينيات القرن العشرين بدأ ابتكار طريقته الإبداعية الخاصة بالعمل مع مواد مثل الطين والحبال والأنسجة وغيرها. وفي لوحته المعنون La Veste Chinoise التي رسمها في عام 1980 يستخدم شفيق عبود ألواناً متعددة تنير القماشة وتذكّر بالأزياء الصينية التقليدية. ونراه هنا يستخدم الأشكال الهندسية، معظمها رباعية الزوايا، كقضبان متلاحمة، وألواناً معينة، الأصفر والأبيض، لإبراز جودة السترة المطرزة بخيوط نفيسة أو ربما بأحجاز كريمة.

 
هيلين خال (1923 – 2009): فنانة لبنانة تُعدُّ إحدى رائدات الفن التشكيلي اللبناني، وهي ترى أن لكل لون مناخه، وأن كل لون يخلق عالماً مختلفاً، وأن لكل لون إغواء خاص. لذا عُرف عنها استكشاف الألوان المختلفة بدرجاتها وآفاقها المختلفة. ويقول النقاد إلى التجريد والأشكال يكمّلان بعضهما البعض في أعمال هيلين خال.


ونشاهد في عملها المشارك في مزاد كريستيز صورة صبي صغير بشورت سباحة من ورائه مجموعة أشكال مستطيلة زرقاء اللون تجسّد معاً حوض سباحة وربما المحيط. وهنا تتأثر هيلين خال بألوان البحر الأبيض المتوسط وتمزج مع ذلك جوانب من الثقافة الأمريكية. وبمزج المفاهيم الشرقية والأمريكية ترصد شغفها بسواحل البحر الأبيض المتوسط وفي الوقت نفسه انجذابها للأشكال الهندسية والألوان من خلال استخدام خطوط أفقية.


إيران

منير شهرودي فارمنفرمايان (وُلد 1924): تُعدُّ منير شهرودي فارمنفرمايان أحد أهم رموز الفن الحديث والمعاصر في إيران، وتجسّد شخصيتها في أعمالها الإبداعية. ومن المعتاد عبر العصور استخدام مواد مثل الموزاييك العاكس في تنفيذ المرافق الهامة في إيران، وهو أحد أهم أركان أعمال منير شهرودي فارمنفرمايان، فهي تجمع بين الموزاييك العاكس كتقنية قديمة ومتوارثة والرسم، وقد ظهرت مثل هذه الممارسة الإبداعية خلال حكم القاجاريين (1785 – 1925)، وثمة لمسة جمالية معاصرة في هذا الفن تُشاهد في الفنون التجريدية الأوروبية.

 
ويتضمن مزاد كريستيز المرتقب بلندن عملاً للفنانة الإيرانية منير شهرودي فارمنفرمايان، وينفرد هذا العمل عن بقية أعمالها التي تتخذ أشكالاً هندسية في معظمها. فقد أنجزت منير شهرودي فارمنفرمايان عملاً مذهلاً يصون تقنية الرسم على الزجاج العاكس وتُظهر أربعة خطوط حمراء تسير في اتجاهات أفقية، من طرف إلى الطرف الآخر.

 
الشاعر والرسام سهراب سبهري (1928 – 1980): هو أحد رواد استشكاف جوانب الفن الحديث في إيران، وعُرف عنه مزج الفلوكلور بالانطباعية التجريدية والمفاهيم الغربية والشرقية، ويتضمن مزاد كريسيز عملاً أخاذاً له.


کوروش شیشه گران (وُلد 1944): يُعدُّ أحد الأسماء اللامعة ضمن حركة الفن المعاصر في إيران، وهو ينفّذ أعماله الفنية بالاستعانة بوسائط مختلفة، ويستمد إلهامه من الثقافة البصرية الإيرانية. ويتضمن مزاد كريسيز عملاً أخاذاً له.

