Off Canvas sidebar is empty

دبي ــ انضمت دولة الإمارات العربية المتحدة إلى نادي أقوى دول العالم، محتلة المركز العاشر للمرة الأولى ، وفق تقرير مؤسسة «يو إس نيوز آند ورلد ريبورت» لعام 2017 الذي يقيس قوة الدول على أساس النفوذ السياسي والاقتصادي وقوة التحالفات الدولية والتاريخ الثقافي والمواطنة وجودة الحياةبحسب ما نشرته صحيفة «الإندبندنت» البريطانية. كما حصلت الإمارات على المركز الأول عالمياً من حيث مدى التحسن الاقتصادي، حيث ارتفع نصيب الفرد من إجمالي الناتج المحلي 24 % على مدى السنوات الخمس الماضية، وفق تقارير البنك الدولي.

واحتفظت الولايات المتحدة بمركزها الأول ضمن قائمة أقوى دول العالم تلتها روسيا والصين وبريطانيا وألمانيا وفرنسا واليابان على التوالي، بينما حلت السعودية في المرتبة التاسعة. وحسب نفس المؤشر حلت الإمارات بين أفضل 50 دولة من حيث الانفتاح للمشاريع الاستثمارية، وجاءت في المركز 23 في أفضل الدول في فئة ريادة الأعمال، وفي المركز 24 في جودة الحياة.- البيان 

 


الرقه - تستعد الولايات المتحدة لخوض "المعركة الأخيرة والحاسمة" ضد المجموعة الإرهابية الدولية "داعش". فبعد النجاحات، التي تحققها القوات العراقية المدعومة من جانب الولايات المتحدة في تحرير أحياء الموصل الواحد تلو الآخر، ينوي البنتاغون زيادة عديد قواته في المنطقة للمشاركة في الهجوم على الرقة.

وكانت صحيفة واشنطن بوست قد ذكرت أن القيادة الأمريكية تستعد فعلا لمهاجمة الرقة، وأن البنتاغون ينوي زيادة عديد قواته الخاصة وعدد المروحيات الهجومية وبطاريات المدفعية. وإضافة إلى هذا، تنوي واشنطن زيادة توريد الأسلحة والذخيرة إلى الوحدات الكردية والعربية، التي تخوض معارك بالقرب من المدينة.

وقد توجهت "موسكوفسكي كومسوموليتس" إلى الخبير العسكري فيكتور موراخوفسكي، لاستيضاح مدى إمكانية التعاون العسكري بين روسيا والولايات المتحدة في الهجوم على المدينة، وما فائدة تطور الأحداث في سوريا بالنسبة إلى روسيا.

يقول الخبير إن القوة الأساسية لـ "داعش" تتركز حاليا في وادي نهر الفرات بما في ذلك الرقة ومنطقة دير الزور. ويضيف أن "العملية في الموصل، التي تحررها القوات العراقية بمشاركة أمريكية، وصلت إلى مرحلة التمشيط والتطهير". وأن "الإرهابيين المتبقين في المدينة يتراجعون باتجاه وادي نهر الفرات. وبالطبع القوة المتبقية كبيرة، ومع ذلك أعتقد أن استعادة الموصل هي مسألة وقت".
riafan.ru
فيكتور موراخوفسكي

و "يبدو أن الأمريكيين سئموا من سير العمليات الحربية ضد "داعش" بهذا البطء، لذلك يريدون يتخلصون من البؤر الرئيسة للإرهابيين، حيث لن يبقى بعد تحرير الموصل سوى تحرير سوريا. والمسألة هنا تكمن في أن قواتنا الجو-فضائية والقوات الخاصة تشاركان في محاربة "داعش"، لذلك لا مفر من تقاطع المصالح هنا. فإذا قرر الجانب الأمريكي تحرير الرقة من دون مساعدة روسيا، فإن هذا سيؤثر بصورة جدية في سير المفاوضات بشأن مستقبل سوريا".

ويعتقد موراخوفسكي، بأنه كلما تم القضاء على مسلحي "داعش" وانصارهم بسرعة، أصبحت تسوية الأزمة السورية أسهل، ويقول: "بالكاد ستطالب الولايات المتحدة وحلفاؤها بمساحات ما في سوريا، برأيي هذه ليست عملية استيلاء، بل عملية للقضاء على المجموعات الإرهابية. وعموما، سيكون علينا الاتفاق، عاجلا أم آجلا، بشأن مستقبل سوريا. ومن الأفضل القيام بذلك بعد دحر الإرهابيين".

