عمان – رسمي الجراح
أعلنت مجوهرات داماس مؤخرا عن تعاونها مع الأميرة نجلاء بنت عاصم لتصميم مجموعة مجوهرات حصرية تضم عناصر مختلفة من ابداع الأميرة تم كشف النقاب عنها في عمان في حفل خاص أقيم في اول من امس فندق روتانا عمان وكانت عرضت المجموعة الحصرية للأميرة ولأول مرة في متجر داماس في دبي مول،.
مزجت المجموعة الجديده المختاره بدقة، القطع الشرقية التقليدية بألوان أحادية وهارموني ساحر بين المعدن والخامات الاخرى , لتحتفي بثقافات من الشرق والغرب، كما سلطت الضوء على العديد من العناصر التي عايشتها الأميرة خلال طفولتها في الأردن وغيرها من بلدان العالم.
قالت الأميرة نجلاء: "استمديت إلهامي من أيام طفولتي عندما كنت أسير في وسط عمان وتسحرني الأحجار شبه الكريمة المعروضة في المحلات التجارية، " وتضيف " تأثرت بكل ما هو حولي، لقد نشأت في بيئة عربية شرقية، مهدت الطريق أمامي لتصميم المجوهرات.
وتضيف بهذه المجموعة، استمديت الررؤية من اطلاعي على والتراث الغني بالجماليات والتاريخ الفني والثقافي لمختلف البلدان، وفضلت الجمع بين جماليات الشرق والغرب".
أشارت الأميرة نجلاء، الى أنها اختارت التعاون مع "مجوهرات داماس" صاحبة العلامة التجارية البارزة، نظرا لسجل هذه المجموعة الحافل بدعم المواهب الشابة وتزويدهم بمنصة مفتوحة لتحويل رؤاهم الإبداعية الفريدة إلى واقع .
من جانبه، عبر جهاد حويك، مدير قسم التسويق من مجموعة داماس الدولية عن فخر المجموعة بهذه الشراكة مع الأميرة نجلاء ، وقال :"تؤكد شراكتنا هذه التزامنا الثابت في دعم المصممين الشباب في المنطقة وتزويدهم بالموارد وتقديم التوجيه التي يحتاجون إليه لتحقيق رؤيتهم وتطلعاتهم في الحياة."
وأضاف حويك "نظراً لجذورنا الممتدة في المنطقة، نرى أنفسنا كعناصر تمكينية وعوامل مساعدة في التعبير الفني، نخصص موارد كبيرة لتزويد المصممين الشباب بالتوجيه والإرشاد اللازمين لمساعدتهم على تطوير حرفتهم وتحقيقهم لكامل إمكاناتهم ".
تعد داماس الدولية ومقرها دبي ، دار المجوهرات الرائدة في منطقة الشرق الأوسط ، حيث تمتلك هذه العلامة التجارية التي تأسست عام 1907، أكثر من 300 محل تجاري في الشرق الأوسط، يقع أغلبها في منطقة دول الخليج العربي، وتوسعت هذه العلامة منذ إنشائها بشكل سريع وقدمت مجموعة متزايدة من العلامات التجارية الدولية.
dubi-The third edition of Dubai Design Week - the Middle East’s largest design event and global meeting point for the international design industry - is set to host its biggest edition this November, with more than 200 events (up 35% from 2016) at Dubai Design District and in venues across the city.
With the aim of attracting more than 50,000 visitors including architects, designers, thought-leaders, influencers and public audiences from UAE, across the region and around the world, #DXBDW2017’s highlight events include:
Global Grad Show; The “Oscars” of graduate design and technology bringing together 200 works from 92 of the world’s elite universities, up by 50% from last year, alongside those from developing countries, that will shine a spotlight on how the next generation will shape the future through design, science and innovation;
Downtown Design; the commercial heart of the week, this year enhances its position as the Middle East’s leading contemporary design trade show by doubling in size to exhibit original and high quality design from +150 brands;
ABWAB, the platform for regional designers to show their work on the international stage, this year grows to exhibit +40 designers housed in a dramatic structure designed by Dubai-based architects Fahed & Architects.
An extensive talks and workshop programme that opens with Sir David Adjaye, one of the world’s most influential architects, in conversation with Emirati commentator Sultan Sooud Al Qassemi
دبي شووفي نيوز - تنعقد النسخة الثالثة من «أسبوع دبي للتصميم» في الفترة ما بين 13 - 18 نوفمبر في «حي دبي للتصميم» ومواقع مختلفة على امتداد مدينة دبي، مكرّساً بذلك مكانتها كمركز التصميم العالمي الأبرز والأكثر تطوراً من نوعه على المستوى العالمي. يستمر الحدث—الذي يقام بالشراكة مع «حي دبي للتصميم»—لمدة ستة أيام، ويتضمن برنامجاً متنوعاً وشاملاً للتصميم المعاصر، ويهدف إلى استقطاب أكثر من 50,000 زائر من المصممين، والمهندسين المعماريين، والمفكرين، والمؤثرين في صناعة القرار، بالإضافة إلى شريحة كبيرة من جمهور المنطقة والعالم.
