dubi - The upcoming edition of the fair will take place in an adapted format with 50 galleries from 31 countries, showcasing a diverse selection of artworks, artists and practices that reflects the multicultural identity of the city. Art Dubai 2021 will be held from 29 March to 3 April at Dubai International Financial Centre (DIFC) in a purpose-built structure that will ensure the highest safety protocols, creating a secure, safe and flexible environment for participants and visitors.
+2, Tehran
Gallery 1957, Accra
Addis Fine Art, Addis Ababa/London
Aicon Art, New York
Akka Project, Venice/Dubai
Galería Albarrán Bourdais, Madrid
Gallery ArtBeat, Tbilisi
Athr Gallery, Jeddah
Ayyam Gallery, Dubai
Saleh Barakat Gallery, Beirut
Circle Art Gallery, Nairobi
Comptoir des Mines Galerie, Marrakech
GALLERIA CONTINUA, San Gimignano
Beijing/Les Moulins/Havana/Rome
Custot Gallery Dubai, Dubai
Dastan’s Basement, Tehran
ELMARSA GALLERY, Dubai/Tunis
Experimenter, Kolkata
Eye for Art, Houston
Gallery Isabelle van den Eynde, Dubai
Gazelli Art House, Baku/London
Hafez Gallery, Jeddah
Leila Heller Gallery, Dubai/New York
Kristin Hjellegjerde Gallery, London/Berlin
Lawrie Shabibi, Dubai
Mark Hachem, Beirut/Paris/New York
Gallery Misr, Cairo
Meem Gallery, Dubai
Mono Gallery, Riyadh
Galerie Nathalie Obadia, Paris/Brussels
PERROTIN, Hong Kong/Seoul/Tokyo
Shanghai/Paris/New York
Giorgio Persano, Turin
Galerie Perve, Portugal
RONCHINI, London
The Rooster Gallery, Vilnius
SANATORIUM, Istanbul
SARADIPOUR Art Gallery, Los Angeles
Galerie—Peter—Sillem, Frankfurt
Sfeir-Semler Gallery, Beirut/Hamburg
Silverlens, Manila
Stems Gallery, Brussels
TAFETA, London
TEMPLON, Paris/Brussels
The Third Line, Dubai
Tropical Futures Institute, Cebu City
Vermelho, São Paulo
Vin Gallery, Ho Chi Minh City
Yusto/Giner, Marbella
Zawyeh Gallery, Ramallah/Dubai
Salwa Zeidan Gallery, Abu Dhabi
Zidoun-Bossuyt Gallery, Luxembourg
سبعون عملاً فنياً لملهمة بيكاسو في المعرض المنفرد الأول في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا
دبي - شوفي نيوز - تعتبر الفنانة التشكيلية الجزائرية الراحلة باية محيي الدين إحدى أبرز الفنانين التشكيليين الجزائريين، الذين أثروا المشهد الفني الجزائري، وتركوا بصمة مؤثرة في الفن التشكيلي سواء في المحيط الإقليمي، أو العالمي، لا سيما العاصمة الفرنسية باريس، التي جمعتها بالعديد من الفنانين العالميين البارزين.
شاركت باية التي توفيت عام 1998، وتعتبر إحدى مؤسسي فن التصوير الجزائري الحديث، وتقتني متاحف كثيرة حول العالم أعمالها، في العديد من المعارض الجماعية في الجزائر، وعدد من الدول العربية، وأوروبا، واليابان، وكوبا، والولايات، والمتحدة، كما اعتمدت الجزائر لوحاتها على طوابع البريد.
وعلى الرغم من مشاركتها في معارض جماعية، إلا أن أعمالها لم تحظى بمعرض منفرد في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، قبل أن تعلن هيئة الشارقة للمتاحف تنظيم معرض منفرد للتشكيلية الراحلة، ضمن سلسلة معارض "علامات فارقة" السنوية في دورتها الحادية عشرة، ويضم أكثر من 70 عملا ً فنياً من بينها لوحات عُرضت في أول معرض نُظم للفنانة في باريس عام 1947.
ويعتبر تنظيم المعرض الذي يستعرض ستة عقود من مسيرة الفنانة في 24 فبراير الجاري، ويستمر حتى 31 يوليو 2021، في متحف الشارقة للفنون، تكريماً يترجم توجهات هيئة الشارقة للمتاحف، وأهداف سلسلة "علامات فارقة" كنافذة مشرعة على إبداعات الفنانين الذين أسهموا في تعزيز المشهد الفني العربي.
وتطل نافذة "علامات فارقة" هذه المرة على حياة الفنانة، وتتتبع طيلة أيام المعرض مسيرتها الفنية، التي امتدت لستة عقود، من خلال باقة متنوعة من الأعمال الإبداعية، التي تروي حكاية تلك المسيرة منذ ولادتها في ثلاثينيات القرن الماضي، مروراً باكتشافها من قبل الفنان السريالي الفرنسي أندريه بريتون، ومساعدتها في تنظيم أول معرض لأعمالها في باريس.
ويكشف المعرض عن المكانة التي حققتها باية محيي الدين، وشهرتها في أوروبا، وعلاقات الصداقة والتعاون التي جمعتها مع فنانين كبار من بينهم بابلو بيكاسو، الذي وصفها بملهمته في سلسلة رسوماته الشهيرة التي أنتجها في منتصف الخمسينيات تحت عنوان "نساء الجزائر"، والفنان الفرنسي جان دوبوفيه الذي قال "إنها تمثل المادة الخام للفن، فضلاً عن الفنان ماتيس، وجورج براك.
ورغم بقائها في باريس لسنوات عدة إلا أن الحنين إلى الوطن دفعها إلى العودة للجزائر حيث تزوجت من فنان يرسم لوحاته عبر الألحان، إذ ارتبطت بالملحن الموسيقي الجزائري الشهير محفوظ محيي الدين، وتضامن كليهما مع الثورة الجزائرية، من خلال إيقاف نشاطيهما لنحو 10 سنوات، قبل أن تعود لمزاولة شغفها حتى وفاتها عام 1998.
ومن خلال أكثر من 70 عملاً سيكتشف زوار المعرض تنوع وفرادة فن التشكيلية الراحلة التي مارست النحت والخزف إلى جانب فن الرسم، الذي غلبت عليه مخيلة طفولية زادته ثراءً، واتسمت لوحاتها بالألوان الزاهية المفعمة بعناصر الطبيعة كالأزهار والحيوانات والطيور والأسماك، في أسلوب أقرب إلى التجريد والاختزال.
وفي هذا الصدد قالت سعادة منال عطايا مدير عام هيئة الشارقة للمتاحف: "أن الاحتفاء بإبداعات الفنانة الجزائرية الراحلة في معرضٍ تنظمه هيئة الشارقة للمتاحف للمرة الأولى في المنطقة، جاء نظراً للإرث الفني الراسخ والبصمة المؤثرة اللذان تركتهما الفنانة ويؤكد تنظيم هذا المعرض بأن الشارقة لا تنسى من أثروا الحياة الانسانية، وارتقوا بإحساس الشعوب، وساهموا في تنوير العقول ونضوج الوعي، كما يؤكد أن تكريم الفنانين والمبدعين حق واجب وتقدير مستحق لهم ولعطائهم، الذي ساهم في صياغة العقل الانساني الجمعي".
وأضافت: "ان الاحتفال بالفنانين والمبدعين هو احتفاء بالقيم الإنسانية النبيلة، كما أنه تثمين للجمال، وتجديد للاعتراف بفضل الفنانين في إثراء ونشر الثقافة بأشكالها التي تساعد بدورها في خلق وحدة إنسانية وترسيخ مفاهيم العدل والمساواة والجمال بين الشعوب، وعلى ضوء هذه المعاني، تَكَرَّس نهج إمارة الشارقة التي أخذت على عاتقها تعميق قيم الاحترام والمحبة والسلام بين الناس، فتحولت الى منهلٍ ثقافيٍ يرتقي بالذوق العام ومركز إشعاع فني في العالم العربي، والمنطقة بأسرها، ومصدرٍ للإلهام".
