بغداد- أعلن متحدث عسكري، الخميس، أن القوات العراقية اقتحمت مناطق تل الرمان والمأمون في الجانب الأيمن من مطار الموصل، وتشن هجوما لاستعادة السيطرة على معسكر الغزلاني جنوب غربي المدينة.
وأوضح المصدر أن قوات الشرطة الاتحادية والرد السريع، مدعومة بطائرات الرصد والمدفعية الثقيلة، تقدمت من محاور عدة لاقتحام المطار، الذي ستستعيده بوقت قياسي، حسب المصدر بعد تدمير أغلب دفاعات تتظيم داعش هناك.
وأفادت تقارير بفرار مئات المدنيين من منازلهم على مشارف غرب مدينة الموصل في أول تقارير عن النزوح منذ انطلاق الحملة التي تدعمها الولايات المتحدة على ما تبقى من معقل المتشددين في المدينة مطلع الأسبوع.
وأعرب برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة في وقت سابق، عن قلقه الشديد على 750 ألف شخص من المحاصرين غرب مدينة الموصل.
ونقلت الشرطة الاتحادية نحو 200 امرأة وطفل في حافلات، الأربعاء، إلى بلدة حمام العليل، على بعد نحو 20 كيلومترا جنوبي الموصل حيث أقيمت مخيمات.-(سكاي نيوز)
مونتريال -أورد موقع “جلوبال ريسيرش” الكندي أسماء 7 دول، قال إنها تدعم داعش، مشيرًا إلى أن فرنسا وإسرائيل واحدة من تلك الدول.
وفي تقرير له، الجمعة، نشر الموقع رسومًا توضيحية أعدها الكاتب والمؤلف الأمريكي تم أندرسون للنشر في كتابه الذي سيصدر قريبا تحت عنوان “الحرب القذرة في سوريا”، مشيرًا إلى أن الكتاب يتناول الدول الداعمة لداعش وطرق هذا الدعم.
ويوضح الإنفوجراف أن السعودية، وتركيا، وقطر، وإسرائيل، وبريطانيا، وفرنسا، والولايات المتحدة تدعم داعش وتساندها.
وفيما يلي مختصر عن دور كل منها في دعم داعش:
السعودية
في 2006 حصلت السعودية على توجيهات مباشرة من واشنطن لإنشاء داعش ـ الدولة الإسلامية في العراق ـ القاعدة، لمنع العراق من التقارب مع إيران.
وفي 2011 ـ وفقا للموقع، سلحت السعودية الانتفاضة المسلحة في مدينة درعا السورية، وقامت بتمويل وتسليح كل المسلحين الإسلاميين في سوريا، وحافظت على بقائهم منقسمين للحد من استقلاليتهم.
تركيا.
أتاحت للمسلحين الأجانب ممرا آمنا لدخول شمال سوريا، وأنشأت جبهة النصرة ـ القاعدة، بالتعاون مع السعودية، وقادت جيش الفتح لغزو شمال سوريا في 2015، واستضافة قادة الإسلاميين، ونظمت عملية بيع النفط الذي تستولى عليه داعش، إضافة إلى تقديم العناية الطبية لداعش.
قطر
في الفترة من 2011 ـ 2013 قدمت قطر مليارات الدولارات للإخوان المسلمين المرتبطين بالمجموعات الإسلامية مثل مجموعة “فاروق” إف إس إيه.
وبعد 2013 دعمت قطر تحالف جيش الفتح والمحور التركي ـ السعودي.
إسرائيل
أمدت جميع المقاتلين الإسلاميين في سوريا بالأسلحة والإمدادات الطبية وكانت داعش والنصرة من بين تلك الجماعات التي حصلت على دعم إسرائيل، إضافة إلى نقاط التنسيق بمنطقة الجولان السورية التي تسيطر عليها.
بريطانيا
أمدت المسلحين الإسلاميين في سوريا ـ المتمردين، بالأسلحة للعمل عن قرب مع جماعات القاعدة، واستمرت الإمدادات بصورة منتظمة لتلك الجماعات المسلحة.