يحمل «أسبوع دبي للتصميم» في جعبته لهذا العام ما يفوق الـ(200) فعالية، بزيادة قدرها 35٪ مقارنةً بالعام الماضي، توازياً مع برنامجه العام الذي يعدّ الأضخم والأغنى في تاريخ الحدث حتى اليوم، حيث يقدّم لجمهوره برنامجاً حافلاً بالحوارات وورش العمل: لينطلق بجلسة حوارية تجمع السير دايفيد أدجاي، أحد أبرز الأسماء اللامعة عالمياً في مجال الهندسة المعمارية، بالمعلق الإماراتي سلطان سعود القاسمي؛ بالإضافة لإتاحته الفرصة أمام الجمهور للدخول مجاناً إلى سلسلة من المعارض، ومنها: معرض «المدينة الأيقونية» الذي يسلّط الضوء هذا العام على ثقافة التصميم في الدار البيضاء؛ في نفس الوقت الذي تحتفي به التجهيزات الفنية التي أبدعتها مجموعة من المصممين الإقليميين والعالميين بالتنوع الخلاق لمدينة دبي؛ جنباً إلى جنب مع أضخم برنامج عمومي في تاريخ الحدث وما يقدمه من فعاليات يوم الأسرة، إطلاق المنتجات، العروض الحية، احتفالات لتسليم الجوائز، وسوق التصميم المتميّز.
هذا وتتضمن أبرز فعاليات «أسبوع دبي للتصميم» لهذا العام «معرض الخريجين العالمي» الذي يعنى بتقديم أبرز مشاريع التخرّج في مجال التصميم والتقنيات، بمشاركة أكثر من 200 عمل من92 جامعة من نخبة الجامعات العالميّة، محققاً بذلك زيادة بمقدار 50% مقارنةً بمشاركات العام الماضي. يتم عرض هذه الأعمال جنبا ًإلى جنب مع أعمالٍ من البلدان النامية، والتي ستسلّط الضوء بدورها على دور الأجيال القادمة في تشكيل ملامح المستقبل من خلال التصميم والعلوم والابتكار.
كما يعود أيضاً معرض «داون تاون ديزاين»، والذي يمثّل الجانب التجاري لـ«أسبوع دبي للتصميم» المعني بعرض منتجات التصميم الأصيلة عالية الجودة، لينعقد هذا العام مضاعفاً حجمه بمشاركة أكثر من 150 علامة تجارية عن فئات المنتجات المختلفة، معززاً بذلك مكانته باعتباره المعرض التجاري الرائد في مجال التصميم المعاصر في الشرق الأوسط. وبدورها تحقق مبادرة «أبواب»، المنصة المكرّسة لعرض أعمال المصممين الإقليميين على الساحة الدولية، نمواً ملحوظاً هذا العام بعرض أعمالٍ وتصاميم لأكثر من 40 مصمماً تجتمع تحت مظلة مبنى مصنوع من مواد معادة التدوير صممته شركة «فهد وآركيتكتس» في دبي.
وفي تعليقه على الحدث، يقول ويليام نايت، الذي تمّ تعيينه هذا العام كمدير إدارة التصميم في «مجموعة آرت دبي»: «يحظى «أسبوع دبي للتصميم»، الذي لا زال في نسخته الثالثة، بزخمٍ استثنائي. لدى دبي الكثير لتقدمه من خلال نهجها ومقاربتها التقدّمية للتصميم والابتكار، و«أسبوع دبي للتصميم 2017» ما هو إلا انعكاسٌ لهذا الطموح، فهو المنصة التي تجتمع فيها المواهب من جميع أنحاء العالم وتتمازج معاً ضمن برنامج فريد ينطوي على الكثير من الآفاق والفرص هنا في دبي».
ومن جهته يعلّق محمد سعيد الشحّي، الرئيس التنفيذي للعمليات في «حي دبي للتصميم» (d3) بالقول: «ينطلق «أسبوع دبي للتصميم» في نسخته الثالثة الأكثر تشويقاً في تاريخ الحدث حتى اليوم مع برنامجٍ غنيّ وحافل بالفعاليات، الأمر الذي يتماشى مع رؤية وأهداف «حي دبي للتصميم» المتمثلة في دعم النمو المستدام وتعزيز ثقافة التصميم في المدينة. إن قدرة «أسبوع دبي للتصميم» على تعريف الجمهور بغنى المواهب الإبداعية ومجموعة الخدمات والتجارب الفريدة التي يوفّرها (d3) لا توازيها سوى جهود الحي المبذولة في تحويل هذه المساحة إلى سلسلة من الفضاءات الإبداعية المتميّزة».
وتجدر الإشارة إلى أن «أسبوع دبي للتصميم 2017» يقام بدعم من شركة «مراس» التي تمتلك محفظة من المعالم والوجهات الحضرية الهامة كمشاريع «سيتي ووك»، «ذا بيتش»، «بوكس بارك»، «لاست إكزت»، «ذا اوتليت فيليدج»، «كايت بيتش»، «بلو واترز»، «لا مير»، «مرسى السيف»؛ والتي تعكس في مجملها التزام «مراس القابضة» بإضافة كل ما يرتقي بمدينة دبي ودولة الإمارات لتصبح مكاناً أفضل للعيش والعمل والزيارة. وبدورها، تواصل شركة «أودي» دعمها المستمر منذ فترة طويلة لـ«أسبوع دبي للتصميم»، وتطلق هذا العام النسخة الثانية من «جائزة أودي للابتكار»، وهي مسابقة لأبحاث التصميم معنية بتسليط الضوء على الأفكار المبتكرة.