واستطردت عطايا "سيظل الفن مكوناً أساسياً ثرياً ومتنوعاً في الهوية الإنسانية لا ينضب معينه، فهو إحدى المواهب التي تفرد بها الإنسان، وتميز بها عن سائر المخلوقات، وبالتالي فإن استمرار الفن والابداع وتواصل مسيرتهما يحتاج الى رعاية دائمة لتورق أغصانه، وهو الأمر الذي أخذته هيئة الشارقة للمتاحف على عاتقها، وهي في هذا السياق تحتفي بإبداعات الفنانة الجزائرية الراحلة باية محي الدين، كدأبها في تكريم المبدعين محلياً وعربياً".
يشار إلى أن أهداف سلسلة معارض ”علامات فارقة“ التي تنظمها هيئة الشارقة للمتاحف سنوياً في متحف الشارقة للفنون، واستضافت منذ انطلاقة دورتها الأولى في العام 2010 أعمال العديد من الفنانين من مختلف أقطار العالم العربي مثل آدم حنين، والدكتورة نجاة مكي، ونور علي راشد، وإسماعيل شموط، لا تقتصر على استعراض مواهب الفنانين في الوطن العربي، ومسيرتهم أو مساهمتهم في رفد المشهد الفني في المنطقة، بل تطمح الهيئة لأن تكون "علامات فارقة" منبراً للمواهب الواعدة، ومنصة لإبراز تلك المواهب وتعزيز قدراتهم الفنية.
عمان - شوفي نيوز - يتواصل في جاليري رؤى 32 للفنون، المعرض الشخصي حنين القلب للفنانة التشكيلية داليا علي. ويشتمل المعرض على 34 عملا فنيا متنوعا باستخدام ألوان الأكريليك لتعبر التشكيلية علي عن أحاسيسها على أسطح ومواد مختلفة لإنتاج تأثيرات ممتعة من خلال تكوين طبقات تسمح للألوان والأنسجة الأساسية بالظهور في بعض الأماكن لإثراء اللوحة. وتناولت في أعمالها الفنية بالمعرض الذي يستمر حتى الأول من آذار، من خلال الخط واللون وألوان الطبيعة والمباني، وانعكاس الشمس على الأسطح وهندسة المكان، والشعور بالمساحات وتضاريس الأرض، ومدن فلسطين بوصفها مصدر إلهام.
وافتتح المعرض برعاية الدكتور اسعد عبد الرحمن، ويأتي هذا المعرض الذي يضم ما يقارب 34 عملاً فنياً، متوافقاً مع أهداف الجاليري في دعم الفن الأردني والفنانات التشكيليات الأردنيات بصورة خاصة، وكذلك في المشاركة في الحراك التشكيلي الأردني والعربي، بحسب ما صرحت به إدارة الجاليري.
تكشف الفنانة داليا علي عن موهبة لافتة في تجسيد مشاهد من مدن فلسطينية ضمن أساليب الرسم الانطباعي الحديث والقائم على تبسيط المفردة البصرية، وتتميز لوحاتها بالغنى اللوني والتركيز على المعالم التاريخية والروحانية في تلك المدن العريقة.
معرض «حنين القلب» يتناول مدن فلسطين وهي رحلة عبرتها الفنانة من خلال قلبها ووجدانها حيث رسمت مدن فلسطين لتتواصل عبرها مع هويتها وتراثها وأسلافها.
الفنانة داليا علي وُلدت لأم من طبريا، وأب من طولكرم. ونشأت في الكويت، ثم درست في الولايات المتحدة، ثم انتقلت للعيش في عمان، ثم البحرين، ثم عادت إلى عمان حيث تقيم الآن.
ويأتي في بيان لادارة جاليري رؤى 32 : الرسم هو طريق داليا علي لإبقاء القضية الفلسطينية حية ولتستمر من جيل إلى جيل. لم يسبق لها أن زارت وطنها فلسطين، ولكن في محاولة للتواصل مع جذورها، قررت السفر إلى هذه المدن من خلال ذكريات والدها ووالدتها حيث تناولت من خلال الخط واللون ومن خلال ألوان الطبيعة، والمباني، وانعكاس الشمس على الأسطح، وهندسة المكان، والشعور بالمساحات، وتضاريس الأرض. وهي تستخدم صور المدن كمصدر إلهام، وتركز على التفاصيل ثم ترسم ما يؤثر وتشعر به، مع قدر كبير أو ضئيل منها. تستخدم بشكل أساسي طبقات من طلاء الأكريليك على طبقات من الخلفية المنسوجة والمجمعة التي تعكس طبقات تاريخ فلسطين، فقد تمكنت الفنانة داليا علي من معرفة المزيد عن هذه المدن في رحلة البحث عنها، وفي أثناء دراسة التفاصيل واكتشاف ما الذي يجعل كل مدينة خاصة بالنسبة لها، وعندما ترجمت هذه المشاعر والأحاسيس إلى لوحات هي انطباعاتها الخاصة التي نتجت عن تفاعلها وكأنها كانت فعلاً في زيارة حقيقية لها. لقد تفاجأت وانتابها السرور لاستطاعتها اختبار مجموعة متنوعة من صور الجمال الفلسطيني المتمثل في مدنها الساحلية والصحراوية، وبحيراتها، وتلالها الخضراء، وجبالها، ومناظرها الطبيعية الحضرية، وبلداتها الريفية، ومواقعها الدينية، وأسواقها الغنية، وبرتقالها العطري وبساتين ليمونها، وأشجار زيتونها المثابرة والمقاومة.
تعلمت الفنانة الكثير عن بلدها ووقعت في حبها وازداد شغفها أكثر. وكانت تشعر بفلسطين متحقّقةً بصرياً ووجوداً، بالصور التي تُترجم بالمشاعر إلى لوحات، من خلال الرائحة، رائحة برتقال يافا والليمون، والزعتر والنعناع والميرمية، من خلال السمع والموسيقى التقليدية والأغاني الشعبية في فلسطين، وكذلك من خلال الثقافة والأدب الذي عبّر عنه المؤلفون والمبدعون الفلسطينيون عبر التاريخ، من خلال لمس اللوحات والتطريز عليها.
والجدير بالذكر أن الفنانة داليا علي فنانة أردنية ولدت في الكويت، وتخرجت من معهد ماساتشوستس MIT للتكنولوجيا في الولايات المتحدة، وحصلت على بكالوريوس العلوم في الفن والتصميم، وعلى ماجستير في الهندسة المعمارية. وقد بدأ شغفها بالفن في مرحلة مبكرة حيث تعرفت في مكان إقامتها في مدينة بوسطن، على عدد من الفنانين المعروفين. وقد شاركت في معارض جماعية ومنفردة في عمان ودبي وأبو ظبي والبحرين والقدس ورام الله وفيرجينيا وكونيكتيكت.
ورغم أن بناء وموضوعات لوحاتها مختلفة عن الواقع فإنها اختارت ألوان الأكريليك لتعبر بها عن أحاسيسها على أسطح ومواد مختلفة مثل الصحف والورق المزخرف والرمل وغيرها، لإنتاج تأثيرات ممتعة من خلال تكوين طبقات تسمح للألوان والأنسجة الأساسية بالظهور في بعض الأماكن لإثراء اللوحة. وتسعى باستمرار لتقليل التفاصيل «تجريد» العالم من حولها مع الحفاظ على المعنى والمحتوى في أكثر أشكاله جاذبية.