 


اسطنبول - - في أول عرض عالمي له، يشارك الفيلم التركي الأردني "مسافر: حلب- إسطنبول" للنجمة صبا مبارك في الدورة الـ54 من مهرجان أنطاليا السينمائي (21-27 تشرين الأول/أكتوبر)؛ حيث ينافس في المسابقة الدولية للمهرجان وسيتم عرضه بحضور بطلته الممثلة الأردنية صبا مبارك يوم الأربعاء 25 تشرين الأول (أكتوبر) عند الساعة 09:15 مساءً.
وكانت النجمة صبا مبارك شاركت في العديد من الأنشطة الإنسانية المرتبطة باللاجئين وحضرت احتفالية مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين؛ حيث ألقت خطاباً استعرضت فيه أزمة اللاجئين في العالم العربي والمواقف الإنسانية التي تعرضت لها أثناء تصوير فيلم "مسافر: حلب- إسطنبول".
والفيلم من تأليف وإخراج التركية أنداش هازيندار أوغلو، ويقوم ببطولته النجمة صبا مبارك والطفلة روان سكاف، وباستثناء صبا، فكل فريق التمثيل في الفيلم لاجئون سوريون حقيقيون ويمثلون للمرة الأولى.
ويحكي الفيلم رحلة لينا ومريم أثناء هربهما من الحرب في سورية. لينا فتاة في العاشرة من العمر، فقدت عائلتها في الحرب، واضطرت إلى أن تبدأ طريقها إلى تركيا مع شقيقتها الرضيعة وجارتهما مريم، بصحبة لاجئين آخرين. لينا ترغب في العودة إلى الوطن، بينما تأمل مريم في الوصول إلى أوروبا.
كما أن الفيلم إنتاج مشترك بين الشركات التركية Andac Film Productions، Istanbul Digital وIstanbul Film Productions وشركة Pan East Media من الأردن، وقد حصل مشروع الفيلم على دعم مادي من وزارة الثقافة والسياحة التركية، ومن توزيع شركة MAD Solutions في العالم العربي.


مسقط - شووفي نيوز - يلتقي جمهور (دار الأوبرا السلطانية مسقط) في موسمها الجديد 2017-2018 (موسم الفنون الرفيعة)، بواحد من العروض الأوبرالية الكوميدية الساحرة، هو أوبرا "الفرصة تصنع اللص" لجواكينو روسيني، وإخراج العبقري الراحل جون بيير بونيلي (1932 - 1988). وأداء مهرجان أوبرا روسيني.

تدور أحداث الأوبرا حول سرقة هويّة شخص، تحدث التباسا بين عاشقين، وتضع الحب بمواجهة العديد من التحدّيات، والأزمات المرسومة بإتقان، وفي النهاية ينتصر، بعد سلسلة من الخدع الممتعة، والمفاجآت القدرية المواتية، والمواقف الكوميدية، التي جرى نسجها في حبكة درامية محكمة، رسمت خيوطها بمهارة، وفي النهاية يتمكن العشّاق من تحقيق أحلامهم، وآمالهم. وكل تلك الأحداث تنساب كخرير الماء في جمل موسيقية منسجمة رسمتها عبقرية "جواكينو روسيني"، وتترجم مفرداتها العذبة أوركسترا "جواكينو روسيني" الفيلهارمونية التي يقودها المايسترو الأمريكي كريستوفر فرانكلين، وهو واحد من أبرز الموسيقيين العالميين، وقد وجّهت له دعوات كثيرة من أعرق فرق الأوركسترا حول العالم لتقديم عروضه كقائد ضيف.

ونظرًا لمهارة فرقة "مهرجان أوبرا روسيني"، وحرفيتها التي لا مثيل لها في التعاطي مع أعمال روسيني، لم يكن هناك أفضل منها لتقديم هذه الأوبرا، وهي من الفرق العالميّة العريقة، ويكفيها فخرا أنّها قدّمت على أكبر قاعات دور الأوبرا في العالم، إلى جانب مشاركاتها المتعدّدة في مهرجانات دوليّة كبرى، التي جعلت منها واحدة من أهم الفرقة الأوبراليّة في العالم.

 يتقاسم بطولة العرض اثنان صدحت حنجرتاهما في أشهر قاعات دور الأوبرا العالميّة هما: السوبرانو أولجا بيريتياتكو، والتينور الروسي ماكسيم ميرونوف، الأولى معروفة بالنسبة للمتابعين، كونها الفائزة بالعديد من الجوائز في مسابقات دولية مثل جائزة بلاسيدو دومينجو "أوبراليا"، كما تم تكريمها بأسمى الجوائز الممنوحة في إيطاليا، وهي جائزة "فرانكو أبياتي" من رابطة نقاد الموسيقى الإيطاليين.