الشارقة - شووفي نيوز - اعتمدت إدارة اللجنة المنظمة لمهرجان الشارقة السينمائي للطفل، أسماء لجنة التحكيم الخاصة بالدورة الخامسة، والمكونة من 19 عضواً، والتي ستتولى مهام تقييم الأعمال الفنية المتقدمة للمشاركة ضمن فئات المهرجان السبعة.
وتتضمن لجنة التحكيم لهذه الدورة، الإعلامية الأردنية علا الفارس، إلى جانب عدد من الفنانين والمخرجين السينمائيين والإعلاميين العرب والأجانب، إلى جانب عدد من العاملين في مختلف مجالات الفنون، من داخل دولة الإمارات العربية المتحدة وخارجها، حيث تتميز بتنوع الكفاءات التي تضمها، للمساهمة في إثراء عملية تقييم الأعمال المرشحة للفوز.
وتتوزع جوائز المهرجان على الفئات السبعة للمهرجان وهي: فئة أفضل فيلم خليجي قصير، وفئة أفضل فيلم طلبة، وفئة أفضل فيلم دولي قصير، وفئة أفضل فيلم رسوم متحركة، وفئة أفضل فيلم وثائقي، وفئة أفضلفيلم روائي طويل، وفئة أفضلفيلم من صنع الأطفال.
وتخضع الأعمال الفنية المرشحة للفوز إلى عدد من المعايير والأسس المختلفة مثل فكرة العمل والهدف منه، والمعايير المستخدمة في التنفيذ، إلى جانب عناصر الابتكار والإبداع في العمل الفني، وطريقة العرض، والتقنية المستخدمة، والتنظيم، إضافة إلى عدد من المعايير الخاصة بالمهرجان.
وقالت الشيخة جواهر بنت عبدالله القاسمي، مدير مؤسسة (فن) و مهرجان الشارقة السينمائي الدولي للطفل:"تضم لجنة التحكيم هذا العام مجموعة كبيرة من الكفاءات المتخصصة في مجال الفن والإعلام، والتي تثري المهرجان لهذا الدورة، وتقدم حصيلة خبرتها العلمية والعملية لنخرج خلال هذه الدورة بأفضل النتائج وأفضل الأعمال الفنية، التي تشكل إنجازاً جديداً يسجل لرصيد المهرجان الحافل".
وعلا الفارس مذيعة أخبار أردنية مقيمة في الإمارات، و منتجة برامج في قناة MBC، و تمارس مهنة الإعلام من 14 عاماً، حيث بدأت مسيرتها الإعلامية في عمرٍ مبكرٍ لم يتجاوز السابعة عشرة، وتعتبر أصغر مراسلة في الشرق الأوسط بعمر السابعة عشرة بحسب "مجلة اوك البريطانية"، التحقت بعدها إلى الأخبار في قناة إم بي سي 1 كمذيعة ومقدمة البرنامج الإخباري الإجتماعي (إم بي سي في أسبوع). حصدت علا الفارس العديد من الجوائز منها: جائزة ملتقى الإعلاميين الشباب العرب كأبرز شخصية إعلامية شابة مؤثرة (2009)، و لقب أفضل إعلامية أردنية بتصويت الجمهور لعام 2009.
كما تضم وأيمن جمال، وإبراهيم الحساوي، ومرعي الحليان، ومحمد حسن أحمد، وأحمد الجسمي، وسلطان النيادي، وعبدالله الكعبي، وعبدالله صالح، والدكتور حبيب غلوم، وعبدالله الشرهان، ونجوم الغانم، وبسام محمد الذوادي، والدكتور خالد أمين، ونايلة الخاجة، وأنيكا نوني روز، وفيردوز بولبوليا، ومحمد سعيد حارب، وعلي مصطفى.
وتهدف مؤسسة (فن) إلى تنشئة وإعداد جيل واعد من الفنانين والسينمائيين المبدعين، والترويج للأعمال الفنية والأفلام الجديدة التي ينتجهاالأطفال والناشئة في دولة الإمارات، وعرضها في المهرجانات السينمائية والمؤتمرات الدولية في جميع أنحاء العالم، كما تهدف إلى دعم المواهب وتشجيعها من خلال المهرجانات، والمؤتمرات، وورش العمل على الصعيدين المحلي والدولي، بالإضافة إلى توفير شبكة مترابطة من الشباب الموهوبين والواعدين، وتمكينهم من تبادل التجارب والخبرات على نطاق عالمي.
اربد -شووفي نيوز - يفتتح عند السادسة من مساء اليوم في مركز اربد الثقافي معرض سمبوزيوم برقش الدولي للفنون والذي اختتم ورشاته الفنية مساء امس الاحد بمشاركة فنانين من المانيا ومصر ولبنان والاردن والكويت والهند وفلسطين والذي نظمته جمعية الرواد للفنون بالتعاون مع وزارة السياحة وبدعم من وراديو مزاج .