DUBAI-shoofenews -Art Dubai’s 2021 edition will take place in a new location - under the iconic Gate Building at Dubai International Financial Centre (DIFC) in a purpose-built venue -- with adjusted dates for the event: March 29 – April 3.
"The arts sector has, like so many others, been heavily impacted by the events of the last 12 months and we feel, along with our partners, a keen responsibility to do everything we possibly can to support our communities at this time. Having consulted all our stakeholders and taken into account a wide range of factors, we remain confident in producing a physical edition of this year’s fair. Our new plan takes into account health and safety protocols, travel and other Covid-related restrictions, along with the continued commitment from our local community who wish to attend an in person art event," said an Art Dubai statement.
The new purpose-built structure will house around 45 galleries, and will run for an extended six days. This will offer greater flexibility to visitors, while enabling the organisers to more efficiently regulate the number of people attending the fair at any point in time, in accordance with the necessary safety and social distancing measures, it said.
"A booking system through our new app will enable us to operate on an appointment-only basis or open as normal, a decision we can take closer to the fair, guided by the latest advice," it said.
"In view of the UAE having the second most advanced vaccination programme in the world, we are hopeful that by the end of March we will be operating in a more open environment. However, additional programming and collateral exhibitions outside the fair will be subject to conditions at that time and will be announced closer to the fair. The new location will also allow us to take advantage of the many facilities DIFC offers, including the region’s best restaurants, for our wider programming," sad Art Dubai.
"We are mindful that international travel restrictions will continue to have an impact on galleries’ ability to physically attend the fair. We are therefore pleased to announce our Remote Participation Programme that will enable galleries to virtually present their physical exhibitions and allow visitors in Dubai to experience artworks in person. We will announce our updated list of participating galleries later this month.
"By putting the above measures in place, we are confident in our ability to adapt and respond flexibly to the changing circumstances," it added. - TradeArabia News Service
دبي - افتتح مركز جميل للفنون، مؤسسة الفن المعاصر في دبي معرض "زمن الذات" بتاريخ 29 يناير 2021 ويستمر حتى 14 أغسطس 2021، بإشراف شومون باسار ودوغلاس كوبلاند وهانز أولريخ أوبريست، ووضعت دالي آند ليون تصميمه الجرافيكي.
ويقام معرض "زمن الذات" على امتداد طابقين من مركز جميل للفنون، ليضم أكثر من 70 عمل بصري في أفرع الفن والتصميم والإخراج السينمائي والتصوير الفوتوغرافي والأداء الاستعراضي والموسيقى الإلكترونية.
يواكب المعرض كتاباً سوف يصدر لكل من باسار وكوبلاند وأوبريست، تحت عنوان “الذات المتطرفة”، وهو تتمة لكتابهم السابق “عصر الزلازل: دليل إلى الحاضر المتطرف. ويقدم المعرض 13 قسماً غامراً إعادة صياغة لعالمك الداخلي في الوقت الذي يصبح فيه العالم الخارجي أشد غموضاً.
وسبق أن أقيم معرض "زمن الذات" في متحف الفن المعاصر في تورونتو.
التدابير الاحترازية
مركز جميل للفنون مجاني ومتاح للجميع، مع ضرورة حجز ساعتي الزيارة، تطبيقاً لجميع لوائح السلامة وإرشادات التباعد. ويتوفر معقم الأيادي عند المدخل ومساحات المركز، وكذلك كمامات وقاية الوجه والقفازات عند طلبها.
مركز جميل للفنون
یعد مركز جمیل للفنون واحدًا من أول المؤسسات الفَنیة المعاصرة في دبي. يحتضن المركز العديد من المعارض الفردية والجماعية التي تعتمد على مُقتنیات فن جمیل إلى جانب الشراكات الإقليمية والعالمية.
فن جميل
تدعم فن جميل الفنانين والمجتمعات الإبداعية وتشمل مبادراتنا حالياً إدارة مدارس الفنون التراثية وبرامج الترميم، بالإضافة إلى برامج فنية وتعليمية متنوعة لكافة الأعمار.
تعزز برامج المؤسسة دور الفن في بناء وترابط المجتمعات، ففي الوقت الذي تشهد فيه المجتمعات تغيرات وتحولات هائلة، أصبح هذا الدور أكثر أهمية من أي وقت مضى.
شوفي نيوز - برلين - رفضت الشرطة الألمانية منح تصريح استثنائي لبعثة فريق ليفربول الإنجليزي لدخول ألمانيا لخوض مباراة ذهاب دور الستة عشر لدوري أبطال أوروبا مع فريق لايبزيغ. والآن بات على لايبزيغ الألماني أن يجد بديلاً بأسرع ما يمكن.
صرحت متحدثة باسم وزارة الداخلية الألمانية لوكالة الأنباء الألمانية اليوم الخميس (الرابع من فبراير/ شباط 2021) بأن الشرطة الاتحادية رفضت طلباً لإصدار تصريح استثنائي لبعثة فريق ليفربول الإنجليزي لكرة القدم لدخول البلاد.
وأوضحت المتحدثة أن "مرسوم الحماية من كورونا الصادر من الحكومة الألمانية يوم الجمعة الماضي ينص على استثناءات قليلة فقط ولا ينص على قواعد خاصة للرياضيين المحترفين". وتابعت المتحدثة أن الشرطة الاتحادية أبلغت نادي لايبزيغ اليوم أن "توصيف الواقعة لا يندرج تحت الظروف الاستثنائية".
وإذا أصرت الشرطة على موقفها لن يكون من الممكن إقامة مباراة ليفربول ولايبزيغ الألماني كما كان مقرراً لها في السادس عشر من الشهر الجاري في ذهاب دور الستة عشر من دوري أبطال أوروبا لكرة القدم. وذلك يتعين على لايبزيغ الآن أن يقترح بديلاً بأسرع ما يمكن، لكن النادي الألماني لم يعلق على قرار الشرطة بعد.
يأتي ذلك على خلفية القرار الخاص بفرض حظر دخول على الأشخاص القادمين من المناطق المتضررة على نحو خاص من سلالات كورونا المتحورة، ومن هذه المناطق بريطانيا، ويسري القرار حتى السابع عشر من الشهر الجاري أي لما بعد يوم واحد من الموعد المقرر لمباراة الذهاب.
وكان قد تحدد العاشر من آذار/مارس المقبل موعدا لمباراة الإياب في ليفربول.
وحسب قواعد الاتحاد الأوروبي لكرة القدم، فإن الفريق المضيف هو المسؤول عن تنظيم المباراة، ويجب أن يتوافر توضيح بشأن هذه المباراة في موعد أقصاه الثامن من الشهر الجاري، وفي أسوأ الحالات، في حال تعذر إقامة المباراة، سيتم احتساب نتيجتها بهزيمة لايبزيغ بثلاثة أهداف مقابل صفر.
ويجب أن ينتهي دور الستة عشر من البطولة في موعد أقصاه الثاني من نيسان/أبريل المقبل. وكان مسؤولو لايبزيغ تقدموا بطلب يوم الاثنين الماضي للسماح لبعثة ليفربول بالدخول إلى ألمانيا.