أما التينور الروسي ماكسيم ميرونوف الذي يؤدّي دور البطولة الرجالية، أو اللص، فهو واحد من أعظم مطربي أعمال روسيني في عصرنا الحالي. وقد سبق له أن وقف على خشبة مسرح (دار الأوبرا السلطانية مسقط) في الموسم الماضي عند تقديمه أوبرا روسيني (فتاة إيطالية في الجزائر)، وتكتمل كوكبة نجوم الغناء في "مهرجان أوبرا روسيني" بمشاركة المطرب الكوميدي الموهوب ألفونسو أنتونيوتسي.

يقدّم العرض في الساعة السابعة من مساء الجمعة 27، والسبت28  أكتوبر الجاري  لمزيد من المعلومات أو للحجز، زوروا موقع دار الأوبرا السلطانية مسقط: (www.rohmuscat.org.om).

عمان- شووفي نيوز - أطلقت شركة ريد بُل الأردن مسابقة "ريد بُل 5 صور" التي تجمع عشاق التصوير والشباب الموهوبين إلى جانب المصوّرين المحترفين في المملكة. وستكون لدى المصورين من مختلف الخلفيات والمستويات فرصة للكشف عن الإلهام الذي يحركهم، وإظهار التقنيات والحيل التي تمنحهم التفوق، والأهم من ذلك، إثبات قدرتهم على رواية قصة من خلال الصور الفوتوغرافية الرقمية.


كل مصور مشترك يجب أن يروي قصة من خلال أفضل 5 صور لديه، بتحميلها على موقع “ريد بُل 5 صور”. وسيتم تقييم الصور من قبل لجنة من الحكام المتخصصين.

وسيتم اختيار أفضل 25 ألبوماً على أساس التصويت عبر الإنترنت. وستخضع الصور المختارة بعد ذلك لقرارات الحكام في معرض خاص في جاليري راس العين يوم 22نوفمبر حين سيقوم الحكام باختيار الفائز من بين المشتركين.

ويقام الحدث للمرة الأولى بالشراكة مع هيئة تنشيط السياحة فهذا الحدث يدعم الأردن سياحياً ويطلق ابداع الشباب الأردني في وقت واحد ويسلط الضوء على جمال الطبيعة، عادات الأردنيين وثقافة أردنّا.

ويرعى هذا الحدث الشريك الاستراتيجي زين، الشريك الرسمي المركزية تويوتا، كانون، الشركاء الإعلاميين رؤيا، مجلة ليالينا، روف توب، راديو هلا وراديو بلس.

 


-rasmi aljarraj critic
The famous Italian painter and architect Raphaelo Sanzio, 1483-1520, is an important aesthetic, artistic, intellectual and historical lesson. The painting that adorns the signature hall of the Vatican Palace is a visual document and an important reference for the introduction of scholars, thinkers, wise men, artists and ancient philosophers. And who left behind the intellectual and theoretical theories of philosophical, scientific and intellectual contributions that have served humanity to date.
The painting is filled with the fresco, and is built on the rules and conditions of the classical school in art in terms of the distribution of balanced and well-established blocks and the correct loading of them and corresponding in a well-thought out space that achieves the freedom of navigation in the painting.
The ceiling of the wall is placed on the sky and the smallest is located in the depth of the painting. It is open to a clear sky. The choice of the Raffaelo of this design comes to the sanctity, prestige and symbolism of the wall. The presence of philosophers and philosophers is more important and important. Of the greatness of those arches adorned with religious drawings and decorations.