فرنسا
سارت فرنسا على خطى بريطانيا في مد المقاتلين الإسلاميين في سوريا بالسلاح بصورة منتظمة، كما يقول الموقع.
أميريكا
الدور الأمريكي في دعم داعش هو الأكثر شمولية، حيث وجهت ونسقت كل أنشطة الدول الداعمة لداعش، واستخدمت قواعد عسكرية في تركيا والأردن وقطر والعراق والسعودية لهذا الغرض.
ولفت الموقع إلى أن أمريكا قامت بإبعاد داعش عن المناطق الكردية وتركتهم يهاجمون سوريا، ووفقا لمسؤولين عراقيين فإن الولايات المتحدة كانت تمد داعش بالأسلحة بصورة مباشرة عن طريق الاسقاط الجوي للأسلحة على مناطق داعش.
واشنطن- أقال الرئيس الأميركي دونالد ترامب سالي ييتس القائمة بأعمال وزير العدل أكبر محامية عن الحكومة الاتحادية بعد أن أقدمت على خطوة نادرة غير معتادة بتحدي البيت الأبيض ورفض الدفاع عن قيود جديدة على السفر تستهدف سبع دول ذات أغلبية مسلمة.
وقالت ييتس مساء يوم الاثنين إن وزارة العدل لن تدافع في المحكمة عن الأمر الذي أصدره ترامب يوم الجمعة ويعلق دخول اللاجئين إلى الولايات المتحدة لمدة 120 يوما كما يحظر بشكل دائم دخول اللاجئين من سورية ويحظر لمدة 90 يوما دخول مواطنين من إيران والعراق وليبيا والصومال والسودان وسورية واليمن.
وأضافت ييتس أنها لا تعتقد أن الدفاع عن الأمر سيكون "منسجما مع التزام هذه المؤسسة الراسخ بالسعي دوما من أجل العدالة والدفاع عن الصواب".
وبعد ذلك بساعات أقالها ترامب. وقال البيت الأبيض إن ييتس "خانت وزارة العدل برفضها تنفيذ أمر قانوني يهدف لحماية مواطني الولايات المتحدة" ووصف أفعالها بأنها سياسية.
ويقول ترامب إن تشديد الإجراءات بشأن المهاجرين سيحمي أمريكا من الهجمات الإرهابية لكن معارضيه يقولون إنه يستهدف المسلمين تحديدا على نحو غير عادل ويشوه سمعة الولايات المتحدة التاريخية كمكان مرحب بالمهاجرين.
ومن المنتظر أن يحل محل ييتس- التي عينها الرئيس السابق باراك أوباما- في غضون أيام جيف سيشنز مرشح ترامب لقيادة وزارة العدل الذي ينتظر تصديق مجلس الشيوخ على ترشيحه.
وقال البيت الأبيض إن ترامب عين دانا بوينتي المحامي الاتحادي لمقاطعة شرق فرجينيا مكان ييتس لحين إقرار تعيين سيشنز.
وقال بوينتي في مقابلة مع صحيفة واشنطن بوست إنه سينفذ الأمر الخاص بالهجرة.
ولم يحدث سوى مرات قليلة فقط في التاريخ الأمريكي أن اختلف مسؤولون كبار بوزارة العدل مع البيت الأبيض علنا.
كان أشهر تلك المرات في عام 1973 عندما استقال وزير العدل في ذلك الحين إليوت ريتشاردسون ونائبه بدلا من إطاعة أوامر الرئيس ريتشارد نيكسون بإقالة مدع خاص يحقق في فضيحة ووترجيت. واعتبرت الواقعة نقطة تحول بالنسبة لإدارة نيكسون.-(رويترز)
موسكو -قال وزير الخارجية الروسية، سيرغي لافروف، إن موسكو ستستوضح تفاصيل مبادرة واشنطن الخاصة بإقامة "مناطق آمنة" في سوريا، وهي مستعدة لدراسة تطبيق هذه الفكرة، شرط موافقة دمشق عليها.