خ.س/ أ.ح (د ب أ، أ ف ب)
شنغهاي - شوفي نيوز
تجاوزت مصممة المجوهرات الأردنية لمى حوراني كل الحدود والحواجز، وألغت من حياتها كلمة "مستحيل"، فصنعت لعلامتها التجارية LAMA HOURANI مكانة عالمية في تصميم المجوهرات ، إنها تثور على المعتاد لفتح المجال أمام مستقبل جديد ومختلف لمفاهيم تصميم المجوهرات، لا يعرف سوى الخيال والإبداع والشغف والتصميم على الابتكار، فذلك أن تصاميمها الفنية للمجوهرات تشهد بقوة على تفردها وثقتها . انطلاقاً من الأردن قبل واحد وعشرين عاماً، تستمر المصممة الأردنية والعالمية لمى حوراني في مسيرتها بتصميم المجوهرات، متنقلةً بين قارات العالم، من أمريكا الجنوبية، فأوروبا ومدنها الأكثر تخصصاً بفنون التصميم (باريس وميلان)، واليابان، عارضةً قطع مجوهراتها الجميلة، التي تجاوزت كونها ثمينة، لتعبر عن هوية عالميةٍ إنسانية وجماليةٍ مشتركة، ورسالة حب تعانق الجسد والروح، حيث تنقلت في اقامتها بين فرنسا وإسبانيا وإيطاليا وتايلند والصين والأردن، وزارت غالبية بلدان العالم، وبنت جسوراً فنية، وأقامت معارض، وحاولت دمج ثقافتها بثقافات وحضارات العالم الأخرى من خلال المجوهرات. لمى حوراني، حصلت على البكالوريوس في الفنون الجميلة ثم حصلت على دبلومين في تصميم المجوهرات والأحجار الكريمة، قبل أن تحصل على درجة الماجستير في التصميم الصناعي من معهد مارانجوني، ميلانو، إيطاليا. وبدأت مسيرتها في غاليري "بلدنا" ثم "رؤى32"، الذي تشرف عليه والدتها الفنانة سعاد عيساوي. وهي ترى في تصميم المجوهرات أبعاداً فردية وحميميةً خاصة، وأن تاريخ المجوهرات مرتبط بأنماط الأفراد وتاريخهم الشخصي، لذلك يتجاوز هذا الفن الترف، إلى أبعادٍ وآفاقٍ أكثر عمقاً واتساعاً، من خلال تركيز الفنانة على العناصر التاريخية في تصاميمها، وكذلك الطبيعية، والمتعلقة باللغات والهويات. واستخدامها كرموزٍ روحانية وثقافية تميز تصاميمها. ووظفت خلفيتها العلمية، ومعرفتها الواسعة بفنون وثقافات العالم، في استحداث مقاربات غير مألوفة في عالم المجوهرات. كما طافت معارضها الفنية مدناً عديدةً حول العالم، كباريس وبرشلونة والكثير من العواصم العربية والعالمية. وتعتبر لمى حوراني الأحجار الكريمة والرموز والإشارات ومفردات الفن في الحضارات القديمة جزءاً مهماً من عملها، وتسعى إلى أن تكون الطاقة التي تمنحها مجوهراتها إيجابية، مبينة أنها تستخدم ذوقها ونظرياتها في الفن سواء من ناحية الحجر أو الملمس والتضاد اللوني والفراغ والكتل، فكلها أمور تلعب دوراً مهماً في تصاميمها. الآن وبعد 21 عاماً من العمل المتواصل تبين حوراني أنها اجتهدت وطوَّرت عملها حتى وصلت إلى ما هي عليه الآن، فطريقة تفكيرها وبحثها الدائم في عوالم الحضارات المختلفة فتح لها آفاقا جديدة. والجدير ذكره أن مجوهرات حوراني عُرضت في أهم المتاحف العالمية، وفي أسابيع الموضة في باريس، فهي جسور ثقافية وإنسانية جميلة تصل ما بين الحضارات. ونتيجة للنجاحات التي حققتها المصممة الأردنية، اختارها المنتدى الاقتصادي العالمي قائدة عالمية للعام 2012، تكريماً لها على جهودها في خدمة المجتمع، كما فازت، في العام نفسه، بجائزة أفضل تصميم إبداعي لفئة المصممين العرب الشباب في البحرين. نافذة جديدة ضمن مشروعها الفني والإبداعي لتصميم المجوهرات والتي تحتفي بالجوهر الإنساني وتستحضر رموز الحضارات القديمة، افتتحت مصممة المجوهرات الأردنية -العالمية لمى حوراني مؤخرا صالة عرض جديدة في مدينة شنغهاي الصينية تحت اسم ( جاليري لمى حوراني) ليشكل نافذة لها على المجتمع الصيني وفنونه وإبداعاته، ونافذة أيضاً للصينيين كي يطلعوا على أعمال مصممة عربية تحمل أعمالها لمسات فنية مستوحاة من روحي الشرق والغرب معاً ومن بيئتها الأردنية. فقد اختارت مكان الجاليري في شنغهاي الصين، في منطقة "جن آن " وهي منطقة تاريخية قديمة ومحمية هندسياً، فلا يجوز البناء فيها، لوجود عمائر تاريخية عريقة. وجاليري LAMA HOURANI طابق أرضي صممت الفنانة لمى قاعات العرض بنفسها، من خزائن عرض إلى ديكورات المكان وإضادته واختيار مواده وغيرها، حيث استخدمت في خزائن العرض الرخام والمواد الثمينة، وربطتها مع الإسمنت والخزف الصيني والكريستال، ووظفت خلفيتها الفنية والجمالية في المكان، لذا فإن خزائن العرض عبارة عن منحوتات فنية قابلة لعرض المجوهرات. ومن ضمن أهداف الفنانة في مشروعها الجديد استضافة فنانات من أنحاء العالم للعرض في الجاليري حيث خصصت قاعة متعددة الاستخدامات لتقديم تجاربهن وعرض أعمالهن الفنية وكذلك مجوهراتهن. فلمى حوراني كانت قد عاشت في شنغهاي سابقاً بين عامي2013 – 2016 وهذا ساعدها في الترويج وفي إقبال محبي مجوهراتها ومقتني أعمالها، وزبائن فنها القدامى.