وبحسب رأي الخبير، من المفيد لروسيا بناء علاقات وثيقة متبادلة مع الجانب الأمريكي، وعبرهم مع التشكيلات الموالية لهم في سوريا، ولكن "إذا لم يحصل هذا، فإنه استنادا إلى التصورات العسكرية، سيكون من الأفضل لسوريا وروسيا أيضا مشاركة الأمريكيين في دحر الإرهابيين".

وبحسب قوله، إذا قارنا تحرير الموصل بتحرير الرقة، فإن الموصل يمكن اعتبارها موقعا أكثر جدية، لأن مساحتها وتعداد نفوسها وبنيتها التحتية الصناعية أكبر. فـ "الرقة عمليا هي مركز قضاء، لذلك سيكون اقتحامها أسهل. ومع ذلك لا يمكنني تحديد الوقت اللازم لتحريرها. ولكن يبدو أن الأمريكيين جادين في الموضوع".

ويوقن موراخوفسكي باستمرار الطائرات الروسية في عملها في أنحاء سوريا كافة، حيث يوجد الإرهابيون، بما في ذلك في الرقة. وبالطبع هذه الغارات الجوية سيُتفق عليها مع الجانب الأمريكي، و "يمكن القول إن قواتنا ستساعد الأمريكيين في تحرير الرقة، وهم من جانبهم سيساعدون القوات السورية في فك الحصار، الذي يفرضه "داعش" على دير الزور. وإننا في العمليات العسكرية ضد هذه المجموعة نعمل في اتجاه موحد".


كوالالمبور - كشفت الشرطة الماليزية، الثلاثاء 7 مارس/آذار 2017، عن إحباطها محاولة لاغتيال خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، أثناء زيارته لكوالالمبور الشهر الماضي.

وكان الملك سلمان قد وصل إلى ماليزيا في زيارة رسمية، واستقبله لدى وصوله مطار كوالالمبور الدولي رئيس الوزراء الماليزي، محمد نجيب عبد الرزاق، ووزير الدفاع الماليزي، هشام الدين حسين، وعدد من المسؤولين الماليزيين.

وذكر بيان الشرطة الماليزية، أن السلطات ألقت القبض على 7 رجال بينهم 4 يمنيين، كانوا يخططون لهجوم على الملك سلمان في أثناء زيارته لماليزيا.

وأضاف البيان أن المعتقلين الاثنين الآخرين، أحدهما ماليزي والآخر إندونيسي، كانا يخططان لعملية إرهابية بسيارة مفخخة أو هجوم كبير.

من جهته، أوضح رئيس الشرطة الماليزية، خالد أبو بكر، أن المقبوض عليهم يشتبه في صلتهم بتنظيم داعش وغيره من الجماعات المسلحة، وكانوا يخططون لهجوم على الملك سلمان، أثناء إقامته في كوالالمبور.

وجاء الاعتقال قبل أيام من زيارة الملك سلمان بن عبد العزيز عاهل السعودية إلى ماليزيا في 26 فبراير/شباط.

يذكر أن العاهل السعودي، كان في جولة آسيوية الشهر الماضي شملت ماليزيا وإندونيسيا واليابان والصين وجزر المالديف، وفي اليوم الثاني لزيارة الملك سلمان لماليزيا تم الإعلان عن خطط استثمار بترولية بقيمة 7 مليارات دولار لشركة مصافي نفطية ماليزية.

هافينغتون بوست عرب

الرقه - يخشى المزارعون السوريون المقيمون على ضفاف نهر الفرات أن يقدم تنظيم "الدولة الإسلامية"(داعش) على تفجير سد الطبقة دفاعاً عن معقله الأبرز في سوريا، في سيناريو كارثي من شأنه أن يهدد مئات القرى والمزارع بالغرق.

وارتفعت منذ مطلع العام وفق الأمم المتحدة مستويات المياه في نهر الفرات بالقرب من مدينة الرقة التي يخترق النهر شمالها ثم شرقها وصولاً إلى العراق.

ويتخوف سكان القرى والبلدات الواقعة غرب مدينة الرقة من أن يعمد التنظيم إلى تفجير سد الطبقة الذي يحتجز المياه على بعد أربعين كيلومتراً من مدينة الرقة، في محاولة لعرقلة تقدم خصومهم.