Raffaello took the painting into a genius design. He made scientists and philosophers into two rows: the upper and the lower, leaving a dynamic representation in motion, to move away from the static nature. Plato and Aristotle, the center of the painting, appear to be coming from that space surrounded by a multitude of scientists and philosophers. The bottom row contains a number of scientists who are busy explaining their theories.
The class is divided into two blocks, one to the left and the other to the right. The artist left in the middle of the row a gap to allow the recipient to see the figures of the center of the painting "Plato and Aristotle." Raffaello also presented some scholars with artists' bodies to achieve a double presence of the philosopher and the artist.
As in the figure of Heracliat, which was attended by the artist Michael Angelo, and Euclid, which was taken by the architect Donato Bramante.
The painting of the "School of Athens" symbolizes the search for truth by man, who has presented to world thought many facts, the heritage of Athens and the world. The painting illustrates the collection of philosophers and scholars who built the edifice of Western and world philosophy in the fourth century BC.
The painting consists of philosophers and wise men: Plato the idealist and the dreamer raises one of his hands to the sky and holds in his other hand his book "Timmy" Aristotle Basta his hand and holds his book "ethics," a landscape versus scientific,
The painting also includes a number of philosophers. The Greek philosopher who said that pleasure is the nominal good, and Ibn Rushd (1126-1198), the Arab philosopher who tried to reconcile the Sharia with the Greek philosopher, who is considered Plato and Aristotle, the founders of Western culture, and Abu Qurat 270-341 "The Greek philosopher who tried to prove that the movement was an illusion, known as Zenon al-Rawaki, founder of the Stoicism, Pythagoras, the Greek mathematician, and Zoroaster" 628-551 " The Persian and the prophet of Zardashtia and its founder.
The painting also includes Ptolemy's mathematical, geographic and Greek astronomer, and El Sodoma (1477-1549), the Italian painter who was influenced by the Da Vinci billionaire, by painter Raphaelo, and the "Greek philosopher and leader" 315-390 BC. Vasadiz "404-450" Socrates servant and the veteran Greek politician, in addition to the painter himself, and a number of other personalities and scientists.


عمان - شووفي نيوز - تنظم غرفة التجارة الفرنسية الأردنية - كافراج  CAFRAJبالتعاون مع كل من السفارة الفرنسية والمعهد الفرنسي الأسبوع الفرنسي الثالث في الأردن والذي سوف يعقد من 15 إلى 22 تشرين أول 2017 في عدة أماكن في عمّان.

ويهدف الأسبوع الفرنسي إلى إبراز حضور فرنسا القوي في المملكة والترويج له. حيث سيتخلل هذا الأسبوع أنشطة في مختلف المجالات: التجارية والاقتصادية والثقافية والتعليمية بالإضافة إلى الأنشطة المتعلقة بفنون الطهي الفرنسية.

سوف يتم استعراض عدد من المحاور الرئيسة خلال هذا الأسبوع، منها الخبرة الفرنسية والشركات الفرنسية والثقافة والرياضة والتعليم والمعرفة و "فن الاستمتاع بالحياة" على مدار أسبوع كامل، من 15 إلى 22 تشرين أول 2017 وذلك من خلال أنشطة متنوعة.  

يشكل الاقتصاد والتجارة ركيزتين أساسيتين في العلاقات الفرنسية الأردنية العريقة، ففرنسا هي المستثمر الأجنبي الأول في الأردن، حيث يبلغ حجم استثماراتها 1.5 مليار يورو. سوف يسلّط الأسبوع الفرنسي الضوء على هذا الجانب من العلاقات الاقتصادية ما بين البلدين وذلك بتحويل بوليفارد العبدلي، المعروف بوسط البلد الجديد، إلى سوق فرنسي « Le French Marché »، حيث ستقوم الشركات الفرنسية العاملة في الأردن بعرض خبراتها ومنتجاتها للأردنيين، في هذا الشارع الحيوي المخصص للمشاة، ليستكشفوها ويستمتعوا بها.

في هذا السياق، سوف يطغى على البوليفارد الطابع الفرنسي، مما سيتيح للأردنيين أن يستشعروا أجواء باريس. سوف يعرض البوليفارد أشهر معالم باريس؛ برج إيفيل وقوس النصر والمفاجأة الجديدة لهذه السنة "هرم متحف اللوفر"، مقدّماً للعائلات الأردنية سبلاً للترفيه لكي تستمتع بالمنتجات الفرنسية وتتذوق المأكولات الفرنسية في أجواء موسيقية بهيجة.

ومن الجدير بالذكر أن تنوع مجالات عمل الشركات الفرنسية المشاركة في هذا الأسبوع يعكس تنوع القطاعات التي تعمل فيها فرنسا في الأردن؛ من قطاع الاتصالات إلى قطاعات الطاقة والسيارات والإسمنت والطائرات والشحن والخدمات المصرفية وفنون الطهي الفرنسية بالإضافة إلى مستحضرات التجميل والعطور الفرنسية ذات الشهرة العالمية.