يشارك في المعرض آيشه كازسيو وجابريل ويندلاند (ألمانيا)، أمل باشا (مصر)، هيثم الجوهر ومنى المرشد وعطارد الثاقب (الكويت)، منال ابو صقر وعواطف السقا (فلسطين)، بابيتا داس (الهند)، ومن الاردن ادريس الجراح، أسماء صبيح، خلود ابو حجلة، خليل كوفحي، داليا ابو هنطش، احمد بني عيسى، عائشة خواجا الرازم، انصاف الربضي، رسمي الجراح، سالي حداد، محمد الحجي العواودة، سحر العزام، سهيل بقاعين، سوسن الأشرم، وفاء النشاشيبي، وليد السيلاوي، نوال عبد الرحيم، محمود الاصهب، محمد ذينات، عصمت العمد، صفاء الشريف، وأمل حجة.
وكان افتتح مدير سياحة عجلون محمد الديك برنامج السمبوزيوم الذي على اشتمل على ورشة رسم في ساحة فندق قلعة الجبل المقابله لقلعة عجلون وورشه ثانيه في جنة جوده في ناعور , وتناول بعض الفنانون خلال الورشات المكان الاردني باساليب وتقنيات مختلفه في حين عبر منهم عن رؤاه الفنية ومن مخيلاتهم والتقاطاتهم ومخزونهم البصري .
شكل السمبوزيوم حالة فريدة من التفاعل الفني والجمالي مع المكان وباتت جمعية الرواد المنظمة للسمبوزيوم في نشاطاتها بمثابة المحرك للحركة الفنية في اقليم الشمال بعد ان كان مصابا بسبات عميق فبعد اربعة ملتقيات اقيمت في اربد وام قيس والنهر والليمون وعجلون اصبح لدى المشاركين الرغبة في تكرار التجربة لما فيها من المكسب البصري الفني والجمالي للفنون , في حين انعكس ذلك على النشاط الفني في الاماكن التي يحط بها الفنانون .
وكان زار الفنانون مركز جلعد الثقافي في ام الدنانير والتقى الفنانون مدير المركز رجل الاعمال سامي هنديه والذي تابع ورشة الرسم في جنة جوده
الصورة في جنة جوده
أبوظب - شووفي نيوز - تبدأ شبكة قنوات تلفزيون أبوظبي التابعة لأبوظبي للإعلام عرض الدراما الكوميدية "جيران" من تأليف ممدوح حمادة وإخراج عامر فهد، وذلك على قناة "أبوظبي" اعتباراً من 12 سبتمبر 2017 في تمام الساعة 07:00 مساءً بتوقيت الإمارات (السادسة بتوقيت السعودية) يومياً ما عدا الجمعة.
ويرصد المسلسل الحياة اليومية لعدد من الشباب والشابات من جنسيات عربية متنوعة في بدايات مشوارهم المهني في الحياة وما ينجم عن ذلك من قصص وتجارب وامتحانات سيتم معالجتها بأسلوب يعتمد على كوميديا الموقف عبر ما يتعرضون له من تحديات ومفارقات طريفة وردود أفعالهم الغريبة والمضحكة عليها التي تعكس عدم خبرتهم في التعامل مع مشاكل الحياة العملية والاجتماعية.
برج الحكايات
تدور أحداث العمل في برج سكني حيث يقطن شباب وشابات في شقتين متقابلتين في الطابق ذاته، يعملون في مهن بسيطة قد تتناسب مع شهاداتهم الجامعية ولا توفر لهم القدر الكافي من المال للعيش في سكن منفصل، لكن الجميع يعتبرون مهنهم الحالية محطة أولى نحو المستقبل الذي يحلمون به. وإلى جانب هؤلاء سنتعرف على كثيرين تتقاطع حكايتهم مع سكان البناء، منهم ابن صاحب المبنى ومديرها (سيف)، وحارس البناية والمسؤول عن الأمن فيها(مراد).
مراد حارس المبنى وهو رجل غريب الأطوار لديه حس أمني مبالغ فيه وفلسفة خاصة ومعقدة أحياناً في حماية البناء، كما لديه قناعة بوجود مؤامرة دائما تحاك في الخفاء لتعكير أمن المبنى، أما سيف ابن صاحب المبنى فهو شاب طموح يحلم أن يدير أعماله بطريقته ووفق منظوره الخاص لكنه محكوم بإشراف وقرارات والده الملزمة والتي لا يستطيع مناقشتها أو تغييرها.