شوفي نيوز
لقاء تأثيرات التصميم (Design Influence ) جمع الجمعيات الدولية الممثلة لقطاعات التصميم المهني والاكاديمي مع الجمعيات الاقليمية والشخصيات الفاعلة والمؤثرة في حركة التصميم الدولية، حيث دعت اللجنة التوجيهية لاعلان مونتريال للتصميم الذي تم اعتماده عام 2017 قي مونتريال وتم تبنيه من ممثلي الجمعيات المهنية والاكاديمية للتصميم. جمعية مدرسي التصميم في الشرق الاوسط والتي مقرها الاردن كانت حاضرة ومشاركة فاعلى في هذا اللقاء ممثلة بشخص رئيسها الدكتور عصام ابو عوض عميد كلية الفنون والتصميم في جامعة العلوم التطبيقية الخاصة. ان تجمع تأثير التصميم كان فرصة لسماع أصوات أكثر من 20 منظمة تدعم إعلان التصميم ، جنبًا إلى جنب مع قادة الفكر والخبراء ، حول التأثيرات التي تؤثر على التصميم وكيف يمكن أن يؤثر التصميم بشكل أفضل. مرت ثلاث سنوات على توقيع إعلان التصميم في مونتريال في عام 2017 ، ومرت سنة ونصف منذ أن اجتمع قادة التصميم آخر مرة كائتلاف حول إعلان التصميم في سانت إتيان في عام 2019. ومنذ ذلك الحين تبذل اللجنة التوجيهية جهودًا لإنشاء المشاريع واللقاءات وعلى النحو المقترح في إعلان مونتريال للتصميم ، وقد تم تطوير اجتماعات قمة إعلان التصميم المستقبلية حيث سيتم إصدار اصدارات إضافية لإعلان التصميم والتي ستركز على مواضيع محددة. لقد تأثرت هذه الجهود بالطبع بأزمة كورونا وهي أزمة تجعل جهود إعلان التصميم أكثر أهمية وموضوعية. جاء اللقاء مبادرة من جانب اللجنة التوجيهية لإعلان التصميم ، التي تتكون من مكتب جمعيات التصميم الأوروبية (BEDA) ، واتحاد الجامعات وكليات الفنون والتصميم والإعلام (Cumulus) ، والمجلس الدولي للتصميم (ICoD) ، الاتحاد الدولي للإسكان والتخطيط (IFHP) ، وجمعية التصميم التفاعلي (IxDA) ، والحملة الحضرية العالمية (WUC). اجتمعت مجموعة من الأصوات العالمية ، داعمة لإعلان التصميم ، للمشاركة ومتابعة العوامل التي تؤثرعلى التصميم ومجتمع التصميم وكيف يمكن أن يؤثر التصميم ومجتمع التصميم. •تأثيرات التصميم - ما هي حاليًا أهم التأثيرات على التصميم •تأثير التصميم - كيف يؤثر التصميم حاليًا على العالم من حولنا •مؤثرو التصميم - الذين هم في صلب التصميم هذا وقد تحدث الدكتور ابو عوض مركزا على تأثير كورونا على تعليم التصميم وصناعة التصميم في المنطقة. مؤكداً ان التعلم عن بعد حلاً كان مثاليًا لضمان استدامة التعليم للطلاب على جميع المستويات ، فقد أصبح استخدام التكنولوجيا أمرًا ضروريًا وجانبًا رئيسيًا من جوانب نجاح الطلاب. موضحا انه عندما تم البدء في تنفيذ خطة التعلم عن بعد في كليات التصميم ، واجهتها بعض العقبات، منها عندما لم يتمكن بعض الطلاب من الالتحاق بالجامعة في 18 أكتوبر 2020 ، وأصيب بعضهم بالوباء ؛ وبعضهم لم يتمكن من دخول الأردن مرة أخرى. لذلك اعتمد التعليم الهجين نهجال للتعليم. علاوة على ذلك ، كانت هناك أعباء إضافية ممثلة في قيود الإنترنت وكذلك Wi-Fi ومشاكل البرامج التي أثرت على أداء الطلاب وتقييماتهم لاحقًا. أثارت هذه التحديات سؤالًا مهمًا وهو كيف يمكننا كقطاع تعليم تحويل هذه الصعوبات إلى تعلم ناجح؟ العمل الجماعي احد اسباب القدرة على وضع الحلول ، كان يشمل العلاقة بين أعضاء هيئة التدريس والطلاب حيث يعرف كل منهما واجباتهم وأدوارهم. على سبيل المثال ، يجب على أعضاء هيئة التدريس تزويد الطلاب بمحتوى تعليمي واضح يجب تحليله بشكل واضح ومنظم جيدًا ، كما يجب تقديمه بطرق وأساليب عرض مختلفة. من ناحية أخرى ، يجب أن يكون الطلاب مستعدين بالكامل ونشطين ومبدعين ويعتمدون على أنفسهم عند البحث عن معلومات محددة. بالإضافة إلى العمل الجماعي ، نعتقد أن الهدف من التعلم عبر الإنترنت هو أكثر من تحميل وتنزيل مقاطع الفيديو أو الروابط. هناك بعض طرق التدريس والممارسات المحددة التي تساعد في جعل التعلم عبر الإنترنت فعالاً بشكل أساسي من خلال إنشاء ثقافة الاستوديو. لذلك ، فإن تنفيذ تجربة محاكاة لوجودك في الاستوديو قد وجد المزيد من الحلول لمساقات الاستوديو خاصة لطلاب السنة الأولى وقد عزز ذلك عملية الرسم اليدوي. كما اوضح الدكتور ابو عوض ان صناعة التصميم ليست بعيدة عن تعليم التصميم. تمامًا مثل أي خدمات إبداعية ومع تقدمنا في مواجهة هذا الوباء ، تأثر هذا القطاع بشدة. على سبيل المثال ، أدت تخفيضات الإنفاق على التصميم إلى خسارة فادحة للوظائف الإبداعية في التصميم. نظرًا لوباء الفيروس التاجي ، فلن تكون لدينا حياة تجارية نشطة ، وربما لن نحتاج إلى مسوقين ومصممين وموظفي التوظيف لهذه الوظائف. باختصار قال ابو عوض ان كل من تعليم التصميم وصناعة التصميم قد واجها تغيرات جذرية بسبب فيروس كورونا وأسباب أخرى ، ولن تنتهي هذه التغييرات بسرعة. ومع ذلك ، فإن النظرة الإيجابية للمستقبل لا تزال سارية ، وقد تكون التغييرات في بيئة خاضعة للرقابة بمثابة الأساس لممارسة التصميم الجيدة. يتمتع التصميم بأفضل الفرص للتأثير على الجودة وتحسينها عند ممارسته مبكرًا.
حاورها : علي بدر الدين
هي أديبة وكاتبة وشاعرة وقاصّة عراقيّة متخصّصة في أدب الأطفال باللغات العربية والإنجليزية والفرنسية والكردية، حتى أن بعض مؤلفاتها تُرجم إلى الكورية والصينية. متعددة المواهب ومبدعة في الثقافة والأدب والعلوم والفن التشكيلي والرسم. صاحبة 55 مؤلفاً في الشعر وقصص الأطفال والأدب، فضلاً عن أبحاث ودراسات، حول الأطفال والمرأة والأسرة ومناهج التعليم وغيرها. كانت ولا تزال موضع تكريم وتقدير من أكثر من دولة عربية.
في حوار مع «البناء» حول بداياتها ومواهبها المتعدّدة، تحدثت الكاتبة والشاعرة سارة طالب السهيل عن الطفولة في عالم ما بعد الحداثة، فقالت: «عندما تتقاذفنا أمواج الحياة العاتية في ظلّ رأسمالية متوحشة تطغى فيها المصالح المادية فوق كل اعتبار، ولا نقوى على مقاومتها، نسعى بكلّ السبل وراء قشة تحفظ لنا الحياة، نتمسك بها علّها توصلنا إلى شاطئ الأمان الذي هو بالنسبة لي، عالم الطفولة ببراءته وعذوبة خيالاته وأجنحة طيرانه فوق اللامعقول، بحثاً عن الخير والحب والجمال والنقاء والصفاء».
وأضافت: «واحة الطفولة قد تكون في معظم الأحيان واحة نستظلّ بها من هجير أيامنا الصعبة والموحشة بالأطماع البشرية، وفيها نستعيد تجارب لذة الاكتشافات الأولى للعالم من حولنا بروح ملائكية شفافة لا تعرف سوى الجمال والرحمة والحب. نستعيد أول حرف كتبناه وقرأناه وموسيقى استمتعنا بها وتمايلت أرواحنا على أنغامها. لذلك فإنّ أيّ إنسان منا يجد نفسه بالفطرة سعيداً جداً عندما يلاعب طفلاً أو يراقصه أو يقص له حكاية، ويأخذ نفساً عميقاً من روح الطفولة وقد سكبت بداخله لتشعّ فيه أملاً بعد يأس، وراحة بعد ضيق صدر، وانفراجة أسارير بعد قبضة حال، ونقول سبحان الله الذي سخرنا لجمال الطفولة. إنّ معايشة الأطفال، ولكن بحب، قد تغني عن الذهاب إلى الطبيب النفسي، وتغني عن الهروب من مشاكل الحياة نحو تعاطي المخدرات أو الكحول وما شابه ذلك. لا غرابة في ذلك لأنّ طاقات النور الإيجابية داخل الطفل قادرة على محو ظلمات أنفسنا، إذا آمنا بذلك، وإشعاع نور الأمل والبهجة في نفوسنا».