وبهذه المناسبة، سوف يكون هناك عروض موسيقية حيّة مساء كل يوم وعلى مدار الأسبوع، حيث سيحييها فنانون من الأردن وفلسطين ولبنان وفرنسا.

كما سيشتمل برنامج الأسبوع الفرنسي لهذه السنة على أمسية موسيقى كلاسيكية (حفل كورال أكابيلا) تحييها فرقة Harmony of Life  والمكونة من مجموعة من الموسيقيين الأردنيين المحترفين. حيث ستقدم عرضاً يوم الثلاثاء 17 تشرين أول في مركز هيا الثقافي.

وأخيراً وليس آخرا، ينظم المعهد الفرنسي في الأردن هذه السنة أول مهرجان لموسيقى "الهيب هوب"  Hip-Hop، حيث سيقوم بتعريف الجمهور على اللمسة الفرنسية الخاصة بهذا الفن. يستمر مهرجان الـHip Hop من 18 إلى 21 تشرين أول 2017، حيث سيشتمل على عروض مميزة وورشات عمل مجانية ومسابقات تضم فنانين شباب أردنيين وفرنسيين تجمعهم موهبتهم الفنية. وفي هذا الإطار تحلّق فرقة Pockémon Crew ذات الشهرة العالمية من فرنسا إلى عمّان خصيصاً لهذه المناسبة، وهي إحدى أهم الفرق عالمياً في رقص الـBreak Dance.

وخلال هذا المهرجان، سوف يجتمع راقصو "الهيب هوب"Hip Hop  وفنانو موسيقى "الراب" Rap والـDJ  الأردنيون والفرنسيون ليقدموا فنهم للجمهور (للصغار والشباب). كما سيقومون بتنظيم مسابقات وعروض كل مساء. وفي 21 تشرين أول، سوف يجتمع هؤلاء الفنانون جميعاً في عرض ختامي راقص يتبعه حفل موسيقي. هذا المهرجان برعاية شركة الاتصالات الفرنسية الشهيرة، أورانج.

منذ تأسيسها قبل 19 عاماً، عملت غرفة التجارة الفرنسية الأردنية - كافراجCAFRAJ  على تطوير العلاقات التجارية والاقتصادية بين الأردن وفرنسا، وقد كان هدفها الرئيس هو مساعدة الشركات الفرنسية على الدخول إلى السوق الأردني ودعم الشراكات ما بين الشركات الفرنسية والأردنية من خلال تنظيم البعثات التجارية إلى كلا البلدين بالإضافة إلى تنظيم المؤتمرات والمنتديات الاقتصادية في القطاعات الاقتصادية الرئيسة في المملكة.


باريس - اختارت «منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة» (يونيسكو)  الفرنسية أودري أزولاي مديرة عامة جديدة للمنظمة. ومنح المجلس التنفيذي لـ «يونيسكو» 30 صوتاً لوزيرة الثقافة الفرنسية السابقة أزولاي، في مقابل 28 صوتاً لوزير الثقافة القطري السابق حمد بن عبد العزيز الكواري.
ويطرح الاختيار على أعضاء المنظمة البالغ عددهم 195 لإقراره في العاشر من تشرين الثاني (نوفمبر) المقبل.

 
الشارقة - أكد الشيخ سلطان بن أحمد القاسمي رئيس مجلس الشارقة للإعلام حرص المهرجان الدولي للتصوير "اكسبوجر 2017" على أن يكون مكملاً لبرامج إمارة الشارقة التنموية والثقافية، ومساهماً فعالاً في دعم شريحة الشباب وفق توجيهات صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة.

جاء ذلك خلال المؤتمر الصحفي الذي نظمه المكتب الإعلامي لحكومة الشارقة اليوم الإثنينفي فندق شيراتون الشارقة للإعلان عن تفاصيل الدورة الثانية من المهرجان الدولي للتصوير "إكسبوجر"، التي تقام خلال الفترة ما بين 22-25 من نوفمبر المقبل في مركز إكسبو الشارقة.
وقال الشيخ سلطان بن أحمد القاسمي إن المهرجان يركز على  بناء جيل محترف وواعٍ، بتقنيات التصوير، وبكيفية نقل الصورة الصحيحة لثقافتنا وتقاليدنا العريقة، ليشكل رافداً عصرياً للإعلام المحلي والدولي.