باحثون عن فرصة
في شقة الشباب سنتعرف على رفيف وهو شاب لطيف المظهر لديه قدر من الرومانسية، يحب القصص والأفلام العاطفية، يعمل في مجال السياحة وتنظيم الرحلات السياحية إلى الصحراء والسفاري، ويحلم في تأسيس شركته الخاصة، وهو يعتز كثيرا بعائلته لذلك دائماً يستحضر أفرادها بوصفهم قدوة له في أفعاله ويدعو الآخرين للاقتداء بها، أما متولي فهو شاب غريب الأطوار إلى حد ما، حبه وعلاقته الكبيرة بالأكل دفعاه لأن يعمل مساعد طباخ في أحد المطاعم على الرغم أنه غير
موهوب في هذا المجال، لكن فشله الدائم وتجاربه المخيبة في الطبخ لن يمنعانه من أن يحلم في أن يصبح طباخا نجماً له برنامجه التلفزيوني المشهور. بدوره يميل عماد إلى الغرور، فيقنع الآخرين بثرائه من خلال اهتمامه بالمظاهر ويعتز بوسامته وأناقته التي يحرص عليها ويعتبرهما مفتاحا للمستقبل، ولكنه لا يثبت في مهنة محددة، ويعول في ذلك على حلمه بالزواج من شابة أجنبية يحصل عن طريقها على جنسية إحدى الدول الغربية.
فتيات حالمات
في الشقة الثانية التي يقيم فيها الفتيات سنتعرف على آسيا التي تعمل في احدى الشركات القانونية المختصة بقضايا النساء ولديها نزعة قيادية وهي نصيرة متحمسة لقضايا المرأة وحريتها واستقلاها، تشارك دائماً في جميع التجمعات والملتقيات التي تعمل في هذا المجال، رغم جديتها إلا أنها تؤمن بعلم الفلك والتبصير وتعتمد على قراءة الفنجان لتحديد مسارها اليومي ومسار من معها.
أما روعة فهي شابة جميلة لا تهتم كثيرا بمظهرها الانثوي، ولكنها مسترجلة بشكل لطيف، ولا تهتم بقصص الحب والرومانسيات وتعتبرها أمور سطحية. تعمل روعة في إحدى الفنادق كموظفة صغيرة ثم تنتقل للعمل كسكرتيرة لدى طبيب تجميل مشهور، وخلافاً للشابة روعة تبدو قمر جميلة المظهر رومانسية تهتم كثيراً في مظهرها ولياقتها البدنية. تعمل قمر في شركة صغيرة بمجال الدعاية والاعلان، وهي مهتمة كثيراً بأخبار النجوم والمشاهير وقصص ارتباطهم وطلاقهم وتعد مظهرها مفتاحاً لحصولها على فرصتها المستقبلية، أما يسرا فهي فتاة جميلة تعمل في مؤسسة ثقافية، مهتمة بالمسرح والأدب وتستحضر دائماً الشخصيات المهمة في الأدب. تتسم بالغموض، مزاجية ويصعب التكهن بردود أفعالها، كتومة للسر ولذلك تتجمع عندها أسرار الجميع لكنها لا تبوح بأسرارها لأحد.
بانوراما سياحية
يقترب العمل مع هموم أبطاله الشخصية والإنسانية ويكشف نظرتهم إلى جملة من القضايا كالحب والزواج ومواقع التواصل وغيرها من التفاصيل التي يعيشها هذا الجيل في الوقت الراهن، وإلى جانب الخوض في عوالم الشباب سيقدم العمل بانوراما ساحرة من مواقع سياحية بارزة والمواقع الطبيعية في الإمارات.
يقوم بتجسيد شخصيات المسلسل نخبة من نجوم برنامج أراب كاستينغ إلى جانب من النجوم العرب المعروفين الذين سيحلون ضيوفاً على العمل، ومنهم عابد فهد، باسل خياط، لطفي لبيب، سلمى المصري، والعديد من النجوم العرب.
ابو ظبي - تشارك الممثلة الأردنية صبا مبارك للمرة الثانية في لجنة تحكيم جوائز إيمي الدولية التي تستضيفها أبوظبي للدورة الثامنة، حيث ستجتمع صبا مع أعضاء اللجنة اليوم السبت 9 سبتمبر.
وقد انطلقت جوائز إيمي الدولية منذ عام 1969 بواسطة الأكاديمية الدولية لفنون وعلوم التليفزيون (IATAS)، بهدف الإشادة بتميز الأعمال التليفزيونية المنتجة والمعروضة مبدئياً خارج الولايات المتحدة الأميركية، ومنذ 1973 يتم تقديم الجوائز بشكل منتظم سنوياً، ويُقام حفل توزيع الجوائز في نيويورك، كإحدى حلقات جوائز إيمي التليفزيونية.
وفي الشهر المقبل تشارك صبا أيضاً في عضوية لجنة تحكيم مسابقتي الأفلام الروائية (الطويلة والقصيرة) بالدورة السابعة من مهرجان مالمو للسينما العربية بالسويد المقرر إقامتها في الفترة من 6 إلى 10 أكتوبر المقبل.
صبا مبارك كانت قد شاركت في مسلسل الاجتياح (2007) للمخرج شوقي الماجري، وفاز المسلسل بـجائزة إيمي الدولية، وهو العمل العربي الوحيد الذي حقق هذا الإنجاز حتى الآن.
عمّان - شووفي نيوز – أعلن في عمّان اليوم الاحد عن برنامج أسبوع عمّان للتصميم في نسخته الثانية فبعد النجاح الكبير الذي حققه العام الماضي والذي يأتي بمبادرة من جلالة الملكة رانيا العبدالله. وستنطلق فعاليات الأسبوع هذا العام في السادس من تشرين الأول القادم من رأس العين في برنامج واسع النطاق وكثير التنوع، ويستكشف أسبوع عمّان للتصميم 2017 موضوع “ الحركة “ تحت شعار ‘” التصميم يحرك الحياة تحرك التصميم”.