هل كان اقتحامك عالم الكتابة للأطفال حباً بهم أم استمراراً لطفولتك معهم؟
ـ «الحقيقة للسببين معاً، فأنا أعشق الأطفال، وأعشق أن تظلّ روحي، مهما بلغت من العمر، بتيمات الطفولة وقدرتها على التعلم الدائم والدهشة المستمرة والتحليق اللانهائي. ومؤكد أن الأمهات والجدات كن أول مَن أبدعن في فنون الطفل من موسيقى وغناء وحكايات وأساطير قبل أن تظهر الكاتبات المعروفات، أو الموسيقيون الذين اهتموا بفنون الطفل البصرية والسمعية وغيرها. فقد كانت الأمهات تهدهدن للطفل لينام بدندنة بعض الكلمات والأناشيد التلقائية، ربما المتوارثة أو من قلب الأم، ومن حكايات الجدات التي كانت تروينها للأحفاد تطور أدب الطفل إلى الكتابة والتدوين».
هل أثرت ملامح طفولتك الأولى في تكوين شخصيتك؟
ـ عشتُ في لبنان أولى نسمات الطفولة، وكنت أزور منزل جدي في النبطية، حيث ذقت أصفى معاني الحب من خلال جدتي وبيت جدي الشجرة الحنونة بجذورها الراسخة في منابت الأرض الطيبة الجميلة والمبدعة. وعندما يضيق صدري من كدر الأيام، يأخذني الحنين لجدتي وبراءتها وحكمتها، وسرعان ما أبحث عن أنشودة فيروز: «ستي من فوق لو فيي زورا راحت عالعيد والعيد بعيد)، فتبحر ذاكرتي في الزمن الجميل حين تعرّفت أول مرة على الغاردينيا، وسمعت لأول مرة شعراً حزيناً. ولا زلتُ أزور لبنان لأن عالم الطفولة يستدعيني، حيث بيت جدي، وتستقبلني روح جدتي النقية التي لم تحب شيئاً في الكون كما أحبتني، فصار لبنان بالنسبة إليّ هو الجدة الحنونة والوطن المغرّد في سموات قلبي بجمال أشجار الأرز الشامخة وجمال الورود وتغريد العصافير، وهو أيضاً الحكمة والفطنة والذكاء وحب الزوج والوفاء له كوفاء أمي لأبي، وهو مشاعر الحبّ المتدفق والحاني القادر على منحي طاقة الحب والعطاء.
في رأيك، لماذا تبقى الكتابة للطفل شديدة الصعوبة للكثيرين؟
ـ لأنّ الأدباء الذين شغلتهم تصاريف الدهر والاهتمام بالقضايا السياسية أو الفكرية أو الفلسفية والإنسانية العامة انصرفوا عن روح معاني الطفولة بداخلهم. أما بالنسبة لي فإن الكتابة للطفل أيسر كثيراً، ربما لأنني أعيش عالمهم وأحلامهم وأبحر معهم في عالم خيالي مبهر مشوِّق.
لكن طفل اليوم بات مختلفاً ومخاطبته فنيّاً أشدّ صعوبة بفعل تكنولوجيا العصر؟
ـ هذه إشكالية حقيقية، فالطفل حالياً غير طفل الأمس، في ظلّ التطور التكنولوجي ودخول عالم الإنترنت، إذ أصبح من الصعب إبهاره بالأدوات القديمة التي كانت تستخدم من قبل، لذلك فإن كاتب الأطفال لا بد له من أن يطور أدواته وطرق تقديمه القصة عبر الرسوم الحديثة والكتاب الإلكتروني والرسوم المتحركة المتطورة وأيضاً عدم إلغاء دور الكتاب المطبوع تماماً. لذلك نوّعت بطريقة تقديمي قصص الأطفال، حيث أنتجتُ قصة «سلمى والفئران الأربعة» على شريط «كاسيت» مسموع للأطفال المكفوفين وضعاف البصر، وكنت أول كاتبة عربية تقدم قصة للأطفال بطريقة «برايل» للمكفوفين ووزعتها بمجهود شخصي 100% لمؤسسات ترعى فاقدي البصر في مصر والأردن والعراق ولبنان. كما قدمت العديد من القصص الخيالية والكتب التعليمية للطفل مثل «أميرة البحيرة» و»ليلة الميلاد»، كتب مقدمتها بطريرك الكرازة المرقسية في القاهرة البابا شنودة، و«قمة الجبل»، و«قصة حب صينية»، أو «سور الصين الحزين» باللغتين العربية والصينية، و»اللؤلؤ والأرض» أهديتها للطفل الفلسطيني والقضية الفلسطينية، بالإضافة إلى قصتي «ندى وطائر العقاقير» و«نايا» باللغة الكردية، إلى جانب كتب تعليمية للطفل بمراحله التعليمية المبكرة وقاموس للأطفال «حروف وأرقام»، وقاموس المهن باللغتين العربية والإنجليزية، ومناهج تعليميّة للأطفال في مراحل الدراسة الأولية وكتب تثقيفية.
ما بين الشعر والنثر روافد متصلة، فأيّهما أقرب إلى قلبك؟
ـ لكل منهما أدواته وأسالبيه وجمهوره، فالشعر هو أرقى الفنون القولية، مهما طغى الفن القصصي، وصار ديواناً للعرب بما يملكه الشعر من خيال واختزال للزمان والمكان والقدرة على النفاذ إلى جواهر المواقف الإنسانية وأصفاها بأقلّ الألفاظ وأعمقها وأشدها تأثيراً في المتلقي. كانت تجربتي الشعرية مبكرة جداً، من الصفوف الابتدائية ومفتاحها التعبير عن البطولة والانتصار للقضية الفلسطينية، ثم تطوّرت مع رحلة الحياة فأصدرت ديوان «صهيل كحيلة» و»نجمة سهيل» و»دمعة على أعتاب بغداد» وغيرها. وسرعان ما أخذني عالم الطفولة عبر العديد من القصص التي تطوّرت عبر مراحل تجربتي بدءاً من قصة «سلمى والفئران الأربعة» التي تحوّلت إلى عمل مسرحي كتب مقدمته العظيم الراحل عبد المنعم مدبولي وبطولة النجمة الكبيرة دلال عبدالعزيز، مروراً بالعديد من القصص. كما أصدرتُ كتباً تعليمية للأطفال، وأخرى للأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة منها كتب بطريقة «برايل» ومنها «قصة حب صينية». ثم وجدتني أقتحم حقل كتابة المقالات المتنوّعة سياسية وفكرية واجتماعية، وإن طغت المقالات الاجتماعية على غيرها، انطلاقاً مما أجده من دوافع داخلية للكتابة عن قضايا بعينها تبنّيتها بعد أن شغلتني كثيراً، وقدت حملات طويلة عبر سلسلة من المقالات لتوعية الناس بمخاطرها وفي مقدّمتها العنف بكلّ أنواعه، خاصة العنف ضدّ المرأة والطفل والطبيعة والحيوان وفشل العلاقات الزوجية وما يترتّب عليها من انهيار المؤسسة الزوجيّة وهدم السلام الداخلي لأبناء الطلاق. كما كانت لي مقالات تناولت الإرهاب والتطرّف الذي لا سبيل لنا إلى معالجته من دون العودة إلى ثوابت الأخلاق التي تربينا عليها، ولكن للأسف فإنّ عالم «الإنترنت» وقنوات التواصل الاجتماعي تهدم كثيراً مما تبنيه القيم.
ما الذي يشغلك اليوم من قضايا الطفولة؟
ـ كل قضايا الطفولة تشغلني، ولكن أقف في محطات حرجة من الطفولة، خاصة بعد أن أنهكت الحروب الطائفية عدداً من الأقطار العربية وعاثت الجماعات الإرهابية والتكفيرية في معظم أنحاء بلادنا فساداً وخلفت من ورائها نزوحاً قسرياً للأطفال الأبرياء وها هم يعيشون في مخيّمات ويُحرمون من متاع الأمان وحضن الأوطان. وقد تناولت هذه القضية كثيراً في العديد من المقالات، وعالجت قضية النزوح للإنسان العراقي والسوري والفلسطيني عبر قصة «تصريح دخول»، تحية مني لصمودهم وإصرارهم على البقاء في ظل غربة لا نهائية عن أوطان ذبيحة.