وأضاف "منذ إطلاق أول مهرجان دولي للتصوير على مستوى المنطقة العام الماضي، بعد جهد كبير تسارعت فيه الأنفس وتسابقت النبضات لوضع حدثٍ شرق أوسطيٍ جديد على خريطة الإبداع العالمي، بدأ الحصاد بنتائج إيجابية لامست الطموحات باستقطابه اهتماماً محلياً ودولياً فاق التوقعات".

وأشار رئيس مجلس الشارقة للإعلام إلى أن المهرجان استند في رؤيته إلىالارتقاء بمهنة التصوير ودعم بيئة الإبداع العالمي، انطلاقاً من أهمية الصورة ودورها التنموي والثقافي، لافتاً إلى تأثيرها مع تزايد استخدامها في جميع المجالات الاجتماعية والسياسية والاقتصادية وبكل الوسائل الإعلامية التقليدية والرقمية.

وقال: "جمعنا في شارقة الإبداع رواد التصوير من مختلف بقاع الأرض لنروي حكايات إبداعاتهم الإنسانية والاجتماعية وغيرها بما فيها ضحايا الحروب وأطفال ونساء اللجوء، وغيرها من صور الطبيعة ومغامرتهم في التقاط صور شكلت لهم تحدياً، حتى باتت مسألة موت أو حياة.

ودعا رئيس مجلس الشارقة للإعلام إلى الاهتمام بحامل الكاميرا إن كان مصوراً هاوياً أو محترفاً مشيراً إلى أن الدورة المقبلة من المهرجان تعقد بزخم ومشاركة واسعة  من مختلف الفعاليات والمهتمين بالتصوير الفوتوغرافي، بأبعاد بيئية وتنموية مستدامة".

ويستقطب المهرجان الدولي للتصوير "اكسبوجر" نخبة من كبار المصورين والمتحدثين العالميين والمحليين لمشاركة تجاربهم وعرض خبراتهم لتعميم الفائدة وتحقيق الأهداف.ويشتمل المهرجان على 26عرضاً داخلياًوخارجياً تقام في الشارقة ودبي ل 31 مصوراً عالميًا، إلى جانب 15 ورشة عمل، و25 ندوة ومحاضرة، تكشف جميعها عن القدرة المذهلة للصورة في تجاوز اللغات والحدود.

وكشف سعادة طارق سعيد علاي، مدير المكتب الإعلامي لحكومة الشارقة، خلال العرض التقدمي الذي قدمه أمام الحضور، عن أن الدورة الثانية من "إكسبوجر" ستقام تحت شعار "قصص ملهمة"، والذي جاء اختياره لإبراز قوة اللغة المرئية الكامنة في الصورة، وإبراز قدرتها على رواية القصص التي يمكن أن تشكل مصدر إلهام للكثيرين وتدفع باتجاه التحرك نحو قضايا إنسانية أو بيئية أو اجتماعية.


ويستهدف المهرجان الدولي للتصوير المحترفين، والهواة، وطلبة الجامعات والمدارس، والمصورين الصحفيين، وجميع أفراد المجتمع الذين يجذبهم الشغف بالصور وبقدرتها على التأثير.

وبيّن علاي أن المهرجان الذي يمتد على مساحة تسعة آلاف متر مربع، يتضمن هذا العام الكثير من الورش والندوات والمعارض التي تركز على زيادة الوعي بالقضايا البيئية بما في ذلك الحياة الطبيعية، وحقوق الحيوان، والصراع على الثروات الطبيعية، وكذلك القضايا الإنسانية في العالم مثل الصراعات والحروب، وحقوق الإنسان، وقضايا اللاجئين، والتي ستبرزها صور بديعة حاز بعضها على جوائز والتقطتها عدسات نحو 31 مصوراً عالمياً من الإمارات، ومصر، وفلسطين، والولايات المتحدة، وكندا، والمملكة المتحدة، وسلوفينيا، وجنوب أفريقيا وغيرها.