وخلال مؤتمر صحفي عقد اليوم الأحد الموافق 10 أيلول/سبتمبر سلّط منظمو الأسبوع الضوء على العديد من العناصر التي ستعرض لأول مرة هذا العام والتي تهدف الى تمكين المصممين من إنشاء منتدى للتعلم والتبادل والتعاون. وشارك في المؤتمر الصحفي كل من المديرتين المشاركتين لأسبوع عمّان للتصميم، رنا بيروتي وعبير صيقلي، ومنسق معرض الهنجر في أسبوع عمّان للتصميم والمدير التنفيذي في شركة سنتاكس أحمد حمّيض، ومصممة معرض أسبوع عمّان للتصميم دينا حدادين. كما شارك في المؤتمر الرئيس التنفيذي لشركة زين أحمد الهناندة باعتبار زين الراعي البلاتيني لأسبوع عمّان للتصميم، وممثا عن أمانة عمّان الكبرى الشريك الاستراتيجي لأسبوع عمّان للتصميم لبنى الحنيطي، بالاضافة الى ممثلي الصحافة المحلية والاقليمية ووسائل التواصل الاجتماعي.
يقدم أسبوع عمّان للتصميم الذي سيعقد خال الفترة من 6 الى 14 من الشهر الجاري برنامجاً غنياً ومبتكرًا يكشف النقاب عن الإمكانات المتأصلة في مجال التصميم في الأردن، ويتم خلاله إنشاء منصة حيوية لاستكشاف التأثير القوي وغير المحسوس للتصميم في الحياة . وستقام الأنشطة المرافقة لأسبوع عمّان للتصميم الى جانب منطقة رأس العين، في أكثر من 50 موقعا تتضمن صالات عرض، ومحات، ومعاهد، وجامعات وأماكن عامة في مختلف أنحاءالعاصمة.
قالت الشريك المؤسس لأسبوع عمّان للتصميم رنا بيروتي:”في العام الماضي، أطلقنا حوارًا حول التصميم في المدينة، مع إبراز أهمية التصميم بيننا ومن خلالنا ، وأهميته في تنمية مجتمعاتنا”. وأضافت بيروتي، “هذا العام، سوف نسلط الضوء على موضوع الحركة وقدرة التصميم على دفع الحياة والعكس “. وقالت الشريك المؤسس لأسبوع عمّان للتصميم عبير صيقلي: “ جسد أسبوع عمّان للتصميم الروح النشطة للحركة – التي تكتسب زخما عند المشاركة الجماعية وتعمل على تمكين الناس لتولي القيادة والسيطرة والتأثير لترتفع الى تحدي الوضع الراهن”.ويضم معرض الهنجر الذي نسقه أحمد حمّيض، المدير التنفيذي والمؤسس لشركة سنتاكس أعمال أكثر من 100 مصمم محلي، إقليمي و دولي من الإمارات العربية المتحدة، فلسطين، لبنان، المغرب، العراق، مصر، المملكة العربية السعودية، الكويت، الهند، ألمانيا، فرنسا، والولايات
المتحدة الأمريكية.
بالإضافة إلى ذلك، ستقام سلسلة من مقصورات التمثيل والمحات المؤقتة والأنشطة الثقافية والغذائية في منطقة “حي الحرف” المنبثقة عن أسبوع عمّان للتصميم، وذلك ضمن هيكل مفتوح يقام في الهواء الطلق المصمم من قبل دينا حدّادين بالإضافة الى مركز الحسين الثقافي. وسيستضيف الأسبوع لأول مرة معرض للطلبة– والذي يأتي نتيجة برنامج تعليمي مدته عاماً كاملا إضافة الى مجموعة متنوعة من ورشات العمل وجلسات النقاش والحوارات الموجهة لزيادة الوعي بشأن عناصر التصميم والتأثير الذي تحدثه على حياتنا اليومية. وبهدف تجسيد مبدأ الحركة، تركز نسخة هذا العام من أسبوع عمّان للتصميم على زيادة مدى وصول الفعالية للجماهير من خال التركيز على البرامج التي تستهدف المدارس في المحافظات والعمل مع المجتمعات المحلية وتعريفهم بقيمة التصميم وأثره، حيث ستظهر الطبيعة الحركية لنسخة هذا العام بشكل جلي مع ما ستنفذه من أنشطة وزيارات ميدانية وتجارب مساحة الصّناع المتنقلة ويلعب الرعاة والشركاء دورًا أساسياً في إنجاح أسبوع عمّان للتصميم ، فإلى جانب شركة زين ، الراعي البلاتيني، انضمت شركة آرت ميديا و مؤسسة عبدالحميد شومان كراعيين فضيين، ومركز الملك عبدالله الثاني للتصميم والتطوير، وهيئة السياحة الأردنية وآرامكس كراعاة برونزيين. الى جانب أمانة عمّان الكبرى الشريك الاستراتيجي لأسبوع عمّان للتصميم.ومن جهته قال الرئيس التنفيذي لشركة زين الاردن أحمد الهناندة أن الشركة تفتخر بدعمها لأسبوع عمّان للتصميم وللعام الثاني على التوالي، حيث تأتي الرعاية انطلاقاً من دورها الفعال في تنمية المجتمع المحلي والمساهمة في بناء الاقتصاد الوطني عن طريق دعم الإبداع والمصممين، خاصةً وأن المملكة تتمتع ببنية تحتية متطورة في قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، داعمة للابتكار والإبداع. وأضاف الهناندة “ وتأتي هذه الخطوة انسجاماً مع استراتيجية زين في تشجيع مهارات التعلّم وتحفيز الخيال وتعزيز المواهب، سعياً منها لتعزيز مكانة الإبداعات الأردنية، وذلك سيساهم في إبراز مكانة الأردن في مجال التصميم والإبداع على المستوى العالمي، حيث أن أسبوع عمَان للتصميم والذي يتطلع له المبدعين والمصممين كافة، وذلك للتعريف عن أنفسهم و إبداعاتهم والتواصل مع الجهات المهتمة بالتصميم والإبداع، يعد واجهة ومحطة مهمة لاكتشاف الإبداع والتميّز في مجالات التصميم والحرف اليدوية، إضافة لتطوير قدرات المبدعين والمصممين وتبادل الخبرات والثقافات”.