بعد هذه الرحلة الطويلة في معايشة الطفولة وقضاياها ما الذي تفخرين به؟
ـ رغم تكريمي في أكثر من مناسبة، إلا أنّ لقب «سندريلا أدب الطفل» كان من أجمل مظاهر التكريم وأحبّ الألقاب أليّ.
أبوظبي، الإمارات العربية المتحدة | 13 يناير 2021 - أعلن معرض421، وجهة الفنون والتصميم في أبوظبي، والتي تعنى بالممارسات والأعمال الفنية المبتكرة، وتسعى لإبراز المواهب المحلية والإقليمية وتنميتها عبر طيف واسع من المجالات، عن إقامة ثلاثة معارض جديدة خلال شهر يناير 2021. معرض "طفو"، الذي يقدم أعمال الفنانة والمخرجة السينمائية ستيفاني كوميلانغ، مواكباً لمعرض "ميناء زايد: تأملات في مستقبل ماضٍ"، وهو معرض الصور الذي يقام في شراكة مع جلف فوتو بلس، ليوثق ميناء زايد من خلال الفوتوغرافية السردية. كما يعلن المركز عن إقامة النسخة الثالثة من معرض "100/100، أفضل مائة ملصق عربي"، الذي يحتفي بالمشاركات الفائزة في المسابقة التي تقام كل عامين والمعنية بفنون التصميم الجرافيكي في العالم العربي. كما سيقام خلال فترة المعارض برنامج عام للجمهور بدايةً من 30 يناير 2021.
المعارض:
طفو: ستيفاني كوميلانغ
30 يناير – 21 مارس 2021
بتقييم فني من مرتضى فالي، يقدم معرض "طفو" فيلمين جديدين لستيفاني كوميلانغ، المقيمة في برلين، والتي تقدم من خلالهمُا حكايات عن العمالة الفلبينية في الخارج، وتمزج فيهما بين الأسلوب الوثائقي وايحاءات الخيال العلمي.
وفي فيلم عنوانه "تعالي إليّ أيتها الجنة" Lumapit Sa Akin, Paraiso (2016)، نتابع ثلاث عاملات منازل في هونغ كونغ في يوم إجازتهن، حيث يجتمعن مع أقرانهن في وسط المدينة للمشاركة في ممارسات رعاية وترفيه وعلاقات مجتمعية، لينعموا ولو مؤقتًا بمعايشة مدينة تعتمد على جهودهن اليومية غير المرئية.
يوثق فيلم "تعالي إليّ أيتها الجنة" إحالات رعاية المغتربات الفلبينيات لبعضهن البعض بما يساعد على تقليص المسافة بينهن وبين الوطن، ويهدئ آلام الانفصال عن الأقارب والثقافة والأرض واللغة.
ويكمل هذا التكوين فيلم آخر لكوميلانغ بعنوان "شتات إلى النجوم" Diaspora Ad Astra (2020)، والذي يتخيل محنة بحارة فلبينيين معزولين بعيداً عن بلادهم نتيجة للوباء، وحدهم على غير هدى، عاجزين عن التواصل مع عائلاتهم، حيث وبرغم قربهم من بلادهم إلا أنهم غير قادرين على العودة. يصور هذا الفيلم الكآبة والعزلة التي تغلف حياة جميع المغتربين، الذين يظل الوطن بالنسبة لهم تجسيداً لفردوس مفقود.
ويتبع "طفو: ستيفاني كوميلانغ" معرض "الكسّارة" في السلسلة ذات الأربعة أجزاء "بنى فرعية: التنقيب في الحياتي". والسلسلة، التي يقيمها فنياً مرتضى فالي، تبحث في بعض البنى التحتية التي تشكل مساحات وخطوط وإيقاعات التمدن الخليجي، ويكشف عن الأشكال والشبكات المتضمنة في الحياة الخليجية التي يجري تجاهلها بشكل عام.
في 2 فبراير، تتحدث المخرجة ستيفاني كوميلانغ عن ممارستها الفنية وأعمال معرض "طفو". وتبث المحادثة عبر تطبيق زووم عند السابعة مساءً بتوقيت الإمارات. للتسجيل: www.warehouse421.ae.
ميناء زايد: تأملات في مستقبل ماضٍ
30 يناير – 13 يونيو 2021
يقدم المعرض توثيقاً تاريخياً وأنثروبولوجياً ومعمارياً لميناء زايد. ومن خلال أعمال 11 فناناً، يبرز المعرض سياق ميناء زايد من خلال أدوات التصوير السردي.
يعد هذا المعرض ثمرة برنامج إرشادي بشراكة وتعاون مع جلف فوتو بلس. كما تلقى المشاركون دعماً من خلال هيكل تربوي يرشدهم عبر المفهوم والأفكار والتنفيذ والتأويل والعرض.
يشارك في المعرض: أوغسطين باريديس، ساندرا زارنيشان، عائشة النعيمي، فاطمة الفردان، كاثرين دونالدسون، لارا رودار، لطيفة المزروعي، لينا قسيسية، منصور الحيرة، مريم الحريز، ومزنة المزروعي.
في 16 فبراير، ينطلق برنامج المعرض بجلسات حوار مع كاثرين دونالدسون، لطيفة المزروعي، مزنة المزروعي، وفاطمة الفردان.
كما يشمل برنامج المعرض جولتي تصوير يومي 20 فبراير و20 مارس، بإشراف فاميكا سينها التي تقوم فيها باستكشاف منطقة ميناء زايد التي تتغير بوتيرة متسارعة.
ورشة العمل مناسبة للجميع، وخاصة من لديهم دراية بفنون التصوير. للتسجيل: www.warehouse421.ae
100/100 أفضل مائة ملصق عربي
3 يناير – 29 أبريل 2021
في عودة إلى معرض421، يقدم المعرض الملصقات الفائزة في دورة العام 2020 من مسابقته التي تقام كل عاميّن. واختارت لجنة تحكيم من المتخصصين في هذا المجال والمصممين المستقلين والأكاديميين من مختلف أنحاء العالم العربي هذه الملصقات التي توفر لمحة على المناهج المتنوعة المستخدمة حاليًا في التواصل البصري العربي حول العالم.
كما يحتفي المركز بالأعمال المبتكرة والمتميزة لأفضل الفنانين ومصممي الملصقات وأكثرهم موهبة في المنطقة من خلال عرض الملصقات الفائزة على واجهة المركز.
وتتألف لجنة التحكيم لهذه الدورة من: هالة العاني وهدية بدري وريم حسن (موبيوس استوديو، الإمارات)، وائل مرقص (مصر)، محمد شرف (الكويت)، شناوي (مصر، بلجيكا)، وجنا طرابلسي (لبنان).
وفي 23 مارس، تناقش لجنة التحكيم لهذه الدورة أهمية تصميم الملصقات كوسيط فعال للتواصل العام وتحفيز الحوار حول دور الملصقات وأشكالها ومحتواها والطرق الفنية لتنفيذها.