مهددون بالغرق

ويقول المزارع أبو حسين (67 عاماً) من قرية الطويحنة الواقعة على الضفة الشرقية للفرات على مسافة نحو 55 كيلومتراً من الرقة، "إذا نفذ التنظيم تهديده بتفجير أو إغلاق بوابات سد الفرات، فإن كامل المنطقة الواقعة جنوب نهر الفرات (...) مهددة بالغرق عن بكرة أبيها".

وكانت قرية أبي حسين تحت سيطرة الجهاديين منذ العام 2014، قبل أن تطردهم منها قبل أسابيع قوات سوريا الديمقراطية، تحالف فصائل كردية وعربية تدعمها واشنطن، في إطار هجوم تنفذه للسيطرة على مدينة الرقة.

ويقول أبو حسين الذي يخشى عودة الجهاديين إلى قريته "هم لا يخافون الله، ومن لا يخاف الله خف منه".

ويقع سد الطبقة على بعد 500 متر من مدينة الطبقة التي تعد معقلاً للتنظيم ومقراً لأبرز قياداته.

وتشكل مدينة الطبقة منذ أشهر هدفاً لقوات سوريا الديمقراطية في إطار هجومها نحو الرقة الذي أطلقته في تشرين الثاني/نوفمبر بغطاء جوي من التحالف الدولي بقيادة واشنطن.

وتمكنت قوات سوريا الديمقراطية من التقدم غرب الرقة وسيطرت على عشرات القرى والمزارع، لتصبح على بعد خمسة كيلومترات من مدينة الطبقة ونحو أربعة كيلومترات من سد الطبقة.

ويقول الفلاح رحيل حسين المحمود (52 عاماً) من قرية بير حسين الحمد، "تتوارد معلومات عن أن داعش يعتزم تفجير سد الفرات".

"سيقتلها العطش"

ويضيف "إذا حصل ذلك فإن معظم مناطق الرقة ودير الزور ستغرق، وكثيراً من المدن والبلدات سيقتلها العطش، وستتلف المحاصيل الزراعية والمواشي"، مناشداً "الأمم المتحدة والعالم التدخل للحفاظ على السد ومنع انهياره، باعتباره يشكل شريان الحياة للمنطقة بالكامل".

وتعتمد المحافظات الواقعة في شمال وشرق سوريا بشكل رئيسي على مياه نهر الفرات لتأمين مياه الشفة لملايين المدنيين ولري مساحات كبيرة من الأراضي الزراعية.

في قرية بير حسن الصغيرة، يستبعد الشاب حسن (35 عاماً) أن "يغامر تنظيم داعش بتفجير سد الفرات لأنه سيغرق مناطق سيطرته أيضاً".

لكنه لا يستبعد كذلك أن "يلجأ إلى فتح بوابات السد لتغطية عمليات انسحابه، في حال فقد القدرة على المقاومة في المنطقة".

وأفاد مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية في تقرير الشهر الماضي بأن مستوى المياه في نهر الفرات ارتفع إلى علو عشرة أمتار منذ شهر كانون الثاني/يناير.

وبحسب الأمم المتحدة، يعود هذا الارتفاع "جزئياً إلى الأمطار الغزيرة والثلوج" وكذلك إلى غارات للتحالف الدولي بقيادة أميركية قرب مدخل السد.

"هروب الفنيين"

وحذرت من أنه من شأن أي ارتفاع إضافي في منسوب المياه أو ضرر يلحق بسد الطبقة أن "يؤدي إلى فيضانات واسعة النطاق في جميع أنحاء الرقة وصولاً حتى دير الزور".

وقبل اندلاع النزاع السوري في العام 2011، كان عدد سكان مدينة الطبقة يقدر بأربعين ألف نسمة وفق الباحث الفرنسي والخبير في الجغرافيا السورية فابريس بالانش، فيما كان عشرون ألفاً آخرون يقيمون في مدينة الثورة المجاورة.

وأوضح مصدر رسمي سوري يعمل في إدارة السد لوكالة الصحافة الفرنسية أنه "إذا طالت معركة سد الفرات، سيؤدي ذلك إلى تداعيات خطيرة جداً على جسم السد وعمله".

وحذر المصدر الذي رفض الكشف عن هويته خوفاً من الجهاديين، من أن "طول فترة المعارك قد يؤدي إلى إجبار الفنيين العاملين داخله على الفرار هرباً من الموت، وهو خطر إضافي، لأن السد لا يمكن أن يترك دون إدارة وتحكم فني".

وتبلغ كميات المياه المخزنة في سد الفرات أكثر من 14 مليار متر مكعب، فيما يخزن سد البعث الذي يقع على بُعد 27 كيلومتراً شمال سد الفرات، أكثر من تسعين مليون متر مكعب من المياه.