ومن أبرز المصورين المشاركين هذا العام، المصري الكوري عبد الرحمن جبر، المهتم بتوثيق حياة الأشخاص والأماكن في مصر، والإماراتي علي خليفة بن ثالث، أول عربي يفوز بجائزة القيادة للتصوير الاحترافي، والفلسطيني محمد محيسن، الفائز مرتين بجائزة بوليتزر، بالإضافة إلى جائزة مجلة "تايم".

كما يشارك في المهرجان كل من البريطاني بوب مارتن، الفائز بجائزة أفضل مصور رياضي بريطاني ثلاث مرات، والجنوب أفريقي برينت ستيرتون، الذي يعتبر من أشهر مصوري الحياة البرية في العالم، والبريطاني تيموثي آلن، الفائز بالعديد من الجوائز العالمية في مجال صور الرحلات والسلوفيني، بينو ساراديتش، الفائز بالميدالية العالمية

الذهبية في مهرجان نيويورك للأفلام، والكندي بول نيكلن، الحائز على أكثر من 30 جائزة عالمية، والأمريكي إيلي ريد، مصور الحروب في لبنان وبنما وهاييتي، والحائز على جوائز عالمية،ويشارك أيضاً في المهرجان الأمريكية كاثي موران، المحررة الأولى لمشاريع التاريخ الطبيعي في "ناشيونال جيوغرافيك"، والأمريكي إيليا لوكاردي، أحد أكثر المصورين متابعة عبر وسائل التواصل الاجتماعي في العالم، والبريطاني دون ماكلين، الذي عمل في تصوير الصراعات بلبنان، وإيرلندا الشمالية، وفيتنام، وكمبوديا.

وفيما يتعلق بجديد الدورة الثانية، أعلن سعادة طارق علايعن تخصيص صالة عرض تتسع لـ50 لوحة للمصورين الناشئين والهواة والجدد الذي ستعرض أعمالهم إلى جانب مصورين عالميين،كما يستضيف المهرجان لأول مرة منذ 20 عاماً في منطقة الشرق الأوسط، معرض الصور الصحفية العالمي World Press Photo، إضافة إلى تنظيم جلسات تصوير بورتريه مع مصور البورتريه والأزياء البريطاني كلايف آرو سميث، الذي نشرت أعماله في مجلة "فوغ" وصحيفة "صنداي تايمز"، وعروض حية لجلسات تصوير للأزياء تحت الماء مع المصورة العالمية زينة هولواي، وكذلك سيتم تنظيم جولات تصوير في الشارقة يومي 10 و17 نوفمبر المقبل.

ويتضمن "إكسبوجر 2017" حوالي 22 معرضاً داخلياً لـ31 مصوراً فوتوغرافياً يعرض بعضهم أعمالاً حصرية بنسخ محددة ومعروضة للبيع، ويشارك في هذه المعارض، مصور الحروب البريطاني الشهير السير دون ماكولين، الذي سيعرض مجموعته البلاتينية الخاصة، ومصور الحياة الطبيعية الكندي بول نيكلن، حيث يقدم أكثر من 12 صورة كبيرة الحجم بطبعة خاصة، فيما يعرض المصور الفلسطيني محمد محيسن، 12 صورة فوتوغرافية حصرية للمهرجان بعنوان "وجوه الشارقة".

وسيتم خلال الفترة ما بين 15 و25 نوفمبر، تنظيم عدد من المعارض الخارجية في أربعة مواقع خارجية هي مطار الشارقة الدولي، وواجهة المجاز المائية، وسيتي ووك، ومول الإمارات، وتشمل هذه المعارض: معرض World Press Photo العالمي لعام 2017، ومعرض مؤسسة سيليغاسي المعنية بالتوعية في قضايا النظم البيئية والاحتباس الحراري وحماية البيئة، ومعرض "بصدق، بجنون، بعمق" للمصور ومخرج الأفلام الوثائقية الإماراتية علي خليفة بن ثالث، ومعرض "1/1000s" للمصور الرياضي البريطاني بوب مارتن.