ورش العمل
صمم قناعك بنفسك
التاريخ: 15 و16 يناير 2021
التوقيت: 5:00 إلى 7:00 مساء (بتوقيت الإمارات)
الفئة العمرية: 12 عاماً فما فوق
السعر: 350 درهم
تهدف هذه الورشة المقامة عبر الإنترنت إلى تعلم كيفية صنع قناع للوجه مع المدربة فانيا إنفانت. وسوف يتعلم المشاركون كيفية تصميم العديد من الأقنعة المختلفة بقوالب النقوش والأشكال، واستخدام أساليب التلوين والتطريز. وتحتوي الأقنعة على 3 طبقات من القماش بالإضافة إلى جيب لإدخال مرشح هواء. للتسجيل قم بزيارة www.warehouse421.ae
مبادئ التصميم والطباعة ثلاثية الأبعاد للمبتدئين
التاريخ: 19 يناير إلى 21 يناير 2021
التوقيت: 6:00 إلى 7:00 مساء (بتوقيت الإمارات)
الفئة العمرية: 20 عاماً فما فوق
السعر: 600 درهم
خلال الجلسات التي تمتد لثلاثة أيام، تغطي الورشة أساسيات التصميم الحسابي والطباعة ثلاثية الأبعاد لإنشاء بعض الأشكال الهندسية المثيرة للاهتمام، والتي يمكن بعد ذلك تحويلها إلى كائنات مادية باستخدام طابعة ثلاثية الأبعاد. ينفذ الورشة رياض جوكا. للتسجيل: www.warehouse421.ae
المزهريات الهندسية
التاريخ: 26 إلى 28 يناير 2021
التوقيت: 6:00 إلى 7:00 مساء (بتوقيت الإمارات)
الفئة العمرية: 12 عاماً فما فوق
السعر: 400 درهم
في هذه الورشة، يستخدم المشاركون أنماطًا منقوشة على صفائح الباستيك الرقيقة ثم سنقوم بطيها لتشكيل أنماط هندسية لابتكار مزهريات ذات أشكال مضلعة، هندسية وبسيطة في نفس الوقت. كما يستكشفون طبيعة مادة الجبس لصنع الأواني وخلطها مع أصباغ ملونة تمنح المزهريات هيئة رخامية أو ألوان مدرجة أو موحدة اللون. تنفذ الورشة بان حوامدة. للتسجيل: www.warehouse421.ae
مخطوط
التاريخ: 5 مارس إلى 7 مارس 2021
التوقيت: 12:00 إلى 3:00 مساء (الجمعة والسبت) و5:30 إلى 8:30 مساء (الأحد) (بتوقيت الإمارات)
الفئة العمرية: 20 عاماً فما فوق
السعر: 360 درهم
"مخطوط" مشروع متعدّد الأوجه يعمل على دراسة المخطوطات العربيّة الإسلاميّة واستكشافها.
تهدف ورشة العمل، التي تنفذها شيرين صلّى وريان ڤيسينت لي گريس، إلى اختبار إمكانيّة اقتباس مبادئ التّصميم الموجودة في المخطوطات العربيّة الإسلاميّة واستعمالها في التّصميم الغرافيكيّ المعاصر وبطريقة جذّابة. للتسجيل: www.warehouse421.ae
برامج الافلام
بالشراكة مع سينما عقيل
مع بداية عام من التّوق والشّوق، على شواطئ ميناء زايد وتحت سماء ليليّة واسعة ها قد أتى من بحثوا! طوبى لمن بحثوا وداسوا الأرض بأقدامهم و أداروا أعينهم صوب نور الحيوات الرّاقصة أمامهم، مخلّفين وراءهم رحلة رمت بالكلّ إلى سعي في الذّات. ها هو البرنامج العربيّ المعاصر للأفلام قد عاد ب، مصحوباً بمجموعة أفلام أُلزمت معا بفعل سعيها معا. تعيد هذه المجموعة من الأفلام الحياة إلى الشّاشة الكبيرة بدعم من نسيج الأجساد والفضاءات ومن قربها على التّجارب المعيشيّة. هوا برنامج عمّن بحثوا عن مطاردتهم المفجعة للإجابات وعن هوسهم بالنّصر وعن نقشهم للأسماء على وجه العالم وعن لحظات استجمامهم. تنبعث الحياة في هذا البرنامج جرّاء عام عشناه في الهوامش ، فتجعله يرقص ويبكي ويثور وسط سكون وضوضاء. طوبى لكلّ من بحثوا: طوبى لصائدي الفهود ولأبطال كرة القدم وللفنّانين وللعشّاق وأبد الدّهر طوبى للرّاقصين. طوبى لكلّ من بحثوا وتجمّعوا ليعيشوا.
على الزوار المبادرة بحجز زياراتهم عبر الإنترنت من خلال موقع معرض421 الإلكتروني. ويتوجب على الزوار والموظفين ارتداء أقنعة الوجه، والتي سيتم توفيرها للزوار عند الطلب.
تجري عمليات التنظيف والتعقيم خلال ساعات العمل وبعد الإغلاق، في جميع المناطق العامة ومساحات العرض، ويتوفر فريق متخصص في ذلك طوال الوقت.
للتسجيل لحضور ورش العمل والمحادثات وجولات التصوير، أو لمزيد من المعلومات عن المعارض المقبلة، يرجى زيارة www.warehouse421.ae
يمكن متابعة منصات التواصل الاجتماعي لـ معرض421 ومن خلال الوسم #warehouse421
- الانستغرام @warehouse421
- فيسبوك @warehouse421
- تويتر @warehouse421
نبذة عن معرض421
يعدّ معرض421 وجهة للفنون والتصميم في أبوظبي، تُعنى بالممارسات والأعمال الفنية المبتكرة وتسعى، لإبراز وتنمية المواهب المحلية والإقليمية عبر طيف واسع من المجالات الفنية. كما يهدف معرض421 من خلال تعاونه مع العديد من الجهات المحلية والإقليمية والعالمية، إلى دعم المشهد الفني والإبداعي في دولة الإمارات من خلال مجموعة واسعة من الأنشطة التعليمية والبحثية وأعمال التكليف الفتي المتنوعة.
ويلتزم معرض421 بتقديم الدعم للمواهب الناشئة في دولة الإمارات والمنطقة، عبر تبني منهج فني تعاوني نحو تنظيم وتنسيق المعارض الفنية، والتي تقدم ممارسات فنية وبحثية مبدعة تعكس سرديات إقليمية متنوعة.
ويستضيف معرض421 مجموعة واسعة من البرامج العامة وفرص التعلم الداعمة للممارسات الإبداعية، والمحفزة للتبادل الفني والنقدي. وتتمحور رسالة المعرض حول التعليم والذي يشكل دافعاً رئيسياً للبرامج والأنشطة التعاونية التي ينظمها، إذ يوفر
معرض421 فرص تعليمية تفاعلية سواء للصغار أو الطلاب أو محبي الفنون أو الفنانين والمبدعين المحترفين لتطوير ممارساتهم الإبداعية وتحفيز قدراتهم على الابتكار.
المزيد من المقالات...
- مهرجان كرامة لأفلام حقوق الإنسان ينطلق بدورته الحادية عشرة تحت عنوان "ذاكرة الإنسان"
- صلاح يتخذ أولى الخطوات للرحيل عن ليفربول
- 85 معرضا من 36 دولة في آرت دبي 2021
- حاكم الشارقة يفتتح "مدرج خورفكان" ويدشن "الشلال" ويشهد الملحمة السينمائية التاريخية "خورفكان"
- "القناع" في الذاكرة الفنية للناقد اسعد عرابي
- عدد مواقع التراث العربية المدرجة ضمن قائمة اليونيسكو
- غاليري القاهرة عمان يعلن اسماء الفائزين في مسابقة القاهرة عمان لرسومات الاطفال 11
- تركيا.. العثور على لوحة جدارية قديمة تشبه لوحة "الموناليزا"
- المتحف الوطني ينظم ويستضيف الدورة الرابعة لمهرجان فن الوسائط الحديثة «البجعة السوداء: مستقبل لا يمكن التنبؤ به»
- المتحف الوطني للفنون الجميلة ومعهد غوته في الأردن يطلقان»مختبر نحو المستقبل»
الصفحة 27 من 90