يذكر أن استكمال بناء سد الطبقة يعود إلى العام 1973وقد أنجز بمساعدة من الاتحاد السوفياتي سابقاً.

هافينغتون بوست عربي  |  أ ف ب

تدمر - شووفي نيوز- استعاد الجيش السوري السيطرة على مدينة تدمر والمناطق المحيطة بها من قبضة تنظيم داعش بغطاء جوي روسي سوري. وأفاد بيان للجيش أن هذا التطور يفتح الباب أمام توسيع العمليات العسكرية


بغداد - قال الجنرال ستيفان تاونسند الذي يقود قوات التحالف العسكري الدولي في بغداد، إنه لا يزال هناك ما بين 12 و15 ألف مسلح إرهابي في سوريا والعراق.
وصرح الجنرال في مؤتمر بالفيديو من العراق "أن أفضل تقدير يمكن أن تقدمه لنا أجهزة المخابرات اليوم يشير إلى ما بين 12 و15 ألف مسلح في العراق وسوريا".
وكانت وزارة الدفاع الأميركية تقدر عدد المسلحين الإرهابيين في 2015 و2016 بما بين 20 و30 ألفا.
وأشار الجنرال إلى أن الهرم القيادي للإرهابيين تلقى ضربات شديدة.
وأوضح "تقريبا كل المقربين" من قائد تنظيم داعش أبو بكر البغدادي "قتلوا خلال الأشهر التسعة الأخيرة".
لكن رغم الضربات فإن المسلحين لا يزالون يشكلون قوة.
وأضاف الجنرال "لا أتوقع انهيارا معنويا مفاجئا لتنظيم داعش" في الموصل التي يتحصن فيها ألفا مسلح إرهابي.

 

 

وتابع "أن قسما منهم سيفر" أمام تقدم القوات العراقية "لكن البقية سيستمرون في إطاعة الاوامر أو القتال حتى الموت". وكالات


موسكو- أعلن الكرملين الخميس ان الجيش السوري استكمل عملية استعادة مدينة تدمر الاثرية في وسط سورية من ايدي تنظيم داعش باسناد جوي روسي.

وقال الناطق باسم الكرملين ديمتري بيسكوف لوكالات انباء روسية ان وزير الدفاع سيرغي شويغو ابلغ الرئيس فلاديمير بوتين باستكمال العملية.

من جهته، قال المرصد السوري لحقوق الإنسان في اتصال هاتفي مع وكالة فرانس برس ان "تنظيم داعش انسحب بشكل كامل من تدمر".

واضاف مدير المرصد رامي عبد الرحمن ان "الجيش السوري ما زال يعمل على تنظيف الضواحي من الالغام، ولم يدخل حتى الآن كامل احياء المدينة".

واكد ان التنظيم المتطرف انسحب من مطار تدمر المجاور للمدينة.

سيطر التنظيم في 11 كانون الاول/ديسمبر على تدمر، علما انه كان قد تمكن من الاستيلاء على المدينة في الفترة الممتدة من ايار/مايو 2015 حتى آذار/مارس 2016، قبل ان يستعيد النظام السيطرة عليها، ثم يخسرها مجددا.

والمدينة التي يعود تاريخها الى أكثر من ألفي عام مدرجة على قائمة منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة (يونيسكو) للتراث العالمي الانساني. (أ ف ب)

 

عمان- وصل إلى مطار ماركا العسكري في عمان قبل منتصف الليلة الماضية الملازم أول طيار مقاتل عدنان نعيم نباص على متن طائرة عسكرية سعودية بعد نجاته من حادث تحطم طائرته المقاتلة من نوع F16 المشاركة مع قوات التحالف بقيادة المملكة العربية السعودية ظهر يوم الجمعة، حيث كان في استقباله عدد من ضباط القوات المسلحة.

وتتقدم القوات المسلحة الأردنية - الجيش العربي بخالص الشكر والامتنان والتقدير للشقيقة المملكة العربية السعودية وعلى رأسها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وإلى جميع أبناء القوات المسلحة في الجيش السعودي الشقيق على وقفتهم المشرفة ومتابعتهم الحثيثة لكافة أمور الطيار الأردني لدى سقوط طائرته وتقديم كافة الاسعافات والتسهيلات حتى عودته ووصوله الى المملكة الأردنية الهاشمية سالماً بحمد الله.-(بترا)