وأوضح، خلال مؤتمر صحفي مع نظيره الإريتري عثمان صالح، في موسكو، الاثنين 30 يناير/كانون الثاني: "فيما يخص فكرة إقامة مناطق آمنة في أراضي سوريا، فنحن سنستوضح حول هذا الموضوع، في إطار حوارنا مع الشركاء الأمريكيين".
موسكو - انتقدت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا، بشدة، الإدارة الأمريكية المنتهية ولايتها، قائلة إن الرئيس، باراك أوباما، يتخذ في الأيام المتبقية له قرارات مدمرة للعالم.
وكتبت زاخاروفا في حسابها على موقع "الفيسبوك" للتواصل الاجتماعي، الأربعاء 11 يناير/كانون الثاني، "أقرأ كل يوم أنباء واردة من واشنطن حول فرض عقوبات جديدة على روسيا، وتوريد منظومات محمولة للدفاع الجوي إلى سفاحين في سوريا – وهي خطوات عديمة الجدوى تماما، لكنها خطوات ضارة في كل مجالات السياسة الخارجية".
وأضافت: "خلق الله العالم خلال 7 أيام، وتبقى لإدارة أوباما فترة أطول بيومين لتدميره".
اسطنبول - أ ف ب - قتل اكثر من عشرين شخصا معظمهم من العرب في اعتداء اسطنبول الذي اوقع 39 قتيلا عندما فتح مسلح النار في ملهى ليلي في اسطنبول اثناء الاحتفالات بعيد راس السنة الاحد:
-اردنيان وأصيب أربعة بجروح، وفقا لوزارة الخارجية الاردنية.
- قتل العديد من السعوديين في الاعتداء بحسب ما أفادت القنصلية السعودية في اسطنبول من غير أن تورد عددهم. وذكرت صحيفة الشرق الأوسط ان خمسة سعوديين قتلوا واصيب 11.
- ثلاثة لبنانيين واصيب اربعة بجروح، وفقا لوزارة الخارجية اللبنانية.
-ثلاثة عراقيين، وفقا لوزارة الخارجية العراقية.
-تونسيان هما رجل اعمال وزوجته التي تحمل ايضا الجنسية الفرنسية. وبحسب السفير الفرنسي في تونس فان مقتلهما ادى الى "حرمان رضيعة عمرها خمسة اشهر من والديها".
-مغربيان واصيب اربعة آخرون بجروح، وفقا لوزارة الخارجية المغربية.
-كويتي واصيب خمسة اخرون بحسب ما نقلت الوكالة الرسمية عن نائب وزير الخارجية الكويتي خالد الجارالله.
- ليبي واصيب ثلاثة بجروح، بحسب ما اعلنت وزارة الخارجية الليبية.
-اسرائيلية واصيبت اخرى بجروح وفق وزارة الخارجية الاسرائيلية.
-هنديان هما رجل وامراة، وفق ما أعلنت وزيرة الخارجية سوشما سواراج على تويتر.
-بلجيكي-تركي وفق ما اعلن وزير الخارجية البلجيكي ديدييه ريندرز.
-اربعة فرنسيين بجروح وفق حصيلة لوزيرة الدولة المكلفة مساعدة الضحايا جولييت مياديل.
-كندية بحسب رئيس الوزراء الكندي جاستن ترودو.
المزيد من المقالات...
- اقدم مدن الشرق الاوسط
- كارثة "تو-154" تغيّب الفرقة الموسيقية للجيش الروسي
- مقتل السفير الروسي في تركيا
- الأسد لـRT: الهجوم على تدمر محاولة فاشلة لوقف تقدمنا بحلب
- تغيرات صادمه في 2107
- امبراطورية ترامب
- الثلوج تغطي جبال السعودية
- الانترنت الاسرع عربيا
- الدول الداعمه لاخماد حريق اسرائيل
- اكثر الدول ترحيلا للاجئين
الصفحة 87 من 97