وتعزيزاً لدوره في التثقيف والتدريب والتطوير، سيقدم المهرجان 15 ورشة عمل بإجمالي 107 ساعات تدريبية، تتناول مواضيع مثل: الموقع والإضاءة، وإضاءة الاستديو، والتصوير تحت الماء، وتصوير المنتجات، إضافة إلى 25 ندوة ومحاضرة يقدمها نخبة من المتحدثين والمصورين العالميين، وستركز هذا العام على عناوين مشوقة مثل كيفية التقاط الصورة التي تبدو مستحيلة، والحقوق القانونية الخاصة بالمصورين، واستراتيجية الفوز بصور قادرة على نيل الجوائر، إضافة إلى تجارب شخصية من المصورين ورحلاتهم حول العالم.


وحول المسابقات ومنح التصوير، أكد سعادة طارق سعيد علاي، أن "مسابقة المهرجان العالمية" التي سيتم تكريم الفائزين بها في اليوم الختامي، تسلمت هذا العام 9503 مشاركات من 94 دولة، وتم اختيار الفائزين من قبل لجنة تحكيم ضمت مصورين عالميين متخصصين، في حين جذبت "منحة تيموثي آلن للتصوير الفوتوغرافي"، 1076 طلب مشاركة من 56 دولة، وتم اختيار خمسة فائزين للعام 2017، حيث سيحصل كل فائز على برنامج إقامة لمدة 10 أيام في الشارقة يتضمن ورشة عمل في موقع خارجي لمدة خمسة أيام مع المصور العالمي تيموثي آلن.

وفي ختام المؤتمر الصحفي قام سعادة طارق سعيد علاي ويوجي تويوزومي بالتوقيع على مذكرة تفاهم توفر إطاراً للشراكة بين المهرجان الدولي للتصوير "إكسبوجر" الذي ينظمه المكتب الإعلامي لحكومة الشارقةوشركة سوني الشرق الأوسط وأفريقيا، وذلك لتحديد مسؤوليات الطرفين فيما يتعلّق بتنظيم المهرجان الذي أصبح واحداً من أبرز الفعاليات السنوية المتخصصة بالتصوير الفوتوغرافي في الشرق الأوسط، وهو ما يعزز مكانة إمارة الشارقة بصفتها مركزاً ثقافياً وفنياً حيوياً في المنطقة.

وقال يوجي تويوزوميرئيس قسم التصوير الرقمي في سوني الشرق الأوسط وأفريقيا - الراعي الرئيسي للمهرجان: "إنه لشرف لسوني أن تكون الراعي الرئيسي للمهرجان الدولي للتصوير "اكسبوجر" 2017، وكشركة رائدة في مجال التصوير الرقمي، كانت سوني دائماً في طليعة تطوير وتشجيع وجذب عشاق التصوير الموهوبين والمصورين المحترفين. ونسعى من وراء مشاركتنا في هذا المهرجان إلى تعزيز التزامنا بدعم المواهب المحلية في عالم التصوير الفوتوغرافي من خلال تمكينهم من التعامل من الأدوات والمعدات واستخدام التقنيات الفنية للتنافس مع أفضل المصورين في العالم".

ويصاحب المهرجان تنظيم المعرض التجاري لمعدات التصوير الفوتوغرافي، الذي يشهد هذا العام مشاركة نخبة من العلامات التجارية الرائدة عالمياً في مجال التصوير الفوتوغرافي، والتي تعرض أحدث الكاميرات والملحقات والمعدات للجمهور والمصورين الفوتوغرافيين، بدايةً من الهواة والمحترفين وحتى المهنيين والتجار. وستتيح للزوار فرصة تجربة واختبار العديد من المتتجات والأدوات التقنية الجديدة في مجال التصوير.

سيفتح المهرجان الدولي للتصوير "اكسبوجر" أبوابه أمام الزوار من الساعة 10:00 صباحاً وحتى 10:00 مساءً، ويوم الجمعة من 2:00 ظهراً وحتى 10:00 مساءً، والدخول مجاني لجميع الأعمار. ويمكن التعرف على جدول الفعاليات من من خلال الموقع الإلكتروني الرسمي للمهرجان www.xposure.ae، كما يمكن متابعة تفاصيل المعارض، والندوات، والورش عبر صفحات مواقع التواصل الاجتماعي باستخدام الهاشتاغ (الوسم) #xposurexpf.