معلومات إضافية حول أسبوع عمّان للتصميم، البرامج والمصممين ستكون متاحة على
أسبوع عمّان للتصميم هو حدث سنوي يركز على التصميم والثقافة المحلية والإقليمية، بدعم من جلالة الملكة رانيا العبدالله. مكرس لإنشاء منتدى للتعلم والتبادل والتعاون، هذه المنصة تمكن المصممين من خال برنامجها الشامل للمعارض المنسقة على نطاق واسع، وورش العمل، والندوات والفعاليات. وستعقد النسخة الثانية من الحدث الذي يستمر لمدة تسعة أيام في الفترة من 6 إلى 14 تشرين الأول / أكتوبر 2017
مسقط - شووفي نيوز - لم تجد دار الأوبرا السلطانية مسقط أفضل من الأوبرا الرائعة "عايدة" التي أبدعها جوزيبي فيردي، الذي يعتبر واحدا من أعظم الملحنين في كلّ العصور، لتفتتح به موسمها الجديد 2017-2018 الذي يحمل عنوان (موسم الفنون الرفيعة). إذ سيتمّ عرض أوبرا (عايدة)، وهي حكاية نسجت خيوطها المتشابكة من الغرام الملكي، والدسائس العسكرية، والحب المتسامي، بأسلوب رائع يحمل بصمة القرن التاسع عشر للأصل الذي ألّفه فيردي، بوجود عدد من ألمع المغنّين، وفناني الألعاب البهلوانية، والراقصين الذين يؤدّون في الأزياء التي تعود لتلك الفترة وسط مجموعات مبهرة من المناظر.
وتدور أحداث الأوبرا في مصر القديمة خلال عهد الملكية القديمة، حين كانت مصر في حالة حرب مع إثيوبيا. علمًا بأن العرض الأول لأوبرا عايدة لفيردي في القاهرة كان في عام 1871.
وعايدة هي الأميرة الأثيوبية، ووريثة العرش الذي يجلس عليه والدها "أموناسرو"، ملك إثيوبيا الذي يواجه الكثير من المخاطر المحدقة، التي بعد أسرها تقع في غرام القائد العسكري المصري البطل "راداميس". وهنا تتمزّق الأميرة الشابة الجميلة بين حبها للقائد "راداميس"، وبين ولائها لوالدها "أموناسرو"، ولشعبها، ولكن حال القائد العسكري المصري لم يكن بأفضل منها، فقد كان عليه هو الآخر أن يختار بين حبه الشديد لعايدة، وبين ولائه لسيده فرعون، ويزداد هذا الوضع المتأزم تعقيدًا حينما نعلم أن ابنة فرعون، "أمنيريس" تعشق "راداميس"، ولكن دونما أن يبادلها هو تلك المشاعر.
وفي هذا الإنتاج المتميز لفرقة الأوبرا الإيطالية المرموقة لمسرح "تياترو ريجيو" في تورينو، فإن هذه الأوبرا المذهلة ستنبض بالحياة، مع وجود عدد من أفضل المؤدّين المنفردين في العالم. حيث سيكون دور عايدة من نصيب السوبرانو الأمريكية الحائزة على العديد من الجوائز، "كريستين لويس"، المتخصصة تقريبًا في أدوار البطلات في أعمال فيردي. أما " غريغوري كوندي" الذي يعتبر أحد أكثر أشهر مغني التينور على المسرح الدولي اليوم، فسوف يبهر الجمهور دون شك بأدائه المفعم، والقوي لدور راداميس. أما دور الأميرة "أمنيريس"، فتؤديه الميزو سوبرانو الجورجية "أنيتا راشفيليشفيلي"، التي كان أوّل ظهور عالمي لها على خشبة مسرح "لاسكالا" في عام 2010، حين أدّت دور البطولة في أوبرا "كارمن"، إلى جانب التينور الشهير عالميًا، يوناس كاوفمان. أما دور الملك "أموناسرو" فسوف يقوم بأدائه الباريتون "أمبروجيو مايستري"، الذي انطلقت نجوميته بعد أدائه الأول لدور "فالستاف" تحت قيادة واحد من ألمع قادة الأوركسترا، ريكاردو موتي، لتنهال عليه الدعوات بعدها للوقوف على خشبة أرقى المسارح العالمية.
أما الإخراج المسرحي، فسيكون للمخرج الشهير عالميا، والمنتج، وكاتب السيناريو، "ويليام فريدكين"، والذي يشتهر بعدد من الأفلام السينمائية المميزة، مثل فيلم "الصلة الفرنسية". وتكتمل هذه الكوكبة من النجوم، والمواهب الفذة مع المايسترو اللامع "جيان اندريا نوسيدا"، الحائز على جائزة أفضل مايسترو في جوائز الأوبرا الدولية لعام 2016.
تقدم دار الأوبرا السلطانية مسقط هذا الإنتاج الرائع لأوبرا فيردي الأسطورية "عايدة" أيام الخميس 14، والسبت 16، و الأحد 17 سبتمبر في تمام الساعة 7:00 مساء.
ناعور - رسمي الجراح
تواصلت في جنة جوده في ناعور فعاليات سمبوزيوم برقش الدولي للفنون الذي تنظمه جمعية «الرواد للفنون التشكيلية» بالتعاون مع وزارة السياحة ودعم من راديو «مزاج» بمشاركة فنانين من المانيا ومصر ولبنان والأردن والكويت والهند وفلسطين .وكانت انطلقت في عجلون اول من امس فعاليات «سمبوزيوم برقش الدولي»
وقال مدير سياحة عجلون محمد الديك الذي افتتح فعاليات السمبوزيوم، إن هذه الانشطة التي تسهم بالتعريف بالمناطق السياحية من خلال لوحات تعبر عن المنتج السياحي وإبراز ابداعات الفنانين ومواهبهم .
ووصف كوميسير السمبوزيوم الفنان خليل الكوفحي بان السمبوزيوم حالة فريدة من التفاعل الفني والجمالي مع المكان وباتت جمعية الرواد في نشاطاتها بمثابة المحرك للحركة الفنية في اقليم الشمال بعد ان كان مصابا بسبات عميق فبعد اربعة ملتقيات اقيمت في اربد وام قيس والنهر والليمون وعجلون اصبح لدى المشاركين الرغبة في تكرار التجربة لما فيها من المكسب البصري ةالفني والجمالي للفنون , في حين انعكس ذلك على النشاط الفني في الاماكن التي يحط بها الفنانون .
وكان زار الفنانون مركز جلعد الثقافي في ام الدنانير والتقى الفنان مدير المركز رجل الاعمال سامي هنديه والذي ايضا تابع جزء من ورشة الرسم في جنة جوده وسيقم المشاركون بزيارة مدينة جرش الاثرية .
ويشارك في «السمبوزيوم» الذي يستمر خمسة أيام الفنانون عايشة كازسيو، وجابريل ويندلاند من ألمانيا، وأمل باشا من مصر، وهيثم الجوهر ومنى المرشد وعطارد الثاقب من الكويت، ومنال أبو صقر وعواطف السقا من فلسطين، وبابيتا داس من الهند، ومن الأردن:
ادريس الجراح وأسماء صبيح وخلود أبو حجلة وخليل كوفحي وداليا أبو هنطش وأحمد بني عيسى وعائشة خواجا الرازم وانصاف الربضي ورسمي الجراح وسالي حداد ومحمد الحجي العواودة وسحر العزام وسهيل بقاعين وسوسن الأشرم ووفاء النشاشيبي ووليد السيلاوي ونوال عبد الرحيم ومحمود الاصهب ومحمد ذينات وعصمت العمد وصفاء الشريف وأمل حجة.
الى ذلك يفتتح معرض الورشة في السادسة من مساء غد الاثنين في مركز اربد الثقافي بحضور الفنانين وجمهور الفن في اربد ويكشف المعرض عن المنجز الفني فقد تناول الفنانون المشهد الطبيعي في الاردن باساليب وتقنيات مختلفه .
المزيد من المقالات...
- انطلاق ورشات سمبوزيوم برقش الدولي غد الجمعة
- متحف اللوفر أبوظبي يعلن عن موعد الافتتاح الرسمي أمام الزوار
- مؤتمر صحفي للاعلان عن فعاليات اسبوع عمان
- سابربايكون فيلم عن "خطيئة العبودية" بطولة مات ديمون
- الاعلان عن الافتتاح الرسمي لمتحف اللوفر أبوظبي الاربعاء
- ياسمين رئيس تؤدي دور "أم كلثوم" في فيلم جديد
- معرض داون تاون ديزاين يعلن عن قائمة العارضين المشاركين في نسخته الخامسة
- فيلم تسجيلي أردني ينافس على جائزة النجمة الذهبية بمهرجان الجونة
- تيلور سويفت تعود بأغنية عن الجنون والوحدة
- انهاء الاستعدادات لسمبوزيوم برقش الدولي
الصفحة 62 من 90